د. ماجد اسد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من عام 1990وحتى عام 2003هل هي مقارنة مشروعة ..؟ / د. ماجد اسد

كي نقارن بين سنوات الحصار الظالمة التي تعرض لها العراق بعد عام ١٩٩٠ وحتى عام ٢٠٠٣ ، وسنوات بزوغ الموجات الارهابية بعد الاحتلال و حتى هذا اليوم يحق للمواطن - الذي انتهك و استنزف و تعرض للاذى البالغ - ان يتسأل : ما اوجه الشبه و ما - هي - اوجه الاختلاف بينهما ، عندما لا تختلف النتائج بل عندما تؤدي الى غاية واحدة : تدمير الشعب ...؟ و عندما نتسأل : ما الذي يستطيع - هذا المواطن - ان يفعله ازاء موجات ذات اهداف بعيدة المدى ، ممولة وليست عفوية . و يتسأل المواطن ايضا : هل سينتظر استكمال دورة
متابعة القراءة
  45 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
45 زيارة
0 تعليقات

من يخرب عالمنا ومن يسعى الى بنائه ؟ / ماجد اسد

هل التفكير في السعادة يقود الى الاستقرار، ام ان الاستقرار هو الذي يقود الى السعادة، ام ان الشقاء يدفع بالبشر للبحث عن السلام ام العكس، وهل العنف نتيجة عوامل اساسية واخرى ثانوية، تجعل حياة الافراد والجماعات والامم مضطربة، ام انه يحدث كي ينتج سلسلة من الاسباب بتراكماتها، وبعدم معالجتها او اغفالها تؤدي الى خلط المقدمات بنتائجها، والنهايات بعزلها عن مقدماتها...؟ فأذا كان التفكير المنطقي المتوازن السليم غير المتطرف والمبني على الخبرة والرؤيا والحكمة يؤكد استحالة ان يختار الفرد - او الجماعات- تدمير حياته الا عندما لا يستطيع ان يميز بين النافع والضار او بينما يقود الى الحياة الامنة او الحياة الشقية
متابعة القراءة
  44 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
44 زيارة
0 تعليقات

في اسوار التاريخ ومدوناته ويبقى الامل . ؟ / د. ماجد اسد

لو أعدنا قراءة الكتب التي دونت في عصر الكتابة بما شغل الانسان، واجرينا مقارنة بينهما في مجال الواجبات والحقوق ، فهل سيتحتم على الحكماء او من يشتغل في المسؤوليات أن لا يقع في اكثر المفارقات استحالة على التعديل ، أم أن من يرضخ للانظمة ذاتها في ماضيها السحيق وفي حاضرها ... ايضا ؟ ومنها : أن من لا يعمل يأخذ حصة توازي من يكد ، ويشتغل بل واضعافها احياناً .. وأن من تسرق تسلب وتنهب حصته لا يستطيع استردادها، وان من يسلبها ويواصل عمله من غير رادع ولا قانون . لكن المفارقة تذهب ابعد عندما تزداد اوامر وهيمنة نفوذ الاول ،
متابعة القراءة
  101 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
101 زيارة
0 تعليقات

هل تتسترالديمقراطية على الفساد والمفسدين ..؟! / د. ماجد اسد

لم تأتي الديمقراطية في التجربة العراقية بالفساد كما انها بالوقت نفسه ، لم تعزز ظاهرة اعداد الفاسدين ، بحسب ما يتم اعلانه من المؤسسات الرسمية او الاعلامية بل صحيح ان الديمقراطية مازالت كالشعارات القديمة تستخدم لتحقيق مفارقة بالغة التعقيد : من يعمل لا يحصل على حقوقه ، ومن لا يعمل يستحوذ على المزيد من المكاسب . ان واحدة من مميزات العصر الحديث ، لا تسمح للصحافة بحرية التعبير والتعددية والتنوع فحسب ، بل ترصد كل ما تؤدي اليه التحولات والصراعات حتى عندما تعمل السلبيات كعمل الاشباح ، و تتخفى خلف الشعارات . فالفساد قديم قدم الظلم ، والعنف ، وقديم قدم
متابعة القراءة
  103 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
103 زيارة
0 تعليقات

الكتابة لعنتي ../ د. ماجد اسد

قال لي صديق : ارجوك اترك الكتابة ! فلم اجب . فقال : لماذا تكتب ؟ فلم اجب .. فقال كم تربح من الكتابة : فلم اجب .. فقال اخيرا : اذاً لن تترك الكتابة ؟ اجبته نعم الكتابة عذاب النفس .. والكتابة ليست مهنة عابرة ، فالناس يتكلمون وقبل الكلام ، هناك اصوات .. وبعد كل ذلك : التاريخ ، تاريخ الكلام ذاته قال : اذاً ستكتب ؟ قلت : نعم سأكتب فالكتابة تعلمني الكتابة، فمادام الناس تجمعهم المودة والالفة فالكلام له مغزاه .. ومادام الكلام هو فن الحوار فأنا اتكلم .. ومادام الكلام خبرة حضارة نحو الامام فأنا هذا
متابعة القراءة
  95 زيارة
  0 تعليقات
95 زيارة
0 تعليقات

هل نستطيع ان نبني وطن لا مضلومين فيه ولا فقراء ؟ / د. ماجد اسد

ماهي مصائر الافكار الكبرى الجميلة التي خاضت البشرية امالها و احلامها و وعودها في اسفار لم تفقد ما فيها من اغرائات و صور جذابة و مشفرات كجمهورية افلاطون و المدن الفاضلة وما صاغه قدماء الحكماء حول الجنات و الجنان و الحياة الابدية ... سوا انها ما زالت تجد من يحلم بها لقلب المستحيلات و جعلها تأخذ طريقها الى الوجود و الى الواقع و تحول المجهلات بشكل من الاشكال الى المعلوم بصالح الانسان و هو ما زال لم يجتز نظامه القديم الذي كونه الصراع ضد غضب الطبيعة و ضد العدو و العدو البشري و ضد نفسه في نهاية المطاف ! لكن الصراع
متابعة القراءة
  105 زيارة
  0 تعليقات
105 زيارة
0 تعليقات

هل اصبح المجهول بانتظار الجميع ؟!! / د. ماجد اسد

كي لا نقع في الغو والاصرار على التطرّف حد التوهم ان هناك شعوبا ما تستحق ان تكون في المقدمة واُخرى تسلب ابسط حقوقها وتتم معاملتها خارج حقوق الانسان وما دعت اليه شرائع السماء وما رسخته القوانين والانظمة الوضعية .. لان التاريخ زاخر بالامثلة التي يستخدمها الأقوياء وفي عصرنا عندما اصبح الريح غاية لاترحم في التعامل مع الآخرين . .   ولا جديد يضاف حول الأسباب بتنوعها وكثرتها واختلافاتها عدا ان الانسان القديمة امتدت وأصبحت هي التي تتحكم في العديد من المسارات الحديثة والمعاصرة ولكن بأشكال تضمنت المناورة والخداع تارة والإغراء والوعود والتلويح بأستخدام القوة تارة اخرى . فأذا كانت هناك معايير
متابعة القراءة
  127 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
127 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى ميلاد الرسول ..الم تكن رسالة الانبياء والرسل رحمة للعالمين ..؟ / د. ماجد اسد

في رواية الكاتب الروسي دستويفسكي ( الاخوة كرمازوف ) وفي فصل المفتش الاعظم ، يتخيل الروائي السيد المسيح وقد عاد ليلقي نظرة الى من جاء يدعوهم الى السلام و المحبة ، وضحى بحياته من اجلهم ايضا!. والفكرة ليست غريبة او بعيدة عن المخيال الجمعي فهي مستمدة من موروث سحيق يتحدث عن عودة عدد من المخلصين الى الحياة كعودة الروح الى الجسد او عودة المصلح كي يكمل رسالته وما شابه ذلك . واذا كان التراث الاسلامي يزخر بالتصورات والمعتقدات التي توسع من دائرة العلاقة بين حياتنا وما يحدث لها بعد الموت، فان المخيال الشعبي آمن في جانب من جوانبه بمثل هذه العودة
متابعة القراءة
  159 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
159 زيارة
0 تعليقات

من ينقذالفقراء ؟! / د. ماجد اسد

تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يستجدون او يتسولون او يستعطفون المارة فحسب ، بل تحولوا الى علامات في بلد يمتلك موارد خيالية من ناحية و سيشكلون سؤالا لا يمكن اغفاله او تجاهله : هل الفقر نتيجة حتمية ، بل احرى هل حياة ما تحت الكفاف و العازة و التشرد و الحرمان نتيجة طبيعية ، مع وجود الموارد و الشخصيات و المؤسسات و الجمعيات و الافراد من ناحية ثانية...؟ قطعا ان ظاهرة الفقراء من نساء و اطفال و شيوخ ليست جديدة ولكنها _ في بلد بدأ يتدرب على
متابعة القراءة
  307 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
307 زيارة
0 تعليقات

هل اختلطت ارض المسرات والسعادة بارض الجحيم والشقاء ؟؟!! / د. ماجد اسد

لا يخلو تاريخ بلد من البلدان ، الاكثر تقدما ، من ازمنة فوضى تضرب في اعماقها و تحفر علامات لا تكنسها الريح بيسر ! و لا تخلو امة من الامم من صفحات شبيهة بالطاعون و المجاعة و الفتن ، و لكن بعض الامم لم تعد تنظر الى الماضي لأدامة او استحضار السنوات العجاف ، ولا تنظر من المجهول ان يساعدها في التقدم نحو المستقبل ، بل تتأمل حاضرها و تدرسه بتوازن و عقلانية مقارنة بالعالم الحديث و المعاصر و ليس العكس فالماضي ليس فردوسا و ليس جحيما و كل امة او شعب او ملة او طائفة ورثت عن ماضيها ، الكثير
متابعة القراءة
  383 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
383 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حامد حمودي عباس وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...
: - الشريف سيدي محمد "شبكة الاعلام في الدنمارك" تشارك في مهرجان المربد الشعري
03 آذار 2019
نعم إن هذه المبادرة إشعاعة تضمن الإلتفاف و التضامن الشعوب فيما بينهم، ...
: - فريد هل يطبق الرئيس الآن ما قاله في سطيف ؟ / رابح بوكريش
25 شباط 2019
شكرا للكتاب على هذا المقال المميز
: - هناء العامري الطاعة العربيّة العمياء كارثة عمياء / د. كاظم ناصر
25 شباط 2019
احسنت التحليل وبارك الله فيك...تحت غطاء الدين..يستمر الحكام في سلب كل ...

مدونات الكتاب

نسرين طرابلسي
18 آذار 2012
يعاني عالمنا العربي من جائحة دينية- أقول جائحة لأنها لم تعد مجرد علاقة مصانة وحرة بين العب
حسن العاصي
12 كانون2 2018
مزيّف كل شيءمثل لوحة إعلانات تنطفئ ثم تضيء ببطءتظهر صورة الدجاجة البدينة تلهو مع صيصانهافو
محمد حسب
24 آب 2017
(الاشخاص الضعفاء ينتقمون)زيج زيجلاربعض القصص الكوميديا تمطرُ حكماً, ورجل الفكاهة الذي اعتد
جيل الشيوخالشيوخ جيل يمكن تعريفه بهذه السطور: الشيوخ جربوا كثيراً, وتعلموا من تجاربهم وتجا
د. حسن السوداني
17 تشرين2 2016
تغليف الوحش بالحرير الأبيض لن يجعل منه أليفا احداث عنصرية على هامش اليوم الوطني للسويدأ‌.
د. مصطفى منيغ
17 كانون1 2016
مهما تأخَّر تشكيل الحكومة أو الإعلان عن محظوظي الأحزاب المشاركين فيها لم يعد الموضوع يهم إ
أدركَ بشعورهِ المرهفِ بأنَّ الأمانة  التي بين جنبيه مَنْ تستنهضهوتروض الخوف  الذي فيه وعند
يطلون علينا هذه الأيام عبر الفضائيات الرخيصة ليبرروا لنا كيف حققوا ثرواتهم الطائلة، وكيف س
نبيل قرياقوس
24 نيسان 2014
كنت في عام ٢٠٠٩ أحرص على متابعة مقالات قصيرة شبه يومية لكاتب عراقي مبدع في احدى صحفنا المح
ماهر محيي الدين
04 تشرين1 2018
التحولات الكبيرة  والإحداث المتسارعه  التي شهدتها الأزمة السورية منذ اندلاعها ول

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال