الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الثقافة الأمنية المتباينة واثرها بالتردي الأمني / رياض هاني بهار

الثقافة الأمنية هو السلاح الفكري والتنظيمي لرجال الشرطة ورجال انفاذ القانون ، والمقصود بها هي مجموعة العلوم والمعارف والمهارات التعليمية والتدريبية والتقنية والتي لابد لهم ان يتسلحوا بها من خلال العمل بالمؤسسات الأمنية لتنمية مداركة ، واحيانا نطلق عليها (الثقافة المسلكية) والمقصود بالمسلكية هو ان يكون لدى العاملين الالمام الكافي بالمعارف والمهارات اللازمة لأداء مهنة الشرطة والعمل بأسلوب احترافي منظم يجنبه الأخطاء ، وهي تختلف عن مفهوم التربية الأم
متابعة القراءة
  192 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
192 زيارة
0 تعليقات

جبهة الفساد تستفر مرتزقتها ضد جبهة الحق / رياض هاني بهار

لجنة الأمر الديواني ( 29 ) المشكله من الجهات التنفيذية الاتيةجهاز المخابرات الوطني وجهاز الامن الوطني وهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ، وكانت كافة اجراءتها تحت اشراف لجنة قضائية من ثلاث قضاة مشهود لهم بالنزاهة للتحقيق بجرائم الفساد ، وعلى ضوء اجرءاتهم تم القبض على بعض الحيتان. جاء تقرير اللجنة النيابية (148) مخيبا للامال الموقع من عشر برلمانيين وكان يهدف لافلات الجناة من العقاب ، ومحاوله لجعل التقرير سفينة نجاة لهؤلاء سبب الدفاع عنهم باستمات
متابعة القراءة
  174 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
174 زيارة
0 تعليقات

العين الساهرة بذكراها التاسعة والتسعون

نحتفل بذكرى مرور تسعة وتسعون عاما على تشكيل الشرطة العراقية الموافق في 9/كانون الثاني1922 الذي أصبح تقليدا سنويا، وبالوقت الذي أحيي فيها اخواني رجال الشرطة في هذا اليوم ممن كانوا بالخدمة وخارج الخدمة . بقت الشرطة العراقية وعبر مسيرتها الطويلة التي أمتدت ما يقرب من مائة عام تمثل صمام الامان وخط الدفاع الاول في حفظ حياة وممتلكات المواطن العراقي واليد الامينة التي عملت دوماً علي بسط هيبة الدولة وإنفاذ القانون . استقر هذا اليوم في ضميرنا ووجداننا وأص
متابعة القراءة
  289 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
289 زيارة
0 تعليقات

ثقافة الانتحار لدى الكوريين / رياض هاني بهار

يوم أمس وقعت حادث «انتحار» بارك شل هو، المدير التنفيذي لشركة (دايو) الكورية المنفذة لمشروع ميناء الفاو الكبير في محافظة البصرة الجنوبية ، وأثار الحادث موجة غضب واسعة وشكك كثيرون بقصة الانتحار وإذا ما كانت مدبرة حتى قبل ظهور نتائج التحقيق العدلي،وتعالت مطالبات برلمانية وشعبية بالتحقيق العاجل وكشف ملابسات الحادث، وتداول مدونون وموقع إلكترونية والفضائيات اعتبرتها مادة إعلامية لجعلها من أدوات التوتر بين الأحزاب النافذه ونشر قذارتها باتخاذ البعض لتوجي
متابعة القراءة
  376 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
376 زيارة
0 تعليقات

الجيوش العشائرية في العراق وخطرها على الامن الوطني / رياض هاني بهار

ما زالت العشائر العراقية تلعب دورا موازيا للدولة وذلك من خلال تبادل الأدوار، فكلما ضعفت سلطة الدولة زادت قوة العشيرة وسطوتها وخصوصا في اوقات الأزمات والحروب والتوترات السياسية، بينما تتراجع قوة العشيرة وسطوتها في اوقات السلم والاستقرار وفرض سلطة القانون، ورغم ان العشيرة تشكل وحدة اجتماعية قائمة وفاعلة لها شخصيتها المعنوية في المجتمع العراقي ، الا ان هذا النفوذ الاجتماعي والثقل السياسي اقترن مؤخرا باستخدام السلاح سلوكيات منافية للعصر ، يأتي انتشار
متابعة القراءة
  421 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
421 زيارة
0 تعليقات

الامن الاجتماعي في ملحمة كلكامش / رياض هاني بهار

الأمن الشغل الشاغل للإنسان منذ الازل ، باعتباره العامل الجوهري الذي يحفظ الوجود الإنساني ويمنحه مكانه في الحياة بكرامة، لذلك فقد رافق تصور الحياة المطمئنة الآمنة كل العصور والأزمنة، بما يتفق مع الفطرة التي جبل عليها البشر وهي غريزة البقاء، وغريزة الدفاع عن الحياة وسلامة الجسد والحرية ، وتطورت أساليب الدفاع والحفاظ على الأمن بتطور وسائل التقنية التي توصل إليها الإنسان، من العصور البدائية والحجرية إلى الزراعة فالصناعة وعصر المعلومات ، ملحمة كلكامش
متابعة القراءة
  636 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
636 زيارة
0 تعليقات

لماذا الانتهاكات تصدر من قوات حفظ القانون / رياض هاني بهار

اتسعت دائرة السخط الشعبي ضد (قوات حفظ القانون) لانتهاكها الاخلاقيات الإنسانية والوظيفية والمهنية بالتعامل مع هذا الصبي محمد ، وحوادث القتل للمتضاهرين بالاسبوع الماضي ، لماذا هذا السلوك البربري ؟؟؟ الإجابة كيف تشكلت هذه القوات ومن أي فئات ومن الجهات المشاركة بهذا التشكيل لكي نصل الى أسباب هذه الانتهاكات  كيف تشكلت القوات : بتاريخ 15/10/2019 بجلسة استثنائية لمجلس الأمن الوطني لمناقشة الورقة الخاصة بسياق عمل قوات حفظ القانون (المقر المسيطر/ اله
متابعة القراءة
  418 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
418 زيارة
0 تعليقات

خطر الاجرام الدوائي وغياب اجهزة الرقابة بالعراق / رياض هاني بهار

الإجرام الدوائي هو مجمل الجرائم المتعلقة بالأدوية، بالمواد الخام لإنتاج الأدوية، والأجهزة والمعدات ذات الاستعمال الطبي وبمستحضرات التجميل ، ومستحضرات ومكملات غذائية مزيفة ، وإدخال هذه المواد إلى نظام التوزيع والتسويق التي تعرض صحة المواطن إلى الخطر. وفقاً لتقارير صدرت من الإنتربول عام 2018، يتوفى أكثر من 1.2 مليون شخص في جميع أنحاء العالم سنوياً بسبب الأدوية المغشوشة، التي تعتبر تجارة مربحة للغاية، مما يجعلها أكثر جاذبية للشبكات الإجرامية، وتشير
متابعة القراءة
  538 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
538 زيارة
0 تعليقات

الاغتيال بالعراق جريمة يرتكبها الجبناء وتسجل ضد مجهول / رياض هاني بهار

مضى أسبوع على اغتيال الخبيرالأمني هشام الهاشمي ولم يكشف عن الفاعلين ، أن ملف الاغتيالات والتصفيات السياسية بالعراق ثقيل والخوض فيه أثقل ليس على العراقيين الشرفاء فحسب، بل على كل من تورط في هذه الجرائم التي سجلها التاريخ المعاصر، كوصمة عار في أعناقهم ورقاب كل المتواطئين فيها ، قتلت آلة الاغتيال السياسي فنانين، إعلاميين، وناشطين مدنيين ، متظاهرين سلميين ، وأطباء ، قضايا لا تزال مثيرة للجدل ولم يتم الكشف عن ظروفها الحقيقية ،إما بالنسبة للقضايا التي
متابعة القراءة
  467 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
467 زيارة
0 تعليقات

مرشحوا مجلس النواب وفحص صحتهم العقلية والنفسية / رياض هاني بهار

المعايير المتبعة باناطة استلام المهام لاي وظيفة بالدولة العراقية منذ تاسيسها ولغاية 2003 ومنها الفحص البدني لضمان السلامة الجسدية والصحة النفسية ، ان تلك الاختبارات ركيزه مهمه لحمايه البلاد من تسلل المجانين الى القمه واختيار القاده (الاصحاء) وهي مسؤوليه الدولة ، لان السياقات التي اتبعت الا ان الخشيه من تبؤ سلم الوظيفه العمومية اشخاص مصابون بامراض عقليه او نفسيه ( وكما نطلق عليهم شعبيا ،مسودن، مجنون، حاد، شرش، خبل، مخبل ،معتوه ، لديه القدره بتصفيه الخصوم، انفعالي، مايتفاهم ،كثير الزعل )
متابعة القراءة
  2178 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2178 زيارة
0 تعليقات

رجال الشرطة المتقاعدون مناجم للخبرات الامنية والجنائية المهملة / رياض هاني بهار

تزايد اعداد لرجال الشرطة المتقاعدون بالاحالة الوجوبية او بناءا على الطلب من عام 2004 ولغاية نهاية 2017 حيث بلغت اعدادهم (الضباط 2721) و(المفوضين8455 ) و (المراتب 812) ولو اخذنا بنظر الاعتباررتب الضباط حسب فئاتهم ( فريق 33 ولواء369 وعميد831 وعقيد 741 ومقدم 344 ورائد 245 ونقيب175). ولو احتسبنا ان نسبة 40% منهم كانوا من ضباط الجيش المنتدبين للعمل بالشرطة فيكون( الرقم الحقيقي لضباط الشرطة الفعليين المتقاعدين الاحياءاكثر من 1700 ضابط) بمختلف الاختصاصات الجنائية والامنية وهو رقم ليس سهلا ، يمتلك الكثير
متابعة القراءة
  2509 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2509 زيارة
0 تعليقات

داعش من غسل الادمغة الى غسل الاموال / رياض هاني بهار

غسل الاموال هي من الجرائم الخطرة ، هي عملية إخفاء المصدر غير المشروع لعائدات الجرائم والتمويل الإرهابي هو جمع الأموال أو توفيرها لأغراض إرهابية، وفي حالة غسل الأموال، تكون الأموال دائما ذات مصدر غير مشروع، بينما في حالة تمويل الإرهاب، يمكن أن تنبع الأموال من مصادر قانونية وغير مشروعة. ولذلك فإن الهدف الأساسي للأفراد أو الكيانات الضالعة في تمويل الإرهاب ليس بالضرورة إخفاء مصادر الأموال وإنما إخفاء نشاط التمويل وطبيعة النشاط الممول ، وهذا ما ينطبق حاليا على " داعش" التي
متابعة القراءة
  3863 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3863 زيارة
0 تعليقات

القوانيين الجائرة والنصوص الانتقامية وانعكاسها على الامن الاجتماعي / رياض هاني بهار

صوت مجلس النواب بجلستة (23) على مشروع قانون حجز ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة الى أركان النظام السابق وجاء بنص المادةاولا:- مع مراعاة احكام المادة (2) من هذا القانون تحجز الاموال المنقولة وغير المنقولة العائدة الى المحافظين ومن كان بدرجة عضو فرع فما فوق في حزب البعث المنحل ومن كان بدرجة عميد او مايعادلها (فما فوق) ومن كان منصب مدير امن المحافظات والاقضية ومدراء الاقسام التحقيقية في الاجهزة الامنية للنظام السابق (جهاز المخبارات,الامن الخاص ,منظومة الاستخبارات,الامن العام) وفدائيي صدام.في احكام
متابعة القراءة
  3771 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3771 زيارة
0 تعليقات

نحو عقيدة عسكرية للجيش العراقي واضحة ومدونة / رياض هاني بهار

في عام 2003 انهار النظام السياسي والبنيوي للدولة وانهارت معه الموسسة العسكرية ، وبعد اشهر بدات محاولات لاعادة تنظيم الجيش وفق المنظار الامريكي للمشاركة بالامن الداخلي بمعزل عن التنظيم السائد للجيش العراقي السابق ، وتم البناء ( اعرج ) المقاتل يحمل سلاح لا يحمل عقيدة عسكرية ، وهي احدى المعضلات في بداية التشكيل ، واستمر الحال ( ثلاثة عشر سنة ) نعمل بطريقة الفزعة، وقتال العشيرة ، وهي احد اسباب الفشل بانهيار الجيش بالموصل عام  2014 كما ورد من اللجنة التحقيقية
متابعة القراءة
  4282 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4282 زيارة
0 تعليقات

الاستخبارات العراقية وفشلها بالتصدي للتحديات الامنية / رياض هاني بهار

بسبب الأعمال  الإرهابية التي  إرتكبت على مدى السنوات الاخيرة فقد جعلت أجهزة الاستخبارات العراقية عرضة للمزيد من الإنتقادات من قبل الساسة ومجلس النواب والاعلام والمواطن  نتيجة لعجزها في مواجهة التحديات الامنية التي تعرض البلاد للخطر وقد تركزت الانتقادات على المسائل التالية :1.     الفشل المعلوماتي والعملياتي : وذلك بعجز أجهزة الاستخبارات في  التنبؤ بوقوع إعتداءات إرهابية أو الإفتقار إلى المعرفة والإمكانيات اللازمة للحيلولة دون وقوع تلك الإعتداءات.2.     العيوب التنظيمية: مثل عدم تبادل المعلومات الإستخباراتية  الوطنية مع غيرها من أجهزة الاستخبارات والدوائر المختصة
متابعة القراءة
  4634 زيارة
  0 تعليقات
4634 زيارة
0 تعليقات

الدور المغيب لمجلس النواب بالمشتريات الدفاعية والامنية / رياض هاني بهار

من حقنا أن نتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء صفقات الفساد بالاسلحة الروسيه والاوكرانيه والجورجية وغيرها؟؟ او صفقات شراء معدات الامن ابتداء من واقية الصدر التي تخترقها البندقية، الى جهاز السونار سىء الصيت الذي ذهب ضحيته الاف من الابرياء ولايزال مفروض قسرا على مستخدمه الجندي، وعلى المواطن، رغم كل الصيحات بعدم فعاليته.   والمؤلم ان الموردين وتجار هذه الصفقة اصبحوا نافذين بالدولة ،ونبقى نتساءل اين تكمن اهي التشريعات ام اللوائح الادارية ام الفساد  المستشري بقادة الجيش والامن ام منظومة الفساد
متابعة القراءة
  4416 زيارة
  0 تعليقات
4416 زيارة
0 تعليقات

الدورالمغيب لمجلس النواب بالمشتريات الدفاعية والامنية / رياض هاني بهار

من حقنا أن نتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء صفقات الفساد بالاسلحة الروسيه والاوكرانيه والجورجية وغيرها ؟؟ او صفقات شراء معدات الامن ابتداء من واقية الصدرالتي تخترقها البندقية ، الى جهاز السونار سىء الصيت الذي ذهب ضحيته الاف من الابرياء ولايزال مفروض قسرا على مستخدمه الجندي، وعلى المواطن، رغم كل الصيحات بعدم فعاليته، والمؤلم ان الموردين وتجار هذه الصفقة اصبحوا نافذين بالدولة ،ونبقى نتساءل اين تكمن المشكلة ؟؟ اهي التشريعات ام اللوائح الادارية ام الفساد  المستشري بقادة الجيش والامن ام
متابعة القراءة
  4691 زيارة
  0 تعليقات
4691 زيارة
0 تعليقات

جريمة خطف الاشخاص مقابل الفديه تهديد خطير للامن الاجتماعي / رياض هاني بهار

 تصدر العراق المرتبه الثالثه بالعالم في جرائم الخطف للحصول على فدية بعد المكسيك وكولومبيا وذلك حسب التقرير التي نشرته ادارة الشرطة المساعدة للازمةriad24 عام 2013التي حددت اعلى عشر مناطق تهديد بالخطف بالعالم للحصول على فدية باستخدمها مجموعة متنوعه من المعايير بما في ذلك الإحصاءات الرسمية الوطنيه المتيسره لديهم ، وهذا الموضوع لم يشغل السياسيون العراقيون او الامنيوون حيث كانوا منهمكين بصراعات تافهة وانتخابيه  ، اضافة لافتقارهم لاحصاءات دقيقه عن الحوادث والمكتشف منها والاحكام الصادره بحق المدانيين ، وانطلاقا من مبدا (لا
متابعة القراءة
  5339 زيارة
  0 تعليقات
5339 زيارة
0 تعليقات

نظرة تحليلية على احصاءات جرائم الاغتيال في العراق / رياض هاني بهار

تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار الاجتماعي من حيث اتساعه وشموله لفئات اجتماعية مهمة، خاصةً وإن اغلب عمليات الاغتيال، طالت وتطال الخبرات والكوادر الوطنية، المطلوب تصفيتها في إطار تدمير قدرات العراق العلمية والأكاديمية. وعند البحث في اروقة القضاء والشرطة لم تتوفر أرقام احصائية وطنية متيسرة للباحث الجنائي، والتي يمكن الاعتماد عليها، حيث أن القضاء مازال يصنّف "جريمة الاغتيال" من ضمن جرائم القتل العمد Murder، وهذا يُعزى إلى عدم جدية المصنف الاحصائي الجنائي العراقي واعتماده النمطية الجاهزة، لذلك إلتجئنا إلى الاستعانة ببعض مواقع دولية
متابعة القراءة
  4342 زيارة
  0 تعليقات
4342 زيارة
0 تعليقات

ازرع عدلا تحصد امنا / رياض هاني بهار

الامن والعدل متلازمان ولايمكن تناول احداهما بمعزل عن الاخر ، فاي خلل باحدهما يتصدع الاخر ، وان القمع والظلم لا ينتجان أمنا ، هناك قول قديم ومأثور لبعض الحكماء(الأمن أهنأ عيش والعدل أقوى جيش)، وهي حكمة تتجانس مع مانعيشة من ماسي، وتقودنا دلالة هذه العبارة إلى أن العدل ليس أسبقاً من الأمن فحسب بل هو سببه وأساسُ وجوده ، كما أن عمق النظرة لتلك العلاقة التبادلية بين الفرد والمجتمع يكشف على أن محورها هو العدل فالفرد قد يتنازل عن كثير من
متابعة القراءة
  4586 زيارة
  0 تعليقات
4586 زيارة
0 تعليقات

المسوؤل العراقي وخيانته لليمين الدستوري / رياض هاني بهار

عندما  توكل مهام المسوؤلية بالدولة العراقية لاى منصب قيادي فانه عليه ان يقسم اليمين الدستورية ، والتى نص عليها الدستور وهو المقدس الذي اتفق عليه معظم أبناء الوطن ، وتم فيه توصيف الدولة وتوجهاتها ومؤسساتها ومبادئها الاساسية ، وخرطة طريق لتحديد الحقوق والواجبات والحريات ، والتزام الدولة تجاه المواطن ، وأسس العدل والمساواة ، وآليات التغيير والتعبير الديمقراطي ، حيث نصت المواد الدستورية (68و76و48)على اداء اليمين ابتدا من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء واعضاء مجلس النواب بالصيغة الآتية ، بسم
متابعة القراءة
  4483 زيارة
  0 تعليقات
4483 زيارة
0 تعليقات

اتفاقية اربيل واصلاح الملف الامني والتسويف الحكومي / رياض هاني بهار

تم تشكيل اغلب  القوات الامنية بالعراق منذ عام 2004 على عجالة بسبب الوضع الأمني المتردي انذاك مما ادى الى اتخاذ قرارات سريعة بالاعتماد على الكم، بدل النوع، اضافة الى دخول مصالح فئويه ونفعيه وطائفية وقبلية باختار الافراد او القادة ، ولم يعد اي اعتبار للولاء الوطني لهذه القوات ،  واتخذت  الأحزاب السياسية فرض الأشخاص المرتبطين بها ، هذه العوامل  مجتمعة جعلت من المؤسسات الأمنية غيركفؤه ، وهناك صعوبات جمة تجابه التغيير. لدينا الآن حوالي مليون منتسب في وزارتي الدفاع والداخلية ،
متابعة القراءة
  4700 زيارة
  0 تعليقات
4700 زيارة
0 تعليقات

الحكومة القادمة ومعضلات الاصلاح الامني / رياض هاني بهار

وفي العراق الذي يعج بالأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخبارية كما كانت بالنظام السابق بل واكثر ، فهي تمثل إحدى البؤر التي تتمثل فيها أزمة الديمقراطية وحكم القانون بالعراق ، بحيث تتقاطع في عمله الاختلالات الجوهرية في عمل وعلاقات سلطات الدولة مع بعضها البعض ، لقد شكلت ظاهرة تعدد الأجهزة وعدم وضوح صلاحيات كلا منها وغياب قيادة مؤسساتية تشكل مرجعية لها بالترافق مع غياب قانون واضح منظم لإعمالها واستمرار بقاء نفس الأشخاص على قمة هرم كل منها، كل ذلك ساهم في تحويل هذه
متابعة القراءة
  4507 زيارة
  0 تعليقات
4507 زيارة
0 تعليقات

صلاة الجنازة على العدالة في العراق \ رياض هاني بهار

   العدالة ترتكز على الإنصاف والمساواة والحقوق الفردية والمباديء المجردة والتطبيق الذي يوائمها، فالإنصاف يكون باحترام النصوص والحكم طبقا للقانون حيث لا ينتج عن هذا الحكم ظلم لطرف دون آخر ، وإذا ما أنتج ظلم على طرف فإنه سيكون تأثيره عليه قوياً فيشعر بالظلم والتعسف ، من طرف القضاء والعدالة المفترض فيهما الحفاظ على حقوق الملتجىء إليهما ، ويمكننا هنا أن نستحضر واقعة الحكم الجائر باستبعاد الشيخ صباح الساعدي والعفو عن مشعان الجبوري شيئان متناقضان ولم يسبق للقضاء العراقي ان يقع
متابعة القراءة
  4730 زيارة
  0 تعليقات
4730 زيارة
0 تعليقات

خرزة الانتخابات بين دَجَلِ العرافين وسَفَهِ بعض المرشحين \ رياض هاني بهار

اقتربت الانتخابات البرلمانية واصبح (سياسيين العراق الدمج) محاطين بثلاثة أشياء ، السحرة والمنجمون ، والبطانة المتنفذة ، والمأجورون من المليشيات للقتل والاغتيالات ، فأما العرافون فيوجهون الحركة ، وأما البطانة وهم اعلاميون الدمج وتجارشيوخ التسعينات فيخططون للفكرة كالتسقيط وتقديم الوعود الكاذبة للبسطاء ، وأما المجرمون فهم أدوات التنفيذ للتصفية عندما تتقاطع مصالح السياسي مع الاخرين ، وساتناول سفاهة وتفكير البعض منهم بشان اعتمادهم على العرافين حيث ازدهرت تجارة السحر والشعوذة والتنجيم خلال الشهر الماضي بسبب لجوء البعض من مرشحوا مجلس النواب
متابعة القراءة
  4794 زيارة
  0 تعليقات
4794 زيارة
0 تعليقات

تعليم اللغات الوطنية العراقية استحقاق دستوري / بقلم فوزي الاتروشي

يرتبط بذهن الناس صورة الارهابي  بصور التطرف الديني والعمليات الانتحارية ، وأنباء قتل الأبرياء بلا ذنب ، فإن تتبع المعنى للكلمة سيرشدنا لا محالة إلى العثور ، على نماذج وأصناف شتى من الناس يعيشون بيننا والبعض بمواقع مرموقة بالحكومة والدولة ويسيرون الامن والاقتصاد ويرتدون البعض منهم الملابس الانيقة ظاهريا ، ويستحقون هذا اللقب عن جدارة ما داموا يشتركون ويساهمون في إنتاج وتصدير أبشع صناعة وهي صناعة الخوف الموت واليأس ،  فكل واحد منهم التي تطول اللائحة بهم ويستحيل حصرهم، وهم من
متابعة القراءة
  3940 زيارة
  0 تعليقات
3940 زيارة
0 تعليقات

رسالة من ركاب (الكيا) الى دولة خلف الصبات / رياض هاني بهار

لقضاء اي مشوار في بغداد يتطلب استخدام ثلاث وسائط نقل للوصول الى المبتغى  (تكسي وكياومشي ) وان السيارة الشخصية فقدت جدواها الاقتصادي ، وحلت مكانها )الكيا)  وهي اهم واسطة نقل في بغداد ، وتتعرف من خلالها على الحوارات  والمناقشات الحادة  ، تنصت إلى ما يدور في المجتمع من مشكلات امنية واقتصادية ، ويزداد الاستياء عند المرور باحدى نقاط التفتيش ، وكانت احاديث الاسبوع الماضي منصبة على  (الناخبين المتقاعدين ودورهم باسقاط الاحزاب التي شرعت القانون ) نحن نعيش في وطن واحد ولكن
متابعة القراءة
  4779 زيارة
  0 تعليقات
4779 زيارة
0 تعليقات

افحصوهم البعض منهم مجنونون / رياض هاني بهار

رياض هاني بهاربلغ عدد مرشحي الانتخابات القادمة (9333) مرشح ، ولم نتعرف على وجه التحديد الصحة النفسية والعقلية للمرشحين ، حيث لم يرد بشروط الترشيح (ما يشيرللصحة النفسية والعقلية) للمرشح اسوة بالمعايير المحددة بشروط الترشيح لاي وظيفة حكومية ، ومن خلال ما افرزتة السنوات الماضية ان اغلب الذين يمثلون الخط الاول والثاني للنخبة السياسية الحاكمة ، ومن خلال الحوارات التي تبثها القنوات الفضائية اكتشف العراقييون بان المسؤولين هم الوحيدون القادرون على الجدل خلال ساعات دون صياغة معنى، يحتالون على كل شيء
متابعة القراءة
  4635 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4635 زيارة
0 تعليقات

ضياع الاستقرار الامني بين امراء الاضطرابات وحكومة الازمات / رياض هاني بهار

يشكل الاستقرار الأمني الاهمية القصوى لأي دولة ، فهو يرتبط ارتباطا وثيقا ومباشرا بأعلى سلطة في الحكومة، وتحرص الدول ببذل كافة الجهود بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار ، والأمن قيمة عظيمة ، فلا يمكن مطلقا أن تقوم حياة إنسانية ، إلا إذا اقترنت تلك الحياة بأمن ، ويستطيع الإنسان الحياة في ظله وتوظيف ملكاته وإطلاق قدراته ، واستخدام معطيات الحياة من حوله لعمارة الحياة ، والإحساس بالأمن يسمح للإنسان أن يؤدي وظيفة الخلافة في الأرض، ويطمئنه على نفسه ومعاشه وأرزاقه ،من
متابعة القراءة
  4750 زيارة
  0 تعليقات
4750 زيارة
0 تعليقات

السياسي الفاسد تهديد خطير على الامن الوطني / رياض هاني بهار

تدل لوائح الترتيب الصادرة من المنظمات الدولية عن الفساد السياسي، والتي وضعت العراق ضمن الاولوية في تلك اللوائح، بسبب النهب الممارس من قبل الساسة، نتيجة تفشي سيادة ظاهرة الفساد السياسي ، التي اصبحت تنخر بكيان الدولة والمجتمع، وكيان الأجهزة الامنية المختلفة ، إن فساد الساسة قد انتشر وعمّ في عراقنا، ولا نقول حتى أزكمت الأنوف، بل نقول حتى اعتادتها الأنوف، فما عادت تشمئز منها كثير من النفوس أو تعافها ، وإذا كان الفساد مصيبة كبيرة، فإن الرضا به والاستسلام له مصيبة
متابعة القراءة
  4882 زيارة
  0 تعليقات
4882 زيارة
0 تعليقات

عيد الشرطة بين تغييب التحديث واستبعاد الاصلاح / رياض هاني بهار

نحتفل بذكرى مروراثنان وتسعون عاما على تشكيل الشرطة العراقية الموافق في 9/كانون الثاني1922 الذي أصبح تقليدا سنويا، وبالوقت الذي أحيي فيها اخواني رجال الشرطة في هذا اليوم ، ونستذكر فيها مايقارب خمسة واربعون عاما من الخدمة في هذا الجهاز ، نستذكر قادة وليس مدراء ، عشنا معهم وبرعايتهم وكانوا لنا اباء واخوة وليس امرين ، بل مربين ومهنيين ووطنيين وغيورين وصادقين بعملهم  ، واغلب تفكيرهم ينصب على التطور والتحديث ، مترفعين عن القبيلة والمنطقة والطائفة وعن التحزب السياسي، ولاتسع قوائم لذكراسماؤهم
متابعة القراءة
  4763 زيارة
  0 تعليقات
4763 زيارة
0 تعليقات

اكشن فرارالمحكومين والموقوفين واجراءات الحكومة / رياض هاني بهار

تكرر سيناريو فرارالمحكومين والموقوفين في العراق واخرها ، فجر يوم12 / 12/ 2013 فر (22 ) من الموقوفين المودعين بمعسكر العدالة الكائن في الكاظمية والموقوفين بجرائم ارهابية على ذمة اللواء الثامن استخبارات الشرطة الاتحادية ، وكالعادة بدت الرواية الرسمية لعملية الفرار بتصريحات تبريريه يرافقها اختلاف الرؤيا لدى الناطقيين الاعلاميين يعقبها التراشق الاعلامي واتهامات مخجله ، وفضائيات تستر وفضائيات تشهر ، وقد شكلت ظاهرة فرارالموقوفين والمحكومين واحدة من اهم التداعيات الامنية الخطره على الامن الوطني ، ولو استعرضنا حوادث فرار المحكومين المهمة 
متابعة القراءة
  4870 زيارة
  0 تعليقات
4870 زيارة
0 تعليقات

رؤية جنائي مخضرم مهداة للسياسي الدمج / رياض هاني بهار

ليس هناك أخطر من أن يعيش المواطن العراقي في خوف من أن تطاله يد الإرهاب ، الذي تنامى وأخذ اشكالا مختلفة ومتباينة من حيث الخطورة ، وان مهام أجهزة الأمن في معظم دول العالم التصدى للجريمة الارهابية بقوة وتجعلها هدفها الأول ساعية للقضاء عليها حتى تحقق الأمن والأمان لمواطنيها ، يساورنا القلق وأعتقد أن كثيرين يشاركونني هذا القلق بسبب ما نراه من سلوك مسؤولين يملكون زمام الأمور ، المسؤولين الأمنيين والسياسيين اختاروا أن يغلقوا الأبواب على أنفسهم رافضين أن يسمعوا ما
متابعة القراءة
  4746 زيارة
  0 تعليقات
4746 زيارة
0 تعليقات

الامن العراقي وغياب العقيدة الامنية / رياض هاني بهار

يقصد بالعقيدة الامنية للدولة هي مجموع الاراء والمعتقدات والمبادئ التي تشكل نظاما فكريا لمسالة الامن في الدولة ، تكتسب العقيدة الامنية اهمية بالغة باعتبارها دليلا يوجه و يقرر به القادة ، للسياسة الامنية للدولة ببعدها الداخلي والخارجي وعليه نشأت العلاقة بين العقيدة الامنية والسياسة الخارجية اذ تمثل العقيدة الامنية في جوهرها مبادئ وأطر دستورية أو حتى أخلاقية تحدد توجه القادة السياسيين في سياستهم الخارجية ، فهي تعد التعريف الجيو - سياسي لمصالح دولته ، و يمكن القول ان العقيدة الامنية تمد
متابعة القراءة
  5134 زيارة
  0 تعليقات
5134 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال