الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مظاهرات تيار الحكمة في البصرة - بين مناطقية العيداني ووطنية العراقيين ! / مهدي ابو النواعير

من المقرر ان يخرج حشد كبير من ابناء الشعب العراقي، المنتمين لتيار الحكمة الوطني، لممارسة حقه في التظاهر السلمي، في ممارسة هي الأولى من نوعها لتيار سياسي، تبنى منهج المعارضة، في بلد يمثل ارقى حالات الديمقراطية، وسط منطقة تتميز بتشرذمها الدكتاتوري العائلي.    حق التظاهر، وحق محاسبة السلطة والحكومة وكل اجهزة الدولة، وحق ممارسة الفعل المعارض، هو من الامور التي لها قدسية كبيرة في ادبيات الديمقراطية، في الدول المتحضرة.     الدول الحديثة، يسير التطور فيها بكل نواحيه (الادارية والسياسية والاقتصادية والمجتمعية
متابعة القراءة
  713 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
713 زيارة
0 تعليقات

هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا / مهدي ابو النواعير

يتميز الفكر السياسي الإسلامي بأنه فكر واسع في مضامينه, مترامي في أطرافه وأحداثه التاريخية, تراكمي في خبرات مفهوم الحاكمية فيه, وكغيره من الأنماط الفكرية التي حكمت الممارسات السياسية , فإنه يحتوي على مدارس واتجاهات ومبادئ, فضلا عن التيارات والحركات التي قد تختلف رؤاها وتفسيراتها, ولكنها تشترك بانتسابها للإطار العام لمفهوم الحاكمية في الإسلام. تميزت الجماعات التي تتبنى مفهوم الفكر السياسي المبني على النظرية الدينية, بأنها تحاول قدر المستطاع إعادة تمثيل الإسلام من خلال إعادة قرائتهم للنصوص, وكان هناك نوعين من هذه
متابعة القراءة
  2856 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2856 زيارة
0 تعليقات

تيار الحكمة وهموم الشباب / مهدي ابو النواعير

مرت على العراق عقود طويلة ومديدة، كانت فيها الاحداث الحلوة والمرة، وكانت فيها احداث انتصارات وانكسارات، وكان فيها صعود نجم قادة وافكار، وانكسار وانهيار في اخرى؛ على الرغم من أن اغلب ما مر على هذا البلد وشعبه المقدام، يمثل في اغلبيته المشاكل والمصائب وانماط الحروب والقتال ومحاولة فرض السيطرة على كل شيء. واذا اردنا ان نعمل مسح تاريخي لكل ما مضى من احداث، من بدايات القرن الاخير والى اليوم، سنجد ان الشباب العراقي كان هو الاكثر تضحية والاقل انتفاعا مما حدث
متابعة القراءة
  3032 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3032 زيارة
0 تعليقات

نباح الأتباع - خراب للعراق أياد السماوي نموذجا / مهدي ابو النواعير

عاش العراق محن كثيرة, منها ماكان يتعلق بجانب ديني, ومنها ما كان يتعلق بجانب سياسي؛ المحنة الأكبر التي أصابت العراق في عشرات السنوات السابقة هو وجود تعصب واتباع لا عقلاني, من قبل بعض المجموعات أو المؤيدين أو الأتباع, حين يعتقدون أو يؤيدون فكرة ما, أو شخصا ما , فيكونوا مقدسين لهذه الفكرة وهذا الشخص, إلى حد انهم مستعدين لضرب كل متبنياتهم الأخلاقية والاجتماعية والأخلاقية والتربوية . قبل أيام نشر أحد (الأتباع) وأحد المعتاشين على فتات الطعام, المدعو أياد السماوي, مقالا انتقد
متابعة القراءة
  3804 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3804 زيارة
0 تعليقات

دولة اﻷكراد بين نفعية القوى الخارجية, وصراع القوى الداخلية / مهدي أبو النواعير

  لم تزل المناطق الجغرافية التي يقطنها الأكراد في أطراف عددا من الدول, تمثل صراعا وجوديا مستمرا, يتفاقم حينا, ويقل حينا آخر, فقد حلمت القيادات الكردية بإقامة دولة قومية كردية تجمع فيها كل أطراف هذه المجموعة البشرية؛ ومع أن حلم إقامة دولة وصل في فترة ما إلى نهايات مسدودة بسبب العديد من المعوقات القوية التي وقفت حائلا دون حصول الأكراد على دولة. ومن هذه المعوقات ما كان يمثل حالة اقتصادية, ومنها ما كان يمل وضعا إقليميا أو دوليا , ومنها ما
متابعة القراءة
  3819 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3819 زيارة
0 تعليقات

ورقة التسوية لماذا اﻵن؟ / مهدي أبو النواعير

هل نستطيع أن نثق بورقة التسوية التي يريد التحالف الوطني وبعض الأطراف السياسية تمريرها هذه الأيام؟يسأل الكثير : تسوية على ماذا؟ وتسوية مع من ؟من هي الأطراف التي ستجري معهم هذه المصالحة ؟ وهل أن هناك نفع أو فائدة فيها بعد الكم الهائل من المصالحات والتوافقات والتفاهمات  ومواثيق الشرف التي حاول طرف التحالف الوطني بشكله المعروف, إجراءها مع الطرف الآخر الناقم والغادر دوما ؟ابتداءا يجب ان نعرف أن هناك اختلاف في المصطلح, فسابقا كان هناك مفهوم المصالحة, وهي التي تكون بين
متابعة القراءة
  4028 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4028 زيارة
0 تعليقات

زيارة الأربعين إحياءاً للنفوس وجلاءً للقلوب / مهدي ابو النواعير

بين شاب وكهل ومرأة وطفل, تبدأ قصة مسيرة طويلة كبيرة في معانيها, قصيرة مختصرة في مشاقّها, ترى أفواجا تسير بلهفة وشوق ممزوج بحزن وولاء, ولاء لم يُحدد بحدود المذهب أو الدين أو الطائفة, بل ولاء تجاوز لغة المذهب بعقلانيته وأدلته, منطلقا من أمواج بحر القلوب التي تتكسر عندها كل الحواجز الدنيوية والعقلية, لتجعل القلب حكماً وحاكما, وتجعل من حب الحسين إيقونة تحرك معنى العشق, العشق الذي لم يترك لاختلاف اللغة أو اللون أو الجنس أو العرق أو المذهب أو الدين أي
متابعة القراءة
  4387 زيارة
  0 تعليقات
4387 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال