الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)... للقاص طالب عباس الظاهر

(تراب ادم) رواية للأديب العراقي (طالب عباس الظاهر ) من مواليد كربلاء سنة 1963. صدرت الرواية عن دار أكد للنشر والتوزيع في القاهرة 2012، وتم الاحتفاء بها في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين –فرع كربلاء، بأنها من الروايات التي استحدثت رؤية سردية معاكسة وغير مألوفة بين الأدباء، ولعلها موجودة ولم تؤشر في حقول النقد.. ونعتها بعض الادباء  بالمغايرة في  تقنياتها  الفنية لان الراوي اعتمد في طرحه على تقنية -سرد توظيفي- معكوس- من  خلال قلب الاحداث داخل المتن (تراب ادم).ثنائية (البطل وظلهُ)..!بداية
متابعة القراءة
  2593 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2593 زيارة
0 تعليقات

الفرح والعشق يليقان بكربلاء الحسين ..! / حيدر عاشور

كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها القوة والثبات، كل العشق لكربلاء وابنائها يشيدون صروح المستقبل لتطال هامات السحاب... يليق بك سيدة الحرية هذا الشموخ وهذا العنفوان نبضا يملا النفوس والارواح والقلوب وسواعد تحمي وتبني وتفرح وتحزن وارادة كالراية تستمر على ارضك المقدسة ما استمرت الحياة..كل العشق لكربلاء الحسين وهي تفرح، ولائق بك الفرح وانت تجمعين العالم تحت اجنحتك محتفلين ومساهمين وفرحين بولادة اقمار ال محمد، يرسمون على وجه الموالين والزائرين والمؤمنين فرحة كربلاء بولادة سيدها
متابعة القراءة
  4107 زيارة
  0 تعليقات
4107 زيارة
0 تعليقات

لن يسرقوا الشمس..! / حيدرعاشور

انفصلتْ عن ضوضاءِ الانفجارات التي كانت تتخم الشوارع بانواع الاسلحة، وابتعدت عن مدى الرصاص بتراجع ماهر بعدما انقذت ما يمكن انقاذَهُ من النساء والاطفال والشيوخ، تنظر خلفها بين فترة واخرى حتى انتهت اقدامها بين الاشجار، لم تفكر بستراحة، بل واصلت المسير، كان لازم عليها ان تصل الضفة الثانية حيث يرفف العلم العراقي، هو الدليل الذي يتجه له الهاربون من (داعش).. لقد تمكنت  اخيرا من الوصول، وبدأ المطر بالهطول وعاصفة في شبه الظلام.. بضع خطوات وتكون تحت سارية الامان، لكن المسافة تطول،
متابعة القراءة
  3710 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3710 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : جموح / حيدرعاشور العبيدي

راودتها الأفكار والأوهام  وهي مستلقية على ظهرها شبه عارية مبحلقة في سقف غرفتها المتصدع من رطوبة الشتاء الذي نخره تماما كجسدها الذي هاجرته اللذة الحقيقية منذ أن تركها وحيدة تعاني الم الفراغ وسط هذه الجدران الآيلة للسقوط بأي لحظة، نفثت أخر نفس من سيكارتها بحسرة ووجع، وهي تتابع صعود الدخان من فوقها كأنه انتهى توا من ممارسة غضة بين شفتيها , تلملم شفتيها وتسحب أنفاسها محاولة إرجاع الدخان الى جوف فمها لتعيد النشوة ذاتها ولكنها تفشل..وذات الوقت تتحدى حرارة الجو فتبقي
متابعة القراءة
  3662 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3662 زيارة
0 تعليقات

سيدي المهدي المنتظر :أؤمن بظهورك المقدس الطيب / حيدرعاشور

هكذا يُولدُ منّ روحه تنتمي للسماء، يظل يملأ الدنيا فرحا بطعم الحزن، جاز به السنين الطوال صوتا وروحا مجلجلة ارضعت الصبر صبرا كبيرا، تعلم منه الرجال اليقين والرحمة في مواكب النور التي لا تنحني... لحظة صمتٍ يا رجال ..! ، اخفضوا وارفعوا اصواتكم بين الحزن والفرح، فالنصف من شعبان يشع من جديد ليبدأ سفر الازمنة بولادة مولدا جديد يحمل اشارة القمر المحمدي الثاني عشر تعرفه السماء، وبشر به خير خلق الله ، لصحوة آتية بعد موت جميع الصحوات، انه ابن سيد
متابعة القراءة
  3500 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3500 زيارة
0 تعليقات

فوضى العراق جنون...التربية والتعليم انموذجا..؟! / حيدرعاشور العبيدي

الفوضى التي تمر على العراق، جنونا ظاهرا على واقعه وبجميع أركانه.. الى متى ستستمر..؟ واي قانون او عرف سيحاكمها ويقننها ويقضي عليها..؟ وصلت الامور الى مرحلة يخشى ان تكون مرحلة اللاعودة، حيث انقلاب الموازين في التعاملات بين الناس، لانعدام الثقة فكل يضحك على الكل، والدنيا لا تخلو من الثقات والصادقين والنشامى والوطنيين ولكنهم عملة نادرة التداول لارتفاع ثمنها، ويخاف عليها من الانقراض، لجوهر قيمهم الانسانية والاخلاقية وعلينا البحث عنهم واظهارهم بما يليق بهم من احترام بعد ان حل محلهم مشرعي شريعة
متابعة القراءة
  3768 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3768 زيارة
0 تعليقات

كل العشق لكربلاء الحسين ..! / حيدرعاشور العبيدي

كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها  القوة والثبات، كل العشق لكربلاء وابنائها يشيدون صروح المستقبل لتطال هامات السحاب... يليق بك سيدة الحرية هذا الشموخ وهذا العنفوان نبضا يملا النفوس والارواح والقلوب وسواعد تحمي وتبني وتفرح وتحزن وارادة كالراية تستمر على ارضك المقدسة ما استمرت الحياة..كل العشق لكربلاء الحسين وهي تفرح، ولائق بك الفرح وانت تجمعين العالم تحت اجنحتك محتفلين ومساهمين وفرحين بولادة اقمار ال محمد، يرسمون على وجه الموالين والزائرين والمؤمنين فرحة كربلاء بولادة سيدها
متابعة القراءة
  3607 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3607 زيارة
0 تعليقات

نجوم الكاظميين للغيظ ... صلاة تفيض بالقناعة / حيدرعاشور العبيدي

لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي ارتقى بك الى السماء في هدوء، لتكون نجما خالدا يسطع بتوهج على رؤوس العارفين...كم من ليلة مددت بصري الى عمق ضريحك كان يبدو واضحا كالحلم، تقترب منه الارواح التي لم تولد، تحاول ان تتسلل بصمت الى جدثك في ليل مضيء مبتهج، وتود العين ان تنظر الان في عين محرابك تشعر بوجودك، ترغم الروح ان تعرفك، حينها تنفست النفس الاول، صدرا على صدر، وصحوت من نومي
متابعة القراءة
  5818 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5818 زيارة
0 تعليقات

خطوة مفترضة للحكومة ..! / حيدر عاشور

 خطوة اخرى حقيقية من الحكومة  كي تضم تحت اجنحتها جميع الطوائف على ارضها العراقية، مجسددا اماني وامال وطموحات ابناء الوطن الواحد في رؤية الحواجز والفواصل (الطائفية) التي خلفها ايتام ما زالوا يحلمون بالاب الاوحد واعمامهم من العروبيين واخوالهم من (المتصهينين والمتامركين)، واقرباءهم المتجذرة في دمائهم اليهودية واحلامها في ارض الرافدين..الخطوة التي قصمت ظهر داعش، المختلف الوان دمائه، لا بد من خطوة بعدها حكيمة تعكس وتجهض جميع المؤامرات والخطط لابقاء العراق على حاله..ولا ننجح الا اذا تجمع بصدق الثنائي العراقي( الشيعة والسنة)
متابعة القراءة
  4079 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4079 زيارة
0 تعليقات

المنتظر .. قائد لكل ضوء...! / حيدرعاشور العبيدي

توقفني قائلا : أتظنه سيسألنا يوما ونحن نسير مع المنتظرين عما نكتب بلغتنا.. أتظنه يرانا ، ونحن نبحث عنه بين لحظةٍ وغيرها..قلت: قد يكون بيننا في المدى خطوطا مضاءة بوجوه الزائرين، حتى ليصعبُ من الشبه معرفة من هو: أنه هنا ... هناك ..ها هو امامي ..ها هو يجلس بقربي ..ها هو متجسد في اجساد الطيبين والمؤمنين والعارفين..قد يكون في روح طفل يبتسم في وجهي ويرشدني الى صواب عملي، أو روح أي كائن له طلة يتوهج منها الاخر... هو يعرفني، وكان حريصا
متابعة القراءة
  3920 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3920 زيارة
0 تعليقات

الامارات تغرق بدم ابناء اليمن / حيدرعاشور

بدأ العدد التنازلي للإمارات وهي تغرق بدماء اهل اليمن الطيبين،وهذا العد التنازلي هو ريح من الله تعالى وسبب في فتح ابواب غضبه على الامارات وأهلها المترفين الذين يأكلون ويشربون وأهليهم من العرب يذبحون، فرحة الامارات وهي تعلن استهداف اليمن وحرق وتدمير ترسانتها الحربية وبناها التحتية وتوعز ذلك انها تقاتل مليشيات الانقلاب،وتزيد من بحور الدم وسط ابناء اليمن العزل من السلاح،وتعد الخطط الجديدة  للهجوم على صنعاء بهدف تضييق الخناق عليها وسط استمرار وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى عدة محافظات يمنية عبر
متابعة القراءة
  4498 زيارة
  0 تعليقات
4498 زيارة
0 تعليقات

نداء دفاعك (الكفائي) وسام الولاء / حيدر عاشور العبيدي

دونما تحفظ من سمو قدرك في نفوس كل العالم وأنت تمضي لحفظ الدم من أن يراق،وتستوقف الزوال بقوة اليقين وبكلمة، فأدهشتهم واكتشفوا أنهم ضعاف جدا فدخلوا في المتاهة يتخبطون ولبسوا الأقنعة وتلونوا كل حسب موقعه... فحدقوا في وجودك كثيرا وأنت تنسج الصمت صبرا لتهون الصعاب على مريديك الذين أثقلوك بالحب والطاعة وأثقلتهم بالصبر، عازمون أن لا يترجلوا من سفينتك التي أبحرت تشق الأرض ولا توقفها صيحات الفئران الخائفة من النور الساطع والحقيقة الأزلية إن الوجود قائم بأسماء سماها الله على أرضه
متابعة القراءة
  4455 زيارة
  0 تعليقات
4455 زيارة
0 تعليقات

ما علاقة باكستان بالمنحرفة السعودية...!؟ / حيدر عاشور العبيدي

قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمقراطية ولكن الذي أثارني مشاركة باكستان إلى جانب 9 دول عربية بينهم مصر،...راسي حمل تساؤلات كثيراعن سبب خوضها الحرب ضد الحوثيين، رغم عدم تشكيل خطرًا عليها...وكتب ذو الشأن على انها مجاملة للمملكة العربية السعودية اولا ،وثانيا نصرة للمذهب السني الذي يعتنقه أغلبية الشعب الباكستاني، وثالثا الخوف والرعب الذي يمتلك يزيدي العصورة المتحضرة  من المد الشيعي.فيما يوضح اخر أن باكستان دربت الجيش السعودي عدة مرات، بعد
متابعة القراءة
  5176 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5176 زيارة
0 تعليقات

شهود عيان تؤكد هروب قادة ( داعش) من المعركة متسترين بملابس نسائية / حيدرعاشور العبيدي

شهود عيان تؤكد هروب قادة ( داعش) من المعركة  متسترين بملابس نسائيةان صولات الفرسان من مجاهدي الحشد الشعبي الملبين لنداء المرجعية الدينية العليا والانتصاراتهم المتلاحقة ضمن عمليات القوات العراقية في محافظة صلاح الدين دبت الخوف والرعب في قلوب واوصال زمر (داعش) مع اتساع منطقة التطهير والتقدم المتواصل بثبات مما جعل  من عناصر كيان (داعش) الارهابي الهروب متسترين بملابس نسائية.ونقل مراسل الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة عن المقاتل (عدي البو بصيري العبيدي) :ان سبب هروب المطلوبين من المجموعات التكفيرية والبعثيين في تكريت
متابعة القراءة
  4496 زيارة
  0 تعليقات
4496 زيارة
0 تعليقات

أشهد أن دمك سكن في الخلد / حيدر عاشور

رسخ في عقول الملايين اسمك ، وطبع في قلوبهم صدى صرختك التي هزت أركان التاريخ ، وغيرت عوالم الوجود،وأثبتت أن الإيمان ليس إقراراً باللسان بل عمل وتضحية وبناء وفكر وعقيدة وأركان... وأيقنت أن كربلاءك ساحة مخلدة مع الأزمان تقابلت فيها الفضيلة والرذيلة والإيمان والكفر...وأضفْتَ عليها يا سيدي من الجلال والبهاء والجمال ؛ لتكون قرينة الجنة الإلهية،وجعلتها وحدة إسلامية خالصة لله ولرسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لتحمل لواءك ليهبها السلام والحرية،والمساواة،والعدالة...فأصبحت ألسنة عشاقك تترنم باسمك، وأمانيهم الاستجداء من عطرك، والأنس بحضرتك...فسرقت العبارات
متابعة القراءة
  4945 زيارة
  0 تعليقات
4945 زيارة
0 تعليقات

الإرهاب وأمريكا والعرب المتأمركين... وقوة المسير الى الحسين الشهيد / حيدرعاشور

الإرهاب في العراق يشكل مشكلة ليس لها حل،ولا لها أسباب وان كانت هناك أسباب فما هي؟ نتساءل باستمرار عن أي مستقبل يعمل الإرهاب في العراق...هل الدولة الإسلامية حقيقة أم وهم ؟ فرضا كانت حقيقة وأنها إسلامية لماذا القتل العشوائي؟ لماذا استهداف المسلمين في دولة إسلامية...اجزم ان الخوف من المسلمين الحقيقيين هي عقدتهم المستديمة والراسخة في عقولهم المريضة.. لأنهم يعرفون الحق ويبتعدون عنه...والحق ينمو وهو قادم ليسحق جبابرة الفساد من أتباع صهيون وأمريكا،ونقول لهم بقوة (ما كان لله ينمو) وما تخافونه هو
متابعة القراءة
  4684 زيارة
  0 تعليقات
4684 زيارة
0 تعليقات

أمنيات .... العام جديد / حيدرعاشور

عام جديد يدخل في حسابات عصرنا ، منا مـن يحتفل به ، ومنا من لا يكترث به ، لان عاما من عمره مضى ، وهو لا يعلم . عام جديد طموحنا فيه ليس مستحيلا ، ولا يكلف ما تكلفه الحروب ، وإنما طموح اقل من المشروع ، والموضوعية ، طموح يحمل أروحنا على أجنحة الفراشات الملونة الحالمة ، وهي تطير في حدائقنا ، طموح ان نعيش مثل باقي الناس ، وفي أية بقعة أمنة من ارض الله الواسعة ، والمنتشرة في
متابعة القراءة
  4660 زيارة
  0 تعليقات
4660 زيارة
0 تعليقات

ذبابة الخيل / حيدر عاشور

المواطن العراقي وخاصة من أبناء بغداد،التي أوجع قلوب أهلها الإرهاب،يمتلك من المواهب العديدة مما تجعله مؤهلا لتشخيص الخلل في كل مرافق الحياة العراقية،وفي الفترة الأخيرة كان سباقا في الاستهجان ما يفعله المتورطون في مناصب الدولة لكثرة الأكاذيب في طروحاتهم التلفازية او عبر الفضائيات الرخيصة والدسمة وغيرها من وسائل الأعلام التي تقبل على نفسها ان تمرر الأحقاد عبر مبالغ مادية او امتيازات أخرى يبحث عنها ضعاف النفوس ..أكيد هناك شواذ في القاعدة العامة،ومؤكد هناك استثناءات للكثير ممن في دواخلهم حب الوطن ويحاولون
متابعة القراءة
  5068 زيارة
  0 تعليقات
5068 زيارة
0 تعليقات

ليس من باب الحسد / حيدر عاشور

قد تصادفك أمورا تشغل بالك وتجعلك تراجع حساباتك كثيرا،وتعيد النظر بما تصادف وتضع الأسئلة المتنوعة ،والكثير من الأحيان لا تجد جوابا شافيا يريح قلق النظر...سأبتعد قليلا عن غايتي ولكنها تشترك ضمنا بما أفكر ...ذات صباح شاهد احد الفقراء بالمظهر العام يستجدي في الشارع العام وقرب نقطة تفتيش باعتقادي جدا مهمة ،لكونها بوابة التفتيش الخاصة بالأشخاص من الزائرين وغيرهم من المتجهين باتجاه سيد شهداء شباب الجنة ...الملفت للنظر إن المستجدي قد رن هاتفه النقال وأخرجه على عجالة ويتحدث بشكل طبيعي وكأنه أستاذ
متابعة القراءة
  4867 زيارة
  0 تعليقات
4867 زيارة
0 تعليقات

صور لم أشاهدها... / حيدرعاشور العبيدي

لقائد شرطة كربلاءصور تلاحقني أين ما أقف وأينما أسير وأي مكان أجالس فيه أبناء كربلاء هذه الصور هي مشاهد حية لقائد شرطة كربلاء لا اعرف حتى اسمه،والصوت المعلن عنه والشكاوى تطالب الجهات المعنية بنقله أو إقالته من قيادة شرطة كربلاء...وفي هذا حقهم الشرعي طبعا لكوننا في بلد ديمقراطي يحترم الرأي والرأي الأخر برحابة صدر ..ولأهمية كربلاء المقدسة من الجهة الأمنية لكونها حلم يراود الكثير من ضعاف النفوس الموالين لطغمت الكفر التكفيري والإرهاب الأسود الذي لا يفرق بين احد إطلاقا .لذا قررت
متابعة القراءة
  4808 زيارة
  0 تعليقات
4808 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال