الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مَنْ .. يَتذكَّر !؟ / عادل سعيد

ضَجيجٌفي اصْطِدامِ مِئذنةِ الأرضِبزُجاجِ السّماء ..في شِجارِالروحِ والجَسَدقبلَ انقِراضِ المكان ..في رُعْبِ المسافةِبين اللوحة و الفرشاةِقبلَ أن يجفَّ اللونُفي قَعرِ الرسّامِ ..ضجيجٌفي الجُملِ المحذوفةِمِن ضمير الشاعِرقبلَ أن يغطِسَفي المحْبَرة ..في رُعْبِ القاتِلِوهو يرى صورتَهُفي عَينَيْ الضحيّة ..ضَجيجٌلحظةَ نزولِ العاشقِ الساخِنِفي ماءِ المَعشوق ..ضجيجٌ .. ضجيجٌ ..مَن يتذكّرُ حين كان العالمُبالإبيض و الأسودتُشيّدُه أصابعُ الأطفالِقبلَ أن تهدِمَهُ أصابِعُ السّماء ..صافياً كانَكعَيْن الديكِ ..ساذِجاً كانَ العالمُوديعاً كخَروف ماضٍ الى مجزرةو الموتُ بسيطاً كانكعُنقٍ يستعيدُ رأسَهُ .. في فِلمِ كارتون..... بعدَ المقصلة !بسيطاً كان
متابعة القراءة
  4930 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4930 زيارة
0 تعليقات

رَغْبةٌ .. أخيرة / عادل سعيد

لا رغبةَ لي في المَوتِكما كُلَّ يومتبرّعوا بِخَشبِ تابوتِ الليلةلِحَمْلةِ صُنْعِ القباقيبِمن أجل ضحايا الإنزلاقِفي حمّاماتِ غسلِ الذنوبو بِحنجرةِ الناعيلدعم الهُواةِ الفاشلينفي الأرَب إيدول ..تبرّعوابِثَمَن الإعلان اليوميِّ عن موتيفي صفحة الوفيّاتلِدفْعِ ثمنِ الإعلانِفي صفحةِ الولاداتعن إقلاعي ليومٍ واحدعن هذي العادةِ السيّئةلكِنْلي طلبٌ وحيد :مِن أجلِ سَدِّ ثقوبِ السّماء التيتهوي منها النجوم...تبرّعوابِذهبِ الموتى المَطلِيّين بالذهَبكي يموتوا بِسَلامكما فعلواقبلَ..... قُرون
متابعة القراءة
  4239 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4239 زيارة
0 تعليقات

إكِتفاءٌ ذاتي / عادل سعيد

لن نحتاجَ صلواتِكَ أيّها الـ ...ففوقَ مائدِتِناخُبزٌ ساخنٌ خرجَ للتوِّمن قلوبِ امّهاتِنا.. نِعناعٌ رَكضَ من بَرِّنامازالَ يَلهُثُ عِطرا( طِلعِت يا مَحلا نورها ..) و الرَبُّ مُبتسِماًيُريقُ في كؤوسِناشَمسَ الصّباح
متابعة القراءة
  4337 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4337 زيارة
0 تعليقات

عودة الإبن الضال / عادل سعيد

كُفَّ عن الصّهيلِ أيّها البحرو أعِدْ موجَك الى حظيرتهفهذا المطرُ الذي نهضْتَ كي تلحسَ قطراتِهمثلَ عصفورٍ عطشانلم يَنزلمن كوكب صديقأو قمرٍ اجتاحهُ الطوفانإنه ماؤكَ الذي فرّ نحو السّماءبحثاً عن زُرقة أكثرَ زُرقةعادَ اليكَمثلَ مُهاجر فاشِلاكتشفَ بعد رحلة عَناءأن السماءَ كاذبةٌ في زُرقتِها التينزلت تبحثُ فيكَ عن نفسِهافانتحرَتْ في الهواءحين أدركَتْ ان زرقتكَ ليسَت الاّ زُرقتَهاغارقةًفي الماء
متابعة القراءة
  4375 زيارة
  0 تعليقات
4375 زيارة
0 تعليقات

برقيّة من بغداد / عادل سعيد

 لمناسبة يوم السلام العالميالحمامةُ البيضاءُ التي التقطَتْ غُصنَ الزّيتونقبلَ أن تغادرَ لوحةَ بيكاسوطافَتْ كُلَّ السماواتقبلَ ان تَحطَّ في مدينةِ السّلام و بعدَ يوم: تلقّى بيكاسو البرقيّة َ التاليةـ شكراً لكمتُهديكُم الرئاسةُ تحياتِهالسنا دوابَّ كي نأكلَ أغصانَ الزيتون لقد كانَ لحمُها طيّباً ..أرسِلوا ... حَمامةً ثانية
متابعة القراءة
  4106 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4106 زيارة
0 تعليقات

!! هذا العراقيُّ / عادل سعيد

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ ـلكنّهُ لا يحُبّ و صايا الجبال( و التعاليم ( العالية..لم يكن يستسيغُ الكلاملكنهُ يتهجّى بأقدامهِوهو يحجلُ فوق الحصىيداورُ ثمّ يمدّ الخُطىو يعدو، يُناورُ، يعدو و يعدوالى حُلمهِ...ثمّ حينَ يدخلُ العراقيُعلّقُ قدميْهِ اللاهثتيْنعلى جذعِ أوّلِ نخلةكي ينامغيرَ أنّ روحاً مُبقعةً بالدمِ و الندمِو الضحكةِ الدامعةتنبتُ فيه،فيتركُها كي تجفّ في طرفِ المشحوفِ العاليو بعصا المَردي المنخورةيُجذّفُ بين ضِفتَيْ الجُرحيكتبُ أوّلَ حروفِ الحكايةحين كانت اللغةُمساميرَينقُشُ بها العراقيّ جِلدَ الماء....وهو يُصغي الى العراقيسيلُ دَمُ
متابعة القراءة
  5278 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5278 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال