الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

"ديدان في يوم حبٍ بلا حب " / مصطفى حمزة

في غرفتي اوراقٌ مبعثرة،  وملابس على الارض،  وصحن فواكه قد تعفن، وبدأت تلك الديدان السعيدة  تسعى إلى قوتها بلا انفجارات تهددها. سعيدٌ وأنا ارى هذا المنظر اليوميَّ، ولا أحتجّ إن مشى الدود على فراشي  لأنني لست ملكاً.  في اولى لحظات الاستيقاظ بعد مسيرةٍ مضنية من احلام ليس لها جدوى، أحاول ترتيب اليوم، فأجدكِ تفترشين السماء  وتدخنين اشجار المدينة.  أفتح نافذتي، واتناول كأس الماء هامّاً بشربهِ،  فأغصُّ بالضوء المنبعث من السماء. انظر الى مكتبتي فأجد مالك بن الريب  يداعب الأفعى بكل حب... 
متابعة القراءة
  32 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
32 زيارة
0 تعليقات

العفوية في الأدب: كيف قرأت نفيسي ( لوليتا ) في طهران ؟ ترجمة مصطفى حمزة

 العفوية هي ميزة قد لا يأخذها المرء بعين الاعتبار في الحياة اليومية ، لأنها تقدم كشوفات يقوم بها أفراد محددون . لن ينظر العديد من الناس عند تقديم هذه الفكرة إلى الرضا والمساواة عند مواجهة المواقف التي يختار فيها المرء مواصلة الرغبات نظراً لدوافعهم الداخلية المفاجئة ، فالأفراد الذين يظهرون عفويتهم في هذه الحالات الدائمة يكونون مثيرين للجدل بين المجتمع ، حيث إنَّ هؤلاء الاشخاص المحددين يجب أن يتحملوا المصاعب والتوقعات التي يمنحها المجتمع لهم .
متابعة القراءة
  190 زيارة
  0 تعليقات
190 زيارة
0 تعليقات

المتمردة / مصطفى حمزة

في الليل يتجلّى جمال الكون وتظهر الاشياء على حقيقتها ، حتى المشاعر التي يبدو أنها تنكمش تحت ضوء الشمس نهاراً فتعاود الظهور في الليل خلسةً .  الاعتياديون يمقتون الليل ويصفون من يجالسه بالانسان الفارغ وعديم المسؤولية ، ولكن حقيقة الأمر أن الليل مُصَممَّ لمن يعاني من وحدة الذات وضياع الغاية . في الصيف تكون الليالي أشبه بالحلم اللطيف الذي تريد اكماله حتى وإن كان من ابداعك الخاص ، سيما وقد استيقظت على صوت صرخات الأطفال  ، أو مرور صاحب عربة تعبئة
متابعة القراءة
  269 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
269 زيارة
0 تعليقات

إهداء: إلى روح الشهيد الدكتور هشام الهاشمي / مصطفى حمزة

(لوحة شهيد) ساروا خلفه في ظلمات الليل يرصدون حركاته، كانوا يراقبونه منذ شهر، يسجلون رقم سيارته وعدد الطرق التي يمرُّ بها ليلاً. يعودُ إلى منزله بعد يومٍ حافل بالكفاح والمخاطرة حاملاً لأهله صندوقاً فيه كفنٌ وفكرة. كان فناناً رائعاً في رسم صور الحرية في بلدٍ يقبعُ الحرّ فيه تحت التراب، ولكنّ شعارات الحرية وحدها تلوح فوق الجسور حيث لا حاملَ لها وهي تمزقها الرياح. لا يُميَّز النهار من الليل لأنه كان يحمل بداخله شعلةً ملعونة في زماننا اسمها الوطن، كان
متابعة القراءة
  408 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
408 زيارة
0 تعليقات

لحنُ القيامة / مصطفى حمزة

مساء يوم الاربعاء الثالث والعشرين من شهر حزيران عام ٢٠١٧، أكتبُ هذه الرسالة وأنا في طريقي إلى الموصل ، أنا علي مراد المُلازم في الجيش العراقي . إلى زوجتي العزيزة : أعلم أنكِ لستِ راضيةً عني ، فلم يمضِ على زواجنا اسبوعاً ، حينما كنتُ آتيكِ أوقات العشاء أمام نافذتكِ البهيّة ، وكان لقاؤنا لا يدوم أكثر من ربع ساعة ، سأشتاق بالتأكيد لخبز أمي فقد وعدتني بخبز المزيد حالما أعود ، وإلى اخوتي الصغار ، سأشتاقُ لكم كثيراً ، أرجو
متابعة القراءة
  510 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
510 زيارة
0 تعليقات

كورونا حاسس1 / مصطفى حمزة

مصطفى حمزة حينما كانت الكمامة بربع دينار  والكفوف يرتديها الاطباء والحلاقون " فيكةً"  وكانت الكوليرا تتوعد بالهلاك  وداء بلاد دون كيشوت* يثير الرعب...  والطاعون يزمجر في القارة العجوز، غلقَ الكنائس والحانات...  وكان أبوهم هو الفايروس التاجي  وكانت مستشتارتهم هي البكتيريا  حينما تعاهدت الأمراض بأمرة الإلهة إيرّا*² وقتذاك أزعجَ البشر الفانين  الأنوناكي*³ ومجلس النواب...  أقرّوا البلاء على العالم الأسفل  فصارت القدمان كلتاهما يمين والوجه لا أنفَ فيه ولا فم... والبقرة الوحشية تلد عجلها  بطرفين وخمسة أعين...  وكان القمح والشعير ينبتان بلا مراسم
متابعة القراءة
  521 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
521 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: في مقهى العولمة ! / مصطفى حمزة

يعيش جبار شناوة في مدينة نيويورك منذ عشرة أعوام ، حيث آثر الهجرة كطائر الفلامنكو من العراق إلى بلدٍ يرعى أفكاره التقدمية , لكنه لا زال يدخن سجائر اللف كعائدة ورثها من جدته . هام شناوة في مطاعم ماكدونالد أوائل أيام الهجرة ، حيث كان يأكل وجباته الثلاث من البركر المشوي على نصف استواء . كان يسافر بين ولايات أميركا الخمسين ، ويعشق لاس فيغاس إذ يعدها مثالا للتطور في فن العمارة ، وأسطورة في علم الجمال ببناياتها الكونكريتية الشاهقة , وصالات
متابعة القراءة
  608 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
608 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال