الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

محمد باقر الحكيم ثم العراق / علي دجن

ذبح العراق في عدة مرات، و في كل مرة كان يحمل مشروعاً متكامل الأبعاد متساوي الحقوق، لا يفرق بين احد منهم، تحت اخفاق تلك الخطط التي انتهجتها العقول المفكرة التي سهرت الليل و أذلبت الجفون و ساخت الدماء من اجل ترسيخ مبادئ ذلك المشروع الوطني .منهم من قتل و منهم من يُحارب من قبل الدول، كان على رأسهم في القرون الحديثة السيد محمد باقر الصدر الذي كان لديه رؤية ديناميكية أيدولوجية متمكنة في انسيابية تثبيت الرؤى و المشاريع، ذو الفكر الذي
متابعة القراءة
  3754 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3754 زيارات
0 تعليقات

فيدرالية الحكيم المتساوية الأضلاع / علي دجن

كنّا نعلم عندما مر العراق بأزمات متعددة منذ سقوط النظام و الى يومنا هذا على ان العراق يتفق فيما بينهم، و كان كل قائد في الحكومة يلعب على الوتر الطائفي ناهيك عن الوتر العنصري و العرقي، فمر العراق على كل شي من القتل على الهوية و الانتحاريين تحت عنوان ( يتغدى مع الرسول) اي الفكر الوهابي، و التفجيرات المتكررة التي يصبح و يمسي عليها المواطن، فكانت كل الأبواب مغلقة و زرع هذه الأفكار في ذهن الطفل الذي يولد من جديد حتى
متابعة القراءة
  3953 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3953 زيارات
0 تعليقات

سياسة الرعاع و تحريف الحقائق / علي دجن

الرعاع الذين وصفهم علياً عليه السلام حينما صنفهم بقوله ( رعــاع يتبعون كل ناعق ) و هنا وجدت الكثير من اتباع مذهبي من هم جاء وصف الامام لهم بسهم الصائب، حيث رعاع القوم هم عبدة قياداتهم التي تخفي عنهم الموقف السياسي الحقيقي، او يوجهونهم هم يسجدون لتوجيهات القيادية او الدينية، و بهذا يعتبرون متأسلمين لا مسلمين؛ و مؤمنين لتوجيهات للمشروع و الرؤية المستقبلية، ومع كل هذا ينتظرون امام عصرهم وهم مخالفين له في كل شي، حتى انهم لا يعرفون أين هم
متابعة القراءة
  4095 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4095 زيارات
0 تعليقات

الدلو المشترك و مفارقة العمل الامريكي ؟؟ / علي دجن

الانقلاب العسكري الذي جرت احداثه في تركيا كان له اثر التغيير للواقع التركي و المعانات التي يمر بها المواطنون مع الظاهر المرفه لهم، الا ان الجيش خرج بأنقلاب عسكري كبير نحو إيقاف التمادي الاردوغاني في المنطقة.كل هذا له قراءات سياسية و كلا يقرا من زاويته المريحة، التي يستطيع فرجال التحليل ان يدور حول نفسه في مكان البث و الانسدال لقائمة الرؤية، لكن الحنكة السياسية التي كان يمتهنها رجب طيب جعلت الشعب بقوى على الجيش، من خلال الخطاب الذي استغرق ثمان دقائق
متابعة القراءة
  4193 زيارات
  0 تعليقات
4193 زيارات
0 تعليقات

ولاتهم ليس كولاة علي .. / علي دجن

بعد مضي حوالي١٤٠٠ عام على حكومة علي بن ابي طالب "ع" التي كانت تساوي بين العبد و الحر، حيث تتساوى اخته ام هاني مع وصيفتها بالمرتب الشهري، فأخذ الخليفة الرابع منأى النبي "ص" بعد ان فرح المخلفون بعده بمقاعد الخلافة، فولّوا على امصار البلاد من هو غير كفأ؛ أمثال ( معاوية شارب الخمر ، مروان ابن ابيه ، و غيرهم) مع تكفير من لم ينصاع الى دين الاسلام؛ اي عنوة.لكن كانت دولة علي لها غير المخلفون، اي أقال جميع الولاة، و
متابعة القراءة
  4132 زيارات
  0 تعليقات
4132 زيارات
0 تعليقات

فقراء و أغبياء / علي دجن

بعد الخوف و الجوع الذي جان يعيشه العراق على مدار ستة و ثلاثون عام، حتى أزيح ذلك الكابوس الذي جثى على صدر المواطن، ففسحت له الحرية، و أصبحت الديمقراطية وليدة العراق الحديث بعد عام ٢٠٠٣م، فصارت الكلمة هي للفرد العراقي، ولكن سيطرت العاطفة على عقله وصار يأتمر بالحزب المتنفذ.العاطفة العراقية؛ ذهبت بالمواطن الى سياسة عرجاء فاقدة لساقة التفكير و الحداثة، حتى جر الى هاوية الهتافات و النزاعات الحزبية، و المستفيد الوحيد من هو خلف كواليس الحزب، حتى وصل العراق الى صوب
متابعة القراءة
  4279 زيارات
  0 تعليقات
4279 زيارات
0 تعليقات

مقبلات سياسية، ووجوه شرهة / علي دجن

وجوه بالية، اجساد خاوية، بُطُون جائعة، ملابس ممزقة، انفس ذُلت بعد عزها، كبار السن يتسولون، صغار السن مشردون، أرامل تصرخ، ثكالى بصوتها تصدح.. نضيرها: وجوه حمراء، اجساد كاملة البنية، بُطُون تخمة، ملابس جميلة و جديدة، كُانوا عبيد فأصبحوا ملوك، صغارهم مترفين؛ مدللين، كبارهم مكرمون، لا توجد لديهم ارامل، و لا ثكالى، مفارقة عظيمة لهؤلاء الشخوص. اني ارى بهم أنهم أشجع من علي بن ابي طالب عليه السلام، سوف تتسألًون؛ وكيف؟ الجواب: علي كان يجالس المِحْراب وهو يصرخ و يبكي خوفاً من
متابعة القراءة
  4336 زيارات
  0 تعليقات
4336 زيارات
0 تعليقات

أصوات سياسية مصدعة / علي دجن

تمر على العراق سنوات عجاف ليس كتلك التي مرت على يوسف "ع" أنما هي سنوات يعمل بها الموت عامل رئيسي، و الفساد عامل فرعي، حتى أصبح كل عراقي لا حول له و لا قوة، ألا عبارة عن آلة تعبث بها الأحزاب المتسلطة، و تشوذب الأراء بين السياسيين المتوجهين معهم، و تحريف الحقائق أمام حفنة من النقود العفنة، يبيع بها رأيه و يشتري الفقر للناس و الأمراض.دول العالم في تقدم نحو التطور و النجاح المستمر، العالم فيها مقدر، و الفاسد يحاسب، و
متابعة القراءة
  4231 زيارات
  0 تعليقات
4231 زيارات
0 تعليقات

حقوقيون عراقيون يرصدون ارتفاع القتلى المدنيين في الموصل من قبل داعش

الحمى الطائفية والمذهبية؛ جعلت من العالم في حالة أحتراب فضيع ومرعب، يحتاج في مثل هكذا مواقف بالرجوع الى صفة الحوار تتخلله الوحدة في الكلمة والرأي، هناك مفكر إسلامي يقول ( أن نتحاور يجب إن ادخل عقلك وقلبك و أكتشف خلفياتك و أتعرف من أنت في كل ما يحيط بك، وتفعيل ذلك معي، فأذا فهمنا بَعضُنَا أستطعنا ان نتعرف كيفية التخاطب وكيفية الأختلاف )لذا نجد الحوار يكسر الجمود الفكري والروحي والثقافي، الذي يمثله الأنتماء او التوجه، حتى يصبح الشخص من متحجر الفكر
متابعة القراءة
  3901 زيارات
  0 تعليقات
3901 زيارات
0 تعليقات

دعوات في تونس إلى حظر "حزب التحرير" بعد إعلانه العصيان

لا شك ان العراق على أبواب مرحلة مستحدثة, جاءت صاخبة بشكل كبير مع الأحداث الجارية اليوم, ومما كنا نتوقع ونظن و نسترشد, وهذه النتائج لا تقتصر على الأحداث والمجريات الواقعة الأن, والضرف الكبير الذي يمر به العراق اليوم يستعدي عدم الركون الى الافكار السياسية دون أن تمر بعملية تمحيص و أستدلاء. وهذا يدل على عدم تحليل الموقف السياسي و أتخاذ القرار الصائب التي رافقت التدخل التركي السافر بعد أحترام سيادة العراق, وهذا مما جها يعكس للحكومة بعدم الأكتراث بالحالة التي وصل اليها
متابعة القراءة
  3605 زيارات
  0 تعليقات
3605 زيارات
0 تعليقات

مشاهد ما قبل "تحرير"الموصل والحويجة! / صباح اللامي

المجتمعات المدنية في دول العالم تذهب الى مدينة فينيسيا لكي تقضي عطلتها الترفيهية في مدينة البندقية المائية, التي هي اجمل محطة عين و أرتياح لقلب السائح, والتي لها رعاية خاصة من قبل مجالس البلدية, مع توفر الرعاية الكافية من قبل موظفيها والعاملين على الرقي السياحي لها, فكانت مدينة لا مثيل لها في الكرة الأرضية.لكن اليوم لا يتسنى على المواطن ان يذهب الى مدينة فينيسيا ويصرف الألاف الدولارات من أجل مشاهدة تلك المدينة التي جاءت برعاية نزاهة موظفيها المحرمون, هنا في بغداد
متابعة القراءة
  3648 زيارات
  0 تعليقات
3648 زيارات
0 تعليقات

"خطط انتقام"من شعب العراق؟! / صباح اللامي

المؤسسات الحكومة في العراق تفتقر الى مبدأ الشفافية في أتخاذ المواقف الحازمة, التي من خلالها تنفذ القرارات الجدية, في جميع القطاعات أن كانت أمنية أو خدمية أو أعلامية, تنضب بمحتوى يدعى الشفافية في نزاهة الموقف, بعيداً عن المحسوبيات و المنسوبيات, وهذا لن تجده في الحكومة العراقية على مدار ثلاثة عشر عام , لذا هناك الكثير على المسؤولين التعامل بمثل هذه المبادئ الإدارية الجيدة.لذا نجد الحكومة تمر بمعوقات كبيرة تجعل الفساد ينخر بالمؤسسات الحكومية, ألا وهو ألابتعاد عن قانون الشفافية في قانون
متابعة القراءة
  3639 زيارات
  0 تعليقات
3639 زيارات
0 تعليقات

ما وراء "انفتاح" الرياض على تل أبيب!/ صباح اللامي

كلنا نعلم على الحكومة التي تدير البلد عليها واجبات وحقوق, و أداء الأمانة والحكم بالعدل, لكن اليوم العراق يمر بمرحلة أصلاحات حين تظاهر المواطن وصدحت حنجرة المرجعية بالإصلاحات, فما هو الواجب نحو السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي, وما التبعات التي سوف تلاحق الجرأة التي سوف تصدر على لسان السلطة القضائية؟ وكيف ستجري المحاكمة, هل مثل صدام إم هناك محسوبيات و منسوبيات, فكلاهما ظالم ومفسد.اليوم العراق يبحث عن مدى مصداقية الحكومة مع المواطن, و أن تكون هناك مصداقية عند السلطة التنفيذية بهذا
متابعة القراءة
  3551 زيارات
  0 تعليقات
3551 زيارات
0 تعليقات

ماذا تحقق في فترة الستين يوما

هذه وصفة لما أنجزته الحكومة العراقية خلال عشر سنوات المنصرمة, وتعتبر جرد حساب على المواطن العراقي, الذي نشاهده اليوم يخرج في ساحات التظاهر؛ مطالباً بالحقوق و الحيثيات, لبعض منجزات فخامة الدولة السابقة نجد جميع المؤسسات الأمنية والقضائية تعمل تحت أوامر الحزب الحاكم, وخاصة الأعلام المتلفز والمسموع, ومحاربة الأعلام الضد.أضع هذه المنجزات لكي يعرف المتظاهرين الى أين هم ذاهبين بالعراق, عندما كنت أسير في طريق مظلم و أنا أدون هذا المنجز الرائع الذي أتسمت به الحكومة, حيث أصحاب الشهادات يتسولون في الشوارع,
متابعة القراءة
  3637 زيارات
  0 تعليقات
3637 زيارات
0 تعليقات

كنيسة وصلاة / د. ناهدة التميمي

الشعب عندما ينتفض ليس عبثاً, أنما جاءت ردة فعلً عما يفعله الفاسدين في الحكومة, وسكون أخرين عن مجريات الفساد التي نهشت جلد الشيبة, وأجساد الشباب, دون رادع من أحد نحو التحرر, وأبداء الرأي؛ ومحاربة الفاسد بطريقة سلمية, كما نراها اليوم بعد خروج الشباب الواعي بطلب  لمحاكمة هؤلاء السراق الذين نهشوا العراق وهو على قيد الحياة.الوسيلة التي جاءت بها الحكومة في السنوات الثمان العجاف, و مارست بها السلطة التنفيذية أنواع الأساليب الطائفية, بما فيها من خليط متجانس من الفساد, ونهب الأموال, وتعيين
متابعة القراءة
  3688 زيارات
  0 تعليقات
3688 زيارات
0 تعليقات

فايبر يطلق ميزة "الدردشات السرية" لحماية مستخدميه من تجسس الـ CIA

عندما أخذت قلمي لكي أتناول قضية هامة مثل الكهرباء تمر على ذهني الكثير من الملفات, لكني أخذت هذا الملف حينما رأيت درجات الحرارة بتصاعد ما فوق 55 درجة مئوية, و رأيت أستمرارية الكهرباء في قصور المسؤولين, مقابل أقرانهم من الفقراء الذين يقطنون كوخ من الطين اللبني, الذي تمر من خلاله الشمس الحارقة لكي يصبح كالتنور الذي يجهز لنا الخبز الحار.أخذت اتطلع الى العالم وارى ماهي أخر التطورات التي حدثت على العالم في أستحداث الكهرباء, بداية من أمريكا حينما وجدت الرئيس الامريكي
متابعة القراءة
  3736 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3736 زيارات
0 تعليقات

أوروبا تكشف عن خطة لجعل القارة قوة عسكرية عالمية

دون أدنى شك نجد الرؤية للواقع ليس بالمثالي, ولا يمكن أن يكون تحت قانون التصور الذاتي لكل فرد يقطن البلد, لما يحتويه من إشكاليات وتناقضات سياسية أيديولوجية, من جانب أخر "الثقافي والسياسي" أراء ورؤى تختلف مرجعياتها حسب معطيات الفكر الذي تنطلق منه أو الفكر الأخر, بعيداً عن أنطلاق الرؤية التشخيصية للوضع الراهن.يجب أن تكون هناك رؤية تشخيصية بما يدور على الساحة العراقية, ما بين المجتمع العراقي والعملية السياسية من جانب, والتجاذبات الدولية على جميع الصعد من جانب أخر, لذا على العراقيين
متابعة القراءة
  3879 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3879 زيارات
0 تعليقات

السياسة الخدمية أيدولوجية بعيدة الرؤية / علي دجن

أن الدلالة المعرفية على أن الجهاد الإسلامي يدرك الابعاد بالتجربة الرسالية في الخدمة السياسية, بعيداً عن الخصومات والمصالح الفئوية, أي أن كل فعل يقدم لخدمة المجتمع يجب أن لا يكون مقتصر على المصلحة السياسية, أو لذات الشخص السياسي, يجب أن يكون عمل خدمي خالص للباري بعيد عن الأراجيز السياسية. نجد الدلالة الاجتماعية ان تربط الخدمة السياسية للمواطن في المجتمع بالخالق عز وجل, وعلى السياسيين ممارسة الاعمال الخدمية لكي تقوي العلاقات بين المجاهد السياسي الحقيقي الذي يخضع لقانون الاسلام الحقيقي وبين المواطن
متابعة القراءة
  4351 زيارات
  0 تعليقات
4351 زيارات
0 تعليقات

عطاب في المنظومة الأقليمية .. / علي دجن

المنظومة الإقليمية معطوبة وسببها عدم الإلتفات حول راية الوحدة العربية المنفتحة على العالم, ونجد من استقراء الواقع الإقليمي للمنظومة العربية نرى انهدام كبير في الركيزة الأساسية للعرب, وطوافهم حول المصالح الفئوية, ومن هنا بدأت نقطة الأنهدام الذاتي والشخصي للقيادات العربية.أن وصف حالة النظام الإقليمي نجده يمر في حالة صعف, والأكثر من ذلك هم من يصنعون الضعف لأنفسهم, ونجد العرب عاجزين عن التعاطي مع التحديات الكبرى التي تواجههم, يتكالب أحدهم على الأخر, كما نجده اليوم في اليمن, و تغافلهم عن القضية الفلسطينية,
متابعة القراءة
  4300 زيارات
  0 تعليقات
4300 زيارات
0 تعليقات

أذهب أنت وحشدك فقاتلا.. إنا هنا من المنتظرين / علي دجن

ماجرى وما يجري في بلدي انما هو عبارة عن مراهنات سياسية أريق من خلالها دم العراق, و أغتصبت الموصل على فراش البرلمان, أمام عيون السياسيين, و أصبح قادتها العسكريين عبارة عن سماسرة العواهر, فراحت بين أيادي الدواعش بحيائها, وهي تنظر العراق متى يصحوا..جاءت الصرخة المدوية الى أعتاب باب المرجع السيستاني وهي تصرخ " وآه مرجعاه " وأذ ذلك الرجل الكبير الذي يقطن ظهر النجف, يرعب الدواعش في مصادرهم التي تمولهم بالإرهاب والفتاوى, فكانت تلك الفتوى الصرخة التي كسرت ظهر داعش, وأنتفض
متابعة القراءة
  4511 زيارات
  0 تعليقات
4511 زيارات
0 تعليقات

فليعبدوا رب هذا الحشد.. / علي دجن

بعد تولي المهام في محافظة صلاح الدين, و أكتساح الحشد الشعبي للمناطق التي أستولت عليها داعش, كانت الصفعة الكبيرة التي تنال من وجه ألأستغلال السياسي الذي ينتهجه الدواعش داخل البرلمان, مما جعل العراق يشد أزره من جديد الى الإرتقاء بواقع الدفاع عن أرضه بيد الحشد الشعبي, تعتبر مهمة عسيرة على الجيش يسيرة على أبناء المرجعية.اليد المريضة والتي ينهش بها المرض المستفحل داعش, والتي يسن عليها ويشرع القوانين التي لم ينزل الله بها من سلطان, ينظر اليها الحشد الشعبي لكي يحقنها بحقنة
متابعة القراءة
  4569 زيارات
  0 تعليقات
4569 زيارات
0 تعليقات

أنطلاق فعاليات مهرجان كأس يوتبوري الرياضية للشباب لعام 2014

البصرة بثقلها الشعبي والثقافي والرياضي كانت محطة رحال عبد الحسين عبطان, وما لها من أرث كبير والإبطال التي قدمت إنجازات رياضية عظيمة, فضلاً عن المنشأة الرياضية الأخرى, مما جعلت أنظار وزير الرياضة متجهة نحوها.مع وجود الإشكاليات في البصرة؛ كان تصدي وزارة الرياضة والشباب وموضوع المنشأة الرياضية التي كانت مهملة منذ الحكومة السابقة, والتي هي بعدد كبير من الهيئات والمنشأة, مما جعل الثقل الأكبر على الوزارة, والتصدي لها من أولويات الوزير.وجود المدينة الرياضية والكلفة العالية التي صرفت على أنشائها, مع وجود أهمية
متابعة القراءة
  3490 زيارات
  0 تعليقات
3490 زيارات
0 تعليقات

على المتاحف حفظ الاستقالة.. / علي دجن

 القيادي في تيار شهيد المحراب, الذي يتزعمه عمار الحكيم, له الدور الوطني الكبير في العمل السياسي, وجدناه يستقيل من منصب مهم ألا وهو نائب رئيس الجمهورية, لأنه لم يجد فيه أي تقديم خدمة للمواطن العراقي, أي أن الصلاحيات الحقيقية والدستورية لرئاسة الجمهورية معطلة. فالانتقادات التي كانت توجه من قبله على الأداء الحكومي لم يستثني أحداً, حتى أنه لم يستثني الحزب الذي ينتمي أليه, والأحزاب الإسلامية والعلمانية, وكان سبب أستقالته هو عدم القبول على الإدارة لملفات الدولة, والفشل في سياسات الدولة التبعية,
متابعة القراءة
  4387 زيارات
  0 تعليقات
4387 زيارات
0 تعليقات

كوبيون يودعون فيدل كاسترو خلال مرور موكب يحمل رماده إلى جانب لافتة «فيدل للأبد» بسانتياغوأمس

بأسمى أيات التعزية نتقدم الى صاحب الشهادة الجامعية, ونأمل من الباري عز وجل ان يلهم صاحبها الصبر والسلوان, وطول الأنتظار, بعد الصبر على المراحل الدراسية التي كان يقضيها من أجل تلك الورقة, التي يعترف بها أنه صاحب شهادة جامعية ( أغسلها وأشرب ماءها) .يلعب الفساد الإداري الدور الكبير والمساعد للإرهاب، حيث البطالة المتفشية، و إهمال الشهادة الأكاديمية التي أخذت شوطاً من عمر الفرد العراقي المثقف، وحين وصوله الى دكت العمل في مؤسسات الدولة ووزاراتها يجد من يمتنع ويمانع بتعيينه، ومن ؟؟
متابعة القراءة
  3589 زيارات
  0 تعليقات
3589 زيارات
0 تعليقات

لم يكن وزير بل طبيب الفساد.. / علي دجن

طريحة الفراش, ميتة سريرياً, وبين الحين والأخر تأخذ المهدئات لكي تسكن من شدة الألم, لم نجد ومنذ سيطرة حزب البعث المحظور, وحتى الحكومة السابقة أي رعاية أو أنجاز بحقها, حيث عوملت بأسلوب العفلقة, وبعد حين بأسلوب الأحتيال والفئوية والحزبية.ألا وهي "وزارة الشباب و الرياضة"حين تسنم الأستاذ عبطان وزارة الشباب, نجد كثيراً من الأمور أخذت مسار الجد في العمل, حيث جاء التسنم الوزاري مع الأزمة التي خلقتها الحكومة السابقة, وتحشيد الشعب الى مواجهة داعش, لكن كان لها الدور الرياضي في الإنجاز, والريادي
متابعة القراءة
  4104 زيارات
  0 تعليقات
4104 زيارات
0 تعليقات

أستشهاد الحق.. الزهراء انموذجاً / علي دجن

تمر علينا هذه الأيام الفاطمية، التي تستذكر بها شهادة سيدة نساء العالمين بنت رسول الرحمة "صلوات ربي عليهما" ونرى من خلال هذه المرأة التي أعطت من قصر عمرها درساً واضحاً عن الجهاد الحقيقي، وكيفية الدفاع عن الحقوق، والوقوف أمام جبهات الظالمين.وبين الحين والآخر نستذكر الظلم الذي تعرضت له هذه المرأة العظيمة التي أغتصب حقها، وحق زوجها، وهي تدافع عن رسالة أبيها "صلوات ربي عليهما" لكن من خلال شمس هذه المرأة الباسلة نطل على المرأة العراقية، التي تستمد عزمها وقوتها من البتول
متابعة القراءة
  4608 زيارات
  0 تعليقات
4608 زيارات
0 تعليقات

بغداد تنتقد قرار ترامب بشأن منع العراقيين من دخول الولايات المتحدة

أمي؛ هي تلك أم الشهيد الذي ذهب لساحات الوغى، يدافع معي كتفاً الى كتف، تاركاً خلفه كل جميل من الذكريات، مع أمه وحبيبته وأبيه وأخيه، محتضناً لكنف الموت، يغازل ملكه، وهو يصرخ " أيا عزرائيل خذ روحي قبل رجوعي، أريد أمي وحبيبتي ان تقر عينها تفرح بدمي" في الآونة الأخيرة نجد الأمهات يذرفن الدموع على أولادهن، وهم يدفعن ثمن خطأ الحكومة الفاشية، التي كانت تعمل بسياسة الأنفراد بالرأي، والتشبث بالمناصب، ألم تكن لقائد القوات المسلحة أم ويشعر بوجودها وحرقة قلبها؟ اليوم الأم
متابعة القراءة
  3547 زيارات
  0 تعليقات
3547 زيارات
0 تعليقات

ديوان الشعر ( متى نأكل تفاحة آدم ) لمالكة العسال / جمعة عبدالله

بدأ التداول في قضية سبايكر, وبدأت بالتهافت والخروج من برنامجهم القضائي, حتى أصبحت قاب قوسين أو أدنى من خرجها من المطالبة بحقوق هؤلاء الشهداء, الذين راحوا ضحية الفشل القيادي المكلف من قبل رئيس الوزراء المنتهية ولايته, ودون التحقيق في ملابسات الجريمة.مع العلم أن هذه الجريمة هي جريمة من النوع الدولي التي أعتبرها مجلس الأمن الدولي جريمة دولية, ولكن لم نجد أي أستنكار من قبل العالم العربي والأجنبي لهذه الجريمة النكراء التي أرتكبها داعش بحق هؤلاء الأفراد, العزل الذين أصبحوا تحت سيوف
متابعة القراءة
  3601 زيارات
  0 تعليقات
3601 زيارات
0 تعليقات

كفاكم فساداً فدمائنا ثناثرت برهاناتكم / علي دجن

أن مقومات وإستقرار العراق ونهوضه نحو بلد إمن, يستعش بخيراته, دون أن يكون غارقاً ببحر ديونه يجب أن تكون هناك خطة إقتصادية منطلقة من وزارة النفط, الى باقي الوزارات الأقتصادية, لكي يكون التعاون مشترك من أجل النهوض بالبلد.لذا نجد الإزمة في الأموال, سببه توارث الحكومات السابقة الى نفس الأساليب القديمة, وعدم وجود خطة أقتصادية محنكة, يستطيع الوزير أن ينهض بوزارته العراق الى بر الأمان, وترك الخلافات السياسية, وحكم الفئوية, وجعل لنفسه بصمة جميلة.لذا نجد الحسابات الختامية ضاعت بين سارق وساكت, بين
متابعة القراءة
  4563 زيارات
  0 تعليقات
4563 زيارات
0 تعليقات

في أولى حفلاتهم.. أطفال «ذا فويس» يصدمون الجمهور

البرميل وتسعيرته الجديدة, تدق ناقوس الخطر على أبواب مستقبلنا المشرق, لذا وجدنا مخلفات الحكم السابق, عبارة عن عجز في ميزانية الدولة, لكن لم تك هناك السن تطالب؛ وجهة تنفيذية تحاكم , كل الساكتين قاموا بتزوير مستقبلنا.لذا نجد المشكلة ليست متعلقة بأسعار النفط عندما ترتفع أو تنخفض, فهناك الكثير من الآمور التي أشار اليها المجتمع, والتي كان الفساد تحت مجهر قيادات في المجلس الأعلى الإسلامي على طول تلك الفترة حين تولي الحكومة زمام الأمور على مدار ثمان سنوات.فكانت كل المتعلقات والإشكاليات مرتبطة
متابعة القراءة
  3635 زيارات
  0 تعليقات
3635 زيارات
0 تعليقات

دفعٌ ورفعٌ بلا اندفاع على ضوء شريعة الدفاع / د. نضير الخزرجي

الأنتخابات تلعب الدور الكبير في أرتقاء الأمم الى الأفضل, ناهيك عن الطبقة الفقيرة؛ التي لا تعرف تاريخ المفسدين, وهي تذهب على الطبيعة الفطرية؛ الى أنتخاب من عائلته كانت جيدة, أو عشيرته التي آوته, ألم يعلم الناس أن سام هو ولد نوح عليه السلام, لكن بطبيعة الحال فهو فطريون على الأغلب.على مدار ثمان سنوات من التدهور الصحي والأمني على نحو واحد, وأرواح تزهق بسبب الأتفاقيات الفاسدة, والعصابات المتشرذمة التي تقاتل الدولة والدولة لا حول لها ولا قوة, ألا أنها تطلق بالخطابات وتعلن
متابعة القراءة
  3621 زيارات
  0 تعليقات
3621 زيارات
0 تعليقات

إنما أنت بشرنا مثلنا يا وزير النفط / علي دجن

قد تتسائلون لمن أكتب، ولمن أوجه قلمي، فقلمي هذا حر، يمدح من بجد فيه المدح، ويقيم من يحتاج التقييم، فأنا لا أسقط أحداً؛ أنما سياستي سياسة تقويم، أساسها الأول والأخير هو رضا الباري، والدفاع عن حقوق المضلومين.اليوم نجد كثير من الأقلام التي أبتاعت، من أجل مدح الباطل، وجعل الأثم عالياً، فمنهم من قضى نحبه وهو يمدح في الظالمين، ومنهم من ينتضر متى تصله مؤونة الضالم، هكذا وجدنا أقلامهم تمدح ، فأصبحت أقلاما مأجورة، فهي قطرة حبر يراد بها باطل، أفً ثم
متابعة القراءة
  3999 زيارات
  0 تعليقات
3999 زيارات
0 تعليقات

عشرة ألاف عجلة ستشارك في خطة النقل الخاصة بزيارة الاربعين

أنخفاض أسعار النفط في الآونة الأخير, ومن تسنم عبد المهدي لوزارة النفط, و وحالة التقشف في ميزانية الدولة, التي لا يعرف الى أين ذهب تلك الأموال الطائلة, ومنها (140) مليار دولار يجهل الى أين ذهب, مع العلم أن صاحب السطوة هو صاحب السلطة آنذاك.مما جعل العراق يمر بإحنك الظروف الصعبة, التي جعلت التقشف في كل المواد الإقتصادية والنفطية والصناعية, وهذا مما جعل عاتق مؤسسات الدولة, يعول على الوزارة لكي تخرجهم من التقشف الى حالة الإستقرار, وهي الحالة الحرجة التي يجب إن
متابعة القراءة
  3640 زيارات
  0 تعليقات
3640 زيارات
0 تعليقات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال