الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الادب والفن / ناهدة جابر جاسم

السعادة في -حديقة أبيقور- إشباع للرغبات وموت لايخيف يقول الفيلسوف الألماني نيتشه" علينا اعتبار مختلف المدارس الفلسفية القديمة مختبرات تجريبية لأساليب حياتية متنوعة فكرا وممارسة كما يسعنا مطابقة نتائج تلك التجارب على حياتنا"إلحاح الإنسان في طلب السعادة وسط خيباته المتتالية وقلقه حيال متغيرات الحياة يجعلانه باحثا دائما عن مفاتيح النجاح في الحياة. في الديانات والتيارات الفلسفية المختلفة والتي رافقت تطور الإنسان ومنذ القدم تنقلت خياراته متماهيا بها متمردا عليها مازجا بعضها بالبعض الآخر لتلائم فكره وحاجاته .الأبيقورية من المذاهب الفلسفية القديمة
متابعة القراءة
  2364 زيارة
  0 تعليقات
2364 زيارة
0 تعليقات

و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم

كنتُ في الصف الخامس الإعدادي حينما دخل بيتنا ابن عمي "حاكم" وكان يعمل قصاباً بملابسه الملطخة بالدماء كان ذلك بالضبط في أواخر عام 1977 وانتحى بي جانباً بعيداً عن أخواتي وأمي ليسلمني كراساً صغيراً ويقول:- نهودة هذه مجلة الحزب التنظيمية!.كان كراس (مناضل الحزب). وحاكم هو أخ "محمود" الأصغر. دأب بعدها على توصيل الكراس لي، وكأن الأمر مكرساً عائليا لكسبي لصفوف الحزب الشيوعي العراقي، كما أتصل بيّ "صالح حبيب" أبن خال أبي والذي كان عضواً في تنظيمات الحزب في تلك الفترة، ومن
متابعة القراءة
  2962 زيارة
  2 تعليقات
دليل الكلمات:
آخر التعليقات على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من عطر الكلام وبلاغته تمنياتي بالمزيد من التألق والنجاح تحياتي... Read More
السبت، 06 كانون2 2018 13:31
شبكة الاعلام في الدانمارك
عزيزتي إلهام ..اسعدني ان النص عجبك ..خالص الاعتزاز
الأحد، 14 كانون2 2018 00:45
2962 زيارة
2 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال