راضي المترفي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من للعراق بغيور مثل حسن سريع ؟ / راضي المترفي

حسن سريع لم يكن خريج الكلية العسكرية ولم تزين صدره الاوسمة والنياشين وتعلو كتفه النجيمات الذهبية كذلك لم يكن ضابط (دمج ) منحه حزبه رتبة لواء ومنحته المحاصصة امرة تشكيل عسكري من ولد ( الخايبات ) لم يعمل بالسياسة ولم يسرق ولم تكن له سيارة مدرعة وفوج حماية ومخصصات واموال منقولة وغير منقولة كما لم يكن له طموح بارتقاء سدة الحكم بل لايملك على الاطلاق سوى رتبة وراتب عريف وقلب ينبض بحب العراق ويوم رأى وطنه يغرق في بحر من الدم المراق على الارصفة وفي اللسجون والمعتقلات والبيوت والشوارع استنهض همته وحبه للعراق وقرر ان يكسر القاعدة المتبعة في قانون الانقلابات
متابعة القراءة
  21 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
21 زيارة
0 تعليقات

هل كان رئيس الحكومة حريصا على اكمالها ؟/ راضي المترفي

في الريف كانت تتناثر القرى تتباعد وتقترب تبعا لطبيعة الارض فالارض غير الصالحة للزراعة تتحول الى بيد وقفار تخلو منها القرى وتهجرها الحياة الا من حيوانات متوحشة تجوب قفارها بحثا عن فرائس على عكس الارض الزراعية التي تتناثر على جنباتها القرى الضاجة بالحياة وهذه القرى يتصاهر اهلها وتربط بينهم وشائج قربى لتكون سببا للتزاور والتعاون وفي يوم كان شاب من سكان احدى القرى ذاهبا لزيارة خالته التي تسكن بقرية بعيدة عن قريتهم وبين القريتين طريق طويل وهواية هذا الشاب هي السير والغناء ولما وصل خالته وجدها حزينة ومهمومة فسألها فاعلمته انها فقدت ( ثورها ) الوحيد وبعد ان ارتاح وتغدى عند
متابعة القراءة
  13 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
13 زيارة
0 تعليقات

وزير من حصة الجميع / راضي المترفي

اليوم كنت ضمن وفد اتحاد الصحفيين الزائر لوزارة الثقافة التي يرى اغلب المثقفين والادباء انها سلبت او اغتصبت منذ خروج اخر وزير مثقف منها وحولت الى سهم تتقاذفه المحاصصة بعيدا عن المثقفين اذ يدير دفتها ارهابي مرة وعسكري اخرى وبعيدا عن الثقافة ثالثة حتى فقد اصحاب الهم الثقافي باستردادها او استعادتها من ايدي المغتصبين وفقدوا كل امل بذلك حتى لعبت الصدفة دورا لم يكن بالحسبان بعد ان اختلف المتحاصصون على من يكون حاكما على الثقافة او تكون من حصته السلطة على الثقافة في العراق حد العجز والقبول بحلول لم تكن في حساباتهم وكان احد هذه الحلول الاتيان بوزير من خارج اسوار
متابعة القراءة
  55 زيارة
  0 تعليقات
55 زيارة
0 تعليقات

عبد الامير البياتي .. قراءة البيان رقم واحد لذة في الاداء وحماسة تطرأ على قراءة المذيع / حاوره : راضي المترفي


حاوره راضي المترفي (عبد الامير ) اسم ذو جرس مختلف وسر غامض وكل من حملوا هذا الاسم بزوا اقرانهم في اي مجال تواجدوا فيه فهذا الشاعر المتصعلك (عبد الامير الحصيري ) الذي قال : انا امير الشعراء من القطب الى القطب وبدل من ان يحمل الخمرة سبب قتله حمل شاعرة اخرى وقال معترفا ( قتلتني كما قتلت السياب من قبلي واقسم لجهنم متفاخرا : قسم بنارك ماحييت فأنني سابقى لخمور احقر حانة قسيس وعبد الامير الاخر كان دبلوماسيا بز اقرانه وقاد مفاوضات العراق مع الامم المتحدة ابان فترة الحصار ونجح في ارساء قواعد برنامج ( النفط مقابل الغذاء ) من اجل
متابعة القراءة
  54 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
54 زيارة
0 تعليقات

جبار الغزي .. صعلوك جفاه حتى عروة بن الورد !!/ راضي المترفي

ماتت عشيقة الملك الفرنسي في ليلة ممطرة واخبروه صباحا فرثاها قائلا : ( مسكينة جان قررت ان ترحل بليلة ممطرة كهذه ) وانتهى الامر فلم يعد يذكرها او يهتم لموتها او يدفعه الشوق لزيارة قبرها على الاقل وهكذا كان موت الشاعر جبار الغزي في ليلة جادت بها السماء بكل غيث تلملم في اطرافها وشحت الارض بدفقة دفء او لمسة حانية او حتى كلمة مواساة من غريب وهو يجود بنفسه على احد ارصفة بغداد في ليل الغرباء , وربما في اللحظة التي كان يعاني فيها الغزي الالم وكثافة المطر والجوع والحاجة للدفء ومكان يقيه شر تلك الليلة كان البعض يبحر مع حسين
متابعة القراءة
  55 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
55 زيارة
0 تعليقات

دروازه برلمان نفرين / راضي المترفي

منذ سواق (الفورتات) وحتى سواق (التك تك ) الخطوط هي الخطوط لكن الفرق في الماضي كان هناك مساعد سائق (سكن ) اجهزت عليه التكنلوجيا الحديثة وتحمل السائق عبأ القيادة والمناداة وعادة ماكان (السكنيه ) من صغار السن يقفون على بعد خطوات من السيارة وهي واقفة او على (الدوسه ) وهي تسير ويترنمون بأسم الخط مثل ( للكاظم باب الدروازه ) ثم يحددون ( نفر واحد .. نفر واحد ) حتى اذا كانت السيارة لم يركبها غير واحد بعد هذا الحال الذي انقرض من عقود مع احوال اخرى مثل حال السائق الذي يترك (الكراج ) ويسمى ( طالع ع الفارغ) حتى (يقبط
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارة
0 تعليقات

عريان في ذمة الغياب / راضي المترفي

قوافينا يتيمه وتنشد اليرحون عريان الشعر هم بعد أله رده عريان .. ذلك الفتى السومري المغروس باعماق طين الجنوب تراقصت امام وعيه وناظره ظلامات (السراكيل ) والشيوخ للفلاحين وتعسف الحكومات واستبداد الاقوياء فحفظت ذاكرته كيف تدفع الانثى ثمنا لجريرة ا خ او ابن عم ( فصليه ) وكيف تحرق البيوت على اهلها وكيف يقسم المحصول في نهاية الموسم بين (السيد ) والشيخ وبائع البذور وتبقى حصة من سهر الليالي وعانى تعب النهارات في (المسطاح ) عبارة عن قليل حب امتزج بالتراب وعليه ان يقبل بهذه القسمة في كل الاحوال وبمرور الايام اكتنزت ذاكرة الفتى الاف الصور الذي ستجترها ذاكرته ذات يوم
متابعة القراءة
  80 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
80 زيارة
0 تعليقات

شكرا ايها العراقي .. شكرا برهم / راضي المترفي

رغم انها خطوة يجبر عليها القانون لو كانت له سطوة على المعنيين به الا ان برهم صالح السيد رئيس الجمهورية العراقية ضرب بها ثلاثة عصافير بحجر واحد الاولى كانت امتثاله لحكم القانون باعتباره في موقع سيادي والثانية تأكيدا لوحدة العراق والتخلي عن اي نوازع انفصالية والثالثة درس بليغ لكل من لازال يحتفظ بجنسية اخرى غير العراقية وهو يتبوء موقع سياسي مهم . ان السيد برهم صالح في خطوة واثقة كشف عن نضجه السياسي وانتماء حقيقي للعراق وبتلك الخطوة مهد الطريق لأن يكون رمزا وطنيا محترما واضفى على منصب ( رئيس الجمهورية ) مسحة وطنية افتقدها منذ سنوات طويلة . وقد يحلم
متابعة القراءة
  47 زيارة
  0 تعليقات
47 زيارة
0 تعليقات

نقيب الصحفيين يفتح النار من الموصل/ راضي المترفي

اخبار عن زيارة مرتقبة وتوقعات متضاربة وموكب ينطلق من بغداد ويتوقف في منطقة (الكيارة ) ليستبدله نقيب الصحفيين بطائرة سمتيه مثل الرؤساء والقادة الى مدينة الموصل المحررة حديثا من عصابات داعش .. يطلع على المدينة في جولات ميدانية وفي كل جولة يجري لقاء مع مسؤول مهم في المحافظة . زار قائد علمليات نينوى اللواء نجم الجبوري وزار اخرين واجتمع مع المحافظ في المدينة القديمة وفي كل زيارة كانت تتراقص امام عين النقيب صورة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وهو يزور الموصل ويلقي كلمة او خطابا من خلف منصة زينت بشعار اتحاد الصحفيين العراقيين وقتها وترسبت في الاعماق وتواردت بعدها الاخبار حول
متابعة القراءة
  75 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
75 زيارة
0 تعليقات

ماسر الاعتداء على المعلمين والاطباء ؟ / راضي المترفي

يقال ان معلمة عرفت بعظ طلابها وكانت اكثر (العظات ) من حصة اكثرهم مشاكسة وغباء فاشتكى اهله لمديرة المدرسة ذات يوم وعند ذهاب الاهل استدعت المعلمة المذكورة وانبتها حد التقريع فما كان من المعلمة الا ان تطلب من مديرتها حضور الدرس ومايفعله ذلك الطالب ووافقت المديرة وجلست في الصف بموقع يتيح لها رؤية تصرفات ذلك الطالب ولم يمض كثير من الوقت حتى وقفت المديرة وقالت للمعلمة ( لو تجين تعظينه لو اني اروح اعظه ) هنا ابتسمت المعلمة واكتفت بتقديمها قرينة على ان هذا (المكموع ) يستحق (العظ ) . واذا كانت تصرفات بعض الطلاب تبيح للمعلم القيام بردع يختلف عن
متابعة القراءة
  100 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
100 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال