الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كيف تحول اللاجئون إلى أسرى في أوروبا؟ / د. عمران الكبيسي

على الرغم من علمي بحاجة ألمانيا خاصة وأوروبا عموما إلى قوى عاملة مهاجرة تسد النقص السكاني الذي تعرضت له خلال السنوات العشر الماضية، ورغم إحساسي بنبل عواطف ميركل وصدق موقفها الإنساني من اللاجئين، لكنني لم أكن متفائلا على الإطلاق بمستقبل أفضل للنازحين الشرقيين العرب والمسلمين الهاربين من ضنك العيش والإرهاب في بلادهم قاصدين اللجوء إلى أوروبا "الفردوس المنتظر" كما كانوا يرونها أو يعتقدون، ولم أطمئن إلى مظاهر الحفاوة التي أبدتها بعض الدول الأوروبية اتجاهم بعد ان هزت صورة الطفل السوري الغريق
متابعة القراءة
  4330 زيارات
  0 تعليقات
4330 زيارات
0 تعليقات

العراق... وطوفان الفساد والطائفية / د. عمران الكبيسي

عرف العراق بعظمة أمجاده، فله في التاريخ صفحات مشرقة وآثار طيبة، ومآثر مشهودة في العزة والإباء والثراء، وفي الفكر والعلم والجهاد، كان حاضرة الإسلام، وموئل العلم والسلطان، قال فيه الخليفة الراشدي عمر ابن الخطاب: "الْعِرَاقِ كَنْزُ الْإِيمَانِ، وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ، يحرزون ثُغُورَهُمْ، وَيَمُدُّونَ الْأَمصَارَ، هُمْ رُمْحُ اللَّهِ في الآرضِ، فاطمَئنوا فإنََ رُمْحَ اللهِ لا يَنْكَسِرِ  "فما الذي تغير فيه ليصبح حديث الناس ومثلهم في الفقر التنابز والاقتتال، وسوء الحال وتردي الأوضاع؟ العراق منذ الغزو الأمريكي يوما بعد يوم، وسنة بعد سنةـ يتراجع
متابعة القراءة
  4902 زيارات
  0 تعليقات
4902 زيارات
0 تعليقات

سد الموصل.. ورقة لعب بيد المتصارعين / د. عمران الكبيسي

الأضواء الإعلامية المسلطة على سد الموصل المعروف قبل الاحتلال الأمريكي للعراق "بسد صدام"مثيرة للرعب والحيرة، فانهياره كما تتداول أقلام وألسنة الأعداء والأصدقاء قنبله نووية خارج نطاق السيطرة والتحكم، وباتت حياة الناس وأموالهم تتأرجح بين النصيحة والخديعة، لا تدري من تصدق ومن تكذب، في وقت ألف فيه السياسون جميعا بلا استثناء بضاعة الكذب والدس والتزوير والجريمة، وضرب العفن السمكة من رأسها إلى ذيلها. وهل يستطيع أحد تجاهل امر جلل يتعلق بمصيره وما يملك من التلد والولد، والمثل يقول:" قد يفوتك من الكذاب
متابعة القراءة
  4839 زيارات
  0 تعليقات
4839 زيارات
0 تعليقات

احتفاءً بيوم الشعر العالمي : منتدى السنونو العالمي للثقافة والحوار في الدنمارك ينظم اُمسية شعرية

طاب لنا المقام في البحرين، ولأول مرة منذ خمسة وأربعين عاما، تمر ثلاث سنوات متتالية من عمري دون التفكير بالسفر، وقد يكون للتقدم بالسن أثر في ذلك، فشددت الرحال إلى الأردن الشقيق، هبطت بنا الطائرة في مطار عمان عند منتصف الليل، كانت درجة الحرارة نحو ثماني عشرة درجة مئوية، شعرنا بقرصة برد لذيذة عند خروجنا من المطار إلى الهواء الطلق، في المطار كان لابد من استبدال العملة البحرينية بأخرى أردنية، فالدينار الأردني لدى الصرافين في البحرين عزيز نسبيا وقد لا تجد
متابعة القراءة
  3706 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3706 زيارات
0 تعليقات

زاخاروفا: الحديث عن رحيل الأسد أصبح من الماضي

الحمد لله بعد ثلاث عشرة سنة استيقظت المرجعيات الصامتة في العراق على الفساد المستشري، فشكرا للجيل الجديد الذي شب بعد الاحتلال في أجواء الحرمان وقد أعياهم الجوع وأضنتهم البطالة، حتى ضاق بهم الصبر، فاجتمعوا ودقوا نداء الصحوة من غير ميعاد "يا سيد وحد الله والصحوة أخير من النوم" لتستيقظ المرجعيات "بعد خراب البصرة" فأين كانت المرجعية قبل الصحوة؟ وطيلة هذه السنوات العجاف التي أذابت الشحم، وأكلت اللحم، وأنقت العظم، وهدت الحيل، واتت على الصغير والكبير، محنة تبرأ فيها الأب من ابنه،
متابعة القراءة
  3522 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3522 زيارات
0 تعليقات

لتتدخل أمريكا بجدية في العراق أو ترفع يدها / د. عمران الكبيسي

دعوة أمريكا للتدخل الجاد أو رفع يدها رأي شخصي،  وقناعة ذاتية لا تدين لأي جهة بولاء مطلق، واعرف مسبقا سأتهم وسيعارضني كثر، وهناك آخرون اقل ما يقال إنهم يعذرون عراقيا يرى شعبه يتجرع الموت البطيء والمستعجل, الدعوة لا تنبع عن موقف أيديولوجي محدد، ولا حبا بأمريكا، وإنما لتصحيح الأوضاع الكارثية التي كانت سببا فيها، وإن كنا لا نطمئن إليها، فقد نكثت وعودها بتحرير العراقيين وحال دخولها بلدهم غازية عدته محتلا لا محررا، وتخلت عن مسئولتها عما يجري لهم وعليهم، فأخطأت بحل
متابعة القراءة
  4473 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4473 زيارات
0 تعليقات

السيستاني يرفض التسوية .!! / مهند ال كزار

ساسان جد أردشير أول ملوك الساسانيين الذي لقب نفسه شاهنشاه ملك الملوك تغطرسا، وكان كاهنا زرادشتيا وإليه تنسب السلالة الساسانية ثاني إمبراطورية فارسية في التاريخ )إيران شهر (651-226ضمت إيران وأجزاء من أرمينيا وأفغانستان وشرق تركيا وباكستان، وكانت في زمنها أعظم إمبراطورية. ولكنها لم تكن دولة موحدة ذات حدود ثابتة، وإنما تتسع حدودها وتضيق بحسب قوة ملوكها وضعفهم، فهم في القوة والضعف مصدر بلاء يتوسعون على حساب الشعوب الأخرى عند القوة، ومصدر  تآمر وفتنة وبلاء على غيرهم عند الضعف، وما ذلك إلا
متابعة القراءة
  3596 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3596 زيارات
0 تعليقات

إبادة المسلمين بسربرنيتسا في أوربا الحديثة/ د. عمران الكبيسي

ما أكثر حديث الغربيين واهتمامهم بالهلكوست اليهودي وإبادة الأرمن، حتى باتوا يجرمون من يشكك بحدوثهما، رغم أنهما جرتا في ظروف صعبة وحروب عالمية كبرى تسببت فيها أوربا، وفقد فيها العالم عشرات الملايين من البشر يقدرون بثلث سكان الكون, لكن لا احد يتحدث عن إبادة المسلمين في أوربا الحديثة التي أثبتتها المحاكم الدولية في سربرنيتسا وسراييفو وراح ضحيتها مئات الآلاف من مسلمي البوسنا والهرسك غدرا تحت نظر قوات الأمم المتحدة التي لم تحرك ساكنا، لتبقى هذه المذابح شاهدا على التردي الأخلاقي الرسمي
متابعة القراءة
  4807 زيارات
  0 تعليقات
4807 زيارات
0 تعليقات

ماذا بعد البحر الاسود / خالد سعود الصالحي

معالي الوزير أخاطبك بصفتي مسلم عربي عراقي ولد ونشأ وتربى على كتاب الله وسنة نبيه، وأحفظ منذ صغري قوله تعالى:  إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ{ فنحن امة واحدة اجتمعت على حب كل ما هو عربي تيمما بكتاب الله الذي أثر ربنا أن يكون عربيا،} إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ { وعليه من حق أي عربي التحدث بشأن أمته ووطنه الأكبر، لا فرق بين عراقي وبحريني ومصري وسعودي فنحن أخوه بحكم قوله تعالى:  }إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ
متابعة القراءة
  4166 زيارات
  0 تعليقات
4166 زيارات
0 تعليقات

قائد بلا هزيمة / خالد سعود الصالحي

مر عام كامل على سيطرة داعش على نصف مساحة العراق، بعد أن سيطرة على مساحات لا يستهان بها من الأراضي السورية، ومنذ ذلك الحين تبين للقاصي والداني من دول العالم الثالث والمتقدم على السواء، أن داعش لم تعد مجرد فريق مقاتل من المعارضة السورية تصطدم بنظام الأسد أو ظاهرة محدودة، وإنما قوة موجودة على الأرض في أكثر من دولة فرضت نفسها بحكم الواقع، ولها قدرة على الصمود في الهجوم والدفاع، وليس من اليسير اجتثاثها بمجابهة عسكرية. وحملات إعلامية هزيلة تشيطن أو
متابعة القراءة
  3909 زيارات
  0 تعليقات
3909 زيارات
0 تعليقات

داعش... وألف علامة استفهام وعلامة ! (1) / د.عمران الكبيسي

داعش، وما أدراك ما داعش؟ و لا نخطئ القول إذا قلنا كل شيء فيها  يثير التساؤل "من طقطق إلى السلام عليكم" حتى لا يدري المرء كيف يبدأ؟ ومن أيها يبدأ؟ تَكَاثرَتِ الظّبَاءُ على خِرَاشٍ، فما يدري خِراشٌ ما يصيدُ؟ و"خراش"  بكسر الخاء, في هذا البيت من الشعر الذي ذهب مذهب المثل، ودار على الألسن، رجل خرج يوماً ليصيد الظباء, فلم يظفر منها بشيء, فلما طال به الانتظار واشتدت عليه وطأة الحرّ،غلبه الرقاد, ولم يستيقظ إلا على صوت قطيعٍ من الظباء يرد
متابعة القراءة
  4552 زيارات
  0 تعليقات
4552 زيارات
0 تعليقات

النخيب بأنبار العراق بوابة الأمن الخليجي / د. عمران الكبيسي

مع فجر كل يوم في العراق تتكشف لنا مبادرات مشبوهة تتظاهر بادعاءات لا ثوابت لبراءتها وطنيا ولا وجاهتها قانونيا، وإنما تتفتق عن ريب يعزز الشكوك بأن هناك مشروعات خبيثة تبيت في الخفاء، وتزيد مساحة انعدام الثقة بين مكونات الشعب العراقي الرئيسية الشيعية من جهة، والسنة العرب والأكراد من جهة أخرى، وهو ما يفسح المجال لكثر التأويل والتفسير وتعدد الرؤى، ويوسع هوة اختلافات من شأنها شق الصف الوطني والقومي الذي بدوره يعاني تفككا وعدم التوازن، لوجود فراغ سياسي وأمني وعدم توافق وطني
متابعة القراءة
  4053 زيارات
  0 تعليقات
4053 زيارات
0 تعليقات

من المسئول عن عذابات العراقيين؟ / د. عمران الكبيسي

ما يجري في العراق مأساة تنقل الفضائيات مشاهدها، وتتداول نشرات الأخبار أحداثها المؤلمة، فتشيب لها الولدان، ومما يحزن ألا تستفز انتهاكات القيم الإنسانية التي تجري نهارا جهارا الضمير العربي والدولي، كأن الإعلام أصبح وسيلة للتسلية والفرجة على ماسي الآخرين والتلذذ بعذاباتهم، وليس لتوعية الشعوب، عذابات العراقيين لا صدى لها وبلا ردود فعل تنتصر للمعذبين في الأرض. ومهما هزتني كوارث قومي المتلاحقة لم أنس لحظة عذابات أشقائنا في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن والصومال وفي مينمار وأفغانستان، لكن مأساة العراقيين الذين ما تخلوا
متابعة القراءة
  4374 زيارات
  0 تعليقات
4374 زيارات
0 تعليقات

العراق .. سياسيون بلا ثوابت ولا ضوابط / د. عمران الكبيسي

شكل قرار الكونكرس الأمريكي بتسليح الأكراد والعرب وكلاهما من المسلمين السنة الذين فشلت الحكومة باحتوائهم، وفشلوا بكسب ثقتها وإثبات وجودهم، لإثبات وطنيتهم وطرد داعش من مناطقهم، فهم الأقدر على ذلك وثبت من قبل مع القاعدة فيما مضى بحسب التعليل الشائع، فشكل القرار اختبارا للساسة العراقيين بكل مكوناتهم. وبدءا نتساءل هل أمريكا جادة بمساعدة العراقيين للخلاص من داعش وأوضاعهم السيئة ومأساتهم المؤلمة؟ أم هي مداخل شيطانية لدق إسفين الفرقة وتكريس الانقسام، وفرصة لمزيد من التدخل بشؤونهم خدمة لمصالح الصهيونية؟ وأين كانت من
متابعة القراءة
  4228 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4228 زيارات
0 تعليقات

أمّى.. حَدّوتة البيْتِ الكَبْير! / أحمد الغرباوى

القاسية التي مرت على العراقيين منذ الاحتلال الأمريكي حتى اليوم، مرت طويلة ثقيلة مأساوية، بمرارتها حتى ليخيل إلى من عاشها قرنا بأكمله. فهل هذا هو العراق الحلم الذي وعدت به أمريكا العراقيين والعرب والعالم اجمع يوم انطلقت تحشد حملتها لغزو العراق؟ وهل حررت أمريكا العراقيين كما زعمت أم أذلت أهله وأنهكتهم؟ وهل نجحت في بناء شرق أوسط جديد ينعم بالرخاء والديمقراطية والسلام كما بشرت ووعدت أم دمرت البلد وأغرقت المنطقة بالنار والدم والحديد؟ وهل صحيح أن العراق بات موحدا متماسكا محصنا
متابعة القراءة
  3822 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3822 زيارات
0 تعليقات

ما بين الفشل والنجاح خطوة \ د. عمران الكبيسي

كان دأب أهلنا وأساتذتنا في المدرسة وحتى الجامعة النجاح في اجتياز اختبارات المراحل الدراسية بتفوق بلا فشل، وحين غادرنا الجامعات كنا حواسيب تحفظ المقررات ولا نعرف ماذا نصنع بها فكانت خيبة الأمل، جابهنا الحياة وجها لوجه ضعفاء بلا سلاح لم نتعلم غير اجترار المعلومات واسترجاعها. كان هم المتفوقين الأوائل أن يصبحوا مدرسين وأساتذة جامعات ينظر إليهم المجتمع ناجحين متفوقين، لم نكن في الحقيقة نصلح لشيء غير إعادة المعلومات لطلبتنا. ابتلعنا حوت الوظيفة واستسلمنا للكسل في جوفه، ارتضينا بنجاح مؤقت بعد أن
متابعة القراءة
  4452 زيارات
  0 تعليقات
4452 زيارات
0 تعليقات

في وسادة عجوز هندية!! / عبد الامير المجر

كان بودي أن اكتب كلاما نظريا في المساءلة والشفافية، أو الحوكمة والعدالة على مستوى الدول والحكومات والقطاع العام أو المؤسسات الخاصة، تلك الموضوعات التي أصبحت موضة العصر في دول الربيع العربي، فقد تفشى الفساد، وتغول الموظفين العموميين في سوء استخدام مناصبهم رغم تطور تقنية المعلومات وحرية سيولتها، وما أن كتبت الفقرة الأولى حتى وجدت أمامي نموذجين تطبيقين من المرويات الشعبية ذات دلالات عميقة في سيرة المساءلة والشفافية، فرأيت وضعها بين أيدي القراء بلا تعليق، وأترك لهم مقارنتها بما سمعوا من تنظير
متابعة القراءة
  3581 زيارات
  0 تعليقات
3581 زيارات
0 تعليقات

أوهام السلطة - اردوغان / ا . د عبد الجبار منديل

لنا في قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل وزوجتيه عظة وموعظة، وقد رواها المحدثون وذكر بعض تفاصيلها القرآن الكريم لتكون عبرة لمن اعتبر من الأبناء أزواجا وزوجات، فمن حق الآباء على الأبناء أن يسمعوا لهم ويتفكروا ويتدبروا، فبعد أن ترك إبراهيم زوجته هاجر وولده منها إسماعيل في مكة ورجع إلى الشام حيث زوجته سارة، كتب لإبراهيم أن يرجع إليها بعد حين وقد تقدم به العمر، وأحب أن يتعرف إلى حال ابنه، فبعد أن توفيت أم إسماعيل هاجر رأت قبيلة جرهم التي أنست
متابعة القراءة
  3636 زيارات
  0 تعليقات
3636 زيارات
0 تعليقات

الصحافة في دولة لا تقرأ !! / زيد الحلي

قد يشكل أتباع المذهب الزيدي في اليمن 10% من مجموع السكان الذين يقارب تعدادهم 30 مليون نسمة، يتمركز غالبيتهم في مدينة صعدة ثم حجة وعمران وجزء من صنعاء وأرحب، ويتوزع ولاء الزيدية في اليمن ثلاث مجموعات 5% منهم فقط يوالون الحوثيين عقائديا أو تعصبا وطمعا، و2% يوالون علي عبدالله صالح الرئيس السابق لارتباطهم معه بمصالح ذاتية، و3% من الزيدية معتدلين يرون الحوثيين متطرفين ويشيحون عنهم، وعلى أكثر تقدير لا يستطيع الحوثيون حشد أكثر من نصف مليون مقاتل، ونسبتهم كنسبة العلويين الذين
متابعة القراءة
  3623 زيارات
  0 تعليقات
3623 زيارات
0 تعليقات

فيصل الثاني.. ملك العراق المغدور ظلما / د. عمران الكبيسي

كان عمري 14سنة في الأول الإعدادي وكنت أتجول في الباب الشرقي حديقة الأمة حاليا ورايته بسيارته الملكية المكشوفة عصرا يقودها بنفسه ويحيي من يصفق له بيده اليمنى. وكانت أول مرة وآخر مرة رايته فيها، وأذكر أمي رحمها الله توفيت بعده بأربعين عاما، وحين فتحنا حقيبتها وجدنا صورته التي حصلت عليها قبل مقتله واحتفظت بها كل هذه السنين الطويلة "نصف قرن"، وكثيرا ما كنت أراها تفتح حقيبة مقتنياتها تستخرج الصور وتطيل النظر فيها تدمع عيناها فتقول: يا مظلوم...! وماتت تحمل غصته ككل
متابعة القراءة
  4749 زيارات
  0 تعليقات
4749 زيارات
0 تعليقات

التغيير المهم في العراق ليس جوهريا / د. عمران الكبيسي

لاشك أن التغيير الذي أعقب الانتخابات البرلمانية في العراق يعد تغييرا مهما، ومهما جدا ولكنه ليس جوهريا. مهما لأنه أقصى السيد المالكي من منصبه رئيسا للوزراء رغم محاولته التشبث بالبقاء وإمساك الكرسي بأسنانه، لكن السياسة جرت بغير ما يشتهي، ولم تنفعه كل أساليب الالتفاف والحيل، فاستسلم مرغما وليس زهدا بالرئاسة أو وإيثارا منه، فهو لم يكن من الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، وقد ثبت بالدليل القاطع أن السيد المالكي لم يكن عراقيا في سياسته، ولا ديمقراطيا في حكمه،
متابعة القراءة
  4756 زيارات
  0 تعليقات
4756 زيارات
0 تعليقات

التنازع على الصلاحيات؟ / احمد صبري

بنى أبو جعفر المنصور بغداد عام 145هـ - 763م وظلت أجمل وأكبر عاصمة عربية للخلافة العربية الإسلامية العباسية نحو 400عام، بلغت أوج عظمتها في خلافة هارون الرشيد "العصر الذهبي" كان سكان العراق 30 مليونا ونفوس بغداد تربوا على المليونين، لم تحظ عاصمة في التاريخ بالجمال والجلال والهيبة والعظمة كما حظيت بغداد، لكن نوائب الزمان ومحنه لم تترك بغداد وحالها، دمرها المغول بإسقاط الخلافة العباسية على يد هولاكو، وغزاها حفيده تيمورلنك مرتين وتناوب على احتلالها الأتراك والأكراد والصفويون، وتنازع عليها السلاطين والولاة،
متابعة القراءة
  3761 زيارات
  0 تعليقات
3761 زيارات
0 تعليقات

الجامعة العربية... إكرام الميت دفنه / د.عمران الكبيسي

لا احد ينكر أن الجامعة العربية حين أسست انبثقت تحت ضغط الشعوب العربية الحديثة العهد بالاستقلال، وتؤمن بضرورة وحدة العرب بوجه تحديات الاستعمار ومخلفاته الجهل والفقر والمرض، التي ورثوها من عصور التخلف والانحطاط، حيث حكم البلاد العربية حكام من غير العرب على مدى قرون، لكن الدول الأوربية المتحكمة بمصير العالم الحديث رفضت أي مشروع للوحدة أو الاتحاد، واحتالت على إرادة الجماهير بتشكيل كيان عربي يفرق ولا يوحد، ويكون منبرا للخلافات والصراع وسياسات المحاور المتضادة، ومضيعة للوقت والجهد، تظاهرت بريطانيا بالنظر إلى
متابعة القراءة
  4428 زيارات
  0 تعليقات
4428 زيارات
0 تعليقات

قضايا لا تحتاج الى شكوى / واثق الجابري

لغة الجسد لغة الإنسان الأول قبل اكتشافه اللغة المحكية، لغة عالمية عامة مشتركة بين بني البشر، وتكاد تكون واحدة متقاربة أو متشابهة لدى كل الأمم يستخدمها الطيب والمهندس والمعلم، النساء والرجال، الصغار والكبار على حد سواء مع اختلافات نادرة، لغة متكاملة باستطاعتها أن تعوض عن لغة المشافهة إذا اقتضى الأمر. وما لغة الإشارة إلا جزء متمم من مهامها. وفي مقالنا هذا نركز في لغة الجسد ودورها  في المهمات الصعبة وليس على تلك الحركات التي يؤديها الأفراد تلقائيا وعفويا مستخدمين تقاسيم الوجه
متابعة القراءة
  3798 زيارات
  0 تعليقات
3798 زيارات
0 تعليقات

وتبقى الحكمة.. يمانية / د. عمران الكبيسي

في اليمن لا يعرف كمية السلاح الأبيض والأوتوماتيكي الموجود والمتوافر بيد أبناء شعبها إلا من عاش زمنا فيه وخالط أهله، فقد تجد في بيت الأسرة الواحدة عشرة قطع سلاح أوتوماتيكي وأكثر، على عدد الإخوة وما أكثرهم إضافة إلى الجد والأب وأحفاد الأحفاد أحيانا، فالأم اليمنية ولود تتزوج مبكرا وتنجب كل ثلاث سنوات طفلين وربما أربعة توائم، والأب اليمني مزواج مثنى وثلاث ورباع. والسلاح في اليمن جزء أساسي في القيافة الشخصية وليس كماليا، العريس يدخل على زوجته ليلة الزفاف متمنطقا بغدارته وخنجره،
متابعة القراءة
  4403 زيارات
  0 تعليقات
4403 زيارات
0 تعليقات

هيكل صحفي أم سياسي؟ / احمد صبري

ليس منا من لا يطمع في حياته الضفر بأحد الثلاثة إن لم يستطع الجمع بينها، ومن ذا الذي يكره؟ وأذكر كان أستاذ اللغة العربية في الابتدائية يطرح علينا ضمن موضوعات الإنشاء لنكتب عنها، ماذا تود أن تحقق في المستقبل؟ فنتمنى النجاح دائما، وحين أصبحنا في الثانوي والإعدادي كنا نفضل الوظيفة والمنصب، هذا يريد أن يكون طبيبا أو مهندسا أو طيارا، وذاك ضابطا أو زعيما، وقليل من يفكر بالثراء أو يتمناه، فالناس أيام زمان قريبين من بعضهم وسواسية في مظهر العيش ولا
متابعة القراءة
  3802 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3802 زيارات
0 تعليقات

شاكيرا: ساطرح ألبومي الغنائي الجديد "إل دورادو" في وقت لاحق من الشهر الحالي

يوم بعد آخر تثبت الإحداث أن "الحكمة يمانية" فكثير من المتابعين نظروا إلى واقع التدافع والاحتقان في المشهد السياسي اليمني بعين الريبة والتشاؤم، ورسموا في مخيلتهم صورا قاتمة، وتوقعوا معذورين مشاهد من الدماء والضحايا ما يفوق وصف المأساة والكارثة، فقراءة الواقع تشير أن انتشار السلاح والعتاد بأيدي عامة الناس صغيرهم وكبيرهم وسط غليان شعبي وتوتر قبلي مذهبي سياسي يجعل التنبؤ بالانفجار مرجحا، فقد احتل الحوثيون مداخل العاصمة صنعاء وخيموا حولها بأعداد غفيرة لأيام، ثم بدؤوا الزحف إلى الداخل، وبدأ السلاح يظهر
متابعة القراءة
  3902 زيارات
  0 تعليقات
3902 زيارات
0 تعليقات

الحرب على مصادر الإرهاب / د. عمران الكبيسي

تقاسم الأوروبيون العالم العربي ووضعوا أقطاره تحت الانتداب بقرارات سايكس بيكو 1916، ونقضوا بعد الحرب العالمية الأولى وعودهم بدولة عربية موحدة، ومع ذلك ظل العرب متمسكين بصداقة الغرب وأثروه على الاتحاد السوفيتي القريب من تطلعاتهم، ولم يحمل العرب ضغينة للشعب الأمريكي ولا كرها لأوروبا، ولن يجد الغرب صديقا محبا أوفى من العرب تلبي صداقتهم مصالحه، لكن الظلم والتجبر والقهر والمواقف التعسفية والكيل بمكيالين وفق ازدواجية المعايير أعاقت نمو العلاقات وتطورها، وأوجدت الأرض الخصبة لنمو الإرهاب وعرض المنطقة لأخطار محدقة. ولا نؤاخذ
متابعة القراءة
  4458 زيارات
  0 تعليقات
4458 زيارات
0 تعليقات

صراع الإرادات بين العرب وجيرانهم -1- / د. عمران الكبيسي

يجب أن يفهم أبناؤنا وأحفادنا أن آباءهم وجدودهم العرب لم يكونوا متشددين ولا إرهابيين، على العكس كانوا فاتحين متسامحين نشروا التوحيد والعدل والرحمة، وتحيتهم السلام، يقول الله فيهم} :وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً{ يجب أن يعرف العالم أن الفتوحات العربية شرقا وغربا لم يسقط فيها إلا ما نسبته 1% مما سقط من ضحايا في الحروب الصليبية، أو الحربين العالميتين الأولى والثانية ولم يكن المسلمون سببا فيها، العرب ليسوا مجرمين، ولم يخلفوا وعدا ولا نقضوا
متابعة القراءة
  3873 زيارات
  0 تعليقات
3873 زيارات
0 تعليقات

العراق وإيران.. تبعية أم علاقات سيادية؟ / د.عمران الكبيسي

ليس بيننا من لايعرف أن العلاقات بين العرب والفرس على مر التاريخ لم تكن مستقرة، وإنما شابتها تجاذبات شد ومد، وبخاصة مع العراق الذي كان يعرف بوادي الرافدين او بلاد ما بين النهرين، فالعراق خضع في فترات مختلفة لهيمنة الفرس تتدرج ما بين الوصاية إلى الغزو والحكم المباشر، وهناك قصر لكسرى جنوب بغداد على دجلة ما زالت شواهده باقية، وأن بلاد فارس هي الأخرى خضعت قبل الإسلام في حقب مختلفة لحكم بابل (السومريين والأكديين)، وبعد ظهور الإسلام حكم العرب إيران مباشرة،
متابعة القراءة
  4203 زيارات
  0 تعليقات
4203 زيارات
0 تعليقات

صراع الإرادات بين العرب وجيرانهم -1- / د. عمران الكبيسي

لا يعرف من خرم السياسة شيئا من يظن أن الصراع العربي الفارسي التركي الكردي حديث المنبت والنشأة، وأن خلف التدافع مجرد اختلاف ديني أو مذهبي أو عرقي فحسب كما يتصور قراء الظاهر، ولكن التاريخ يفصح بوضوح عن علاقة غير طبيعية ولا مستقرة بحكم صراع الإرادات بين الأطراف، ويخطئ من يتنبأ بغير ذلك، فهو صراع وجود وتحدّ أزلي تجسد بحملات غزو واحتلال وفرض السيطرة والهيمنة والنفوذ، يوم لك ويوم عليك، يتربص كل طرف فيه السوء بالآخر، وتوارثته السلالات، وكرسه تدفق الأفواج البشرية
متابعة القراءة
  4740 زيارات
  0 تعليقات
4740 زيارات
0 تعليقات

داعش إرهابية... والبقية؟ (1) / د. عمران الكبيسي

قد يبدو التساؤل عن داعش غريبا، فما أبقت لها وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمنظورة شيئا من القذف إلا ورمته بها، يكفي أن مجلس الأمن الذي قلما يُجمع على أمر عدها بالإجماع منظمة إرهابية متشددة، وبارك قراره المجتمع الدولي وفي مقدمته الدول الإقليمية، فهل بقي من يتساءل عن داعش؟ وهنا أستدرك باعتبارنا عربا مسلمين يتحتم علينا القبول بالقرار، وحتى لو لم نقبل لا يعني قبولنا من عدمه شيئا، ولكن بفضل ما تعلمناه من الثقافة الغربية ونظمها الديمقراطية لنا هامش ضئيل من الحرية،
متابعة القراءة
  4665 زيارات
  0 تعليقات
4665 زيارات
0 تعليقات

فرقتنا الهزائم فلتوحدنا الانتصارات / د هاشم حسن التميمي

داعش منظمة إرهابية قبل أن تطأ أقدامها الموصل، وقبل تهجير المسيحيين والأزيدين، وذبح الصحفي الأمريكي بالسكين كالخراف بعملية بشعة مقززة مازالت تحيط بها الشكوك وربما هي مشهد تمثيلي، ولكن الموت ذبحا بيد داعش لا يختلف عن الموت حرقا بصواريخ الطائرات الأمريكية من دون طيار عمداً على الشبهة أو خطئا في اليمن، ولا أقسى من الموت خنقا تحت ركام البراميل المتفجرة التي يلقيها الأسد على شعبه بسوريا، ويقذف بها المالكي على الفلوجة ومدن الأنبار، ولعل قصف الطائرات الإسرائيلية على غزة أبشع من
متابعة القراءة
  3806 زيارات
  0 تعليقات
3806 زيارات
0 تعليقات

لو كان الفقر رجل لقتلته / الفنان هادي العامري

اليمن السعيد بموقعه الاستراتيجي المطل على بحار العرب ومضايقة، وقواه البشرية التي يوازي تعدادها سكان دول الخليج مجتمعة، ومساحته الواسعة، وتضاريسه المختلفة، سواحل وسهول وصحارى وجبال ووديان وسدود، ومناخه المتباين، صيف في الشمال وشتاء في الجنوب، وصيف في الجنوب وشتاء في الشمال، مما يجعل محاصيل زراعته شتوية صيفية، ولم يحرمه الله من نعمة النفط لو استغل على الوجه السليم، اليمن جنة الله في أرضه كان يمكن أن يكون اكبر وقاء السكاني واليد العاملة، ونعم حباه الله بها من قديم الزمان. لكن
متابعة القراءة
  3898 زيارات
  0 تعليقات
3898 زيارات
0 تعليقات

داعش... الفئة الباغية أم الفرقة الناجية؟ / د. عمران الكبيسي

على الرغم من كل التجارب والأحداث المرة التي عاشها العراقيون على مدى عشر سنوات بعد الاحتلال، لملموا أطراف جراحهم العميقة، وأغمضوا جفونهم على الملح، وأبدوا تفاؤلهم على مضض، لعل القادم من الأيام يحمل لهم من التغيير ما يضع حدا لمعاناتهم القاسية مع القتل والخطف والاغتصاب والتهجير، ويحفظ لهم وحدة وطنهم على قاعدة “تفاءلوا بالخير تجدوه”، وشرعوا ولو من باب “إيصال الكذاب إلى باب بيته” يباركون للمرجعية موقفها بالدعوة للتغيير، ونوهوا بموقف الأميركيين الداعم لقيادة جديدة، وحمدوا للإيرانيين تخليهم عن المالكي عميلهم
متابعة القراءة
  3886 زيارات
  0 تعليقات
3886 زيارات
0 تعليقات

أغلبهم لصوص وقتلة أليس كذلك..؟ / د. هاشم حسن التميمي

لا خلاف بين العراقيين أن تشكيل الحكومة القادمة سيضعهم على أبواب مرحلة جديدة، يتمنون جميعا أن تكون مرحلة تختلف عما قبلها، وما بعدها، تؤسس  وتؤصل لحياة تأخذ بأولويات الأمن والغذاء والاستقرار، وتؤجل البحث عن الحرية والديموقراطية والرفاهية قليلا، فمشكلة المواطن الأولى اليوم حاجته إلى الأمان في مدينته، البيت والشارع والعمل، وتوفير الخدمات الأساسية الماء والكهرباء والوقود، فإذا اطمأن المواطن أنه لن يقصف بالمدفعية، ولا بالراجمات والصواريخ، ولا تمطر عليه السماء براميل متفجرة، حينها يتمكن من العمل والإنتاج، وتدور مكنة الحياة، أما
متابعة القراءة
  3710 زيارات
  0 تعليقات
3710 زيارات
0 تعليقات

عالم أعمى وأصمخ وأطرم ! / د. عمران الكبيسى

أشاح العالم المعاصر كثيرا عن قضايا الإنسان الأساسية والجوهرية، تغافل وتناسى الجرائم الأكثر خطرا وأشد جرما، واقفا إزاءها مكتوف الأيدي معقود اللسان حابس النظر، لا تعنيه مجازر الإبادة البشعة التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة، ولا ما يرتكبه الأسد بسوريا، ولا تطاحن الطوائف بلبنان، ولا قتال الشمال والجنوب في اليمن، ولا استباحة المليشيات للعراقيين، ولا إبادة المسلمين الروهنجا بمينيمار وأفغانستان، ولا تهجيرهم وإبادتهم بإفريقيا الوسطى ومالي. *صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ*عالم أطرم يصوم عن الكلام في قضايا العدالة
متابعة القراءة
  4325 زيارات
  0 تعليقات
4325 زيارات
0 تعليقات

الإمام عليّ ومعركة الفلّوجة / علي حسين

جملة أحداث حصلت في القرن الحادي والعشرين غيرت مسيرة الولايات المتحدة الأمريكية تغيرا جذريا، وجعلت من أمريكا اليوم غير أمريكا قبل سنوات، أولها انهيار أبراج مركز التجارة العالمية بنيويورك، الذي أوضح أن الذكاء الإنساني قادر على اختراق أكبر الأجهزة الاستخباراتية التي تعتمد على تقنيات التكنولوجيا الحديثة والتغلب عليها، فتنظيم في العالم الثالث كتنظيم القاعدة استطاع التمويه على اقوي دولة وإصابتها بمقتل على غفلة منها، فأعطاها مؤشرات إن التكنولوجيا ليست كل شيء، "لا تحقرن صغيرا في مخاصمة، إن الذبابة تدمي مقلة الأسد".
متابعة القراءة
  3626 زيارات
  0 تعليقات
3626 زيارات
0 تعليقات

داعش... الفئة الباغية أم الفرقة الناجية؟ / د. عمران الكبيسي

كتبت آلاف المقالات عن سوريا والعراق وفلسطين وليبيا والخليج ومصر وتركيا وإيران، وكتبت في السياسة والاجتماع والأدب والحب والكراهية، فما وجدت صعوبة كالتي أجدها في الكتابة عن “داعش”، وسمعت وقرأت وشاهدت عنها الكثير فخرجت بالصداع، هذا ينفي وذاك يؤكد، داعش ملأت الدنيا وشغلت الناس. ومازلنا نجهل من يقف وراءها؟ ومن يسلحها؟ ومن يمولها؟ ولماذا تركتها الاستخبارات العالمية على رسلها تتوسع وتكبر لتشكل خطرا على السلم العالمي؟ أوراء الأكمة ما وراءها؟هل داعش فرع انشق من الدولة الإسلامية والقاعدة؟ أم شتلة مستقلة؟ من
متابعة القراءة
  4880 زيارات
  0 تعليقات
4880 زيارات
0 تعليقات

أرجوكم اعتذروا لـ علي الاديب / علي حسين

لم يكن العرب مرتاحين لسياسة جارهم الشاه، وقد طبع علاقته بإسرائيل واحتل الجرز الإماراتية، وساند تمرد أكراد العراق بالمال والسلاح، وحين لاحت بشائر الثورة الإسلامية 1979 كانوا يأملون منها تصحيح علاقة إيران بالعرب، ولاسيما أن الثورة ترفع شعار تحرير فلسطين، لكن الأيام كانت كفيلة بتبديد الأمل، وحل محله الشعور بالخيبة والمرارة، لم يختلف الإسلاميون الجدد عن سلفهم الشاه وعن أسلافهم الصفويين، في نزعتهم الشعوبية المتعالية، وبدا أنهم يطمحون لاستنساخ صورة مستلة من مخلفات الحكم الفاطمي وأحفادهم الصفويين، في التطرف والغلو المذهبي،
متابعة القراءة
  3643 زيارات
  0 تعليقات
3643 زيارات
0 تعليقات

هجمات لندن: الارهاب يضرب اوروبا والاسلام هو المتهم / محمد عمران كشادة

لم يكن العرب مرتاحين لسياسة جارهم الشاه، وقد طبع علاقته بإسرائيل واحتل الجرز الإماراتية، وساند تمرد أكراد العراق بالمال والسلاح، وحين لاحت بشائر الثورة الإسلامية 1979 كانوا يأملون منها تصحيح علاقة إيران بالعرب، ولاسيما أن الثورة ترفع شعار تحرير فلسطين، لكن الأيام كانت كفيلة بتبديد الأمل، وحل محله الشعور بالخيبة والمرارة، لم يختلف الإسلاميون الجدد عن سلفهم الشاه وعن أسلافهم الصفويين، في نزعتهم الشعوبية المتعالية، وبدا أنهم يطمحون لاستنساخ صورة مستلة من مخلفات الحكم الفاطمي وأحفادهم الصفويين، في التطرف والغلو المذهبي،
متابعة القراءة
  3555 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3555 زيارات
0 تعليقات

ماذا يريد العثمانيون الجدد من العراق؟/ محمد ضياء عيسى العقابي

لقد أدرك الشعوبيون الفرس بوقت مبكر ارتباط العربية بالإسلام، والإسلام بالعربية، فالقرآن المجيد عربي، “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ”، والنبي الكريم عربي نسبا ولغة، “لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ”، والدين أحكامه عربية، “وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ”. والعرب هم من أحاطوا بجوهر الدين واضطلعوا بمسؤولية حمل الرسالة وتبليغها ونشرها وقاتلوا دونها، وفدوها بالغالي والنفيس، الدم والمال والولد، قرأ الفرس ذلك وبما عرف
متابعة القراءة
  3759 زيارات
  0 تعليقات
3759 زيارات
0 تعليقات

درء المفاسد في الفقه الإسلامي وميثاق مجلس الأمن/ د.عمران الكبيسي

مجلس الأمن في الأمم المتحدة بحسب ميثاقه عام 1946 هو المسؤول عن حفظ السلام والأمن الدوليين ومواجهة أي خطر وعدوان يهدد السلام، وأخذ على عاتقه زمام المبادرة بفرض جزاءات أو اتخاذ إجراءات عسكرية ضد المعتدي، واكتسب بهذه المسؤولية سلطة إلزام حكومات الدول الأعضاء تنفيذ قراراته الجماعية. ويفترض في مؤسسة عالمية انبثقت منتصف القرن العشرين بعد التقدم الحضاري والثقافي أن تولي الأولوية لدرء المفاسد وتؤثره على جلب المصالح ولاسيما بعد تعميق مهمته الإنسانية بصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948، لكن بنود تأسيسه
متابعة القراءة
  4862 زيارات
  0 تعليقات
4862 زيارات
0 تعليقات

انتخابات ما بعد الربيع / د.عمران الكبيسي

تجتاح المنطقة العربية هذا الفصل حمى الانتخابات الرئاسية سواء أكانت مباشرة أو نيابية في الجزائر، والعراق، ومصر، وسوريا، ولبنان، وموريتانيا، وتأتي هذه الانتخابات بعد ثلاث سنوات من تفجر ثورات الربيع العربي، وبغض النظر عن الجدل القائم فيما إذا كانت هذه الثورات بوحي شعبي عربي عفوي عارم، يترجم يقظة شعوب فرض عليها حكام مستبدون العيش تحت سبات من الظلم والقهر بحكم القبضة الأمنية وسلاسل الاعتقال وأسوار السجون، وكتائب الحرس العائلي التي يتمترس خلفها هؤلاء الحكام، حتى طفح الكيل وفاض الميزان، وشدة الضغط
متابعة القراءة
  4319 زيارات
  0 تعليقات
4319 زيارات
0 تعليقات

فضائل المرأة السائقة / معمر حبار

هل صحيح أن من العسير تحديد مفهوم الإرهاب، ومن هم الإرهابيون؟ وإذا كان الأمر كذلك وإن الإرهاب مفهوم غامض وظاهرة غير قابلة للتعريف، وأسابها ودوافعها وأشكلها غير محددة على وجه الدقة واليقين دوليا، فكيف يتيسر لكائن من كان وصم الأفراد أو الأحزاب والجماعات وأحيانا الدول بسمة الإرهاب؟ وإحالة المتهمين به إلى المحاكم ومقاضاتهم عن تهمة غير قابلة للقياس، هذا التساؤل لم يدر بخلدي قبل أن يفاجئني حفيدي وهو طالب إعدادي بأسئلة غير عادية، جعلتني أتصور العالم كله يدور في حلقة مفرغة
متابعة القراءة
  3690 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3690 زيارات
0 تعليقات

تقطيع أوصال الحلم الكردي / هادي جلو مرعي

لست أدري ما الذي يدفع بعض مثقفينا إلى بخس شعوبنا العربية حقها، فهم يتهمونها بأنها شعوب متخاذلة، شعوب تستسيغ الظلم والعبودية، وتستسلم للطغاة والدكتاتورية، شعوب تسكت على الضيم وعيش الكفاف وترتضي المذلة، وتخنع للاستبداد والجبروت وتساق بالعصا وهو ما كنا نسمعه دائما، حينما نتحدث عن حرية التعبير وحقوق الأفراد والجماعات، وحين ضاقت بهذا الشعوب الذرائع والسبل وانفجرت كالبركان تتدفق سيول عارمة، صبيان وصبايا ونساء ورجال شباب بعمر الزهور وشيوخ أناخ الزمن ظهورهم خرجوا بحشود لا يعرف أحدهم الآخر، ولا يعرف من
متابعة القراءة
  3632 زيارات
  0 تعليقات
3632 زيارات
0 تعليقات

ملك الكرة .....!!! / حسين محمد العراقي

أذكر جيدا ما قلته للسيد غازي الياور أول رئيس جمهورية للعراق بعد الاحتلال، وهو من عرب الموصل السنة، في رمضان 1424 هـ، الموافق نوفمبر 2004 يوم دعا لفيفا من العراقيين في البحرين للتحدث إليهم، وأقام لهم إفطارا في قصر الصافرية حيث كان ضيفا على عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وكانت القوات الأميركية تحاصر الفلوجة بعد فشل اقتحامها في المعركة الأولى في مارس وأبريل 2004، فأعدت العدة لحصارها واقتحامها ثانية، فضاعفت قواتها سبع مرات وحشدت 20 ألف جندي
متابعة القراءة
  3706 زيارات
  0 تعليقات
3706 زيارات
0 تعليقات

الحشد السيستاني والسلاح الايراني يسحق الداعشية الوهابية / د.طالب الصراف

علمتني تجارب الحياة مفارقات مر بها أصدقاء ومحبون كانت لي معهم صحبة طويلة ممتعة، فمنهم من كنت أغبطه في آخر العمر على تعلقه الحميمي برفيقة دربه وتعلقها به، حين أراهما أشبه بمراهقين يمران بفترة حب تتوهج ألقا، ربما لم يسعدا بها أيام شبابهما، لكن العشرة الطويلة هذبت شوائب ما بينهما من صفيح الثلج، وزادتهما الصحبة انفتاحا على الحياة وهدوءا ورزانة، وزانهما تقدم العمر تفاهما وانسجاما كانا يفتقران إليه قبل أيام المشيب والشيخوخة. فعوضهما الله خيرا عما مضى. فكان آخر الكأس أحلى
متابعة القراءة
  3779 زيارات
  0 تعليقات
3779 زيارات
0 تعليقات

شنت مقاتلات التحالف ليلا على العاصمة اليمنية سلسلة غارات تسببت بانفجارات ضخمة وحرائق

انتهى التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية، التي واجه فيها العنصر العربي في المحافظات الغربية إقصاء كاملا، فالعمليات العسكرية جعلت من مدينتي الرمادي والفلوجة المحاصرتين منكوبتين بفعل القصف اليومي لقوات النظام، حتى هجرها غالبية سكانها، ولم يشملها التصويت، وأغرقت مياه الفرات منطقة “أبوغريب” أكبر أقضية محافظة بغداد وفشل سير الانتخابات، ومحافظات صلاح الدين وديالى وكركوك أثقلت كواهلهم الأحداث وانشغلت بإيواء المهجرين من الأنبار وديالى ولوازم معيشتهم، وقاطع الكثير التصويت محجمين عن المشاركة في انتخابات أريد لها مسبقا إضعاف تمثيل العنصر العربي السني
متابعة القراءة
  3711 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3711 زيارات
0 تعليقات

جهاز مكافحة الإرهاب يتمكن من استعادة كوكجلي قرب الموصل

المحبة والمال والنجاح يتمناها المرء في حياته ويسعى إليها، ولا غنى له عنها، ترى لو خير أحدنا بين الثلاثة فأي أمر سيختار؟ من القصص المأثورة في تطوير الذات، أن امرأة أطلت من شرفة منزلها، فرأت ثلاثة شيوخ بلحى بيضاء لا تعرفهم في فناء الحديقة، فقالت في نفسها لعلهم غرباء عطشى جوعى! فعرضت عليهم الدخول ليأكلوا مما رزقهم الله، فسألوها: “إن كان رب البيت موجودا؟ فأجابت: إنه بالخارج، فردوا: لا يمكننا الدخول بغيابه.بعد دقائق عاد زوجها فأخبرته بما حصل! قال: اطلبيهم، فدعتهم.
متابعة القراءة
  3845 زيارات
  0 تعليقات
3845 زيارات
0 تعليقات

الجزائر الحرة.. والتجربة المرة / د .عمران الكبيسي

انتهت الحملة الانتخابية الجزائرية، وأظهرت النتائج الأولية فوز الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة (77 عاما) بفترة رابعة أمدها خمس سنوات بنسبة اقتراع بلغت 81 % وهي نسبة عالية لها دلالات إن صحت وإن كذبت. ليكون بوتفليقة إن كتب له البقاء ممن عمر في الرئاسة عشرين سنة، ولا اعتراض على حكم الصندوق، فإن صحت النتائج فليس في الجزائر فتى أقوى وأرشد من بوتفليقة ويا للأسف، وإن كذبت فليس للرئيس إلا كرسي الرئاسة ويا للهول! ولا ننكر تاريخ الرجل وماضيه في الثورة قبل الاستقلال وبعده،
متابعة القراءة
  4575 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4575 زيارات
0 تعليقات

هدم ضريح امام الدور / نور الهدى محمد صعيصع

منذ أن وطأ الأميركان بأقدامهم أرض العراق، ومن يوم دخول طلائعهم بغداد واجه العرب السنة واقعا مأساويا كارثيا، إزاء ما كان مطلوبا منهم عمله في ظل الاحتلال، سواء من قوى الاحتلال الغاشم أم من لدن إخوانهم الشيعة الذين يشكلون نصف سكان بغداد، والغالبية العظمى من سكان المحافظات الجنوبية، ومن إخوانهم الأكراد في المحافظات الشمالية وغالبيتهم الساحقة من السنة، لم يكن الواقع واقع أزمة يمكن التفاوض عليها والوصول فيها إلى حل وسط، وهل يتفاوض المخلصون لأمتهم على الوطن؟ أو يتنازلون عن الثوابت:
متابعة القراءة
  3722 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3722 زيارات
0 تعليقات

علاوي والعراقية / رسول مهدي الحلو

منذ أن وطأ الأميركان بأقدامهم أرض العراق، ومن يوم دخول طلائعهم بغداد واجه العرب السنة واقعا مأساويا كارثيا، إزاء ما كان مطلوبا منهم عمله في ظل الاحتلال، سواء من قوى الاحتلال الغاشم أم من لدن إخوانهم الشيعة الذين يشكلون نصف سكان بغداد، والغالبية العظمى من سكان المحافظات الجنوبية، ومن إخوانهم الأكراد في المحافظات الشمالية وغالبيتهم الساحقة من السنة، لم يكن الواقع واقع أزمة يمكن التفاوض عليها والوصول فيها إلى حل وسط، وهل يتفاوض المخلصون لأمتهم على الوطن؟ أو يتنازلون عن الثوابت:
متابعة القراءة
  3722 زيارات
  0 تعليقات
3722 زيارات
0 تعليقات

رئيس الوزراء يؤكد عدم موافقته على التصدي للمتظاهرين بعنف و ينفي استخدام السلاح

لم يكن أهل الأنبار وغالبية العرب السنة في العراق قبل الحرب العراقية الإيرانية يعرفون رائحة الطائفية، خصوصا في محافظة الأنبار، فليس من بين أهلها من هو على غير مذهب أهل السنة والجماعة، ولا يعرفون إلا القليل عن الشيعة؛ لعدم وجود احتكاك يولد تعصبا أو تطرفا، وأنا شخصيا أنباري ولم أكن أعرف ذلك، ولا أعلم شيئا عن عدم مودة الشيعة لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلا في السنة الثالثة من الجامعة، على إثر حوار مع زميلة لي، وصعقت وقتها لما سمعت،
متابعة القراءة
  3717 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3717 زيارات
0 تعليقات

مهن في زمن الحرب / نمير عبد الحميد

الأنبار محافظة عراقية تقع غرب البلاد. أكبر محافظات العراق مساحة، تبلغ نحو 140 ألف كيلومتر مربع، تشكل ثلث مساحة العراق، تقطنها حاليا نحو مليوني نسمة، وهناك أكثر من مليون رحلوا منها إلى المحافظات الأخرى خصوصا إلى العاصمة بغداد، كانت تدعى قبل 1960 لواء الدليم لتمركز قبائل الدليم فيها. وكان عدد سكانها يوازي سكان بغداد عام 1920، تتميز الأنبار بأنها تجاور ثلاث أقطار عربية سوريا والأردن والسعودية، وتتصل بخمس محافظات عراقية بغداد وصلاح الدين ونينوى شمالا وكربلاء والنجف جنوبا. أسماها المناذرة الأنبار
متابعة القراءة
  3683 زيارات
  0 تعليقات
3683 زيارات
0 تعليقات

الضمير الوطني / د . حسن الخزرجي

الأنبار محافظة عراقية تقع غرب البلاد. أكبر محافظات العراق مساحة، تبلغ نحو 140 ألف كيلومتر مربع، تشكل ثلث مساحة العراق، تقطنها حاليا نحو مليوني نسمة، وهناك أكثر من مليون رحلوا منها إلى المحافظات الأخرى خصوصا إلى العاصمة بغداد، كانت تدعى قبل 1960 لواء الدليم لتمركز قبائل الدليم فيها. وكان عدد سكانها يوازي سكان بغداد عام 1920، تتميز الأنبار بأنها تجاور ثلاث أقطار عربية سوريا والأردن والسعودية، وتتصل بخمس محافظات عراقية بغداد وصلاح الدين ونينوى شمالا وكربلاء والنجف جنوبا. أسماها المناذرة الأنبار
متابعة القراءة
  3854 زيارات
  0 تعليقات
3854 زيارات
0 تعليقات

صحوة ضمير : الملك سلمان مشددا على المجتمع الدولي العمل على وقف نزيف الدم في سوريا

لم تستطيع الدساتير الدولية والمواثيق والمعاهدات والمنظمات والنظام الدولي وكل ما شرع وكتب وأعلن رسميا على رؤوس الأشهاد في عالم اليوم المتطور صناعيا ومدنيا وحضاريا أن تثبت وجودها وجدواها على أرض الواقع، ولم توقف ما ارتكبه عالم الأقوياء الأشرار من مآس وكوارث ومجازر بحق المستضعفين هنا وهناك، اليوم يجتث الإنسان قهرا من جذوره، وتمسخ هويته وتهان كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، نهارا جهارا بجرأة وتحد؟ ولا نجد من يتصدى للهجمة الوحشية التي لا تستثني ضعيفا ولا فقيرا، لا رجلا ولا امرأة
متابعة القراءة
  3903 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3903 زيارات
0 تعليقات

العراقيون.. شعب لا يعرف أين رئيسه؟ / د. عمران الكبيسي

ثلاثة ثلاثون مليون عراقي يتساءلون عن مصير رئيسهم الذي خرج إلى ألمانيا يتطبب منذ سنة ونصف ولم يعد! السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية، وأمين عام حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، رجل الأزمات الصعبة والتوافق كما يطلق عليه محبوه "مام جلال" هكذا يحلو له أن يلقب، وتعني بالكوردية العم جلال "الذكي"، ولا أدري ما إذا كان لها مغزى رمزي شعبي آخر مثلما يستخدم مصطلح "العم سام" رمزا شعبيا للولايات المتحدة الأمريكية. وبعد طول الغياب أ ليس من حق العراقيين التساؤل أين رئيسهم؟الرئيس
متابعة القراءة
  4820 زيارات
  0 تعليقات
4820 زيارات
0 تعليقات

الدفاع الروسية : القوات الجوية السورية قصفت مستودعا للذخيرة تابعا للإرهابيين بريف إدلب يحتوي على أسلحة كيميائية وصلت من العراق

هذه ليست نكتة وإن حملت مضمونا فكاهيا أوفى وأكبر، وليست لغزا يحتاج إلى فك رموزه أو إشاعة مغرضة، ولا عنوان قصيدة أو قصة خيالية، هذا واقع قائم مؤلم ومن لا يصدق يتحسس رأسه، في أمة لم تعد تعرف وجهها من قفاها! فمن يعرف قصة تنصيب الرئيس بوتفليقة رئيسا للجزائر لا يستغرب ترشيحه لدورة رابعة على كرسي الإعاقة! كان بوتفليقة ضمن الفريق العسكري لجبهة التحرير الجزائرية، وبعد الاستقلال شغل منصب وزير الشباب وعمره 25 سنة ثم وزيرا للخارجية، وبعد وفاة الرئيس بومدين
متابعة القراءة
  3698 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3698 زيارات
0 تعليقات

الى من يهمه الامر (2) / عبد صبري ابو ربيع

أن المتتبع لخطوات ما يدعي بتجمع المعارضة البحرينية وأنشطتها وبلاغاتها لا يشك أبدا في أن إستراتيجيتها ليست إستراتيجية مواقف سياسية لجمعية فُتحت لها أبواب البرلمان ودخلته وكانت ممثلة فيه بأكبر كتلة، وكان عليها المشاركة في صنع القرار الأفضل من داخل قبة البرلمان، لكنها لم تكن معارضة بالمفهوم السليم، فالغاية لديها تبرر الوسيلة، وهدفها الوصول إلى السلطة بأي وسيلة، ولو باستعداء الخارج، فشعاراتها وهتافات أنصارها، والإحداث المتراكمة على مدى ثلاث سنوات، والمطالب، وما يطرح في حوارها، سُلّما لغاية في نفس يعقوب، وبالتالي
متابعة القراءة
  3676 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3676 زيارات
0 تعليقات

للمعارضة في البحرين.. بهدوء وصراحة -1- / د. عمران الكبيسي

للأمانة والحقيقة لم يقل احد من المسئولين في مملكة البحرين، إن دولة البحرين "يوتوبيا" جنة عدن لا يوازيها إلا جمهورية أفلاطون، منزهة لا يأتيها القصور من خلفها ولا من بين يديها، على العكس الكل يعترف أنها دولة من دول العالم الثالث النامية، واعتقد من حق الصحفي الذي جرب العيش في بلاد عدة وعاش تجاربها المتتالية في الحكم، وعمل وزار بلادا كثيرة أن يعد مملكة البحرين أفضل انفتاحا على مجتمعها وخدمة له من دول كثيرة مر بها في المنطقة.ونضع في الحسبان أن
متابعة القراءة
  4366 زيارات
  0 تعليقات
4366 زيارات
0 تعليقات

الجزائر وحمى السباق على الرئاسة/ د. عمران الكبيسي

يمر هذا العام على الجزائر ست عشرة سنة تحت مظلة حكم الرئيس بوتفليقة ذي 77 عاما، الرئيس العاشر للجزائر، ولد بوجدة المغربية من أصول أمازيغية، خدم ضابطا بجيش التحرير وهيئة قيادة الأركان، وقائد الحدود الجنوبية مع مالي، أطول رؤساء الجزائر حكماً، تولى بسن الخامسة والعشرين وزارة الشباب والسياحة، ثم وزيراً للخارجية، شارك بانقلاب بومدين على الرئيس  بن بلة، وألقى كلمه الوداع بوفاته، فأصبح أثرا من آثاره ينبغي أن ينسى، فأبعد أو ابتعد إلى الإمارات سنوات. وبعد استقالة الرئيس الشاذلي واغتيال الرئيس
متابعة القراءة
  4693 زيارات
  0 تعليقات
4693 زيارات
0 تعليقات

مجمع الشيطان " ارجع يا ابن فاطمة / علي الابراهيمي

تحتل الجزائر في نفوس العرب ممن عايشوا أحداث ثورتها وتفاعلوا مع تفاصيلها اليومية مكانة لا تدانيها منزلة في الفخر والاعتزاز، لكن أبناءنا اليوم يجهلون الكثير عن بلد قارع الاستعمار الفرنسي نحو قرن ونصف بدءا من 1830 حتى 1962وانتصر، وهو ما دفعنا إلى التعريف بالجزائر قبل الخوض في شئونه التاريخية والسياسية حيث تلاطم الأمواج.  الجزائر أكبر بلد عربي وأفريقي مساحة، والعاشر عالميا. وتلقب بـبلد المليون ونصف المليون شهيد، شهداء ثورة التحرير الوطني طيلة 7 سنوات ونصف. وتلقب الجزائر تاريخيا بأرض الإسلام نظرا
متابعة القراءة
  3736 زيارات
  0 تعليقات
3736 زيارات
0 تعليقات

العراقيون في السويد يحتفلون بعيد نوروز

عملا بقوله تعالى: * وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ* الأنفال60 كنا دائما وأبدا ندعو دولنا إلى شراء السلاح استعدادا للدفاع عن حياض الأوطان، ونؤثر استقطاع المال من لقمة العيش وكساء الشتاء لنعد أنفسنا لمعارك فاصلة ننازل فيها أعداء الأمة، ونحفظ كرامتنا، ولم نكن ندرك أن القوة في العلم والإيمان والصحة، وليس وقفا
متابعة القراءة
  3638 زيارات
  0 تعليقات
3638 زيارات
0 تعليقات

فلسفة التّصفيقِ والمُصَفِّقين / صالح أحمد (كناعنة)

صرح جون كيري وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحافي بمدينة مونترو السويسرية الأسبوع الماضي، حيث بدأت أعمال مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية قائلا: "إن أحداً لم يفعل أو يجعل من سوريا مغناطيساً للإرهاب أكثر من بشار الأسد"  واتهمه بالتضليل. وقد لا نختلف معه فيما ذهب إليه إن لم نؤيده بشدة فيما قال، ولعله أول وزير خارجية بعد احتلال العراق يصدق كمنجم بارع، ولكن في الوقت نفسه نتساءل لعل كيري يجيبنا بصدق، عمن جلب الإرهاب قبل ذلك إلى العراق؟ وضلل العالم بأسره
متابعة القراءة
  4031 زيارات
  0 تعليقات
4031 زيارات
0 تعليقات

ويكيليكس وتقسيم الثروات بالتساوي على العراقيين

لقد راهنا فيما سبق على نجاح التجربة التونسية بأكثر من مقالة في وقت كانت تتناوب فيه الأطراف السياسية على الشد والجذب، وأبواق الإعلام المدفوع الثمن تطرق أبواب الفضاء علوا منذرة ومحذرة وهي تضرب أخماسا بأسداس، تراهن على فشل الربيع الذي أزهر ياسمينا. وقلنا تونس الخضراء تبقى خضراء لأنها مؤهلة بدءا للنجاح، لا لأن حزب النهضة الإسلامي فاز بانتخابات المجلس التأسيسي وحاز الغالبية فحسب، وإنما في الأصل الذي تفجرت فيه ثورة تونس الأولى ببذرتها الإسلامية، وليرجع من يشاء إلى المؤتمر الذي عقد
متابعة القراءة
  3734 زيارات
  0 تعليقات
3734 زيارات
0 تعليقات

ما بعد اتفاق الشيطان الأكبر مع الولي الفقية / فهمي هويدي

لست من قال هذا ولا من شاهده، وإن لم يكن خافيا علي، “الإعدام في العراق كذبح الأغنام” هذا التشبيه لرئيس بعثة لجنة العلاقات البرلمانية مع العراق في الاتحاد الأوروبي ستيفنسن العضو الاسكتلندي المحافظ، في بيان صادر عن مكتبه بمقر الاتحاد في بروكسل، وقال: “إن الإعدامات الجماعية تجري في العراق على نطاق صناعي واسع، وإن رئيس الوزراء المالكي يشن حربا ضد شعبه. وتغلب الطائفة الشيعية على تشكيل حكومته المدعومة من إيران المحاذية للعراق. وتشن الحكومة بلا هوادة حملة إبادة عسكرية ضد العرب
متابعة القراءة
  3798 زيارات
  0 تعليقات
3798 زيارات
0 تعليقات

تركياـ أمريكا ـ رقص على جراح العراقيين / عبد الحمزة سلمان

تقييم المشهد العراقي يحتاج إلى قراءة شاملة لأوضاع العراق والمنطقة منذ الاحتلال الأميركي حتى يومنا، لا قراءة تقتصر على آنيات الموقف الحالي، وبعد أن خلطت السلطة في العراق الأوراق، وتم التعتيم على المشهد بأكمله فلا نسمع إلا الرأي الرسمي وقراءته للأحداث التي لا تخفي خلفها تصفية الحسابات وتسقيط العنصر العربي السني، وشيطنة الاعتصامات المطالبة بالحقوق المشروعة، واستخدام الوعيد والتهديد بأسلوب العصا والجزرة، وبذر الفتنة بين شيوخ العشائر وأبنائها، فتعددت مصادر الشقاق والنفاق دينية طائفية حسب المذاهب، وقومية عنصرية قبلية جغرافية، وسياسية
متابعة القراءة
  3786 زيارات
  0 تعليقات
3786 زيارات
0 تعليقات

رمشُ الشَّمسِ / مرام عطية

يخطئ من يظن أن العالم العربي تجزأ وتفرق، وأصبح شعوبا ودولا مستقلة لكل منها سيادة وحدود، ولا شأن لدولة بما يجري في الأخرى، علينا معا الإدراك جيدا، ما دامت اللغة العربية حية، والقرآن الكريم يتلى بين ظهرانينا، نحن أمة واحدة شاء من شاء وأبى من أبى، وتداعيات ما يحدث في أي دولة عربية تتفاعل فتؤثر وتتأثر بالدول الأخرى، الربيع تفجر في تونس ولم يلبث أن تفجر في ليبيا، وأذكى لهيب الثورة في مصر، واجتاح اليمن وسوريا وانتقلت عدواه إلى الجزائر والمغرب،
متابعة القراءة
  3852 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3852 زيارات
0 تعليقات

هل نحتاج لكاسحة الغام في لجنة تعديل الدستور العراقي؟ - اسماعيل البديري

مصلحة الأمة ومستقبلها فوق مصالح الأفراد والجماعات، وأي حدث في قطر عربي يؤثر في الأقطار الأخرى، والعالم العربي عموما يعيش محنا صعبة وأزمات خانقة، ليس بمصر وحدها وإنما في سوريا والعراق واليمن والجزائر وتونس وليبيا والسودان ولبنان، وهو أمر يؤسف له، وتداعيات أحداث مصر المؤلمة تقلقنا أكثر؛ باعتبارها الدولة العربية الأكبر، ولها ثقل إقليمي ودولي، وانعكاسات تداعياتها تؤثر في مستقبل الأمة قوة وضعفا، وتنعكس على سائر البلاد العربية، ومن هذا المنطلق نتعامل مع ما يجري على أرضها بفكر يستند إلى أننا
متابعة القراءة
  3972 زيارات
  0 تعليقات
3972 زيارات
0 تعليقات

إلا بغداد / حبيب محمد تقي

يبدو أن الإعلام الغربي يهرب من طرح قضايا الإنسان المعاصر الأساسية ولاسيما حق الإنسان بالحياة أولا، ليوجه جل اهتمامه إلى قضايا فئوية ثانوية أقل أهمية تتناولها الصحافة والفضائيات تصطنع الأحداث اصطناعا، يتعمدون بها إثارة الفتن الطائفية والعنصرية في بلادنا، ويتناسون جرائم القتل الأكثر خطرا وأشد جرما، المجتمع الدولي يقف عاجزا مكتوف الأيدي معقود اللسان حابسا النظر عن الجرائم الإنسانية البشعة والمجازر التي ترتكبها الحكومات ضد الشعوب في سوريا والعراق واليمن ومصر، وما تفعله إسرائيل بغزة، وما يرتكب بحق المسلمين من تطهير
متابعة القراءة
  3683 زيارات
  0 تعليقات
3683 زيارات
0 تعليقات

الماء والكهرباء.. حصة الفقراء يأخذها الأغنياء / واثق الجابري

    ليس كل من يتعرض لأوضاع أمتنا العربية في أي قطر من أقطارها بالنقد أو التجريح خائن لوطنه أو معاد، وليس كل من يكيل المديح والإطراء بلا حساب لهذا القطر وذاك هو المحب المخلص والوطني الغيور، أوضاعنا لا تسر الصديق في التخلف والتردي، فماذا يملك المثقف العربي وهو يرى دول العالم شرقا وغربا تتطور وتتقدم، ودولنا من سيئ إلى أسوأ؟ لقد بدأت نهضتنا الفكرية والعلمية بوقت مبكر متزامنة مع النهضة اليابانية، فأين نحن من اليابان اليوم؟ الفارق أن إمبراطورية اليابان الوراثية
متابعة القراءة
  3722 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3722 زيارات
0 تعليقات

الخارجية السعودية : ايران واصلت تدخلاتها في العراق وسوريا بعد الاتفاق النووي

جورج غالاوي نائب عمالي سابق بمجلس العموم البريطاني، له مواقف سياسية مشرّفة وشجاعة تناصر وتتعاطف مع القضايا العربية وبخاصة قضية فلسطين، فعد ظاهرة تحوّل نوعي في الطبقة المثقفة والساسة الغربيين، تحدّث في لقاءاته الصحافية والتلفزيونية بما لا يتفوّه به أصحاب الشأن في الدول العربية والإسلامية تحدٍّيا وجرأة، مقتديًا بالزعيم العمالي تون بن، والمطران الأسبق كابوجي الذي اعتقله الكيان الصهيوني ونفاه إلى قبرص، وفي مؤتمر صحفي في الجامعة اللبنانية الدولية Liu، قال غالاوي لو كان العرب متحدين لتغيَّر حالهم، فردت عليه إحدى
متابعة القراءة
  3856 زيارات
  0 تعليقات
3856 زيارات
0 تعليقات

من سرق الربيع العربي؟ / د.عمران الكبيسي

سارق القمر” قصة خيالية قرأتها مبكرا وعلقت بمخيلتي، تقول: يحكى أن سكان قرية نائية كانوا يحتفلون بالقمر منتصف كل شهر حين تكتمل دورته ويصبح بدرا، وكان هذا التقليد سلوتهم المحببة، فأراد أحدهم إطفاء البهجة في عيونهم حسدا من نفسه واستئثارا بالقمر دون غيره، فسرق ليلتها القمر في غفلة منهم وخبأه في الكوخ، في اليوم التالي غاب القمر، وفجع الناس بسرقة قمرهم محط بهجتهم، وصاروا يبحثون عنه ويفتشون القرية بيتا بيتا، خشي السارق على نفسه وقرر الخلاص من القمر، فحفر له قريبا
متابعة القراءة
  4662 زيارات
  0 تعليقات
4662 زيارات
0 تعليقات

القضاء المصري في دائرة الاتهام / د. عمران الكبيسي

في دائرة الاتهام وليس في قفصه، فما زال ألق الماضي وأمجاد الفطاحل من قضاة مصر  تشفع له، وتحول شهرتهم وسمعتهم الطيبة دون التسرع في إصدار حكم مطلق إضافة إلى بقية كوادر نزيهة هنا وهناك تقاوم بخجل محاولات التسييس رغم عمق المنحدر الذي هوت إليه أحكام القضاة وسلوكياتهم، ونحن نربأ بمصر عن المزالق ونتمنى بقاء مؤسساتها فوق منزلة الشبهات، ولكن الوقائع بعد ثورة 25 يناير عرت سوءات قضاة نظام مبارك، تلتها ممارسات غامضة غير مألوفة في الفترة الانتقالية وأبان رئاسة مرسي وبعد
متابعة القراءة
  4255 زيارات
  0 تعليقات
4255 زيارات
0 تعليقات

سياسة الرعاع و تحريف الحقائق / علي دجن

كانت فلسطين عنوان الكفاح والنضال العربي من المحيط إلى الخليج، كانت قضيتنا الأولى على رأس كل قضايانا التي نعنى بها من القاعدة حتى القمة، لم نهتف في صبانا وشبابنا لرئيس ولا لملك أو أمير صغير أم كبير، إلا إذا ارتبط اسمه بنجدة أرض فلسطين المقدسة، ولم تقم بأوطاننا ثورة إلا ويوشح الهم الفلسطيني ديباجة بيانها الأول، كان الوطني المخلص الغيور من يتأهب لتحرير فلسطين، وكان الجبان الخائن من يتخاذل عن التطوع أو التبرع لدعم الثورة الفلسطينية، كانت فلسطين عنوان التجربة الأولى
متابعة القراءة
  3833 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3833 زيارات
0 تعليقات

القوات الأميركية تعتقل أحد أبرز قادة داعش في العراق

أشعر بالحرج ولا تسعفني اللغة في البحث عن عنوان يعبر عن مأساة العراقيين، فاستعارة لفظ أعاصير أو براكين أقل مما ينبغي أن نصف به ما يجري في العراق، حيث تعصف رياح الموت والقتل بالمجان بجميع المحافظات والمدن، فلا يعرف القاتل لِمَ يَقتل؟ ولا القتيل لِمَ قُتل؟ في بلد بات كل ما فيه مباحا حدوده وأرضه وسماؤه، دماؤه ونفطه ومياهه وأمواله، وأعراض رجاله ونسائه وحياة أطفاله؟ فمنذ أشهر تسجل الإحصائيات الرسمية سقوط نحو ألف ضحية شهريا غدرا، فضلا عن عشرات يعدمون، وآخرين
متابعة القراءة
  3760 زيارات
  0 تعليقات
3760 زيارات
0 تعليقات

ريسيرش يکشف فضحية التحالف الفعلي بين تنظيم القاعدة و امريكا

من حق أي عربي غيور على مصر أن يسأل نفسه، من وضعها أمام أزمة خانقة وموقف صعب لا تحسد عليه بعد ثورة شعبية، كأن الأمل أن تعيد لها وجهها العربي المشرق في الريادة والقيادة؟ وأن تقدم للعالم نموذجا عربيا رشيدا للحكم، وتجربة ديمقراطية نزيهة، بغض النظر عن الحزب الذي سيحكم وعن الرئيس الذي سينتخب، فمن ارتضاه الشعب تخفض له الرؤوس احتراما، وتشد الأيدي على أيديه التزاما، فإن أصاب له حسنتان، وإن أخطأ له حسنة، لا خروج على أمره، “مطاع ثم أمين”،
متابعة القراءة
  3783 زيارات
  0 تعليقات
3783 زيارات
0 تعليقات

ماذا يعني اغتصاب المساجد والجوامع في العراق؟ / د.عمران الكبيسي

قبل أيام حضرنا دعوة زفاف وجلسنا مع مجموعة أساتذة جامعيين على مائدة واحدة متقابلين، وبعضهم متخصص بالدراسات الإسلامية، وفيهم من زار العراق وعاد للتو، فسألناه عن موجة العنف والتفجيرات، ولاسيما في المساجد والحسينيات، وتلك المتبادلة بين المناطق السنية والشيعية على السواء، فأجاب الأسباب كثيرة وعامة الشيعة والسنة منها براء، والمسؤولية بعاتق الحكام والمراجع، هم يعرفون السر ويتغافلون، يغرسون الشقاق ويشجعون الفتنة ويستغلونها في تصفيات جسدية وتغيير ديموغرافي. وأضاف حينما يحدث تفجير في منطقة شيعية أو حسينية تأتي قوى الأمن وتفعل فعلها،
متابعة القراءة
  5751 زيارات
  0 تعليقات
5751 زيارات
0 تعليقات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال