د. ماجد اسد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الكتابة لعنتي ../ د. ماجد اسد

قال لي صديق : ارجوك اترك الكتابة ! فلم اجب . فقال : لماذا تكتب ؟ فلم اجب .. فقال كم تربح من الكتابة : فلم اجب .. فقال اخيرا : اذاً لن تترك الكتابة ؟ اجبته نعم الكتابة عذاب النفس .. والكتابة ليست مهنة عابرة ، فالناس يتكلمون وقبل الكلام ، هناك اصوات .. وبعد كل ذلك : التاريخ ، تاريخ الكلام ذاته قال : اذاً ستكتب ؟ قلت : نعم سأكتب فالكتابة تعلمني الكتابة، فمادام الناس تجمعهم المودة والالفة فالكلام له مغزاه .. ومادام الكلام هو فن الحوار فأنا اتكلم .. ومادام الكلام خبرة حضارة نحو الامام فأنا هذا
متابعة القراءة
  34 زيارة
  0 تعليقات
34 زيارة
0 تعليقات

هل نستطيع ان نبني وطن لا مضلومين فيه ولا فقراء ؟ / د. ماجد اسد

ماهي مصائر الافكار الكبرى الجميلة التي خاضت البشرية امالها و احلامها و وعودها في اسفار لم تفقد ما فيها من اغرائات و صور جذابة و مشفرات كجمهورية افلاطون و المدن الفاضلة وما صاغه قدماء الحكماء حول الجنات و الجنان و الحياة الابدية ... سوا انها ما زالت تجد من يحلم بها لقلب المستحيلات و جعلها تأخذ طريقها الى الوجود و الى الواقع و تحول المجهلات بشكل من الاشكال الى المعلوم بصالح الانسان و هو ما زال لم يجتز نظامه القديم الذي كونه الصراع ضد غضب الطبيعة و ضد العدو و العدو البشري و ضد نفسه في نهاية المطاف ! لكن الصراع
متابعة القراءة
  47 زيارة
  0 تعليقات
47 زيارة
0 تعليقات

هل اصبح المجهول بانتظار الجميع ؟!! / د. ماجد اسد

كي لا نقع في الغو والاصرار على التطرّف حد التوهم ان هناك شعوبا ما تستحق ان تكون في المقدمة واُخرى تسلب ابسط حقوقها وتتم معاملتها خارج حقوق الانسان وما دعت اليه شرائع السماء وما رسخته القوانين والانظمة الوضعية .. لان التاريخ زاخر بالامثلة التي يستخدمها الأقوياء وفي عصرنا عندما اصبح الريح غاية لاترحم في التعامل مع الآخرين . .   ولا جديد يضاف حول الأسباب بتنوعها وكثرتها واختلافاتها عدا ان الانسان القديمة امتدت وأصبحت هي التي تتحكم في العديد من المسارات الحديثة والمعاصرة ولكن بأشكال تضمنت المناورة والخداع تارة والإغراء والوعود والتلويح بأستخدام القوة تارة اخرى . فأذا كانت هناك معايير
متابعة القراءة
  64 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى ميلاد الرسول ..الم تكن رسالة الانبياء والرسل رحمة للعالمين ..؟ / د. ماجد اسد

في رواية الكاتب الروسي دستويفسكي ( الاخوة كرمازوف ) وفي فصل المفتش الاعظم ، يتخيل الروائي السيد المسيح وقد عاد ليلقي نظرة الى من جاء يدعوهم الى السلام و المحبة ، وضحى بحياته من اجلهم ايضا!. والفكرة ليست غريبة او بعيدة عن المخيال الجمعي فهي مستمدة من موروث سحيق يتحدث عن عودة عدد من المخلصين الى الحياة كعودة الروح الى الجسد او عودة المصلح كي يكمل رسالته وما شابه ذلك . واذا كان التراث الاسلامي يزخر بالتصورات والمعتقدات التي توسع من دائرة العلاقة بين حياتنا وما يحدث لها بعد الموت، فان المخيال الشعبي آمن في جانب من جوانبه بمثل هذه العودة
متابعة القراءة
  98 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
98 زيارة
0 تعليقات

من ينقذالفقراء ؟! / د. ماجد اسد

تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يستجدون او يتسولون او يستعطفون المارة فحسب ، بل تحولوا الى علامات في بلد يمتلك موارد خيالية من ناحية و سيشكلون سؤالا لا يمكن اغفاله او تجاهله : هل الفقر نتيجة حتمية ، بل احرى هل حياة ما تحت الكفاف و العازة و التشرد و الحرمان نتيجة طبيعية ، مع وجود الموارد و الشخصيات و المؤسسات و الجمعيات و الافراد من ناحية ثانية...؟ قطعا ان ظاهرة الفقراء من نساء و اطفال و شيوخ ليست جديدة ولكنها _ في بلد بدأ يتدرب على
متابعة القراءة
  232 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
232 زيارة
0 تعليقات

هل اختلطت ارض المسرات والسعادة بارض الجحيم والشقاء ؟؟!! / د. ماجد اسد

لا يخلو تاريخ بلد من البلدان ، الاكثر تقدما ، من ازمنة فوضى تضرب في اعماقها و تحفر علامات لا تكنسها الريح بيسر ! و لا تخلو امة من الامم من صفحات شبيهة بالطاعون و المجاعة و الفتن ، و لكن بعض الامم لم تعد تنظر الى الماضي لأدامة او استحضار السنوات العجاف ، ولا تنظر من المجهول ان يساعدها في التقدم نحو المستقبل ، بل تتأمل حاضرها و تدرسه بتوازن و عقلانية مقارنة بالعالم الحديث و المعاصر و ليس العكس فالماضي ليس فردوسا و ليس جحيما و كل امة او شعب او ملة او طائفة ورثت عن ماضيها ، الكثير
متابعة القراءة
  295 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
295 زيارة
0 تعليقات

متى تحدث ثورات الشعب الحقيقة ؟! / د. ماجد اسد

العراق يمتلك ثروات تجعله من اغنى البلدان في العالم ، ولكن كل ثرواته ذهبت الى ارصدة وجيوب الفاسقين الحاكمين ..( ١٥ ) عام واكثر والشعب يعاني من ازمة السكن في حين ان الاراضي الخالية والصالحة للسكن متوفرة في محافظات العراق اين هي مشاريعكم لانشاء مجمعات سكنية واطئة الكلفة ، الا يعز عليكم ان تروا الايتام والارامل والالف الفقراء يلتحفون الارصفة وهم من اثرياء العالم وبخيرات بلادهم وليس فضل من احد وسوء الخدمات الصحية والتي من المفترض ان تقدمها احدى وزارات الخدمات الانسانية ( وزارة الصحة ) هل يعقل اننا في عام ٢٠١٨ ومازالت هنالك محافظات ومناطق وقرى يسكنها بشر ، وليس
متابعة القراءة
  294 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
294 زيارة
0 تعليقات

التظاهرات بركانانفجر من افواه الجياع / د. ماجد اسد

من المسؤول ...؟! و كأن عدم تحديد المسؤولية بشكل او اخر يبرر وجود الفقر بل و تحت الفقر ،اي من غير سكن ولا عمل ومن غير رعاية صحية وتعليمية ... اما الرفاهية او العثور على مبرر للحياة فكأنها ترف او بذخ ! بمعنى ابعد : ليس هنالك مسؤوليات محددة بأمكانها ان تُعدل الامر ، ما دامت لم تمسك بالخيط الذهبي يقود الى المشكلة ! فالعالم بحسب اقدم خرافاته - واساطيره - لم يكن فيه اغنياء الا بوجود الوضع الحتمي لوجود الفقر والفقراء ! وهذه ليست خرافة بل حقيقة ، ولكن الحقيقة عبر تاريخ دفنت واتخذت شكلا متواصلا لرسم الفاصل بين من
متابعة القراءة
  381 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
381 زيارة
0 تعليقات

علينا ان نبني حياة لا اغنياء فيها يذبحون الفقراء ../ د. ماجد اسد

علينا ان نبني حياة لا اغنياء فيها يذبحون الفقراء .. ولا فقراء لا يجيدون الا لغة العنف وسيلة لهم في الحياة عندما يتحول المجتمع الى فلم مثير لمشاعر القلق و الخوف و عندما يتحول الى مسرحية قائمة على الصراعات الحادة و العنف و الغموض من اجل الغموض ... فأن هذا المجتمع لن يتعلم الدرس التضامني الذي تأسست عليه جذور اقدم الحضارات ، بل مع تزايد مسلسلات ( الاثارة ) بأبطالها الاشباح و سفاكي الدماء و ما يحدث خلف الابواب الموصدة ... الخ ، يتحول هذا المجتمع الى ساحة حرب لكنها ساحة لا ينتصر فيها طرف من الاطراف حتى عندما يكون البطل
متابعة القراءة
  409 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
409 زيارة
0 تعليقات

غابت الحقيقة من خلال اختلاط اوراق سياسينا و تناقضات تصريحاتهم ..؟! / د. ماجد اسد

حتى هؤلاء الذين يمتلكون الشجاعة و يدونوا في دفاترهم الخاصة او يعترفوا مباشرة عبر وسائل الاعلام كل ما هو خاص بتجاربهم الصائبة منها و غير الصائبة : محاسنهم و هفواتهم مغامراتهم و شطحاتهم مبادراتهم و كل ما يخالف الاعراف ما يدحض الزمن او يسبقه وكل ما يقف مع القوانين او ضدها ... الخ بما يشبه الاعتذار و المصارحة او طلب الاعتذار في سياق الشعور بالمسؤولية الاخلاقية او القانونية ، حتى هؤلاء يستحق سلوكهم هذا اعادة القراءة بتمعن ما دام هذا النسق بشجاعته سيتكرر ، ليس لدى الافراد بل عند الشخص الواحد بل و عبر الاجيال و على كل لسنا بصدد لفت
متابعة القراءة
  405 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
405 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال