الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في عراقنا اليوم يُقتل من يخدم البشر / ‏راهبة الخميسي

في عراقنا اليوم يُقتل من يخدم البشر ...ويموت من ينقذ حياة الناس من الموت بيان استنكار تفاقم جرائم القتل الوحشي في العراق يمارس مستنقع الإجرام والقتل الهمجي هذه الايام، تنفيذ الجرائم المبرمجة البشعة والقتل المتزايد، ويسعى جاهداً لخلق الفوضى والرعب بين الناس.إن ارتكاب جرائم القتل البشعة، لا يراد منها البرهنة على ضعف الحكومة وعجزها عن حماية شعبها وفقدان مصداقيتها أمام الشعب العراقي وقواه الحرة وحسب، بل هي تريد وتسعى جاهدة إلى استثمار الوضع المعقد والصراع الطائفي وتوسيع مساحة الفوضى والموت والخراب
متابعة القراءة
  1795 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1795 زيارة
0 تعليقات

اليوم الدولي لعدم التسامح مع ‏ظاهرة ختان الفتيات / ‏راهبة الخميسي‏

اكثر من 27 دولة في افريقيا، وعدد من دول اسيا وبعض مناطق الشرق الاوسط، تمارس ختان الفتيات وتعتبره احد الطقوس الثقافية او الدينية. وقد قدرت منظمة اليونسيف اعداد المختونات في عام 2016 بحوالي 200 مليون من الفتيات اللائي يعشن في هذه الدول، اضافة لبضعة مناطق ومجتمعات اخرى حول العالم. وللعلم ان هذه العملية تجريها عادة نساء متخصصات في هذا المجال ويقمن بختان البنات بطريقة بدائية جداً، وتجري عموماً دون تخدير موضعي، وتتم باستخدام موس او سكين او اداة مشابهة وحتى بدون
متابعة القراءة
  2331 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2331 زيارة
0 تعليقات

طابع الحزن في الذائقة العراقية / راهبة الخميسي

لاغرابة في ان يطغي طابع الحزن على الذائقة العراقية، وعلى الاغاني والمقامات والمواويل والالحان العراقية، فإن الطفل العراقي يعتاد منذ اليوم الاول من ولادته ان يغفو على الهدهدات (الدللول) بصوت الام التي يمتلأ حضنها بالشكوى من هموم الحياة ومتاعبها وظلمها، وظلم التسلط الذكوري، وموضوع الحرمان من الحبيب( خاصة من يتزوجن من إبن العم بسبب النهوة، او زواج الفصليات، او التزويج الاجباري حسب رغبة الاهل ) ويعبرن عن اللوعة بحجة الهدهدة للطفل، فهي تفضفض بهذا المتنفس عن كل لواعجها. وتمتاز الهدهدات العراقية
متابعة القراءة
  2455 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2455 زيارة
0 تعليقات

رحمك الله يا أمي الحبيبة / راهبة الخميسي

قطرة من طهر حليبك الذي شربته...قطرة واحدة تكفي حناناً يغطي كل الكون.أمي يامن تأطرت سيرتك بالشجاعة والنبل والذكاء، ياصاحبة العطاء الغزير الذي أغرقتِ به الجميع، ياشامخة يا أبية، يامن كنت تمتلكين كاريزما الحكمة والشخصية القوية والتهذيب العالي، فكان  يهابك ويوقرك القريب والبعيد.، ياجسورة يابطلة، يامن لو تحدثت يصغي لك الجميع.أمي يامن كنت تقضين ليالي الخوف حتى الصباح وأنت تجلسين في عتبة باب البيت، تحرسين أبناءك( أخوتي) ورفاقهم المناضلين، هم يجتمعون يفكرون بمستقبل العراق وشعبه، وأنت الحارس الأمين الذي لاتغمض له عين،
متابعة القراءة
  4869 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4869 زيارة
0 تعليقات

ذكرى يوم حلبچة / راهبة الخميسي

تمر علينا اليوم الذكرى الأكثر إيلاماً على نفوس العراقيين, والتي تعد حتى اليوم ذكرى أكبر هجمة كيمياوية وجهت ضد سكان مدنيين من عرق واحد، ألا وهي ذكرى المأساة الكارثية، فاجعة الطغيان، يوم الهجوم الكيمياوي البربري على مدينة حلبچة، الذي حدث خلال نهايات الحرب العراقية الايرانية في 16_17مارس1988، حيث تم قصفها بغاز السيانايد، والذي أدى الى قتل3000_5000 شخص وإصابة 7000_10000 من الناس المدنيين الابرياء. حلبچة، طعم الرمان, جنة الشهداء, مهد الأدب والشعراء, مدينة كوران الخالد, محطات وقوافل التمور والتاريخ العريق، وموطن الأبطال.
متابعة القراءة
  4087 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4087 زيارة
0 تعليقات

للموصل الحدباء أصلي / راهبة الخميسي

ياحدباء بلادي ياأيتها المسورة بالمحبةياشارة الجامع العتيقياحاضنة الايمان ويامزار المؤمنينأعبر جسورك الخمسةوأركض حافية على أرض عبدتها جراح النازحينفازدحمت بالأنين باكية على نحيب الثكالىوصراخ الاطفال الضائعينأغرقتها دموع السبايافطفى على شواطئها زبد المرارة العذراءفي جسد نازف لبنت من بلاديأفر لاهثة وأقفز الخطواتالى كنيسة الساعةفأحط آمالي وأحلامي على برج ساعتها الطاهرةوأصلي صلاة القلب فيهالأجل الفقراءلأجل المشردينأحيل سماءها رغيف خبز يكفي لاطعام كل الجائعينأنسج من طهرها أثواب العافيةوأكسو العراةفيهرب الفقرويختفي مستنقع الظلاموترحل كوابيس الخطيئةالى الزوالفتهدل الحمائم بلا انقطاعمن فوق برجك العاليوتتعالى معها اغنيات الصغاروترنيمات المحبةتطرق
متابعة القراءة
  4297 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4297 زيارة
0 تعليقات

أمنيات مؤجلة / راهبة الخميسي

للمرأة العراقية الصابرة أمنيات بغد مشرق، وبآذار جديد يحمل لها بشائر الخير. تمر الاعوام وتتوالى المناسبات، والمرأة العراقية باقية بين مطرقة وسندان أكلهما الصدأ، وتضيع مابين ماجدات الحكم الديكتاتوري المقبور ومابين مجاهدات الدواعش، يطاردها اليأس بتحقيق آمالها المؤجلة التي تذوي جذوتها وتنطفيء عاماً بعد آخر. لقد سئمنا تكرار الحديث عن مظالم المرأة، ومللنا عقود الرجاء بتحقيق آمالها المرتجاة المؤجلة والتي ذوى خطبها شيئاً فشيئاً، وسنة فأخرى. ولم يعد للمرأة العراقية الصابرة إلا أن تنتفض، وتصرخ صرختها في المجتمع الذي سرق منها
متابعة القراءة
  4420 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4420 زيارة
0 تعليقات

وماذا بعد خور عبدالله؟! / راهبة الخميسي

لقد أصبح الوضع في عراقنا الجريح لا يُطاق ولا يُصدق. نكاد لا نستطيع أن نرى بصيص أمل، ويبدو أن لاجدوى لكل مايحصل فلا تنفع تظاهرات ولا مناهضة ضد مايحصل من كوارث متلاحقة، فلا شجب ينفع، ولا مطالبة تستجاب، ولا استغاثة تلامس الضمائر، ولا شعب يتحرك. الفقر يعم الناس، والجهل يعمي البصائر، والظلم والجور بتزايد مستمر، والفساد مستشري وبوقاحة، يكتسح مثلما المد والطوفان، وبات العراقيون يمسون على صدمة، ويصبحون على كارثة. لقد وصل الحال في بلدنا لحدود المحال، فهل يستوعب العقل ذبح
متابعة القراءة
  4493 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4493 زيارة
0 تعليقات

طابع الحزن في الذائقة العراقية / راهبة الخميسي

لاغرابة في أن يطغي طابع الحزن على الذائقة العراقية، وعلى الأغاني والمقامات والمواويل والالحان العراقية، فإن الطفل العراقي يعتاد منذ اليوم الأول من ولادته أن يغفو على الهدهدات (الدللول) بصوت الأم التي يمتلأ حضنها بالشكوى من هموم الحياة ومتاعبها وظلمها، وظلم التسلط الذكوري، وموضوع الحرمان من الحبيب( خاصة من يتزوجن من إبن العم بسبب النهوة، أو زواج الفصليات، أو التزويج الاجباري حسب رغبة الاهل ) ويعبرن عن اللوعة بحجة الهدهدة للطفل، فهي تفضفض بهذا المتنفس عن كل لواعجها. وتمتاز الهدهدات العراقية
متابعة القراءة
  5088 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5088 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال