د. عمران الكبيسي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كيف تحول اللاجئون إلى أسرى في أوروبا؟ / د. عمران الكبيسي

على الرغم من علمي بحاجة ألمانيا خاصة وأوروبا عموما إلى قوى عاملة مهاجرة تسد النقص السكاني الذي تعرضت له خلال السنوات العشر الماضية، ورغم إحساسي بنبل عواطف ميركل وصدق موقفها الإنساني من اللاجئين، لكنني لم أكن متفائلا على الإطلاق بمستقبل أفضل للنازحين الشرقيين العرب والمسلمين الهاربين من ضنك العيش والإرهاب في بلادهم قاصدين اللجوء إلى أوروبا "الفردوس المنتظر" كما كانوا يرونها أو يعتقدون، ولم أطمئن إلى مظاهر الحفاوة التي أبدتها بعض الدول الأوروبية اتجاهم بعد ان هزت صورة الطفل السوري الغريق "إيلان" العالم وهو ملقى على شاطئ البحر، وكان لسان حالي يتمثل الفارين من أوطانهم، "بالمستجير من الرمضاء بالنار" : وتوقعت
متابعة القراءة
  4081 زيارة
  0 تعليقات
4081 زيارة
0 تعليقات

العراق... وطوفان الفساد والطائفية / د. عمران الكبيسي

عرف العراق بعظمة أمجاده، فله في التاريخ صفحات مشرقة وآثار طيبة، ومآثر مشهودة في العزة والإباء والثراء، وفي الفكر والعلم والجهاد، كان حاضرة الإسلام، وموئل العلم والسلطان، قال فيه الخليفة الراشدي عمر ابن الخطاب: "الْعِرَاقِ كَنْزُ الْإِيمَانِ، وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ، يحرزون ثُغُورَهُمْ، وَيَمُدُّونَ الْأَمصَارَ، هُمْ رُمْحُ اللَّهِ في الآرضِ، فاطمَئنوا فإنََ رُمْحَ اللهِ لا يَنْكَسِرِ  "فما الذي تغير فيه ليصبح حديث الناس ومثلهم في الفقر التنابز والاقتتال، وسوء الحال وتردي الأوضاع؟ العراق منذ الغزو الأمريكي يوما بعد يوم، وسنة بعد سنةـ يتراجع وينكمش على نفسه، ذاب شحمه، وأكل لحمه، ونتق عظمه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.  العراق اليوم لم يعد عراقيا
متابعة القراءة
  4595 زيارة
  0 تعليقات
4595 زيارة
0 تعليقات

سد الموصل.. ورقة لعب بيد المتصارعين / د. عمران الكبيسي

الأضواء الإعلامية المسلطة على سد الموصل المعروف قبل الاحتلال الأمريكي للعراق "بسد صدام"مثيرة للرعب والحيرة، فانهياره كما تتداول أقلام وألسنة الأعداء والأصدقاء قنبله نووية خارج نطاق السيطرة والتحكم، وباتت حياة الناس وأموالهم تتأرجح بين النصيحة والخديعة، لا تدري من تصدق ومن تكذب، في وقت ألف فيه السياسون جميعا بلا استثناء بضاعة الكذب والدس والتزوير والجريمة، وضرب العفن السمكة من رأسها إلى ذيلها. وهل يستطيع أحد تجاهل امر جلل يتعلق بمصيره وما يملك من التلد والولد، والمثل يقول:" قد يفوتك من الكذاب صدقا كثيرا" وقد استغل السياسون المتصارعون حقيقة احتمال أن السد سينهار اليوم او بعد خمسين سنة، ولاسيما بعد دخول الامريكيين
متابعة القراءة
  4525 زيارة
  0 تعليقات
4525 زيارة
0 تعليقات

احتفاءً بيوم الشعر العالمي : منتدى السنونو العالمي للثقافة والحوار في الدنمارك ينظم اُمسية شعرية

طاب لنا المقام في البحرين، ولأول مرة منذ خمسة وأربعين عاما، تمر ثلاث سنوات متتالية من عمري دون التفكير بالسفر، وقد يكون للتقدم بالسن أثر في ذلك، فشددت الرحال إلى الأردن الشقيق، هبطت بنا الطائرة في مطار عمان عند منتصف الليل، كانت درجة الحرارة نحو ثماني عشرة درجة مئوية، شعرنا بقرصة برد لذيذة عند خروجنا من المطار إلى الهواء الطلق، في المطار كان لابد من استبدال العملة البحرينية بأخرى أردنية، فالدينار الأردني لدى الصرافين في البحرين عزيز نسبيا وقد لا تجد لديهم بغيتك، كان الدينار البحريني  يوازي نحو دينارين أردني إلا قليلا، لذلك كانت أسعار شراء السلع والحاجات  تبدو مضاعفة أو
متابعة القراءة
  3706 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3706 زيارة
0 تعليقات

زاخاروفا: الحديث عن رحيل الأسد أصبح من الماضي

الحمد لله بعد ثلاث عشرة سنة استيقظت المرجعيات الصامتة في العراق على الفساد المستشري، فشكرا للجيل الجديد الذي شب بعد الاحتلال في أجواء الحرمان وقد أعياهم الجوع وأضنتهم البطالة، حتى ضاق بهم الصبر، فاجتمعوا ودقوا نداء الصحوة من غير ميعاد "يا سيد وحد الله والصحوة أخير من النوم" لتستيقظ المرجعيات "بعد خراب البصرة" فأين كانت المرجعية قبل الصحوة؟ وطيلة هذه السنوات العجاف التي أذابت الشحم، وأكلت اللحم، وأنقت العظم، وهدت الحيل، واتت على الصغير والكبير، محنة تبرأ فيها الأب من ابنه، والمرأة من وليدها، فكم من الآباء باعوا فلذات أكبادهم، وكم رجلا طلق فيها رفيقة دربه، وكم امرأة هجرت بيت زوجها
متابعة القراءة
  3522 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3522 زيارة
0 تعليقات

لتتدخل أمريكا بجدية في العراق أو ترفع يدها / د. عمران الكبيسي

دعوة أمريكا للتدخل الجاد أو رفع يدها رأي شخصي،  وقناعة ذاتية لا تدين لأي جهة بولاء مطلق، واعرف مسبقا سأتهم وسيعارضني كثر، وهناك آخرون اقل ما يقال إنهم يعذرون عراقيا يرى شعبه يتجرع الموت البطيء والمستعجل, الدعوة لا تنبع عن موقف أيديولوجي محدد، ولا حبا بأمريكا، وإنما لتصحيح الأوضاع الكارثية التي كانت سببا فيها، وإن كنا لا نطمئن إليها، فقد نكثت وعودها بتحرير العراقيين وحال دخولها بلدهم غازية عدته محتلا لا محررا، وتخلت عن مسئولتها عما يجري لهم وعليهم، فأخطأت بحل أجهزة الدولة وهياكلها الجيش والشرطة وقوى الأمن، وأسندت الحكم إلى سراق مفسدين خربوا البلد وآثروا الأجنبي  الإيراني على أهلهم، وعرضوا
متابعة القراءة
  4267 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4267 زيارة
0 تعليقات

السيستاني يرفض التسوية .!! / مهند ال كزار

ساسان جد أردشير أول ملوك الساسانيين الذي لقب نفسه شاهنشاه ملك الملوك تغطرسا، وكان كاهنا زرادشتيا وإليه تنسب السلالة الساسانية ثاني إمبراطورية فارسية في التاريخ )إيران شهر (651-226ضمت إيران وأجزاء من أرمينيا وأفغانستان وشرق تركيا وباكستان، وكانت في زمنها أعظم إمبراطورية. ولكنها لم تكن دولة موحدة ذات حدود ثابتة، وإنما تتسع حدودها وتضيق بحسب قوة ملوكها وضعفهم، فهم في القوة والضعف مصدر بلاء يتوسعون على حساب الشعوب الأخرى عند القوة، ومصدر  تآمر وفتنة وبلاء على غيرهم عند الضعف، وما ذلك إلا لشدة ولعهم بالحكم والهيمنة على الآخرين واستعبادهم، وانتهتْ دولتهم على يد العرب أمام زحف الإسلام وآخر ملوكهم يزدجرد الثالث(  .(651-632
متابعة القراءة
  3596 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3596 زيارة
0 تعليقات

إبادة المسلمين بسربرنيتسا في أوربا الحديثة/ د. عمران الكبيسي

ما أكثر حديث الغربيين واهتمامهم بالهلكوست اليهودي وإبادة الأرمن، حتى باتوا يجرمون من يشكك بحدوثهما، رغم أنهما جرتا في ظروف صعبة وحروب عالمية كبرى تسببت فيها أوربا، وفقد فيها العالم عشرات الملايين من البشر يقدرون بثلث سكان الكون, لكن لا احد يتحدث عن إبادة المسلمين في أوربا الحديثة التي أثبتتها المحاكم الدولية في سربرنيتسا وسراييفو وراح ضحيتها مئات الآلاف من مسلمي البوسنا والهرسك غدرا تحت نظر قوات الأمم المتحدة التي لم تحرك ساكنا، لتبقى هذه المذابح شاهدا على التردي الأخلاقي الرسمي لدول أوربا الحديثة، جرائم لا تقل بشاعة عما ارتكبه أسلافهم في الحروب الصليبية. البوسنة والهرسك بعد أربعة قرون من كونهم
متابعة القراءة
  4583 زيارة
  0 تعليقات
4583 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعد البحر الاسود / خالد سعود الصالحي

معالي الوزير أخاطبك بصفتي مسلم عربي عراقي ولد ونشأ وتربى على كتاب الله وسنة نبيه، وأحفظ منذ صغري قوله تعالى:  إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ{ فنحن امة واحدة اجتمعت على حب كل ما هو عربي تيمما بكتاب الله الذي أثر ربنا أن يكون عربيا،} إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ { وعليه من حق أي عربي التحدث بشأن أمته ووطنه الأكبر، لا فرق بين عراقي وبحريني ومصري وسعودي فنحن أخوه بحكم قوله تعالى:  }إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ { وانأ خلافا لغيري سعيد لأنك تدخلت بالشأن البحريني وأعربت عن رأيك بقرار القضاء
متابعة القراءة
  4166 زيارة
  0 تعليقات
4166 زيارة
0 تعليقات

قائد بلا هزيمة / خالد سعود الصالحي

مر عام كامل على سيطرة داعش على نصف مساحة العراق، بعد أن سيطرة على مساحات لا يستهان بها من الأراضي السورية، ومنذ ذلك الحين تبين للقاصي والداني من دول العالم الثالث والمتقدم على السواء، أن داعش لم تعد مجرد فريق مقاتل من المعارضة السورية تصطدم بنظام الأسد أو ظاهرة محدودة، وإنما قوة موجودة على الأرض في أكثر من دولة فرضت نفسها بحكم الواقع، ولها قدرة على الصمود في الهجوم والدفاع، وليس من اليسير اجتثاثها بمجابهة عسكرية. وحملات إعلامية هزيلة تشيطن أو تسفه تنظيم الدولة الإسلامية بطريقة بدائية لا تحترم عقول الناس، وهو ما أفقد الإعلام الرسمي الدولي مصداقيته، وأضعفت ثقة الكثيرين
متابعة القراءة
  3909 زيارة
  0 تعليقات
3909 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

بمناسبة انتخابات العراق ،كتبت هذه القصيدة البسيطة واعتذار اذا كانت ليس بالمستوى المطلوب ..
حيدر حسين الاسدي
03 كانون2 2014
جمعتني أيام مع شخصية تتوفر على نظرة ثاقبة بالوضع السياسي العراقي، سألته عما أعيتني إجابته
فيصل الهطفي
18 حزيران 2017
من جامع الكوفة أقتبس لوعات الأسى وعبرات الحزن والألم من ذلك المحراب الذي كان يأنس بالامام
د. ضياء خضير
21 كانون2 2019
المعلم والباحث والمحقق والناقد العراقي المعروف الدكتور علي جوادالطاهر واحد من الوجوه العرا
هيفاء زنكنة
03 آذار 2015
الفيديو المفجع لمجموعة رجال يهوون بفؤوسهم على رؤوس تماثيل في متحف الموصل وآخرون يستخدمون ا
لا تزال قضية الاستشراق و المستشرقين تمثل قضية من القضايا الهامة و المحورية و التي لا نستطي
ألف قلادة إعتزاز اضع على جيد (هُن) – عكاب سالم الطاهر  في عيد (هن) اكتب مجددا ومن واج
محمد رشيد
15 حزيران 2016
كلنا نعرف ( لعبة المحيبس ) التي تكون ضمن طقوس شهر رمضان المبارك وايضا نعرف تماما محترفي هذ
رشيد الخيون
09 نيسان 2014
قرار السعودية اعتبار الإخوان المسلمين جماعة إرهابيةً، يمثل بداية النهاية لهذه الجماعة.السع
أحمد الشحماني
26 نيسان 2017
لو تمعنا في طبيعة الشعب العراقي لوجدناه شعب يعشق الحياة, فتراه رغم جراحاته واحزانه وترسانة

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال