ضياء الخليلي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لك الله يا عراق.. / ضياء الخليلي

لك الله يا عراق كم فقدت من احباب وتوالت عليك النائبات الصعاب دماءٌ تسيلُ وارضٌ خراب ودمعُ اليُتمِ وأنين ٌ وعذاب هل قطفنا النصرَ ام سعينا خاب وَنَحْنُ نرى الجهادَ يُعانق الارهاب يلبسان نفس الجلباب لأجلِ كرسيٍّ يعتلي الرقاب لقد ضاعَ الحقُ والصواب ولَم يُعرف الصادق من الكذاب ماذا نقول لدماءِ الشباب ماذا نجيب أباً وأُمّاً حبيبهما غاب ليس هناك من جواب ولا ينفع الكلام و العتاب فعالمُ السياسةِ عالم الكلاب اذ جَعَلَ الخنجر من الاصحاب بل صار من الأحباب بعد دفن ِالأحباب تحت التُراب لكِ الله يا أمَ المصاب لَكَ الله يا أباً ملؤه العذاب فقاتل أبنكما لم ينل العقاب
متابعة القراءة
  70 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
70 زيارة
0 تعليقات

تحرير العقل مفتاح لابداعاته / ضياء الخليلي

استطاع العالم الغربي بعد معاناة طويله امتدت لعهود ونتيجة لتسلط الكنيسه والحاكم ان ينتفضوا على هذا الواقع المرير الذي يلغي عقولهم وانسانيتهم وجعلوا حدوداً للمؤسسه الدينيه والسياسيه فجعلوا القدسيه لاتتجاوز السيد المسيح واسباطه او تلامذته وما عداهم فهم رجال دين ينظمون علاقاتهم العباديه بالخالق وليس لهم اَي منصب قدسي الهي كما الغوا الزعامه السياسيه وجعلوا إدارة امورهم من خلال تداول إدارة بلدانهم فيما بينهم عن طريق اشخاص يرشحونهم وهو التظام الانتخابي الديمقراطي المعمول به الى يومنا هذا حينهابدات خطوات الإبداع في المجتمع تتسارع في كل المجالات العلميه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه والفكريه بل اخذت تقفز قفزات هائله بحيث ان ابداع عشر سنوات
متابعة القراءة
  82 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
82 زيارة
0 تعليقات

حكام مأجورون ../ ضياء الخليلي

كهولٌ يكابدون العناء في ارض النفطِ والثراء قسماتُ وجهكَ تحكي وجعَ السنين نظراتُ عينيكَ ملؤها الآهات والأنين نبرةُ صوتكَ بحرفهِ الحزين تشكو قسوةَ الحياةِ وظُلمَ الحاكمين تفترشُ الارضَ ويعرقُ الجبين وتحتَ قدميكَ النفط وكُلّ ثمين إن كُنتَ كهلاً و عيشكَ مرير فمتى رغد العيشِ يحين كأنكَ جُلبتَ من سبيٍّ او اسير وعليكَ أن تحيا بائساً مسكين ليس لَكَ من حقٍّ في بلاد الرافدين فالبلادُ مُلكُ القادةِ المتزعمين تملّلكها صدامُ الى حين ثم صارت وقفاً للقادةِ المصطفين ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  111 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
111 زيارة
0 تعليقات

غرثى وشبعى .. / ضياء الخليلي

بطونٌ غرثى ملاذها القمامه وبطونٌ شبعى من سُحتِ الزعامه طفولةُ التُعساءِ دمعٌ وظُلامه وطفولةُ الخضراءِ فرحٌ وابتسامه أبناءُ الفُقراءِ في ألمٍ وندامه وابن المسؤولِ بهيةٌ أيامه أنينُ الثكالى واليتامى توجِعُ آلآمه وصخبُ البغايا في قصورِ الفخامه فقرٌ مدقعٌ والثروةُ بيدِ لُمامه وظُلمٌ ويدّعونَ على خطى الامامه دماءٌ ومقابرٌ وصولاتُ شهامه لينعمَ هذا وذا من سياسيٍّ وعِمامه فسحقاً لديمقراطيةٍ بلا كرامه فيها تمايُز بين السياسيِّ والعامّه ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  109 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
109 زيارة
0 تعليقات

كي لاتنسى مسيرهم وجهادهم الحسيني / ضياء الخليلي

لولا مسيركم على السواتر ما سار للحسين سائر وقبل تحية كل زائر نُحيّي كل مقاتلٍ صابر وكل شهيدٍ في المقابر وكل نَزفِ دمٍ طاهر ولسان حالكم يقول سرنا والدماءُ تُعطّرُ مسرانا وعلى السواترِ زرنا مولانا نضربُ الدواعشَ بحزم ونهتفُ الحسين هُدانا سنُطهّر الارضَ وندحر العدوانا ونُجددُ عهدنا و لُقانا يا ابا الأحرار نستلهمُ العزمَ منك ونستلهمُ إبانا لنُسطّرَ الملاحمَ ونرفض الهوانا فأنتَ رمزُ الفداءِ وللبطولةِ عُنوانا ومشكاةٌ تُنيرُ دربَنا وخُطانا ضياء الخليلي تقبل الله دماء وجهاد المجاهدين وزيارة الزائرين وبذل الباذلين واعمال الصالحين
متابعة القراءة
  153 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
153 زيارة
0 تعليقات

توافقت الاحزاب / ضياء الخليلي

توافقت الاحزاب لأجلِ المناصبِ من بعد سُبابٍ وعراكٍ واحترابِ فأنتجت حلبوساً وكعبي رئيساً ونائباً لمجلس النوابِ وبرهمٌ الذي صوَّتَ لا لوحدة الشعبِ أتخذوه رئيساً يصون كلَّ التُرابِ وعادلٌ مُجربٌ كبقيةِ المُجربِ هو جزءٌ من ساسةِ الخرابِ ليبدؤا عهداً جديداً للنهبِ والتسلط على الرقابِ فليس هناكَ جديداً في الامرِ سوى تبديل المواقعِ والالقابِ وسيبقى الشعبُ في عناءٍ ومُصابِ مادامَ تحكمهُ ذات الاحزابِ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  217 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
217 زيارة
0 تعليقات

لك الله يا عراق / ضياء الخليلي

كم فقدت من احباب وتوالت عليك النائبات الصعاب دماءٌ تسيلُ وارضٌ خراب ودمعُ اليُتمِ وأنين ٌ وعذاب هل قطفنا النصرَ ام سعينا خاب وَنَحْنُ نرى الجهادَ يُعانق الارهاب يلبسانَ نفس الجلباب لأجلِ كرسيٍّ يعتلي الرقاب لقد ضاعَ الحقُ والصواب ولَم يُعرف الصادق من الكذاب ماذا نقول لدماءِ الشباب ماذا نجيب أباً وأُمّاً حبيبهما غاب ليس هناك من جواب ولا ينفع الكلام و العتاب فعالمُ السياسةِ عالم الكلاب اذ جَعَلَ الخنجر من الاصحاب بل صار من الأحباب بعد دفن ِالأحباب تحت التُراب لكِ الله يا أم المصاب سيستمر حُزنُكِ والانتحاب فقاتل ابنك ِ لم ينل العقاب بل نال مناصباً وألقاب وقد يُحاكم
متابعة القراءة
  236 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
236 زيارة
0 تعليقات

ابراهيم الخليل والحسين عليهما السلام حكاية خلود / ضياء الخليلي

لم يذكر الله عز وجل شخصية في القران الكريم بقدر ذكره لابليس وقد حذّر منه مراراً وتكراراً في آيات كثيره لخطره الكبير على الانسان لكن رغم هذا الذكر لابليس في القران أراد الله للبشرية من ممارسه عمليه يقوم بها الانسان ليبقى يتذكر عدوه الاول الذي حذره الله منه فكان اختيار الله لقصة الصراع المباشر بين قمة الانسانيه المتمثله بنبي من أنبيائه ابراهيم الخليل مع قمة الشيطانيه متمثلةً بابليس حيث كانت المواجه مباشره فيما بينهما وانتصر ابراهيم عليه السلام في هذه المواجه فرفض ابليس ووسوسته وانصاع لله عز وجل دون نقاش واراد الله لنا ان نستذكر هذه الحادثه عملياً في كل عام
متابعة القراءة
  313 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
313 زيارة
0 تعليقات

البصره تتألم .. / ضياء الخليلي

يابصرة الخيرِ حالكِ يؤلمُ ارضكِ منجمٌ والفقرُ توأمُ ماءُكِ أُجاجٌ وفيكِ يجتمعُ دجلة والفراتُ ملؤهما الشممُ تعاقبت عليكِ احزابٌ لُمَمُ نهبت خيراتَكِ كأنكِ مغنمُ قد سبقهم بعثٌ جائرٌ نكّلَ بكِ وعيشُكِ علقمُ حروبٌ وسجونٌ وعدَمُ ونخيلُكِ الباسقِ حرّقهُ الحِمَمُ ياثغرَ العراقِ ثغرُكِ عَطِشٌ تنكٌرت لكِ الخضراءُ وبنوكِ الرِمَمُ اراكِ عروساً اصابها اليُتمُ في ظلِّ شيعةٍ بكِ أجرموا لم تهنئِ بسقوطِ الصنمِ فمازالَ يلُفّكِ الظلمُ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  287 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
287 زيارة
0 تعليقات

همجٌ رُعاع .. / ضياء الخليلي

نعقَ الزعيمُ فلبّى الرُعاعُ كأنهم خِرافٌ (معمعةٌ) وآتّباعُ يُقدّسون كلَّ ذي جهالةٍ ويضعونه مكان الرَّبِّ إلهاً يُطاعُ إن دعاهم لأمرٍ نفروا خِفافاً همُّهم رضاهُ مااستطاعوا يَجودون بالنفوسِ ليحيا فحياتهُ هي حياتهم والمتاعُ يُقبّلون أقدامهُ تبرّكاً واذا أمرهم بالسجودِ لاامتناعُ يعيشون شظف العيش لأجلهِ فالمهم شَبعهُ وإن جاعوا تُزَفُّ له الجميلاتُ بواكراً ليُشرّفهن خِلّهُ والجُماعُ تْبَدّد الأموال ُ لحفظهِ ويُحشدُ لأمنه الهمجُ اليراعُ فتبّاً لكم من عبيدٍ حمقى يتسيدكم الفاشل الطمّاعُ تؤثرونهُ على انفُسِكم ليَسعد وعيشكم أوجاعُ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  262 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
262 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال