حيدر الصراف - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اذا اختلف اللصوص بانت السرقة / حيدر الصراف

في دولة تحكمها ( الفصائل المسلحة ) المنفلتة و التي لا تجد من يردعها و يقف لها و لتصرفاتها بالمرصاد و في ظل حكومة هشة لا حول و لا قوة لها و بقيادة رئيس وزراء ضعيف الأرادة لا هو بالمستقل و لا هو بالمتحزب لا هو بالعلماني و لا هو بالمتدين استساغ طعم الحكم و ذاق ملذات المنصب و أبهة الفخامة فلم يعد يأبه بتهديداته السابقة بالأستقالة و ترك المنصب تلك التي اطلقها ان لم يتعاون الجميع معه لأنجاح مهمته و هاقد فشلت تلك المهمة و هاهي الشهور تمضي و تمر دون ان يستطيع من اكمال النقص الحاصل في وزارته و
متابعة القراءة
  25 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
25 زيارة
0 تعليقات

لا بديل عن الطاولة المستديرة / حيدر الصراف

منذ عشرات السنين و لحد الآن لم يجد الأستقرار طريقه الى هذه المنطقة فالأضطرابات و النزاعات الحدودية و الحروب البينية كانت و مازالت العلامة الفارقة التي تميز هذه المنطقة عن سواها من مناطق العالم كافة فكانت هذه المنطقة و دولها ما تكاد لتخرج من ازمة او نزاع الا و تدخل آخر جديد و هكذا تستمر الحروب و النزاعات و كأن لا نهاية لها و لا نقطة ضؤ في نهاية النفق المعتم و على الرغم من ان هناك مناطق اخرى في العالم قد شهدت هي كذلك نزاعات و حروب طويلة لكنها انتهت و حل السلام و الأستقرار تلك الربوع ففي القارة الآسيوية
متابعة القراءة
  16 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
16 زيارة
0 تعليقات

صار من الضروري في بقاء الرئيس السوري / حيدر الصراف

بعد ان ادركت الدول التي كانت تدعم فصائل المعارضة السورية بمختلف انواعها و تسمياتها ان سقوط او اسقاط نظام الرئيس السوري ( بشار الأسد ) ليست بتلك السهولة التي كان عليها النظام الليبي برئاسة ( معمر القذافي ) الذي لم يستطيع الصمود سوى لبضعة اشهر بعدها انهار النظام الليبي بمقتل القذافي بعد ان استهدفته احدى طائرات حلف الناتو و طويت صفحته و انتهى عهده اما في الوضع السوري فالأمر مختلف تمامآ حتى صار عامل الوقت ليس في صالح المعارضة السورية المسلحة و الدول التي تدعمها بعد ان هجر و نزح الملايين من ابناء الشعب السوري و بعد ان دمرت تلك الحرب
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
48 زيارة
0 تعليقات

ألأنسحابات ألأمريكية و السيادة المنقوصة / حيدر الصراف

كان شعار استعادة السيادة الكاملة تغطية للضغوط الأيرانية المطالبة برحيل القوات الأمريكية من العراق و بما ان حكومة ( حزب الدعوة ) الموالية لأيران و المنفذة لتعليمات طهران قد طلبت من الحكومة الأمريكية انسحاب القوات الأمريكية من العراق و قد رحبت الحكومة الأمريكية بالطلب العراقي و سحبت جيشها المتواجد على الأراضي العراقية و بسرعة كبيرة للتخلص من التكاليف الباهظة التي تكبدتها امريكا ثمنآ لوجودها العسكري المباشر في العراق اما حكومة ( حزب الدعوة ) فقد اقامت الأحتفالات و نظمت الأستعراضات العسكرية و اعتبر يوم رحيل القوات الأمريكية من العراق عيدآ وطنيآ سمي ( بيوم السيادة ) و كأن السيادة قد عادت
متابعة القراءة
  41 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
41 زيارة
0 تعليقات

أحزاب دينية في حكومة مدنية / حيدر الصراف

لم تتورع الأحزاب الدينية ( الورعة ) عن الدخول في الأنتخابات البرلمانية العامة في العراق و تبارت مع باقي الأحزاب و التيارات القومية و العلمانية من اجل الفوز في تلك الأنتخابات و من ثم تشكيل حكومة من الأغلبية التي تفوز بمقاعد البرلمان و هو ما كانت عليه تلك الأحزاب الأسلامية التي ارتضت لنفسها ان تشكل حكومة او بالأحرى حكومات متعاقبة و متتالية و تحكم ليس بما انزل ( الله ) كما تدعي انما وفقآ للدستور العراقي المدني و الذي يحتوي على فقرات عديدة تتعارض مع الكثير من المبادئ و التعاليم الأسلامية المنصوص عليها في ( القرآن ) الدستور الذي تدعي الأحزاب
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارة
0 تعليقات

( الأستقالة ) المفردة المفقودة / حيدر الصراف

اساسآ وجدت الأستقالة او التنحي من المنصب للتخلص من تلك الوظيفة الثقيلة و الغير مرغوبة او تكون طريقة بارعة في التخلص من الأحراج الذي يفرضه العمل الشاق و المضني و الذي ليس بأستطاعة المستقيل القيام به او التي تفوق قدراته و امكانياته و حين اخترع جهابذة الأعمال و عباقرة الأشغال هذا المنفذ و المهرب المهذب الذي يستطيع من خلاله الموظف بالأعتذار عن الأخفاق و الفشل الذي الحقه بأداء عمله و ذلك بترك هذا النوع من الأعمال و التفرغ الى اعمال اخرى تتناسب مع قدراته الذهنية و الجسدية و الأستقالة عمل ليس فيه أي مساس بالكرامة الأنسانية او انتقاص من الشرف و
متابعة القراءة
  88 زيارة
  0 تعليقات
88 زيارة
0 تعليقات

الحشد الشعبي بين الميلشيا و الدولة / حيدر الصراف

لايستطيع احد حتى أولئك الذين يكنون العداء و البغضاء و لأسباب عديدة منها ما هو مقبول و قابل للنقاش و الأخذ و الرد و من تلك الأسباب ما يدخل في خانة المقت الشديد لعوامل طائفية و مذهبية و مع ذلك فأن كل الأطراف لم تستطيع ان تغفل دور ( الحشد الشعبي ) الفعال في التصدي و من ثم ايقاف تمدد ( داعش ) التي اجتاحت اراضي واسعة من العراق و محافظاته و نشرت الخوف و الرعب في تلك الربوع التي استولت عليها في غفلة غير واضحة من الحاكم الذي كانت مهمة حماية البلاد من العدوان الخارجي و من ارهاب العصابات الأجرامية
متابعة القراءة
  75 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
75 زيارة
0 تعليقات

ألتعايش السلمي بين القوميات في العراق / حيدر الصراف

مع الأقراربحق جميع الشعوب في العالم بالأستقلال و تقرير المصير و اختيار نظام الحكم بكل حرية و دون ضغوط خارجية او داخلية و هذا المبدأ الذي اقرته كل الشرائع السماوية و الأرضية ينظبق ايضآ على الشعب الكردي ان هو قرر الأنفصال عن العراق و كانت حسابات قادة الكرد دقيقة و واقعية و تصب في صالح شعبهم من حيث التوافقات الأقليمية و المصالح الدولية كان لهم ذلك الحق في الأعلان عن الدولة الكردية المستقلة الحلم المؤجل الى حين نضوج تلك الأرادات و القبول الأقليمي و هو الأهم بالكيان الكردي المستقل الذي سوف يرى النور عاجلآ ام آجلا و ليس مهمآ او ذو
متابعة القراءة
  115 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
115 زيارة
0 تعليقات

أرتهان القرار السيادي العراقي / حيدر الصراف

السذج و الأغبياء من السياسيين العراقيين الذين يتوهمون ان هناك مبادئ سامية و اخلاق رفيعة تحكم عمل السياسة الأيرانية و المصالح السياسية و هم و من هذا الفهم الخاطئ او المتعمد للصراعات السياسية العالمية وجدوا ان الأصطفاف مع ايران المسلمة و كذلك الشيعية و من ثم الجارة هو واجب اخلاقي يفرضه الدين و الأخلاق و كذلك مبادئ حسن الجوار و نسوا او تظاهروا بالنسيان مصلحة شعبهم و امن بلدهم الا يكون العراق ساحة لتسوية الحسابات و حلبة الصراع و النزال القادم بين ايران و امريكا و الذي سوف لا يجني الشعب العراقي من تلك المواجهة سوى الدمار و الخراب و الخسران
متابعة القراءة
  121 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
121 زيارة
0 تعليقات

حرب أسرائيل الأخيرة / حيدر الصراف

كانت بؤرة التوتر و التشنج التي زرعت في المنطقة هي ( اسرائيل ) ذلك الكائن الغريب الذي مد بكل انواع الدعم المادي و العسكري من قبل الدول الكبرى الا ان هذا الكيان المحتل ظل محط عداء و نقمة كل الدول العربية المحيطة به و شعوبها التي كانت في حالة من العداء الشديد للدولة اليهودية و الذي ينبع عقائديآ من ذلك التوتر الشديد و الكراهية التي جبل عليها المسلمون في العلاقة مع اليهود و كذلك المسيحيون و كذلك كون هذه الدولة مغتصبة للأراضي الفلسطينية و هكذا كان العداء و البغضاء لهذا الكيان بشكل مزدوج دينيآ و حقوقيآ . لم تشهد المنطقة العربية
متابعة القراءة
  153 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
153 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال