احمد وليد تركماني - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كوني أنثى قويه / أحمد وليد تركماني

كوني أنثى قويه كالشمس والقمر تماما كليهما يتعرضان للغيوم وكالورده تتعرض للهواء القاسي البارد ولكن ما الحل الإستسلام أم القوه في ما أعطانا الله ؟؟ واثقة بنفسها وبقدراتها، تتمكن من التمييز بين ما تريد وما لا تريد فهي شعاع نورٍ إمرأة ذكية قادرة على إبراز جمالها وأنوثتها بطرق خاصة بها، وتستطيع الحفاظ على نفسها وعلى أنوثتها في نفس الوقت حازمة في المواقف التي تستدعي حزمها فهي تعلم كيف تتحدث ومتى تتحدث، فيصمت الجميع في حضرتها وتكون مصدر إلهام الجميع عندما تتحدث. تحول افشل إلى نجاح ولا تعترف بالفشل تؤمن بقيمه الوقت والعمل. وووووو .... خصال معروضه تسعى إليها كل أنثى في
متابعة القراءة
  452 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
452 زيارة
0 تعليقات

هل أصبح الحاضر في رمضان يُنسينا كلّ شيء / أحمد وليد تركماني

رمضان في أيامها كان عامراً كان قريباً من القلوب ما شعرنا به إلّا واحداً منّا نتعانل معه كضيفٍ يسكن فينا لا بيننا ... دمشق حينها كانت تكتسي زي الحنان ، والتلفاز ينادي بصوت عبد الباسط عبد الصمد .. حوار نساء الحي عن طبخه اليوم وأن أم فلان لها دوماً اليد الطولى في تحضير الأشهى ونيران الغيره تتأجج في صدور الأخريات .. يقولون حينها كان الناس يحترمون الوقت ويحترمون عملهم فما كانت العباده تمنع الناس من تسهيل أمور الناس ولا كان العمل يمنع العباده هناك وعند المغيب تسمع دوماً مارثون أطفال الحيّ يهرولون ضمن أحياء العاصمه القديمه حاملين معهم أطباق الطعام من
متابعة القراءة
  526 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
526 زيارة
0 تعليقات

حتى يعود النهار / احمد وليد تركماني

حبيبتي تحب المطر وأنا أحبّ وجه حبيبتي حين يسافر في الأمطار أحبّ هذا الكبرياء العابق منها وجنونها الذي يحمل نزق الأحرار أحبها صباحاً ومساءً أحبها في غربتي في وحدتي في أيام الفرح وفي زمن الحصار أبي العجوز الطاعن بين خبز الصبر والمشيب الذي لوّن حياته كما لوّن حياة الآخرين بالأبيضِ أجلس وحيداً على نهر غربتي أرمي حجراً وسط الماء يتلاشى الماضي أمامي مع دوائر الماءِ يهبط وجهكِ مثل النجوم فوق ذكرياتي تلك الذاكرة المحمّلة بالماضي محمّلةً بتاريخ النهار محمّلةً بسعال جارتنا وصوت الراديو عند الخامسة صباحاً وإذاعة لندن وإيقاع المزاريب وصوت فيروز الذي ينادي - راجعين ياهوى راجعين - تلك الذاكرة
متابعة القراءة
  1796 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1796 زيارة
0 تعليقات

تموز والكرز .. الاستاذة هيلانة الشيخ / احمد وليد تركماني

الاستاذة هيلانة الشيخ في اصدارها الجديد بعد رواية تبسمت جهنم يأتي العمل تموز و الكرز ثقيلٌ هذا العالم مزدحمٌ بالأشياء، يعجُ بالفوضى وتتراكم فيه الجثث على بعضها طبقات . تلتحم كلوحةٍ فنيّةٍ ممزقة الأطراف مثقوبة المنتصف دون عينين من طعنات قلم ! أثقلَتني الدماء والأصوات الجاهشة داخل صدري تعوي ثم تهوي. فهناك صناديق معبأة تكاد تنفجر وبالضفة الأخرى جبالٌ شاهقة تشهق فوقها الحجارة عندما تتدحرج نحو القاع فتتناثر كالدُخان . تُحدثُ سحابةً سوداءً لاتمطر أبدًا، تشبهُني عندما أغضب ! أتساءل ؛ كيف ؟ والكيفُ والزمانُ من صنعي أنا . نعم ؛ أصوغهما كيفما أشاء . فعندما أرتجل الحزن تتجعد ملامحي وتنكمش
متابعة القراءة
  2264 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2264 زيارة
0 تعليقات

أخشى الظلام / احمد وليد تركماني

أخشى الظلام للكاتبة التونسية شيماء العُبيدي في ساحة تلحفت الظلام و اغتالت النور وقفت احتراما للظالم و دنست على كرامة العادل ، كبلت أنفاس الطموح و أرسلت عبر هواء الفجر الطاهر أنفاس السهط و اليأس . ساحة امتدت على كامل جسد النور ليطغى ظلامها على الوجود و يطفئ نور الحياة ، كنت وسط تلك الساحة أسير بخطواتٍ بطيئة و عين حزينة و أنفاس ثقيلة ألتقط ما تبقى منها وسط هذه النوبة المخيفة . كنت حاملة رفيقي لا صديقي بل إنه أنيسي الشاهد على آلامي و أحزاني الذي أبث له ما يشتكي منه فؤادي و أروي له أدق تفاصيل حياتي ، الذي
متابعة القراءة
  2618 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2618 زيارة
0 تعليقات

مجموعة من القصائد التي تسلط الضوء على قضايا كالحب والمرأة والوطن


سيصدر بإن الله نهاية شهر 7 كتاب لي بعنوان حبيبتي والوطن يطرح العمل مجموعة من القصائد التي تسلط الضوء على قضايا كالحب والمرأة والوطن والهم الانساني يتضمن العمل فصلين باللغة العربية وفصل باللغة الإنجليزية حبيبتي و الوطن ليس مجرَّد عنوان من كلمتين، إنَّه صرخة في صميم الواقع العربي الغافل، انتفاضة ضدَّ الجهل، ضدَّ البيروقراطية و التخلّف إنَّه مزيج بين الحبيبة التي تسكنني كما يسكنني الوطن و متى كانت الحبيبة غير الوطن ؟ كالمطر النقِّي يغدق بالحب منهمراً على أحباءه و أمته ووطنه ، إنساننا دوماً يعيش بعد كل حالةٍ من حالات ولادة الحياة ومخاضها العسير بداخله ، يعيشُ داخل أسر الذكرى
متابعة القراءة
  2526 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2526 زيارة
0 تعليقات

ستظلُّ الغيمة حُبْلَى / احمد وليد تركماني

الشاعرة الجزائرية : رحمة بن مدربل ستظلُّ الغيمة حُبْلَى ستظلُّ الغيمة حُبْلَى بدَمْعِي وستكتُبني الرَّياحُ فوقَ الرَّملِ نجمًا ضلَّ الطريقَ إلى مجرَّتهِ فاصلاً باردًا لا تُحْرِقهُ البِدَاياتُ سأبقى أنا كمَا أنا ... لا يُغيِّرُني الإبتسامُ لا يشحذُّ همَّتي الكَلامُ لا يُفيدُني الإهتِمَامُ سيعرفني العربيُّ ... من دُونِ أن أنطِقْ فالخيبةُ مرْسُومةٌ على جَبْهَتِي ويعرِفُنِي الشاميُّ من لوْعَةِ دَمِي المَسْكُوبِ على طريقٍ بلا نِهاية ستظلُّ أحلامِي حَبِيسةَ الأوراقِ لا يقرَؤُها إلاَّ الغِيابُ سأكتبُ مليارَ قصيدةٍ غير منتهيةٍ وأسكبُ الأرقَ في كوبكَ قلبِي … أوُقِدُ الحَشَى نارًا من بردِ الحَقِيقةِ من جمَادِ الحَاضِرِ والإحتضَارْ وجَعِي عَرِيقٌ كوطنِي ووطني لا غُيومَ مُثْقلةٌ بالغَيْثِ تضلِّلُ
متابعة القراءة
  3401 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3401 زيارة
0 تعليقات

الشخصية النسائية الاولى / أحمد وليد تركماني

الشخصية النسائية الأولى أحبك ِ في كلِّ إهتمامكْ في تقليبِ صفحاتِ الدفاترْ .. و في إمعان ِ النظر بينَ الفواصلِ والدوائرْ بينَ قَصَةِ الشَعِرِ التقليديهْ ... وملقطِ الشعرِ المتتدَلى بينَ الضفائرْ أحبك ِ في كتابِ - النبيّ - الذي قرأَنا معاً .. وتناقشنا في تفاصيلهِ وكيف كنتُ أخترعُ الكلامَ .. لأهرب منّي إليك ِ أحبك ِ في تفاصيلِ وجهَكِ المتعبِ وفي مرور السنين التي ما زادتكِ إلاّ جمالاً أحبكِ ... في مِزِاجِك السيئِ وفي فنجانِ القهوة ِالحلوةِ التي أشربُها على هواكِ وانا أحتسيها عادةً .. بدون سكرْ أحبك ِ .. في صُراخَكِ وفي غضبُكِ في حنانِكِ ... في شبابِكِ ... وفي
متابعة القراءة
  3502 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3502 زيارة
0 تعليقات

بين غيمتين / احمد وليد تركماني

بين غيميتينِ خبأتُ شوقي و عندما أمطرتْ صارَ الشَّوق ساقية صارت حُجج البرد واهية صار الليل بحراً و الصَّحو سُكراً عندما الياسمينة أزهرتْ لوَنَنِي التمني بالحنينْ بين موجتينْ ... جلَسَتْ عينايَ تنظرانْ بالعمى تظاهرتا ... و بالقربِ كان البُعدُ سعيداً أرِنِي أين أدفِنُ اشلائي التي تبعثرتْ عندما اجْتَمَعْنا يا غايتي التي لا أعْرِفُ كيفَ أريدها كلُّ شيءٍ كان ينتهي عندما ابتدأنا و البداياتُ الخجولة أفلتْ سريعاً كأقمار تشرينْ ... وزِّعْنِي أيُّها الريح على أراضٍ بعيدةٍ بالتساوي ... كي تنبتُ مني شتلتينْ كي يعطيني البحرُ قبلتينْ أو ينفيني إلى مُدُن البُورْسَلِينْ بين الغيمتينِ غيبتُ عقلي و الرعد كان نشيدي لا لن تلتقيني
متابعة القراءة
  3480 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3480 زيارة
0 تعليقات

شمسُكَ آتيه / أحمد وليد تركماني

كانت حياتي عاريهْ كعُريِّ هذه الصخور الرمادية كانت حياتي باردهْ كبرودةِ هذهِ القممَ البيضاءْ لكنَّ شبابي ... كان جالساً أمامي وأنا أضع يديّ على خديّ وهو يعلن لي : أنَّ شمسك آتيه ْ .. كانت نفسي مثل وردةٍ شققها الجفاف مرميةً فوقَ صخرةٍ على البحرِ ً أتيتُ إليكَ وجلستُ كالطفلِ الصغير بينَ يديكَ تنشقتُ عبقاً من الحياةِ لديكَ . وأبحرتُ برحلةٍ بين طياتِ شعركَ المجعّد وبينَ سحرِ عينيكَ أخافُ أن أقولَ أحبكَ فينتقمُ البحرُ من ذبذباتِ عشقي ويغرقنَا معاً أخاف أن أقولَ أحبكَ .. فيمتلئ قلبي أكثر وأكثر من نار هواك ْ.. وأنا لستُ معتادةً على الحرائق ولستُ بحجمِ حبكَ الكبير
متابعة القراءة
  3334 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3334 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

مدونات الكتاب

بداية ان مضمون مقالي فيما يتعلق بتركيا ليس له علاقة باي توجه ديني او سياسي تركي، وأقول::::
أيها الشعب العراقي المبتلى ... لقد أثبتت هذه الطغمة السياسية الحاكمة بتشريعها قانون التقاع
يعتبر البحث العلمي في الجامعات هو نتاج اعضاء هيئات التدريسين الذين يشكلون اكثر من 80% من ا
رحيم الخالدي
12 تموز 2017
لكل معركة رجالها، ولكن كل المعارك تحتاج رجال من طراز خاص، تتقدم القوات، ودائما ما يكونون ب
ارى بعض الناس لجهالة أو قصد أو مرض نفسي أو غاية خبيثة ﻻ يحسن في كتابته غير شتم الشعب ، و ت
الصحفي علي علي
30 تشرين1 2018
من غير المعقول طبعا، أن يخفق المرء بكل خطوة يخطوها في عمله، لاسيما إذا كان واعيا ومدركا وي
 عذراً ياسيدي يا ابا الحسن عذراً ياسيد ياعلي في مولدك ننكأ الجراح ونقلب مواجع لا تريد ان ت
حسن حاتم المذكور
04 كانون1 2016
في زمن المسخرة يكون الجد فيه استراحة استغباء مريحة يمارسها العراقيون الآن بكثافة, وسط شبه
" الألم...ذلك الآخر"" السعادة...ذلك الآخر"" العنف...ذلك الآخر""الحياة...ذلك الآخر"الموت أي
د.حسن الخزرجي
15 شباط 2017
لا احد يحب من دون اسباب ، وجل اسباب المحبة تكمن في ما يتصف به المحبوب من صفات ايجابية مطلو

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال