الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

فضيلة الحب / نوال الطائي

أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما ، وأستكشف جمال خلق الله في الأرض وأستمتع بجمال الطبيعه وأفق السماء الصافيه فرسوت على شاطئ غناء أعجبني كثيرا فقد رأيت فيها ما يسر النظر وما يعلو عن الوصف ، فقد كانت بقعه كأنها جنه الله في الأرض فالطيور تغرد على أغصانها في أفلائها بنغمات الحب والزروع الخضر الباصقات والمتمايلات بأغصان مثقلات بثمارها الجميلة تنبض بحب الأرض ، وأزهارا في رياض واسعه تبعث
متابعة القراءة
  5055 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5055 زيارة
0 تعليقات

لا قيــم الركاع من ديرة عفج / نوال الطائي

يحكى ان في احد الأيام أن فيل هرب من حديقة الحيوانات فسألته الحيوانات ما لك تركض مسرعا فأجابهم لقد اصدر الأسد أمـراً باعتقال جميع الغزلان. فضحكت الحيوانات وقالت ما شأنك أنت. فقال الفيل لقد أُكل الأمر الى الحمار.هذا هو حال أعضاء مجلس النواب وقراراتهم الصادرة من غير تعقل ولا تفكير ليتم مناقشة مسألة جوهرية وحيوية وهي أبعاد التعليم الإلزامي والمجاني لأبنائنا وأولادنا ليعودوا بناء إلى العهود المظلمة أهذه غاية مطلبهم أم إنهم يطبقون ما يًملى عليهم من بروتوكولات حكماء صهيون منها
متابعة القراءة
  6339 زيارة
  0 تعليقات
6339 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعـد يابغـداد/ نوال الطائي

وماذا بعدُ يابغداد غـردَ البلبـلُ الشـدي على أغصانِ أعنابهـا وبانت صبيةٍ ترقص على أطرافِ أعكابها على زورعٍ ذات نخلٍ تعانق جمالهــــا تحتضنُ شطي دجلة والفرات بين جنبيها وتلك الشمس تبعث بأشرطةٍ ذهبية زاهيةٍ ألوانها وغدت نسائم الصباح مشرقةٍ تحمل عزائمها تلك هي بغدادُ شامخةٌ بأمجادها                      ............ وماذا بعد يابغدادُ ما حل بشموخكِ ومجدك التليد من حول نهاركِ الى ليل من عبث بزرعكِ وأصبح رميم من أطفــــأ نــــور شـــمســك من قتل صبيةٍ وشبابٍ كانوا نورٌ لمستقبلنـــا المجيد                    ............. وماذا بعد
متابعة القراءة
  5292 زيارة
  0 تعليقات
5292 زيارة
0 تعليقات

بأي ذنبٍ قُتلت / نوال الطائي

صعدت الارواح الطاهرة البريئة في رحلةٍ بلا عودة الى ربها تحمل رسائل شكوى للباري .... رسائل الظلم والطغيان، رسائل قتل وتفجير، وتطوف حول العرش بأجنحة بيضاء صافية كصفاء قلوبهم نقية كنقاء روحهم.فتقول في رسائلها: اللهي أنت خلقتني وقدرت لي معاشي ومماتي فمن يأخذ الارواح من أجساها غيرك أنت ياربيفيقول رب العزة: انه من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الارض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعاًفالحياة هبة ربانية مقدسة من الباري ليس فقط للانسان وحدة ولكن
متابعة القراءة
  5582 زيارة
  0 تعليقات
5582 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال