مرفت عبد العزيز العريمي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الشهادة؟ .. أم المهارة؟ / مرفت بنت عبدالعزيز

يقال “بأن كلّ انسان لديه موهبة، لكن إن حكمت على السمكة بالفشل لعدم قدرتها على تسلّق الشجرة، فإنك قتلت موهبة السباحة لديها…!! “ هذا هو واقع الحال بالنسبة للنظم التعليمية، فإذا كان النظام التعليمي لا ينشئ إنسانا متعلّما، يمتلك المهارات التي تعينه على العيش، وتوفّر له موردا للرزق، ما الغرض من ذلك النظام؟؟ الشهادة؟ أم المهارة؟ .. سؤال يدور في اذهان الباحث عن وظيفة تتلاءم مع شهاداته أو التخصص الذي يختاره لمستقبل مشرق، خصوصا لمن هم في المرحلة الجامعية الآن، فقد يكون تخصّصهم الدراسي ضمن التخصّصات التي ستختفي، ولن تكون للشهادة قيمة سوى أن تعلق على حائط في برواز جميل!! وسيضطر
متابعة القراءة
  168 زيارة
  0 تعليقات
168 زيارة
0 تعليقات

زوجة ماكرون بعد ابنة ترامب.. وقرارات المؤسسات العربية / مرفت عبدالعزيز العريمي

إن تفاعل الرأي العام الفرنسي مع رزنامة المهام التي ستناط بالسيدة الأولى كما صرح بها الرئيس ماكرون في حملته الانتخابية والتي أصبحت موضع جدل بين الأوساط الفرنسية حيث تساءل البعض عن طبيعة هذا الدور وما تأثيره على أخلاقيات العمل العام، وهل سيشكل تضاربا مع قانون الأخلاقيات العامة وكم ستتكبد الدولة من أموال نظير هذا الدور خاصةً أنه يمثل السابقة الأولى من نوعها. ماكرون ليس الأول في هذا السياق فقد سبقه دونالد ترامب بخطوات مماثلة عند تعيينه ابنته إيفانكا وزوجها في البيت الأبيض وكان يطمح أن يحقق للشعب بعضا من الوعود التي طالما أكد عليها في حملته الانتخابية فهو قبل أن يصبح
متابعة القراءة
  2341 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2341 زيارة
0 تعليقات

المتحدث الرسمي في الدول العربية همزة وصل غير موصولة / مرفت عبد العزيز العريمي

من فترة بسيطة انتشرت ولمرة لا أتوقعها الأخيرة أخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي عن احتواء محاصيل زراعية لعدد من  الدول العربية على نسبة عالية من السموم  وسط شذ، وجذب بين الجمهور، وتضارب ردود الأفعال الرسمية وغير الرسمية، وحلقات من الشائعات التي نسجت حول سلامة الغذاء وعلاقتها بانتشارالأمراض ،فالمتابع للتفاعل المنشور لن يجد اجابة شافية واضحة شفافة موحدة توضح حقيقة الأمر أو بيانا موحدا ظهر خلال 24 ساعة من انتشار الخبر يؤكد أو يدحض الأمر  بعيدا عن العاطفة والإرتجال ،فالأزمات واردة وتكرارها متوقع، خصوصا في ظل التنافس الاقتصادي  والسياسي المحموم  .. إن أهم مافي الموضوع أن الأزمات من هذا النوع تضر بسمعة
متابعة القراءة
  3113 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3113 زيارة
0 تعليقات

الحلقات المفقودة في سياسات التنمية العربية / مرفت عبد العزيز العريمي

توقفت عند رسم كاريكاتيري في إحدى الصحف العربية مصورا الحالة العربية، ومجسدا العربي وهو يتغنى بأبيات من قصيدة للمتنبي والتي يقول فيها: “الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم” … ومبينًا لنا حالة العالم المتقدم وهو يفكر كيف ينتقل إلى آفاق أوسع علميا في اكتشاف الفضاء الخارجي!! ونحن  ما زلنا نتغنى بامجاد الماضي الذي تعرفنا عليه من خلال الكتب والقصص. كان الرسم معبرا عن الحالة التي مازلنا نعيشها، ونتعايش معها كل يوم على الرغم من الكثير من التوصيات، والقرارات، والأصوات، والملايين التي تنفق في مجال تطوير المنظومة العلمية، والاقتصادية، إلا أن هناك حلقة لا زالت مفقودة، وحتى لا أبدو أقل
متابعة القراءة
  3309 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3309 زيارة
0 تعليقات

المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي

 أثناء متابعتي للتقارير، والأخبار الاقتصادية  في الشهور الفائتة استوقفتني مشاهد  الاحباط في الشارع العربي، وقد وجد المواطن نفسه عالقا في وسط الأزمة  لا ينفك يبحث عن سبل لكفالة نفسه، وعائلته، وتأمين حياة كريمة آمنة  بعيدا عن مطرقة الحرب، وسندان الأزمة الاقتصادية، حتى لو دفع ثمن ذلك بالهجرة غير الشرعية، أو البحث عن اللجوء، فاستمرار الأزمات لها بعد آخر على إنتاجية الإنسان العربي، وهو البعد النفسي، والشعور بالقهر، والهدر. إنّ حالتي  القهر ( الشعور بالقهر على سبيل المثال القيود الفكرية، والاقصاء ) والهدر في (الوقت، والطاقات، والموارد) أصبحتا تعيقان تقدم الدول العربية،  فبالإضافة إلى المخاطر الخارجية، والداخلية التي تعانيها، فإنّ تكرار الأزمات
متابعة القراءة
  5243 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
الأحد، 19 آذار 2017 13:00
5243 زيارة
1 تعليق

اخر التعليقات

: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
12 تشرين1 2019
يقينا أن كل فرد فينا يروم رضا جميع الناس عنه، وقد يسمو الرضا أحيانا فيكون غاية، لاينقطع ال
عبد الباري عطوان
17 كانون1 2016
 من حق بعض السوريين ان يوجه غضبه نحو الرئيس بشار الأسد وحكومته، ولكن الغضب الأكبر في رأينا
اراس جباري
24 أيلول 2016
احدث تصريح لنوري المالكي يثبت بكونه ذو فراغ ذهني وبعيد عن صفة العصر المتحول في الالفية الث
الهام زكي خابط
24 آذار 2018
في عيدك يا أمي في عيدكِ يا أميقالوا الكثيركلامٌ معطرٌ شذيٌ جميلْالشمسُ في يمنيكِوعلى يسارك
استقراء واقع العالم بتجاربه السياسية من خلال الانتخابات الامريكية الاخيرة يؤدي بنا إلى رفض
شهدت العلاقات المصرية التركية توتراً متصاعداً يتجاوز التصريحات الدبلوماسية، وذلك لدعم الرئ
الصحفي علي علي
07 أيار 2018
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
د. لميس كاظم
26 تموز 2014
الصيف حره قائضاالغسق ينام على الضفافالغروب يتباطئ غسطه في عمق نهر دجلةالصبايا يرتدن اجمل د
احمد الخالصي
12 تموز 2018
الساتر خالف شريعة القتالفأهال بانتحارٍ ترابهلكي يتوسد إلى جانبكفهو لايقوى على تلالهدون أن
إنعام كجه جي
06 كانون1 2018
من هو الذي لا يطلب السعادة ويبحث عنها أو يحلم بها؟ بيننا من يتمناها. أتفرج على من يعيشها ب

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال