د. ماجد اسد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في واقعنا الحضاري اليوم من يصنع لنا معاني الحياة ؟ / د. ماجد اسد

كيف نعرف الحياة .. وهل يحق لكل إنسان ان يحدد معناها ... حتى عندما يتقاطع مع المعايير الجمعية وهل الاخيرة ابدية  .... ومن ثم كيف يتسنى التعرف على المعاني السليمة الصحيحة رغم نسبيتها وعزلها عن المعاني الوهمية والزائفة  وهل يمكن مقارنتها في هذا السياق بما أنتجته الحضارات القديمة أو  المجاورة أو المعاصرة ...؟ ‎تقودنا هذه الأسئلة للحفر في عنوان عام ربما لايخص معنى الحياة تماما فلسفيا أو معاديا لها عندما تشترك الموجودات وفي مقدمتها البشر بالتعريف الكلاسيكي أو التقليدي وهو قسّم ( ابو قراط ) الأب الأقدم للطب الحديث القائم على مبدأ إدامة الحياة . هل هذه نتيجة لا تثير مزيدا
متابعة القراءة
  118 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
118 زيارة
0 تعليقات

من عام 1990وحتى عام 2003هل هي مقارنة مشروعة ..؟ / د. ماجد اسد

كي نقارن بين سنوات الحصار الظالمة التي تعرض لها العراق بعد عام ١٩٩٠ وحتى عام ٢٠٠٣ ، وسنوات بزوغ الموجات الارهابية بعد الاحتلال و حتى هذا اليوم يحق للمواطن - الذي انتهك و استنزف و تعرض للاذى البالغ - ان يتسأل : ما اوجه الشبه و ما - هي - اوجه الاختلاف بينهما ، عندما لا تختلف النتائج بل عندما تؤدي الى غاية واحدة : تدمير الشعب ...؟ و عندما نتسأل : ما الذي يستطيع - هذا المواطن - ان يفعله ازاء موجات ذات اهداف بعيدة المدى ، ممولة وليست عفوية . و يتسأل المواطن ايضا : هل سينتظر استكمال دورة
متابعة القراءة
  201 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
201 زيارة
0 تعليقات

من يخرب عالمنا ومن يسعى الى بنائه ؟ / ماجد اسد

هل التفكير في السعادة يقود الى الاستقرار، ام ان الاستقرار هو الذي يقود الى السعادة، ام ان الشقاء يدفع بالبشر للبحث عن السلام ام العكس، وهل العنف نتيجة عوامل اساسية واخرى ثانوية، تجعل حياة الافراد والجماعات والامم مضطربة، ام انه يحدث كي ينتج سلسلة من الاسباب بتراكماتها، وبعدم معالجتها او اغفالها تؤدي الى خلط المقدمات بنتائجها، والنهايات بعزلها عن مقدماتها...؟ فأذا كان التفكير المنطقي المتوازن السليم غير المتطرف والمبني على الخبرة والرؤيا والحكمة يؤكد استحالة ان يختار الفرد - او الجماعات- تدمير حياته الا عندما لا يستطيع ان يميز بين النافع والضار او بينما يقود الى الحياة الامنة او الحياة الشقية
متابعة القراءة
  147 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
147 زيارة
0 تعليقات

في اسوار التاريخ ومدوناته ويبقى الامل . ؟ / د. ماجد اسد

لو أعدنا قراءة الكتب التي دونت في عصر الكتابة بما شغل الانسان، واجرينا مقارنة بينهما في مجال الواجبات والحقوق ، فهل سيتحتم على الحكماء او من يشتغل في المسؤوليات أن لا يقع في اكثر المفارقات استحالة على التعديل ، أم أن من يرضخ للانظمة ذاتها في ماضيها السحيق وفي حاضرها ... ايضا ؟ ومنها : أن من لا يعمل يأخذ حصة توازي من يكد ، ويشتغل بل واضعافها احياناً .. وأن من تسرق تسلب وتنهب حصته لا يستطيع استردادها، وان من يسلبها ويواصل عمله من غير رادع ولا قانون . لكن المفارقة تذهب ابعد عندما تزداد اوامر وهيمنة نفوذ الاول ،
متابعة القراءة
  287 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
287 زيارة
0 تعليقات

هل تتسترالديمقراطية على الفساد والمفسدين ..؟! / د. ماجد اسد

لم تأتي الديمقراطية في التجربة العراقية بالفساد كما انها بالوقت نفسه ، لم تعزز ظاهرة اعداد الفاسدين ، بحسب ما يتم اعلانه من المؤسسات الرسمية او الاعلامية بل صحيح ان الديمقراطية مازالت كالشعارات القديمة تستخدم لتحقيق مفارقة بالغة التعقيد : من يعمل لا يحصل على حقوقه ، ومن لا يعمل يستحوذ على المزيد من المكاسب . ان واحدة من مميزات العصر الحديث ، لا تسمح للصحافة بحرية التعبير والتعددية والتنوع فحسب ، بل ترصد كل ما تؤدي اليه التحولات والصراعات حتى عندما تعمل السلبيات كعمل الاشباح ، و تتخفى خلف الشعارات . فالفساد قديم قدم الظلم ، والعنف ، وقديم قدم
متابعة القراءة
  258 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
258 زيارة
0 تعليقات

الكتابة لعنتي ../ د. ماجد اسد

قال لي صديق : ارجوك اترك الكتابة ! فلم اجب . فقال : لماذا تكتب ؟ فلم اجب .. فقال كم تربح من الكتابة : فلم اجب .. فقال اخيرا : اذاً لن تترك الكتابة ؟ اجبته نعم الكتابة عذاب النفس .. والكتابة ليست مهنة عابرة ، فالناس يتكلمون وقبل الكلام ، هناك اصوات .. وبعد كل ذلك : التاريخ ، تاريخ الكلام ذاته قال : اذاً ستكتب ؟ قلت : نعم سأكتب فالكتابة تعلمني الكتابة، فمادام الناس تجمعهم المودة والالفة فالكلام له مغزاه .. ومادام الكلام هو فن الحوار فأنا اتكلم .. ومادام الكلام خبرة حضارة نحو الامام فأنا هذا
متابعة القراءة
  220 زيارة
  0 تعليقات
220 زيارة
0 تعليقات

هل نستطيع ان نبني وطن لا مضلومين فيه ولا فقراء ؟ / د. ماجد اسد

ماهي مصائر الافكار الكبرى الجميلة التي خاضت البشرية امالها و احلامها و وعودها في اسفار لم تفقد ما فيها من اغرائات و صور جذابة و مشفرات كجمهورية افلاطون و المدن الفاضلة وما صاغه قدماء الحكماء حول الجنات و الجنان و الحياة الابدية ... سوا انها ما زالت تجد من يحلم بها لقلب المستحيلات و جعلها تأخذ طريقها الى الوجود و الى الواقع و تحول المجهلات بشكل من الاشكال الى المعلوم بصالح الانسان و هو ما زال لم يجتز نظامه القديم الذي كونه الصراع ضد غضب الطبيعة و ضد العدو و العدو البشري و ضد نفسه في نهاية المطاف ! لكن الصراع
متابعة القراءة
  222 زيارة
  0 تعليقات
222 زيارة
0 تعليقات

هل اصبح المجهول بانتظار الجميع ؟!! / د. ماجد اسد

كي لا نقع في الغو والاصرار على التطرّف حد التوهم ان هناك شعوبا ما تستحق ان تكون في المقدمة واُخرى تسلب ابسط حقوقها وتتم معاملتها خارج حقوق الانسان وما دعت اليه شرائع السماء وما رسخته القوانين والانظمة الوضعية .. لان التاريخ زاخر بالامثلة التي يستخدمها الأقوياء وفي عصرنا عندما اصبح الريح غاية لاترحم في التعامل مع الآخرين . .   ولا جديد يضاف حول الأسباب بتنوعها وكثرتها واختلافاتها عدا ان الانسان القديمة امتدت وأصبحت هي التي تتحكم في العديد من المسارات الحديثة والمعاصرة ولكن بأشكال تضمنت المناورة والخداع تارة والإغراء والوعود والتلويح بأستخدام القوة تارة اخرى . فأذا كانت هناك معايير
متابعة القراءة
  252 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
252 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى ميلاد الرسول ..الم تكن رسالة الانبياء والرسل رحمة للعالمين ..؟ / د. ماجد اسد

في رواية الكاتب الروسي دستويفسكي ( الاخوة كرمازوف ) وفي فصل المفتش الاعظم ، يتخيل الروائي السيد المسيح وقد عاد ليلقي نظرة الى من جاء يدعوهم الى السلام و المحبة ، وضحى بحياته من اجلهم ايضا!. والفكرة ليست غريبة او بعيدة عن المخيال الجمعي فهي مستمدة من موروث سحيق يتحدث عن عودة عدد من المخلصين الى الحياة كعودة الروح الى الجسد او عودة المصلح كي يكمل رسالته وما شابه ذلك . واذا كان التراث الاسلامي يزخر بالتصورات والمعتقدات التي توسع من دائرة العلاقة بين حياتنا وما يحدث لها بعد الموت، فان المخيال الشعبي آمن في جانب من جوانبه بمثل هذه العودة
متابعة القراءة
  290 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
290 زيارة
0 تعليقات

من ينقذالفقراء ؟! / د. ماجد اسد

تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يستجدون او يتسولون او يستعطفون المارة فحسب ، بل تحولوا الى علامات في بلد يمتلك موارد خيالية من ناحية و سيشكلون سؤالا لا يمكن اغفاله او تجاهله : هل الفقر نتيجة حتمية ، بل احرى هل حياة ما تحت الكفاف و العازة و التشرد و الحرمان نتيجة طبيعية ، مع وجود الموارد و الشخصيات و المؤسسات و الجمعيات و الافراد من ناحية ثانية...؟ قطعا ان ظاهرة الفقراء من نساء و اطفال و شيوخ ليست جديدة ولكنها _ في بلد بدأ يتدرب على
متابعة القراءة
  515 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
515 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..
: - عبدالله صالح الحاج من يصنع السلام للاوطان والشعوب في العالم؟ / عبدالله صالح الحاج
25 تموز 2019
الف الف مليون شكر للشبكة الاعلامية في الدنمارك لنشر مقالتي مع كامل مود...

مدونات الكتاب

رفيق رسمى
02 آب 2011
إذا اقترضنا جدلا كمجرد رقم أن هناك مئه ألف قبطي صادفهم سوء الحظ في زواجهم لاى سبب من الأسب
د.عامر صالح
23 حزيران 2014
الداعشية صفة تطلق على التنظيم الإسلامي الإرهابي والإجرامي للعراق وبلاد الشام ـ داعش, وهو ا
وداد فرحان
27 تموز 2017
خلايا النحل تعمل ليل نهار لصناعة الشهد، إلا أنها تعمل ليل نهار لصناعة الفرح فهذا أمر يحتاج
عالم المنطقية والواقعية العقلانية صورة مجسدة لحقيقة عالم الحضارة هي المقياس لبلورة الافكار
ان من أخطر المشاريع المعدة للمنطقة هو المشروع الصهيو أميركي الذي يمتلك أدوات متعددة، وقد ر
م.مصطفى الشريف
18 تموز 2018
المظاهرات التي تجري بالعراق الآن للأسف هي مظاهرات عشوائية لا توجد قيادة للمظاهرات حتى تقود
سيد محمد الياسري
22 تشرين2 2017
حين يهدر الحمام يأن معه جمال ، وكأن الحزن الذي بداخله ، يلحنه الحمام ، حزن الوطن ، والحب ،
أثبتت‭ ‬النظم‭ ‬الديمقراطية,‭ ‬أنها‭ ‬أفضل‭ ‬ألية‭ ‬“وضعية“‭ ‬لإدارة‭ ‬الشأن‭ ‬العام,‭ ‬لك
الصحفي علي علي
17 نيسان 2018
أحطن طين فوگ الطين... قاطينعلى الباگ الخزينة ولبس... قاطينوينه الگال نبني البيت... قاطينشج
صباح اللامي
15 شباط 2017
اتئدي في ظهورك، بل تخفـَّيْ، واستترْي، واشردي بجمالكِ إلى البراري كمُهرة جَموح.. يكفيني عط

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق