الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

هل السياسة بعبع؟ / علي علي

يقول أبو العلاء المعري: يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال ساسة فأف من الحياة وأف مني ومن زمن سياسته خساسة العراق، كباقي بلدان العالم يتغير بتغير المعطيات والمستجدات مما يدور حوله، ومنذ بداية سبعينيات القرن المنصرم وهو يشهد تغيرات في نمط حياة شعبه باستمرار، هي تغيرات تزامنت مع باقي الأمم، إلا أنها عاكستها بالاتجاه والهيئة. فدول العالم نهضت طرديا مع الطفرات العلمية والتكنولوجية وفي المجالات الإلكترونية، وباتت تتقافز بين ليلة وضحاها من دول نا
متابعة القراءة
  20 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
20 زيارة
0 تعليقات

بديهة الاستقرار / علي علي

في أرض عُلِم أنها أرض الحضارات ومهبط الأنبياء والرسل، عُلِم أيضا أنها محط أطماع أٌقوام وأمم عبرت البحار والجبال على مر العصور، للوصول اليها والاستحواذ على ما فوقها وما في باطن أرضها، تارة تحت مسمى الفتوحات، وأخرى تحت مسمى العائدية، وثالثة تحت مسمى التحرير، وبتحصيل حاصل من كل هذا شاء قدر سكان هذي الأرض أن يعيشوا تحت اضطراب وقلق مستمرين، على أيدي أشرار وافدين اليهم من غياهب الأرض ومتاهاتها. وظل هذا الحال ملازما لحياة السكان اليومية قرونا طويلة، تخل
متابعة القراءة
  82 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
82 زيارة
0 تعليقات

الإياب بخفي حنين / علي علي

وادي الرافدين، الأرض التي شهدت أولى الحضارات، وصنعت على يد أجيالها الأولى أولى آلات التوطن وأدوات العيش المتحضر، فضلا عن أول حرف خط في أبجدية القراءة والكتابة، من المؤسف بعد كل هذا أن ترث تركتها أجيال غير كفوءة، إذ بدل صونها والحفاظ على ديمومتها، وبدل أن يزينها التجدد شانها التبعثر والتهميش والتشويه، فضاع ماضاع خلال قرون، وانمحى ما انمحى من آثار وبصمات، كان حريا بالورثة الاعتماد عليها كأرضية صلبة لماضٍ عريق، ورصيد لاينضب يعينهم على حاضرهم ويضمن ل
متابعة القراءة
  200 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
200 زيارة
0 تعليقات

الإعلام والصحافة والمسؤول / علي علي

لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم ابدأ بنفسك فانهَها عن غَيِّها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم الأبيات في أعلاه لأبي الأسود الدؤلي، وهي نصح وتوجيه وتأديب لنا جميعا، في جميع الأماكن والأزمان. والشيء بالشيء يذكر، إذ هناك عبارة عادة مانقرأها أسفل الوصولات التجارية تقول: "السهو والغلط مرجوع للطرفين". كملاحظة يجدر الالتفات اليها في تعاملاتنا اليومية مع بعضنا، لاسيما في عمليات البيع والشراء، ذلك أنّا جميعا معرضون للخطأ، وفي الحديث: «كلكم خطـّاؤ
متابعة القراءة
  206 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
206 زيارة
0 تعليقات

الإناء وما ينضح / علي علي

من بطون الكتب وفي صفحات التاريخ العربي، هناك شاعر عباسي اسمه سعد بن محمد الصيفي التميمي، لصق به الناس آنذاك اسم الـ (حَيْص بَيْص)، ذلك انه خرج يوما الى السوق فرأى الناس في هرج ومرج وجَلبة وشدة فقال: مالي ارى الناس في حَيْص بَيْص؟!. فثبت ذلك الاسم عليه. وما قاله كان في زمن تتكون الحكومة فيه من الخليفة وحجّابه والوزراء والقضاة والمستشارين وقادة العسس (الشَرطة). وكانت جل مشاكلهم من تدخلات دول الجوار، اما المشاكل الداخلية فكما روى لنا التاريخ كانت تـ
متابعة القراءة
  201 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
201 زيارة
0 تعليقات

زبد يعلو وجيف تطفو / علي علي

بين ملك ووصي ورئيس وزراء ورئيس جمهورية، تأرجح علم العراق طيلة 88 عاما بأرجوحات حكامه، وقد كان صنيع أغلبهم به لاتحتمله قطعة قماش ولا كتلة اسمنتية ولاحتى حديدية. هذا ديدن علمنا منذ الثالث من تشرين الأول من عام 1932. إذ رفع في هذا اليوم أول علم عراقي فوق سارية مقر عصبة الأمم المتحدة مع أعلام الدول الأخرى، حيث صدر قرار مجلس عصبة الأمم بقبول العراق عضوا مستقلا فيها، بعد إلغاء الانتداب البريطاني على العراق. وقد عُد دخول العراق عصبة الأمم كأول دولة عربي
متابعة القراءة
  193 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
193 زيارة
0 تعليقات

الضمير بسابع نومة / علي علي

مع تقدم التكنولوجيا ولاسيما تكنولوجيا الاتصالات، وإحرازها طفرات هائلة في سرعة نقل المعلومة ودقتها، يتبادر الى ذهني سؤال هو قديم جديد في آن واحد، إذ مع هذا التطور الذي مكننا من تقصي الحقائق، وإيجاد كل شاردة وواردة عن سيرة شخص ما، أو كشف كل كبيرة وصغيرة عن كيان ما، وسهل لنا البحث عن صغائر أمور كان العثور على كبائرها يتطلب جهدا ووقتا كبيرين. أقول، مع كل هذا الانجاز تخفى علينا حقائق كثيرة، تندرج أمام أنظارنا وتنطوي تحت مداركنا، من دون شعور منا بمروره
متابعة القراءة
  156 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
156 زيارة
0 تعليقات

الذين كانوا معارضة / علي علي

يقول "ابو المثل": (حب واحچي.. واكره واحچي).. وهذا يعطينا الحق في تصوير مايدور من أحداث حولنا، وبالتالي تكون لنا القدرة والملكة على الحكم والبت في مكانة بعض الناس، شريطة أن يكون جانب الحياد والعدل أساس حكمنا. كلنا يذكر عام السعد 2003.. الذي ظن العراقيون أنه العام الذي ستندلق عليهم الخيرات من فوقهم اندلاقا، وتتفجر الأرض من تحتهم عيونا بما تكتنزه من ثروات، وظنوا أيضا أن بعبع الشر والشريرين قد انقشع من دون رجعة، وعهد الظلم والبطش والقهر والذل قد ولى
متابعة القراءة
  177 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
177 زيارة
0 تعليقات

وإذا أصيب القوم... / علي علي

لم يكن ماحدث قبل أشهر من انفجار صبر العراقيين، وخروجهم عن نطاق التحمل، وتظاهروا بحناجرهم وأجسادهم وأرواحهم، جديدا او غريبا حدوثه، بل هو أمر متوقع بما لايقبل الشك، لاسيما بعد أن طفح الكيل بالمواطن المسكين، من جراء مايراه ويعيشه من سلب لإرادته، وغبن لحقوقه، وغمط لمستحقاته في بلده. فبعد عقود الجور والقمع والبطش، والحروب والحصار والحزب الواحد والقائد الأوحد وأزلامه، حل علينا عام 2003 فكان به -على ما ظننا- الخلاص من تلك السنين، غير أن الخلاص من مفردة
متابعة القراءة
  218 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
218 زيارة
0 تعليقات

سوء التشريع ورداءة التنفيذ / علي علي

كنتيجة حتمية لما عاشه العراقيون خلال الحقب التي مرت عليهم جميعها، باتت أوضاعهم الحياتية مضطربة، لاتكاد تستقر حينا حتى تتدهور أحيانا كثيرة، وماهذا إلا لانعدام المنظومة المؤسساتية الحقيقية التي تتولى حكمهم بشكل منصف وعادل وأمين. فقد أشبع أغلبهم فكره وظنه وحتى عقيدته، بوحدانية القائد وفردية الرئيس، فاختلق "قالبا" وضع فيه مايتمناه من مواصفات وكفاءات ومؤهلات، وشخصن وظيفة الحاكم والرئيس والقائد وحصره بشخصية فلان أو علان، ظانا أو حالما بأنه فارس الأحلام
متابعة القراءة
  161 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
161 زيارة
0 تعليقات

عن وزارة الكهرباء -أجلّكم الله / الصحفي علي علي

لاريب أن الشخصيات التي تتالت على حكم العراق، ولاسيما في سني مابعد التحرر من عهد المرحوم أو المقبور أو الشهيد أو (مشعول الصفحة) فليسمّه من يشاء بما يشاء، هي شخصيات لاتمت للسياسة والكياسة والرئاسة بصلة، بل هي شخصيات أقرب إلى الخساسة والنخاسة حد النخاع، وليس كلامي هذا غريبا على الأغلب الأعم من العراقيين، كما أنه ليس تهما جزافا ولا إفكا ولا زورا، فشاهدي على هذا مثنى وثلاث ورباع... بل هم أكثر من 38 مليون شاهد. فالذين تسنموا المناصب العليا في البلاد، ن
متابعة القراءة
  194 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
194 زيارة
0 تعليقات

الخيانة العظمى / علي علي

كثيرون هم الفنانون والأدباء الذين أفنوا أعمارهم وهم يصدحون بحب الوطن والالتصاق بتربته والانتماء الى أرضه، فما من شاعر إلا كان له الوطن ملهما يسطر في حبه والولاء له أجمل قصائده وأروعها، ومامن كاتب او قاص او راوٍ إلا تغزل بكل ما يمت بصلة الى مكونات وطنه، وكم قص لنا التاريخ قصصا بذلك حتى من جار عليه وطنه، وعانى من العيش فيه كما قال شاعرنا: بلادي وإن جارت علي عزيزة وقومي وإن شحوا علي كرام ونستشف من الآيبين الى العراق من بلدان كانوا قد هاجروا اليها بط
متابعة القراءة
  166 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
166 زيارة
0 تعليقات

إلى أجل غير مسمى / علي علي

يعالجنا الطبيب إذا مرضنا فكيف بنا إذا مرض الطبيب؟ ماتقدم هو بيت للشاعر العراقي الريفي الجنوبي علي الغراوي، الذي لم يمهله العمر من العقود إلا أربعا، وكان دأبه يتغزل في العراق، ويتألم للعراق، ويبكي على العراق، ويأمل ويرجو للعراق والعراقيين حياة حرة كريمة، وفارق العراق والعراقيين في النصف الأول من القرن المنصرم، ولم يتحقق شيء من أمله ورجاه، لا في حياته ولا بعد مماته حتى ساعة إعداد هذا المقال. وأراني أتذكر أبياته -رغم قلتها- ونحن نعيش أياما قد تكون م
متابعة القراءة
  189 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
189 زيارة
0 تعليقات

ما على الكاظمي فعله / علي علي

إن لكل منطقة في وادي الرافدين خصوصياتها وتقاليدها وتراثها الذي تتميز به عن مثيلاتها، غير أن جميع الشرائح فيه على مر العصور، طالتها مآسٍ عديدة، ونالها ما نالها من الضيم والقهر الكثير، ليس من الدول التي تعاقبت على احتلال البلد فحسب، بل ممن تسلطوا عليه من أبنائه، وتسنموا مراكز قيادية في مراحله كافة وعلى أعلى المستويات، فكانوا بئس الولاة على أبناء جنسهم وذويهم، في الوقت ذاته كانوا نعم الأذناب وخير تبع للغريب والمحتل والطامع، فجسدوا بفعلهم هذا قول معر
متابعة القراءة
  190 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
190 زيارة
0 تعليقات

ما اعتاده المواطن / علي علي

يطلق العراقيون الرقم 56 على من يرون فيه سمة التحايل وابتداع الـ (كلاوات). وهي إشارة منهم إلى المادة/ 56 من قانون العقوبات الجزائية، فيما يخص جريمة النصب والاحتيال. كذلك هناك المادة 4/ إرهاب من قانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005. وهي الأقرب إلى ألسنتهم، ذلك أن الإرهاب سبق أن كان قبل سنوات الأكثر التصاقا بحياتهم، وتعايشوا معه من صباحات أيامهم حتى أواخر مساءاتها. ويسري هذا الحكم على باقي الجرائم والجنح والجنايات، وبإمكاننا القول والحكم على العر
متابعة القراءة
  226 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
226 زيارة
0 تعليقات

حين يشوب الأملَ ألمٌ / علي علي

منذ سقوط نظام صدام عام 2003 حتى ساعة كتابة هذا المقال، لم تغب عن مخيلة العراقيين مأساة حكمه لحظة واحدة، إلا أن الذي غاب هو الفرحة والسرور والاستقرار والطمأنينة، وحل محلها الحزن والألم والقلق أضعافا مضاعفة، وهي تزداد مطّردة مع ما يفعله ساستنا المتربعون على كراسيهم العاجية، وما تنتجه بنات أفكارهم من مشاكل وقلاقل وتداعيات، أودت بنا وبالبلاد إلى حيث لا يحسد عليه مخلوق على وجه المعمورة. لقد حازت البلاد من جرّاء سياساتهم على الدرجات الأولى في الفساد، و
متابعة القراءة
  226 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
226 زيارة
0 تعليقات

المبطن يفضح المعلن / علي علي

من قصص التأريخ، يروى أن عطشا اشتد بأعرابي وهو في طريقه الى بغداد، فاتجه صوب بيوتات لاحت له في الأفق، وطرق باب أحدها مستسقيا من أهلها ماءً، ففتحت له الباب امرأة تفوق البدر سناء، فبادرها قائلا: "أيسر ماعندكم أريد ولاأريد أصعب ماعندكم".. ومن دون ان تستفهم منه مايقصد، دخلت بيتها وأتت اليه بكأس فيه ماء، إذ معلوم عند العرب أن أيسر شيء هو الماء، وأصعب شيء هو الشرف، وما إن شرب وارتوى حتى بادرته بقولها: "لو كنت اعرف اسمك لقلت لك هنيئا"، فقال لها: "اسمي عل
متابعة القراءة
  213 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
213 زيارة
0 تعليقات

الشراكة في الهدم / علي علي

لو جمعنا ماكتبناه نحن الكتاب نقدا وقدحا، بحق مسؤولي البلد وساسته منذ عام 2003 -السابقون واللاحقون- وتقصيراتهم المتعمدة وغير المتعمدة، لا أظن مكتبة بحجم قصر شعشوع بإمكانها احتواء كل تلك الكتابات. ولعل في قول نزار قباني: "الحرف عندي نزيف دائم.. والحرف عندك ماتعدى الإصبعا..." وصفا مطابقا الى حد كبير لما نعانيه، لاسيما في عراقنا الجديد! إذ مافتئنا جميعنا نبري أقلامنا للحاق بوصف ما يستجد من أحداث على ساحة بلدنا يوميا، من جراء أقوال ماسكي دفة مركبه وأف
متابعة القراءة
  216 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
216 زيارة
0 تعليقات

3 عصافير بحجارة / علي علي

لاشك أن معظم الناس -الأسوياء حصرا- يكرهون العيش بنمطية واحدة في يوميات حياتهم، لاسيما إذا كانت جافة او معقدة، او لايرون فيها صلاحا او فلاحا، فنراهم يتطيرون ويجزعون من الرتابة وقضاء ساعاتهم بوتيرة جامدة، فهم يهوون كل جديد في شؤون حياتهم، ويتوقون الى التغيير بين الفينة والأخرى، كما هم يمقتون التكرار والاجترار. ولعل هذا الطبع دفع ابن آدم مذ خُلق لكشف غوامض الأحداث، وسبر أغوار المخفي منها، والغوص في فك طلاسم ما يمر به من مجريات الأمور، ساعيا بهذا الى
متابعة القراءة
  299 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
299 زيارة
0 تعليقات

تشريع القوانين سلحفاتيا / علي علي

لايخفى على أحد الكم الهائل من القوانين ومشاريع القوانين، التي باتت معلقة في رفوف علاها التراب وأكلت عليها الدورات والفصول التشريعية البرلمانية وشربت، وقطعا هي كلها ذات تماس مباشر مع المواطن، وتدخل في صلب يومياته، وكلنا يذكر طيلة السنين السبع عشرة الماضيات كيف استحالت اجتماعات المجلس الممثل عن الشعب العراقي برمته، الى فزورة او طلسم يختلط فيه الباطن والظاهر بصبغة المصالح الشخصية والفئوية. وما التوافقات التي تطرأ على أجوائه بين الحين والآخر إلا سينا
متابعة القراءة
  231 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
231 زيارة
0 تعليقات

الاختلاسات والعملية السياسية / علي علي

عندما ترد مفردة اختلاس على مسامعنا، تتبادر الى أذهاننا لحظتها بضعة أسماء لأشخاص تبوأوا مناصب او مواقع وظيفية، سوّلت لهم انفسهم من خلالها خيانة الشرف والضمير والمبادئ، فكان لهم نصيب وافر في أشياء عدة، فأول ماكان لهم من ذاك النصيب هو قيمة من المال غير المشروع لم يكونوا يحلمون به، حيث تمتعوا بحصة الأسد منه بكافة انواعه من العملات المحلية والأجنبية والصعبة، فضلا عن الذهب بأشكاله ومسكوكاته الخالصة، فاقت بمجموعها عند البعض ميزانيات دول. وبطبيعة الحال أ
متابعة القراءة
  233 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
233 زيارة
0 تعليقات

يد المفسدين أعلى من يد الحكومات / علي علي

هو مشهد يبعث في النفس القلق والرعب، ويثير ملَكَة البحث عن حلول، ولكن دون جدوى تستحق العناء، ذاك هو مشهد العراقيين وهم يتقلبون بين ليل مظلم ونهار أكثر ظلاما، وصباح حالك ومساء أشد حلكة، وبين هذا وذاك يأتي بصيص الضوء من كوة أضيق من سم الخياط، لايستشعر بها إلا القلة القليلة من الناجين سهوا، او المؤجل إعدامهم لحين إتمام النصاب الشرعي اللازم لإحياء حفلة الإعدام، المزمع إقامتها على مرأى من الحاكمين من ساسته. أما مكان التنفيذ فهو أمر لايستوجب الدراسة وال
متابعة القراءة
  254 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
254 زيارة
0 تعليقات

الذين هم عن صلاحهم ساهون / علي علي

يقول شاعر الأبوذية: عفا روحي لمشاكلها لها حيل أون ويضحك الشامت لها حيل تگول الناس كل عقدة لها حل خلصت روحي وعقدتي ذيچ هيه معلوم أن حلول المشاكل تتراوح بين آنيّة وبين أخرى تتحمل التأجيل، وثالثة يمتد سقفها الزمني الى حيث يتطلب الأمر. كذلك تتنوع الحلول حسب مقتضيات المشكلة ومساحة تأثيرها، إذ تكفي بعضها أنصاف الحلول، فيما تستوجب مشكلات أخرى حلولا جذرية وفورية. وفي كل الحالات لو لم تحل المشكلة في حينها، تتفاقم تبعاتها وتستجد لها تداعيات لاتحمد عقباها.
متابعة القراءة
  301 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
301 زيارة
0 تعليقات

خطوط حمر / علي علي

"الخطوط الحمر".. مصطلح استجد في قاموس العراقيين في سني الديمقراطية "المنفلتة" بعد عام 2003، بعدما كانت الخطوط كلها حمرا بل سودا أمامهم في سني الدكتاتورية، وقطعا هذا ينافي مفهوم بعض الحريات كحرية التعبير عن الرأي، وحرية الاعتقاد وحريات أخرى ليس للعراقيين فيها نصيب لا في الديمقراطية ولا في الدكتاتورية. ولقد باتت عبارة "خط أحمر" اليوم أثقل من عبء القمع والبطش اللذين كنا نرزح تحت نيرهما عقودا خلت، فمن غير المنطقي السكوت في ظرف يستوجب منا النقد او الا
متابعة القراءة
  316 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
316 زيارة
0 تعليقات

التسويف والمماطلة / علي علي

"حليمة".. هذه المرأة العراقية المظلومة التي صارت قصتها مثلا على كل لسان، حتى غدونا نعلق على شماعتها من نريد ذم عودته الى سلبية كان قد أٌقلع عنها بعد اعتياده عليها فنقول: "رجعت حليمة لعادتها القديمة"..! وقد اعتاد العراقيون على تمسك ساستهم بـ "سولة" دأبوا على اتباعها من دون ناصح او واعظ يهديهم للإقلاع عنها، تلك هي عدم الاكتراث بالمواعيد التي يعدون رعيتهم بها لإنجاز أمر يهم مصلحة البلاد والعباد، فلطالما أطربوا مسامعنا بنغمات الرفاهية والعيش الهني، و
متابعة القراءة
  329 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
329 زيارة
0 تعليقات

إذا مت ظمآنا .. / الصحفي علي علي

في تعاقب الأيام والسنين ومرورها على العراقيين تجارب وعظات تختلف عن باقي شعوب العالم، كما أنها تأتي دوما بجديد وعجيب وغريب، ووجه الاختلاف الذي قصدته إنما يكمن في الشخوص الذين يتصدرون المشهد، ويأخذون دور البطولة في سيناريوهات يبدو أنها كانت معدة مسبقا. والذي يثير الغرابة والاستهجان والامتعاض، أن الآتي والجديد عادة ما يكون أسوأ من السابق والـ -عتيك-. ولو أردت ذكر أمثلة على ما أقول فـ: "جيب ليل واخذ عتابه"..! ولعل أول مثال في هذا المضمار هو مجلس نواب
متابعة القراءة
  376 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
376 زيارة
0 تعليقات

عبرة .. فهل يعتبرون؟ / علي علي

مقولة لطالما سمعناها في أكثر من محفل.. وقرأناها في أكثر من مقال.. وبدورنا رددناها في أكثر من مقام، تلك هي؛ "العبرة لمن اعتبر".. ذلك أن حياتنا ملأى بتقلب الأحداث وتغيرها تارة للأحسن وأخرى للأسوأ، وهذا ديدنها منذ الأزل، ونحن بين مكذب ومصدق لما يجري حولنا، بل أحيانا ينقلب الصدق في ظرف معين الى كذب، والعكس أحيانا في آخر كما قال المتنبي: ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت على عينه حتى يرى صدقها كذبا وسعيد من اتخذ مما يمر به من تجارب درسا وموعظة تنفعه في دنياه
متابعة القراءة
  388 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
388 زيارة
0 تعليقات

والق عدوك بالتحية../ علي علي

من غير المعقول طبعا أن يخفق المرء في كل خطوة يخطوها في عمله، لاسيما إذا كان واعيا ومدركا ويشعر بمسؤولية ماملقى على عاتقه من مهام، تترتب على عدم إنجازها عواقب وخيمة، وأضرار يحاسبه عليها الله والناس ونفسه -ان كان له ضمير حي-. وقد تكون هذه الإخفاقات بفعل فاعل، فيكون هذا الفاعل إذاك عدوا ينبغي الحذر منه والتوجس من نياته المبيتة مستقبلا. يقول المثل: لكل حصان كبوة ولكل حليم هفوة. ولكن أن تستمر الكبوات وتكثر الهفوات، فهذا أمر ليس بالمعقول مطلقا، ومن الم
متابعة القراءة
  360 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
360 زيارة
0 تعليقات

الاستقرار والقلق في العراق / علي علي

هناك نظرية بديهة تخضع لها كل ظواهر الحياة، تلك النظرية تنص على أن الطبيعة تميل دوما الى الاستقرار، فالرياح العاصفة لابد لها من هدوء، والبركان لابد له من خمود، والأعاصير لابد لها من سكون، وكذا الحال مع باقي ظواهر الحياة. في أرض عُلِم أنها أرض الحضارات ومهبط الأنبياء والرسل، عُلِم أيضا أنها محط أطماع أقوام وأمم عبرت البحار والجبال على مر العصور، للوصول اليها والاستحواذ على ما فوقها وما في باطنها، تارة تحت مسمى الفتوحات، وأخرى تحت مسمى العائدية، وثا
متابعة القراءة
  353 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
353 زيارة
0 تعليقات

مسرحية مابعد 2003 / علي علي

بعملية حسابية بسيطة في النسبة والتناسب، يتوضح للناظر بشكل جلي الفرق -في التقدم التكنولوجي والعلمي- بين العراق وأمم وُلِدت بعده بقرون، إذ أن خط التطور البياني ينحدر بشدة مع خط التقادم الزمني بشكل مخيف، الأمر الذي ينذر بسوء المآل إن استمر الانحدار على هذا المنوال.   وبما أن لكل شيء سببا، فإن هناك حتما سببا لهذا التدهور، ولو أردنا حصره بحقبة معينة فمن المؤكد أنها ستكون حقبة الربع الأخير من القرن المنصرم، وتحديدا ما بعد عام 1979. إذ مع أن مؤشرات
متابعة القراءة
  520 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
520 زيارة
0 تعليقات

النفخ في الرماد / علي علي

على مستوى الأفراد.. يحرص أغلبنا -عادة- على معالجة أخطائه، سواء أسهوا حدثت أم تعمدا!. وفي أغلب الأحيان يعود خطأ الفرد بالعواقب السيئة على صاحبه دون معيته، وما تصحيح الخطأ في حال كهذا إلا عملية فردية يقوم بها المقصر، ويكون شفيعه إذاك قول نبينا الكريم (ص): "كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون" .    أما على مستوى الجماعات فيكون احتمال وقوع الخطأ أكبر، كما يحدث في مؤسسات الدولة، وذلك لتعدد المسؤولين فيها واتساع رقعة عملهم، وتشعب الآليات في اتباع كل منهم سياقات عمل
متابعة القراءة
  286 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
286 زيارة
0 تعليقات

"الصماخات" خارج قوس / علي علي

من المفردات المرادفة للقلب في لغتنا العربية؛ الجَنان، الروع، البال، الفؤاد، الصميم، المقتل، التامور، الجزانة، الخلد، الاصمع، وقد حبا الله هذا العضو بمزايا خاصة للحفاظ عليه من التأثيرات الخارجية. ولم يفت الانسان هذا الجانب من الخصوصية، فراح سليم النيات يولي هذا العضو اهتماما سليما طيبا، فكانت النتائج طيبة أيضا، ففاح ذاك القلب مودة ومحبة وخيرا وافرا. فيما راح سيئ النيات باقتناص الثغرات ونقاط الضعف في هذا العضو بغية إيقافه، فكان بفعله هذا "كأنما قتل الناس جميعا". وقد قال الإمام علي عليه
متابعة القراءة
  354 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
354 زيارة
0 تعليقات

الخلاف والاختلاف / علي علي

الخلاف والاختلاف.. مفردتان متقاربتان لفظا بعيدتان كل البعد معنى ومقصدا، فلطالما اختلفنا مع معيتنا في قضية او أكثر، لكننا متفقون ومتوافقون فيما بيننا، من دون تأثير اختلافاتنا على علاقات بعضنا مع بعض، وهذه ظاهرة حضارية إيجابية. إلا أن هناك اختلافات في الرؤى تنشب بين أفراد او جماعات او فئات، يستعصي الوصول فيها الى حل يرضي الأطراف جميعا، فتستحيل تلكم الاختلافات الى خلافات ومن ثم الى صراعات، وقد تتطور فتأخذ جانب التعنت بالموقف والتزمت بالرأي، فيصل الجميع حين ذاك الى مالاتحمد عقباه،
متابعة القراءة
  390 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
390 زيارة
0 تعليقات

لكم دينكم ولي دينِ / علي علي

سئل أعرابي يوما: كيف أنت في دينك؟ أجاب: أخرقه بالمعاصي وأرقعه بالاستغفار. أرى أن هذا ديدن ساستنا من رؤساء الكتل وزعماء الأحزاب، بمسيرة المليون ميل في العملية السياسية، والتي لاأدري متى يستقرون على قرار سليم، ويضعون أقدامهم في المكان الصحيح لتبدأ منه الخطوة الأولى بالاتجاه الصائب فيها، وعلى مايبدو ان ستة عشر عاما غير كافية لتصويب الخطى وتوحيد الرؤى، حيث بات مانراه من تقدم في المسيرة بضع خطوات يفرحنا تحقيقها، يعقبه حتما تقهقر فيها بعكس اتجاهها أضعافا مضاعفة، حتى صار مؤكدا
متابعة القراءة
  446 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
446 زيارة
0 تعليقات

النية النية ياساستنا / علي علي

حسن النية خصلة يشترك فيها الأسوياء من بني آدم، لاسيما الذي يشرع منهم في عمل ما سواء أيدويا كان أم فكريا! ولاغنى عن اتخاذها نقطة مثابة للانطلاق من أساساتها الى نجاحات وتفوقات، تأتي أكلها كمحصلة نهائية في ذاك العمل فرديا كان أم جماعيا. أما الفردي فعاقبة سوء النية في بداية الشروع به تعود بالدرجة الأساس على الفاعل والقائم بالعمل، إذ هو يحصد مازرعه ويجني مابذره، وقديما قال الحطيئة:من يزرع الخير يحصد ما يُسرُّ به               و زارع الشرِّ منكوس على الرّاسأما العمل
متابعة القراءة
  282 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
282 زيارة
0 تعليقات

كأنها حكاية أحمق / علي علي

لاتدع فعل الصالحات إلى غدلعل غدا يأتي وأنت فقيد  بما أن الوقت من ذهب، كذلك الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فإنه من غير المعقول ان يبذل الفرد جهدا جما في عمل ما، يرافقه صرف مادي وتحضيرات لها أول وليس لها آخر، مقابل أمر لايعود بنفع ملموس او محسوس، اوتحقيق غاية له او لغيره. فمن المؤكد ان أول ما يفكر فيه هو مردودات ذاك العمل وعواقبه، فان كانت نيته الانتفاع منه، فعليه وضع خطط مدروسة مسبقا لتحقيق غرضه بما يشتهي ويهوى،
متابعة القراءة
  491 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
491 زيارة
0 تعليقات

يوم الحب في العراق / علي علي

هاقد انقضى يوم الحب منذ يومين في العراق، وقطعا لم تكن هذه التسمية اعتباطا، فالحب شعور سامٍ بنيت على أساسه العلاقات الإنسانية كلها، وهو ركن من أركان حياتنا الأساسية، لايمكن الاستغناء عنه في كل الأزمان والأمكنة، وفي كل الظروف ولكل أبناء آدم فيما بينهم. إذ هو يبدأ من لحظة خروجنا الى الدنيا من أرحام أمهاتنا، ومن أول شهقة هواء تدخل رئاتنا، وتبادلناه مع أول حضن احتوانا، واعتمدناه مع كل من صادفونا في محطات حياتنا، وما فتئنا نعتاش عليه في مراحل عمرنا،
متابعة القراءة
  420 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
420 زيارة
0 تعليقات

ذيل الچلب.. / علي علي

يتوجب تحرير أي خبر صحفي كما تعلمنا في مهنتنا، تهيئة الصحفي إجابات وافية عن أسئلة ستة كحد أدنى، وهي: ماذا؟ أين؟ متى؟ مَن؟ كيف؟ لماذا؟.وبإجابات هذه الأسئلة -مجتمعة- يصبح الحدث أقرب مايكون الى النقل الواقعي والميداني، مهما كانت حيثياته. وتعلمنا أيضا، أن التوسع في نقل الخبر او الحدث يتطلب تناول تاريخ الحدث وتداعياته، والاستشهاد بآراء شخصيات قريبة من الحدث، وكذلك طرح رأينا كمحررين للخبر الصحفي، وبذا يكون الخبر قد اتخذ صبغة التقرير او التحقيق، لإتمام الفائدة المتوخاة من نشره ولتوسيع رقعة
متابعة القراءة
  454 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
454 زيارة
0 تعليقات

دولة المؤسسات / علي علي

   نسمع كثيرا عن دولة المؤسسات، وكيف يكون حال الشعوب التي تعيش بظلالها، حتى صرنا نخال الشعوب التي يمنّ الله عليها بدولة مؤسسات تحكمها، أنها هي المقصودة بشعب الله المختار حقيقة، حيث ينزل جنته على أرض بلدهم ليرفلوا بنعيمها، وما هذا  الظن إلا لما لدولة المؤسسات من رقي نموذجي في إدارة شؤون الدولة.   وكنتيجة حتمية لما عاشه العراقيون خلال جميع الحقب التي مرت عليهم، فإن أغلبهم أشبع فكره وظنه وحتى عقيدته، بوحدانية القائد وفردانية الرئيس، فاختلق "قالبا" وضع فيه مايتمناه
متابعة القراءة
  392 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
392 زيارة
0 تعليقات

إلى السادة المتظاهرين / علي علي

من منا لايسعى إلى تحقيق العيش الكريم؟ ومن منا لايود أن يقضي حياته بسلام ووئام؟ ومن منا لا يحب تغيير مفردات من حياته اليومية، شرط أن تكون إلى الأحسن طبعا؟ أسئلة لا أظن أحدا يخالفني على الإجابة عنها، ولعل في طرح السؤال وانتقاء الجواب المناسب والصائب والإيجابي تحقيق نصف المسافة في مسيرة الألف ميل.  في تظاهرات الخامس والعشرين من الشهر الجاري، توجس كثير من العراقيين وارتابوا مما سيحدث فيها، أو ما يعقبها من تبعات، وفي الحقيقة أن الحرص على البلاد ومستقبلها
متابعة القراءة
  433 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
433 زيارة
0 تعليقات

ملفات الفساد وذر الرماد / علي علي

يبقى الفساد في عراقنا الجديد سيد المصائب والـ (بلاوي) التي ورث العراقيون منها الكثير، واستجد في حياتهم منها بعد عام 2003 الأكثر, وقطعا هو سيف يبتر كل مايصادفه من نيات للنزاهة لاسيما إذا كانت النيات (غير صافية)، كذلك هو نار تحرق اليابس والندي من جهود الخيرين الذين يرومون دفع عجلة البلد الى الأمام، بعد أن أدركوا أن أعظم المساعي تنهار أمام قليل من الفساد.  والغريب في ساحتنا العراقية على الصعد كافة، أن مامن مسؤول او سياسي أو زعيم كتلة او حزب
متابعة القراءة
  347 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
347 زيارة
0 تعليقات

بين رياء وتصنع.. زيف / علي علي

يقينا أن كل فرد فينا يروم رضا جميع الناس عنه، وقد يسمو الرضا أحيانا فيكون غاية، لاينقطع السعي فيها عند حد، وعادة ما يعود جدوى الرضا الى الأطراف جميعا، في حال اتمامه على أحسن وجه، فرضا المعلم عن الطالب سبيل نجاح الإثنين معا، ورضا الزوج عن الزوجة طريق سعادتهما، ورضا رب العمل عن عماله يقود الى جدوى كحصيلة مثمرة لجهودهم، وعلى العكس من ذلك حين ينعدم الرضا بينهم وتكثر شكوى كل جانب من آخر. وبتحصيل حاصل فان الرضا عن اي فرد
متابعة القراءة
  438 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
438 زيارة
0 تعليقات

الخرق بالمعاصي والترقيع بالاستغفار / علي علي

تعود العراقيون على سماع نشرات الأخبار بوتيرة تكاد تتكرر بين حين وحين، إذ ماعاد يفاجئهم سماع خبر إلقاء القبض على عصابة تقوم بخطف النساء او الاطفال، وأخرى بسرقة المحال والبيوت، وثالثة بالمتاجرة بالمخدرات، ورابعة ببيع الأعضاء البشرية، وخامسة بالتزوير والاحتيال، حتى غدت المواد القانونية المنصوص عليها في قانون العقوبات الجزائية، معلومة ومفهومة بتفاصيلها وأرقامها لدى المواطنين من عامة الناس. إذ هم يطلقون الرقم 56 على من يرون فيه سمة التحايل وابتداع الـ (كلاوات) إشارة منهم الى المادة/ 56 من قانون العقوبات
متابعة القراءة
  482 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
482 زيارة
0 تعليقات

ياساسة إنكم موظفون / علي علي

من موروثات أجدادنا أبيات شعر قديمة قالها سهل بن مالك الفزاري في امرأة من قبيلة طي، بعد أن ثوى في حيهم، حين خرجت من خبائها ورأى جمالها وحسنها الذي أبهره، حيث وقف في فناء الدار وأنشد الأبيات التي غدا شطرها الأخير مثلا على ألسنتنا، قاصدا ان يسمعها مايعنيه، متخوفا من الرقباء، وكيف لا! وهي سيدة قومها. فقال فيها سهل:          ياأخت خير البدو والحضارة                          كيف تريـن في فتى فـزارة؟          أصبح يهوى حرة معطـارة                          إياك أعني واسمعي ياجارة   ومعروفة هي القصة
متابعة القراءة
  400 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
400 زيارة
0 تعليقات

ما لاتحمد عقباه / علي علي

   ليس بمقدور أحدنا أيا كان البت في أحداث الغد حتما، إلا من باب التوقع والتخمين، وإن حدث وتطابقت مع الواقع فعلا فقد كذب المنجمون وإن صدقوا. لكن الذي يجري من أحداث في الساحة السياسية العراقية، يبدو لمتتبعها وكأن يومها يشبه الى حد كبير أمسها، وبالتالي سيكون غدها بطبيعة الحال يطابق يومها، ولسوء حظ العراقيين ان الشبه والتطابق في السلبيات دون الإيجابيات. وبذا لم تعد الأحداث جديدة على العراقي حتى كأنها فيلم رآه عدة مرات الى ان حفظ السيناريو والحوار والسيموغرافيا
متابعة القراءة
  508 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
508 زيارة
0 تعليقات

أدوار غائبة / علي علي

   في قانون الغاب حيث أجناس الحيوانات كثيرة، تتنوع القدرات فيما بينها في الدفاع عن النفس، إلا أن القاسم المشترك الذي يجمعها هو عنصر القوة، وبذا يكون البقاء في عالم الحيوان للأقوى. أما نحن أبناء آدم، فقد ميزنا الله عن باقي المخلوقات واختصنا بالعديد من النعم أولها العقل ومايحمله من حنكة وأفق في التفكير والتدبير والتخطيط لخطواتنا وماتؤول اليه أعمالنا، وبهذا ما عاد البقاء في المجتمع البشري يقتصر على دور الأقوى فقط، لاسيما ونحن في عصر العلم والتكنولوجيا، فحلّت وجوبا أدوار
متابعة القراءة
  501 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
501 زيارة
0 تعليقات

تعدد الولاءات بتعدد الجنسية / علي علي

في حراك يتراوح بين التشدد والمرونة.. والتصبر والتململ.. والتحمل والهستيريا.. تعلو بين الحين والآخر أصوات سياسيين وناطقين باسم كتل وقوائم ولجان برلمانية وأحزاب ومسؤولين، وقبل هؤلاء أصوات مواطنين كانت قد بُحت من المطالبة بإقرار مشاريع أو قوانين سبق لها ان طرحت على طاولة مجلس النواب بدورته السابقة، إلا أنها أجلت من فصل تشريعي الى ثانٍ، ومنه الى ثالث ثم عاشر الى أن أدرجت في رفوف عليا فعلاها التراب وغبار النسيان، وباتت قوتا لـ (دودة الأرض). من هذه المشاريع مشروع قانون يمنع
متابعة القراءة
  464 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
464 زيارة
0 تعليقات

القوة هي الحل الوحيد / علي علي

القوة.. مفردة رافقت حياة بني آدم منذ بدء نشأتهم، فقد كانت بدءًا لاستحصال لقمة عيشهم، حيث يصطادون الحيوانات ليقتاتوا عليها، ثم اضطرتهم سبل العيش الى تطوير أدوات لتمكين القوة من أداء المطلوب، فكان نتاج ذلك الرمح والسهم للوصول الى مالم تطله إيديهم من فرائسهم عن كثب. وحين وجد بنو آدم أخطار الضواري تحيطهم، ابتكروا آلات الدفاع عن أنفسهم وطورها لدرء مخاطرها عليهم. وهكذا تحضهم الحياة وتحثهم متطلباتها على اختراع الجديد والناجع من وسائل الدفاع عن النفس. وحين استوطن الإنسان الأرض وصارت
متابعة القراءة
  517 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
517 زيارة
0 تعليقات

بين تقبل الرقيب ورفضه / علي علي

من القواعد التي تستند عليها مؤسسات الدول -كل الدول- وتعدها ركيزة أساسية في إدارة شؤونها هي دائرة او هيئة (الرقابة).. والرقابة هي حق مشروع للجميع مادامت تصب في مصلحة الجميع، كما أنها -الرقابة- ليست ضمانا للشخص او الجهة القائمة بالمراقبة فقط، بل هي ضمان للشخص -او الجهة- الواقعة تحت المراقبة أيضا، لاسيما و"كلنا خطاؤون". إذ هي تضعنا تحت مجهر التصويب والتصحيح والتقويم، مخافة أن نزلّ او نخلّ في عملنا، وبذا فهي تدرأ عنا نتائج الخطأ والخطل فيما نعمل، كما أنها تبعد
متابعة القراءة
  480 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
480 زيارة
0 تعليقات

حين يكون الإخفاق مزمنا / علي علي

هناك حكمة تقول: "ليس العيب أن تسقط.. لكن العيب أن لاتنهض بعد السقوط". وأظن حكمة كهذه تستوجب تعليقها على بوابة دخول بناية مجلس نوابنا، لاحتياجهم الماس اليها بعد كبوات أكثر من عقد ونصف العقد من السنين العجاف، إذ كان من المفترض أن يكون النهوض قبل أعوام، فهل تحقق جزء ولو كان ضئيلا من النهوض على يد ماسكي زمام أمر البلاد؟.    لقد بات الحديث عن الاخفاقات المتتالية واللامتناهية التي أتحفنا بها مجلس النواب السابق، وكذلك بدأ يتحفنا بها اللاحق في الساحة
متابعة القراءة
  448 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
448 زيارة
0 تعليقات

أصحيح أيامنا سعيدة؟ / علي علي

   هاهو العيد قد أسدل ستاره.. وانقضت أيامه بشكل او بآخر، وودعه العراقيون وهم بين مكذب ومصدق، أكان عيدا بحق.. أم بقايا عزاء..! فمظاهر الأعياد ليست كالتي عهدناها نحن العراقيين قديما، إذ شابتها مداخلات كثيرة، غيرت صبغتها الوردية الى ضبابية معتمة، وسط فقدان مفردات أولها الأمن والأمان.. اللذان باتا حلما وأمنية لايدري العراقيون متى تتحقق بالتمام والكمال؟!..   مضت أيام العيد وبعض منا عاش لحظاته مليا بكل ماحملت له بشائرها، فكان بها طعم مميز.. استذوقه مستعذبا حلاوته.. وهناك من مر عليه
متابعة القراءة
  461 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
461 زيارة
0 تعليقات

شراكة لكن بالهدم / علي علي

مثل نردده نحن العراقيين أراني أستند عليه وأتكئ على فحواه في مقالاتي، وما نهجي هذا إلا لأن في هذا المثل تعزيز لما أريد البوح به، وقد يغنيني عن الولوج في بحر التفسيرات والتأويلات لقارئ او لآخر. يقول المثل: (إذا حچيت خلي شاهدك حاضر). وحين يستشهد المرء في حديثه بكلمة او عبارة لشخص لايختلف عليه ولاعليها اثنان، يكون ذلك أصدق لكلامه، وأشد وقعا على مسامع المتلقين. ولنا في عراقنا من الشواهد الكثير من الأعلام والشخصيات الذين تزخر بهم أسفار التاريخ، وبمجرد ذكر
متابعة القراءة
  514 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
514 زيارة
0 تعليقات

صايمين مصلين .. / علي علي

هناك عبارات كثيرة، عادة مايطلقها الناس على المواضيع التي تشغل بالهم، وتكون ذا تأثير مباشر على خصوصيات حياتهم ومفردات يومياتهم. من هذه العبارات:  حديث الساعة.. حديث اليوم.. حديث الأسبوع. وغالبا ماتأخذ هذه الأحاديث من الوقت هنيهة لتصبح بعدها في خبر كان، اوكما نقول (تصير سوالف).  وقد مرت علينا نحن العراقيين كثير من هذه المواضيع خلال الحقب التي مر بها البلد، وهي لاتتعدى كونها حقبة سوداء وأخرى بني قاتم وثالثة قد يكون لونها على أعلى درجات التفاؤل رماديا داكنا، إذ لاوجود لحقبة
متابعة القراءة
  511 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
511 زيارة
0 تعليقات

الرقيب والمختلس دافنيه سوية / علي علي

بقدر اعتياد العراقيين على مفردة (السلام عليكم) او (الله بالخير) هناك مفردة باتوا معتادين عليها أيضا، تلك هي مفردة (اختلاس) او (تلاعب بالمال العام) إذ لطالما جرت على مسامعنا، لاسيما في عصر الانفتاح والديمقراطية والحرية بأشكالها وأصنافها التي انهالت على العراقيين كالمطر، بعد عام السعد 2003. وبمجرد سماعها تتبادر الى أذهاننا بضعة أسماء لأشخاص تبوأوا مناصب او مواقع وظيفية، سوّلت لهم انفسهم من خلالها خيانة الشرف والضمير والمبادئ، فكان لهم نصيب وافر في أشياء عدة. وأول ماكان لهم من ذاك النصيب
متابعة القراءة
  463 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
463 زيارة
0 تعليقات

التباطؤ والتقاعس / علي علي

إن من أبرز العلامات الفارقة لساسة العراق الحاليين، والمسؤولين عن مصائر الملايين من المنتظرين على أحر من الجمر لما تأتي به اجتماعاتهم، هي مضيعة الوقت والمماطلة اللامنتهية في جلساتهم القريبة الى الرومانسية والمجاملات وتطييب الخواطر وتقريب المصالح -الخاصة طبعا-. هي مضيعة توحي للمتابع أنهم في مقهى او منتدى او (coffeeShop).. وعادة ماتخترق رومانسيتهم خلافات واتهامات يتقاذفون بها يمينا وشمالا، علّها تقع في ساحة أحدهم فيشيرون اليه بالبنان واللوم والتقريع، وبكل ما يمتلكون من أدوات السباب والقذف والشتائم.   الشماعة، هذه الكلمة
متابعة القراءة
  595 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
595 زيارة
0 تعليقات

ماذا يخبئ حصان طروادة / علي علي

من غير المعقول طبعا أن يخفق المرء في كل خطوة يخطوها في عمله، لاسيما إذا كان واعيا ومدركا بمسؤولية ماملقى على عاتقه من مهام، يترتب على عدم إنجازها عواقب وخيمة، وأضرار يحاسبه عليها الله والناس ونفسه -ان كان له ضمير حي-. وكما يقول المثل: لكل حصان كبوة ولكل حليم هفوة. ولكن أن تستمر الكبوات وتكثر الهفوات، فهذا أمر ليس بالمعقول ولابالمقبول، ومن المعيب ان يكون بحكم المعقول والمقبول والمعهود في عراق مابعد السقوط، في الوقت الذي من المفترض أن يكون بعد
متابعة القراءة
  585 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
585 زيارة
0 تعليقات

لماذا يعادي السياسيون الإعلاميين؟ / الصحفي علي علي

هناك مثل دارج أراني اليوم مجبرا على ذكره في مقالي هذا، بعد أن تحفظت كثيرا على إدراجه في مقالات سابقة، لالشيء إلا لأني أعتز كثيرا بمنبري هذا وأحرص دوما على إخراجه بأبهى مظهر وأنصع صورة، فأزينه بمفردات ممشوقة وعبارات أنيقة لسببين؛ أولهما كي أكون بمستوى الثقة التي منحني إياها قارئي. وثانيهما لأني على يقين أن القارئ يعي ماأتناوله في مقالي جيدا، لاسيما فيما يخص ساستنا ومسؤولينا في مجالس الدولة القليلة في عددها، الكثيرة في مشاكلها وتقاعسها وآثارها السلبية على البلاد وملايين
متابعة القراءة
  588 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
588 زيارة
0 تعليقات

أثمان يدفعها المواطن/ الصحفي علي علي

كثيرة هي الدعوات والمناشدات التي ترفعها جهات شعبية ومنظمات مدنية، فضلا عن الصيحات التي بح صوت الأفراد من المواطنين من كثر الجهر بها.   ومن هذه الصيحات مايأخذ دوره حسب الأسبقية والـ (سره) بعد ان ينضم الى طابور الصيحات التي سبقته بعام او عامين او ربما أكثر بكثير. وكلها قطعا لاتطالب بأكثر من تقويم اعوجاج او إصلاح خلل او مطالبة بحقوق طال عليها التهميش والتغييب والتمييع. وهذا مايحصل في جميع البلدان والدول لاسيما حديثة العهد بالديمقراطية، إذ أن أغلب ساسة دول
متابعة القراءة
  510 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
510 زيارة
0 تعليقات

حين تنحسر الخيارات / علي علي

"حچي الغالب على المغلوب يرهه"  مازالت الأمواج في ساحة عراقنا الجديد تتلاطم في لج بحور عديدة، وكأن ظلم العقود الماضية وظلماتها لم تكفِ السلاطين الذين تناوبوا على استحواذ هذه الرقعة الجغرافية (فلاحة ملاچة) سحتا، ولم تروهم دماءً، ولم تشبع غرائزهم السادية في جلد ابناء هذا البلد، الذين ولدتهم أمهاتهم أحرارا فاستعذبوا استعبادهم.  ومعلوم أن المقارنات عادة ماتكون بين رديء وجيد، او بين جيد وأجود، او سيئ وحسن، أو بين حسن وأحسن، لكن ولسوء طالع العراقيين نرى ان العقود تتعاقب عليهم وهم
متابعة القراءة
  587 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
587 زيارة
0 تعليقات

كفعل السابق سيفعل اللاحق / علي علي

على الرغم من تجاوز العراق خمس عشرة سنة، وهو يرفل بنعيم الحرية المزعومة التي أمطرتها عليه سماء العام 2003 إلا أن الرعد والبرق والزوابع والأعاصير مازالت تتصدر معطيات  تلك السماء في ذاك العام، إذ لم يكن الشخوص الذين تلقوا هبة السماء بخسف الأرض بـ "هدام العراق" كما يحلو لهم أن يسموه، جديرين بصون تلك الهبة وتجييرها لصالح البلاد والعباد، فضلا عن ديمومة وتجديد تلك الهبة، لاسيما أن العالم في عصر التحديث المستمر في جوانب الحياة كافة.  ويبدو ان النسيج الإجتماعي وتنوع
متابعة القراءة
  548 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
548 زيارة
0 تعليقات

أيهما أكثر ضررا؟ / علي علي

ما من أحد منا ينسى القنبلة الذرية التي سقطت على مدينة ناكازاكي والتي أودت بحياة أكثر من 80,000 مواطن كلهم أبرياء، والتي مازال أبناؤهم وأحفادهم يدفعون ثمنا باهظا من جراء ما خلفته من اشعاعات تقطع الضرع والحرث والنسل. هذا ماكان في اليابان، ولو اتخذنا من الرقم الرياضي مقياسا لهول الخسائر، ودليلا على فظاعة الجريمة، لتبين لنا ان هناك جرائم أكبر من جريمة ناكازاكي بكثير، لكن الله ساوى بين الفرد والجماعة إكراما للجميع، مايدل على ما للنفس البشرية من قدر كبير ان
متابعة القراءة
  539 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
539 زيارة
0 تعليقات

ساستنا و "الأذن الطرشة" / علي علي

 كلما هممت لكتابة سطر، وكلما قرأت سطرا لكاتب يشكو فيه أهمال أحد مسؤولينا وسياسيينا -وهم كثر- او تقاعسهم او تواطؤهم، أتذكر أبياتا قالها سهل بن مالك الفزاري في امرأة من قبيلة طي، غدا شطرها الأخير مثلا على ألسنتنا حتى اليوم، وكان يريد أن يسمعها مايعنيه، متخوفا من الرقباء، فهي سيدة قومها وعقيلتهم. فقال:ياأخت خير البدو والحضارة كـيف ترين فـي فتى فزارة؟أصبح يهوى حرة معطـارةإياك أعني واسمعي ياجـارة وعلى بعد المكان والزمان بيننا في العراق في القرن الواحد والعشرين، وبين صاحبنا سهل وفاتنته
متابعة القراءة
  506 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
506 زيارة
0 تعليقات

الرحمة للظالم بوجود الأكثر ظلما / علي علي

فيوم علينا ويوم لنا      ويوم نُسَاء ويوم نُسَركلنا يذكر الأيام الأولى التي أعقبت سقوط نظام البعث بعد التاسع من نيسان عام 2003 وكيف بعث هذا الحدث في نفوس أغلبنا -وليس جميعنا طبعا- أملا كبيرا لتحول كبير في حياة العراقيين، لاسيما الذين شهدوا سنوات السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، والذين ذاق أغلبهم مرارة السياسة المتبعة آنذاك، والنهج الذي كان مفروضا عليهم رغما عن أنوفهم، فكانت أيامهم سائرة ككابوس في ليل بهيم.ولا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر
متابعة القراءة
  482 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
482 زيارة
0 تعليقات

ضغوط .. أوسع الكلمات انتشارا / علي علي

ولو كان سهما واحدا لاتقيتهولكنه سهم وثانٍ وثالث مع تعدد المهام وزخم الواجبات التي تناط بنا، تتأرجح الإنجازات عادة بين مرضية وخاذلة، والأخيرة هذه غالبا مايصاحبها الإحباط واليأس في إعادة المحاولة بإنجازها، وقطعا تتولد مبررات وعلل كثيرة، نلقي عليها اللائمة لعلها تمدنا بعذر يقينا اللوم والتقريع، وتنجينا من المحاسبة والعقاب، وقد جرت تسميتها "شماعات" وصرنا نعلق عليها مسببات إخفاقاتنا وكبواتنا، فتكون حصانة لنا من أصابع الاتهام في حال توجيهها صوبنا.  من هذه المبررات واحدة جرى العرف أن نطلق عليها مفردة (ضغوط). وكلنا
متابعة القراءة
  476 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
476 زيارة
0 تعليقات

حين يخفق المسؤول / علي علي

حين قال برناردشو: “الموت والحياة سيان” رد عليه أحدهم: “لماذا لاتقتل نفسك إذن؟” فأجاب شو: “أنا لم أقل الموتأفضل من الحياة”.رحم الله مولانا برناردشو، وكثر ألله أمثاله في عراقنا، لعل تكرار الأقوال يحدث تغييرا باتجاه ما، وقد قيل سابقا: “كثر الدگ يفك اللحيم”.أسوق ديباجتي هذي عن الموت والحياة توطئة لعرض ردود أفعال قام بها سابقون إزاء ظرف مروا به، وقد انحسرت الخيارات أمامهم او انعدمت تماما، كما قال ابو فراس الحمداني:وقال أصيحابي الفرار أو الردىفقلت هما أمران أحلاهما مر يطلعنا سفر التأريخ
متابعة القراءة
  548 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
548 زيارة
0 تعليقات

نظرة على قانون حقوق الصحفيين / علي علي

لايخفى على القاصي والداني أن الإعلامي والصحفي العراقي وضع روحه فوق راحته، وجعل نصب عينيه إيصال كلمة حق، او بث شكوى، او إبداء رأي، او الحث على تقويم اعوجاج، او طرح حلول لمشاكل، وليس له في كل ذلك مأرب إلا كمآرب باقي المواطنين الذين لايصل صوتهم الى مسؤول أخطأ بحقهم، او تجاوز صلاحياته مستغلا منصبه، او لم ينصف في قرار ما -وما أكثرهم اليوم في عراقنا-. ومع كل هذا، نرى الصحفي العراقي يحتفي بعيده كل عام، نائيا بنفسه -اعتدادا بها- عن
متابعة القراءة
  459 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
459 زيارة
0 تعليقات

مخاض وحمل كاذب / علي علي

  بين اللغط واللغو، والزعيق والنعيق، والنباح والضباح تنكشفت الغمة عن مخاض الجبل، والمعول عليه أن يلد فأرا -كما هو معهود- إلا أن النتيجة تأتي دائما مخيبة للآمال، إذ أن المخاض في كل مرة ألعوبة سمجة، وأن العملية برمتها (حمل كاذب). وقد أثار هذا المآل حفيظة الصديق والشريف والعفيف، بعد أن كانوا قد رفعوا أقداحهم لتقرع بشربهم نخب احتفالهم بالمولود المرتجى. ذاك المخاض، مخاض العملية السياسية في العراق الجديد -كما يطلقون عليه- تلك العملية التي بدأت عام 2003 ولم تنتهِ حتى اللحظة،
متابعة القراءة
  618 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
618 زيارة
0 تعليقات

وقوم النفس بالأخلاق تستقم / علي علي

في بداية أربعينيات القرن الماضي، كانت الحرب العالمية الثانية على أشدها بين ألمانيا وبريطانيا، حيث وصل عدد القذائف التي تسقط فوق لندن الى مئتي ألف قذيفة في اليوم الواحد. وفي صباح أحد الأيام كان وزير العدل البريطاني مسرعا بسيارته للوصول إلى اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، وصادف أن عبر عامل القمامة الشارع بعربته أمام سيارة الوزير، فاضطر الوزير الى أن يبطئ قليلا، ارتبك العامل لحظتها فدفع عربته بسرعة، الأمر الذي تسببت بسقوط بعض القمامة على أرضية الشارع.حاول العامل التوقف لالتقاط الأوساخ وإعادتها
متابعة القراءة
  463 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
463 زيارة
0 تعليقات

وما أدراك ما أصحاب المناصب؟ / علي علي

لاتمدحن امرأً حتى تجربه ولاتذمنه من غير تجريب (حب واحچي.. واكره واحچي) ماتقدم من بيت ومثل، يلزماننا الإنصاف في تصوير مايدور من أحداث حولنا، وبإنصافنا نمتلك القدرة والملكة على الحكم والبت في مكانة بعض الناس، شريطة أن يكون جانب الحياد والعدل أساس حكمنا. كلنا يذكر عام السعد 2003 الذي ظن العراقيون أنه العام الذي ستندلق فيه الخيرات من فوقهم اندلاقا، وتتفجر الأرض من تحتهم عيونا بما تكتنزه من ثروات. وظنوا أيضا أن بعبع الشر والشريرين قد انقشع من دون رجعة، وعهد
متابعة القراءة
  562 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
562 زيارة
0 تعليقات

حفاة.. عراة.. جناة / علي علي

سأل مدير ثلاثة موظفين لديه: هل 2+2=5؟ فأجب الأول: نعم يا سيدي =5. أما الثاني فأجاب: نعم يا سيدي = 5 إذا أضفنا لها 1. والثالث قال: لا يا سيدي خطأ فهو = 4 في اليوم الثاني لم يجد الموظفون زميلهم الثالث في العمل، وبعد السؤال عنه علموا أنه تم الاستغناء عنه. فتعجب نائب المدير وقال: ياسيدي لماذا تم الاستغناء عن “فلان” وهو موظف كفء. فسرد المدير لمعاونه مادار بينهم من سؤال وجواب، وأوضح قائلاً: أما الأول فهو كذاب ويعلم أنه
متابعة القراءة
  589 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
589 زيارة
0 تعليقات

أربع دورات عجاف / علي علي

في نهاية الشهر المنصرم، وبعد اللتي واللتيا والمخاض العسير و (جيب الليف ودي الليف) و (بألف ياعلي) أقر البرلمان العراقي الموازنة العامة الاتحادية لعام 2019 بقيمة عجز بلغت 19 مليار دولار. ورحلة الموازنة المضنية معهودة لدى الحكومات والبرلمان العراقي التي تعاقبت أربع دورات عجاف. ففي كل عام تشد الموازنة رحالها لتخوض رحلتها المضنية بين أروقة مجلس النواب الضبابية ودهاليز الحكومة المظلمة، وهي عالمة بما ستمر به من جرجرة و (عرعرة)، فبرلماننا (سيف المجرب) بتأخير القراءات وتأجيل الإقرارات وإرجاء الموافقات الى سقف
متابعة القراءة
  452 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
452 زيارة
0 تعليقات

لنتذكر ألاعيب قادتنا / الصحفي علي علي

قبل مايربو على سنوات خمس، لعب ساسة العراق لعبة بقي العراق يعاني منها حتى اللحظة، فقد كانت غاية في الفهلوة والحذلقة والدهاء، ومرروها على العراقيين في ساحتهم التي خلت إلا من دهاقنة المكر وأباطرة الخديعة، تلك هي لعبة التعديل الذي جرى على قانون الانتخابات في حزيران عام 2013، إذ أنه فتح أفقا جديدا ومجالا رحبا لمن يريد التآلف والتحالف من الكتل الصغيرة والقوائم، فقد منح التعديل القوائم التي لم تحظ بـ 100 ألف صوت مساحة أوسع للحصول على الأصوات التي تمكنها
متابعة القراءة
  691 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
691 زيارة
0 تعليقات

نم سيدي الجواهري نم / علي علي

في محاولة وصف قد أخفق في طرحها، أو لعلي أتهَم بالمغالاة في سردها، وإن نجوت من الإخفاق والمغالاة فإني سأقع في شرك التشاؤم والقنوط، وإن نفذت من شرك الأخيرين، فالنظرة السوداوية ستكون محصولي مما أنا ماضٍ في قوله. أما لو سلمت من هذي وذاك وتلك، فأني سأحسد نفسي إن عدت بخفي حنين، إذ أني سأعود بالمرارة والخذلان، ذلك لأن الأمر كما يقول مثلنا: (العضه بالجلال) أو لعله كما قال الحارث بن وعلة:قومي هم قتلوا أميم أخي فإذا رميت يصيبني سهميفي سطوري
متابعة القراءة
  847 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
847 زيارة
0 تعليقات

الإرجاء والتأجيل / علي علي

أتت وحياض الموت بيني وبينهاوجادت بوصل حيث لاينفع الوصل منذ عقود خلت، لم تفارق العراقيين دوامة البحث عن حلول لمشاكلهم دون جدوى، حتى صار البحث عنها شغلهم الشاغل، بدل البحث عما يعينهم على مواكبة التطور الذي تعدو فيه بلدان العالم عدوا. والحديث عن مشاكل العقد ونصف العقد الماضي بات عقيما، ذاك أن أس المشاكل وأساسها يتجدد ويتحدث كل حين بطريقة الـ (automatic update) وعلى مايبدو أن هناك متخصصين باستحداثها والإتيان بالجديد منها بين الفينة والأخرى دون كلل او ملل، إذ مافتئنا
متابعة القراءة
  412 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
412 زيارة
0 تعليقات

قلب الموازين لصالح المواطن / علي علي

يروى أن أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر كان محكوما عليه بالإعدام، وكان مسجونا في جناح القلعة ولم يتبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة. وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح، فإذا بلويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له:“أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو، هناك مخرج موجود في زنزانتك دون حراسة، إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وتكون حرا طليقا، وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس يأخذونك لتنفيذ حكم الإعدام”.
متابعة القراءة
  492 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
492 زيارة
0 تعليقات

أتعرفون "مفلح"؟ / علي علي

يحكى أن هناك طفلا في إحدى المدارس الابتدائية اسمه “مفلح” وكان غبيا ومشاكسا وثيابه متسخة دائما، لا احد من الطلاب او المدرسات يحبه، وكان مستوى علاماته متدنيا جدا، وكانت معلمته “حليمه” تصرخ في وجهه دائما قائلة: “راح تجيبلي جلطة يا مفلح”. وفي احد الايام حضرت امه الى المدرسة للسؤال عنه، فاخبرتها المعلمة أن حال ابنها ميؤوس منه، لكن الام لم تصغِ لكلامها، وقررت أن تترك البلدة وتغادر الى مدينة أخرى. بعد عشرين عاما، دخلت المعلمة حليمه المستشفى بسبب مشاكل في القلب،
متابعة القراءة
  534 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
534 زيارة
0 تعليقات

أحزاب الخراب ..! / الصحفي علي علي

من المؤكد أن لكل حدث سببا ومسببا، ومؤكد أيضا أن المسببات تتنوع بين عفوي وعرضي، وبين مدروس ومخطط له، وبإيجاز أكثر مصداقية، بإمكاننا القول أن المسببات تنحصر بين قوسين لاثالث لهما، فهي إما بريئة وإما "خبيثة" والأخيرة هذه هي عين ما أقصده في التالي من سطور. إن لنا في السنوات الست عشرة الماضيات، أدلة كثيرة على دور الأحزاب وتسببها في إشاعة الخراب، فما من ركن من أركان البلاد إلا والفساد فيه يحمل بصمة واضحة لحزب من الأحزاب، وما أكثر المؤسسات التي
متابعة القراءة
  772 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
772 زيارة
0 تعليقات

طاغية سابق وطغاة لاحقون / علي علي

كثيرة هي المصطلحات التي أدمنتها أسماع العراقيين في العقود الأربعة الأخيرة، وهي مصطلحات كبيرة بعددها عقيمة بمعناها، وإن كان لها معنى فهو بعيد عن جادة الخير، قريب من هاوية الشر والضر. وقد كانت في زمن الطاغية السابق تدخل أذن الواحد منا وتخرج من الأخرى طواعية، أما بعد حكم الطاغية -أي في حكم الطغاة اللاحقين- فهي لاتدخل أي أذن منهما، ذلك أنها عديمة النغم واللون والرائحة والطعم، وكذلك النفع. سأسرد بعضا منها متوسما العذر ممن يقرأها إن أصابه غثيان:(عنق الزجاجة): هو حيز
متابعة القراءة
  519 زيارة
  0 تعليقات
519 زيارة
0 تعليقات

مناظرة بين أمس واليوم / علي علي

عادة مايترحم الأحياء على أرواح الأموات، وهذا قطعا لايعني انحسار الرحمة على الأخيرين دون الأولين، فالرحمة كما يقول أهلونا (للميت والعدل) ودعواي اليوم ان تنزل الرحمة مرتين على روح شاعرنا معروف عبد الغني الرصافي، مرة لأنه ميت ومرة لأنه (عدل). اما كونه ميتا فهو أمر واقع حدث يوم الجمعة 16/ 3/ 1945 بداره في محلة السفينة في الأعظمية، وصعدت روحه الى بارئها، ودفن في مقبرة الخيزران، وانقضت حياته الزاخرة بالمجابهات والاحتدامات مع الساسة والحكومات إبان العهد الملكي. أما كونه (عدل) فما
متابعة القراءة
  765 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
765 زيارة
0 تعليقات

مناظرة بين أمس واليوم / علي علي

عادة مايترحم الأحياء على أرواح الأموات، وهذا قطعا لايعني انحسار الرحمة على الأخيرين دون الأولين، فالرحمة كما يقول أهلونا (للميت والعدل) ودعواي اليوم ان تنزل الرحمة مرتين على روح شاعرنا معروف عبد الغني الرصافي، مرة لأنه ميت ومرة لأنه (عدل). اما كونه ميتا فهو أمر واقع حدث يوم الجمعة 16/ 3/ 1945 بداره في محلة السفينة في الأعظمية، وصعدت روحه الى بارئها، ودفن في مقبرة الخيزران، وانقضت حياته الزاخرة بالمجابهات والاحتدامات مع الساسة والحكومات إبان العهد الملكي. أما كونه (عدل) فما
متابعة القراءة
  636 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
636 زيارة
0 تعليقات

العين البصيرة واليد القصيرة / الصحفي علي علي

عكفت شعوب العالم -لاسيما تلك التي لها حضارت غائرة في التاريخ- على التحديث والتجدد في البناء والتطور أولا بأول في مجالات الحياة العلمية والأدبية والمعرفية، وما الى ذلك من نشاطات أساسية وضرورية في ديمومة الحياة، إذ هي بذلك تحقق وجودا في صفحة من صفحات سجل التأريخ، والأخير هذا مشهود له بمحو أمم ورميها في رفوف الذاكرة، وتثبيت أخريات باستحقاقها على الرغم من متغيرات العصور والظروف، وكم سمعنا عن دول دالت واندرست وصارت نسيا منسيا!. عراقنا الذي يضمنا بين أحضان دجلته وفراته،
متابعة القراءة
  627 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
627 زيارة
0 تعليقات

نقد لعله بناء / الصحفي علي علي

لقد بات الحديث عن الاخفاقات المتتالية واللامنتهية التي يتحفنا بها مسؤولونا وساستنا، بين الفينة والأخرى في الساحة السياسية، أمرا كما نقول: (ما يلبس عليه عگال). ولو بحثنا أسباب هذه الاخفاقات لوجدنا أنها لم تأت من عطارد او المريخ، إذ سيتضح لنا جليا أنها من صنع أيديهم ووليدة أفكارهم، بل يذهب بنا اليقين الى أن الدافع لحدوثها ليس عفويا او مصادفة، بدليل الإصرار على تكرارها دون اكتراث برأي عام او خاص. وما يؤلم في الأمر أن القائمين على صنع القرار في بلدنا،
متابعة القراءة
  569 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
569 زيارة
0 تعليقات

الأب الروحي لساستنا اليوم / الصحفي علي علي

تعود بنا الاحداث التي تدور على الساحة العراقية اليوم الى أعوام الحرب بل الحروب التي دخلها العراق، بقيادة فرد لم يكن سويا في طموحاته ولاوطنيا في نواياه ولامسالما بطبيعته، ولم يكن يعرف غير طريق الغزوات والـ (كونات)، وقد لازم منظر العنف والدموية والسادية سياسته ونهجه في التعامل مع شرائح المجتمع كلها، إذ كان عادلا ومنصفا في توزيع القتل والنفي والتعذيب والاضطهاد على العراقيين جميعهم، بعد أن فتح أبواب تسلطه وعنجهيته وبطشه على مصاريعها أمامهم، وبات ولوجهم فيها قسريا وقمعيا، وقطعا لم
متابعة القراءة
  711 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
711 زيارة
0 تعليقات

حين يزهق الحق ويجيء الباطل / علي علي

باستذكار شيء من ماضي العراقيين، ماذا كان يعني استدعاء مسؤول في الدولة إبان حكم نظام البعث؟ وماذا يعني أن يطرق أحد الـ (رفاق) باب الدار مبلغا أن؛ (فلان يتفضل يمنا بالفرقة)؟ ومايعقب هذا التبليغ قطعا لم يكن تكريما او احتفاءً، كما أن الغرض منه ليس الترفيع او العلاوة، إذ تنتظر المسكين دهاليز وظلمات قلما يخرج منها سليما معافى، وان خرج فلإيصال رسالة للذين في الخارج عن هول مارأى وماحصل له، وبهذا يكون درسا لهم في تفادي كل ما من شأنه التقرب
متابعة القراءة
  565 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
565 زيارة
0 تعليقات

آن أوان رفع الراية البيضاء / الصحفي علي علي

لم يعد جديدا على العراقيين الولوج في الأسوأ بعد النفاذ من السيئ، كما لم يعد غريبا عليهم الوقوع تحت براثن “أمعط” بعد الخلاص من مخالب “معيط”، فكأن بيتي شعر قديمين قد تجسدا فيهم، إذ يقول منشدهما:عجبا للزمان في حالتيهوبلاء ذهبت منه اليهرب يوم بكيت فيه فلماصرت في غيره بكيت عليه وهذا ماتثبته الأيام والسنون ولاسيما بعد عام السعد.. عام الانفتاح.. عام الديمقراطية عام 2003. فبعد خمس عشرة سنة من انتهاء حقبة حكم البعث، كان من المفترض ان ينتقل البلد الى حال
متابعة القراءة
  600 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
600 زيارة
0 تعليقات

العراقي يبتسم دموعا / الصحفي علي علي

الابتسامة.. هذه الفعالية الجسمانية ذات التأثير العجيب والساحر، هي ثاني فعالية يتعلمها الإنسان بالفطرة بعد البكاء، وهي ترافقنا منذ ولادتنا حتى خروجنا من دنيانا، كما أن الحكم والأمثال والأقوال التي تحثنا على التبسم كثيرة، وأكثر منها تلك التي تحذرنا من العبوس وتنهانا عن التجهم. والأمثلة على الأولى كثيرة، أولها قطعا الحديث الشريف: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”. كذلك من الحكم؛ “كثير من الأبواب المغلقة تفتحها ابتسامة”. وأخرى تقول: “إذا ابتسم المهزوم خسر المنتصر لذة الانتصار”. أما إيليا أبو ماضي، فقد أطنب
متابعة القراءة
  776 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
776 زيارة
0 تعليقات

ماسر الحوف من الرقيب.؟ / الصحفي علي علي

لم يفت مشرعي دساتير الأمم على وجه المعمورة أن يحسبوا ويتحسبوا لإفرازات قد تطفو على سطح مجتمعاتهم، في حال انفردت مؤسسة ما بتحكمها بصناعة قرارات البلد، او تفردها بتنفيذ قوانين مشرعة من دون رقيب وحسيب، سواء أكانت المؤسسة تنفيذية أم تشريعية أم قضائية! لذا فما من مؤسسة أنشئت في دول العالم إلا وأنشئ معها في الرحم ذاته لجنة او قسم اوهيئة رقابية، ولأهمية هذا الركن في بناء دولة المؤسسات، فقد أولته الجهات التشريعية علّية في القرارات والتوصيات التي ترفعها رقابة المؤسسات
متابعة القراءة
  630 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
630 زيارة
0 تعليقات

إلى الخائنين حصرا / علي علي

نستشف من الآيبين الى العراق من بلدان كانوا قد هاجروا اليها طوع إرادتهم، ما يغني عن التعليق ويختزل التعليل، بأن أرض الوطن هي الأم الرؤوم التي لاغنى عن أحضانها، فما من شاعر إلا وتغنى بالوطن وحبه والولاء له، وتغزل بكل ما يمت بصلة الى مكوناته، وكم سطر التاريخ لنا قصصا بذلك حتى من جار عليه وطنه، وعانى من العيش فيه كما قال شاعرنا:بلادي وإن جارت علي عزيزة وقومي وإن شحوا علي كرامولطالما عاد أولئك المسافرون رغم عيشهم الرغيد في بلاد المهجر،
متابعة القراءة
  661 زيارة
  0 تعليقات
661 زيارة
0 تعليقات

كي لاننسى .. بغداد / علي علي

كثيرون تغنوا بكِ، وأكثر منهم نظموا فيكِ، وأكثر أكثر كتبوا عنكِ، قالوا إنكِ ذهب الزمان وضوعه العطر، وأنكِ مكملة الأعراس، ووجهكِ يغسله القمر، فغدت معسولة لياليكِ الألف، أما ذكرك فمقرون بذكر الأحرار، فما ذُكروا في وطن إلا وأهلوكِ العلى ذكروا. وصفوك بقبلة العالمين وحكاية السائحين والغادين والرائحين.. الداخلين فيها والخارجين منها، وقد صدقوا في كل توصيفاتهم، فأنت المدينة التي قال فيها الشعراء والكتاب والرواة القدماء والمحدثون، ما لم يجتمع قوله في أرض من بقاع المعمورة. أنت بغداد ملهمة الشعراء والكتاب والمؤرخين
متابعة القراءة
  616 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
616 زيارة
0 تعليقات

أفي القوم العيب أم في الغراب؟ / علي علي

بعد أن بلغ السيل الزبى كما يقال، وبعد أن طفح الكيل بما لايطاق، يتطلع العراقيون اليوم الى شيء واحد هو انفراج الأزمة، بعدما أخذ منهم الصبر مأخذا، واستطال بهم الأمل أمدا طويلا، وخذلهم الساسة والمسؤولون أيما خذلان بتلاعبهم بمقدراتهم وتهميشهم مصالح المواطن، وإهمالهم مفاصل البلد ومرافئه ومرافقه كافة. وفي حقيقة الأمر أن المواطن نفسه أسهم في تردي وضع البلد الى ماهو عليه اليوم، والمواطن نفسه أذنب في حق نفسه يوم سلط أناسا على رقبته، وحكّمهم في يومه وثرواته ومستقبله، فهو نفسه
متابعة القراءة
  566 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
566 زيارة
0 تعليقات

الرفع والخفض لدى ساستنا / علي علي

في لعبة (ديلاب الهوه) تتبادل المواقع مكانا وزمانا، وفق توقيتات قد تطول وقد تقصر، فنرى من كان موقعه منخفضا قبل حين، يرقى ويسمو ويرتفع، في حين أن من رفعته الآلة واتخذت له مكانا عليا، تدور به وتعيده الى حيث وضع قدمه أول مرة. وهذا ديدن اللعبة، إذ لكل عالٍ لابد من انخفاض، ولكل منخفض ارتقاء مادام يتبوأ موقعا في اللعبة. ويبدو أن آلية تبادل المواقع هذه سارية المفعول في أماكن أخرى أيضا، ولاسيما المواقع السياسية والسيادية في عراقنا الجديد -والذي ماعاد
متابعة القراءة
  549 زيارة
  0 تعليقات
549 زيارة
0 تعليقات

الأحزاب.. "كان شرها مستطيرا" / الصحفي علي علي

لاأظن أحدا من الثمانية وثلاثين مليون فرد عراقي ينجو إذا أصاب العطب ركنا من أركان عراقهم، ولاأظن أيا من الأسوياء منهم يسعى إلى خراب بلده او تردي أحواله، او يرضى بتقهقره وركونه في مكان قصي عن باقي بلدان العالم، وانحسار مشاركاته مع أبناء جنسه واندماجه معهم، حيث الجميع يجري في ماراثون التقدم العلمي والتكنولوجي، وهو قطعا -العراق- ليس عاجزا عن الخوض في هذا المضمار، بل هو سباق في تسجيل الدرجات العليا فيه، ونيل المراكز المتقدمة في مجالاته، والأدلة على هذا كثيرة
متابعة القراءة
  1041 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1041 زيارة
0 تعليقات

حين يكون الموقف أرجوحة / الصحفي علي علي

هناك مثل بلهجتنا الدارجة يقول؛ (بعيد اللبن عن وجه مرزوگ) ومرزوق هذا شاب ذو بشرة داكنة تميل الى السواد، أما اللبن فلونه معلوم لدى الجميع، وشتان بين لونه الناصع بياضا ولون بشرة مرزوگ الحالك سوادا. وفي المعنى ذاته يقول المتنبي:ما أبعد العيب والنقصان عن شرفيأنا الثريا وذان الشيب والهرم ومقصدي من ذكر الشاهدين هو مايحدث في مجلس النواب على مدى دوراته الثلاث الماضيات، وكذلك دورته الرابعة التي اعتلت ظهر المواطن من حيث يدري ولايدري، وستصعد على كتفيه من حيث يشعر ولايشعر،
متابعة القراءة
  811 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
811 زيارة
0 تعليقات

صورة العراق عما قريب / علي علي

يبدو ان خصلتي الانتماء والولاء مازالتا العنصرين البارزين، والسِمتين الظاهرتين، اللتين تعلوان ولا يعلى عليهما، في ردود أفعال مسؤولينا وساستنا المتبارين في الحصول على مراكز قيادية وحقائب وزارية في التشكيلة الحكومية الجديدة. وقطعا الانتماء والولاء ليس للعراق، وليس للذين ضمخوا أصابعهم بالحبر البنفسجي، بعد تحديهم كثيرا من التهديدات والمخاطر، فالولاء شطّ بعيدا عن هؤلاء، والانتماء يلوِّح بكل جرأة تصل حد الصلافة، معلنا ان آخر المستفيدين من التغيير المزمع هم العراقيون. فقد عمل رؤساء الكتل على دفع مرشحيهم للتشكيلة الوزارية وفق مقاييس
متابعة القراءة
  576 زيارة
  0 تعليقات
576 زيارة
0 تعليقات

الحمى والمتسببون بها / الصحفي علي علي

في مثل عراقي قديم، أدلى قائله بمعلومة تكاد تكون حاضرة في كل الأزمان والأماكن، تلك المعلومة هي أن أس المشكلة وأساس البلوى يكمن غالبا في أشد الناس حميمية بنا وأكثرهم قربا الينا، ذاك المثل هو؛ (الحمى تجي من الكراعين)..! ولم ينفرد صاحب المثل هذا بمعلومته، فقد قالها شاعرنا الرصافي أيضا في بيته:كلاب للأجانب هم ولكن على أبناء جلدتهم أسودوأقرب قريب ينطبق عليه مثل صاحبنا وبيت رصافينا هم ساسة العراق الحاليين، والحاليون تحديدا لايعني براءة السابقين من مقصد المثل، فقد سلمنا ان
متابعة القراءة
  623 زيارة
  0 تعليقات
623 زيارة
0 تعليقات

لنتحدث عن الكلاب / علي علي

يقال أن الذئب ينام مغمضا عينا واحدة، ليترقب بالأخرى محيطه خشية تعرضه الى مايضره، وهي وسيلة دفاع حباه بها خالقه كما حبا غيره من المخلوقات بوسائل دفاع عديدة، كالقنفذ بالإبر، والدعلج بالنبال، والظربان بإفراز رائحة كريهة من جلده يرهب بها عدوه وينفـّره، أما ابن آدم فقد حباه بارئه بعقل يتيح له صناعة كل وسائل الدفاع، لـ (يرهب بها عدو الله وعدوه). من تلك الوسائل تسخير نوع من الكلاب يطلق عليها الكلاب البوليسية، لتسهيل مهمات عديدة يصعب على الإنسان خوضها او قد
متابعة القراءة
  922 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
922 زيارة
0 تعليقات

هل من إيجابيات نذكرها؟ / علي علي

في بلد شهد ظهور إولى الحضارات وأول خط وأول قانون، بلد الشعر والنثر والخطابة والقصص والروايات، خضعت الثقافة عموما وثقافة التعبير عن الرأي على وجه الخصوص، الى قمع وكبت شديدين، طيلة ثلاثة عقود جثم فيها حكم بالبطش على صدور الكتاب والشعراء والمثقفين، حيث كانت المفردة تمر -قبل خروجها من قلم الكاتب والشاعر او حنجرة الخطيب- بسلسلة من التمحيصات والقراءات غير الحيادية، من قبل لجنة من الجلادين والسجانين، ولطالما جرت قصيدة او قصة او حتى ومضة صاحبها الى دهاليز السجون وظلمات الزنزانات
متابعة القراءة
  792 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
792 زيارة
0 تعليقات

أحلام العراقيين يقظة ومناما / علي علي

دأب العراقيون منذ قرون على إدمان الأحلام، ولعلي لست مبالغا إن عممت إدمانهم على أحلام اليقظة فضلا عن أحلام المنام، وقد قالها الجواهري حين خاطب جياع الشعب: "فإن لم تشبعي من يقظة فمن المنام".وقد قال أحدهم: "الحلم هو الفردوس الوحيد الذي لايطرد منه الانسان".وعلى هذا فمن حق العراقيين التمتع بهذا الفردوس ماشاءوا، بعد أضغاث الأحلام وجملة الكوابيس المرعبة التي مروا بها طيلة عقود من سني حياتهم، فهم ماخرجوا من (ضيم) إلا ولجوا في (ظلايم)، وماكادوا يتنفسون الصعداء يوما، حتى جثمت على
متابعة القراءة
  880 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
880 زيارة
0 تعليقات

دوا العكرب... / علي علي

لاخلاف أن اللين والتسامح خصلتان حميدتان، ولاخلاف على أنهما أساس التعايش بسعادة مع كل من هم بمعيتنا، إذ لامناص من إبداء جانب التوادد مع القربى ومع غير القربى على حد سواء، وكما لاتصفو الأجواء بالرعد والزوابع، كذاك لايهنأ العيش بالتعنف والتصرف بغلظة. فاستخدام القوة إذن، وسيلة تصلح في مكان ولاتصلح في آخر. سئل برناردشو يوما عن أساس السعادة فقال: "أسس السعادة خمسة؛ المال.. المال.. المال.. المال.. المال". ولو أردنا استعارة مقولته هذه، فبإمكاننا القول ان أسس النجاح في إدراة البلد وأسّ
متابعة القراءة
  796 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
796 زيارة
0 تعليقات

الأنا داء ساستنا العضال / علي علي

من مواعظ السابقين ونصائحهم، هناك حكمة فيها من الدروس مايصلح في كل الظروف، ويصح مع كل الناس في الأزمان كلها، أنّى كانت مواقعهم في المجتمع، تلك الحكمة تقول: أول خطوة للسقوط هي الغرور. ويقول المتخصصون بعلم النفس والاجتماع ان النرجسية تعني حب النفس حد الغرور والتعالي والشعور بالأهمية، ويتصف المصاب بها بحب إطراء الغير اللامنتهي به. وقد شخص لنا التاريخ العديد من الشخصيات والقادة المصابين بها أمثال؛ ستالين، كيم ايل سونغ، القذافي، صدام حسين وغيرهم الكثير ممن انجبتهم مجتمعات عديدة في
متابعة القراءة
  964 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
964 زيارة
0 تعليقات

ملفات.. من هالجيب لهالجيب / علي علي

يبقى الفساد في عراقنا الجديد سيد المصائب والكوارث التي ورث العراقيون منها الكثير، واستجد في حياتهم منها بعد عام 2003 الأكثر، وقطعا هو سيف يبتر كل مايصادفه من نيات للنزاهة لاسيما إذا كانت النيات (غير صافية). كذلك هو نار تحرق اليابس والندي من جهود الخيرين الذين يرومون دفع عجلة البلد الى الأمام، بعد أن أدركوا أن أعظم المساعي تنهار أمام قليل من الفساد. والغريب في ساحتنا العراقية على الصعد كافة، أن مامن مسؤول او سياسي أو زعيم كتلة او حزب في
متابعة القراءة
  975 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
975 زيارة
0 تعليقات

هنيهة مع النفس .. / علي علي

من رصيد أمثالنا، هناك مثل يقول: (إذ ردت تحچي خلي شاهدك وياك) وشاهدي في مقامي هاهنا واقعنا المعاش، وهو مالا يكذبه أحد. وسأستعين أيضا بشاهد عدل ثانٍ، هو أيضا محل صدق وثقة، ذاك هو حكاية من حكايات أجدادنا، توارثناها جيلا عن جيل، فما من أحد منا لم يسمع قصة الرجل الذي أقدم على شراء سمكة، وأراد التأكد من كونها طازجة أم (خربانة)! فراح يتفحص رائحة ذيلها، وحين نصحه أحدهم أن فحص السمكة يتم بشم رائحة رأسها لاذيلها أجابه: (أعرف.. بس اريد
متابعة القراءة
  570 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
570 زيارة
0 تعليقات

هل من جديد تحقق؟ / علي علي

من غير المعقول طبعا، أن يخفق المرء بكل خطوة يخطوها في عمله، لاسيما إذا كان واعيا ومدركا ويشعر بمسؤولية ماملقى على عاتقه من مهام، إذ يترتب على عدم إنجازها عواقب وخيمة، وأضرار يحاسبه عليها الله والناس وضميره -ان كان الأخير حيا-. وكما يقول المثل: لكل حصان كبوة ولكل حليم هفوة. ولكن، أن تستمر الكبوات وتكثر الهفوات، فهذا دليل على أن الفارس (موگدها) أو هو يتعمد الهفوات لغايات يكثر فيها القيل والقال، وحينها تطلق عليه تسميات أخرى لاتشرف أي إنسان سوي. ومن
متابعة القراءة
  703 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
703 زيارة
0 تعليقات

إعادة الثقة أولى المهمات / علي علي

وسط دوامات الأخبار المفرحة والأخبار المحزنة، وبين المضحك والمبكي، تزدحم الساحة العراقية منذ عام 2003 بكم هائل من الوقائع والأحداث اليومية على الأصعدة كافة، أما المضحك منها فهو الشغل الشاغل لفئة معينة، تشغل النسبة الدنيا من سكان العراق، تقوم أعراسها على مآتم نسبة عليا من العراقيين، وأما المبكي فهو حصة الغالبية العظمى من المواطنين الذين ينطبق عليهم مثلنا الشعبي: "جزنا من العنب انريد سلتنا". وهم الذين لايبتغون غير العيش بسلام ووئام في عراقهم، رافعين شعار (بلادي وإن جارت علي عزيزة) بعد
متابعة القراءة
  907 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
907 زيارة
0 تعليقات

مجلس الاتحاد نسيا منسيا / علي علي

من أمثال العراقيين العصية على الاندثار مثل يقول: (البعيد عن العين بعيد عن الگلب) وأظنه صار ديدن مجلس نوابنا بدوراته الثلاث، وحتى اليوم مازال ساري المفعول، وعلى الأرجح أنه سيبقى كذلك بدورته الرابعة دون تغيير، أو لعل أعضاء المجلس يعشون نهارا فضلا عن ليلهم، فلا يرون من الحق إلا لماما. إذ هناك مجلس توأم لمجلس النواب كان من المفترض أن يولدا سوية من رحم الدستور العراقي، إلا أن قدر العراقيين شاء أن يولد مجلس النواب وحيدا فريدا من دون شقيقه التوأم
متابعة القراءة
  866 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
866 زيارة
0 تعليقات

الإحساس بالجمال والتحسس منه / علي علي

من منا لم تجذبه وردة لشم عطرها؟ومن منا لاتستلطفه ضحكة بريئة أو ابتسامة شفافة على شفتين خجولتين؟وهل فينا من لا تستهويه ألحاظ فاتكة أو قوام أهيف أو قد مياس؟ولعل أروع مايكون، اجتماع صفتين من هذي الصفات في آن واحد وآنية واحدة، وقد قال شاعرنا الرصافي في هذا:واستضحكت وهي تجني الورد قائلة ما أحسن الورد قلت الورد خداكفالحسن يفتن والألحاظ فاتكة واحيرتي بين فتان وفتاك نعم، لقد حار الرصافي بين حسنين، فالحسنان أحست بهما نفسه، ذاك أن نفسه نقية نظيفة تهوى الجمال،
متابعة القراءة
  886 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
886 زيارة
0 تعليقات

الماء والخضراء فقط /علي علي

ومن يك ذا فم مر مريضيجد مرا به الماء الزلالا البيت في أعلاه قاله المتنبي قبل أحد عشر قرنا، وقبله ثبت رواة الحديث عن النبي محمد أقوالا "على ذمتهم" منها: "إن الله جميل يحب الجمال". "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا". "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله". سأبقى في ساحة المتنبي -لا ساحة النبي- ألملم شيئا من درره، لاسيما أن موضوعي اليوم عن الجمال ومحبي الجمال وكارهيه. العراق، بلد يمتد تأريخه إلى بضعة آلاف من السنين، وقد روى
متابعة القراءة
  1135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1135 زيارة
0 تعليقات

حدس المواطن لايخيب / علي علي

هناك مقولة قديمة مفادها: "الحلم هو الفردوس الوحيد الذي لايطرد منه الانسان؟.على هذا فإن من حق العراقيين التمتع بهذا الفردوس ماشاءوا، بعد أضغاث الأحلام وجملة الكوابيس المرعبة التي مافتئت تقض مضاجعهم، طيلة عقود من سني حياتهم، فهم ماخرجوا من (ضيم) إلا ولجوا في (ظلايم)، وماكادوا يتنفسون الصعداء يوما، حتى جثمت على صدورهم سنوات طويلة أشباح حروب شعواء، وحصارات ضيقت عليهم الخناق، وماتناسل عنها من نسب فقر مرتفعة، وبطالة متفشية، وفاقة ومرض وتخلف سادت شرائحهم، وأصناف من الفساد عمت مؤسسات البلد، حتى
متابعة القراءة
  1077 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1077 زيارة
0 تعليقات

مايحتاجه العراقيون اليوم / علي علي

"أكبر منك بيوم أفهم منك بسنة".. المثل في أعلاه ليس غريبا ولا جديدا على أسماع أغلبنا، إذ طالما تداولناه في معارض أحاديثنا ومتونها وخواتيمها، وهو من أمثالنا السائدة التي عادة مانستخدمها لتبيان أهمية التجربة والتمرس في شؤون الحياة، وللتذكير بما للعمر من دور في عمق الحنكة وسعة الحِلم وملَكة التعقل والروية، وهو مثل مجازي، إذ ليس كل كبير يكون بالضرورة هو الأفهم، وليس كل فاهم يجود بالنصح لغيره كما يقول أبو الأسود الدؤلي: فمـا كل ذي لُب بمؤتيـك نصحـه وما كل
متابعة القراءة
  1125 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1125 زيارة
0 تعليقات

ثقافات تنقص ساستنا / علي علي

حين قال برناردشو: "الموت والحياة سيان" رد عليه أحدهم: "لماذا لاتقتل نفسك إذن؟" فأجاب شو: "أنا لم أقل الموت أفضل من الحياة". رحم الله مولانا برناردشو، وكثر ألله أمثاله في عراقنا، لعل تكرار الأقوال يحدث تغييرا باتجاه ما، وقد قيل سابقا: "كثر الدگ يفك اللحيم". أسوق ديباجتي هذي عن الموت والحياة توطئة لعرض ردود أفعال قام بها سابقون إزاء ظرف مروا به، وقد انحسرت الخيارات أمامهم او انعدمت تماما، كما قال ابو فراس الحمداني:وقال أصيحابي الفرار أو الردى فقلت هما أمران
متابعة القراءة
  974 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
974 زيارة
0 تعليقات

واقع حال.. / الصحفي علي علي

عهدتكم من حيث عاهدتكم لم تعرفوا شيئا سوى الغدرفمالكم لما نذرتم دمي صرتم من الموفين بالنذر كما تعودوا عيشه.. يتقلب يوم العراقيين بين ليل مظلم ونهار أكثر ظلاما، وصباح حالك ومساء أشد حلكة، وبين هذا وذاك يأتي بصيص الضوء من كوة أضيق من سم الخياط، لايستشعر به إلا القلة القليلة من الناجين سهوا، او المؤجل إعدامهم لحين إتمام النصاب الشرعي اللازم لإحياء حفلة الإعدام، المزمع إقامتها على مرأى من الحاكمين من ساسته. أما مكان التنفيذ فهو أمر لايستوجب الدراسة والتخطيط، فإن
متابعة القراءة
  757 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
757 زيارة
0 تعليقات

الرقيب والعصفور والزرزور/علي علي

من القواعد التي تستند عليها مؤسسات الدول -كل الدول- وتعدها ركيزة أساسية في إدارة شؤونها هي دائرة او هيئة (الرقابة).. والرقابة هي حق مشروع للجميع مادامت تصب في مصلحة الجميع، كما أنها -الرقابة- ليست ضمانا للشخص او الجهة القائمة بالمراقبة فقط، بل هي ضمان للشخص -او الجهة- الواقعة تحت المراقبة أيضا، لاسيما و"كلنا خطاؤون". إذ هي تضعنا تحت مجهر التصويب والتصحيح والتقويم، مخافة أن نزلّ او نخلّ في عملنا، وبذا فهي تدرأ عنا نتائج الخطأ، وتقينا مآلات الخطل فيما نعمل، كما
متابعة القراءة
  971 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
971 زيارة
0 تعليقات

الخبر اليوم بفلوس باچر ببلاش / الصحفي علي علي

أغلبنا يذكر الأيام الأولى لسقوط النظام السابق بعد التاسع من نيسان عام 2003 وكيف بعث هذا الحدث في نفوس أغلبنا أملا كبيرا لتحول كبير في حياة العراقيين، لاسيما الذين جايلوا عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، والذين ذاق أغلبهم مرارة السياسة المتبعة آنذاك، والنهج الذي كان مفروضا عليهم رغما عن أنوفهم. فكانت أيامهم سائرة ككابوس في ليل بهيم. ولا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر على العراقيين وحدهم، وبدا هذا واضحا عقب الانتفاضة الشعبانية عام 1991
متابعة القراءة
  1020 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1020 زيارة
0 تعليقات

سياسة الإيثار وإلا فلا / علي علي

تمر على مسامعنا أحيانا قصص وحكايات غالبا ماتحمل مغزى ومقصدا وهدفا معينا، ونقرأها أحايين أخرى في صفحات موثقة، كان قد سجلها لنا التأريخ كتجربة او موعظة، تدر علينا نفعا وفائدة يوما ما. من بينها ما يسرد لنا وقائع وأحداثا تجسد اختلافات في الرؤى تنشب بين أفراد او جماعات او فئات، يستعصي الوصول فيها الى حل يرضي الأطراف جميعا، فتستحيل تلكم الاختلافات الى خلافات ومن ثم الى صراعات، وقد تتطور فتأخذ جانب التعنت بالموقف والتزمت بالرأي، فيصل الجميع حين ذاك الى مالاتحمد
متابعة القراءة
  1184 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1184 زيارة
0 تعليقات

بلد الرشيد.. ماأخبارها؟ / علي علي

عادة ما نسمع في تقارير المتخصصين بعلم الاقتصاد، أن من اهم الموارد والمتطلبات الضرورية لإعمار البلدان وبنائها هو رأس المال البشري، ويؤكدون دوما أن من غير توفير الكفاءات البشرية المتنوعة في مختلف الاختصاصات العلمية والهندسية والزراعية والطبية وغيرها، لن يتمكن أي مجتمع من البدء باعمال البناء والاعمار، الى جانب توفير الارادة السياسية من قبل صناع القرار في البلد. إذن، أهم عنصر في البدء بالعمران هو الإنسان، والمقصود طبعا الإنسان الكفوء في مجال من مجالات الحياة، إذ هو الحجر الأساس الذي تنطلق
متابعة القراءة
  887 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
887 زيارة
0 تعليقات

قوالون غير فعالين / علي علي

لاتخفى على أحد الشعارات التي مافتئ ساسة العراق -على مر عصوره- يرددونها في كل محفل ومقام وخطبة ومقال، لاسيما في الأيام التي سبقت موعد الانتخابات البرلمانية. وقطعا، كانت هذه الشعارات في ظاهرها رائعة المعنى، سامية الفحوى، عظيمة المغزى، إلا أن تطبيقها في مقبل الأيام، يتراوح عادة بين ثلاثة أوجه لارابع لها؛ الأول سيئ.. والثاني سيئ للغاية.. والثالث سيئ جدا.. حيث لا وجود لأي وجه من الوجوه الحسنة في التطبيق، لامن قريب ولامن بعيد، فجميعها ابتعدت عن تحقيق المقصد والغاية. ولنا في
متابعة القراءة
  948 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
948 زيارة
0 تعليقات

السيئون على أشكالهم يقعون / علي علي

  منذ أربعة آلاف عام ووادي الرافدين بساط أخضر، عطاء، مدرار، أرضا وناسا، حتى أطلق على أرضه أرض السواد لكثرة زرعها، ولتنوع ماتطرحه من ثمار على مدار السنة من دونما انقطاع، وماذاك إلا لتعدد مصادر المياه بين أمطار وأهوار ومياه جوفية، فضلا عن دجلته وفراته، الممتدين برشاقة يغدقان الجبال والهضاب والصحارى والسهول، بما جعل الله منه كل شيء حي، فيزدهر به الزرع ويرتوي الضرع. ومن كل المعطيات فيما تقدم، من المفترض ان يكون قاطنو هذه الرقعة الجغرافية من الكرة الأرضية، مخصوصين
متابعة القراءة
  833 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
833 زيارة
0 تعليقات

اللاءات بين السر والعلن / علي علي

مازال العراقيون يمارسون فعالية (محلك راوح) وبصبر منقطع النظير، منذ خلاصهم من حكم صدام حتى ساعة كتابة هذا المقال، وأظنني متفائلا حد السذاجة والسماجة بوصفي هذا، إذ كما يقول مثلنا: (علواه على بناية اول العام). وقطعا لن أسرد قصة هذا المثل إكراما لعيون القارئ، ومراعاة لمشاعره وخاطره، مع أني على يقين تام أن جلّ العراقيين يفهمون مبتغاي، ويدركون مقصدي من ذكر هذا المثل، فكلهم يتقلبون على صفيح ساخن مثلي، وجميعهم حتما يتلوعون على مايمر به بلدهم اليوم، وفي الوقت ذاته هم
متابعة القراءة
  1055 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1055 زيارة
0 تعليقات

الولع بالخراب والنأي عن الإعمار/ علي علي

عندما يكون المرء -السوي طبعا- مؤمنا بقضية ما، كبيرة كانت أم صغيرة! إيمانا صادقا خالصا، تتجه كل ميوله وتطلعاته للتقرب الى كل مامن شأنه خدمة تلك القضية، والعمل على رفدها بكل مايصب في مصلحة تحقيقها وديمومتها، والحفاظ عليها من مداخلات تؤثر عليها سلبا. وعندما تكون القضية أكثر شمولا وأوسع رقعة، ومشتركة بين أكثر من فرد تتشعب بينهم الكفاءات والإنتماءات، يتطلب الأمر توحيد رؤى وتقارب فِكَر وتحديد مسارات ضمن نهج يصب بالنتيجة في مصلحة القضية، وهذا بدوره يتطلب -أول ما يتطلب- نشر
متابعة القراءة
  1122 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1122 زيارة
0 تعليقات

البدء بأكذوبة والانتهاء بخديعة / الصحفي علي علي

يريك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب سجل لنا التأريخ في صفحاته مواعظ ونصائح وشواهد كثيرة، ناء بها سِفره وازدحم في نقلها المؤرخون والكتاب، لتصل إلينا بتحصيل حاصل تجربة جاهزة للتطبيق أو التمثيل أو الاستشهاد، وفي الأحوال كلها هي فائدة تغنينا عن البدء من الصفر في قدرة الحكم على شخص أو حالة أو ظرف نمر به. "عرقوب" رجل يملك أطيانا وبساتين نخل مترامية الأطراف، وكان مشهورا بالمماطلة والتسويف بالمواعيد، أتاه أخ له يوما يسأله حاجة، فقال له عرقوب‏:‏
متابعة القراءة
  1252 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1252 زيارة
0 تعليقات

إفساد الماء والخضراء والوجه الحسن / علي علي

مامن مخلوق على وجه المعمورة إلا وخصه خالقه بطريقة معينة للدفاع عن نفسه، بشكل يتناسب مع هيئته وحجمه وبيئته، وفق مقياس طبيعة عدوه وهيئته وحجمه أيضا، مع الأخذ بعين الاعتبار ماهية مايهدده من مخاطر، وكان ذلك على الله يسيرا، فأصبح لكل نوع من المخلوقات بدءًا من الكائنات أحادية الخلية الى الداينوصورات وسيلة دفاعية غريزية. أما الانسان فقد خصه بارئه بابتكار تلك الوسائل وتحديثها وفق متطلبات عصره، تماشيا مع ما تستجد فيه من أدوات قتالية وأساليب عدائية يمتلكها العدو. والأخير بدوره يستنفر
متابعة القراءة
  1033 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1033 زيارة
0 تعليقات

"عدم اكتمال النصاب" مشكلة! / علي علي

من غير المعقول قطعا، ان يبذل المرء منا جهدا وطاقة، وكلفة نقدية، وفترة زمنية، وتحضيرات لوجستية، و (جيب الليف ودي الليف) مقابل أمر لايعود بنفع ملموس أو محسوس، أو تحقيق غاية إنسانية، أو مردود مادي له أو لغيره، فبهذا يكون عمله ووقته وجهده، قد ذهبت جميعها أدراج الريح، وكأنها والعدم سيان. فالعمل بلا غاية تُنشد بدد، والتعب دون جدوى هباء، والعطاء دون أخذ لايصح دائما، وحينها تخلو الحياة من محتواها، ويكون بين المهد واللحد فراغ عديم اللون والرائحة والمعنى، كالكلام من
متابعة القراءة
  1662 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1662 زيارة
0 تعليقات

كل حلو بيه لوله / الصحفي علي علي

يمتلئ الكون من حولنا، ما لا يسعه عقل ولا يحويه خيال، وهذا في كل صغيرة وكبيرة مما يحيط بنا من الحقائق المرئية، أما الحقائق التي لاتراها العيون ولاتدركها العقول فهي أكثر من ذلك بكثير، وقد صور شاعر هذا حين أنشد: الكون مشحون بأسرار إذا      حاولت تفسيرا لها أعياكا   وفي تنوع المجتمعات بأجناسها ولغاتها وألوانها حكمة كبيرة، وقد قال تعالى: “وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”. وروي عن النبي (ص) قوله: (الخلق كلهم عيال الله واحبهم الى الله احبهم الى خلقه). وعن الإمام
متابعة القراءة
  1203 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1203 زيارة
0 تعليقات

ليس المتنبي وحده يتساءل عن عودة العيد / علي علي

لم يعد المتنبي وحده من وجد في عودة العيد مذاقا غير مذاق الفرح المعهود في قدومه، وما عاد ينفرد بسؤاله: "بأية حال عدت يا عيد..." فلقد بات ينافسه في هذا شعب بكامله، بعد ألف وثلاثة وخمسين عاما على رحيله. ومعلوم ان المعنى اللغوي لمفردة العيد في لغتنا العربية، هو الوقت الذي يعود فيه الفرح او الحزن كل عام، حيث تصبح أيامه عادة يعتاد عليها الناس بشكل دوري سنويا، ومعلوم ايضا ما لأجدادنا من عهود زاخرة بالأفراح والأتراح معا. ولست أرى في
متابعة القراءة
  1134 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1134 زيارة
0 تعليقات

الأحزاب والخراب / علي علي

في إحدى الدول المتقدمة زار وزير الصحة مشفى للأمراض العقلية لتفقد أحوال النزلاء هناك، ورافقه في تجواله أحد أطباء المشفى، وبينما هما في تجوالهما بادر بتوجيه سؤال الى الطبيب مستفسرا: كيف تميزون العاقل من المجنون؟ فرد عليه الطبيب: نأتي بـ (بانيو) ونملؤه ماءً ونضع أمام المريض ملعقة وفنجانا ودلوا، ونطلب منه تفريغ البانيو من الماء، وبسرعة بديهة قال الوزير بثقة تامة: من المؤكد ان العاقل سيختار الدلو والمجنون يختار الملعقة او الفنجان، أليس كذلك؟ فرد عليه الطبيب: كلا يامعالي الوزير، فالعاقل
متابعة القراءة
  1521 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1521 زيارة
0 تعليقات

الخلاف من أجل الخلاف / الصحفي علي علي

لاشك أن الصراع بين المخلوقات قائم منذ بدء الخليقة الى يومنا هذا، وهو مشروع بحكم غريزة بقاء الأصل والنوع في الكائنات غير العاقلة، أما في الإنسان فالأمر مختلف كثيرا إذ أن صراعه مع نظيره في الخلق يأخذ وجوها عدة، منها المشروع كتنافسه معه في إنجازات واكتشافات واختراعات، تعود بالنفع بحاصل تحصيل الى البشرية جمعاء. ومنها مايكون صراعا عدائيا، وهو على الأغلب لايشمل الإنسان السوي المخلوق في أحسن تقويم، إذ لم يكن خالقه قد أحسن في تقويم هيئته الخارجية فحسب، بل احتوت
متابعة القراءة
  1268 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1268 زيارة
0 تعليقات

المتحالفون يتأبطون شرا / علي علي

ما لاشك فيه أن في الاتحاد قوة، ولا ينكر ما للتحالف والتكاتف من غلبة وحصانة، يتحققان لدى المتمسكين بهما، عكس الفرقة والشتات وما يخلفانه من وهن وضعف لدى المتعنتين باتباعهما، ومن البديهي أن مجتمعنا العراقي اليوم بأمس الحاجة الى مقومات القوة، لاسيما بين رؤوس الحكم ومسؤوليه الذين يتبوأون المراكز العليا في البلد، وعلى وجه الخصوص، الكتل والتحالفات التي من المفترض ان تكوّن باتحادها، صوتا واحدا ويدا واحدة، لتكون الحصيلة النهائية كيانا قويا، لا تطيحه التسقيطات، ولا تحرفه الرياح المعاكسة، ولا تثني
متابعة القراءة
  1279 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1279 زيارة
0 تعليقات

الميت ميتي... / الصحفي علي علي

(أبو مليكة) الشاعر المعروف بالحطيئة، حفظ له التأريخ واقعة عاشها في حقبة من حياته، سجل فيها موقفا بقي شاخصا أمام الأجيال -وسيبقى كذلك- دالا على قيمة عليا من قيم الإنسانية، تلك القيم التي من المفترض أن تبقى ملازمة للإنسان في الأزمان كلها، والأماكن جميعها، والظروف باشكالها رغم المتغيرات والمستجدات، فهي ثوابت لايمكن إهمالها وترك التحلي بها، إذ بغيرها يسقط ركن هام من معاني الإنسانية، ويستحيل الإنسان دونها الى مخلوق لايتميز عن باقي الدواب والمخلوقات. فلقد روي أن (ابو مليكة)، عزم يوما
متابعة القراءة
  1153 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1153 زيارة
0 تعليقات

اثنين يبخرون وعشرة.. / علي علي

"السياسيون مثل حفاضات الأطفال يجب تغييرهم باستمرار ولنفس السبب".. مارك توين.بين اللغط واللغو، والزعيق والنعيق، والنباح والضباح انكشفت الغمة عن مخاض الجبل، وقد كان المعول أن يلد فأرا -كما هو معهود- إلا أن النتيجة جاءت مخيبة للآمال، إذ تبين أن المخاض كان ألعوبة سمجة، وأن العملية برمتها كانت (حمل كاذب). وقد أثار هذا المآل حفيظة الصديق والشريف والعفيف، بعد أن كانوا قد رفعوا أقداحهم لتقرع بشربهم نخب احتفالهم بالمولود المرتجى.   ذاك المخاض، مخاض العملية السياسية في العراق الجديد -كما يطلقون
متابعة القراءة
  1500 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1500 زيارة
0 تعليقات

اللاحقون.. ساءوا سبيلا / علي علي

من الجميل جدا أن تكون خطوات المرء في أي عمل يقدم عليه مدروسة ومحسوبة العواقب، وأن يكون التأني والروية دأبه في اتخاذ القرارات قبل البت بها والعمل على أساسها، فبهذا يضمن النتائج المتوخاة من خطوته تلك. إذ كما تعلمنا في صغرنا ان في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، كذلك لم يفت هذا شاعرنا الذي قال:إذا كنت ذا رأي فكن ذا روية فإن فساد الرأي أن تستعجلا ولم يبخل آخر في نصحه وإرشاده لنا حين أنشد:قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون
متابعة القراءة
  1323 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1323 زيارة
0 تعليقات

مايدور حولنا وندور حوله / علي علي

لاشك أن الرتابة وتكرار الأحداث والأفعال وردودها، عملية تثير السخط والسأم والتذمر، لاسيما إن طال أمدها وامتد عمر تطبيقها الى مالا أمل بانقضائه، وقطعا نحن العراقيين أول المعانين من هذا الحال، إذ يتفاقم لدينا الشعور بالملل اضعافا مضاعفة، لما يدور حولنا وندور حوله من أحداث. فيما يذهب البعض الى تمني بقاء الحال على ماهو عليه، خوفا من الانزلاق الى حال أردأ وأسوأ بكثير، فبقاء نمطية العيش على وتيرة التكرار على نحو سيئ، خير من انحدارها ونكوصها الى ما لاتحمد عقباه. ولم
متابعة القراءة
  1379 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1379 زيارة
0 تعليقات

الصعود نزولا / علي علي

أرض السواد، اسم من أسماء عديدة أطلقت على وادي الرافدين، وكذا الحال بالنسبة الى مدنه، فهي الأخرى شهدت مسميات كثيرة خلال الحقب التي مرت على البلد طيلة عشرات القرون. ومع أن لكل منطقة خصوصياتها وتقاليدها وتراثها الذي تتميز به عن مثيلاتها، إلا أن جميع سكانها يشتركون بذات النفَس العراقي، المحب للوئام والسلام والرافض للقمع والإذلال، اللذين عانت منهما شرائح البلاد على مر العصور، وطالت الشعب فيها مآسٍ عديدة، وناله ما ناله ليس من الدول التي تعاقبت على احتلاله فحسب، بل ممن
متابعة القراءة
  1112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1112 زيارة
0 تعليقات

"العضة بالجلال"/ علي علي

على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأديانهم وأطيافهم، وتبعا لهذا فقد اختلفت عاداتهم وتقاليدهم ومفردات يومياتهم، وصار لكل فئة منهم فولوكلور خاص بهم، وتراث يميزهم عن أٌقرانهم، مع هذا كله وعلى سعة أرضهم وتنوع تضاريسها، فقد توحدوا جميعهم في الولاء والانتماء لرقعة الأرض الصغيرة التي نشأوا فيها وترعرعوا عليها "أبا عن جد". تلك المساحة من الأرض أطلق عليها منذ الأزل أسماء عدة منها؛ بلاد مابين النهرين، وباليونانية ميزوبوتاميا، وأوروك، وكذلك أرض
متابعة القراءة
  1804 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1804 زيارة
0 تعليقات

أبچي عليه طين / الصحفي علي علي

لتلك أبكي ولا أبكي لمنزلة كانت تحل بها هند وأسماء تسميات عديدة وتوصيفات متفاوتة، تلك التي تطلق على ظرفنا المعاش في عراقنا الجديد، فمنهم من وصفه بأنه ظرف حرج، ومنهم من أسماه ظرفا صعبا، وآخرون أسموه منعطفا خطيرا، وبعضهم -وأنا منهم- أطلقوا على البلد في ظرفه العسير أنه على كف عفريت، وما التسميات هذه إلا نتاج انسيابي للتداعيات التي وصل اليها البلد بعد عقود طويلة، ظننا قبل خمسة عشر عاما انها ستنقضي بانقضاء المسبب، باحتساب ان النتائج تُبنى على المسببات، وبتغير
متابعة القراءة
  1952 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1952 زيارة
0 تعليقات

أقوالهم و أفعالهم / علي علي

والله ضيعنه الصدگ من الچذب تشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب ياخذك ويردك ابشرق وغرب وبسچاچينه يدچك حيل دچ قيم الرگاع من ديرة عفچ      ما أظنني أبتعد عن القول السليم، وأشط عن الرأي السديد، وأشذ عن الكلام المعقول والمقبول، إن قلت ان أرباب الكتل والأحزاب في عراقنا الجديد، يجيدون صياغة العبارات وسبك الألفاظ وانتقاء المفردات، أكثر من اتقانهم تفاصيل واجباتهم ودقائق مامنوط بهم من مسؤوليات والتزامات مهنية تجاه الوطن والمواطن. وما رأيي هذا بجديد آتي به، ولاابتكار استحق عليه التصفيق والإشادة،
متابعة القراءة
  1412 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1412 زيارة
0 تعليقات

طيبة الناخب أم دهاء المرشح! / علي علي

طار العراقيون فرحا وابتهاجا وسرورا، يوم سقط صنم الدكتاتورية والظلم والقمع ومصادرة الحقوق، وصورة سقوطه لم تغب عن بال من عاشها واقعا أو من سمعها مناقلة على شفاه معايشيها. لكن، ما يؤسف له أن الفرحة والبهجة والسرور لم تدم طويلا ولا حتى قليلا، فسرعان ما تلاشت، وحل محلها الحزن والألم والامتعاض أضعافا مضاعفة، والآخيرات آخذات بالتزايد طرديا مع ما يفعله ساسة البلد، وما تنتجه بنات أفكارهم، وما تلوكه ألسنتهم، وما تدلقه على صدورنا أيديهم، من مشاكل وتداعيات أودت بنا وبالبلاد الى
متابعة القراءة
  1540 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1540 زيارة
0 تعليقات

شاهد من أهلها / علي علي

أحطن طين فوگ الطين... قاطينعلى الباگ الخزينة ولبس... قاطينوينه الگال نبني البيت... قاطينشجاك وهدمت كوخي عليه... منقول لعلي أوفق -والحكم للقارئ- إن قلت أن بيتا تشيده الوعود يكون حتما كبيت العنكبوت، ومعلوم أن "أوهن البيوت لبيت العنكبوت". فالوعود إن لم تنفَذ يكون نصيب الموعود بها الخراب، ولنا في الكمون أسوة وقدوة وشاهد من أهلها، في المواعيد التي أخلفها بحقه السقاة، حتى غدا مضرب الأمثال والاستشهاد كقول أحدهم:لا تدعني ككمون بمزرعة إن فاته الماء أغنته المواعيد إن من بين الصور المعيبة والمشينة
متابعة القراءة
  1711 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1711 زيارة
0 تعليقات

صحيح.. عش رجبا ترى عجبا / الصحفي علي علي

يحكى أن في أحد الأيام سطت مجموعة (حرامية) على بيت من بيوتات بغداد، وكان خاليا من أهله، وبعد أن وجه رئيسهم باقي الأفراد في أخذ ما خف حمله وغلا ثمنه، وأتموا عملهم (حسب الأصول) شرعوا برزم ماسرقوه استعدادا لترك الدار، وأثناء مرورهم بالمطبخ وهم خارجون، رأى رئيسهم صحنا فيه مسحوق أبيض، وبدافع الفضول مد سبابته بعد أن بلها بلعابه، وأخذ (لطعة) منه، ليتبين له بعد ان تذوقه أنه "ملح الطعام"، فما كان منه إلا أن يقول لأصحابه: (رجعوا المسروقات جميعها).. ففوجئوا
متابعة القراءة
  1607 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1607 زيارة
0 تعليقات

نرحل ويبقى السراق / علي علي

يحكى أن شاباً تقياً فقيرا أشتد به الجوع مرّ على بستان، فاقتطف منه تفاحة واحدة وأكلها حتى ذهب جوعه، ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه لإقدامه على عمله هذا من دون استئذان صاحب البستان. فعاد في اليوم التالي يبحث عن صاحب البستان حتى لقيه، فقال له: بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهاأنذا اليوم أستأذنك فيها. فقال له صاحب البستان: والله لا أسامحك، بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله! فتوسل أن يسامحه
متابعة القراءة
  2576 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2576 زيارة
0 تعليقات

الحلول بأيدينا / علي علي

قضى كل ذي دَين فوفى غريمهوعزّة ممطول معنّى غريمهاهذا البيت قاله الشاعر كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة،