الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بين عليّ وعلي تاريخ حافل ../ رحيم الخالدي

  التاريخ الإسلامي مر بفتراتٍ عصيبة على نسل النبي الأكرم (صلوات ربي وسلامه عليه وعلى أله) وإبتدأت تلك المعاداة منذ الرسالة، بعدما أوصى نبي الرحمة بالخلافة "لعلي بن أبي طالب" لإنهاء ذلك اللغط في غدير خم، فبايع كبار الصحابة والمشهورين، وأصبح لزاما عليهم الطاعة.. لكن الأمور سارت عكس ما أراد، مخالفة منهم ليذهبوا ويبايعوا في سقيفة بني ساعدة، وينهون سيادة بني هاشم، متوهمين انها ملك وليس رسالة، لأن البعض كانوا يعشقون الدنيا ولهوها، ولا يهمهم الإسلا
متابعة القراءة
  135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
135 زيارة
0 تعليقات

إعمار العراق من الإنعاش الى الموت / رحيم الخالدي

  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي سبقتها من المشاكل المتراكمة مع لجانها التحقيقية، والتي لحد يومنا هذا لم تُطْرَحْ الى العلن نتائجها.. وأبسط مثال تفجيرات الكرادة والأيام الدامية، مع وجود نتائج بإمكانها قلب الطاولة على أحزاب، أو أشخاص لهم مناصب مرموقة في الدولة، أمثال الدايني والعيساوي والهاشمي، وغيرهم ممن كانوا يديرون دفة الإرهاب . تعاقدت حكومة عبد المهدي مع الصين، إتفاق بناء العراق من جديد،
متابعة القراءة
  225 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
225 زيارة
0 تعليقات

العراق ليس البقرة الحلوب / رحيم الخالدي

 تطورت اليابان بعد تخليها عن السلاح، إثر خسارتها الحرب، وإتجهت صوب التكنولوجيا السلمية وأصبحت من الدول المتطورة، ولحقتها الصين والتي ستكون القطب المالي والإقتصادي العالمي، سيما التجارة والنقل متعدد الأنواع والأشكال، تساندها التقنية المتطورة ورخص العمالة، وهي اليوم في معركة مستديمة مع قطب الهيمنة وإبراز العضلات أمريكا.. طريق الحرير الذي أصبح الشغل الشاغل للمواطن العراقي المحب لبلدهُ أن يتطور، ويتمنى خروجه من حالة الحروب، التي تفنن النظام البا
متابعة القراءة
  243 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
243 زيارة
0 تعليقات

صفقة القرن والأطماع التركية / رحيم الخالدي

يتحرك العالم سريعاً هذه الفترة، ترافقهُ أحداث بعضها مُبهم والآخر يبعث على التساؤل.. تلاحقها تكملة لمشاريع ومؤامرات تُحاك بالخفاء، بعضُها يَطفوا على السطح. بين تلك الأحداث فايروس "كورونا"، الذي بدأ يفتك بالشعب الصيني من جهة، وصفقة القرن التي تبناها ترامب من جهة أخرى، وتداعيات الإتفاق العراقي الصيني، وما لحقه من إعتراض أمريكي حوله، والتظاهرات وتغيراتها بين ليلة وضحاها، ذلك يبيّن لنا مدى الخبث الأمريكي وإلا من أين أتى هذا الفايروس ؟. بالأمس أعلن الرئيس الأمريكي سيء الصيت، "صفقة القرن" بتأييد بعض
متابعة القراءة
  592 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
592 زيارة
0 تعليقات

من يلبي النداء ؟ / رحيم الخالدي

بناء الدولة لا يتم عبر الهتافات والشعارات الخاوية، سيما إذا كانت وفق الأجندات الخارجية والتسويق عبر جهلة القوم، وهنا يجب أن نقف عند هذا المفصل المهم، بل ونبحث عن أبجديات المفاهيم التي يحملها هؤلاء الجهلة، الذين يقومون بهذه الأفعال التي لم تكن موجودة إلا في هذه التظاهرات، عندما أخذت منحى خطير جداً! وصل لإغلاق الطرق الرئيسية المهمة، والتي تتصل بحياة المواطن إتصال مباشر .السؤال الذي يطرح نفسه؟ هل المقصود من التظاهرة المواطن أم الحكومة؟! واذا كانت الشق الثاني، فلماذا إستهداف المواطن
متابعة القراءة
  546 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
546 زيارة
0 تعليقات

إقليم كردستان العراق: الإقليم خارج التغطية ! / رحيم الخالدي

تُدار الدولة وفق نظام يسير شؤونها بأمثل طريقة ممكنة.. وتختلف هذه الأنظمة وفق الطبيعة التي تلائم مجتمعاتها وأعرافها، وهي مشتقة ومأخوذة منها، وتشريعها يتم عبر القنوات التي يسمح لها بتشريع القوانين، بإستثناء بعض الدول العربية وخصوصا دول الخليج.هذه الدول فيها الديمقراطية منقرضة كونها تدار من قبل الأسر الحاكمة، ومثالها المحافظات الشمالية “إقليم كردستان” ضمن القانون الذي أقرهُ مجلس النواب العراقي، في بداية تشكيل الحكومة بعد إنتهاء دور التسلط.لا يمكن مقارنة الدول التي تمتع بالكونفدرالية، مع فيدرالية الإقليم.. بل تعدت وزادت إثر
متابعة القراءة
  832 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
832 زيارة
0 تعليقات

التسقيط برنامج القوائم الفاشلة / رحيم الخالدي

منذُ أول عملية ديمقراطية في عهد الإسلام والتي عاصرها، وثبّت أبجدياتها إمام المتقين وقائد الغر المحجلين "علي بن أبي طالب" (عليه السلام وآله)، وما أن انتهت فترته بإستشهاده مخضب بدمه وهو يصلي في المحراب، حتى إنتهت تلك الفترة المضيئة، في أول عهد لتلك الديمقراطية، التي يتبجح الغرب أنهم صدّروها للعراق، لنرى الوجه القبيح في تصدر ثلة أناس بعيدين كل البعد عن الشرف والنزاهة، والعمل الذي أقسم على تأديته، وهذا اليمين من المسلمات أنه سيحاسبه الخالق لقاء حنثه باليمين، ولو نظرنا نظرة
متابعة القراءة
  1839 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1839 زيارة
0 تعليقات

سياسيين ومهازل الإنتخابات !. / رحيم الخالدي

يعيش العراقيون هذه الأيام حركة غير مسبوقة، يرافقها تسارع المرشحين لكسب ود المواطن العراقي، بغرض ضمان صوته مسبقاً مع ظهور على القنوات الفضائية، أحدهم يسقّط الآخر دون رادع حكومي أو قانوني، مع مساندات فيسبوكية لم يشهدها العراق من قبل، مع العلم أن التسابق الإنتخابي لم يأخذ الضوء الأخضر للشروع بالدعايات الإنتخابية، وهو بالأساس مخالفة قانونية يحاسب عليها المرشح، ويتم تدون المخالفة التي على ضوئها تحدد المفوضية نوع العقوبة، ولم تقف عند هذا الحد، بل وصلت لرأس السلطة! حيث انتشرت في الشارع
متابعة القراءة
  2762 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2762 زيارة
0 تعليقات

إلغاء العد البايومتري تشريع للتزوير / رحيم الخالدي

نتائج الإنتخابات في الدول المتقدمة، والتي تعمل بالنظام الديمقراطي، وبمجرد الإنتهاء من الممارسة الديمقراطية، تخرج النتائج آخر النهار وحسب الدرجات، وتعطي لكل حقٍ حقه، إلا في العراق فكل شي يسير وفق الآراء والأهواء، وبعد إنتهاء الدورة الحالية المشارفة على الإنتهاء، تم التعاقد مع أحد الشركات لإستيراد أجهزة ذكية ألكترونية، لنتفادى الغش الإنتخابي والتزوير والتكديس، والإنتهاء من مسألة الإتهام، ..لتسريع النتائج ومنع الغش والتلاعب, وتراشق التهم حولها، وآخرها كان للراحل أحمد الجلبي، الذي أمسك بالأوراق التي تخص الناخبين، والتي تم إتلافها بواسطة
متابعة القراءة
  2136 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2136 زيارة
0 تعليقات

الإصلاح مصطلح تخدير . رأس سطر / رحيم الخالدي

هنالك فرق كبير بين النظرية، والتطبيق فالنظرية شيء والتطبيق شيء آخر، وهذا سياق في كل مراحل التدريس، خاصة في الجامعات والمعاهد الفنية، حيث يتم تدريس المادة وفق شرح تفصيلي، لكنه بالأصل يختلف بالرسم أو أشكال مصنوعة من البلاستك مما هو حقيقي، ومثال ذلك في مهنة الطب، حيث يتم الشرح العملي على جثث الموتى بواسطة أخصائيين بالتشريح، ليتم التعرف على أعضاء الجسم، ويتم الشرح على أحد الأعضاء المراد منه الدرس، وهذا يجعله واثق لدرجة كبيرة مما هو في الكتاب، ومن ثم يتم
متابعة القراءة
  2134 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2134 زيارة
0 تعليقات

اللوم على الحكومة أم المرجعية . نقطة رأس سطر / رحيم الخالدي

تتعرض المرجعية لهجمة غير مسبوقة، ولم يتجرأ أحد قبل هذا الوقت إتهامها كما يجري اليوم، ونظام البعث بقوته وجبروته وفي أوج قوته، لم يجرؤ على هذا السياق، المتبع من قبل شخوص تم تعريفهم، وكشفهم وكشف فسادهم من على منبر الجمعة، في العتبتين المقدستين في كربلاء المقدسة، حيث عمل هؤلاء الفاسدين بتجنيد ما يقارب أكثر من الخمسة آلاف شخص كما قيل، وفق برامج مُعَدّة سلفاً، لتسقيط المرجعية ووكلائها ومندوبيها وكل مالهُ صلةٌ بها! وتلفيق أخبار كاذبة يرادفها تسويف الحقائق وعرضها على العوام،
متابعة القراءة
  2476 زيارة
  0 تعليقات
2476 زيارة
0 تعليقات

دولة الشباب قادمة. نقطة رأس / رحيم الخالدي

تسارعت الأحداث في بداية النظام الديمقراطي وتغيرت القرارات وفق الإرادات، واللاعب الرئيسي كان من نصيب الجانب الأمريكي، محاولا فتح فجوة كبيرة! بين أطياف الشعب العراقي، خاصة بعد إغتيال السيد "محمد باقر الحكيم" (قدس)، وبرنامجه المخيف لبناء الدولة، والتخبط من الشركاء بالعملية السياسية في بداية تشكيل الحكومة، يدل على عدم وجود برنامج إدارة، وهذا شهدهُ المواطن العراقي خلال السنوات المنصرمة، متسلسلا من عمر الحكومة العراقية، ونجح الأمريكان لحد ما، وقليل من أحس بالمؤامرة الكبيرة وإنخرط، وأصر الباقين على الوقوف بالضد من العملية
متابعة القراءة
  1996 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1996 زيارة
0 تعليقات

متى يكون الإصلاح حقيقياً ؟ / رحيم الخالدي

تتطور البلدان من استغلال الأخطاء للتصحيح مستقبلاً، والعمل وفق دراسات حالها حال المختبرات الطبية، وباقي المراكز المتخصصة كل حسب عمله، والوقوف على الخلل، الذي هو أصلاً جاء وفق دراسة، وإلا ليس هنالك مشروع مكلف للدولة، يتم إنشاءه دون دراسة أو تخطيط! وحسابات مستقبلية لموائمة الحياة، سيما والعالم اليوم في تطور مستمر، والتطور التكنولوجي اليوم عاملا مهما في ذلك، يجب إستثماره حسب متطلبات الحياة العصرية، والأخطاء واردة على أن لا تكون كارثية، وأسوئها إزهاق الأرواح البشرية، والغرب يفكر حتى بسلامة الحيوانات! ويقيم
متابعة القراءة
  2019 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2019 زيارة
0 تعليقات

الحكيم والمسار الجديد !. / رحيم الخالدي

تخليد الشهداء دين برقبة من حصد الحرية والتغيير، نتيجة لتلك التضحيات التي وهب مضحيها أرواحهم فداء للوطن، وهذا برتوكول عالمي وكل دولة لديها ثائرين، ولا ننسى مؤسس الثورة الأول سيد الشهداء، أبي عبد الله الحسين "صلوات ربي وسلامه عليه"، ومنه إنطلقت الثورات تباعاً، مستنبطين منه كيفية الإنتصار، وبهذا يقول غاندي مقولته المشهورة، "تعلمت من الحسين كيف أنتصر وأنا مظلوم"، سيما باقي الثائرين، وكثيرون هم الذين وهبوا أرواحهم فداء، ويعطي أعز ما يملك، ولنا بشهيد المحراب أنموذجاً رائعاً، وهو الذي يدعي رَبّهُ
متابعة القراءة
  1863 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1863 زيارة
0 تعليقات

أطعمونا من لحم ثورنا !/ رحيم الخالدي

مثل عراقي رائج في أوساط الناس، أن مربي الحيوانات الداجنة، بالأخير يبعها ليستفاد من أموالها، لتمشية أموره الحياتية، ولا يمكنه الحصول على قسم من لحمها، إلا في حالة الشراء من القصّاب الذي إشتراه، وهنا نصل لنتيجة واحدة لا غيرها، أنه من غير وجود مال في جيبك، لا تستطيع الحصول على أيّ شيّ دون الدفع مما لديك، ومن لا يستطيع ليست هنالك أموال تحذف من السماء . تصريح لوزير الخارجية، تناقلته وسائل الإعلام، حول مساعدة المملكة الأردنية بنفط مجاني، والباقي بسعر مخفض!
متابعة القراءة
  2059 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2059 زيارة
0 تعليقات

الطب بين المهنية والإستثراء ! / رحيم الخالدي

قرأت يوما تقرير عن مهنة الطب في بداياتها، حيث كانت كل العمليات التي يتم إجرائها فاشلة! ليكتشفوا السبب الحقيقي بعد مرور فترة وراء ذلك الفشل، هو رداءة المكان وعامل تلوث الأدوات المستعملة، عليه يجب أن تكون تلك الأدوات نظيفة ومعقمة، فتوصلوا لطريقة الغلي لدرجة حرارة معينة، وهذه الطريقة رافقتنا لحد نهاية السبعينات، ولا زال البعض يستعملها لحد الآن! ووصل العلم لاختراع مركبات كيميائية، تستطيع تطهير الأدوات لا سيما الصالات، التي يتم إجراء العمليات فيها، ويستمر الإبداع في هذه المهنة الإنسانية لإختراع
متابعة القراءة
  1817 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1817 زيارة
0 تعليقات

شبابنا بين الإحتواء والإنحدار الأَخلاقي / رحيم الخالدي

المعروف أن الخامة التي تعتمد عليها الدول، هي فئة الشباب، ودول الغرب تتعامل مع هذا الملف تعامل مهني لدرجة لا يمكن تصديقها، وفي أمريكا وبريطانيا وباقي الدول، التي يشابه نظامها تلك الدولتين، تعطي الشاب حقه في تقرير مصيره، ليكون عضواً نافعا بالمجتمع، وتمنع ضربه داخل الأٌسر وتحميه، تصل لدرجة إجبار عائلته التخلي عنه عنوة بقوة القانون، ليتم رعايته من قبل مؤسسات خاصة تابعة لتلك الدول، وهذا يعتبر دافع قوي للإعتماد على النفس، وعدم إبقائه على حالة الرضوخ والهيمنة من أي شخص،
متابعة القراءة
  2149 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2149 زيارة
0 تعليقات

هل ستتغير الوجوه ؟.... / رحيم الخالدي

أُمنية الجماهير التي خرجتْ طِوال الفترة الماضية، بتظاهراتٍ عارمةٍ مطلبُها الرئيسي الإصلاح، خاصة قبل بداية الفترة البرلمانية الحالية، والتصميم على التخلص من الوجوه التي تربعتْ على عرش الكراسي، وكأنهم مفروضين علينا!، سيما أننا لسنا حكم أميري ولا بالوراثة أو الوصاية، وهذا ما تبناهُ الدستور العراقي بالنظام الديمقراطي، ولا يمكن صعود أي شخصٍ إلا بالإنتخاب من قبل المواطن، ليمثله تحت قُبة البرلمان ومنه للإستوزار وباقي المناصب التي تدير الدولة، بيد أننا إكتشفنا عكس ذلك!، من خلال المحاصصة التي فرضها المحتل، لخلق التوازن
متابعة القراءة
  2062 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2062 زيارة
0 تعليقات

الإنتخابات ولونها الرمادي !... / رحيم الخالدي

كل الألوان أصلُها أبيض، ومِن بعد ذلك يتم التلوين من خلال المستخلصات، التي يتم إستخراجها من الأزهار وباقي النباتات لباقي الطيف، والعجيب بأمر هذه الألوان عندما يتم خلطها جميعاً، ترجع لأصلها وهو اللون الأبيض! وهنا يعطينا عالم الألوان درس، أنه لابد أن يرجع كل شيء لأصلهِ، لكن الحال العراقي ومن خلال النتائج التي نشهدها اليوم مغايرة للحقيقة، وتتمحور حول الفساد وكل الطبقة السياسية سواء ممن تبؤاوا المناصب أو الأحزاب والكتل، تنادي وتحض على محاربة الفساد! لكنها لم تطرح المشروع بكيفية تلك
متابعة القراءة
  2180 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2180 زيارة
0 تعليقات

حزب الله بين إسرائيل والعرب / رحيم الخالدي

تنبأت القوى العالمية في القرن الماضي، محذرة من إنشاء هلال يمكنه تخريب كل المخططات، التي عمل عليها دهاقنة السياسة الإستعمارية، ولو لم يكن هنالك مشروع، لما حذر الملك عبدالله الثاني من "الهلال الشيعي"! وقطعا قام هذا الهلال بمهامه على أكمل وجه دون إتحاده، وعمل منفرداً وكأنه متحد مما حير العالم وغير البوصلة، وقلب النتائج التي إنطلت على كثير من الدول، دون الدول الثلاث العراق سوريا اليمن، والمتهم الرئيسي في هذا إيران! هذه الدولة التي فتحت أبوابها حينما أغلقها العرب، الذين ينتظرون
متابعة القراءة
  2658 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2658 زيارة
0 تعليقات

حزب الله بين إسرائيل والعرب ... / رحيم الخالدي

تنبأت القوى العالمية في القرن الماضي، محذرة من إنشاء هلال يمكنه تخريب كل المخططات، التي عمل عليها دهاقنة السياسة الإستعمارية، ولو لم يكن هنالك مشروع، لما حذر الملك عبدالله الثاني من "الهلال الشيعي"! وقطعا قام هذا الهلال بمهامه على أكمل وجه دون إتحاده، وعمل منفرداً وكأنه متحد مما حير العالم وغير البوصلة، وقلب النتائج التي إنطلت على كثير من الدول، دون الدول الثلاث العراق سوريا اليمن، والمتهم الرئيسي في هذا إيران! هذه الدولة التي فتحت أبوابها حينما أغلقها العرب، الذين ينتظرون
متابعة القراءة
  2726 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2726 زيارة
0 تعليقات

السعودية والعرب التابعين والإرادة الإسرائيلية ! / رحيم الخالدي

ردحاً من الزمن والمنطقة العربية ترضخ، تحت التهديد بالتفكك والإنهيار، بإرادة إسرائيل العاجزة عن المجابهة، لكن هذه المرة بيد العرب! من خلال توظيف المُتاحات، التي سهلت لها المخابرات العالمية، بإنشاء التنظيمات الإرهابية وتوزيعها حسب الأولوية والتتابع، حيث بدأت أول الغيث في أفغانستان، لتنتهي في سوريا والعراق، ومثال ذلك القاعدة ومن بعدها داعش والنصرة وجند الشام وجيش محمد وغيرها من باقي التنظيمات، وآخر المستحدثات إستغلال القومية الكردية، التي تسكن أطراف تركيا وسوريا وإيران والعراق، وبالطبع هذه التنظيمات بمباركة الفتاوى التكفيرية، لدين عبد
متابعة القراءة
  2753 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2753 زيارة
0 تعليقات

الحسين ثورة لا يعرفها إلا من ذاب فيها / رحيم الخالدي

يحكي لي صديق بحادثة جرت في السنين الماضية، وحصراً في ثمانينات القرن الماضي، حول حادثة فريدة من نوعها، عن إحياء معركة الطف وتمثيلها للجموع، التي تحضر في اليوم العاشر من المحرم، وتبدأ من الصباح الباكر، لتنتهي بإنتصاف النهار، وتقوم هذه المجموعة وإن كانوا ليسوا أكاديميين، أو ممثلين تخرجوا من معاهد الفنون الجميلة، أو كلية تختص بالأمور الفنية والإعلام، لكنهم رضعوها منذ أول يوم جاءوا بها لهذه الدنيا الفانية، وسمعوها من أمهاتهم وهن يندبن الحسين، وما جرى في تلك الفاجعة التي لا
متابعة القراءة
  2667 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2667 زيارة
0 تعليقات

الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!/ رحيم الخالدي

أمريكا عدوة الشعوب، كلمة سمعتها وأنا في الصف الأول الابتدائي، لكني لم أفهما في وقتها! بل حتى لوقت وصلت فيه للمرحلة المتوسطة، لأن عقولنا قاصرة عن بلوغ الفهم، مقارنة بما نعيشه اليوم، بواسطة الوسائل التي تهيئ لنا كل شيء، وبإستطاعتنا البحث بواسطة الشبكة العنكبوتية، لتأتيك بكل التحليلات حاضراً وقديما، بل حتى التكهنات، وكنّا نفهم الوضع بطريقة عرفية! لأن أمريكا تبعد عنّا مئات الكيلومترات، وليست مجاورة لنا، فكيف بها وتكون عدوة لنا؟ ولماذا هذا العداء! وليست نوايانا عدائية تجاهها . دائما وأبداً
متابعة القراءة
  3416 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3416 زيارة
0 تعليقات

الحسين وطلب الحكم ... / رحيم الخالدي

كثير من البشر أو أغلبهم يحب كرسي الرئاسة، ومثال ذلك ما نعيشه اليوم بنتائجه الكارثية، وأغلب الحروب يقع ضحيتها المغلوب على أمره والمسكين، تلك المعارك التي يضحي بها الفقير ليأتي من هو ليس بكفء، ليجلس متربعاً على العرش وكأن شيئاً لم يكن، وتذهب تلك الدماء أدراج الرياح ليتنعم من تم إعداده لهذه المهمة، التي تم التخطيط لها من أشخاص منظرين، تقف خلفهم مؤسسات، تسيّر العالم بما يتلائم مع مصالحها . أنس طبارة أستاذ جامعي في لبنان، يعتقد عكس ما يعتقده أغلب
متابعة القراءة
  2728 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2728 زيارة
0 تعليقات

للجهاد رجالات من نوع آخر !../ رحيم الخالدي

الجهاد كلمة تخرج من الفم بحركة من اللسان وينتهي الموضوع، بيد أن الموضوع ليس كذلك! ولا بهذه السهولة، لان محتويات الكلمة كثيرة، تبدأ من الحركة الفعلية النابعة من الروح والجسد معاً، بتفكير واسع وعميق، مع الصدق في المشاعر والمسعى، وهذا للشخص نفسه، أما بتعامله مع الآخرين أيضاً الموضوع يختلف، والجود بكل ما يملك! كون الجهاد تكليف شرعي، يحتم على الشخص الإستعداد الكامل، لتحمل كل العقبات والنتائج مهما كانت وكيفما تنتهي، وأغلى ما يمتلك الإنسان روحه، وهذا غاية الجود، والسيد صالح البخاتي
متابعة القراءة
  2784 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2784 زيارة
0 تعليقات

الدولة الكردية بين الفشل وحفظ ماء الوجه / رحيم الخالدي

مر العراق منذ بداية النظام الجمهوري، وآخر ملوك العراق، بحروب بدايتها داخلية، وتارة خارجية، وإنتهى بالديمقراطية، عندما دخلت القوات الدولية تقودها أمريكا، بالقضاء على نظام البعث، وخلال السنين الماضية مررنا بمرحلة لم تمر به أي من الدول المتحررة، حيث أوجدت لنا أمريكا عدوٌ داخلي، معارض لكل شيء! إنتهى بمحاربة داعش الإرهابي، وما نكاد التخلص منه نهائيا، لنبدأ بمشكلة جديدة! وإستقلال الإقليم أحد تلك المشاكل، وكأنه مسلسل بل إنه فعلا، وبالطبع فأن الخطاب والتصميم الذي يصر عليه مسعود بارزاني، لم يأتي من
متابعة القراءة
  2974 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2974 زيارة
0 تعليقات

أمريكا وفن صناعة الحرب !/ رحيم الخالدي

أمريكا هذه الدولة الهجينة التي صنعها البريطانيون، وهم أول من نجح في تأسيس مسكن على شاطئ ولاية فرجينيا الحالية عام 1607، وسميت "جيمز تاون"، وفي عام 1783 بعد حرب الإستقلال، وقد خرجت من هذه الثورة برقعة محدودة (13 ) ولاية، وقوة بشرية لا تزيد على الأربعة ملايين، وكانت تلك النواة التي نمت بسرعة هائلة، لتصبح أعظم قوة في العالم وأغناها في خلال 150 عاما، وما زالت تحتفظ بتفوقها وقوتها، منذ أكثر من خمسين عاما. سياستها الأصلية لتبقى تعتمد على إختلاق الأزمة
متابعة القراءة
  3503 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3503 زيارة
0 تعليقات

مسعود بارزاني بين نارين ! / رحيم الخالدي

تعالت أصوات المطالبين، بإقامة دولة كردستان في الفترة الأخيرة، وصلت حد لا يطاق، وتصاعد التهديد والوعيد لمسعود، وكأنه يملك كل الأوراق، وبإستطاعته فرض أمر غير قابل للرفض، وهذا بفضل تنازلات الحكومة السابقة، لأجل البقاء في رئاسة الوزراء، ولم يعتبر تلك التنازلات هدية، بل تمادى أكثر! وصلت لإشعال حرب بين أطياف الشعب الواحد، وحفر الخنادق! ونشر قوات مقابل قوات دجلة آنذاك، وكادت تشتعل تلك الشرارة لولا لطف الباري، واليوم وبعد إعلانه قرار الإستفتاء ليكّوُنْ دولة الأحلام التي لطالما حلم بها، من خلال
متابعة القراءة
  2979 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2979 زيارة
0 تعليقات

فاقد الشرعية يشرعن الأحلام !/ رحيم الخالدي

كل العراقيين يعرفون كيف تم بناء النظام العراقي الجديد، وفق دستور كتبه سياسيون عراقيون، وهم يعرفون حاجة المواطن، وإن تم نسيان أو تجاوز نقاط جوهرية، التي تم إضافتها لاحقاً لكنه نجح، وكان الطرف الكردي يسعى جاهداً لكتابة الكلمات الدلالية، التي تعطيهم الحق بإقامة إقليم، فكانت التسمية التي يرددها مام جلال دائماً في كل خطابٍ، العراق الفيدرالي التعددي الإتحادي، ولم يقل يوماً الكونفدرالي! ولا أعرف من أين يأتي مسعود بارزاني بالحقوق التي يدعيها، بأن له الحق بإقامة دولة كردية!. الدولة الوحيدة بالعالم
متابعة القراءة
  2976 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2976 زيارة
0 تعليقات

فاقد الشرعية يشرعن الأحلام !/ رحيم الخالدي

كل العراقيين يعرفون كيف تم بناء النظام العراقي الجديد، وفق دستور كتبه سياسيون عراقيون، وهم يعرفون حاجة المواطن، وإن تم نسيان أو تجاوز نقاط جوهرية، التي تم إضافتها لاحقاً لكنه نجح، وكان الطرف الكردي يسعى جاهداً لكتابة الكلمات الدلالية، التي تعطيهم الحق بإقامة إقليم، فكانت التسمية التي يرددها مام جلال دائماً في كل خطابٍ، العراق الفيدرالي التعددي الإتحادي، ولم يقل يوماً الكونفدرالي! ولا أعرف من أين يأتي مسعود بارزاني بالحقوق التي يدعيها، بأن له الحق بإقامة دولة كردية!. الدولة الوحيدة بالعالم
متابعة القراءة
  2899 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2899 زيارة
0 تعليقات

الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم / رحيم الخالدي

بدأت الأصوات تتعالى شيئاً فشيئاً، بعد كل إنتصار يحققه الحشد، إبتدأ في الفلوجة "قندهار" العراق، كما يحلوا للإرهابيين تسميتها! لما لها من خصوصية، وصلت لتمادي السياسيين بنعت هذه القوة، التي أرهبت العدو، وجعلته يعيد الحسابات، بالمليشيات الشيعية وباقي المسميات، التي أرسلتها لهم الدول التي تقف خلفهم وتمولهم، سواء بالأموال أو المقاتلين المرتزقة، الذين عبروا البحار والمحيطات والحدود، ومن كل دول العالم، ولا أستثني أيّ دولة، وحسب ما جرى إعتقالهم من أرض المعركة، أثبتت ان هذا التنظيم عالمي تقف خلفه الدول الإستعمارية
متابعة القراءة
  2860 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2860 زيارة
0 تعليقات

الحشد الشعبي باق والكلام حَولَ حَلّهِ لا أساس لَهُ / رحيم الخالدي

تخلي كل العرب دون إستثناء عن العراق، بعدما كان في الطليعة! بفضل الأموال الخليجية المغدقة، التي أسكتت كل الأفواه، التي تتكلم بالتحرر والديمقراطية، وهي أبعد ما يكون عن أبسط المقومات الإنسانية، والحقوق المدنية التي أقرتها الأمم المتحدة في أبجدياتها، تصدى أبناء الوسط والجنوب! وفق الفتوى التي أطلقها السيد السيستاني، لأعتى تنظيم عرفتهُ البشرية، والذي فاق التتار المغول بالجرائم، كونهم يملكون بعض الأعراف التي تخصهم، من الإعتداء على حرمة البشر، وكانوا يستهدفون العلم والتطور الحضاري لأنهم لا يمتلكونها، وسقوط بغداد على يد
متابعة القراءة
  3399 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3399 زيارة
0 تعليقات

هنالك رجال منسيون يحتاجون دعائكم / رحيم الخالدي

لكل معركة رجالها، ولكن كل المعارك تحتاج رجال من طراز خاص، تتقدم القوات، ودائما ما يكونون بالمقدمة! وهؤلاء أعطوا مثالا في البطولة والإقدام والفداء، ومنهم من إرتقى شهيداً، ولا يمكن تذكرهم لكثرة عددهم، فلولاهم لما تحقق النصر، وأذكر هنا زمرة متكونة من أربعة أشخاص، يتبعون لاحدى التشكيلات التي يقودها أحد القادة المخضرمين، الذي يمتلك الباع الطويل في فن إدارة المعركة، إضافة لإمتلاكه فراسةٍ قلما يمتلكها غيره، وهذه الزمرة بأبطالها الأربعة تحت إمرته، يرأسهم البطل "أبو ذيبة" الذي أذاق داعش مر الهزيمة
متابعة القراءة
  3283 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3283 زيارة
0 تعليقات

جرح سبايكر لن يندمل ما لم ! / رحيم الخالدي

القانون الإلهي، يختلف اختلافاً كبيراً عن القانون الوضعي، لكنهما في بعض الأحيان يتفقان! كون الأخير مقتبس من الأول إقتباساً كلياً، والبعض منه جزئي، وتعمل البلدان المتطورة تغييره بين الحين والآخر، لموائمته ليكون فعالاً، ليتماشى مع الحياة اليومية، ويكون نافعاً بقدر كبير لتلافي المشاكل في المستقبل، كذلك القرآن الكريم فيه حل لكل شيء، لكن العلماء لم يتوصلوا لنقطة الكمال، كون الحياة في تطور مستمر، وهذا يسيرنا لحاجتنا الماسة للمراجع الكرام، لتبيان الصح من الخطأ، كونهم يملكون الاهلية في بت الرأي في المسائل،
متابعة القراءة
  4489 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4489 زيارة
0 تعليقات

العراق كامرة خفية نحتاج لكشفها !/ رحيم الخالدي

تعمل قنوات التلفيزيون في أوربا، سيما كندا التي تعتبر من دول أمريكا الشمالية فاقت باقي القنوات، التي تخترع بين الحين والآخر أسلوب جديد، لرسم الفرحة والسرور في نفوس مواطنيها، وتنوعت الفذلكة والنكتة لكل المشاهد والحالات، ومن يريد الإطلاع، اليوتيوب يعج بتلك المقاطع، ونتمنى أن نصل لتلك النفسية المرحة بتقبل النكتة والموقف المحرج أحياناً، لأننا تَغَذَيّنا طيلة سنوات حكم البعث حياة الحرب! التي لا زالت تعشعش في نفسية المواطن العراقي، وبقيت هذه الحالة لحد إنتهاء فترة حكم البعث، دخلنا بنفق جديد تصاعدي
متابعة القراءة
  3249 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3249 زيارة
0 تعليقات

نحن نعيش بدماء الشهداء / رحيم الخالدي

الحرية ثمنها غالي جداً، تصل لحد الجود بالنفس! وهو بالتأكيد غاية الجود، وما تواجد الأبطال الملبين لنداء المرجعية إلا دليل واضح، على إطاعة أمر من الأوامر الإلهية، والتضحيات الجسام التي يقدمها هؤلاء الأبطال في سوح المعارك، ليست سوى البداية للبدأ بالمرحلة الثانية من الحياة الأبدية عند رب رحوم، ولا يمكن أن لا يُثاب عليها عند من لا تضيع عنده ودائع، تاركين الدنيا بملذاتها وذاهبين صوب الشهادة، ولا ينالها إلا ذو حظ عظيم . أصحاب المنصات ولغة التهديد والوعيد إنخرست وذابت! بمجرد
متابعة القراءة
  3918 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3918 زيارة
0 تعليقات

إنهم يجودون بأموالهم وأنفسهم …/ رحيم الخالدي

رجال من كل الأعمار، تتسابق خطواتهم، يحدوهم الأمل بتحرير الأرض من براثن الإرهاب، الذي توغل في العراق بفضل من رضوا أن يكونوا عبيداً للأجنبي، ولعراق مفكك ليكون لقمة سائغة للدول الإستعمارية، التي تعتاش على الدول الغنية بالخيرات، والعراق من هذه الدول التي دخلها الإرهابيون وخربوها بكل ما إستطاعت معاولهم، من هدم وما تيسر لمعاولهم والتفجيرات التي طالت كل المعالم الحضارية، وآثار الموصل نالها ما نالها من تخريب، لأنها تاريخ لا يملكه هؤلاء الأوباش، الذين ليس تاريخ سوى السلب والنهب ومنذ عصر
متابعة القراءة
  4388 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4388 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال