الصحفي علي علي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

آن أوان رفع الراية البيضاء / الصحفي علي علي

لم يعد جديدا على العراقيين الولوج في الأسوأ بعد النفاذ من السيئ، كما لم يعد غريبا عليهم الوقوع تحت براثن “أمعط” بعد الخلاص من مخالب “معيط”، فكأن بيتي شعر قديمين قد تجسدا فيهم، إذ يقول منشدهما: عجبا للزمان في حالتيه وبلاء ذهبت منه اليه رب يوم بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه وهذا ماتثبته الأيام والسنون ولاسيما بعد عام السعد.. عام الانفتاح.. عام الديمقراطية عام 2003. فبعد خمس عشرة سنة من انتهاء حقبة حكم البعث، كان من المفترض ان ينتقل البلد الى حال أفضل، بفضل النظام الجديد المعتمد في إدارة مفاصله، وهو النظام البرلماني الذي صفق له كثير من
متابعة القراءة
  35 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
35 زيارة
0 تعليقات

العراقي يبتسم دموعا / الصحفي علي علي

الابتسامة.. هذه الفعالية الجسمانية ذات التأثير العجيب والساحر، هي ثاني فعالية يتعلمها الإنسان بالفطرة بعد البكاء، وهي ترافقنا منذ ولادتنا حتى خروجنا من دنيانا، كما أن الحكم والأمثال والأقوال التي تحثنا على التبسم كثيرة، وأكثر منها تلك التي تحذرنا من العبوس وتنهانا عن التجهم. والأمثلة على الأولى كثيرة، أولها قطعا الحديث الشريف: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”. كذلك من الحكم؛ “كثير من الأبواب المغلقة تفتحها ابتسامة”. وأخرى تقول: “إذا ابتسم المهزوم خسر المنتصر لذة الانتصار”. أما إيليا أبو ماضي، فقد أطنب أيما إطناب وسما حين تغنى شعرا بالتبسم وضرورته في تفاصيل حياتنا، ولا أظن المقام يسع من قصيدته؛ (قال السماء كئيب
متابعة القراءة
  68 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
68 زيارة
0 تعليقات

ماسر الحوف من الرقيب.؟ / الصحفي علي علي

لم يفت مشرعي دساتير الأمم على وجه المعمورة أن يحسبوا ويتحسبوا لإفرازات قد تطفو على سطح مجتمعاتهم، في حال انفردت مؤسسة ما بتحكمها بصناعة قرارات البلد، او تفردها بتنفيذ قوانين مشرعة من دون رقيب وحسيب، سواء أكانت المؤسسة تنفيذية أم تشريعية أم قضائية! لذا فما من مؤسسة أنشئت في دول العالم إلا وأنشئ معها في الرحم ذاته لجنة او قسم اوهيئة رقابية، ولأهمية هذا الركن في بناء دولة المؤسسات، فقد أولته الجهات التشريعية علّية في القرارات والتوصيات التي ترفعها رقابة المؤسسات الى أصحاب الشأن، ومن يهمهم الأمر وفق التشكيل الهرمي للدولة ونظامها، وجعلها مسموعة ومعمولا بها في الجهات القانونية والقضائية. ومن
متابعة القراءة
  55 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
55 زيارة
0 تعليقات

إلى الخائنين حصرا / علي علي

نستشف من الآيبين الى العراق من بلدان كانوا قد هاجروا اليها طوع إرادتهم، ما يغني عن التعليق ويختزل التعليل، بأن أرض الوطن هي الأم الرؤوم التي لاغنى عن أحضانها، فما من شاعر إلا وتغنى بالوطن وحبه والولاء له، وتغزل بكل ما يمت بصلة الى مكوناته، وكم سطر التاريخ لنا قصصا بذلك حتى من جار عليه وطنه، وعانى من العيش فيه كما قال شاعرنا: بلادي وإن جارت علي عزيزة وقومي وإن شحوا علي كرام ولطالما عاد أولئك المسافرون رغم عيشهم الرغيد في بلاد المهجر، ليعزفوا على أوتار أرضهم التي فارقوها في وقت ما ألحانا دافئة تستكن اليها نفوسهم. وفي عراقنا بلغت أعداد
متابعة القراءة
  57 زيارة
  0 تعليقات
57 زيارة
0 تعليقات

كي لاننسى .. بغداد / علي علي

كثيرون تغنوا بكِ، وأكثر منهم نظموا فيكِ، وأكثر أكثر كتبوا عنكِ، قالوا إنكِ ذهب الزمان وضوعه العطر، وأنكِ مكملة الأعراس، ووجهكِ يغسله القمر، فغدت معسولة لياليكِ الألف، أما ذكرك فمقرون بذكر الأحرار، فما ذُكروا في وطن إلا وأهلوكِ العلى ذكروا. وصفوك بقبلة العالمين وحكاية السائحين والغادين والرائحين.. الداخلين فيها والخارجين منها، وقد صدقوا في كل توصيفاتهم، فأنت المدينة التي قال فيها الشعراء والكتاب والرواة القدماء والمحدثون، ما لم يجتمع قوله في أرض من بقاع المعمورة. أنت بغداد ملهمة الشعراء والكتاب والمؤرخين والسواح، أنت التي قال فيك خضر الطائي: أبغداد لا أهوى سواكِ مدينة ومالى عن أم العراق بديل خيالك فى فكرى
متابعة القراءة
  40 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
40 زيارة
0 تعليقات

أفي القوم العيب أم في الغراب؟ / علي علي

بعد أن بلغ السيل الزبى كما يقال، وبعد أن طفح الكيل بما لايطاق، يتطلع العراقيون اليوم الى شيء واحد هو انفراج الأزمة، بعدما أخذ منهم الصبر مأخذا، واستطال بهم الأمل أمدا طويلا، وخذلهم الساسة والمسؤولون أيما خذلان بتلاعبهم بمقدراتهم وتهميشهم مصالح المواطن، وإهمالهم مفاصل البلد ومرافئه ومرافقه كافة. وفي حقيقة الأمر أن المواطن نفسه أسهم في تردي وضع البلد الى ماهو عليه اليوم، والمواطن نفسه أذنب في حق نفسه يوم سلط أناسا على رقبته، وحكّمهم في يومه وثرواته ومستقبله، فهو نفسه -المواطن- من أتى بشخوص وفق مواصفات خاصة قد تصلح في مكان فيحل الصلاح والفلاح فيه، وقد لاتصلح في آخر فيملأ
متابعة القراءة
  44 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
44 زيارة
0 تعليقات

الرفع والخفض لدى ساستنا / علي علي

في لعبة (ديلاب الهوه) تتبادل المواقع مكانا وزمانا، وفق توقيتات قد تطول وقد تقصر، فنرى من كان موقعه منخفضا قبل حين، يرقى ويسمو ويرتفع، في حين أن من رفعته الآلة واتخذت له مكانا عليا، تدور به وتعيده الى حيث وضع قدمه أول مرة. وهذا ديدن اللعبة، إذ لكل عالٍ لابد من انخفاض، ولكل منخفض ارتقاء مادام يتبوأ موقعا في اللعبة. ويبدو أن آلية تبادل المواقع هذه سارية المفعول في أماكن أخرى أيضا، ولاسيما المواقع السياسية والسيادية في عراقنا الجديد -والذي ماعاد جديدا- ولعل أهم أوجه التشابه في الحالتين، هو أن راكب (ديلاب الهوه) والسياسي عليهما الرضوخ لهذه القاعدة، والقبول بها وتقبلها
متابعة القراءة
  59 زيارة
  0 تعليقات
59 زيارة
0 تعليقات

الأحزاب.. "كان شرها مستطيرا" / الصحفي علي علي

لاأظن أحدا من الثمانية وثلاثين مليون فرد عراقي ينجو إذا أصاب العطب ركنا من أركان عراقهم، ولاأظن أيا من الأسوياء منهم يسعى إلى خراب بلده او تردي أحواله، او يرضى بتقهقره وركونه في مكان قصي عن باقي بلدان العالم، وانحسار مشاركاته مع أبناء جنسه واندماجه معهم، حيث الجميع يجري في ماراثون التقدم العلمي والتكنولوجي، وهو قطعا -العراق- ليس عاجزا عن الخوض في هذا المضمار، بل هو سباق في تسجيل الدرجات العليا فيه، ونيل المراكز المتقدمة في مجالاته، والأدلة على هذا كثيرة لها في التأريخ صفحات بارزة، منذ نشأة وادي الرافدين حتى يومنا هذا. فباستطلاع على منجزات عالمية أشير اليها بالبنان في
متابعة القراءة
  75 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
75 زيارة
0 تعليقات

حين يكون الموقف أرجوحة / الصحفي علي علي

هناك مثل بلهجتنا الدارجة يقول؛ (بعيد اللبن عن وجه مرزوگ) ومرزوق هذا شاب ذو بشرة داكنة تميل الى السواد، أما اللبن فلونه معلوم لدى الجميع، وشتان بين لونه الناصع بياضا ولون بشرة مرزوگ الحالك سوادا. وفي المعنى ذاته يقول المتنبي: ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي أنا الثريا وذان الشيب والهرم ومقصدي من ذكر الشاهدين هو مايحدث في مجلس النواب على مدى دوراته الثلاث الماضيات، وكذلك دورته الرابعة التي اعتلت ظهر المواطن من حيث يدري ولايدري، وستصعد على كتفيه من حيث يشعر ولايشعر، ولعله من المؤكد أن جديد البرلمان لايختلف شيئا عن قديمه، والواقع على رأس المواطن مستقبلا، هو ذاته الذي
متابعة القراءة
  79 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
79 زيارة
0 تعليقات

صورة العراق عما قريب / علي علي

يبدو ان خصلتي الانتماء والولاء مازالتا العنصرين البارزين، والسِمتين الظاهرتين، اللتين تعلوان ولا يعلى عليهما، في ردود أفعال مسؤولينا وساستنا المتبارين في الحصول على مراكز قيادية وحقائب وزارية في التشكيلة الحكومية الجديدة. وقطعا الانتماء والولاء ليس للعراق، وليس للذين ضمخوا أصابعهم بالحبر البنفسجي، بعد تحديهم كثيرا من التهديدات والمخاطر، فالولاء شطّ بعيدا عن هؤلاء، والانتماء يلوِّح بكل جرأة تصل حد الصلافة، معلنا ان آخر المستفيدين من التغيير المزمع هم العراقيون. فقد عمل رؤساء الكتل على دفع مرشحيهم للتشكيلة الوزارية وفق مقاييس لاتخدم الوزارات ولا المؤسسات ولا الهيئات ولا حتى استعلامات الدوائر الحكومية، فالمهنية كانت تغط في نوم عميق أثناء انتقاء الكتل
متابعة القراءة
  77 زيارة
  0 تعليقات
77 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال