الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

تماثيل ام وجوه محنطة؟ / أحمد الشحماني

في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظها في كتبه المقدسة.  لا اعرف من اين جاءت مفردة القدسية للمعارك – أليس المعركة تعني الموت والدمار والقتل؟  أليس الإنسان مخلوق الله المقدس وكل ما عداه هو هين؟  أذن من أين جاءت مفردة القدسية والتقديس؟  ــ  اعوذ بالله من ابليس.  ولماذا سميت بمعركة صدام المقدسة؟  هسة المهم ما علينا .. التقديس والقداسة والقادسية سنناقشها مع قداسة البابا فرنسيس في روما في اول زيارة التقي به – الزيارة
متابعة القراءة
  2255 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2255 زيارة
0 تعليقات

الثلوج هي بكاء الطبيعة بدموع بيضاء / أحمد الشحماني

اليوم . . في الجزء الشمالي من بلاد الفايكنج «السويد» البلاد التي يسكنها الشتاء لأكثر من ستة شهور, تساقطت الثلوج الشتائية «دموع الطبيعة البيضاء» معلنةً بدء معركتها الشتائية . . يا لها من معركة طويل امدها – الشتاء وحده من ينتصر في نهاية المطاف على بقية الفصول الثلاثة لأنه الأقوى ضراوة – الطبيعة تنحاز للأقواء دائما . . قانون الطبيعة يبتلع الضعفاء . .الثلوج تساقطت بكثافة حتى ان معطفي الأسود اصبح أبيضاً لكثافة الثلوج المتساقطة وتلاشى لونه الأسود أمام جيوش الثلوج
متابعة القراءة
  2499 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2499 زيارة
0 تعليقات

مارين لوبن وعاصفة الإستياء اليهودي . .! / أحمد الشحماني

اختاري الموت او اللاموت فجبنٌ ان لا تختاري . . .! يبدو ان المرشحة الفرنسية مارين لوبن, زعيمة الجبهة الوطنية لحزب اليمين المتطرف, والمرشحة الأقوى والأوفر حظا لخوض الإنتخابات الرئاسية الفرنسية متأثرة بقصيد نزار قباني (اني خيرتك فأختاري ما بين الموت على صدري او بين دفاتر اشعاري), حيث بدأت لوبن مرثون حملتها التنافسية للإنتخابات الرئاسية برفع شعارها الإنتخابي الذي ستمهد به طريقها السياسي بتطهير فرنسا ممن تدور حولهم الشكوك من مزدوجي الجنسيات من خارج الإتحاد الأوربي والذين تعتبرهم لوبن بأنهم مصدر
متابعة القراءة
  4089 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4089 زيارة
0 تعليقات

دونالد ترمب وبداية المشوار. . .! / أحمد الشحماني

حملات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للقرار الأمريكي الذي اتخذه الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب في بداية مشواره الرئاسي والذي ينص على منع مواطني سبع دول مسلمة من دخول الاراضي الأمريكية.  اكثر المؤيدين هم المصطفين وراء  دونالد ترمب اثناء حملته الإنتخابية وخلف زعماء اليمين المتطرف في توجهاتهم المعادية للمسلمين . . .مبدئيا الإرهاب لا دين له, وهذا يكاد ان يكون متفقا عليه منطقيا واخلاقيا وحتى دوليا. ما يعنينا في الأمر هو القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
متابعة القراءة
  4235 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4235 زيارة
0 تعليقات

المعشـوق الآدمي الوحيد الذي تزحف اليه الملايين كل عام / أحمد الشحماني

سأطرح للعالم الأعمى وللذين ما زالوا يعيشون حالة العمى هذا السؤال . . هل هنالك معشــوق آدمي في العالم من شجرة بني آدم, تتوجه اليه ملايين الزائرين من كافة بقاع المعمورة, سيرا على الأقدام, وعلى الدرجات والعجلات, اطفال ونساء, كبار وصغار, من شرق الأرض ومغربها؟هل هنالك معشـــوق آدمي في العالم من شجرة بني آدم, تتوجه اليه الملايين, يتركون أعمالهم ومواعيدهم وبيوتهم لإيام وأسابيع, ويتركون أهواء الدنيا, ويركنون غرورها جانبا, يحملون قلوبهم على راحات اكفهم, وينشدون نشيد الحرية والحب والسلام؟أنه الإمام الحســين
متابعة القراءة
  4385 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4385 زيارة
0 تعليقات

باراك أوباما في دائرة الأتهــام / أحمد الشحماني

ربما يتوهم الكثير ممن تنطلي عليهم لعبة السياسة الأمريكية الخارجية بأن نتائج الأنتخابات التي اوصلت دونالد ترمب ستغير الكثير من إتجاهات بوصلة السياسة الأمريكية في الشرق الاوسط, وفي المنطقة العربية, وتحديدا تجاه الدول التي دمرتها الماكنة العسكرية الامريكية, ومنها العراق وافغانستان, وأخرى من دمرتها الماكنة السياسية الأمريكية بطرق شتى مباشرة منها او غير مباشرة, ساهمت فيها الماكنة الأعلامية الأمريكية, والتمويل الغربي وهي: سوريا, اليمن, مصر, تونس. اضافة الى اشتراكها «اي الولايات المتحدة الأمريكية» مع دول حلف الناتو في تهديم بلد آمن
متابعة القراءة
  4553 زيارة
  0 تعليقات
4553 زيارة
0 تعليقات

خالد العبيدي . . لقد كنت متأخرا في هجومك / أحمد الشحماني

أبتسمي ايتها الديموقراطية العرجاء في عراقنا الجديد, الكل اقسم ان يسّرق الوطن بإسمك, وان يخون الوطن بإسمك, وأن يقتل الشعب العراقي بإسمك, وأن ويمارس لعبة الأختلاس والأبتزاز, وبيع الضمير, ونهب ثروات الوطن بإسمك, وممارسة اقذر الأدوار الأنتهازية والصبيانية واللااخلاقية بإسمك . . . فمرحى بك ضيفا عزيزا أيتها الديموقراطية العرجاء في عراقنا الجديد. من البديهيات الطبيعية المتعارف عليها في المجتمع الأنساني, عندما يختلف اللصوص والسّراق فيما بينهم على تقاسم السرقات والغنائم تفوح رائحة اختلاساتهم وتنكشف جرائمهم وتظهر عوراتهم . . .
متابعة القراءة
  4773 زيارة
  0 تعليقات
4773 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعد اقتحام اسوار المنطقة الخضراء . .؟ / أحمد الشحماني

ما هو السيناريو المرتقب تجسيده على ارض الواقع في العراق؟ هل السيناريو سيتمثل بتشكيل حكومة طواريء, حكومة تصريف اعمال, حكومة انقاذ وطنية, ام سيعاد تدوير لعبة المحاصصة والطائفية بأستنساخ نفس الوجوه المقنعة المزيفة الكاذبة واعادة تصنيع وتعبئة قناني نفس الكتل الفاشلة التي اعتلت منصة مسرح السياسة لأكثر من ثلاثة عشر عاما, من عملاء واحزاب فاشلة ومليشيات واعادة تدوير وتمرير نفس الأجندات الخارجية العقيمة في المشهد السياسي, وتثبيت نفس الوجوه التي مارست عملية المكر والخبث والخداع والتظليل, الوجوه التي سرقت البلاد, وقتلت
متابعة القراءة
  4493 زيارة
  0 تعليقات
4493 زيارة
0 تعليقات

وداعا . . . أيها الطائر الجنوبي الجريح - كمال سبتي/ أحمد الشحماني

بعيداً عن ثرثرة السياسة التي لم نجني منها سوى صداع الرأس, وضياع الوطن, وضياع الأنسان, قريباً من عالم الشعر والأدب ولغة الأنسان المعطرة بعطر الأنسانية, دعونا نستذكر بألم الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر السومري كمال سبتي, ذلك الأنسان الشاعر الذي غيبته الغربة, ولكن صوته بقى يُحمل مشعل الأنسان والأنسانية في زمن يُقتل فيه الأنسان بسلاح الأنسان, ويذبح الوطن بشعارات الوطن . . .!بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الأنسان كمال سبتي, أود ان اعيد نشر النص الرثائي الذي كتبته عام 2005.*** هكذا هي
متابعة القراءة
  5079 زيارة
  0 تعليقات
5079 زيارة
0 تعليقات

كونوا نيلسون مانديلا . . .! / أحمد الشحماني

«أضحك ولو بالحلم يلما صحالك كيف» . . .! لا اعرف لماذا قفزت الى مخيلتي وذاكرتي تلك الأغنية السبعينية المحببة, لكاتبها الشاعر الجنوبي السومري عريان السيد خلف.*** سئلني أحد الأصدقاء المغتربين وهو يتابع الحراك السياسي للنواب العراقيين المعتصمين, هل هنالك فائدة ترجى من أعتصام النواب البرلمانيين, أم انهم يبحثون في شباك صيدهم عن سمك القرش في بركة ماء لا تعدو مساحتها مئة متر على وشك ان تجففها حرارة صيف العراق اللهاب؟أجبته نيابة عن السيد عريان السيد خلف. . «أضحك ولو بالحلم
متابعة القراءة
  4706 زيارة
  0 تعليقات
4706 زيارة
0 تعليقات

تراتيل في معبد السياسة العراقية المضحكة . ! / أحمد الشحماني

احياناً يكون الدمع والبكاء راحة للمحزون, والضحك غباءا واستحمارا للضاحك المضحوك عليه . . .! اخيراً انتفض البرلمانيون المعتصمون واسقطوا رئيس البرلمان سليم الجبوري في حلبة البرلمان بعدد الجولات وليس بالضربة القاضية, وكأني بهم ينشدون: "أذا البرلمانيون يوماً ازاحوا الجبوري    فلابد ان يستجيب فؤاد معصوم"   البرلمانيون اقسموا بالله والوطن في مسرحيتهم الكوميدية الساخرة ان يقصموا ظهر البعير. البعير حائر, يُجيش الجيوش تلو والجيوش لأستعادة مكانه الذي اشتراه بعرق جبينه. البرلمانيون مازالوا مرابطين على خشبة المسرح يضحكون. الشعب محتسباً بالله,  منادياً
متابعة القراءة
  4802 زيارة
  0 تعليقات
4802 زيارة
0 تعليقات

السياسة في العراق ولعبة الحية والدرج . . .! / أحمد الشحماني

الحية والدرج هي اللعبة المحببة لدى الأطفال, ترى هل أصبحت السياسية بمثابة الحية والدرج في عراق ما بعد 2003, أم أن اطفال ومراهقي السياسة مازالت ذاكرتهم تأرشفها لعبة الحية والدرج . . .؟! يذكرني ما يجري حاليا في البرلمان العراقي من صراعات وانقسامات وتجاذبات واعتصامات في جلساته البرلمانية (ديمقراطية الحوار المفتوح) وما يجري خلف الكواليس (الستار الله) من مهاترات ومغالطات, وربما تنازلات مشروطة بصكوك مصرفية تكسر الظهر.يذكرني فعلاً بأيام الطفولة, عندما كنا نلعب ونتشاجر مع بعضنا البعض لأبسط واتفه الأسباب خاصة
متابعة القراءة
  4886 زيارة
  0 تعليقات
4886 زيارة
0 تعليقات

ماذا تعني استقالة وزراء التيار الصدري . . ؟ / أحمد الشحماني

ما أشيع من خبر تقديم وزراء التيار الصدري استقالتهم الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يثير في نفوس الشارع العراقي جدلاً ونقاشاً مستعراً, استطيع ان ارصده في نقطتين. الأولى: استقالة وزراء التيار الصدري ربما يقرأه الكثير من المتابعين للشأن السياسي العراقي بأنه سيقلب الطاولة على الحكومة ويجعلها في وضع لا يحسد عليه, ناهيك عن حالات الأرباك والأحراج التي ستعصف بالمشهد السياسي الداخلي وما سيترتب على ذلك من نتائج مربكة امنياً واقتصادياً وعسكرياً ربما تلقي بظلالها على مفردات الحياة اليومية وتجعلها اكثر
متابعة القراءة
  4599 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4599 زيارة
0 تعليقات

شعارات المتظاهرين تنبع من آلامهم /عباس موسى الكناني

" البحر من امامه, والنار من خلفه, وأخوة يوسف من حوله . . ."كثرَ الحديث, في وسائل الأعلام المحلية والدولية, عن التظاهرات العراقية, المصحوبة  بموجات من الغليان الجماهيري الممتد على مدى خارطة الوطن المكبل بالوجع والقهر, وكثرَ الحديث الملغوم بعلامات الأستفهام الغامضة, عن إصلاحات العبادي, وقرارات العبادي, وثورة العبادي . . . !ولعل من ابرز الأسئلة التي فجرها الشارع العراقي, هو: هل سيصلح العبادي ما افسدتهُ العملية السياسية, أم أن ما يسمى بحزمة الإصلاحات التي أطلقها بصوتٍ خجول, بعدما أرغمتهُ وأحرجتهُ
متابعة القراءة
  3555 زيارة
  1 تعليق
آخر تعليق على هذه المدونة
محرر
اخي عباس انت نشرت الموضوع في الشبكة وبشكل مباشر ولكن للاسف لم تضع العنوان على الموضوع وهذا يسبب لنا مشكله عندما تذهب المواضيع اوتو... Read More
الأحد، 01 أيار 2016 14:01
3555 زيارة
1 تعليق

هل ينتصر (اللوكي في الزمن المكلوبي) ؟ / د. هاشم حسن التميمي

"لعنت زمانا خصى العقل فيه تقود فحول العقول" . . . مظفر النواب***سؤال بحجم آهات وعذابات وقهر العراقيين . . .أين كنتم يا حكومة العراق ولماذا هذا الصمت المطبق المريب منذ اكثر من اثنتا عشرة عاما . . .؟هل استيظ فيكم الضمير الغائب أم انها صحوة متأخرة لضمير جمدته ثلوج شتاء مغريات المناصب والمال الحرام وشهوة السلطة, أم ان ثورة الجماهير الغاضبة اشعلت تحت اقدامكم نيران الخوف وزلزلت فيكم هاجس فقدان النفوذ والسلطة فبتم في هستيريا لا تعرفون ارجلكم من ايديكم
متابعة القراءة
  3539 زيارة
  0 تعليقات
3539 زيارة
0 تعليقات

الإعلام العربي في مواجهة الحقيقة

اروع قرار اتخذه العبادي بالغاء وزارة حقوق الأنسان . . .وانا اقول لك ايها العبادي حسنا فعلت بالغاءك تلك الوزارة (المحترمة) التي لا تسمن ولا تغني من جوع . . .العبادي, وكأني بلسان حاله, اراد ان يقول, وبكل صراحة ووضوح: لماذا وزارة حقوق الأنسان, وماذا عساها فاعلة تلك التي أسمها وزارة حقوق الأنسان, وأين هي حقوق الأنسان في وطن تنتهك وتستلب حقوقه, وتسرق أمواله وخيراته, وتنتهك آدميته وكرامته, ويموت مواطنيه فقرا وحرمانا وجوعا, ناهيك عن حالات الاعتداء الجسدي الذي يتعرض له
متابعة القراءة
  3706 زيارة
  0 تعليقات
3706 زيارة
0 تعليقات

كامل سواري . . . وصلاة الفقراء. . .! / احمد الشحماني

خطية ابن المدير العام . . . خطير بن الفقير العام . . . !الف تحية لك ايها المبدع السومري الجنوبي كامل سواري وانت تخط بأناملك هذه الكلمات المدوية . .               (خطية ابن المدير العام . . . خطير بن الفقير العام). . . رحلت روحك ايها العبد الفقير الى بارئها . . ."يا ايتها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي"   ***رحلت روحك مثل طيور مهاجرة آثرت الرحيل الى عالم آخر, لتبحث عن مسطحات
متابعة القراءة
  4904 زيارة
  0 تعليقات
4904 زيارة
0 تعليقات

الكتابة ليست "ترفاً"!! / صباح اللامي

سياسي وبرلماني "جهورية المنطقة الخضراء" في العراق الفدرالي الجديد . . .هل تعرفون لماذا يتظاهر العراقيون . . ؟ّبكل صراحة, لسان حالهم يقول . . .كان لنا حلم مثل باقي البشر . . .ان نعيش مثل بقية شعوب الله منّعمين مرّفهين متحابين . . .     ولكن . . . وتبا لتلك التي اسمها لكن . . !حلمنا مات مثل سنوات اعمارنا التي اغتالتها رصاصات الزمن . . .حلمنا مات ودفناه في مقابر الألم . . .حلمنا مات وكتبنا على شاهدة قبره
متابعة القراءة
  3790 زيارة
  0 تعليقات
3790 زيارة
0 تعليقات

بطولة كوباني وجرائم داعش كشفا عن الوجه القبيح لنهج الدولة التركية!/ د. كاظم حبيب

في الحب  . . .عندما تبتعد قافلتك عن شواطيء من كنت مغرم به ومن كانت لك معه لقاءات مودة وهيام وافعالات عاطفية, تشعر بان العدد التنازلي لتلك العلاقة العاطفية في طريقه الى التصفير, والحب الذي كان في الأمس القريب تتوجه الهمسات والمواعيد وجنون الأرتقاب, بدأت تتأكل وشائجه وتخمد نيرانه وتتلاشى من قاموس القلب كلمات الغزل والرومانسية العذبة شيئا فشيئا بعد ان يسود جو القطيعة والجفاء, وهنا بلا شك يموت الحب وتجف انهار المودة والتودد, ولكن تبقى ذكريات العلاقة بحلوها ومرها محفوظة
متابعة القراءة
  3736 زيارة
  0 تعليقات
3736 زيارة
0 تعليقات

تدريس الدين ينتج الطائفية والتفرقة حوار مع د. ابتهال الخطيب

لو تمعنا في طبيعة الشعب العراقي لوجدناه شعب يعشق الحياة, فتراه رغم جراحاته واحزانه وترسانة الموت اليومي الذي يتلاقف ابناء الوطن والذي تتناقله كل محطات الاخبار العربية والدولية وتنشره صحف العالم اليومية والاسبوعية يميل الى اطلاق وتوليف النكات الساخرة والجميلة المريّحة للأعصاب وكأنه يستمع لموسيقى رومانسية هادئه تنسيه هموم الدنيا وعذابات القلق اليومي وهو بذلك يمارس جزءا من طقوسه الترويحية رغم جراحاته واحزانه الممتدة على مدى خاطة العمر. . . !ولأن الشعب العراقي ابتلعته حيتان الفقر وداسته اقدام الحصار والجوع والفاقه
متابعة القراءة
  3948 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3948 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال