الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الأمية النسوية !! / عالية طالب

يتناول المرأة الواعية التي نبحث عنها وليس المرأة المتبنية لثقافة قشرية ومنهج لا يغني العقل ولا يعمل على تنمية القدرات.• العراق هو اول دولة في منطقة الشرق الاوسط استطاع القضاء على الأمية بشكل تام في الثمانينيات ولكن الحروب والحصار والواقع الهش ادى الى ارتفاعها مجددا وخاصة بين النساء وفي القرى والأرياف والمناطق البعيدة عن مراكز المدن، لتصل الى اكثر من ٢٠٪ خلال التسعينات واستمرت بالصعود الى 50% مع بقاء نظام التعليم الالزامي لكنه لم يعد فاعلا كالسابقلكن ما نقصده بالأمية النسوية
متابعة القراءة
  966 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
966 زيارة
0 تعليقات

امراض الادباء .. / عالية طالب

كثيرة هي تلك الامراض الظاهرة والمستترة، وبعيدة في مظاهرها عن امراض الشرائح الاخرى، ومختصة بكل ما لا يمكن تفسيره بموضوعية ولا القبول به مجتمعيا. تبدأ من النرجسية وصولا الى جنون العظمة مرورا بالأيمان بضرورة اقصاء الاخر والتخلص منه بأية طريقة متاحة ، كل هذا ضمن الاستعداد المكثف لتبني نظرية المؤامرة والعمل بها وليس فقط التوجس منها لدى كل من يتعامل معه، ويتوج هذا ظاهرة النيل من الاخر حتى وان لم يكن مختلفا معه اذ تتبلور في ذهنه حالة السخرية والرغبة في
متابعة القراءة
  792 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
792 زيارة
0 تعليقات

الثقافة وازمات المجتمع !! / عالية طالب

كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسي" هذه العبارة حققت شهرة لا زالت تتمتع بقوتها بعد ان اطلقها "باول جوزف غوبلز"، وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية. فهل استشهادنا بها وديمومة استخدامها متأتية من ايمان السياسي بها أم من تخوف المثقف ممن يحمل صفة سياسي!! ولماذا تنشط كلما تعرض البلد لازمة من ازماته التي لا يبدو انها تجد طريقا للانتهاء !! ولماذا يكون على السياسي ان يقف بالضد ازاء خطاب المثقف ان كان الاثنان يعملان لمصلحة مفهوم " المواطنة
متابعة القراءة
  1452 زيارة
  0 تعليقات
1452 زيارة
0 تعليقات

وزير الثقافة المنتظر!! / عالية طالب

- منذ "مفيد الجزائري" وحتى "فرياد راوندزي " مع حفظ اللقب السيادي.. والثقافة لا تعطي التبريرات السهلة لمن تولى هذه المهمة الصعبة في عقولنا وغير المهمة لدى العملية السياسية العراقية !! تعاقب الوزراء والواقع الثقافي يراوح في مكانه المؤسساتي الرسمي بذات الوتيرة المقولبة بين ما يمكن ولا يمكن.. لم يحدث التغيير السياسي نقلة بارزة المعالم في الجسد الثقافي العراقي وكل ما حصل من تغيير ايجابي احيانا وليس غالبا كان بفعل المؤسسة غير الرسمية التي حاولت بامكانياتها المحدودة تغيير الساكن الى متحرك
متابعة القراءة
  1693 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1693 زيارة
0 تعليقات

القدس في الذاكرة الثقافية للطفل العربي / عالية طالب

ارتأيت ان يكون بحثي المشارك في مؤتمر القدس المنعقد برعاية اتحاد الكتاب العرب في ابو ظبي بهذا العنوان بعد ان تفشت ظاهرة التغافل  والتسطيح بتناول موضوعة القدس في الاعلام والبحث والدراسة العربية. اذ بعد المتغيرات التي شهدتها المنطقة العربية لا بد لنا من ان نعيد ترتيب الوضع العربي المجتمعي بطريقة تمنحه اتصالا حقيقيا بكل ما يتعلق بتاريخه  وهذا الامر لا يتوقف عند حدود هذه البلدان وسياساتها واشكال الحكم فيها بل يتعداه الى  اهم من ذلك بكثير بمشتركات لا بد ان تفرز
متابعة القراءة
  2197 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2197 زيارة
0 تعليقات

المسؤول والمهرجان الثقافي / عالية طالب

مهرجان ابو تمام الذي عقد مؤخرا في الموصل .. • اسئلة كثيرة تثار مع كل زمن مهرجان ثقافي ( مربد البصرة ، ابو تمام الموصل ، متنبي واسط ، حبوبي الناصرية ، جواهري بغداد ، اكيتو دهوك ، تمارا ديالى ...)، والقائمة تطول حين نكرس انشطة اخرى تحتفي باليوم العالمي للشعر وسنوية مؤتمر السرد ومناسبات العراق المحلية الوطنية . في كل هذه المناسبات ينشغل اتحاد ادباء المركز العام وفروع المحافظات في مراسلات وكتب واتصالات ونقاشات مع وزارة الثقافة ومجالس ومكاتب المحافظات
متابعة القراءة
  2279 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2279 زيارة
0 تعليقات

المِرْبد بين السرد والشعر وما بينهما شتامون !! / عالية طالب

مشكلة المربد انه استضاف كتاب السرد بنسبة معينة واستضاف شعراء بنسبة اكبر فانبرى كتاب السرد للتهديد والوعيد واطلاق الاتهامات وتوزيعها على اتحاد الادباء وعلى نائب الامين العام واعتبار مسؤولية النائب هي من حددت الدعوات !! عجبي من هذه التصورات الخاطئة !! اسجل استغرابي من طروحات المشتغلين بالسرد واذكرهم بمؤتمر السرد الثاني الذي عقد في بغداد ولم توجه فيه دعوة لاي شاعر وانحصرت بالقصاصين والروائيين وبنقاد السرد!! ادعو ادباء البصرة والاتحاد العام للادباء بحصر دعوات المربد بالشعراء وعدم توجيه دعوة لاي سارد
متابعة القراءة
  2320 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2320 زيارة
0 تعليقات

تعلم كتابة القصة والرواية !! / عالية طالب

لمن سأل – هل يمكن تعلم حرفة الادب ؟ أم هي حكرا على من يسكنون وادي عبقر ؟؟ • هل يمكن ان تكون مبدعا بالتدريب ؟ وهل الابداع الادبي حكرا على من يتمتع بالموهبة ؟ وهل نعزف خارج السرب ان فكرنا بعمل دورات تدريبية لتعلم كتابة القصة والرواية والشعر ؟؟ يقال ان كتابة الرواية تتحقق ان توافر" 20% موهبة 80% ممارسة و خبرة و تمكن وخيال خصب " فصياغة الكلام امر ممكن تعلمه بقراءة الأعمال الأدبية لكن الخيال واستخدامه الصحيح هو
متابعة القراءة
  3817 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3817 زيارة
0 تعليقات

القضاء {الثقافي} / عالية طالب

يتناول ظاهرة سوء الادب باعتبارها " حرية تعبير" يستخدمها من يدعي الثقافة والابداع باستخدام اقذع العبارات والانحطاط الذوقي والاخلاقي متغافلا عن ان هناك قوانين يمكن لمن يريد اللجوء اليها فانها ستؤمن تاديبا لمن اضاع بوصلة الادب ومعناه الحقيقي. • هل بات البعض من المجتمع" الثقافي" يعاني من ظاهرة سوء الأدب!! وهل أصبح هذا البعض بكل وعيه الغرائبي المتخلف يفهم حرية التعبير بأنها التطاول على الاخرين وكيل الاتهامات واستخدام أقذع العبارات والانحطاط الذوقي والأخلاقي لمجرد اختلاف بوجهات النظر أو سوء فهم قاصر
متابعة القراءة
  3055 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3055 زيارة
0 تعليقات

ادباء الانسحاب / عالية طالب

• قد يكون العنوان غريبا ويمكن ان يحيله المتلقي الى السياسة اكثر مما يدخله في الثقافة ، وما ينطبق على السياسة قد ينطبق على الثقافة بوجه او باخر ، لكن ما نشير اليه هنا هو الثقافة وتمفصلاتها التي تعطي دائما وجها من اوجه الانسحاب عن المواكبة المطلوبة لمن ينتمي فعليا الى مفهومها ومشغلها الفكري والتحليلي. جلسات دورية تعقد في مراكز ثقافية وبحثية وبعناوين مهمة تسهم في اغناء العقل وتحديث معلوماته ومثلها مهرجات ومؤتمرات وورش عمل متخصصة في شؤون الثقافة وتفرعاتها، وكلها
متابعة القراءة
  3047 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3047 زيارة
0 تعليقات

الإبداع النسوي !! / عالية طالب

متسائلا هل المنصة والمهرجان والانتساب للاتحاد تمنح المبدع صفة الابداع ؟؟ هل يشكل الانتماء إلى اتحاد الأدباء والكتاب في العراق اعترافا بأن المنتمي أصبح حاملا لصفة" مبدع"؟ وهل يشكل هذا الانتماء حقوقا معنوية للاثنين تتطلب علاقة متكافئة بينهما تتمثل بالاهتمام من الأول وبالإنجاز الحقيقي من الثاني! وهل واقع الحال يشير إلى تحقق هذه الثنائية بصورة إيجابية فعلية! إن كان عنوان العمود قد تخصص بعطاء المرأة المبدعة، فأن الاسئلة العامة تشمل " المرأة والرجل" إذ ما ينطبق على الأولى يقترب من الثاني،
متابعة القراءة
  4499 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4499 زيارة
0 تعليقات

يهتفون " أحسنت" حين يترك المنصة ويتبرمون منزعجين حين يعتليها !! / عالية طالب

• مشكلتنا “عربيا” وليس محليا فقط إننا نجيد النفاق الثقافي فيما بيننا ولا نواجه الآخرين بالآراء السلبية التي تتشكل لدينا عبر إطلاعنا على نتاجات بعضنا التي تستحق “وقفة” صريحة ليس للنيل من الآخر بقدر ما هي نصيحة حقيقية ليعرف من به خلل، كيف يعمل على ترصين أدواته.جلسات أدبية تعقد في مراكزنا الثقافية والأدبية لتتناول منجزا قصصيا أو شعريا أو بحثيا، وقد تطرح فيها مستويات مختلفة ما بين الاشتراطات الحقيقية لبناء القصة أو القصيدة وما بين الترهل والابتعاد عن الفنية الثابتة.وغالبا ما
متابعة القراءة
  4547 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4547 زيارة
0 تعليقات

البريكان "بقي على جواده هائماً / عالية طالب

في ظهيرة حزينة من العام 2002 وصلنا خبر مقتل الشاعر المجدد " محمود البريكان" أصابنا الوجوم وانشغلت الهواتف بنقل الخبر والكل يروي الحادث بطريقة مختلفة، حتى استكانت الروايات على انه قتل وكفى وانتهت حياة رجل اختار عزلته بنفسه ونأى عن كل ما يمكن أن يتسبب له بكارثة فزحف الموت على بابه الموصدة ليغتال أعزل عن الآخرين ورجلا امتلأ إبداعا بعكس كثير غيره. أتذكر يومها نشر الإعلامي"وجيه عباس" تقريرا كاملا عن ظروف مقتله، وكيف ان الباب كان موصدا عليه من الداخل، وان
متابعة القراءة
  4207 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4207 زيارة
0 تعليقات

المصالحة والسياسة الاميركية / عالية طالب

في زمن ادارة الرئيس الامريكي السابق "باراك أوباما" وقبل انسحاب القوات الأمريكية من العراق صرح اوباما بإن مستقبل العراق بيد شعبه وليس لأحد أحقية التدخل في رسم ملامح ذلك المستقبل ، متعهدا بالبقاء شريكا قويا من أجل أمن وازدهار البلاد وخوفا علينا من صعوبات يتوقعها لنا في ظل مستقبل رسم له " دخول داعش" للعراق بعناية العقول التي تعرف كيف تجعل التنبؤ حقيقة وكيف تحول السياسي الى " عراف" في تحليله.* *التعهد الذي صرح به أوباما في وقتها والذي اشار فيه
متابعة القراءة
  3925 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3925 زيارة
0 تعليقات

«مصالحة» التسوية !! / الاستاذة عالية طالب

• كلمة تسوية ارتبطت في الذهن الاقتصادي المجتمعي بأنها قسمة غرماء أو اتفاق شركاء أو تنازل خصوم عن حالة او حالات اوجدت أزمة أو أزمات بفعل واقع غالبا ما يكون جمعي وليس فردي وصولا الى اتفاق مقبول موضوعي يحقق للأطراف تسوية وضع لا بد من انهائه بعد ان توافق الجميع على ان بقاؤه بشكله الحالي لن يكون بصالح المجتمعون. وليس ضرورة ان يكونوا قد اتفقوا اصلا على القبول بفكرة التفاوض السلمي بدل اللجوء لحلول اخرى بعضها قضائية وبعضها تحكيمية واخرى متداخلة
متابعة القراءة
  4239 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4239 زيارة
0 تعليقات

سياسة 2017 تنتظرها الثقافة ! / عالية طالب

ترى من عليه ان يصغي للاخر ؟ ومن عليه اللجوء للوطن وليس لغيره ؟؟“المثقف والسياسي” اثنان يمثلان حالة مجتمع يحدث التغيير في بنيته، إثنان لا بد من وقوفهما باتجاه بوصلة الغد ليجيدا التحدث باسم “المستقبل” بدلا من أن ينبشا في الدفاتر الصفراء بحثا عن تعميق الهوة التي تركت فوهات متناثرة تنتظر الردم.المثقف ليس عدوا لأحد، هذا ما يجب أن يفهمه الآخر، والآخر ليس عصا معرقلة لا يمكن إزاحتها عن الدولاب، وهذا ما يجب أن يعي أهميته الاثنان، دون البحث المعمق عن
متابعة القراءة
  4718 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4718 زيارة
0 تعليقات

الحشد ومستشفيات الاهمال / الاستاذة عالية طالب

لظرف طارئ تواجدنا في مستشفى اليرموك ليل الاربعاء 7/12 – وما أن استقر وضع زوجي قليلا حتى جذب انتباهي مقاتلين بملابس عسكرية ممزقة ومبقعة بالدم والغبار يلتفعون بطانيات قذرة وبعضهم جلس على حافة السرير حافي القدمين يحارب اطباق اجفانه من السهر والتعب والنزف .. ثلاثة على سرير واحد لا يستطيع احدهم الاستلقاء فاستندوا على بعضهم ليكفيهم المكان – يتنقل حافي القدمين على بلاط المستشفى البارد باحثا عن سرير او كرسي فارغ دون جدوى .. سمعت من قال كانوا في مستشفى الموصل
متابعة القراءة
  5934 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5934 زيارة
0 تعليقات

النحت وخطاب الجسد / الاستاذة عالية طالب

النحات مؤرخا يوثق تاريخ مدينة واشخاص واحداث تبقى سجلا لاجيال تنتظر قراءة المسكوت عنه حاضرا .*ينشغل النحت بإعادة تشكيل التاريخ لينبض حيا متربعا بهدوء وصمت ضاج في المنظور البصري فتمتلئ الأمكنة بصوت التاريخ والأحداث وتعود الحياة للشخوص وتتداخل الحكايات لتعيد سرد الزمان والمكان بلغة متجددة. خطاب الجسد النحتي صورة لا تنغلق يوما بل تبقى لتسرد للمديات رواية ما جرى وتشهق كلمات لماذا، ومن، وكيف، ومتى وأين، فتكتمل الحكايات بعد سطور قليلة قد ترتكز على حافة النحت وقد لا تفعل لكنها تعيد
متابعة القراءة
  4650 زيارة
  0 تعليقات
4650 زيارة
0 تعليقات

نحن والتكنولوجيا / عالية طالب

أن مواقع البحث سجلت أن مستخدمي شبكة المعلومات من الدول العربية هم الأكثر بحثا عن كلمة جنس داخل الشبكة ؟؟...• أخذ منا الفخر بتاريخنا المبهر وعلمائنا الأفذاذ صورا لا تنتهي من محاولتنا لاسترجاع «إرثنا» من الغرب، لكن بعد أن يصنعوه لنا ويقدموه كوجبة تكنولوجية شهية، لذا لا بد لنا من الإسراع باقتنائه لأنه من تراثنا الذي سرقوه، وحان وقت استخدامه ولكن بطريقتنا العربية التي نفخر بها، والتي لا يعرفونها هم جيدا مهما وصلوا إليه من خبرات وتسابق.وكان إن اقتنينا الموبايلات بهوس
متابعة القراءة
  4484 زيارة
  0 تعليقات
4484 زيارة
0 تعليقات

غياب الدراما العراقية / عالية طالب

للأسف غابت الدراما والبرامج الممنهجة بعناية عن أول تلفزيون عربي،.. وما نتحدث عنه هو تلفزيون العراق الذي ابتدأ البث في عام 1957 بتوجيه من الملك فيصل الثاني حيث تم تشييده في "بنكلة " لتكون مقر تلفزيون بغداد الذي كان اقدم محطة تلفزيون في الشرق الاوسط والوطن العربي عام1956, واختير عدنان أحمد راسم النعيمي مديراً له، الحاصل على شهادة الدبلوم في السمعية والبصرية و ماجستير في التربية الفنية من جامعة انديانا الأمريكية. هذا التلفزيون الذي اصبح عمره الان (60) عاما كان يفترض
متابعة القراءة
  4734 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4734 زيارة
0 تعليقات

قانون اتحاد الادباء / الاستاذة عالية طالب

مجلس جديد يتصدى للبدء بحمل مسؤولية هذا الاتحاد العريق الذي يحمل اسم " الجواهري" الكبير، هذه المسيرة تترافق دائما بمتلازمات تتمحور بين احاديث ،نقاشات ،تداعيات ،اتهامات ، مدح،اشتباكات لفظية،اشادة، تهجم، واسئلة لا تنتهي عن اشكالية عدم تغيير نظامه الداخلي وقانونه الذي جاء تحت تسمية (قانون الاتحاد العام للأدباء و الكتاب في القطر العربي رقم (70) لسنة 1980) والذي لا زال فاعلا ومعمولا به الى الان .   هذا القانون شرح معنى الادباء والكتاب في مادته الثانية بأنهم من يمارسون (الكتابة او
متابعة القراءة
  4650 زيارة
  0 تعليقات
4650 زيارة
0 تعليقات

السيسي يوحد العرب / هادي جلو مرعي

نينوى ، حاضرة مدينة الموصل الموجودة قبل  الميلاد منذ 1080 حين بنى الاشوريين باب شمس وتل قوينجق وبوابة المسقى وبوابة نركال وتل التوبة. هذه المدينة العريقة بكل ما فيها من حضارة وتأريخ وفكر واثار ورجال وحكام وقادة وادباء وفنانين وشعراء .. تدفع ضريبة كل هذا الثراء الحضاري وعمق الفجوة ما بين الحضارة والتخلف ، فعاد البربر الجدد ليحاولوا ابادة الحياة في مدينة عراقية  تبقى عصية على الفناء والتدمير والاستلاب. سميت الموصل لانها مدينة تصل ما بين الشرق والغرب .. وهو ايضا
متابعة القراءة
  3495 زيارة
  0 تعليقات
3495 زيارة
0 تعليقات

شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق

المطبعي الغالي - ساوجز لكم وضعه - يعاني من مشاكل في الكليتين وتصلب شرايين وجلطة دماغية تركت اثارها عليه وتورم بقدميه وعدم قدرته على الحركة جيدا الان - توسلت به ان اذهب به الى طبيب فتشت عن عيادة ارضية وقربها مختبر وحين وجدتها هرعت اليه فرفض تماما - اخبرت اتحاد الادباء بوضعه فاكتفوا بزيارة وباقة ورد و250 الف - علما ان علاج الضغط وتصلب الشرايين يكلفه شهريا اكثر من هذا المبلغ - ابلغت من اعرفه بالوزارة فاكتفوا ايضا بباقة ورد -
متابعة القراءة
  3893 زيارة
  11 تعليقات
آخر التعليقات على هذه المدونة
اسعد كامل
دكتور خالد اكاديمي عسكري عصارة حياة طويلة وخبرة كبيرة يستحق ان يقود العراق وانا من عشاقه لانه نزيه لاغبار عليه وامل من كل شريف عرا... Read More
السبت، 22 نيسان 2017 03:18
شبكة الاعلام في الدانمارك
استاذ رعد انا أغبطكم عله روعة هذا اللقاء فالشرفاء حين تلتقيهم تزداد املا لمستقبل العراق فالدكتور خالد العبيدي من الرجال الذين ينتظ... Read More
السبت، 22 نيسان 2017 03:07
شبكة الاعلام في الدانمارك
اخي الاستاذ رعد المحترم أصبت بإلقاء الصحفي مع الدكتور خالد العبيدي المحترم وزير الدفاع السابق فهو يستحق ذلك لانه واحد من الرجالات ... Read More
السبت، 22 نيسان 2017 02:58
شبكة الاعلام في الدانمارك
الاخ والأستاذ رعد . تحيه طيبه شكرًا لدورك كصحفي عراقي شريف في إبراز واحد من العراقين الشرفاء هو وزير الدفاع السابق خالد العبيدي من... Read More
السبت، 22 نيسان 2017 02:57
شبكة الاعلام في الدانمارك
جهود مباركة احييك الاستاذ رعد اليوسف العبيدي لما طرأته مع شخصية اثبتت للفاسدين نزاهته، قلناها سابقآ ونرددها مرارآ وتكرارآ لن ينهض ... Read More
السبت، 22 نيسان 2017 02:56
3893 زيارة
11 تعليقات

أحرار العالم ينشدون من تونس العدالة لفلسطين/ د. مصطفى يوسف اللداوي

ظواهر ومستجدات ومظاهر وتقليعات وفبركات وتلويحات وإشارات متعددة، بدأت تغزو مجتمعنا كل يوم فتفرض وجودها شيئا فشيئا على مرافقنا الاجتماعية والأدبية والثقافية والإعلامية، وتصبح بالتدريج نوعا من المسلمات التي علينا التعامل معها بقبول أو برفض، فالأمر سيان على ما يبدو ما دام الامر لا علاقة له برد فعلنا بعد أن أخذ الحال صفة الاستفحال العجيب في جوانبنا. لا أدري إن كانوا من يحملون اليوم أو يطلقون على أنفسهم صفات سفراء السلام والثقافة والحب والجمال والقبح والنشاز والتسفيه.. يعرفون اشتراطات حمل هذه
متابعة القراءة
  3726 زيارة
  0 تعليقات
3726 زيارة
0 تعليقات

ترامب ينتقد لأول مرة توسيع الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية

ظاهرة التكريمات الغرائبية الضاربة في كل المجالات بسبب وبلا سبب مواسم {التكريم} يبدو أن هناك موسما نشطا يتنافس فيه الجميع، مما استوجب " هجمة" تكريمية للعاملين والمشتغلين والمهتمين بالواقع الإعلامي والثقافي والفني والابداعي بصورة عامة.. الكل في لهاث على إدخال أسماء في فعالية تتمحور حول مفهوم التكريم، حتى بات الأمر أشبه بالسباق الماراثوني للحصول على الأشخاص الذين تشملهم الحالة وإقناع بعضهم، ممن هم لا يؤمنون بالجهة المشرفة على الفعالية أحيانا بقبول فكرة زج أسمائهم لتغطي على أسماء أخرى لا تتمتع بالمواصفات
متابعة القراءة
  3735 زيارة
  0 تعليقات
3735 زيارة
0 تعليقات

ريحان الزمن ونعناع الذكريات / مؤيد عبد الزهرة

في وقت ما قرأت وسمعت عن أن " الكيا" التي تستخدم في النقل العام، تتشكل فيها حوارات شعبية تمثل رأي الشارع العراقي وبرلمانه الحقيقي في التعبير عن مشاكل وهموم وأزمات المجتمع العراقي، وهي في دورانها اليومي بين غالبية شرائح المجتمع، تنقل بمصداقية مباشرة ما يريده المواطن من تغيير إيجابي في الجوانب الخدمية، الاقتصادية، السياسية، التعليمية، التربوية، الشبابية، الصحية ، وإلى آخر الملفات التي تدخل في صلب حياة المواطن واحتياجاته الآنية والمستقبلية. ومن " الكيا" إلى" الفيس بوك" تمظهرت جوانب أخرى تعكس
متابعة القراءة
  3779 زيارة
  0 تعليقات
3779 زيارة
0 تعليقات

الدستور الصامت عن واقع المرأة / الاديبة عالية طالب

رغم ان الدستور العراقي يشير الى ان العراقي هو من أب أو أم عراقية .. وهذا يعني ان للام العراقية اعطاء حقوقها كمواطنة لابنائها الا ان الدوائر الرسمية العراقية لا تعترف بحقوق الابناء حتى وان كانوا من ابوين عراقيين ولا تعطي للأم حق ترويج منح جوازات السفر للابناء الا بحضور الأب الذي يكون احيانا ابا متجردا من رجولته ومسؤوليته وابوته والأم من تتحمل مسؤولية الابناء وهو متهرب من عائلته لشؤونه واهوائه ومع هذا تصر الجهات الرسمية على تطبيق تعليمات النظم السابق
متابعة القراءة
  5251 زيارة
  0 تعليقات
5251 زيارة
0 تعليقات

بحر اللؤلؤ / عالية طالب

ـ أقفز واياك في بحر اللؤلؤ.لم تسمعني، أعرف ذلك، لكنني أشعر بالراحة وأنا أتخيلك تعرف ما أفكر فيه، وقد تكون لا تعرف، كلا الحالتين لا تهماني كثيراً، فأنا فيهما، يكفيني أن أستحضرك أمامي مثلما أريد وكيفما أشتهي، وحيثما أكون.في صوتك شئ لا احتمله، أكبر من كل مكابرتي وقوتي، وغروري، يدخل متسللاً كالملائكة الى أدق نبض في جسدي ويبدا بالدوران مع دمي، تنـزف مشاعري ضعفها وتوسلها وتستجدي الهواء ان ينقل لها كل انفعالاتك وهدوئك وتناغم حركة شفتيك ويديك وهما تلوحان كسهمين ينطلقان
متابعة القراءة
  5231 زيارة
  0 تعليقات
5231 زيارة
0 تعليقات

العدوان على اليمن يحول الصيادين إلى صيد...!!!/ يحيى دعبوش

قال افلاطون" نحن مجانين اذا لم نستطع أن نفكر، ومتعصبون اذا  لم نرد أن نفكر، وعبيد إذا لم نجرؤعلى التفكير". التفكير بعملية الخلق المتجدد هي ما تظهر حاضرا على أيدي الشباب الذين أراهم  يعيدون إنتاج الحياة باشكال إبداعية عبر أفكار تحاول أن تعطي إشعاعها في مجالات لا تحصى ما بين المسرح والشعر والقصة والتشكيل والبحث والنحت والسينما، أسماء تتواتر في تشكيلات وتجمعات ومنتديات وجمعيات، تحمل صفة الشباب وتتمحور حول صنع الحياة بجمال وإبداع وتميز.. أراهم يوم جمعة " المتنبي" وهم يقرؤون
متابعة القراءة
  3610 زيارة
  0 تعليقات
3610 زيارة
0 تعليقات

إبداع سيطرة أمنية / عالية طالب

كنت بشوق الى الليل، ليل بغداد الذي كان يبدأ عندي بعد التاسعة ويمتد إلى ما شاءت النجوم وبريقها الذي يداعب وجهي فيزداد ألقا وبهاء وألفة، كنت بحاجة إلى حنان، إلى أمان، إلى صدر أمي الراحلة ووجه أخي الذي لحق بها سريعا، كنت في غصة واحتياج إلى وجه بغداد التي كثيرا ما هدهدت وجعي ومسدت شعري واحتضنتني لأغمض عيني بسعادة وأنا أحتضن جمالها.كنت ملتاعة لا أدري لماذا تهرب مكتبتي من عقلي وتدعني خاوية من كتاب سعادتها الذي كان دوما خير علاج لوجع
متابعة القراءة
  5784 زيارة
  0 تعليقات
5784 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال