الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الموصل بلا "داعش" / شهاب آل جنيح

معركة الموصل ماتزال مستمرة، وبالأمس بدأت المرحلة الثانية، الخاصة بتحرير الجانب الأيسر من المدينة، وهو الجانب الأكبر حيث يضم 56حيا،ً ويعد هذا الجانب أكبر بمرتين من جزء المدينة الأيمن، وبتحريره تفقد "داعش"مركز ثقلها، وآخر أكبر معاقلها في العراق. النصر في هذه المعركة؛ سيجعل من معركة الجانب الأيمن أسهل بكثير، بسبب صغر مساحته، وقطع الإمدادات عن التنظيم، التي تأتي من الجانب الأيسر عن طريق النهر، وكذلك مايعانيه الإرهابيين من قطع التواصل في حركتهم بين العراق وسورية، سيحسم المعركة لصالح القوات العراقية بشكل
متابعة القراءة
  4149 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4149 زيارة
0 تعليقات

لا تستغربوا فنحن في العراق / شهاب آل جنيح

الآن يَحق لنا أن نهنئ المواطن العراقي، على بعض من هذه النخبة السياسية، التي تجاوزت بخطابها العالم المتقدم بمراحل، بل أدهشت العراقيين، باعذب الألفاظ، وأرفع الألقاب، وحلو الكلام، فليس ببعيد ذلك اليوم الذي استمتع فيه المشاهدون، بعرض بهلواني، كان أبطاله سياسيون ذووا عقولاً سبقت زماننا هذا بقرون، ومن سوء حظ هؤلاء السادة السياسيون، إنهم مازالوا يعيشون بيننا، في عالمنا المتخلف هذا! فَرحَ العراقيون ذلك اليوم، وهم يشاهدون برنامج من الآخر، الذي يقدمه الإعلامي أحمد الملا طلال، حيث كان ضيفي البرنامج، من دعاة
متابعة القراءة
  4333 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4333 زيارة
0 تعليقات

عندما تنطق الدماء.. يُلجم المدعون / شهاب آل جنيح

الزمن الأغبر، الذي طغى فيه النفاق والتملق، والتزلف والدجل، فصار الكاذب صادقاً، والجاهل عالماً، والفاسق تقياً، والمنافق مؤمنا،ً حتى اُتُخذ من الدين سلعة، يتاجر بها المدعون، ويتقاذفها المنبوذون، وليس هذا فقط، بل "زاد الطين بلّة"، وتمادى الجهلة والفاسقون، على أهل الدين والتقوى، على قامات العلم، وأعمدة المذهب، فحسبوا أنفسهم شيئاً، وهم لاشيء.تردي الواقع الأخلاقي في المجتمع، وكثرة الظواهر المنحرفة، التي تلبس الباطل بلباس الحق، جعلت من المنبوذين والمنحرفين، يعرضون أنفسهم، كقادة وعلماء؛ فيحسب الجاهل أنهم كذلك، وقد نزل به جهله ،إلى
متابعة القراءة
  4204 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4204 زيارة
0 تعليقات

أرضٌ خُلقت للموت لا للحياة..! / شهاب آل جنيح

ليت حروب العراق وقتاله، كرواية من الروايات العالمية، التي مهما طال أمد حربها أو تناحرها؛ فلابد لها أن تنتهي وتحط أوزارها، معلنةً نهاية لصراعها، وراحة لقارئها، الذي انشغل بفك طلاسمها، وإن كانت للعراق رواية؛ فكيف لكاتب أن يخط حروفها؟ من أين يبدأ؟ وإلى أين ينتهي؟ أ يكتب رواية عن الحرب أم الخيانة، أم الفساد أم الشهداء، أم الفقر؟!عجيب أمر هذه البلاد، قتالٌ وقتال، وحربٌ وحرب، ودماءٌ ودماء، وكأنها خلقت للموت لا للحياة! شباب يتسابقون للموت، في تعد واضح لكل قوانين الإنسانية،
متابعة القراءة
  4233 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4233 زيارة
0 تعليقات

لماذا انتصرت إيران وفشلت السعودية؟ / شهاب آل جنيح

شدٌ وجذب، تهديدٌ ووعيد، هكذا هو حال العلاقات السعودية الإيرانية، منذ الثورة الإسلامية الإيرانية في العام 1979م ولحد اليوم، لكل دولة منهما ثقلها الإقليمي والدولي، وكلٌ لها سياستها ومصالحها وأهدافها، التي غالباً ما تخالفت وتصادمت، وارتد تأثيرها على المنطقة برمتها.كل دولة منهما لها حليفها العالمي، إيران مع المحور الروسي، والسعودية مع المحور الغربي الأمريكي، هذه النقطة ذات أهمية بالغة، فالولايات المتحدة الأمريكية وخلال السنوات السابقة، سرعان ما تخلت عن حلفائها؛ بمجرد بداية ظهور ضعفهم وفشلهم، كما فعلت مع حسني مبارك وزين
متابعة القراءة
  4447 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4447 زيارة
0 تعليقات

صراع الخطابين الوطني والطائفي في العراق / شهاب آل جنيح

العمل السياسي في العراق، تحول لساحة من الصراع الطائفي والقومي والفئوي، وبذلك فسح هذا الأمر المجال، أمام المشاريع الطائفية والفئوية، لتكون في الواجهة، في مقابل تراجع للمشاريع الوطنية العراقية، كان هذا هو الواقع، خلال سنين خلت من الحياة السياسية العراقية الجديدة. تتعدد الأسباب، وتختلف الآراء بشأن تفوق وتقبل الخطاب الطائفي، على حساب الخطاب الوطني، لكن يمكن أن نحدد بعض منها، والتي قد تكون هي العامل الأساس والمؤثر في هذه القضية. الظلم الذي واجه الشيعة من منع شعائرهم، وإعدام العديد من علمائهم،
متابعة القراءة
  4273 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4273 زيارة
0 تعليقات

أزمة التسوية أم تسوية الأزمة؟ / شهاب آل جنيح

التسوية الوطنية، أو السياسية، أو التاريخية؟ فبدءً من اسمها يبدأ الاختلاف؛ فكيف بمحتواها وغايتها ومرادها؟أيام مضت، والحديث يطول ويقصر، عن التسوية التي أعلن عنها التحالف الوطني، زاعما  بأنها تمثل حلاً لكل المشكلات العالقة، بين الفرقاء السياسيين، وبداية لنهاية الإرهاب، ومبادرة لملمة شتات الوطن، الذي مزقته الطائفية والفئوية.العراق الآن يمر في مرحلة النصر النهائي، على عصابات "داعش" بعد أكثر من سنتين ونصف السنة، من القتال، بين الجيش العراقي والحشد والبشمركة والعشائر من طرف، و"داعش" ومن معها من دول بالطرف الآخر، بما يعني
متابعة القراءة
  4071 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4071 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال