شبكة الاعلام في الدانمارك صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حتى يصيرَ الحرفُ خُطوَة / صالح أحمد كناعنة

كُلُّ الحَواجِزِ لَن تَصُدَّكَ إن وعَيتَ...وإن ثَبَتَّ لما تُريدْتُخفي الليالي ظِلَّها لَكِنَّما...نورُ النّوافِذِ ظَلَّ يُشرِقُ مِن بَعيدْ#لم يَسقِني صَمتي سوى ما خَلَّفَتهُ رُؤى السَرابْفي أَرضِ مَن أَلِفوا السُّكونَ تَموتُ حَبّاتُ النّدىسِرًّا ... ويَشتَعِلُ السَّحابْ#لا شَمسَ في كَفّي لِأُشهِرَها بوَجهِ الرّيحِأو حتى شُموعْضَيَّعتُ دَربي مُنذُ صارَت شُعلَتي من نارِ غَيريوَاكتَفيتُ أَنا بِأحلامِ الرّجوعْ#سابَقتُ أَحلامي فَصارَت لا كَما أَهوى حُروفيوتَبِعتُ حَرفًا لَيسَ يُشبِهُني فَصارَت رِحلَتي وَجَعي... وَأَوقاتي نَزيفي#يا حيرَتي لو تَعلَمينَ كَمِ الزُّنودُيخافُها زَرَدُ الحَديدْ!لَتَرَكتِني لِأَعيشَ أَقداري طَليقًامِن سَرابِكِ والجُمودْ#لا عُمرَ يَبقى للحِكايَةِ حينَما تَمضي لِأَحضانِ الصَّدىلا وَزنَ يا دُنيا لِحَرفٍ لا يَصيرُ لِخُطوَتي أُفقًا...لِإِنساني مَدى::::::: صالح أحمد – كناعنة
متابعة القراءة
  40 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
40 زيارات
0 تعليقات

أحتاجُ إلى نورٍ / صالح أحمد كناعنة

فجري يحتاج إلى قبسٍ لم تُطلِقْهُ يَدٌ راعِشَةٌ خلف جدار الوهمِ، وتحت سماءِ الرّهبَةنورٌ يَأخُذُني مِن ناصِيَةِ الليلِ إلى أفقٍ لا تَدنوهُ الصّدفةيجعلني أشعُرُ كَم أعمى عِشتُلا أبصرُ إلا أسئلةً لا تُشبِهُنيوزمانًا ما عادَ يلائِمُ أورِدَتيودَمي المسكوبَ على لغتي.***أحتاجُ إلى نورٍ يزرَعُ في وعيي نافِذَةًتفتَحُ لي أفقًا برِّيًّا،تجعلني أدركُ أغنِيَتي،وأعيشُ جُزيئات الدّهشة،أستَشعِرُ دفءَ هطولِ العُمرِ سحائِبَ لا تَخجَلُ، لا تخشى أن تَغدُوَ لَحنًا يُبصِرُهُ الأعمى،يقرؤهُ الماضونَ إلى واحاتِ الروحِ بخطواتٍ تستَحضِرُ شكلَ الضوءِ وألوانَ الطرقاتِ الممتَدّةِ من قَبَساتِ الحَدسِ إلى رعشاتِ الحِسِّ المشدودِ إلى عرشِ النّشوَة.***أحتاجُ إلى ضوءٍ فذٍ يسكُنُني للبَثقَةِ خُطوَةتَسلَخُني من جَسَدِ الصَّحراءِ نخيلا لا يظمَأيستَسقي دفقَ الإحساسِ المتفجّرِ
متابعة القراءة
  74 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
74 زيارات
0 تعليقات

لكي لا تَذبُلَ الشَّمسُ / صالح أحمد كناعنة

يا قدسُ قومي كبّريعلَّ الجُمودَ يفرُّ من كَهفِ الجُمودما عادَ في الآفاقِ مَن يُصغي لنَغمَتِهِ...وما تابَ الحمامُ عَنِ الهَديلْ!قُدساهُ قومي كَبِّري علَّ النَّخيلَ يَتوبُ عَن صَمتٍ طَويلْيعلو ويجفو...والرّياحُ تَجِنُّ مِن خطواتِ مَن مرّوا... وقالوا: لن يموتَ الصوتُ فينا... عائدونَ مع الحنين.جيلاً فجيلاً يمتطونَ حَنينَهم،والرّيحُ تذروا الرّملَ خَلفَ سنينِهِم،والشّمسُ تَذبُلُ...والقبائِلُ يمضَغونَ فَراغَهُم،والرّملُ يَهرَمُ،والرّياحُ تخافُ من شَبَحِ الرّحيل...مَزِّق ظُنوني أيُّها الصَّوتُ... انطَلِق!واجمَع منَ الطّرقاتِ آثاري الحزينة.حَطِّم بزَحفِكَ كلَّ أشواكِ السلالاتِ العقيمَةِ...واعتَنِق حِسّي،وغامِر بي بَعيدًا عَن ممالِكِهِم،فَكُلُّ ممالِكِ الخِصيانِ أسرارٌ وأعذارٌ وأحلامٌ سَجينَة...حالِف جُنوني!خابَ في زَمَنِ البَغايا كلُّ مَن لم يَجعَلِ الأيامَ تحبَلُ مِن قناعَتِهِ،وَتُنجِبُ صَوتَ زَحفَتِهِ،وتَحضُنُ نخوَةً معنى حنينِه.مَزِّق سِتارَ العِفَّةِ الموهومِ،حَطِّم صَمتَكَ
متابعة القراءة
  124 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
124 زيارات
0 تعليقات

وَخَزات : / صالح أحمد كناعنة

* لَن يَتَغيّرَ الذين أَصابَهُم هَذَيانُ الحُروبِ؛ حَتى نَكُفَّ عَنِ التَّصديقِ بأَنَّ حَضارَةَ الشّوارعِ والسِّلاح يُمكِنُ أَن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأَحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادينَ، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سِوى حَطَبٍ يَتوقُ إِلى شَرارَةٍ.###*حينَ يَتَشَظّى الأُفُقُ، وَيَتَصَدّعُ سَقفَ التَّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ مِن خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَةِ، لَن يَرمينا الطَّريقُ الذي سَلَكناهُ خَلفَ المارِقينَ والمنَظِّرينَ والمتسَلِّطينَ... إلا بِتَعَفُّناتِ خِطابِهم، وقد غَفِلنا زَمَنًا عَن أَنَّهم ما مَنَحونا بافتِراءاتِهم سوى ما يُنَمّي لَدينا مَوهِبَةِ بِناءِ الأَضرِحَةِ.###* لَن نَعثُرَ على وَجهِ إِنسانِنا على صَفحَةِ أُفُقٍ عَكَّرناهُ بِاختِلافِ أَصواتِنا، ولَوَّثناهُ باغتِرابِ أَنفاسِنا، وشَوَّهناهُ بِأَلوانِ أَنانيِّاتِنا وَعَنجَهِيّاتِنا وعَنتَرِيّاتِنا
متابعة القراءة
  113 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
113 زيارات
0 تعليقات

على أهداب جرح / صالح أحمد كناعنة

إلى رَبيعٍ خُرافيٍّ؛قد يَقودُك حُلُمٌ يَزخَرُ بِطُرُقٍ بِلا مَعالِم.لكنَّهُ لَن يَنتَشِلَ قَلبَكَ الغَريقَبِكُلِّ ما يُرهِقُ الذّاكِرَة.***قابَ خَدٍّ وسُنبُلَة،عِندَ عَينٍ لا تَرى دَمعي..رأيتُ أن أجعَلَ من حُبِّكَ بُرجًاأُشرِفُ منهُ على غَدي،حينَ صَعَقَتني عَواطِفُنا الهاذِيَةُعلى مَوائِدِ الفَراغِ والجهل.***ليسَ أصعَبُ من تَدافُعِ الأشواقِ في النَّفسوهي لا تَجِدُ أمامَها في دُنيا الخَواءِسِوى الوُقوفِ على أهدابِ جُرحٍلا يمنَحُني الحياةَ التي أعشَقُ،ولا يُبقيني بَعيدًا عَن مَعاصي الجُبن.***ليتَني ما أدرَكتُ سِرَّ رَعشَةِ القَلبِ..كُنتُ جَنَّبتُ روحِيَ لَوعَةَ الغيابِ الـمُرِّ...كلّما واجَهَتني الحياةُبِطَيفِ أحِبَّتي الأخضَر.::: صالح احمد (كناعنة) :::
متابعة القراءة
  187 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
187 زيارات
0 تعليقات

ظلٌّ .. ولا أشجار / شعر: صالح أحمد

الأفق عَهدفتفجّري يا ساعةَ الميلادِ عُذرًاواحبَلي مِن دَفقِ دِجلَةَثمَّ طيري نحوَ بابِ المَندِبِ المطعونِ في أفقِ اغتِرابلا بُدَّ أن تقوى قليلًا شمسُ ذاك المَدِّ كي تصحو شُجَيراتٍ تساقَطَ ظلُّها لما تَفَرَّعنا قليلاوانحَرَفنا... لا يسارًا.. لا يمينا...ضاعَتِ الأوقاتُ فينا، ثمَّ ضِعنا، أو نَسينا ما تبقى مِن مناخاتٍ تساقَطَ وُدُّها لما تزَعزَعناوريحٌ لم تَكُن فينا، ولا .. ما أَلقَحَت منا... تَزَوَّجَتِ النّخيلاسِرنا بلا ظِلٍّ فصارت خَيمَةُ التّرحالِ عُمرًاعتمَةُ الليلاتِ سترًافالتَزَمنا ظِلَّنا الباقي وقلنا: نَرتَدي أحلامَنا سرًّا لِتُنجِبَنا المدينةُ، أو يُفيقَ زَمانُنا مِنّا كأمنِيَةٍ تَعَشَّقَتِ الرّحيلا...أَوغَلَت فينا، فأَوغَلنا بعيدًا عَن مَسامِعنافصارَ الأفقُ ناحِيَةً تُناصِبُنا الأفولا...فاعتَرَفنا أنَّنا مِنّا، وأنَّ البيدَ مِنّا، والصّدى مِنا، وعامَ الفيلِ
متابعة القراءة
  142 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
142 زيارات
0 تعليقات

خزاطر.. / صالح أحمد كناعنة

* لم يستبدَّ بِكَيانِنا القَحطُ الفِكري والشُّعوري... إلا لأَنّنا أَلِفنا الوُرودَ إلى بِئرِ الخرافاتِ السّحيقَة.إنّ سرَّ شَقاءِ الإنسانِ المعاصِرِ أنَّهُ تَخَلّى عَن عَينِ الباطِنِ (البصيرة) حتى ضَمَرَت، واكتَفى بِعَينِ الظّاهِرِ الخادِعَةِ، مما أفقَدَهُ روحَ الجمالِ الحقيقي؛ جمالِ السَّجِيَّةِ التي تُشكِّلُ أحَدَ أصفى عَناصِرِ الرّوحِ، ولهذا غَفِلَ قَلبُهُ عَمّا في الطّبيعَةِ من جَمالٍ، فَراحَ يَستَلهِمُهُ مِنَ الخيالِ.* في شَرقِنا نحن بحاجَةٍ إلى ثورَةٍ تَعُلمَنا كيفَ نتقَبَّلُ الآخَرَ ونتَعايَشُ معه أيًّا كان... وأن نَتَسامى عَنِ الاستعلاءِ والأنانِيةِ بكلِّ أشكالِها.* إذا لم تَستطِع بفِكرِكَ أن تَنفُذَ مِنَ الجُزءِ إلى الكُلِّ، مِنَ المادّةِ إلى الجَوهَر... وأن تُدرِكَ الحقيقَةَ التي فَوقَ الأنا، وفوقَ حدودِ الأزمِنَةِ والأمكِنَةِ...
متابعة القراءة
  227 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
227 زيارات
0 تعليقات

صَدى وَجَعِ السَّحاب / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ وتَرتَسِمُ العُيونتَرنو إلى أفُقٍ بِلا لَونٍ لَدَيهِ يُؤَمِّلون...أن يُفرَجَ البابُ الذي مِنهُ إلى صُبحٍ بَعيدٍ يَرحلون..وسَيَسلكون..حَتمًا طَريقًا فيهَ يُمكِنُ أن يَكونلَونٌ يُعَلِّمُنا مَعاني أن نَكون!وعلى عُيونٍ لَم يَرُعها الرَّوعُ يَصلُبُني السُّؤال:لِمْ نَحنُ مُنذُ البَدءِ – بَدءُ اللَّيلِ- كانَ رَغيفُنا نَزفَ الجَبين؟الحِلمُ مِلءُ دَمي رُؤاهعَريانُ أنضَحُ وَحدَتيلَيلي تَوَلَّدَ مِن فَميوالدُّلجَةُ العَمياءُ مَثواها دَميأمسي غَدا عُذري... ويَومي دُلجَتي... خَوفي جَنينٌ قَد نَذَرتُ بِأن أسَمّيهِ الغَدَعَريانُ ألبِسُ وَحدَتيصَبرًا إلى يَومٍ يَموتُ القَهرُ في طَرَفَيهِ قَهرااللَّيلُ يُجهِضُ أنَّتيمِن أيِّ لَونٍ في فَضاءِ القَمعِ يُمكِنُ أن يَلوحَ بَريقُ عيد؟في اللّيلِ تَمتَلِئُ العيونُ بِنا.. وتُسلِمُنا الحُدود...لِعوالِقِ الذّكرى، ونُنكِرُ أنّنا بالأمسِ كانَ لَنا كَيانواللَيلُ يَقتاتُ اللّهاثَ، ولَيسَ
متابعة القراءة
  164 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
164 زيارات
0 تعليقات

أرضي تحدّثُ أخبارَها شعر: صالح أحمد كناعنة

حَدّث حَديثُكَ يا ذا الحُرُّ يُحيينيوانفُخ فَروحُكَ ما تَرجو شَراييني.أمطِر جُموعًا وزَلزِل أرضَنا الظَّمأىحُبًا  تَشَقَّقُ عن وَردي ونِسريني.أمطِر... ليَعلَمَ مَن  مِن جوعِنا كَنَزواأنّا سَئِمنا ائتِمارَ الوَغدِ والدّونِ.أمطِر... فأرضي دُهورًا ظَلَّ يُمطِرُهاالباغي وُعودًا فيُضنيها ويُضنيني.أمطِر... فأرضي نزيفَ الحُرِّ تَعشَقُهُيَمحو جنونَ الهوى غرسَ السَّلاطينِ.أمطِر... ربوعُ بلادي كلُّها ظَمأىوالخَيرُ يُنهَبُ من طاغٍ  ومأفونِ.واصرُخ أُخَيَّ فصوتُ الحُرِّ يَسمَعُهُقَلبُ التُّرابِ فيَحيا بي ويُحييني.زَلزِل عُروشًا يَمَجُّ الدّودُ جيفَتَهاتَشقى ضَلالاً وصبري ليسَ يُشقيني.زلزِل لِبيدي وهُزَّ السَّهلَ والجَبَلاتحتَ الأُلى نَهَبوا خُبزَ المَساكينِ.زلزِل وذَكِّر إذا ما الأرضُ زَلزَلَهاربُّ العُروشِ ونادى: شاهِدًا كوني .قامَت تُحَدِّثُ من أخبارِ ما احتَمَلَتوالكلُّ  يَصرُخُ: واهٍ! ما يُنجّيني؟.قد عشتُ أكنزُ ميراثًا شَقيتُ بهِخَرجتُ صِفرًا؛ بلا دنيا
متابعة القراءة
  163 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
163 زيارات
0 تعليقات

بعيدًا عن تضاريس الدّخان / صالح أحمد كناعنة

* كَيفَ حَدَثَ أن جَعلونا شُهودًا على انطِفاءِ النُّجومِ، ولم نَنتَبِه إلى أنّنا حُجِبنا عَنها خَلفَ تَضَخُّماتِ الحُروفِ في لُغةِ السّياسَةِ؛ تلكَ التي جَعَلَتنا نُصدِّقُ أنَّ أكبَرَ صانِعي سِلاحِ الدّمار؛ يُمكِنُ أن يكونَ داعِيَةً للسّلام؟!* لم.. ولن يَتَغيّرَ أولئكَ الذين أصابَهُم هَذَيانُ الحُروب؛ حتى نَكُفَّ عنِ التّصديقِ بأنَّ حَضارةَ الشّوارعِ يُمكِنُ أن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادين، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سوى حَطَبٍ يَتوقُ إلى شَرارَةٍ.*حين يَتَشَظّى الأفقُ، ويتصدّعُ سقفَ التّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ من خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَة، لن يَرمينا الطّريقُ الذي سَلكنا خَلفَ المارِقينَ والمنظِّرينَ والمتسَلّطينَ... إلا بِتَعَفُّناتِ
متابعة القراءة
  191 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
191 زيارات
0 تعليقات

قُدسِيَّة شعر/ صالح أحمد كناعنة

يا امرأةَ الأحلامِ السَّكرى،يا عَطَشَ البَرقِ لأغنِيَةِ الغيمِ الشّارِدِ من موسِمِهِ،يا أخلاقَ الصّيفِ السّارِقِ من لَهَبِ الشّفتينِحرارَةَ أمنِيَةٍ للثّقَةِ الأولى مِن لُغَةِ الحَدّين.أهوى حَدَّ الموتِ، الهدهدةَ الأولى لطفولةِ فجرٍفي حِضنِ التَّعتيمِ الآفلِ عُمرًا ويَدَين.أهوى حدّ الصّمتِ، غموضَ الدّغدَغَةِ الأولىمِن ضِحكةِ عينٍ لمعتُها..لم تَعرِف بَعدُ حُدودَ "الكَيفَ"، وسرَّ "الأينْ".أوحَت: صومي لُغتي، أهوى لُغَةًهزَّت جذعَ النّخلَةِ، شَقَّت صَدرَ المألوفِولم تجزَع لمخاضٍ أعسَر مِن لُغَةٍ ما فازَت يومًا بحنانٍيَتَدَفَّقُ بِبَهاءِ الزّلزَلَةِ القُصوى لأكُفٍّ صَنَعَت بَرقَين.بَرقُ الرّعشَةِ حينَ يَفيضُ جَنينُ الصّرخَةِمِن تَنّورِ الجرحِ، وعَرَقِ الأحلامِ الفِضّي..وبرقُ الهَيبَةِ حينَ تُخَضِّبُ غالِيَةٌ  كفَّيهامن نَزفِ الموعودِ لعَرشِ بكارَتِها الشّمسِي.يا امرأةَ الأحلامِ القصوى! يا قَمَري اليومِيّ..ما كانَ البرقُ ليكمِلَني
متابعة القراءة
  213 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
213 زيارات
0 تعليقات

في انتظار الزحف الصحراوي / صالح أحمد كناعنة

ويقال كان لي صاحب!!أو ..كأنما كان ليكون...!فإنما خلته كان...فعشت ليكون....فما قيمة الشيء ..أي شيء- إذا لم نعشه شوقا وانتظارًا حتى يكون؟ومحبة وتطلعا لما هو صائر حين يكون!***نحن شعب زيّنا التاريخ ..نعم!!برَّجناه وتفرجنا عليه ردحًا من أيامناوفصولنا وقروننا وقروحنا ..نعم!!جعلناه وشما على جلودنا وجباهنا، ووقفنا نرسم ملامحه فينا بريشة العبث والاقدار ..نعم!!وكم تقنا لنقوده إلينا؛ وقد عجز أن يقودنا إليه، أو يقودنا معه... فما وجدنا إطارًا في زماننا يلائم عجلته، وما وجد هو مقوَدًا يلائم أعناقنا المعوجَّة المنكسرة.لذا.. لا أمل بأن يعود إبراهيم الخليل عليه السلام.بلقل: مستحيل أن يعود... لأنّه لا يلائمه العيش وسط شعب فراشي (من الفراشة) الجناح، شرنقي (من الشرنقة)
متابعة القراءة
  201 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
201 زيارات
0 تعليقات

انتِماء .. / شعر: صالح أحمد كناعنة

جَدِّد يقينَكَ بالصّمودِ وأقدِمِ واصنَع ذُراكَ بِصِدقِ جُهدِكَ تُكرَمِلا يستَحِقُ المجدَ إلا ناهِضًا بالعَزمِ والإخلاصِ.. روحُ المَغنَمِإنَّ الحياةَ أخي تُنيلُ نَعيمَهاللثابِتينَ على الكِفاحِ الأعظَمِالصانِعينَ بجُهدِهِم ويقينِهِموبفكرِهِم... صرحَ الشُّموخِ المُحكَمِالقانِعينَ بأنَّ وحدَةَ صَفِّهِم هي عِزُّهُم... والذُّلُّ للمُتَشَرذِمِالمؤمنينَ بأنَّ مجدَ بلادِهِم لا يُرتَجى أبدًّا بِعونِ الأعجَمي فإذا ابتُليتَ بكَبوَةٍ وَكريهَةٍ فاصنَع لنَفسِكَ نورَها واستَعصِمِواصبِر وكُن مفتاحَ كلِّ كَريمَةٍ بثباتِ روحِكَ واليقينِ المُفعَمِلا تَتبَعَنْ زيفَ الغريبِ ووَهمِهِليسَ الغريبُ إذا عَلاكَ بمُنعِمِالحرُّ لا يُحييهِ غيرُ كفاحِهِولغَيرِ طُهرِ جُذورِهِ لا يَنتَمي::: صالح أحمد (كناعنة) :::
متابعة القراءة
  356 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
356 زيارات
0 تعليقات

حصار الأحلام الخاوية / صالح أحمد كناعنة

مجرّد حصارٍ للأحلام الخاوية...كفيل بأن يفضح أسرار النّفوس المسكونة بالخوف... والعقول المعطوبة بمجونها...والأصوات التي عاشت تتشرنق بحرير النّبرات المفرغة من أبعادها...والوعود التي عاشت ترسم لليل البائسين قنديلا تعربد على فتيله الرّغبات المشلولة***كل المدن التي تجمّدت حدودها في لهيب الذّاكرة مهددة بالانتفاض..حين يغدو اللون الواصل بين عناصر المكان طيورا ضلت الطريق إلى أعشاشها..ورضيت بان يكون عمرها ريشة انتظارٍ تأخرت عنها الرّيح...وموجة رماها التّيار عابرا نحو خلجانٍ رضخت ليخضَعَ للجنون جنونها ***ألف لون سوف يكتسب الكلام ...حين يكتشف المتشرنقون أنّهم رحلوا بعيدا عن حدود البدايات...وقد قادتهم خطاهم إلى مدن أرهقها شبَحُ العطش..***لا شمس في أقبية الأساطير ولا قمر...تفضح المتقهقرين خطواتهم الجافلة... وحروفهم المسكونة
متابعة القراءة
  292 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
292 زيارات
0 تعليقات

معنى التحام الكلّ في وجعِ الأنا / صالح أحمد كناعنة

في القلب ما في القلب؛ غادِرني، ستَسكُنُ في رُؤايوجعُ الرّبيعِ قصيدَتي، وعيونُ زَنبقَةِ الرّجوعِ نَدى غِنايوقفَ الصّباحُ على جَبيني، يستظِلُّ بهَجعَتي، ليفيقَ من شَفَقي صَدايوجعي ارتجال الآه في حَلقِ المدى، عُذرا؛ لِيَنساني سُدايلا تبكني يا وَعدُ! لا.. لا تنَسَني ...إني انتظارُ الفجرِ للفجرِ الذي احتَضَنَ اصطِباري، واستًقى عَهدا رَجاي...هي يقظة الأشواق تسبقني إلى عُمرٍ تضمَّخَ من عناقيدي...وما اقترفت غيومٌ تستفيقُ على نِدايفي القلب ما في القلب، عاقِرني! ساسقيك ارتعاشاتي؛ ليُنكرَني هَواي...راحت إلى الأفق البعيدِ ملامحي، فسكنتَها؛ لتظَلَّ تذكُرُني يَداي!يا شوقُ علّمني جنونَ الرّيح كي أنسى بأنّ اللّيل يسرِقُ من غديويصيرُني الأفقُ البَعيدُ يَمامَةً هدَلَت لِيَبدَأ مَولِدي...في شارِعٍ لا يستقيمُ ليستقي خطوي،
متابعة القراءة
  390 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
390 زيارات
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا!كلُّ النّواحي موصَدَة!والرّيحُ يُشقيها الغُبارمِن أينَ يَأتيني الصَّدى..يَشُدُّني...أُصيخُ سَمعي للمَدى؟!فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح..سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟***يمامَةٌ في أُفقِنا!القلبُ يَهفو للرّؤىأرضي يُناجيها النّدىالغيمُ جلّاهُ الوَدَقالطّلُ يستَرضي الرّياحعمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه.***يَمامَةٌ في أفقِنا!جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَةالدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابيسأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَقهناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلالمرحى!وتَغشاهُ الغَرابَة.***يَمامَةٌ في أفقِنا!طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاءوَمِن زَمانْ!مَرحى!يُغنّي للهِلالْيَطيرُ مَقصوصَ الجَناح!محبَّةًلصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب.***يَمامَةٌ في أفقِنا!يَصيحُ بي طِفلي الذي عيناهُ تَزهو مثلَ عيديَمامَتي مِنقارُها هِلالْريشاتُها غَيمَةْجناحُها خَيمَةْهَديلُها أحلامْ***يَمامَةٌ في أفقِنا...يصيحُ بي طِفلي، وأدري كَم يعيشُ حُبَّهاأبي كَنورٍ في الفَضاأُحسُّهاتَمضي إلَيأبي إذا عانَقتُها..أَسوفَ يأتي عيدُنا؟::: صالح أحمد (كناعنة) :::
متابعة القراءة
  345 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
345 زيارات
0 تعليقات

أسرار عشق الرّوح / صالح أحمد كناعنة

في المدى عبقٌ مَهيبلا بدءَ حيث تَناهى البدْءولا نهاية... حيث يَستَحكِمُ الانطلاق..أيّ شيءٍ قد يمهِلُ الملهوفَ حينَ تستفزّه المخاطر؟لن يأتيك نورُ الحياةِ ما لم يَغزُ أبوابَها فكرك..تذوي الرّوح حين يخبو نورُ عطائِهاتَقدَّم عاشق الرّوحِ..لن تمنَحَك الحقيقةُ سرَّها إلا ومهرُها العِشقُ..امحُ الفراغَ بما هو باقٍ من روحِ عَطائِك.إن كنتَ عاشِقا.. كلُّ المَتاعِ يَتَساقَطُ حَولَك ..هكذا روحُكَ تَرقىآنَ للزّمانِ أن يُدرِكَ أنّنا صَوتُه..كَذا آنَ لنا أن نُدرِكَ أنّنا صورَةُ الزّمان.. إذا خَلعتَ عنكَ زَمانَك.. فلا صوتًا تكونُ ولا صورة..تلك هي الحقيقةُ الماكِرَة.مَصعوقون كالمَوتى يَمضي بهِمُ الزّمان.. أولئكَ الذين انقَسموا ما بينَ ماكِرٍ وحَذِقٍ مُتربِّصَيْن..أجملُ ما في العتمَةِ –لو أردْتَ- وُضوحُهافهل أغبى منك؛ تَعجَبُ
متابعة القراءة
  308 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
308 زيارات
0 تعليقات

لك يا منازِلُ .. / صالح أحمد كناعنة

لك يا منازِلُ...أستعيرُ مصارِعَ الأحلامِ كي أمضي إلى وعدٍ أراهُ ويستفيقُ لمقدِمي وأطاعِنُ الشَّفَقَ المُقيمَ على مداخِلِ شهقَتيوأعوذُ من زَمَني بما يَجتاحُ أورِدَتي...ويعبُرُني إلى لُغَةٍ فواصِلُها اجتراءاتُ الأهازيجِ المبيحة للصّدى المكتومِ يرجُمُ سَكرَتي..وأعودُ.. أنّى للغَدِ المسروقِ من شَفَقي انتظارَ صَبابَتي لتؤوبَ من وعدٍ بطولِ مشاعري ليصيرَ صمتًا راعشًا ويُقاتِلُ..لك يا منازلُ...أركَبُ الماضي...وأستغشي ضباب الوقتِ واللغةِ السّحيقَةِ في فيافي قرطبةواسيرُ مأخوذا بلونِ الصّدمة الأخرى لتسألَني معاذيري: ألا تصحو على صهلاتِ ذاكَ الوهمِ أعظُمُنا؟ألا يرتاحُ من خيلِ السّدى غَدُنا؟ألا يرتاحُ رملُ الوعدِ من سقيا جماجِمِنا؟ويتركُنا بها نتناسَلُلك يا منازِلُ...كم توحّدنا مع الموتِ الذي يَستَلُ سَكرتَنا لِيَزهُوَ...والشّواطِئُ تنتَشي عَبَثًا بعَظمِ قُبورِنا المُتَناحِرَة!ومخالبُ الرّيحِ الجَسورَةِ
متابعة القراءة
  272 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
272 زيارات
0 تعليقات

خيالات الزمن المرهق / صالح أحمد كناعنة

للخَيالات مَزايا..لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها.وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع؛بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق...اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال.***من مثلنا يتقن غرس الجراح فوق السّطوح؟ونحن نمنح أعمارنا موتها لتختارنا الطّمأنينةنصرخ بالمدافن: اعشوشبي... نُهديك حالاتنافالزّمن المرهق يستثير سباتَنالنصحو من طفولة كم رسمنا على رمالها قصورنا الطّاهرةوما أفلحت حشودُنا من الرّيح والمفاجآت أن توقظ الصّحراء***ليتَ مَلمَسَ الرّيحِ يكونُ ناعِمًا؛ كلما خَرَجَ الآوونَ إلى أقبِيَةِ الخوف..ليتيهوا في الأزقة الموحشة..يَلوكونَ عَناصِرَ الفَراغ.ومشكاةُ زَمانِهِم يَذبُلُ زَيتُها.يتوسّلونَ أن تُدني لهم العتمَةُ أدراجَ عَطفِها.ليتَمَكَّنوا من الاعترافِ لكَيانِهم البائِس؛ أنَّ الشَّعرةَ لم تَعُد تحتَمِلُ الشّدّ.::::: صالح أحمد (كناعنة)
متابعة القراءة
  310 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
310 زيارات
0 تعليقات

لاهِثٌ زحفُ الضّباب / صالح أحمد كناعنة

حين تَقودُنا النُّعوش...وتَنتابُنا الأضرِحَةلن تَعودَ نهاياتُنا واضِحَةكُلٌّ سيمضي ليُغازِلَ كارِثَةَ انطِفائِهوينتَصبُ الطُّموحُ الخائِنُ بلا جُمجُمَةوالعمرُ لِهاثٌ يتَصاعَد..يأوي إلى فراغِ..الأملِ بالعُبورِ في ظِلِّ انطفاءِ الشّمسكذبةُ النّائِمِ على نَفسِهِوخدعَةُ الرّمادِ للرّمادحينَ تَضِلُّ الهَزيمَةُ طَريقَها..ولا تَصِلُ إلى فِراشِ المُلوكويَتمَسَّكُ القائدُ الفَذُّ بِرَباطَةِ جأشِه..ولا يتنازَلُ عَن حُلُمِ الخُلود***لاهِثٌ زَحفُ الضّبابِ الموغِلِ فيناوعصافيرُ الشّوارِعِ تلتَقِطُ البَسمَةَ مِن مَهدِ الرّجاءوالزَّمَنُ المُتواري فينايُضَيِّق عَلينا مَسارِبَ النّورِ.. ومنافِذَ النّدىيَترُكُنا نَزحَفُ نحوَ مَراثينا القادِمَةنُلهِمُها حماسَتَنا... أملًا باستِعادَةِ المَوتى مَواقِعَهموقد نَهَضوا في فُسحَةِ الغَيمِ.. بَطريقَةٍ فُضوليَّة.يقنعونَ أنثى الصّمتِ بالكَفِّ عَن عَرضِها أردِيَةِ الرّبيعِ للمُزايَدَة***خاسِرٌ مَن لَم يُجَرِّب عُقدَةَ النّدَمحينَ تُوافي اللّحظَةَ المُباغِتَة تلكَ التي تَتَشَقَّقُ فيها الصّدورلتُنذِرَ القلوبَ العامِرةَ بالرَّعشَةِ بالاحتِراق..***أيّها
متابعة القراءة
  273 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
273 زيارات
0 تعليقات

ذاكرةٌ تَحتَرِفُ الدَّهشَةَ / صالح أحمد

من عَذاباتِ روحْفي أخاديد صَمتْيتفلّتُ منّا... بل فينا.. عَبَثُ المِشوارونسيرُ نُؤمّلُ فَيْءَ غروبْريحٌ تستبقي خطوَتناتهتزُّ جذوعٌ طافحَةٌ عبثًا وضياعالا ينبُتُ للغربَةِ ظلٌّ والنّحلُ يروحُ ولا يَغدو..مُذْ أعلنت العقمَ الملكات..كلُّ الطّرُقات سَتَحمِلُنا حَتمًا لبَعيدْوال –لكِن- صَمتًا تَتَناسَخْ..للتائهِ أفقٌ يتجَعَّدْوعيونٌ تسمَعُ بوحَ الدّربْأتركُ ظلّي يرحَلُ دونييغطُسُ في نيلٍ يَسكُنُنيلا يَتَبلّلُ كَعبُ الخيمَةتتعَلَّقُني في شارعِ عُقميكلُّ طحالِبِهِ العصريّةْأخلعُ عني أردِيَة من نَسجِ الغُربَةْأغطُسُ في نَهرٍ من شَفَقٍيدهَمُني غضَبي؟ .. أدهَمُهُ؟...لا أتذّكّر!أخبارُ الشّارعِ عاجِلَةٌ والفكرةُ ينقُصُها لونٌشيءٌ من ذاكرِةِ القهوةْيحرسُها مفتاحٌ في العُبّصرخَةُ بحّارٍ لم يسمَعها زَبَدُ الموتْكانَت في سَكرَتِها غرناطةْتحلم بمواسمَ من عسجَدبمروج من مسك الأعذاركالقصب على شَطأي بَرَدىقصّتنا تبدو عارِيَةًترتَجِفُ ولم تمسَسْها ريحْالمفتاحُ؟..
متابعة القراءة
  490 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
490 زيارات
0 تعليقات

لاميَّةُ الصَّبر / صالح أحمد كناعنة

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ.رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُباليفلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ .عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباريولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ.شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيريفُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ.أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًاولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ.أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ.أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ.وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍسليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ.فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبيولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ.فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ.وكانَ الصّوتُ يا اللهُ مِنّا وصرخَةُ يا عظيمُ بها نَصولُ .ورايَةُ عِزِّنا في اللهِ تَعلوتُوَحِّدُنا.. بها الجُلّى نَطولُ.ويحضُنُ أحمَدٌ عيسى وزَينًافذا حِبٌّ.. وذا نِعمَ الخَليلُ.سَلوا الأرضَ التي
متابعة القراءة
  399 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
399 زيارات
0 تعليقات

سراجُ الشُّروق.. / صالح أحمد كناعنة

بحثًا عَنِ المخبوءِ فينا نقتَفي آثارَ مَن لم تَرتَعِش أجفانُهُمحينَ انطَلَقنا نَرتَجيهاوِيَةَ الموتِ الرّحيمِ...واتّخَذنا ظِلَّنا مُتَّكَاً والظَّنُ كانَ المُنحَنى الآتي... سبَقنا صَمتَنا الموتُ أولى بالتَّصَدي للحكاياتِ التي لا ترتَقي للمُعجِزاتِ المُنجِياتِ مِن بُرودِ النّبضِ مِن نَبشِ المُرَجّى مِن بَياضِ الموجِ حيثُالقلبُ يمضي ناقِضًا عَهدَ التّغاضي عن شُرورِ الحلمِيُهدي عَتمَةَ التاريخِ عُنوانَ الذينَ هاجَروا لل- لا زَمانِ... عايَشوا معنى انتِصافِ الموجِ مِن غَيمِ التّجافي حينَ صارَ الصّبرُ منفًى للرّؤىفالحلمُ لا يَدنو كَيانًا هَدَّهُ الإغراقُ في سَردِ الحِكاياتِ التي أعيَت صفاءَ الرّوحِ أَنيُحيي مَراثيها مِنَ السّودِ العجافِ...راجِيا عَونَ الغَريقِ للغَريقْ.الليلُ وَكرُ المارِقينَ.. عُد بِنا يا صَمتُ مِن هَرْجِ البُكاءِ الحُرِّ في شَوارِعِ الآلامِ
متابعة القراءة
  355 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
355 زيارات
0 تعليقات

سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ / صالح أحمد كناعنة

يــا شِـعـرُ صَــدِّق قَتـيـلَ الـشَّــوقِ مـــا كَـتَـبـاتَــنــعـــى الـــحــــروفُ بــريــقًـــا خــــانَــــهُ وخَــــبــــاصَــــمـــــتًـــــا يُــــــــــــــراوِدُ غَـــــــصّـــــــاتٍ تُـــــمَـــــزِّقُـــــهُعَـــن جُـــرحِ ذاتٍ غَــــدَت أسـفـارُهــا نَـصَـبــامــــا أصــعَــبَ الــجُـرحَ إن أخـطــا مَـقـاتِـلَـنـالا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخـاضِ كَبـايــا شِـعـرُ رَدِّد صـــدى أنّـــاتِ مَـــن سَـكَـنـوالــيـــلا تَــسَــربَــلَــهُــم لا يَـــحــضُــنُ الــشُّــهُـــبـــاضــــاقَــــت مَــذاهِــبُــهُــم والــــدَّهــــرُ ذو عِــــلَـــــلٍوالـوَهــمُ يَـخـطِـفُ مَـــن عَــــن ذاتِــــهِ اغـتَـرَبــامـــا أهـــوَنَ الــمَــرءَ إن صــــارَ الــفُــؤادُ هَــــواهـل يَـرحَــمُ الــدَّهـرُ مَــن وِجـدانُــهُ ذَهَــبـــا؟لا تَـبـكِ يــــا شِــعــرُ حَــرفًــا لا يُـعـاقِـرُنــيمـعنًــى ولا نَــغَـمٌ فـــــي الــوَجـدِ مــــا سُــكِــبــايـــــــا شِـــعــــرُ تـكـتُـبُــنــي الآهـــــــاتُ مُــرتَــحِـــلاالــقــلـــبُ مَـركَــبَــتــي والــبَــحـــرُ قَـــــــد صَــخَـــبـــاالــشَّـــوقُ يَـقـرِضُـنــي ذاتَ الـيَــمــيــنِ هَـــوًىوالــصَّــبـــرُ يَـحـسَـبُــنــي مـــــــن آيِــــــــهِ عَــجَـــبـــاوالـحادِثـاتُ مَــضَـت تَـقـتـاتُ مِــــن جَـلَـديهَـــــل كُــنـــتُ مِـشـعَـلَـهــا أو كُـنـتُــهــا نَــسَــبــا؟يــــا حُـــرقَـــةَ الـــوَجـــدِ فــــــي حــــــالٍ
متابعة القراءة
  474 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
474 زيارات
0 تعليقات

عادات الموج العبثيّة نثرية بقلم/ صالح أحمد كناعنة

يداك مغلولتان إلى عنقك أيها الغصن المنبَتُّ عن جذعهتأتيك زقزقةٌ مشوَّهَةٌ من مناقيرَ خيالِيَّةوانت لائذٌ هناك...خلف جدار الذُّل...حيث يحجبُ صمتُكَ أسرارَ الخديعَةوأنت تتعجَّلُ اشتهاءَ مائِدةَ الكلام ودونها سراديبُ تقود إلى البؤرة السّوداءوصوتُكُ هناك يخنُسُ يخنُسُ يَخنُس...ويستجيب الظّل لنداءِ الهاويةواهِ كم يهونُ اليُتم حين تصبحُ الثّرثرات حارس بوابات الغيثوالصّوت المكتوم برائحة النّزوة يخط على جدران الغرف السّرّيةشهقات البحر الهائج في ذاكرة الموت..والموج يمارس عادتَهُ العبثيّة...يتشظّى ملءَ عيونِ اللاشيءيثير نوايا الرّمل الجائعفي ظنِّ اللّيل المسترسليتتبّع مجرى نهر الغيبوالعتمة تعطش... تَتَراخى..تَرِدُ خواء العمر الجاري في أقنية العيبوالشمس تَزاوَرُ عن كهفٍ يأوي في ظُلمتِهِ الصّدفةوالصّدفة طيفٌ يتعرّى إلا من ألوان الرّيبفي الصّدفَةِ تحبَلُ أمنيّةٌتتمخّض بعدَ
متابعة القراءة
  377 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
377 زيارات
0 تعليقات

صوت المراسيم الطّريدة / صالح أحمد كناعنة

صَديقي الذي قالَ "لا"شُجونٌ شَجاكْوكلُّ المحاوِرِ طَوعَ خُطاكْفَخُضْ في التَّفانيوكُنْ ما تُريدُودَع ما أرادواأقَمتَ ... ارتَحَلتَارتُضيتَ... ارتَضَيتَدَعِ اللّومَ وامسِك زِمامَ رُؤاكْلَكَ الوَيلُ إن لَم تَصُغْ ما اعتَراكْ!لَكَ الوَيلُ إن لَم يَكُن ما تَبُثُّ بَريقَ صَفاكْلَكَ الوَيلُ إن عِشتَ رَهنَ الهَوى والتّمنّي...سَيَرميكَ ظِلُّكَ فيما رَماكْ!ويرميكَ قوسُكَ؛ يُعلنُ فيكَ الإيابَ إلى موقِفٍ ما ارتَضاكْوأنت المُرَجّى سُكونَ الجَوارِحِ؛ قَلبًا تَمَلّكَهُ الاحتمالْقَتيلا يُراوِدُ شتّى المَقاتِلِ عَن لَمعَةِ البرقِ في ما استَباكْمَواسِمُ سُنْدُسِنا تَستَفيقُ بِنَبضِ شَذاكْفَعاقِر بلاءَكَ أنتَ القَتيلْ...وصمتُ الفَيافي سَيَبقى صَداك!وأيُّ المَقاتِلِ لا يَستَحِقُّ التّناسي؟فَديتُكَ! أيُّ المصارِعِ حاكَت مُناك؟!فيا ذا الذي قالَ "لا"... أرتَجيكَ لصَبرٍ نَعاكفجَمِّع نُثارَ الإراداتِ حولَكْوكُن صَوتَهم...كي يكونوا احتِقانَ المواجِعِ فيكْوبينَ حُدودِ
متابعة القراءة
  533 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
533 زيارات
0 تعليقات

بثقة ضوء ../ صالح أحمد كناعنة

عاشَت الذكرى تَمُد القلبَ جِسرًا فوقَ هاماتِ الغِياب ونُسَيماتٍ على ثَغرِ الضُّحى النّاهِضِ مِن أحلامِناتَقرَعُ الأجراسَ في أفقٍ تَناهىألفَ وَهمٍ قلّدوهفتَوارى خلفَ شمسِ المُبعَدين.لم أعد أبصِرُ منهُ غيرَ صمتي ورجائي أنَّ لي في الأفقِ بابًا***أيها الأفقُ الذي ما عادَ مِنيتائِهُ الروحِ... أعرني بعضَ إحساسٍ وقلبٍ كي أغَنّيكي أجلّي بعضَ أحلامي نشيدًا أو يَدّا... علّي أحَنّي ملمَحَ النَّشوَةِ إذ تَغدو طريقًا...أو صدى نبضٍ تَناءى، صارَ لي أفقًا وبابًا***يا إلهى!كل ما أرجو وقد بادَت شُموعي:أن أرى قمحًا تَنامى فوقَ جرحي شارِعًا يحمِلُ أوجاعي، وشُبّاكًا يَراني عبرَه الجَوعى وعشاقُ اليُنوع***اعطِني بَثقَةَ ضوءٍ علّني أخرُجُ للشارِعِ محمولًا على أحلامِ قَلبٍ لم يَنَم، أشواقُهُ استَرشَدَت النّجوىوكانَ
متابعة القراءة
  620 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
620 زيارات
0 تعليقات

مجرد أفكار .. / صالح أحمد كناعنة

* لم أجد لكلام المنظِّرينَ وعشاقِ الصّراخِ والتّهويلِ مِن مَثلٍ سوى عُشبِ الطّريق؛ سرعانَ ما يُداس.. وفي أفضلِ حالاتِه، يصمُدُ حتى تذروهُ الرّياح.* الحرُّ يجدُ حياتَه في معاني الفداء، وفي هذا معنى خلودِ روحه... والعبدُ يجدُ حياته بالتّملقِ والتّزلُّفِ والتّنظيرِ حفاظًا على سلامتِه.. وتحقيقًا لمصالحه..وفي هذا معنى سقوطِه وفراغِ روحه.* أن تعيشَ أصمَّ أبكَمَ... خيرٌ لك مِن أن تنطِقَ بما يذهَبُ بهيبَتِك.* الأمورُ التي تتغَيّرُ بتغَيُّرِ الزّمانِ والمكانِ؛ لا يمكنُها أن تكونَ حقائق. والطّباعُ التي تغيِّرُها الظّروفُ والحاجاتُ؛ لا يمكنًها أن تكونَ إنسانيّة.* لطالما آمنتُ أنّ الحماسةَ الزّائدةَ، تُنجبُ الخطابَ الأجوف.* كلَّما تأخَّرنا في رَأبِ الصّدوعِ في كَيانِنا؛ يَتَرَسَّخُ الخمولُ في
متابعة القراءة
  618 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
618 زيارات
0 تعليقات

العصافير ترقى عطشى / صالح أحمد كناعنة

لأرواح عصافيرنا ورياحيننا التي تغتالها أيدي الغدر الفاقدة للإنسانية... لا لشيء.. إلا لأن قسوة القلوب أصبحت هي الحكم في دنيا الظلم والأحقاد...///العصافير ترقى عطشىشعر: صالح أحمد (كناعنة)///لم يذوقوا نشوةَ الحُبِّ... وماتوا!حينَ ماتوا.. لم يكن في الأرضِ مَن يَسمَعُ صوتَ الحبِّ يدعوهم؛ تَعالوا:في مناخاتي لكُم مأوى... فهاموا!أصحَرَ المأوى جُنونًا عَن أمانيهم...وكانَ الحبُّ يحتاجُ أغانيهم...فماتوا!أيُّها الطَّلُّ الذي حَنّى ثَراهُم،أيقِظِ الصّيفَ، كَفى بَردًا!ربيعُ الحُبِّ تُشقيهِ قيودُه.والأراجيحُ التي هامَت بحضنِ الرّيحِ ترتاحُ ابتِعادًا في خريفِ الصّمتِ...فالأزهارُ ماتوا!أنسِيَ الرّقصَ يَمامٌ لم يَعُد يألَفُ أغصانًا تَعَرَّت مِن فنونِ البَوحِ للأنسامِ في صُبحٍ نَعاهُم وهوَ يبكي الحُبَّ فيهمحينَ ماتواأوغَلَ الطّقسُ اصفِرارًا... والعناقيدُ تذاوَتحينَ لاحَ الفَجرُ في الأريافِ منزوعَ
متابعة القراءة
  603 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
603 زيارات
0 تعليقات

اخترتُ صوتي / شعر: صالح أحمد

ما زلتُ أبحَثُ عن جَوابٍ في الجَوابِوالرّوحُ يُسلِمُها الغِيابُ إلى غِيابِ.يستَيقِظُ الزَّمَنُ المُقيمُ بِخاطِريويَصيرُني لُغَةً على شَفَةِ التّصابي.وأراكَ لونَ الرّوحِ ميلادَ الرُّؤىعيناكَ صوتُ البَدءِ أركانُ الإيابِ.فأمدُّ كَفّي نحوَ خاصِرَةِ المَدىعمّا تناثَرَ من غَدي تاهَت رِكابي.القَيدُ لونُ الصّمتِ في عُنُقِ الصّدىأغرى النّخيلَ إذ ارتَضى لغةَ السّرابِ.مَن للحَنينِ إذا الدّروبُ تَقاطَعَتواستَعمَرَ السِّرُّ الغريبُ نُهى الشِّعابِ.واللّيلُ ضَيَّعَ في الرّكونِ مَلامِحيوالبيدُ تَعدو بالعذابِ على عَذابي.الكُلُّ يَحمِلُني على ما لم أكُنْوالأفقُ يحجُبُني ويألَفُني احتِجابي.يستَرشِدُ السّفَرُ العَقيمُ مَرارَتيويَباتُ يُمطِرُني الهباءُ مدى ارتِقابي.أنا ألفُ أمنِيَةٍ على هامِ الدّجىأقفو رؤى قَبَسٍ بدا واللّيلُ بابي.هل عاصِمي جَبَلٌ وكُلُّ عَواصِميتَطفو على نَزفي ويَحكُمُها المُرابي.أنا لا أفَتِّشُ عن حريقٍ كانَنيلأرى: هل انتحَلَ
متابعة القراءة
  544 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
544 زيارات
0 تعليقات

هل أعودُ يوما ما أنا! خواطر / صالح أحمد كناعنة

عبثًا أفتِّشُ عن الوقت المحايد؛ لأجدني لاهثا بيني وبين ما تأرجح من فضاء لم يضبطه ضياعي.. والأفق الذي لا يحمل شيئا من ملامحي؛ لا يأتيني سوى بلونٍ لطالما مارستُ سَكبَهُ في داخلي؛ لأدرك أنني أقف في مساحة لا امتداد لها إلى ما كان.. ولا إلى ما عشت أرجو أن يكون... فأشعر أكثر بحاجتي إلى رصيف فيه متّسعٌ من الزّمن يكفي لتستقرّ قدمي.....سأعود يوما ما أنا! هكذا همست صورتي التي لم يتبيّن ملامحها أفق امتَصَّ اندفاعتي نحو بقعة لونٍ مسجى خارج الحلم؛ تحول دون التِصاقي بالزّمن... ذاك البياض يمتصّني، ويصبح الوقت عصيًا على حلمي.....لا إيقاع لخطوتي... أنام في حضن الريح... والشّمسُ موغِلةٌ..
متابعة القراءة
  538 زيارات
  0 تعليقات
538 زيارات
0 تعليقات

صدر عن دار الهدى الطبعة الأولى من ديواني بعنوان (إفهموني) وهو مجموعة شعرية للأطفال


تسلمت الطبعة الأولى من ديواني بعنوان (إفهموني) وهو مجموعة شعرية للأطفال.. تضم 13- قصيدة لورودنا وعصافيرنا الصغار.. وكلها تحمل عبق الطفولة... ورسالة للطفل وللأهل معًا..* الديوان صدر عن دار الهدى ع.زحالقة* مزيّن برسومات الفنانة الأردنية - رنا حتاملة- إنها تجربتي الأولى في هذا المجال.. أرجو ان تروقكم.. وكم يسعدني أن تزودوني بملاحظاتكم وتوجيهاتكم ..ولله الحمد من قبل ومن بعد :* إليكم هذه القصيدة كنموذج مما يتضمنه الديوان:&ما عُدتُ صَغيرًا///أمّي ... أبي ...كَبِرتُ ما عُدتُ بِالصَّغيروَلي عُيونٌ تُبصِرُ وَلستُ بِالضَّريروَأُدرِكُ الحَياةَ وَأفْهَمُ المَصيروأحفَظُ التّاريخَوَأُدرِكُ الحُدودما كانَ لَن يَعود !وَصارَ لي تَجرِبَتيواعٍ وعِندي خِبَرَتيوَبالأمورِ يا أَبي لي نَظرَتي وَحِكمَتي دَعني.. أَعيشُ فِكرَتي ...أُمارِسُ
متابعة القراءة
  557 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
557 زيارات
0 تعليقات

مراقي الحب... / بقلم: صالح أحمد كناعنة

* تِلكُم هيَ الحَياة... ليست أكثرَ من كَونِها الرّغبةَ الحقيقيّةَ الخالِدةَ في ذَواتِنا.. تَدفَعُنا للمضيِّ قدمًا مِن أَجلِ كلِّ شَيء.. وعلى الرّغمِ مِن أيِّ شَيء.#* اللّذّةُ الحقيقيَّةُ ما عرفتُها إلا روحًا تَنطلِقُ من أيّ شَيء صنعتُهُ بِلَمسةٍ جادَّةٍ من يَدي... ونِداءً ينطَلِقُ مِنَ الأعماقِ يهمِسُ لي: ما زالَ في الوجودِ فراغٌ ينتظِرُ مَن يملأه.. وصوتًا يهز وجداني؛ يدفعني لأهتف: أنَذا انطلق...#* لم أدرك معنى الشّعور الصادق إلا حينَ نظرتُ إلى صفحةِ الغديرِ في لحظَةِ صفاء.. لأجد وجه أمي يبسم لي.. فانطلقت روحي بالغناء... فيما كانت الدموع تغسل وجنَتَيّ.#* هذا هو الحب...أن أحفظ روحي شامخة، ونفسي زكيّة، وجسدي طاهرا نقيا...كي أشعُرَ بإشراقَةِ
متابعة القراءة
  631 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
631 زيارات
0 تعليقات

لمن أراد الحقيقة ... / صالح أحمد كناعنة

- لو كانت العقول متساوية؛ والأفكار متماثلة، لفسدت الحياة...لذا وجب احترام الاختلاف، لأن فيه صلاح الحياة.***أن تُعادي كلَّ مَن يُخالِفُكَ أو يَنتَقِدُك....هذا يعني أنّك تعادي تطور الحياة..***- العالم والمفكر الحقيقي من يسعى ليتعلم من خصمه ومن يخالفه..لأن من يماثله.. لا يملك أن يضيف له شيئا جديدا..***- أكبر دليل على الجهل والفراغ والهوان...تقديس الأشخاص.. أو الاعتقاد بوجود من لا بديل له...أو من لا يستطيع أحد أن يملأ مكانه...***- إذا أحسست في نفسك عظمة وبأسًا.. تذكّر:أنّ ذبابة واحدة قادرة على أن تفقدك أعصابك.. وتخرجك عن أطوارك... فتواضع!***- الحياة روح فاعلة، تؤثر فينا كما نؤثر فيها..ولا تنطوي الحياة على شيء من الخطر في حقيقتها..فالخطر
متابعة القراءة
  751 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
751 زيارات
0 تعليقات

ماذا نُريدُ مِنَ الظَّلام؟ ! / شعر: صالح أحمد

ريحٌ هناكَ وقَعقَعَة.ماذا تريدُ منَ الظّلامِ سوى السّدى؟البحرُ يبلَعُ ملحَهُ، والصّمتُ يسكُنُ جُرحَهُ، والرّملُ يطمُرُ قَرحَهُ،والرّيحُ ترسمُ ضَعضَعَة.كلُّ الخَطايا موجِعَة.لا تسألوا الأشباحَ عن عُنوانِها.لا تسألوا الأتراحَ عَن ألوانِها.فِقهُ التّساؤُلِ مَهزَلَة.ويَسوؤُني أني أراكُم توقِظونَ الخَلخَلَة.ووراءَكُم سُحُبُ المَواجِعِ مُقبِلَة.هل في المدى - والرُّزءُ لونُ إزارِهِ- إلا اجتِرارَ المُعضِلَة؟مَن فَسَّرَ الأوهامَ؟ مَن؟والسّدى، مَن أوَّله؟أنَذا كَفَرتُ بِكُلِّ ألوانِ الوَلَه.ولَعَنتُ سِرَّ الآهِ، لُغزَ المسألة.وصَنَعتُ لي أفقًا بلونِ الجُلجُلَة.ووقفتُ أُجمِلُ قِصَّتي، وصَرَختُ... صوتي لَم يَكُنّي!والصّدى ينفي التّلاشي مَنشَأه.عَقَلَ التّقاعُسُ مَقتَلَه.كَم مؤسِفٌ ألا تذودَ القافِلَةْ:عَن باقِياتِ مَسارِها، عَن عُذرِه، وعَنِ الأماني العالِقَة...كلّ المَزاعِمِ يعتَريكَ جُنونُها إن صارَ نَهجُكَ هَلهَلَة.وَيلاهُ مِن ليلِ السّدى ما أطوِلَه!قلبي عَليكَ الآنَ، أو قَلبي
متابعة القراءة
  785 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
785 زيارات
0 تعليقات

ليلٌ لأنثى الكلام / صالح أحمد كناعنة

بكَيتُ المَواضيبكاني غَدي صوتَ فجرٍ لتيهليبكي البكاءُ بنا عاشقيه***نَعَيتُ الخَواليفَكُنت اقتِرافَ الزّمانِ جُنونيوكُنتُ القَتيلَ سَبى قاتِليهلأدخُلَ في حاضِرٍ لا يَرانيوأهرُبَ من حُلُمٍ أشتَهيهوأزعُمُ أني رَسَمتُ حُدودًاوصِرتُ جُنودًاوخلفَ الزّمانِ تراءى لوهميفضاءٌ وملكٌ ترامى... تَناهى.. ولا مُلكَ فيه!سآوي إلى البحر قلتُ، فَدونيجبالٌ تَهاوت.. قلاعٌ تَذاوَت.. عروشٌ تَخاوَت...ليعدو السرابُ على تابِعيهسآوي إلى البحرِ أرجوهُ مَدّا..فما عادَ يُمكِنُ أن أتَوانى عن الخوضِ بين حياتي ومَوتيوهذا صعيدي صَحارى.. رمادٌ تَذارى..فلا زَحفَ فيهدخانٌ؛ ولا نارجدارٌ؛ ولا جارزمانٌ مضى يستَعيرُ زَمانًا لقبضةِ حاكِمِنا الأزَليويَطعَنُ ظنًا أبى الظَّنُ ألا يرى الظَنَّ فيهففيهِ اختِلاطُ النّهارِ بلَيلٍ تَمَطى.. تَناهىليَبسُطَ سلطانَ قومٍ تَعامَوا على دُلجَتَيهفَراغٌ يَدَيهِ؛ ويَصرُخَ نامواليَسبي القتيلُ روى قاتِليهويَبسُطَ سلطانُ
متابعة القراءة
  578 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
578 زيارات
0 تعليقات

حصانة الذات.. وحقيقة الوعي / صالح أحمد كناعنة

علينا أن نتنبه إلى حقيقة إنّ الوعي يتولّد من الذّات، وصحوة الذّات وتهيُّؤها لتوليد واحتضان الوعي مرهونة بتفاعلات الذّات نفسها، وما تتلقى وتختزن وتذوّت وتولِّد من فكر وحس وتجربة ورأي.. يشكل انعكاسا لتفاعلات الذات مع نواميس ومجريات ومستجدات الحياة فكرا وسلوكا ووعيا.. الأمر الذي لا يستقيم مع ما نستقيه من الخارج فقط.. بل يجب أن يتولّد وينبعث من دواخلنا... لنتمكن من التحكم بما نواجه من خارج الذات.. وتخيّر ما يستقيم مع جوهر الذات.. ويلائم طموحاتها وقدراتها... وهذا ما يسمى في علم الاجتماع وعلم الانسان (الإنتربولوجيا) "الحصانة الذاتية" التي مهمتها تحصين الذات من تأثيرات الخارج .. وتمكينها من تمحيص المؤثرات الخارجية وحسن
متابعة القراءة
  824 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
824 زيارات
0 تعليقات

أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ نثرية بقلم : صالح أحمد كناعنة

كَهَمسِ قلبي لكم..لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن...كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط!لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم.كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق.كلُّ الوَشوَشاتِ تبدو حكاياتٍ لمن عَشِقَ السُّدى...أو سكَنهُ الهوى بُرهةً من تَعالٍ آدَمي الجنون.غُرابِيّون أنتم يا نسلَ الضّباب..يُجَرجِرُكُم الصّدى إلى مساحاتٍ من خَوائِكم..حيثُ الزّمانُ والمكانُ هياكلُ غادَرَتها القَشعريرة.للخَيالات مَزايا..لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها.وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق...اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال.لا تملِكُ الخَيبَةُ سوى أن تَرتاعَ مِن صَوتِها، ومِنَ البَقاءِ حينَ يتقزّمُ أمنِيَةً!ألا تغرُبُ الشّمسُ إذا أنكَرْنا الآخَرَ فينا؟ألا يطلُعُ النّهارُ إذا جَهِلنا مَنِ القاتلُ والمقتولُ فينا؟في صَحوَةٍ ما...صوَّرَتْنا سَكْرةُ الميعادِ مَكانًا؛عَلّنا نُدرِكُ
متابعة القراءة
  710 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
710 زيارات
0 تعليقات

رقصٌ على قيثارَةِ العَدَمِ / صالح أحمد كناعنة

وقفنا نرصدُ الأشواقَ..والأعماقُ يُشقيها لظى الأعماقْبنا المقتولُ... والمأمولُ...في ليلٍ منَ الأحداقْفلا لَونٌ، ولا جِهَةٌ، ولا آفاق..فما لي في الدّنى إلا...عيونٌ حاصَرَت شَغَفي أنا المَحكومُ من نَسلٍ بلا شَرَفِ،بلا أصلٍ،بلا ميثاق..نفاني مَغرِبُ الشَّمسِ سَباني مَشرِقُ الدّسِّأسيرًا في أساطيرٍ بلا أعناقْسَبِيًّا، والصّدى أسواق!وما أبصَرتُ في القَرنَينسوى آثارِ من ساروا بلا قَدَمِومَن رَقَصوا على قيثارَةِ العَدَمِومَن غرَسوا ببيدي حَنظَلَ النَّدَمِومَن نَصبوا لأمسي خيمَةَ النّسيانْومن ناموا!وقد خبَّأتُ عن أحلامِهِم دَمعيقُرُنفُلَةً بلَونِ النّزفِ في لُغَتينفاها عن ربيع الشَّوقِ كَونٌ ضاقَ عَن رِئَتيوأسلَمَني..لبَعضِ مواجِعِ الكَلِمَة فآهٍ يا نشيدَ الصَّحوَةِ الحافيأَأُصغي والمَدى صُوَرٌ بلا ظلٍ؟أأرنو والصّدى قَصرٌ على رَملٍ؟أأدنو والمُنى إيقادَةُ العُذرِأأغفو في جُنونِ اللَّيلِ والشِّريانُ مُحمومُنَعَم.. في
متابعة القراءة
  885 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
885 زيارات
0 تعليقات

الحقيقة طفل المحبةخواطر / صالح أحمد كناعنة

- محزنٌ حين نكتشف أن من بين كل ما نملك.. لا نجد شيئا واحدا يحمل بصمة أحدنا..***- عجبا لنا! رؤوسنا.. لا تختزن إلا ما ملت سماعه آذاننا.. ولاكته ألسنتنا.. ثم خالفته أعمالنا.. وما زلنا نبحث عن أسباب تخلفنا!***إذا لم تشعر بقلبك طفلا.. وانت تنظر دمعة أخيك..فعبثًا تبحث في نفسك عن معاني الإنسانية***في شرقنا... نحن بحاجة إلى ثورة،تعلمنا كيف نتقبّل الآخر.. ونتعايش معه أيا كان..وأن نتسامى عن الأنانية بكل أشكالها.***لن تصبحَ راقيا بفكرك..مالم تعترف بفكر الآخر.. بل وتقدّره..***إذا لم تستطع بفكرك أن تنفذ من الجزء إلى الكل..من المادة إلى الجوهر..وأن تدرك الحقيقة التي فوق الأنا ...وفوق حدود الأزمنة والأمكنة..فأنت ما زلت أميًا..وروحك
متابعة القراءة
  653 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
653 زيارات
0 تعليقات

خطوات الزّمن فينا / صالح أحمد كناعنة

تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَةنُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظةنتنفّسُ أزماتِنا الرّاسِخَةجميعُنا يَلتفتُ إلى لا شَيء وكلُّ ما في وجدانِنا المُفارِقِ لإيحاءاتِ النّظرَةِ القاصِدَةيُهَيِّجُ اغتِرابَنا المُمسِكَ بِتَقاليد المَتى والأين!!ُجُرحُنا جُرحان:خطواتُنا المشدودَةُ إلى طينِ الخُنوعأصواتُنا المبثوثةُ على موجَةِ المُشكّكينوفي الأفقِ شفقٌ لا يحملُ شيئًا من آثارناسوى ميراثِنا المتصدّعِ بفعلِ انطوائِناوانقيادِنا طوعًا لسفسطاتِ لصوصِ الحضاراتتَمَطِّينا على شُرُفاتِ ليلِ العارفينومواسمُ الجفافِ تغزو أرواحَناتقتلُ الضّميرتُبَخِّرُ ما وَرِثنا مِن تَضاريسِ اللغةتفتحُ نافذةً للريحِ؛ تَتَجوّلُ في فَراغاتِ أحلامِنانَغرقُ في تَياراتِ العَبَث المُجتاحةِ لِظِلالِنانبحثُ عن طبيعةِ الخطواتِ في غبارِ أولئكَ الذين تَأثَّرنا بِهمبَحثًا عن لَونٍ لجُلودِناوأفقٍ لِبَريقٍ أهانَناحينَ غَفلنا عَن قُدسِيَّةِ الصوتِ وشموخِ الكلمةمَنذا يعينُنا في تَذَكُّرِ الأصداءِ
متابعة القراءة
  1038 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1038 زيارات
0 تعليقات

مواسم مغتصبة .. / صالح أحمد كناعنة

عودي يَدي... تنشّقي عَبَقييا غُربتي... هذا المَدى عُنُقيهذا الصّدى؛ وجدانُنا الغافي هذي الرّؤى هي لونُنا الشّفَقيكلُّ العصافيرِ التَقَت حُبًا أنا عَصافيري.. ينأى بها غَرَقي. (.......)إضرب هنا يا موج لا قلبَ للقَصَبةْ منذُ استَبَدَّ الموتْ حتى مواسِمُنا يا موجُ مُغتَصَبَةْ.إضرب ولا تحزَنْ هذي مدامِعُنا يا موجُ مُغتَرِبةْ(.......)يغدو الأصيلُ بِنا من وَجدِنا جُنّةْ الحزنُ مِهنَتُنا كالسِّرِّ نسكُنُهُ حينًا ويَسكُنُنا نهوى مسارِبَهُ يهوى تسَيُّبَنا حُبًّا نُعَتِّقُهُ نغدو بهِ ظَنًّا يقتاتُنا ظنُّه(.......)قومي اسكُني قلبي كونيهِ يا مُدُني جُرحي هُنا وَطَنٌ والأرضُ مُتعَبَةٌ أودَعتُها شَجَني(.......)يبقى عَويلُ الرّيح يقتاتُ من فَرَقي الحزنُ هيكَلُنا حُدودُهُ أفُقي الأرضُ مُثقَلَةٌ الصّمتُ عُصفورٌ... ريشاتُهُ عُنُقي مَلامِحي طِفلٌ ... مازالَ يجهَلُني... أراهُ
متابعة القراءة
  774 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
774 زيارات
0 تعليقات

خربَشات على الرّصيف / صالح أحمد كناعنة

هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ.***فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا...أبَينا أن نُكَلِّلَ خَطوَنا بالسِّرِّ؛ فامتَدّت أيادينا إلى خِلٍّ، لأنّ الخِلَّ خالَفَنا ولم يَقبَل..بأن يبقى لنا ظِلًا، ولم يَسلُك مَهاوينا..***ويا رِمشًا بوَجهِ مَدينَةٍ حَنَّت إلى شَرقٍ أوى غَربًا، وسارَ بليلِ مَرتَعِهِ بلا لُغَةٍ يُراوِدُ كلَّ مأساةٍ بدَت عَن حظِّهِ فيها.***أخافُ على عُيونِ السِّرِّ مِن عَدوى تَوَحُّدِناوكلُّ عناصِرِ الهِندامِ ديدَنُنا.. وكلُّ مراتِعِ الأحلامِ تَجذِبُنا..وكلُّ مظاهِرِ الأوهامِ تَفتِنُنا..ومن كلِّ اللغاتِ قَبَستُ ما يَحتاجُ مفتونٌليصرُخَ: "ما أنا لأنا"!***يطولُ بنا رصيفُ العُذرِ؛ منّا يبتدي.. وبنا تضيعُ خطوطُ وُجهَتِهِ، ووُجهَتنا تُكَلِّلُ
متابعة القراءة
  820 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
820 زيارات
0 تعليقات

الحياة تولد في قلوبنا / صالح أحمد كناعنة

نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ:جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ..ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ...وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ..فغَدَت عَليلَةً.**ما أعجَبَنا!لا يُرضينا إلا أن تَـتَّــقِـدَ صُدورُنا شَغَفًا وَلَذَّةً..نظُنُّ أننا سننالُ فَناءً ذَهَبيًّا..إذا نحنُ مَلَكنا سَريرًا ذَهبيًّا؟!**ما أعجَبَنا!نظَلُّ نستَعذِبُ الجَمالَ...مادامَ يُراقِصُ نَغَمًا أبدَعَهُ غُرورُنا..وما من لَحنٍ قد يَكتَمِلُ..وما مِن نغَمٍ لا يُمَلُّ..**إنّ الذينَ لا يَزرَعونَ الحُبَّ في بيوتِهِم...ولا يَرونَ روحَ النّماءِ تسكُنُ صَعيدَهُم..ولا يَتَنَسَّمونَ عبيرَ الحرِّيَّةِ من فَضاءِ بلادِهِم..ولا يُدرِكونَ انَّ الحياةَ تولَدُ في قلوبِهِمكما تولَدُ في قلوبِ غيرِهِم..أولئكَ همُ العاطلونَ عن المَجدِ.***::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::
متابعة القراءة
  1113 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1113 زيارات
0 تعليقات

خُروقٌ في سياج اللغة / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ هنا... هذا الفَضا غَيهَبُغضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ!والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا...للمارِقين... ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.."يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَناما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"*صوتي وصوتُكَ دونَنا يَصخَبُما قُلْتَ... ما بُحنا... وكُنّا للرّدى نُطلَبُ.نتقَمَّصُ الأشياءَ... نخشى أن تُشابِهَنا... بِنا نُعجَبُالآهُ والكلماتُ والغيماتُ والأوقاتُ.. في ألواننا تُصلَبُ ليلي هنا لونٌ يُترجِمُني إلى موتٍ... إلى لغةٍ... وتنكرني حروفُ اللّغة!ليلٌ هنا... وحدي على ليلي دليلٌ... عَجَب!والموتُ يَرصُدُني على شبّاكِ آمالي، ويصلُبُني لديها... عَجَب!ليلٌ.. ولونُ الدّربِ ينسِجُ من عَواطِفِنا خَطايانا...ثمّ يَطلُبُنا ويقتُلُنا على شرَفِ المواسِمِ والمزاعِمِ والدّوافِعِ والحَكايا... عجَبْ!ليلٌ.. ولونُ الحلمِ يعكسنا كلامًا قالنا إذ لم نَقُلهُ.. عجَبْ!يا أيّها الوَطَنُ الذي سَكَنَ الخُطَبْ ما ذا الذي
متابعة القراءة
  1283 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1283 زيارات
0 تعليقات

شرَفُ الرِّجال / شعر: صالح أحمد

دَمي ومَواجِعي وصَدى اللَّياليوأمنيةٌ تَنوءُ بها ظِلاليشُهودي إذ غَدا جُرحي مُباحًا لتجتَمِعَ الشُّعوبُ على قِتاليتمرَّدَ خافِقي لِيَرومَ مَجدًاوما عَزَّت على الحُرِّ المَعاليوأوقِنُ أنَّ هذا الكونَ قبرٌ لمَن لم يَكتَسِب حُرَّ الخِصالِوموتُ الحُرِّ أوقَرُ مِن حَياةٍ يعُزُّ بها المُشَرِّفُ مِن مَنالِوتَشتاقُ القلوبُ لريحِ طُهرٍوينتَحِبُ الجَلالُ على الجَلالِويغدو دونَ أفقٍ كلُّ نَهجٍ تَعَذَّرَ أن يَحيدَ عَنِ المَقالِيُعَربِدُ في دَياجي العُهرِ وَهمًا ويَنفيهِ الخَيالُ مِنَ الخَيالِنَذَرتُ دَمي لِيغدو سَهمَ عِزّي وقَد عزَّ النَّصيرُ وساءَ حاليأصوغُ مِنَ اللّيالي دِرعَ صَبريمِنَ الأضلاعِ قَوسي والنِّبالِتَنَكَّرَ لي الحواضِرُ والبَواديفما حادَ السَّرابُ عَنِ المَلالِوحيدًا تَكثُرُ الذِّئبانُ حَوليوتزدَحِمُ الكلابُ على غِلاليتَغافَلَ عَن دَمي الأكوانُ طُرَّافزِدتُ تَمَسُّكًا برؤى نِضاليوإيمانًا بأنَّ سِلاحَ
متابعة القراءة
  1219 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1219 زيارات
0 تعليقات

حينما ينهَضُ القَتلى منَ القَتلى / شعر : صالح أحمد كناعنة

أمطرينا سُندُسَ الأبعادِ يا زَفرَةَ حُبِ ماتَ في أفقِ التَّناهي في حدودِ المُبهَمِ الموروثِ قسرأًفي عُيونٍ صُبحُها صَمتُ الإرادة..أمسَكَ اللّيلُ بصَوتٍ خافِتٍ يَمضي حَييًّايكتَسي بَردَ الأماني، وارتِعاشَ الحظَةِ الخَجلىوكانَ الأفقُ أفكارًا مُعادة.مثلَما يَسقُطُ ظلُّ الشَّمسِ عَن كَفي انطَلَقنا نَحوَ ما لا نَستَبين.والأماني غادَرَت ألوانَها ها وَجهُها يصغُرُ كالأفكارِ إذ تُنسى،وكالأيامِ إذ تَغفو،وكالذِّكرى متى ماتَ الحنين..شاحِبًا يَبحَثُ عَن عُنوانِهِ في لحظَةِ الصَّفوِ مصيرٌموجُهُ ذِكرى مُسافِر رَمُلُهُ أقدامُ عاثِرصوتُهُ ليلُ المُقامِرعُمرُهُ فجرُ المآذِنْوالدّيوكْ..وكِتابٌ فيهِ ذِكرٌ لشُعوبٍ في رِياحٍ عانَقَت موتًا... تَراخَوا والجَسَدْصارَ كالسِّرِّ ضَباباكَم بَقينا نُشبِعُ البَلوى عِتابا والنّوى يُهدي مآقينا سَراباكَم مَضينا دونَما وَعيٍ شمالًاأو يَمينًا.. والصّدى كانَ اغتِرابايهمِسُ التّرحالُ للتّرحالِ أقصِرغيرُ
متابعة القراءة
  1140 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1140 زيارات
0 تعليقات

أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ نثرية / بقلم: صالح أحمد

عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي.شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ،وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ...وعلى المدى... يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا..وزرقَةُ السَّماءِ بِصَفائِها؛ تَتَجَلّى للنّاظِرِ وهيَ تَدنو..تَلتَصِقُ في حُدودِ رَجائِنا..تَتَشامَخُ الرّوحُ في انعِتاقِها. سَلامًا أيُّها المطَرُ الآتي؛ يَقرَعُ قَلبَ الصَّحراءِ الْمُتَمَطّي ضَجَرًا، وَأَرَقا...يَعبُرُ مِثلَ الأَمَلِ... يَرشُقُ جَسَدَ هذا الوُجودِ حَياةً..تُواتي الرّيحُ..وتهبِطُ على مَعابِرِها السَّكينَةُ..تَنْزِعُ الجفافَ عَنِ الشِّفاهِ الظّامِئَةِ..تَتَحَرَّرُ عَهدًا ودُعاءًتَستَكشِفُ طَعمَ خُصوبَة الآتيوتَعتَنق الخبر.زُرقَةُ السَّماءِ تَدنو، ثم تدنو تُلامِسُ عَطَشَنا بِطَعمِ الإنعتاقِتُمازِجُ القُلوبَ الْمُتَفَتِّحَةَ للتَّجَلّي.وكَمِثلِ هذا المدى؛ تَصيرُ النَّوافِذُ.مِلءُ قَلبي نورٌ وَعَبَقٌ..وفي تَجَلّي الرُّؤى تَختَفي الأسئِلَةُوالرّوحُ في مِعراجِها تُعانِقُ الخَبَرَأُفقُ الرَّحمَةِ يَفتَحُ الذِّراعَينِ..ألا انسَكِبي أيَّتُها الشَّمسُ على سَمعي، وعلى بَصَري..ومِن قَطَراتِ الجهدِ
متابعة القراءة
  1757 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1757 زيارات
0 تعليقات

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ / شعر: صالح أحمد

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُالأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُهَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُويظلُّ شوقي أن أرى لِوُجودِهِم = أثرًا.. لِلَهجَتِهِم حسابًا يُحسَبُهو حاضِرٌ يُبكي اللّبيبَ وذا النُّهى = وغَدٌ على ضوءِ الوقائِعِ غَيهَبُويطلُّ ماضينا شَموخًا زاهرًا = بهوانِنا يُنسى يُساءُ يُغَيَّبُأقصى حدودِ عقولِنا أن تَذكُرُ = والذكرُ لا يُغني.. وليسَ يُطيِّبُإنّ التّذَكُّرَ لا يُعيدُ كَرامَةً = طُعِنَت.. وأوطانًا تُهانُ وتُنهَبُ يا أيُّها الشّعبُ الذي نَكَباتُهُ = فوقَ الذي يُحصى وما قَد يُكتَبُ كم عُروَةً نَقضَت يَداكَ ولم تَنَل = إلا التّقَهقُرَ يَعتَريكَ ويَضرِبُكم رُحْتَ ترجو من سواكَ
متابعة القراءة
  1546 زيارات
  0 تعليقات
1546 زيارات
0 تعليقات

عُرسٌ لزُرقَةِ العينين / صالح أحمد

من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟مِن أيِّ دَهر؟هذا رَبيعٌ تلوَ آخرَ قد مضى ما اخضَوضَرَت كَفّي... ولا هَدَلت يَماماتٌ على أفقي..ولا اهتَزّت أراجيحُ الطفولَةِ في ميادينِ البراءَةِ...واشتَهَيتُ فراشَةً تأتي لتُغري طِفلَةً بالجريِ خَلفَ فتونِها...أو نحلَةً تمضي فأتبَعُها لأدرِكَ زهرَةً تَحيا.. ولكنَّ الرُّبى ما أزهَرَت، واستَوحَشَ الدّورِيُّ مُرتَحِلًا، ونَخلَةُ دارِنا انشَقّت، وألفُ كسيرَةٍ عَذراءَ هَزّتها... ولكن لا رُطَب!يا حارِسَ التاريخِ تسألُني متى سَتَكُفُّ عاشِقَةٌ عَنِ التّرحالِ بحثًا عَن ملامِحِ عُرسِها!والرّيحُ تقرِضُنا يمينًا أو يَسارًا.. والمدى كَهفٌوفوقَ مدينَتي مَلِكٌ يُتَوَّجُ بالقَذائِفِ...إنَّ أقصى ما أرى في الأفقِ أشجارًا تَساقَطَ لونُها...بَحرًا يُحاذِرُ زُرقَةَ العينَينِ...كَفًا أوغَلَت في الرّملِ تَبحَثُ عن
متابعة القراءة
  1345 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1345 زيارات
0 تعليقات

مَراقي التّجَلّي / شعر: صالح أحمد

للحِكاياتِ جراحُ اللّيلِ يُهديها على مَهلٍ...كأمواجٍ تَناءَت مِن جُنونِ الأمنِيات.آهِ يا أوجاعَ غصنٍ لم يَزَل يحيا ارتِعاشاتِ الحَنينوالطّيورْ...لم تَؤُب من ضِفَّةِ المنفى...وأنا صمتًا بَقيتُ...كُلّما أرنو إلى أوجاعِ أيامي على هام السّفَر..وجَعُ التّرحالِ يُهديني صَداهُ القاحلُ النّائيواهَ قلبي! كم يُعاني مِن صَداه!والهوى يأتيهِ مُضنًى مِن مَيادينِ الكِفاحومَغانيهِ صَداها قَرَّ ما فوقَ المَنالأيُّها الليلُ الذي يجتاحُني؛ يمحو جُنوني..ثمّ لا يُمحى.إنني أوقنُ أنّ الشّمسَ لا بُدَّ سَتأتيحينَ يجفو مَلِكُ الأشباحِ ظِلَّهويُناجي وارِفُ الأحلامِ مَرقاهُابدَأِ العَزفَ... دَعِ المَكلومَ يَخلَعْ ما اعتَراهْ..خلِّ نَوحَ الرّيحِ يّذوي في تَراتيلِ الحياةْ..آنَ للأشواقِ أن تحظى بما عاشَت تَروم آنَ للأطيارِ أن تَتلو على الأغصانِ...ما تَحكي السّواقي في المَجاهيلِ العَنيدَةآنَ للمِصباحِ
متابعة القراءة
  1234 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1234 زيارات
0 تعليقات

قاتل ما قد يكون؟ !/ صالح أحمد كناعنة

قاتِلٌ ما قَد يَكون … قاتِلٌ حَدَّ الـتَّـسَـلّي!بسمتي دنيا سرابٍ... يشتكي سوءَ التَّجَلّي *رغمَ أنفِ الظُّلمِ حُلْمي يَرتَدي غَيمَ ارتِحالي يُمطِرُ الآفاقَ ظِلّي * * * قُم إلى فَجرِ احتِراقي ... والتَمِسني... شُعلةً أذكَت جَناحي لم أكُنْ مَن أشعَلَ النّارَ... ولكنْ... لفحُها قد صارَ لَوني ... هبَّةٌ تغزو جراحي رحلةٌ مِنّي إليّ تَرتَجيني للتّجَلّي * * * قُمْ إلى فَجرِ احتِدامي .. وارتَسِمني... لم أكُن مَن هَيَّج البَحرَ... ولكِنْ... صِرتُ روحَ الزَّحفِ في أمواجِهِ... رافِضًا عَهدَ التَّجَنّي * * * قاتِلٌ ما قد يَكون قاتل حدَّ التَّحلّي إنَّهُ الصَّوتُ الذي يَسكُنُني يَلفُظُ القَيدَ صَدًى ... يلفُظُني...!! * * * قم إلى
متابعة القراءة
  1615 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1615 زيارات
0 تعليقات

ليلٌ صاهِلُ الرّغَبات / صالح أحمد كناعنة

لم يَبقَ من لونِ السّدى ما تَشتَهيهِ ظُنونُناخُذني إلى ظِلّي أيا عُمرًا تَخَطّاني إلى فوضى مَلامِحِهِ...مَضى صَمتًا، وباتَ مُكَفَّنًا بتساؤُلِ المسكونِ بالأوجاعِ،والمَنفِيِّ في عُرفِ التّصَحُّرِ ذاهِلًا..تتقاذّفُ الأهواءُ غُربَةَ حُلمِهِ،وهشاشَةُ المَنظورِ تَستَولي على فوضى غَرائِزِهِ،ويُلجِمُهُ الرّدى....في الصّمتِ مُتَّسَعٌ لدَهرٍ مِن بَوارِقَ مثلَ حدِّ الظُّلمَةِ الصّمّاءِ؛تَحضُنُ صامِتَ الأشواقِ في دوّامَةِ الوجدِ المُؤَجَّلِ؛ في جُنونِ اللّهفَةِ العَذراءِ في رَحِمِ المَدى.....صَمتًا سيَكتُبُنا تلاحُمُنا العصِيُّ رؤى يَمامَةهَدَلت ليُنبِتَ نَرجِسُ الأشواقِ في دَمِنا هيامَهوعلى تَضاريسِ التّأمُّلِ يستَفيقُ الشَّوقُ فيناويصيحُ: كوني يا صَبابَةُ أضلُعي، أو فاسكُنيناواللّيلُ يأتي صاهِلَ الرّغَباتِ مقروحَ الشِّغافيأوي إليهِ ويَستحيلُ العمرُ رَعشَةَ إنخِطافويصيرُ عمرُ الجُرحِ نَجماتِ المجاهيلِ السّحيقةترنو إليَّ وعَينُها بوّابَةُ الدُّلَجِ المُحيقَة ...لا ليلَ
متابعة القراءة
  1664 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1664 زيارات
0 تعليقات

الأغنية لا تَجِدُ عازِفا نثرية / صالح أحمد

إلى عتبَةِ اللامَنظوريطير بنا جَناحٌ أثقَلُ منّا وحيثُ تتلاشى الصّرخاتويصير الحلمُ نافِذَةًعلى النافِذَةِ ستائرُ بسُمكِ دُهور..وبقايا صُوَريُعلنُ النّبضُ المُتَباطِئ:- السّكينَةُ باتَت خيمَة- ليَبدَاَ طَقسُ استِرخاءِ الحَواسالتَّفاصيلُ عاشَت لُعبَةَ السّابِلَةظلَّ ازدِحامُ المَشاعِرِ يُثقِلُ جَناحَ العابِرينساكتفي بنِصفِ غَيمَةأمطريني ما يَكفي لغَسلِ الجَناحِ مما يُثقِلُهالتَحِمي بي...تَستَيقِظُ البذورُ ألوانًا وصوريَتماهاني الطَّقسُ بلا أردِيَةأبَدًا يُدنينا الوقتُ إلى ما هوعمرُ الفَراشاتِ في حقول الحِسِّ أطوَلكوني فَراشَة!لمعَةٌ من بَرقٍ تعبُرُ النافِذَةَ المُثقَلَةَ بسكونِهااجتَرَحني السّؤال:- لماذا غَدَت خُطوتي أحجِيَة؟البَردُ سيِّدُ المكانِ،ونَبَضَةُ الأمنِيَةالأغنِيَةُ لا تَجِدُ عازِفًا...هكذا يولدُ الموتيتمخّضُ عن أنفاسِنا الخَواءمشرَعَةً تبقى أكُفُّنا على اللاشيءلا ريحَ تراوِدُها عن نَفسهالا عصافيرَ تُعَشِّشُ في ظلّهاوحدَها خيولُ الرّعدِ تتسارَعُ إلى شَرايينييعتَصِرُني الشُّرودصدى خطوةٍ في
متابعة القراءة
  1600 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1600 زيارات
0 تعليقات

رقصٌ على شَفَةِ العَطَش / شعر: صالح أحمد

بَحثًا عن الصّدرِ الذي أمّلتُ أن يمتَصَّ صمتي؛عانَقتُ أغنيَةَ الرّبيعِ...وكُنتُ إنسانَ الصّراط.وسكَنتُ لألاءَ النّدىوتَكَتُّمي حِسًا وصَهدا.دهرًا شَهَقتُ بلا صدى،والليلُ يوهِمُني بمطلِعِ بَسمَةٍ.عُمري يَضِجُّ تَشَوُّقًا،أقفو تضاريسَ المدى،وأعانقُ التَّرحالَ سِرًّا.يا للبَهاء!ينمو على صَدري...وما ارتَعَشَت سوى أهدابِ غَيب.يا مَطلَبَ الأشواقِ، يا كينونَةَ الرّعَشاتِ بي،فجري يجيءُ، ولا يَجيء!أحتاجُ أن يَجتاحَني غَيمُ الصّهيل؛يغتالُ خَوفي مِن نِدا الأعماقِ..مِن عَبَقِ العَراءْ...مِن رَهبَةِ النّفسِ التي رَقَصَت على شَفَةِ العَطَشْ،وأوَت إلى سِرِّ الليالي القاحِلَة.بَحثًا عَنِ الصّدرِ الذي سيُعيدُني مِن أغنِياتِ البَحثِ عَنيلم يَبقَ لي يا حُبُّ إلا أن أكونَ... أنا الثّرى، وأنا المَطَر.
متابعة القراءة
  1737 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1737 زيارات
0 تعليقات

بعضُ أحزانٍ وقوت / شعر: صالح أحمد

شَمسُ تشرينَ العَنيدَةوصَدى فَجرٍ على بوّابَةِ الصبر البَعيدةلم يذوقوا دِفأها مَن أوغلوا خلفَ الظّلام...خلفَ تيهٍ وارتعاشاتٍ وقوت!أوغَلوا... مَن أوهَمَ الأمواتَ أنّ الأمنِياتِ السّودَ في عَتمِ الليالي لا تموت؟!أوغَلوا...يا ضَيعَةَ الماضي إلى ضيقِ الفضاءخائِرًا يمضي إلى بَردِ العراءإهِ حينَ العيشُ أضحى بعضَ أحزانِ وقوتوغَدا ليلُ الحَزانى مَركِبًا ينسابُ في بحرِ الفَناءتَكذِبُ الآثارُ وَعدازمهريرٌ طَقسُهُم... يأتي ويَمضي دونَ عُشب.والبقايا أمنِياتٌ يَبِسَت فوقَ الشِّفاهكلُّ ما يُمكِنُ للمَنكوبِ أن يَحكي صَلاةإهِ ما أقسى حياةً في الخيامِ الدّاكِنَة!حيثُ يخشى المرءُ حتى أن تُعاديهِ خُطاه!والمعاني الساكِنَة..ليسَ في دَمعِ المُواسي أيُّ معنى للحياةخلفَ طقسٍ مِن دُخانٍ ومَرارشمسُ تشرينَ العَنيدَة رفضَت نِصفَ خريطَةبصَقَت قَمحَ الغريبوانتَحَت صَوبَ الفلاةتوقَظُ الفَجرَ على بوابَةِ الصّبرِ العتيدَةتمنَحُ
متابعة القراءة
  1738 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1738 زيارات
0 تعليقات

صَمتُ المهاجِرِ نثرية / بقلم: صالح أحمد

خُذيني لِفَجرِ الصَّمتِ يا عَينَ الحقيقَةِ .أَمضي... ويَمتَصُّ الحديثُ صَدى خُطايَ السَّحيق.ويمتَصُّني اللّيلُ نَزفًا تَغَشّى شِراعَ الجنون ..وصَوتًا تَقَمَّصَ لَونَ البَريق.**كَم مَرَّةً سَتموتُ الطُّيورُ بِحِضنِ الظَّلامِ.. لِتُدرِكَ أنَّ سماءَ اللّيالي؛ زَرقاءَ أيضًا ...وأنّ النّجومَ تَغيبُ، لِتَرجِعَ...وأنّ العَتمَ يَذوبُ... يَذوبُ..إذا صَدَقَتهُ لَظاها العُيون؟!**فَسيحٌ هذا المدى ..وأوسَعُ مِنهُ فَضاءُ انشغالي، وَصمتُ الْمَهاجِرِ.**وكم مرّةً سَأَمُدُّ  يَدَي ...    ويَنأى المنال؟!ويَرحَلُ صَوتي بَعيدًا بَعيدًا ...   ويَشقى السُّؤال؟!وأرسمُ صورَةَ بَدءِ الشُّروقِ...    بِلون الظّلال؟!لِترتاحَ روحي...وتهجُرَ عِشقَ ارتكابِ الخيال؟!**خُذيني عُيونًا تُخَبِّئُ الأفقَ...أُمنِيَةً يُحاذِرُ صَمتي مَداها...وحُلُمًا؛ يُراوِدُ غُبارَ أجنِحَتي العَتيقَةِ...لَيَمضي.**أَيَّ قَلبٍ أحمِلُ ؟وخَلايا ارتِحاليَ تَشتاقُ نَبضي!!ثَقيلٌ دَبيبُ النَّبضِ؛ حينَ يُجَسِّدُني الهوىنَشيدَ الهروبِ خَلفَ الهروبِ.ويُنشِدُني عُمرِيَ المبحوحَ أغنِيَةً بِلا أصداءَ.. وأركَبُ موجَةَ
متابعة القراءة
  1708 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1708 زيارات
0 تعليقات

أسطورةُ الدّمِ والسّراب / صالح أحمد كناعنة

مَيتٌ، ويَرشِفُ مِن دَمِ الموتى، ويسألُ: مَن يقودُ غَدي لما لا تَرتَجيهِ يَدي لتَعصِرَ ألفَ حُزنٍثمَّ تُلقِحَ غَيمَةَ الآبادِ رَعدَ العابِراتِ السّودِ أجهَضَها السّراب.مَيتٌ، ويَستَسقي هَوامِشَ نَظرَةٍ هَزَّت شُحوبَ غُروبِها،فتَساقَطَت صَدًّا، أَوَت ريحًا على فَرَقٍ ليَسأل عُريَها ظِلًا لرَعشَتِهِ، وللأعذارِ باب.نَسيٌ، وتَسكُنُهُ الخُرافَةُ صَهلَةً شَبَحِيَّةً ما بينَ ذاكِرَتينِ أقرَبَ مِن حدودِ الوَهمِ مُتَّكَاً،وأبعَدَ مِن دَمي لُغَةً، وبينَ البَينَ أسفارُ الغِياب.ألقَت سُداها زَحفَةُ الأبعادِ، في غَدِهِ انتَشى رَملًا ليَغرَقَ في مَواسِمِ حُزنِهِ فَصلُ الإياب.يحتاجُ ما تَحتاجُ أمنِيَةٌ ربيعٌ شابَ في وَطَنِ الخُرافَةِ،باتَ يشتاقُ الخُروجَ على المَعاني كُلِّها...ليَعودَ معلومَ الجَواب.غَدُنا نَزيفُ الآهِ في النّاياتِ يَسكُبُنا على وَتَرِ العَذاب.بَطَرًا رَ مَينا خيرَنا في البَحرِ،
متابعة القراءة
  1898 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1898 زيارات
0 تعليقات

للأرضِ أغنّي .. نثرية / بقلم صالح أحمد كناعنة

كيف حدثَ أن قتلني الشّوقُ على أعتابك... وما عدتُ هناك؟!!لا بدّ من شمّك ليتاكد قلبي أنه فيك؛ وانّك فيه...لن أطمع بمائدة من ترابك وأنفاسك، حتى أصل ذلك المرفأ... أو أسمع ذلك الصّهيل المشرق من عينيك...أيتها البعيدة كصوتي... القريبة كاسمك... الأثيرة كقدس ترابك...!!حين يتسنّى لي أن أتنزّهَ خارج حلمي... لا أرى – إن قدّرَ لي أن أرى- سوى وجهك الباسم تحت الرّماد.. من يملِكُ... وأخرجَ من جسدي لحظة لأعيشك!لم أكن فيك حين مارست أزهارك طقس الذّبول... كنت في دوامة هروبي حين مارست أفولها فيّ السّعادة..وذهبت عيون الماء تمارس عطشها بعيدا عن مرمى سيولي المتخمة بملوحة الكلمات..فينا تمارس السّاعات شرودها! أم فيها نعيش
متابعة القراءة
  1921 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1921 زيارات
0 تعليقات

أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ نثرية / صالح أحمد كناعنة

كَهَمسِ قلبي لكم..كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط!لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن...لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم.كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق.كلُّ الوَشوَشاتِ تبدو حكاياتٍ لمن عَشِقَ السُّدى...أو سكَنهُ الهوى بُرهةً من تَعالٍ آدَمي الجنون.غُرابِيّون أنتم يا نسلَ الضّباب..يُجَرجِرُكُم الصّدى إلى مساحاتٍ من خَوائكم..حيثُ الزّمانُ والمكانُ هياكلَ غادَرَتها القَشعريرة.للخَيالات مَزايا..لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها.وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع؛بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق...اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال.لا تملِكُ الخَيبَةُ سوى أن تَرتاعَ مِن صَوتِها،ومِنَ البَقاءِ حينَ يتقزّمُ أمنِيَةً!ألا تغرُبُ الشّمسُ إذا أنكَرْنا الآخَرَ فينا؟ألا يطلُعُ النّهارُ إذا جَهِلنا مَنِ القاتلُ والمقتولُ فينا؟في صَحوَةٍ ما...صوَّرَتْنا سَكْرةُ الميعادِ مَكانًا؛عَلّنا نُدرِكُ أنّنا عِشنا
متابعة القراءة
  1984 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1984 زيارات
0 تعليقات

مطَرٌ لنيسانٍ وَلود / شعر: صالح أحمد كناعنة

لا شيء يذكرني،ذكرتُ مواجِعي..فنَما شِراعٌ بينَ أغنِيَتي وأمنِيَتي، وحاصَرَني السُّؤال:هل كانَ للمطعونِ أن يحيا ولم يطعَن عَذابَه؟! كانَ المَساءُ مطَأطِئًا..وعيونُهُ اختَزَنَت دهورًا مِن ضَبابٍ...في غَياهِبَ مِن جُمود.كانَ الغروبُ يطيلُ آثارَ الذّهولْوالصَّوتُ بئرٌ تستَقي لُجَجَ الخَفاءْياللعطاء!البئرُ أنثى تعصرُ الأحداثُ نهدَيها...وتُهديها أحاديث الحيارى والسُّكارى والبُغاة...يبقى المَساءُ مطَأطِئًا...ولَدَيهِ مِن سَكَراتِهِ ما يَشتَهي عُهرًا فلاسِفَةُ الكَلام.نَسِيَ الزِّمامُ هنا مَحاوِرَهُ، ونام...وسَيَكتُبُ التاريخَ مَقلوبًا، ويعتَذِرُ النِّيام.لَبِسَ الزِّحامُ جُنونَهُ،ومَضى، وكانَ الطَّقسُ أعذارًا مُكَدَّسَةً...وكانَ الحُبُّ يُلقِمُ حُزنَهُ ثديَ الحَنينِ إلى ترابٍ لم يَزَليحتاجُنا لُغَةً، ونَسقيهِ احتِقانا.مَن يا تُرى نَقَشوا على شَفَقِ السَّرابِنشيدَ مفتونٍ بِزَخرَفَةِ الكلامْ؟أيَمامَةٌ هَدَلَت بِحِضنِ مُخَيَّمٍصوتُ ابنِ مَريَمَ لونُهُ، وصلاةُ أحمَد؟أم غيمَةٌ نَزَفَت ثقيلَ همومِهاأملا، لتحيا طَفلَةٌ ألِفَ
متابعة القراءة
  1910 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1910 زيارات
0 تعليقات

مواقفنا تُعرّينا / شعر: صالح أحمد

لاهــــونَ مَركِبُنا يَـرنــو لِماضيــنا = عافــون كلُّ الدّنا كانت بأيديناأرواحُنا ما اهتَدَتْ تَشقى تُعاتِبُنا = ظمأى تُرجّي سَــرابًا في بواديناما مِن صَهيلٍ هنا يَحكي تَباسُلَنا = وهمًا جنوحُ الرّؤى يُغري تَرائيناعلى جنونِ النَّوى نَقضي ويَسكُنُنا = ليــلٌ نَلــوذُ به نَطــويهِ، يَطــويـنانَسقيهِ ما نَسـتَقي من ظَنّنا شـغَــفًا = نُعيرُ لونَ الرّدى معنى تَعازيناكم لفّنا الصّمتُ في أفياءِ سَكرَتِنا = والصّمتُ روحُ السّدى تُحيي تَشظّينالا يبزُغُ الفجرُ حتى تنجلي حُلَكٌ = والــنـّورُ يُهدي الرّؤى مَجلى تَصافينايا ليلُ ويحَ النّهى صَيَّرتَنا شَــفَقًا = كم كُنتَ كفَّ السـدّى تُذكي تَهاويناباتَت مَواجَعُنا للوهمِ تُســلِمُنا = نشـــكو... مواقِـــفُــنا باتَـت تُعَــرّينانمضي جنونُ الهوى يقتادُ خطوَتَنا = وما يُغَــذّي
متابعة القراءة
  2099 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2099 زيارات
0 تعليقات

الأحلام ... ولون الطّريق/ صالح أحمد كناعنة

أصغي لأنّاتِ النّهارزَحَفَ الخَريفُ على مَنابِعِهِ بِهَيكَلِهِ الكَئيبفمَسيرَةُ الألوانِ ما عادَت بَراءَتُها تُغيثتَحكي انحِناءات الطّريقومسيرة الأمَلِ التي انقَصَفَت مَزاياها على شَرَفِ الشَّهيق:ما كُنتُ مَن رَسَمَ الضّفافَ الشّاحِبَةما كُنتُ مَن مَنَحَ المباهِجَ زَيفَهاغَضَبًا... ليَنتَحِلَ الهوى شَرَفَ البَريقبمَمالِكِ الحرمانِ تَستَلُّ المَنايا عُذرَهاتَتَجَرَّدُ الأحلامُ مِن ألوانِهاقَسرًا... لينتَصِفَ المَصيرُ مِنَ الضّميرسيَضيعُ بي سرُّ الجراحِ البارِدَةلو أنّني أضحَيتُ مَغناةَ الوَتَرسرَّ ارتِعاشِ الحَرفِ في دِفءِ الخَبَروتَراقُصَ الأضواءِ عامشدضةَ إلى صَدرِ الأثروالأفقُ صَوتلا لَونَ للأحلامِ إلا ما اكتَسى وَجهُ الطّريقوأعادَنا نُصغي لِهَمسِ الشّمسِ،نعقِلُها عِظاتُ النّيرِ،ننتَزِعُ السُّدى مِن عُمقِنا،والشَّكُّ مِن أفواهِنا...ننأى عَنِ المُدُنِ التي دَكَّ الضَّبابُ سُقوفَهافَغَدَت كَبَحرٍ مِن شِفاهٍ يَزرَعُ الأملاحَ كي يَجني الوُعودفي أرضٍ قَفرٍ أدمَنضت قَسرًا
متابعة القراءة
  2105 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2105 زيارات
0 تعليقات

مخرزٌ... وألف كف! / صالح أحمد

جَنَّةُ التّاريخ تُسحَقُ فيها الزّهورُ والفراشاتُ... ولا تَحفِلُ بموتِ العَصافير!***حين تَرَكْنا صَوتَنا يتحَنّطُ في مَدافِنِ الماضي المُتَصَحِّر فينا..أصبَحَت صورَتُنا أكثرَ غموضًا من ملامِحِ الميِّت حين يضمُّه قبرُه...ولم نَمنَح أنفسَنا سوى مَشاعِرِ اليُتمِ؛تَتَخَمَّرُ على مَهلٍ على شَرَفِ مَواسِمِنا الشَّحيحَة...وما زلنا نتوسّل وقاحَةَ العُذرِ المُتَجَعّدِ في ظِلِّ نِظامِ الأسلِحَةِ الجّافَّة...بَحثًا عن نَهارٍ يَلتَفِتُ إلى جِراحِنا الهامِسَة..***لن تُزهِرَ أيامي لأنّي انتَظَرتُ طَويلا بَرَكَةَ الأمطارِ القادِمَةِ مع غَيمِ الشّفاعَة...ذاكَ؛ كانَ الدّرسُ الوحيدُ الذي أفَدتُ من فَلسَفَةِ اللاجَدوى.***تَحتَ هَولِ الرّهبَةِ؛ لن نَفهَمَ مَوعِظةَ الموتِ الوَحيدَة...وحينَ نَألفُ زحفَ الحُطامِ فينا؛ نكونُ قد أنجزَنا قانونَ تَطَحْلُبِنا...ولا تَعودُ نَهاراتُنا سوى مَنافِذَ للهاوِيَة..ويُصبِحُ التِصاقُنا بالمجهولِ مِفتاحَ فراغاتِنا اللامُتناهية..حيث تَمنحُ مَواسِمُ
متابعة القراءة
  2214 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2214 زيارات
0 تعليقات

على شطٍّ بلا بَحرٍ / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

شراعُ سفينَةٍ في الرّيحِ..قلبُ العاشِقِ المَنفِيِّ عن مَرقى تَلَهُّفِهِويسكُبُ عمرَهُ موجًا يَصيرُ أثيرُ حكمَتِهِ حُروفًا في يَقينِ الشَّوق.ويَقضي صَبرَهُ ضَبحًا على أعتابِ عَرشِ اللّوعَةِ الممتَدِّ مِن غَرَقٍ تَغَمَّدَهُ؛إلى صَحراءَ توغِلُ في شغافِ الحَرفِ..لا ماءٌ، ولا شجَرٌ..وحتى الرّيحُ ما عادَت لَواقِحُ في مَدارِجها..ولَستُ أرى سوى غَضَبي على وَجَعٍ يُعاقِرُها...فلا تَلقَح، ولا تُفصِح..يروحُ خريفُ أنفاسي لمَخدَعِها فلا تَفزَع..وإذ تجتاحُ أمطاري أقاصيها؛ وقد لانَت دَوانيها..لعرسِ جنونِها المُنصاعِ للرّقدَة..يعودُ دمي بلا زَمَنٍ، يُحاوِرُ ثورَةَ الرّعدَة.بعيدًا عَن صباباتيعلى شَطٍّ بلا بَحرٍحمَلتُ الشّمسَ في صَدريوفي زَمَنٍ بلا لُغَةٍبهِ المقتولُ والقاتِلُ.. والمَنفيُّ والمنفى..على حَرفٍ يُوَحّدُهُ جُنونُ المنطِقِ الطاغي..أنا المسكونُ بالقُدسِ بروحِ الفَتحِ والعُهدَةيُهَدهِدُني أتونُ حُروفِنا الثّكلىيُعرّيني جُنونُ الرّملِ
متابعة القراءة
  2314 زيارات
  0 تعليقات
2314 زيارات
0 تعليقات

وطَنٌ بلونِ يَدي / شعر : صالح أحمد (كناعنة)

ألَيسَ لغُربَتي حَدٌّ ليُبصِرَني طريقٌ ما...ويأخُذَني إلى ما تَشتَهي لُغَتي؟وهذا التّيهُ يوغِلُ في دَمي عُذرًا... ويَعصِرُنيلتَرثيني يَدي والخطوَةُ العذراءُ،في صَحراءَ لم تَعرِف بها موؤودَةٌ رَحما.على صَدري تَقاطَعَ جَدوَلٌ أعمى،وأغنِيَةٌ بلا وَزنٍ،وأزمانٌ بلا شَمسٍ ولا قَمَرٍ،وأجيالٌ بلا أنثى،وكَهفٌ ملَّتِ الأسفارُ وحشَتَهُ...فمالَت عنهُ، تتبَعُ صوتَ أسطورَة.أليسَ لغُربَتي لغَةٌ يُخاطِبُني بها برقُ الفُجاءَةِ يا...زَمانَ الوَصلِ في صحراءَ لم تَعشَق بها موؤودَةٌ نَجما؟وَداعًا يا رَبيعَ العُذرِ أرجِعني إلى وَطَنٍ بِلَونِ يَديإلى صَحراءَ لم تَمضَغ بها مفتونَةٌ كَبِديتَقاسَمَني جُنونُ الرّملِ صرتُ يدًا بلا كَفٍّ،على أفُقي صَلَبتُ غَدي...ورُحتُ لساعَةِ الميلادِ أستبقيدماءً لم يَعُد يحتاجُها وَجهي...أنا المنكوبُ مُذ أجّرتُ خاصِرَتي؛لعابِرَةٍ مضَت تَبكي أثافيها..أنا الخَطَرُ الذي يمتَدُّ من لُغَتي
متابعة القراءة
  2213 زيارات
  0 تعليقات
2213 زيارات
0 تعليقات

طقسٌ لانتِحار الرّوح / شعر: صالح أحمد

في صدى صَوتِ ربيعٍ لم يَعُد بالمُستَحيلوعلى وَقعِ خُطى الأفواهِ غَنَّت قُبَّرَةخَلفَ أبوابٍ هُنا بِتنا نَرى ما لَم نُحاوِل أن نَرى:يَهبِطُ الغَيمُ ويفشو مثلما تَفشو الخِيام،ويَنام...بعضُنا يصحو لكي يَمشي، ويمشي كي يَنام...كُلُّنا يَخشى بأن يحلُمَ، أو يحلُمَ كي يَخشى،ويَخشى كي يَنام...يا انتِحارَ الرّوحِ في جِسمٍ تَبَرّا مِن مَعانيها؛ ليبكيها..وغاب..يا تَضاريسَ اليَباب!يا انتِحارَ الموجِ عِندَ الشّاطِئِ الموعودِ عُرسًا للسّراب!كَم سَنَبقى نَتَّقي ما لا نَرى مِن صوتِ ريحٍ كانَ فينا رَملُها،والرّملُ ذاب؟تولّدُ الأشياءُ مِن فِكرَتِها...والموتُ يولَدُ مِن عُيونٍ خَوفُها يَفشو كما يَفشو السُّقام...وتَنام!يا انتِحارَ الرّوحِ في فِكرٍ تَخلّى عَن مَعاليهِ؛ ليَغدو عُمرَ دُميَة..ترَكَ النّورَ ليَنسَلَّ بَعيدا راحَ يَستَجدي السّرابصَيَّرَ الأحلامَ للماضي وَقوداشادَ عَرشًا
متابعة القراءة
  2501 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2501 زيارات
0 تعليقات

أوجاعُ الغِياب / شعر: صالح أحمد كناعنة

همسُ عَينَيكِ امتِدادُ الأهِ في عُمقِ الغِيابسافري في مدِّ أعصابي وكوني لي امتدادًا...تهدأ الأشواقُ في فصلِ العِتاب.كانتِشارِ الضوءِ في الصُّبحِ المُسَجّى؛يَحتَويني بَردُ عينَيكِ لأمضي في تَجاعيدِ الحَياة.فَوقَ نَحري تَتَهاوى همَساتُ الشّوقِ مِن صَمتِ الشِّفاه.سافِري في ليلِ إحساسي لعَلّي...أدرِكُ المَخبوءَ من قَهري... وأصحو مِن ترانيم الشَّتات.عَلِّميني: كيفَ يَهوي نَجمُ سَعدي..وأنا حولي حُشودُ الكَلِمات!أرشديني: كيفَ أستَرجِعُ وَعيي..كلّما أبحرتُ في عينَيكِ أستَلهِمُ مَوّالًا جَديدا!أو تَناهَيتُ لأهديكِ مُناجاتي إذا ما اختَنَق النّايُ وصارَت.. نَغمَةُ الإحساسِ ظِل!وانتَبَهنا مِن سُدى الحُبِّ البديهيِّ المُعَرّى بالرّجاء.***هَمسُ عينَيكِ امتِدادُ الأفقِ مِن وَعيي إلى بوّابَةِ الفَجرِ العَتيق.فامخُري في صيفِ وجداني لَعَلَّ الموجَ يَستَيقِظُ مِن غَيمِ الغَريق...ويفيقُ المَطَرُ المَنسيُّ في بوابَةِ المَنفى،
متابعة القراءة
  2493 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2493 زيارات
0 تعليقات

كل اللّغاتِ على مَصارِعِنا التَقت / شعر: صالح أحمد

عَطَشُ الجُنونِ إلى الجُنونِ حِكايَتي = واللّيلُ يغرَقُ والسّوادُ جَديلَتيلا يَضحَكُ الأفقُ الذي فينا انتهى = لا يهتَدي الشّجَنُ الشّرودُ لوُجهَتيعِشقي التِحاقُ الوَهمِ بالوَهمِ الذي = عَرّى الجِهاتِ، نَبا، وغرَّبَ قِبلَتيلاذَت ليالي الطُّهرِ من فَزَعٍ إلى = فَزَعي، يُراوِدُني السُّدى عن حِكمَتيناحَت عيونٌ كانَ يعشَقُها الصَّبا = هل لي بروحٍ تَستَجيبُ لدَمعَتي؟إنّي أذوبُ هُناكَ في وَجَعِ النّوى = من لي بِدَربٍ لا يُضَيِّعُ بَصمَتيليتَ المَزاميرَ التي احتَفَلَت بنا = سَكَبَت رُؤاها في سُكونِ حِجارَتيكلُّ اللُّغاتِ على مَصارِعِنا التَقَت = رَجَمَت فَواصِلُها ملامِحَ يَقضَتيدَمُنا بكُلِّ خرائِطِ الأرضِ انتَفى = تيهي جراحَ الأرضِ صرتِ شَبيهَتيدربَ البِدايَةِ من جِراحي أنبَتَت = عينُ الشُّروقِ لدى
متابعة القراءة
  2430 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2430 زيارات
0 تعليقات

دمعُ الطّريق / صالح أحمد كناعنة

لولا الخَبايا كانَت الخُطواتُ أنقى مِن عُيونٍ لا تَرى دَمعَ الطّريق.يا آخرَ النّاجينَ مِن عَبَثِ الرّحيلِ...ومِن خُطى زَمَنٍ غَريق.لا تَقفُ آثارَ الألى هجَعوا ليَنهَضَ موتَهُم مِن كَهفِ غاياتٍ تَضيق..لا عُمرَ للشَّفَقِ المُطاوِعِ للظّنونِ الرّاحلاتِ إلى المَدىالمَخبوءِ خَلفَ نُعومَةِ الموتِ المُخالِلِ للسُّدى..المَوءودِ في وَجَعِ النّوايا الفاتِرَة.دَعني أُعيرُكَ –دونَ جَدوى- رُزْءَ مَعنى أن يصيرَ غَدي هَواكَ..وطَعنَةً في الخاصِرَة.مثلي يصافحك الغِيابُ، ليستفيقَ مِنَ اشتِهاءِ عِنايَةٍتُبقيكَ صَبًّا في انتِظارِ سَحابَةٍ،يبتَلُّ ظِلّكَ مِن صَداها، ثمَّ تَمضي حافِيًا...والريحُ تُغلِقُ مَنفَذَ الشّمسِ الأخير.يمتَدُّ وَجهُكَ مثلَ قارِعَةِ الطَّريقِ؛ومثلَ أرتالِ البَراءاتِ المقيمَةِ في خَريفٍ قَد أوى...خَلفَ ابتِسامَةِ ثَغرِكَ الدّامي، ويمضي مالِحًا...كالسِّرِّ تَكسِرُهُ المَرايا والهَواء.هَبَّ الخَريفُ، أعِدَّ حُزنَكَ قَد يَقيكَ...مَصارِعَ الكُثبانِ
متابعة القراءة
  2409 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2409 زيارات
0 تعليقات

في مهب الريح والخرافة / صالح أحمد (كناعنة)

مَن لي بفاتِحَةٍ على شَرَفِ التّلاقْوشهادَةٍ لنُفيقَ مِن عَبقِ السّذاجةِ في الهوىوروايَةٍ ليعودَ يلتَحِمَ العراقُ مَع العراقْ(((الريحُ خلفَ البابِ طوعَ الصّمتِ صَمتِ يدٍ تُشَلُّ... كَرامَةٍ تُنزَع.الصّمتُ لا يَفزَع!الرّيحُ خلفَ البابِ تَعرى من حروفِ مَقالِهاوالصّمتُ يحفُرُ في الرّمالِ السّودِ أغنيةً بلا مَطلَعالريحُ لا تَجزَع!الريحُ خلفَ الباب تَلبِسُ أذرُعَ الأزمانِ تمنَحُ ظِلَّها مُدُنَ الخيالاتِ القَتيلةالصّمتُ يَعمُقُ... والرّمالُ السّودُ تكتَنِفُ القبيلَةماذا تبقى غيرُ لونِ غيابنا ورمالُنا السّوداءُ تعتَنِقُ الخُرافَة(((الرّيحُ خلفَ البابِ تلبِسُ زُرقَةَ الأحلامِتُنذِرُ باختِناق...الليلُ يلبِسُني، التَمَستُ صدى خطاهُ...فلا أفَقتُ ولا أفاقْنمنا ليلتَبِسَ الفراقُ على العِناقِعلى العناقِ على الفراقْمن لي بشمسٍ تستَظِلُّ أصابعيليعودَ يعتَنِقَ العراقُ رؤى العِراقْ(((الريحُ خلفَ البابِ والأعرابُ يَصطَرِعونَ حَولَ بحيرَةٍ في
متابعة القراءة
  2515 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2515 زيارات
0 تعليقات

آخرُ القَطَراتِ مِن حُلُمِ النّدى / صالح أحمد كناعنة

عن أيِّ لَونٍ في غُبارِ الدّربِ أسألواللّونُ أمنيَةٌ تشَظَّت، ثمّ قادَتني إلى شَفَقِ الهُروبِ المُحتَمَلبَينَ الرّجاء، وبَينَ أنفاسِ التَّرَدُّدِ والمَللالرّيحُ سَيّدةٌ هُنا..والرَّملُ يَستَلقي احتِضانًا للنَّدى الموؤودِ في سُحُبِ الخَيالفي أيّ أَحقابِ التّنَبُّهِ أوغَلَت لُغَةُ الوِلادَةيا أيُّها العُمرُ الذي ما كانَ إلا خُطوَةً؛راحَت تُسابِقُ في المَدى ثَغَراتِهاالحُلمُ يمنَحُ مُقلَتَيكَ شُرودَهاوحُقولُ خاصرَتَيكَ تَمضي نَحوَ موسِمها البَعيدِ بِلا وَرَقكَي تَكتَسي لَحنًا يَليقُ بِرَقصَةِ الأمَلِ المُعلّقِ..بَينَ ما تّذروا الرّياحُ، وماطِراتِ المُستَحيل.يا أيُّها المَقتولُ دونَ نَصيبِكَ المَحمولِ في سُحُبِ المَدى؛قُم واقتَلِع ماضي سُيوفِكَ مِن طَواحينِ الهَواءيَمَّمتُ مِن إيوانِ كِسرى نحوَ أخبارِ الهَرَملم ألقَ إلا العُذرَ خارِطَةً تُسَوِّرُها ارتِعاشاتُ الضَّمائِرِ ...والتِواءاتُ النِّداء.من لي بِحُلمٍ لَم يَمُت في
متابعة القراءة
  2306 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2306 زيارات
0 تعليقات

ليلُ المَزايا القاتِلَة / شعر: صالح أحمد

الليل في صَمتٍ يخالِلُنيويقول لي لم تُهدِها عَبقيلم تُهدِها شوقَ النّدى لغديوالروح ترضَعُ صفوَةَ الألَقِ*** نامَ الدّجى.. لم يدنُ نافِذتي فالنّومُ يخجَلُ أن يُحاوِرَ من تجرّدَ للكمالِ، وقامولطالما عشنا نخافُ الليل حين تخونَنا الأحلام***تستيقظُ الأبعادُ فينا ..تستغيثُ الماوراء..كلُّ المدى المحبوسِ خلف سكوتنا لونُ الهُراءووراءَ نافِذَةٍ أقمناها ليَحتَجِبَ النّهاركلُّ النّهاياتِ التي تُرجى مَلامحُ لانفِجار***كلُّ المدارات التي نُفيَت بها الأقمارُ تهجُرها السّكينةالماوراءُ جنوننا...زمَنًا توَرَّطنا بأحجية الجمالِ مضى يُحاورُهُ الألمأبدًا خسائِرُنا تَطولُ لأنّنا عشنا إطارُ مَصيرِنا أسرارُنا***الفكرةُ العذراءُ كلا.. لن تكونَ صدى الدّماءالفكرةُ العذراءُ ليست طفلةً شرعيَّةً لخَديعَةِ القتلِ الرّحيمأنّى يهونُ الموتُ... تنتصِبُ الخَديعَةفَلَطالَما صَهَلَت خُيولُ الشَّرِّ خَلفَ حُدودِنا لم يُشهِرِ اللّيلُ الذي فينا
متابعة القراءة
  2361 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2361 زيارات
0 تعليقات

على المِحَكّ / صالح أحمد كناعنة

أبَحَثتَ عن شَـــفَقٍ يؤويكَ في أفُقي = ها صِرتَ في ظَمَأٍ يُدنيـكَ من غَرَقيما كانَ يَرصُـدُني حتمًا ســأرصُـدُهُ = الــعـمــرُ خطـــوَتُــنــا تاهَــت لمُـفــتَـــرَقِما المـوتُ يُقنِعُني أنَّ السُّــدى وطَنٌ = للســـائرين على شَــــوقٍ إلى عَــبَــقِوالفَجرُ يَهمِسُ بي: إنّ الرّدى رَصَدٌ = باللائِــذيــنِ على خــوفٍ إلى غَـسَــقِعاقَرتُ أمنِيَتي حتى انتَشــى وَجَعي = ما عادَ دينُ الهــوى يا صاحِ مُعْـتَنَقيلَوَّحتُ للطــائِرِ المَيــمــونِ مُعــتَرِفًا = ذا طائِري: جَـدّيَ المَرهـونِ في عُـنُـقيالصّــوتُ صوتي أنا حُـبًا ســأنذُرُهُ = غَــيـثًا بكلِّ مـَـدى يـا أرضُ فـانــعَــتِــقيالجـرحُ عهــدُ الهــوى لَــذّت مَنابِعُهُ = للــقــائِميــنَ على حـدِّ الــسُّـــدى الـــنَّــزَقَيا أرضُ فارتَضِعي شِـريانَ مَرحَلَتي = حُــــبًا وروحَ صَــــفـــا ذُخــرًا لِـمُــنطَـلَـــقيأُخرِجتُ من جِلدي والرّوحُ
متابعة القراءة
  2440 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2440 زيارات
0 تعليقات

روحي باحلامِها مُثقَلَة / صالح أحمد (كناعنة)

لصوتٍ أطالَ الغِيابوشَمسٍ خَبَت قبلَ وقتِ الظّهيرةلتَسكُنَني تائِهاتُ الأمانيويعلو الضّجيج:بكى الفجرُ شَوقًا لعَينِ الشُّروقلمَن كلُّ هذا الصّدى يا رِياح؟وقلبُ المَدى مُثقَلٌ بالجِراحوصوتٌ تَهالَكَ خَلفَ الضَّباب؛تَبَدَّدَ في نَزفِهِ وَعيُنا...وفي أفقِهِ يستَبِدُّ السُّؤال:ألَسنا صدى الشَّهقَةِ القابِلَة؟ولونَ السُّدى يَعشَقُ السُّنبُلَة؟وغُربَةَ ليلٍ بعُمرِ الوَلَه؟وصرخَةَ طفلِ الرّؤى المُجفِلَة؟وعينًا بأحلامِها مُثقَلَة؛عَنِ الشَّوقِ، عَن فَجرِهِ غافِلَة؟أكُنّا صِغارا؟!فمَن بالسُّدى نَبضَنا أثقَلَه..لِتَخبو بِعُمرِ الضُّحى شَمسُنا..ويعتَنِقَ الموجُ أسرارَنا...ويغدو المدى غَيمَةً للسّراب...وأعمارُنا شهقَةُ الأزمِنَة؟!فأيُّ الأماكِنِ تحتاجُنا..وأيُّ الظِّلال..وأشواقُنا سرُّ ليلِ المُحال؟بحورُ التّنائي ثِقالٌ... ثِقال.ظلالُ ارتِعاشاتِنا مائِلَة.تضاريسُنا مِن جنونِ المِحال.عَناوينُ أعذارِنا باطِلَة.شفاهُ الرّؤى لا تطيقُ الملال،مِنَ اللّغوِ في أفقِنا مُجفِلَة.فراغٌ تصاريفُنا، وارتِجال..ومِن لَونِها تَفزَعُ الأسئِلَة:لمَن كلُّ هذا الصّدى يا غُروب،وكلُّ المدى خَلفَ عُمري غُبار؟!خُطانا
متابعة القراءة
  2566 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2566 زيارات
0 تعليقات

في انتظار النُّشور.. / صالح أحمد (كناعنه)

لمواسِمِ القَندولِ تصحو أمنياتُ الحبِّ...واللّحنِ المُعَتّقِ من هوى القَصَبِ الغَيورْ...والزَعترُ البَرِّيُّ والزّوفا وألوانُ الحياةِ تُعانِقُ العَبَقَ الوَقور.***لمواسِمِ الصُّفّيرِ والبَرقوقِ في آذارَ تصحو الشَّمسُ، تمنَحُ عِشقَها قلبَ الحَياةِ..فكلُّ شيءٍ في نُشور..***الحبُّ والصَّبرُ المُعَتَّقُ... والعيونُ المُغمَضاتُ على الصّدى الموجوعِ مِن نَومِ الأحبّةِ خارِجَ الأحلامِ... مِن لَونِ الهوى المَسكونِ جُرحًا بالتَّرَقُّبِ والتَّحَفُّزِ..لاعتِناقِ الحَرفِ مِن لُغَةٍ تَثور...***واهٍ على قَومٍ رضوا دونَ الوَرى عيشَ القُشور..شادوا القُصورَ... قُلوبُهُم ظَلّت قُبور..في آخر النَّفَقِ المُعَتَّقِ في بلادَةِ حِسِّهِم...تَنمو زعانِفُ أغنِياتٍ لم تَلِدها الرّيحُ، لم تَمخُر أنينَ النّايِ...لم يضحَك لأمواجِ المَدى آذارُها... لم تَرضَعِ العِشقَ الجَسور..***في مَطلَعِ الشَّفَقِ الذي يَحكي تَضاريسَ انتِكاسَتِهِم أرى...الماضي يُحاوِلُ أن يَعيشَ بلا مَلامِحِهِ...بهِ... وبِهِم تَقَطَّعَت
متابعة القراءة
  2499 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2499 زيارات
0 تعليقات

غُربَةُ روح /صالح أحمد (كناعنة)

قلتُ: هذا الوقتُ يجري... والشّجَرأبصروا... أو فاسمَعون!أو دعوني أطعُنُ الوقتَ، وأعميها العيون...واذهَبوا، فاستَكشِفوا: أيُّ السّحاباتِ ستَسقينا،وأيٌّ ظِلُّها يغوي،وأيٌّ ريحُها تَعوي،وأيٌّ طقسُها عَتمٌ وشَرّ...في المَغاني بَعضُ أسرارِ الخَطَرمُت لنَحيا يا ضَجَرشَعَّ بالحُزنِ الوَتَرإنّنا نَنهَضُ في سِرِّ الأثَر***قلتُ: ما في الوقتِ وَقتٌ فاتبَعون،أو دَعون،أفتَدي نَفسي بما تحتاجُ نفسي كي تَكون...نبتَت للشارعِ الخاوي أنوفٌ..عطِشَت والبحرُ مَنفاها عُيون.بعضُ آثامِ البَشَر؛عطَشُ العينِ هوانٌ، أو بَطَر..***قلتُ: ما في الموتِ موتٌ إن عَشِقنا روحَنا،إن تَرَكنا كلُّ ما كانَ إلى ما عِزُّنا في أن يَكون..قد مضى اللّيلُ، وما يَخفى الأثر..ألفُ معنى للخَطَرشَبِعَ البَحرُ سُكونًا، فَهَدَرليسَ للغُربَةِ روحٌ،غُربَةُ الروحِ خَطَر...
متابعة القراءة
  2571 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2571 زيارات
0 تعليقات

أنا كائِنٌ يا قدس فيـما سيكون/ صالح أحمد (كناعنة)

من مُبلِغُ الأقوامَ أن دِماناصارَت خِضَمًّا لجَّةً طوفانامن مُبلِغُ الأعرابَ أنّا لم نَزَل نَروي ظَمانا من يَنابيعِ الأمَلمن مُبلِغُ الأقوامَ أنّا في خِضَمِّ الموت..ِ نَسعى... لا نخافولنا المشانِقُ... والمحارِقُ ... ساقَها الموتُ الزُّعاف .ولنا تضاريسُ التَّجَلُّدِ في الحَنايا ... والشِّغاف .ولنا التِحامُ الرّوحِ في عُمقِ اليَقين .. يهزُّنا للإنتِصاف ولنا الرِّياحُ العاصفاتُ تهزُّنا بِصَفيرِها خَلفَ الجَفافولنا الحَنايا تَلتَقي أرواحَنا مُشتاقَةً ، تَبغي الجِنانا ###يا أيها العُمْرُ انتَصِبْ شَبَحًا على طولِ الطَّريقشَرِّق وغرِّب ...لن ترى إلا تضاريسَ الخطر ومَرارةَ الأيام ترسمُ أمنياتٍ من سَراب ! ###يا وَيلَتا...أعَجَزتُ أن أرسمَ ذاتي فوقَ غَيمة ؟فَلَرُبما تاهَت...وحَطَّت دَمعةٌ من عَينِها الوَلهى على أعتابِ خَيمة ..يا
متابعة القراءة
  2488 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2488 زيارات
0 تعليقات

كهفُ اللّغاتِ النائِيَة شعر: / صالح أحمد (كناعنة)

سَعيًا إلى فَجرٍ سَيُشرِقُ مِن دَمي...عانَقتُ أُمنِيَتي وكانَت تَستَعيدُ دُخانَها..وَسَنابِلُ الأبعادِ تولَدُ مُثقَلاتٌ في مَعارِجِها، تُفَجِّرُ زَمزَمَ البَعثِ الحقيقي.ضاقَ المَكانُ هناكَ، واتَّسَعَ الشَّفَق..ورأيتُ رأيَ الصَّبرِ ناري تَستَقي مَرمى يَدي،وتُحَرِّرُ الأشواقَ مِن زَمَنٍ تقاسَمَني الطُّغاةُ بِبابِهِ...ما بَينَ شَرقٍ يَستَظِلُّ بِكَرمَتي، ويَبيعُني خَمرَ الكلامْ ولهاثُ غَربٍ يقتَفي زَحفَ الرّمالِ ببيدِنا...ويبيعُنا عَطَشًا على عَطَشٍ، ويَصلُبُنا على أفُقِ السّراب.لا الشَّرقُ يُسعِفُ مِن جُنونِ مَخاوِفي..لا الغَربُ يُنجي مِن جَحيمِ تَذَبذُبي..ويطولُ بينَهُما الأرَق..ذاتَ اليمينِ أوِ الشِّمالِ تَقَلُّبي في الكَهفِ موتًا..والرّصيدُ هوَ الرّصيد.جوعٌ... ونرجو الخبزَ مِن كَفِّ الطُّغاة...مَنِ استَباحوا حَقلَنا!خَوفٌ.. ونَنتَظِرُ السّلامَ مِنَ الألى مِن جَهلناسادوا، ولا يرجونَ غيرَ شتاتِنا.ضغفٌ... وهل في الكَهفِ غيرُ رقودِنا وظلامِهِم...والعُمرُ يَزحَفُ مثلَ
متابعة القراءة
  2689 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2689 زيارات
0 تعليقات

ليتَ الصّفا عِظَةٌ / صالح أحمد كناعنة

ليتَ الفضا لُغَةٌ... ليتَ النّجومَ شِفاه!ليتَ المدى ثقَةٌ... كُنا تَعَلّمنا... نمضي للهفَتِنا... حتى تصيرَ حَياة***يا ليلُ عَلِّمنا: لمّا يصيرُ الدّربْ... يطوي تَشَتُّتَنا..كيفَ نُعيدُ القلبْ... مرسى لمُنطَلَقٍ.. يُعيدُ لُحمَتَنا..تغدو الخُطى منجى... لمَن أرادَ هُداهْ.#قُل للسُّدى أقصِر... عادَت مَواسِمُنا... تزهو رُؤًى وجِباه..***يا فَجرُ لا تَفزَع... لا تَنأَ عَن حُلُمي كُن للرُّؤى مَطلَع... يَمتَدُّ مِن ألَميتغدو الخُطى عَزمًا... وصاحِبُ العَزمِ... الدّربُ لونُ خُطاه#قل للألى رَكَنوا لمتاهَةِ الوَهمِ:ما غيرُ غَزمَتِنا يَمحو جنونَ الآه.***يا صَبرُ خالِلني... كُن لي رَفيقَ خُطاي..نالَ السّدى مِنّي... عُد بي يَقينَ هُداي..لأذودَ عَن حُلُمي... مَن يَسرِقونَ جَناه.#قل للمَدى: إنّا.. للحَقِّ ما عِشنا... نَظَلُّ لَونَ صَفاه
متابعة القراءة
  2897 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2897 زيارات
0 تعليقات

الرّيحُ تَبحَثُ عَن عُنوانِها / صالح أحمد كناعنة

حاملا صمتي.. جئت مقهى احتمالاتكم...أبحث في الزّوايا المنحنيةِ عن دخانٍ لنار قد تكونوقد لفظني ماضيَّ الذي جعلتموه يحتضر..ورحتم لعفونةِ الألوان في تراكمات المراياها إنّ الظهيرة تتثاءب على أبوابكم...فكيف كان يا سادتي نومكم؟والليالي تدفع غموضها إلى مساحات دخانكمحيث تَحتَجِبُ قدرةُ الصّمتِ على اقترافِ عفويته..لتصبح مدينتي زوايا تغوص بألوانها...وخطوتي تتنفس غيبوبتي في مساحاتها..لتهاجمني المساءات المتثاقلةأنا المسكون بتنهيدات غرناطة..أحس حياتي موجةً تحنو على رملي..وحلمي خطوة شتّتَها الريحومدينتي جهةً جَهِلت أنفاسَنا المُتَصدّعةولليل مخالب...يا ربيع الموت كن لي رئتَيحتى لا يشيخَ الموت دوني.. ويتركَ لي وحدي ارتقابه...تَدمُرُ تتمدّدُ عاريةً في شَفَقِ الصّحراءوللغروب تمنح صامتةً أنفاس الموتى تنسانا فيها أعمارنا الغابرة..من مثلنا يتقن غرس الجراح فوق السّطوح؟ونحن
متابعة القراءة
  2921 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2921 زيارات
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِناكلُّ المَداخِلِ موصَدَة!والرّيحُ يُثقِلُها الغُبارمِن أينَ يَأتيني الصَّدى..ويَشُدُّني...لأصيخَ سَمعي للمَدى؟!فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح..وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟***يمامَةٌ في أفقِناالقلبُ يَخفِقُ للرّؤىأرضي يراوِدُها النّدىالغيمُ جلّلَهُ الوَدَقالطّلُ يستَرضي الرّياح...عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه.***يَمامَةٌ في أفقِناجرحي تُضَمِّدُه رياشٌ مُرسَلَةالدّفءُ يُنعِشُ بعضَ أعصابيسأُلقي نظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَقهناكَ.. فوقَ الغيمِ يَرتَسِمُ الهلالفَرَحًاوتَحجُبُهُ الغَرابَة!***يَمامَةٌ في أفقِناطِفلي الذي ما عادَ يفرَحُ بالمُجَنَّحِ في الفَضاءِوَمِن زَمان!عَجَبًا! يُصَفِّقُ للهِلالِيَطيرُ مَقصوصَ الجَناح!بحنانِهاباتت تُلَفِعُهُ السُّحُب.***يَمامَةٌ في أفقِنا!يَصيحُ بي طِفلي الذي عَجَبًا يُصَفِّقُ مِن جَديدأبي... بِحَجمِ هلالِنا مِنقارُهاأبي... بِلَونِ غُيومِنا ريشاتُهاأبي فقُل لفَضائِنايَبُثُّها أحلامَنا!***يَمامَةٌ في أفقِنايصيحُ بي طِفلي، وأعرِفُ كَم يعيشُ غَرامَهاأبي لنورِ هلالِناأشواقُها تَمضي بِهاأبي وحينَ تُعانِقُهلسوفَ يأتي عيدُناويَجيئُنا
متابعة القراءة
  2858 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2858 زيارات
0 تعليقات

مَن لي؟ / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

صمتٌ! وأهرَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، وأبّنَنيواللّيلُ يَكتُبُ سيرَتي في حَمأةِ الفِتَنِ***يَتَقاسَمونَ جِراحَ أغنِيَتي، وليتَ دَمي بها يَشفَع...أناْ لَستُ لي عَضُدّا!وقَيصَرُ للّذي يَدفَع...أناْ لَستُ لي سَنَدًا!وكِسرى للّذي يَخضَع...ما الشَّرقُ لي أبَدًا، وليسَ الغَربُ لي...مُذ هُنتُ، مُذ ضَيَّعتُ مُنطَلَقي؛ فضَيَّعَني.***لستُ البِدايَةَ للذي يَجري...ولا خَيطَ النّهاياتِ.ظِلٌّ بِقارِعَةِ الزّمانِ تَفاؤُلي...وتَشاؤُمي فيها غِواياتي.أَسماؤُنا، أَلوانُنا، أَبعادُنا، أشلاؤُنا..كُلُّ الحِكاياتِ...ضاعَت على جِسرِ انتِصاراتي على ذاتي،وتَشَبُّثي في مَن أتى يَقتاتُ مِن زادي، ويَصفَعُني!***فَتَّشتُ عَنّي في فَضاءٍ كانَ مِن لَوني...فَوافاني صَدى الغُربَة.ومَضَيتُ أستَجدي الرّؤى صُوَرًا...فهَزّتني رُؤى النّكبَة.كم عالَمٍ شَيَّدتُهُ؟كَم قِصّةٍ سَطَّرتُها..في حَموَةِ الغَضبَة؟ضَيَّعتُها، أو ضِعتُ فيها...لم يَعُد شيءٌ ليُشبِهَني.***صمتٌ! وعانَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، فَهَيَّجَنيوالغَيمُ يَسكُبُ غَفلَتي ماءً على الزَّمَنِ 
متابعة القراءة
  3188 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3188 زيارات
0 تعليقات

صُعودًا إلى قلب الفجر / صالح أحمد (كناعنة)

لأنّا لَم نُطِق صَمتَ اللّيالي = وأغرَينا الرّؤى تُذكي رُؤاناوأورَثنا حنينَ الرّوحِ نارًا = وَقَد كَفَرَت بِمَن وَرِثوا الدّخاناولستُ بحالِمٍ بل صِرتُ أمضي = على جِسرٍ تَعَبَّدَ مِن شَقاناصَعَدتُ إلى الضّحى مِن قَلبِ ليلٍ = بما كادوا تَغَشّانا زَماناولستُ على جُنونِ الظّنِّ أمضي = خَبِرتُ صَدى الزّمانِ وما اعتَراناعلى مُرّينِ عِشنا واختَبَرنا = جنونَ الحالِ كيفَ جرى وكاناففي المنفى اختَزَنّا كُلَّ صَبرٍ= وقد ضاقَ الفَضاءُ وما احتَواناوفي أسري اعتَصَرتُ نِياطَ قَلبي = أقاوِمُ غَدرَ مَن سَرَقوا المَكانازَرَعتُ وَغَرسَتي ستجودُ خيرًا = ويُبهِجُ طَلعُها صَدرَ الحَزانىكأنَّ الأرضَ قد عادَت لِتَحيا = نَدى جُهدٍ قد اختَزَنَ الحَنانافكانَت يقظَتي فيها وعُدنا = ليُبعَثَ كُلُّ
متابعة القراءة
  3036 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3036 زيارات
0 تعليقات

نايُ الفَجرِ المَوعود / شعر: صالح أحمد

تُرى مَن نَحنُ في هذا الزّمانِ وقدفَتَحنا بابَنا للرّيحِ، كَشَّفنا المَرايا...والتَحَفنا صَمتَنا، والطّقسُ مِلحٌ، والزّوايا رَخوَةٌ،والسَّقفُ غَيمٌ، كَم تَمَنَّيناهُ يَهمي، أو يُغادِرُنالنُبصِرَ أفقَنا، ونُحِسَّ أنّا مُبتَدا ما قد...يكونُ إذا ارتَعَشنا وانتَفَضنا عائِدينَ إلى الأنا الموؤودِ خلفَ ظُنونِنا، ومواسمِ الشُّؤمِ التي تَمتَدُّ مِن إفكِ الوِصايَة.عَرايا نَحنُ، تولَدُ صخرَةُ الأبعادِ مِن دَمِنانُغالِبُها، تُدَحرِجُنا.. ونَعجَبُ أنّنا كُنا..ونَضحَكُ أنّنا نَحيا بما صِرنا...ونَمشي، كيفَ قَد نَمشي! وصَخرَتُنا تُعانِدُنا..وزَحفُ الرّملِ يَسكُنُنا، ولونُ البَحرِ يُلجِمُنا...وصوتُ فُتونِنا مُدُنٌ، وما لِقُلوبِنا سَكَنٌ...وخُطوَتُنا تُسارِعُ صَوبَ فاتِنِها...ونَصرُخُ، تَفزَعُ الخَيماتُ، تُدنينا لماضينا...ونَرجوها لِخَيبَتِنا، ويَبقى جُرحُنا رايَة.***سُكارى نَحنُ! نَهذي، لا يُحاذِرُنا سِوى دَمِنا..وأرياحٍ تبرَّأَ عَصفُها مِنّا..ورِحلَتِنا إلى ماضٍ تَدافَنّاهُ، ما عادَت عناصِرُهُ تُشابِهُنا..أسارى حالِنا
متابعة القراءة
  3440 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3440 زيارات
0 تعليقات

شمسُ المَغاني نائِيَة / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُيونًا ضاقَ عَنكِ الأفقُ، غيضَ الصّوتُ...باتَ الشّوقُ بابًا للتّأوُّهِ باحتِشام.أتُرى تَغَيَّرَتِ القَواعِدُ يا لَيالي؟أم تُرى تَعِبَت قلوبٌ من وَميضِ شُجونِها،وَغَدَت مَغانيها تَضيقُ بِلا اتِّزان.أينَ المَفَرُّ؟ وباشِقُ الأحلامِ يجتاحُ الصّحارى،ثمَّ يصرُخُ: جِئتُكُم مِن أرضِ قَومٍ ضَيَّعوا روحَ الرّسالَةِأيقَظوا الآبادَ نَفخًا بالرّماد.أرَقٌ... ويصطَخِبُ الهُدوءُ بِلَيلِناوالرّيحُ ما فَتِئَت تُشاكِسُنا،فما وَهَنَت، وأعيَت أن يُفارِقَها الجُنون.وَهَبَت أساطيرَ التّشَرُّدِ طَبعَها،وَمَضَت تُعيدُ مَلاحِمَ الأنواءِ في عُرفِ السُّدىعَصفًا.. وساءَ خَريفُ قومٍ مُنذَرين.تِشرينُ صَبرُ الرّاحِلينَ إلى مَجاهيلِ المَدىوالرّيحُ تَفتَعِلُ المَعاذيرَ انفِجارا..أبَدًا سَفَحتُ هَوايَ عِندَ جُنونِها والأفقُ يزدَحِمُ اصطِبارًا في رَبيعِ يَقينِناعَجَبًا يُغازِلُ بَسمَةَ الإشراقِ فوقَ رَمادِ أخلاقِ الحِصار.لا.. ما
متابعة القراءة
  3629 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3629 زيارات
0 تعليقات

صرخة الحُر / صالح أحمد (كناعنة)

أحكِمِ  الإغلاقَ  لَـوِّح  للـظَّـلامْ  =  لَن يموتَ الحقُّ لَن يَهـوي السّـلامْيا عَــدُوَّ  الـنّـورِ تَـخشـى  يَقظتي = حُرَّةٌ روحي سَـتحيا  في الأنامأوصِدِ الأبوابَ يا عَبدَ السُّدى = وانصُبِ الجدرانَ لن تَثني الغَماممَركبي حَـقٌّ  وبَحري  ثَورَةٌ = والمدى فكري وفكري لا يُضامأنصُبِ الجدرانَ حَصِّن للمدى = يا سَـليلَ الرُّعبِ يا نَسـلَ اللِّئامأيّها السّجّانُ جدرانُكَ لا =  لَن تفُتّ العَـزمَ لن تُطفي الضِّراملن تَصُدَّ النّورَ عن روح سَمَتْ = وضَميرٍ عاشَ يأبى أن يُــسامأحكِمِ الإغـلاقَ ما شئتَ فذا = سِجنُكَ الوَهمُ ودُنياكَ السُّـقامأحكِمِ  الإغلاقَ  شَـدِّد  قبضَةً = أيُّها المفـتونُ في لُغَةِ  اللِّجامحاصِرِ الشَّـيخَ وأحلامَ الشَّـباب = لن ينالَ السِّجنُ من عَزمِ الشِّهامإنّنا الحُـبُّ الذي
متابعة القراءة
  3402 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3402 زيارات
0 تعليقات

أشرِعَةُ العَراء / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

فتّشتُ عن يَومي فقادَتني المرايا للعيون السّاهِراتِ على الوجَع.لا شَيءَ يُشبِهُني هُنا!لا شَيءَ يُقنِعُني هُناك!كيفَ انزَلَقتُ إلى السّرابِ أنا الذي..ما زلتُ أبحَثُ عَن حُروفٍ أستَطيعُ...بأن أصوغَ بِها أناشيدَ انطِلاقي كَي أرى...شمسًا بحجم يدي.. وأمنِيَةً بحَجمِ بَراءَتي...والريحُ تَجمَعُني، وأتبَعُها، وتَسحَبُني إلى...أفُقٍ على عَطَشٍ تَغَرَّبَ عن ملامِحِهِ ليبحَثَ عَن غَدٍ؟ويَصُدُّها عَنّي اختلاطُ الواقِفينَ على نَواصي المَوجِ...ثمَّ يرُدُّني لجُنونِها عطَشٌ، وما في الموجِ مِن نَجوى الزّبَد.كيفَ انزَلَقتُ إلى النّهاياتِ الغَريبَةِ أيُّها الحبُّ الذي...ما زِلتُ أبحَثُ عن خيوطِ شُروقِهِ... ليكونَ لي صَدرًا ومَرفَأ؟كلُّ المَفارِقِ للغُروبِ تَشُدُّني، وأنا الذي... ما زِلتُ أبحَثُ عَن شروقٍ ما يُفَجِّرُ فيَّ إنسانَ البِدايَة!وتكونُ لي لُغَةٌ وأكونُ أغنِيَةًوأحسُّ لي شَفَةً تقتاتُ
متابعة القراءة
  3250 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3250 زيارات
0 تعليقات

همساتٌ من رَحم البَصمَة / صالح أحمد كناعنة

إيهِ أيّها القلب المُثقَلُ بِخطواتِ نَهاره!دَعنا نجعلُ كلَّ شيءٍ عذبًا، حتى لحظاتِ الفُراق!لا تفزَع أيُّها القلبُ، دعِ اللَّيلَ يتغَشّاكَ على مَهلٍ،يستَلهِمُكَ، ويُلهِمُك...هكذا يغدو العتمُ أليفًا، والنّجومُ أوانِس.تَصَعّدي أيّتُها الدّفقَةُ الضّاجَّةُ حياةً وأملا..وليكُن خِتامُ نهاري رعشَةً في قلبِ ليليهكذا.. لا يصيرُ الحبُّ ذكرى؛بل حياةً تستَفيقُ لها الأغنيات.إشراقَةً في الرّوحِ لا يخبو لها أُوار؛تتخلّلُنا بسكينَةٍ ووقار..واللّيلُ يمضي واهِنَ القلب،يستثيرُ لمساتِ أصابِعِنا، وخَلَجاتِ معازِفنا.تحتَ الظّلال الهامِسَة!خيالُ هذا العمرِ يمضي على جمرِ الحقيقة...مسرِعًا إلى منفاهُ خارِجَ المَكان، وفوقَ خاصِرَةِ الزّمان!يجيئُنا محتَرِقًا من الغيبِ وإلى الغَيب.ما بينَ الغَيبينِ بحر.ما أحوَجَنا إلى دَفقَةِ عِشق.وَحدهُ العِشقُ يقَرِّبُ الأشياءَ مِن مُشَيِّئِها،يُعلِنُ أنَّ الرّعشَةَ توقيتٌ لضياءٍ قادِم،يتساقَطُ بينَ يَدَيهِ الزّمَنُ
متابعة القراءة
  3402 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3402 زيارات
0 تعليقات

عطش الحروفِ إلى الصّدى / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ...  وأخيِلَةٌ تَنوحُ على صَدايْوالريحُ تعصِفُ في المَدى: -    ما رافِعي إلا هُداي..-    ما مُنقِذي إلا يَدايْ.كم مَوجَةً رَقَصَت على رَملي الذي ما عادَ لي... مُذ وافَقَت ريحي سُدايْ؟!كم غَيمَةً عبَرَت ولم يَعبأ بها شَفَقي؟وكنتُ أخافُ مِن سِحرِ الكلامِ على المَقامْ!عَطشى حُروفي للصّدى ..ويَدي تُكَفكِفُ جُرحَها فينا يَظَل يُزمجِرُ الأبَدُ :يا ظَلَّ هذا الكونِ أينَ غدي؟عبَثًا بَقيتُ أصارعُ الوَقتَ الذي لم يُبقِ لي إلا فَراغًا يَستَفيقُ المُتخَمونَ بِخَمرِهِ،يَتَقاسمون الجَريَ نَحوَ مَلامِحِ العَثَراتِ في وَهمِ الطّريقْ...صُبّي غُبارَكِ نَخبَنا يا ريحُ؛أنجبناهُ كي يُسبي إلينا عنفوانُ الذّكرياتِ، ويَصطَفي مِن صَمتِنا ما نَحتَسيهِ للَحظَةِ العارِ المُميتْ.الخيلُ والبيداءُ، والعلمُ المُعانِدُ في خِيامِ اللاجئينَ،قلوبُنا الظّمأى لأشرِعَةِ التّوَغُّلِ في
متابعة القراءة
  3407 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3407 زيارات
0 تعليقات

أثَرٌ لظلٍّ غَبَر / صالح أحمد كناعنة

قَمَرٌ وأشباحٌ تَجاذَبَها السَّفَرْ = العُمرُ ظِلٌّ.. ما لِظِلٍّ مِن أَثَرْخُطُواتُنا في اللّيلِ يَكسِرُها الصّدى = أنفاسُنا لَونٌ، ورَعدَتُنا وَتَرْالعَتمُ يَسكُنُنا ويَهبِطُ مِثلَنا = تيهًا، ويَستَجدي وُجودًا يُنتَظَرْما بَينَ ما نَرجو وما يُرجى لَنا = عُمرٌ على هامِ التَّشَظّي يُحتَضَرعَبَثًا نُزاوِجُ بينَ بَحرِ ظُنونِنا = وخُيولِ رَملٍ لا يُعاقِرُهُ المَطَرنَمضي ولا يَمضي بِنا دَربٌ وَهى = مَن ذا يُحَرِّرُ غابِرًا ممّا غَبَر؟طَقسانِ مُنفَصِلانِ نَحنُ وَعُمرُنا = ريحٌ وظِلٌ ليلُ غُربَتِهِ اندَحَرغَيثٌ يُفَتِّشُ عَن زَمانِ هُطولِهِ = ويَدٌ على جَسَدي تُخَربِشُ ما اندَثَرزَمَنًا جَرَيتُ وراءَ شَيءٍ كُنتُهُ = الدَّربُ أنكَرَني، وكَذَّبَني الضَّجَرألقَمتُ أعضائي رَبيعًا خانَني = هل في غُثاءٍ يا زَماني مِن
متابعة القراءة
  3646 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3646 زيارات
0 تعليقات

ما يخدِشُ الحسِّ من لونِ الحكايَة / صالح أحمد كناعنة

لا أحدَ يسمَعُ وقعَ أقدامِ العابِرينخالِيةً مِن أيِّ أثَرٍ تَمُرُّ أنفاسُ اللّاهِثينصفراءَ كَحَبَّةِ عينِ السّرابعَجِزَ الشَّوقُ عَن انتِشالي مِن تَباريحِ الهَواجِسوزُحوفُ الظّلامِ بِجَبَروتِها..تَسوقُ الأعيُنَ المرمودَةَ إلى أركانِ النُّعاسلا طَعمَ للغُبارِ المَهجورِ في مَدارِجِ بابِل؛كانَت رسالَةُ الأيامِ للذّاكِرَةِ المُقعَدَة،حينَ راحَت المُدُنُ تَتَّكِئُ على كَتِفِ الوِصايَةوالحِكاياتُ تَعزِفُ أنفاسَها.قلبُ الصُّدفَةِ المُفعَمُ بالمَخاوِفيعَلِّقُنا إلى سَحابِ التّرَقُّب هُروبًا مِن مَواسِمِ الذِّكرياتِ البائِنَةتلكَ التي تَخدِشُ الحِسّوتَفتَحُ أعيُنَ المُطمَئِنّينَ إلى نُعاسِهِمعلى مَلامِحِهِم المُتآكِلَةوقَد صُمَّت عَن نِداءاتِ المَدى خلفَ الصُّوَرِ الغارِبَة.لا أحَدَ يُبصِرُ ما تَجرَحُ خُطى الفَزِعينمِن أناشيدِ المواكِبِ الصّاهِلَةِ في عُمقِ الزّمَن تناهَت حينَ اضمَحَلَّ الأثَروباتَ المَدى لونَ الأماني الرّاعِشَة، والرُّؤى المُتَقَزِّمَة.سابِحَةً في اللامَحدود تَظَلُّ أشواقيمُذ تَسَلَّلَ دَبيبُ
متابعة القراءة
  3433 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3433 زيارات
0 تعليقات

ملامِحُ الفجرِ الحَميم / صالح أحمد كناعنة

كُنا... وها عُدنا انتشاءَ الرّوحِ إذ تَرنو إلى فَجرٍ حَميم.عُدنا... وذا غَدُنا: استِفاقَةُ مَوجَةٍ؛ غَسَلَت يَدَيها مِن نَدى حَبَقِ النّوايا.قلبُ المَرايا يَستَقي عُشبَ احتِراقي مَلجَاً للصَّمتِ،أغنيَةً لعينِ الرّوحِ، عُشًا للسَّواقي،خيمَةً في قلبِها مأوى لأحلام الفَراش.البحرُ يغرِسُ صَمتَهُ فينا؛ليَنطَلِقَ الهَجيعُ إلى لِقاءٍ عَزَّ أن يُنسى...وما كُنّا سوى أصدائِهِ فينا،وقارِعَةٍ على أوتارِ وقت.الرّيحُ أشرِعَةٌ بلونِ الأغنياتِ النّاهِضاتِ مِنَ الوَجَع.فقدَت بكارَتَها المَواني كُلُّها!وأوَت إلى لَيلٍ تَمَطّى خَلفَ وَحشَتِها... وساكَنَها، ليقذِفَ عُمقَهُ فيها...فَلَيتَ عُيونَها قَبَسَت مِنَ الألوانِ لَون.فانحَزتُ للقَلبِ المُضَمَّخِ بالمَدى؛فخَسِرتُ بَحرًا كانَ بي،ورِبِحتُ قارِعَةً وَغَد...ونَشَقتُ أبعادَ المَدى زادًا لصَدري،وانطَلَقتُ، أريدُ ذاتي؛ والمَحاوِرُ كُلُّها أفقي...وما أفُقي سوى ما ابتَلَّ مِن عَرَقي...وكانَ ندى يَدَي.ليلي ككلِّ العاشقينَ
متابعة القراءة
  3452 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3452 زيارات
0 تعليقات

على مرمى خَطَر / صالح أحمد كناعنة

يا لونَ صبرِ الرّوحِ يا فَجرًا تأخّريا أيّها المَسكونُ بي وأنا المُخَدَّروكأنَّنا نَغَمٌ تَراجَعَ عَن سُمُوِّ جُنونِهِ، وتَعَلَّقَ الوَتَرَ الذي أهداهُ رجفَتَهُ،فسافَرَ في مَراقي نَزفِهِ..بَحثًا عَنِ الحَرفِ الذي سيُريهِ مُعجِزَةَ البِدايَة.دَعنا نُمارِسُ حُزنَنا... عِشقًا لتتَّسِعَ المَراياوَنَطيرَ خلفَ جُنونِنا... ونَكُفَّ عَن جَلدِ النّوايازَمَنًا صَلَبنا صَوتَنا ونَشيدَنا في ظِلِّ سَكرَتِنا، وكانَ الصّمتُ يُغرينا..لنَجمَعَ مِن شَظايانا عَناوينَ الشَّفَق.الصَّمتُ صاغَ بدايَةَ الصُّدَفِ التي..رَسَمَت مَواجِعَنا، وعنوانَ الأرَق.الصَّمتُ كانَ غِوايَةَ الماضينَ خارِجَ غَضبَةِ الأيامِ فينا؛يَرقُبونَ زَواحِفَ الأحلامِ تَمنَحُهُم سَكينَة.والليلُ يَرقُبُنا ويُلجِمُهُم بما يَمتَدُّ فينا..مِن فَضا الزَّمَنِ المُبَلَّد.غَيَّرتُ قافِيَتي لكي لا تَستَعيرَ مِنَ الصَّعاليكِ:استِمالَتَهُم جنونَ الرّيحِ...خطوَتَهُم بقلبِ الليلِ...وقفَتَهُم مِنَ الرّؤيا على مَرمى خَطَر.كلُّ المَدائِنِ صوتُ تيهي؛حينَ تَسقُطُ في
متابعة القراءة
  3732 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3732 زيارات
0 تعليقات

في زمَنٍ بلا لُغَةٍ / صالح أحمد كناعنة

شراعُ سفينةٍ في الرّيحِ...قلبُ العاشِقِ المَنفِيِّ عن مَرمى تَلَهُّفِهِ.ويَسكُبُ عُمرَهُ جَمرًا،يُثيرُ أتونَ رعشَتِهِ،حُروفًا في فَيافي الشَّوق.ويَعدو صبرُهُ ضَبحًا..على أعتابِ عَرشِ السّكرَةِ المُمتَدِّ مِن غَرَقٍ تَغَمَّدَهُ..إلى صَحراءَ توغِلُ في جنونِ الصَّيفِ؛لا ماءٌ ولا شَجَرُ.وحتى الرّيحُ ما عادَت لواقِحَ في معارِجِها.ولستُ أرى سوى وَجَعي على غَضَبٍ يَعاشِرُها؛فلا تُفصِح!ولا تَلقَح!يروحُ أتونُ أنفاسي لمخدَعِها، فلا تَفزَع!وإذ تَجتاحُ أنفاسي أقاصيها..وقد لانَت دَوانيها لعُرسِ جنونِها المُنصاعِ للرَّقدَة.بعيدًا عَن صباباتي..على شَطءٍ بلا بَحرٍ،حملتُ الشَّمسَ في صَدري..وفي زَمَنٍ بلا لُغَة؛بهِ المقتولُ والقاتِلُ والمَنفِيُ والنّافي...على حَرفٍ يقابلُهُم جنونُ المنطِقِ الطّاغي!أنا المفتونُ والمطعونُ والمنذورُ للرّعدَة..عشقتُ دمي فَغَرَّبَنيفصِرتُ اللّينَ والشِّدَّةرَوَيتُ البيدَ نَزفَ دَميفَصِرتُ النّـهجَ  والرِّدّةأنا المَـسكونُ بالقُدسِ بروحِ الفَتحِ  والعُهـدَةوطينُ الحقِّ مازَجَنيأنا
متابعة القراءة
  3417 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3417 زيارات
0 تعليقات

فضاءٌ مِن عُنفُوانِ الرّوح / صالح أحمد كناعنة

ما حاجَتي للحِكمةِ التي لا تُصغي لصَوتِ الجَمال...وتُزري بِهَمسِ النَّفسِ للنَّفسِ...ولا تحتَرِمُ خَيالِيَ المُنفَلِتَ مِن قُيودِ الآنِ والمكان؟مؤمِنًا عِشتُ بأنَّ الاستِكانَةَ لا تَبني يقينًا.وأنَّ الحُبَّ لا يُدرِكُهُ إلا القَلبُ المُنفَلِتُ مِن قيودِ الأنا؛ والصارخُ في فَضاءٍ مِن عُنفُوان الرّوحِ:يا أخوتي في المَحَبَّة..إنّي آنَستُ نورًا..فليأتِ إليَّ كُلُّ مَن عَشِقَ الطَّريق؛ذلكَ المُمتَدَ مني إليكَ، ومنكَ إليّ..في ظِلِّ النّشيدِ المُستَفيقِ سَكينَةً في شِعابِ الحَياة.حيثُ لا تَكُفُّ طيورُ الأُنسِ عنِ التّحليقِ..مَن عاشَ الأنوارَ حُبورًا؛تَمَكَّنَ مِن سِرِّ المَلَكوتِ المُتَشامِخِ في عِصمَةِ جُرح.يا ألَمي! كُن نَغمَةَ إشراقٍ..في قلبِ الكَونِ المُتَنابِضِ بِحَصانَةِ حُب.وعُذوبَةِ روحٍ تتصَعَّدُ في شَفافِيَةِ شَوقٍ؛ يَتَسامى عَن طَقسِ استِحضارِ الصُّدفَة.لا وَزنَ للرّغباتِ..حينَ تَروحُ أشرِعَةُ الرّمادِ
متابعة القراءة
  3583 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3583 زيارات
0 تعليقات

حديثُ الأمّةِ السّكرى / صالح أحمد كناعنة

تنامُ الأرض خَجلى مُذْ تَمَلّكَها الأُلى جَهِلوا تَضاريسَ النّدى والصّهدْومُذ باتَت وجوهُ شبابِنا تَأبى بِأن تَبدو بلونِ الطّينومُذ خطواتِنا شَحَّت..ولم يثبُت لنا أثَرٌ على حَصباءِ واديهاوقد بِتنا كَمِلحِ الجرحِ عُنوانَ الشّقا فيها.ويَملأُ أفقَنا صَمتٌ يظلُّ يَلوبُ وهوَ كَظيموتُنكِرُنا مَواقِفُنا كجلادٍ ينالُ مُرادَهُ منّا..ويَمضي مُغمَضَ العَينين.بلونِ الآهِ للعالميروحُ ضميرُنا الأبكمنريدُ لحالِنا الأسلَمْفهل نرضى؟ وهل نَسلَمْ؟نظلُّ على المدى خيمَةْبظَنِّ العالمِ الأعجَممتى نَصحو؟ متى نَفهَم؟أتمطِرُنا السّما بَرَدًا بلونِ الصّمتِ والعَجَزِ؟أيَنبُتُ في ملامِحِنا وفي أصلابِنا أثَرٌ بطَعمِ الطّعنِ والغَمزِ..لكي نفهَم؟وهل نَفهَم؟بأنّ الخيرَ لا يدنو من الغافي، ولا يَأتيه..وأنَّ الصّمتَ حينَ يَدُقُّ ناقوسُ الرّدى خَبَلُوأنّ مصيرَ مَن تَبِعوا الهَوى للتّيهوأنّ الشَّعبَ إذ يقتادُهُ وَجِلُ فكلُ سَحابَةٍ
متابعة القراءة
  3825 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3825 زيارات
0 تعليقات

الحبُّ أصلُ الرّؤ / ىشعر: صالح أحمد

بأمّ  وعيي  رأيتُ  الحلمَ  مُنتَحِرا = والآهَ  تُفــرَغُ  حتى  من مَـعــــانيــهاوالصّمتَ يجزَعُ من صمتي ويترُكُني = لا الرّوحُ روحي ولا طُهري يُدانيهابي رَغــبَـةٌ لا تَـشــي إلا بِمُـعـضِلَــتي = فالخَلطُ يسكُنُ أفكاري  ويُرديهااللّــــــونُ يحكُمُ  آمالي  يُشــــــتِّـــتُــهـا = ينأى الجُمـــودُ بهــا عنّي ويُنئيهاراوَدتُ نفسي كثيرًا كي أساكِنَها = وهمُ الكمالِ بها يَشـقى فَــيُشـقيهاالحبُّ أصلُ الرّؤى إنسانُ مَرحَمَتي = لوحدَةِ الكونِ إحســاسـًا يُجَــلّـيـهاللّـيـــــلِ  تســـكُنُ  آلامي  وتَـتــرُكُني = أحـتـاجُ أمنيتي، شـــوقــا أعــانيهافالليلُ مُنعَطَفُ الآلامِ يحضِنُها = ويدفـعُ  الـرّوحَ  للأشــــــــواقِ  تكويــهافَجري يُغَرِّبُني عن هَجعَتي لأرى = إنسـانَ شَــوقي ذَوى هل كانَني فيها؟مَعاذَ صَوتِ النُّهى أن يَستَقيهِ غَدي = مادامَ صَـوتي صَدى روحٍ أعـاديـهاوالنّفسُ تَعشَقُ دُنياها وما
متابعة القراءة
  3838 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3838 زيارات
0 تعليقات

حميميّة الإنبعاث / بقلم: صالح أحمد

مهلا أيها الرّاحلون وراءَ الخيال!إنّما يَكمُنُ جمالُ الحياةِ في حَقائِقِها البَسيطَةَ؛وهي تحاولُ أن تُهدينا جَسدا..تَأوي إليه روحُ المستقبل.               (.......)غبيٌّ من يَستَعبدُه همُّ البقاءِ على قَيدِ الحياة..ولا يشغَلُهُ أن يجعَلَ للحياةِ قيمة.               (.......)لن نَرى العالَمَ جديدا؛إلا إذا جعلناهُ يولَدُ في دَواخِلِنا العاريَةِ،وقلوبِنا المُفعَمةِ بِروحِ الحقيقة؛تُضيءُ مصابيحَ هُداها... وتَمضي؛لِتَشهَدَ حَميمِيّةَ الانبِعاثِ.               (.......)لَكَمْ نَحن بحاجةٍ إلى إحساسِنا؛إلى الجُزءِ الحَيِّ فينا؛إنَّهُ يُشعِرُنا بأنّنا آمنونَ؛ونحن نَرى أنّ أقوالَنا وأعمالَنا ...أصبَحَت أكثرَ نُبلا ؛لأنها نَبَعَتْ مِنه.هكذا نَعودُ لنَمتلئَ بالحَياة؛بحبٍّ ووَعيٍ نؤَدّي أدوارَنا.              (.......)حينَ تَغدو الآمالُ أرجوحَةً؛يطيبُ لكَ اللُّجوءُ إليها كلَّ حين؛تكونُ قد وقعتَ في دوّامَةِ الضّياع.              (.......)في أثناءِ نُمُوِّها..تبدأُ الفِكرَةُ بالانتِهاء؛ليولَدَ مِنها أفقٌ جديدٌ؛أو لِتَمضي... ونَمضي... لعالمِ
متابعة القراءة
  3814 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3814 زيارات
0 تعليقات

ظلٌّ هنا... وروحٌ هناك / صالح أحمد كناعنة

هي الحياة...لا شيءَ فيها يُشبِهُها، إنها على دَرَجَةٍ مِنَ الوُضوحِ بِحيثُ أنّها لا تَقسو لِتَلين.. ولا تَلينُ لِتَقسو... هي لا تَقصِدُ اختِيارَ ضَحاياها... كما هُم يفعَلون!***لطالَما تَمَنَّيتُ لي بيتًا مَفتوحًا... كُلُّ شيءٍ فيهِ يَتَداخَلُ في أيِّ شيء.. بِتَمازُجٍ عَشوائِيٍّ يَبعَثُ على الألفَةِ والدِّفءِ...لا أطيقُ الجُدرانَ... تَجعَلُني أبدو ظِلًّا هُنا وجَسَدًا هُناك.. حيثُ لا يَبقى للرّوحِ مَكانٌ... والنَّفسُ تُمارِسُ انشِطارَها بينَ هُنا الذي تَجِدُ، وهُناكَ الذي تَشتاقُ... والحَدُّ أنا!***كَم مِن خَيطٍ أبيَضَ تَسَلَّلَ عَبرَ سَوادِ غَفلَتِنا الذي ألِفناهُ مُنذُ أصبَحَ الوَقتُ مَلهاتَنا.. إذ لَم يَعُدِ لِروحِنا مَوطِئًا فيهِ.. وبِتنا ذاهِلينَ عَن حالِنا، نَبحَثُ عَن لَيلٍ لَهُ رائِحَةٌ تُشبِهُنا... وَكُلُّ ما تَحتاجُهُ أيّامُنا
متابعة القراءة
  3991 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3991 زيارات
0 تعليقات

برقٌ على هام الصّهيل / صالح أحمد كناعنة

من وحي أحداث "أم الحيران"(القرية التي هدمها الجيش الاسرائيلي)في الأرضِ مُتَّسَعٌ هنا..لكِنَّ أخلاقَ الطّغاةِ تَضيقفي الأرضِ مُتَّسَعٌ لنا..لكنَّ مَن رَضِعَ الظّلامَ ببحرِ غُربَتِهِ غَريقلا سِرَّ يُعجِزُ رأيَنا..السّوءُ في مَن ينشُرُ الأحقادَ في الدّنيا يَحيق.يا أيّها الماضي على حَدِّ الرّدىأفَلا تَعي؟أفَلا تُفيق؟***صَحراءُ يا صَدرًا على صَدري يَميلحيرانُ... كوني قِبلَتي، كوني الدّليلفي فَجرِ أُغنِيَتي غَدَوتُ وكُنتِ لي وَتَري وهادِلَتي.. وما هانَ الهَديلوبَسَطتُ كَفّي أَستَدِرُّ بِكِ النّدىونَداكِ وافاني بِتَشماخِ النّخيلنَيرونُ مَخدوعٌ يُحاوِرُ صَرخَتيوأنا شَمَختُ لِيَستَقي صَوتي الجَليلحيرانُ! عَدلُ النّذلِ ميراثُ السُّدىالحُرُّ يَربَاُ عَن مُحاوَرَةِ الذَّليلفي القَلبِ يا أمّاهُ ضُمّي نَزفَتيلِتَصيرَ نورَ الدّربِ مِن جيلٍ لِجيلقولي لِمَن فَزِعوا لِمَشرِقِ نَهضَتي هذا قَليلٌ مِن قَليلٍ مِن
متابعة القراءة
  4029 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4029 زيارات
0 تعليقات

الخُطوَةُ اللُّغز .. / صالح أحمد (كناعنة)

زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ،يتنَفَّسُ أقنِعَةَ الآتي،يثمَلُ، تَتَراقَصُ أضلُعُهُ،وَيُطيلُ العَتمُ مَواويلُه..والنّغمَةُ بَحرٌ هَدّارٌ،البَحرُ زَمان!وزِمانُ الرّهبَةِ مَخنوقٌ بِغُيومِ الصّمت...الرّهبَةُ مَوت!الرّعدَةُ تَقتُلُ صاحِبَها في حَضرَةِ زَمَنٍ محكومٍ بطقوسِ الموت!والكَلِمَةُ تقتُلُ مَن لا يُتقِنُ فنَّ "اللُعبَة"فَنَّ الدّورانِ على نَفسِه!والسّيرِ الأعمى بينَ نِقاطٍالكَفُّ المُطلَقُ سَطَّرَها في رَحِمِ الدّيجور.تَتَماهى فيها الأشكالُ، الألوانُ، الأحجام...تَتَناهى!يَنتَصَبُ الحَرفُ المُستَحضَرُ؛ ويَموتُ الصّمت!وأروحُ بلَهفَةِ أعماقي لجديلَةِ سِحرواللَّهفَةُ سِرٌّ يَحتَرِقُ على شَفَةِ اللَّيل،تَتَفَيّاُ ذاكِرَةً تَخشى أن تَكشِفَ ما احتَضَنَتهُ العَين!وتُسافِرُ للحُلُمِ المُمتَدِّ إلى المَجهول،لِبِلادِ المَوّالِ الغافي في أحضانِ الشّمس،الحُبلى بالدّهشَةِ والحِس..خُذني يا بَحرُ لطَلَّتِها لميادينِ العِشقِ الأبهَرلقناديلِ القلبِ الفِضّيلسَماءٍ أنجُمُها مَرمَرما استَلَبَ اللّيلُ بَراءَتَهابِشُعاعِ طَهارَتِها أسكَرتستَرخي الرّوحُ لبَسمَتِهاتَتَعَطَّرُ
متابعة القراءة
  3850 زيارات
  0 تعليقات
3850 زيارات
0 تعليقات

في متاهاتِ الصُّدَف / صالح أحمد (كناعنة)

 عَمّا قَريبٍ تهبطُ الأحلامُ، هَل...تَأتي مَعَ الشَّطَحاتِ أَمواجُ السّكينَةْ؟واللّيلُ يحمِلُنا إلى ما فاتَ مِن عُمرِ الزّنابِقْلا... لا تَغاري يا حَساسينَ الصّدى مِن سَكرَةِ الغافينَ في خِيَمِ الرُّجوعِ إلى مَتاهاتِ الصُّدَفوالرّملُ يَكفيهِم عَويلاً وارتِجالاوالسِّرُ جاوَزَهُم...أيَعتَرِفُ المُعانِقُ بالمُعانِق؟!صارَ الكلامُ غِوايَتي...فَرَقًا من الصّمتِ الذي قَد يَعتَري عَيني إذا..طَلَعَ النّهار!قَد يَترُكُ الأحلامَ عارِيَةً وفي..أُفُقِ الصّحارى ألفُ حاسِرَةِ وبابالوَعدُ بَردٌ، والمَساحاتُ اضطِراب وبِنا يُهاجِرُ وَقتُنا والرّيحُ تَدعونا لنَكتَشِفَ المَواقِفَ في شَرايينِ المَهاجِرِ، وارتِعاشاتِ المَدى.الرّيحُ تُخطِئُ دائِمًا..تَذرو مَراسيلَ الرُّجوعْ، تَجتَثُّ أغصاني الطّرايا.الرّيحُ تبطِشُ دائِمًا..تُردي التّساؤُلَ بالتّغافُل،تستَنسِخُ المَوهومَ مِن عَبَثِ الصّهيل.في غَيرِ مُتّسَعٍ مِنَ الهَبّاتِ والسّكَناتِ قِف!فالرّيحُ تَكتُبُ أمنِياتِ المُنطَوينَ على تَجاعيدِ اليَدينِ،وفَوقَ أصداءِ الشَّهيق.وتظَلُّ تبحَثُ عن منافِذَ
متابعة القراءة
  4024 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4024 زيارات
0 تعليقات

غيومٌ لربيعٍ مولود / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

كُنّا اقتُلِعنا مِن زَمانٍ لم يَكُن منذُ انتَحَبنا، غيرَ أمنِيَةٍ تَصالَبَتِ المَطامِعُعِندَ غُرَّتِها، وقادَتنا لأمسٍ فاتَنا،وَغَدٍ نأى في ليلِ غُربَتِنا، انسَحَب.ويَداكِ يا أمّي تذودانِ الأذى عَن ثَغرِناوصفاءُ شهدِكِ شاهِدٌ:ما كانَ هذا الثّديُ إلا واحِدًا يُعطي لتبقى الرّوحُ واحِدَةً، ونبضُ القلبُ واحِد.هل تُدرِكينَ الآنَ يا أمّي لماذا ضَمَّني عِشقٌ، وفي الآفاقِ عينٌ تَستَفِزُّ بَراءَتي،ويَدٌ إلى بوّابَةِ الأرواحِ تأخُذُني، وتترُكُني علىهامِ الهوى أنعى إلى الأحياءِ بالموتى، وبالأمواتِ للأحياءِ إنساني.حملقتُ! كم حملقتُ في الأزمانِ أبحَثُ عن ملامِحَ لي!ذَوَت؟أم كُنتُ أخفيها، وأخفي غُربَتي عَنّي؟منذا يَسومُ ومَن يسامُ الآنَ بي؟دَمعي؟ أم الضّوضاءُ تفتَعِلُ الرّياحَ، وتجعَلُ الصّحراءَ تَستَجدي تَنَفُّسَها، وفي الآفاقِ كَفٌّ تَحجُبُ الآتي عن الأحياءِ بالأمواتِ،والميلادَ
متابعة القراءة
  3822 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3822 زيارات
0 تعليقات

اختر موتك / صالح أحمد كناعنة

هذا زمنُ الموتِ ولكن..يَنسى الموتى لُذ بالموتِ الحقِّ صَديقيفعسى أن يَختارَك..لُذ بالموتِ لتحيا!تحيا الحكمةُ.. تحيا..حُكمُ الموتى يَنْشُدُ نَعيا..فاختَر مَوتَكَ تأتي النّشأةُ والزّلزَلَةُ تحيا روحُكَ فيما أنتَ من أضلاعِكَ ينبُعُ نَهرٌ يولَدُ دَفقٌمَدُّ لا يُنكِرُ ما كُنتَ صوتٌ لا يَجهَلُ ما أنتَ ماءً كانَ البدءُ،ونيلًا سوفَ تكونُ النّشأة هذا ما همَسَت لي أرضي..أرضي الحُبلىزادَت:قم، وتَهَجَّ الواقِع خُطواتُ الماضينَ لصَدريفي طيني مَن ماتَ سَيَحياوأنا حُبلى ومخاضي نهرٌ دونَ مصَبومساري يبقى الرّقمَ الصّعبمَن يجهلُهُ يجهلُ سرَّ الحيّةِ تسعىيجهل سرَّ البَرزَخ..بينَ الرّوحِ وبينَ الومضَةنارٌ والتّنورُ يفورُ والأرضُ الحبلى بالطّوفانِ تَتَناهى طفلا يفتحُ صدرَ الشّرق..من باب اليُتمِ، وباب الأمنِ، وباب الصّدق...يَتَلاشى الفَرقتَتَداخلُ أصواتٌ وصُوَريَتَناهى في عُرفِ
متابعة القراءة
  4134 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4134 زيارات
0 تعليقات

نداء الحق في ذكرى مولد النبي الهادي محمد ص / أحمد (كناعنة)

ســـــــــعــيًا إلى  فَـجــــرِ الحَــياةِ  نَبيلا  = واسـتلهِموا صَفوَ النُّفوسِ سَبيلالا  فَـجــــــرَ  إلا  بـانــتِــصارِ  مَـــحــبّــــةٍ = رانَـت  على شَــــرَفِ الحياةِ  قُبـــولاوسَــــــدادِ  رأي  واجتماعِ  مَــبادِئٍ = ورشـــــــــادِ  فـكـرٍ  يَســتَــثيرُ  عُــقــــولاوإبـــاءِ  نـَفـــــسٍ  وادِّخــارِ  عَــزيــمَــــةٍ = تــــأبـى  إذا مـالَ  الـــزّمانُ  خُـمـــولاهَـــيّا  فـما  الأحلامُ  تَــنــفَـعُـــنا  ولا = عَـــونُ  الـغَــريبِ  يُـنيلنا الــمَـأمــولامـا  بـالـعــــويلِ  نعــيـــدُ  فينا  عِـــزَّة = سُــــلـبـت  فصرنا خائِـــفًا  وكســــولاقـــومـــــوا  كـأني  بالـــزّمان  يَـــــهُـــــزُّنا = وبـكـلِّ  ســـــــانِـحَــةٍ  يَــــدُقُّ  طُـبــــولامـا بـالُكم رانَ السّــكونُ بأرضِكُم = جَـرَّ الـهَـــوانُ  على الرّبــوعِ ذُيـــولاوغَـــدا  الـسّـــــفيهُ  بأمرِكم  مُتَحَكِّما = وقـد  اســــتَباحَ الحــقَّ والمعقـولاصـوتُ  الغِـوايَةِ  قد تجرّأ  وانـتَشى = والـقـلـبُ أمــــسى مُـغْـلَـفًا مَـقـفولاوالـبـيتُ  أضــحى  للفـــراقِ  مَــبــاءَةً = مـا عـــاد يـجمَـــعُ صاحِـبًا وخلـيـلاوكـأنـّني  ما عُــدتُ 
متابعة القراءة
  4044 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4044 زيارات
0 تعليقات

يا بلال بن رباح / صالح أحمد (كناعنة)

أذّن وكبِّر يا بلالَ بن رباحواشرَح رُؤاكَ عَنِ الضَّميرِ المُستَباحلا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى بالصّمتِ يومًا،أو أراحلا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى بالذُّلِّ يومًا،أو أراحأذِّن وكَبِّر للصّلاةِ وللفَلاحواشرَح طريقَ الحقِّ أذِّن للكِفاحسكَتَ الكلامُ اليومَ...هل يجدي النّواح؟ما انهَدَّ صرحُ الحقِّ من هوجِ الرّياحهذا أوانُ الجَدِّ...هل تحنو السّياطُ على الجِراحْ؟***أذِّن وكبِّر يا بلالُ..بحَقِّ صابِرَةٍ وصابِرأذِّن وكبِّر في ضمائِرِنا فأنتَ هناكَ حاضِر!لا.. لم يُغَيِّركَ الزَّمانُ،ولم تُغَيِّبكَ المَقابِرأذِّن! أذانُك قد يَهُزُّ بِنا الضَّمائِرَ والمَشاعِر***هيَ موجَةُ التَّدجيلِ قد عادَت فقُم أذِّن... وأذِّن ثمَّ قُم أذِّن... وحاذِرلا... ما انتَهى مَكرٌ..ولا عَدِمَ الخديعَةَ كلُّ ماكِرسيُحاصِرونَ، ويَسجنونَ، ويُبعِدونَ، ويَقتُلون...وسيَنشُرونَ غُبارَ تخديرِ الضَّمائِر.***هيَ هجرَةٌ أخرى .. ووَعْدْهيَ ليلَةٌ ليلاءُ تعصِرُنا وَبَردْهي
متابعة القراءة
  3821 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3821 زيارات
0 تعليقات

فجرٌ بلا رِئَة / شعر صالح أحمد

مهلا! أبات عليّ أن أحكي لكلِّ الكونِ كيفَ يؤثِّرُ الصَّمتُ المرَصَّنُ للزّمانِ على تَضاريسِ اللُّغَة؟///وإذًا... فَتِلكَ الرّايةُ البَيضاءُ ما كانتولا ارتعَشَت بها كَفٌ، ولا مالَت بِنا حالٌ، ولا عَصفَت بِنا ريحٌ...لِنُصبحَ لَعنَةَ الأسبابِ في عمرِ المَغاني المفرَغَة.///زمَنًا رأيتُ اللّمحَةَ الصّفراءَ من فجرٍ بلا رِئَةٍ سَرى؛ما كانَت انتَسبَت إلى عُمري، وعُمري ما تَقَمّصَ زَحفَ دالِيَةٍ على طَرَف المُخَيّمِأبدَعَت لغَةَ التّشَبُّثِ، حبّتي عرَقٍ لأرمَلَةً رأت في بُرعُمٍ يسمو إلى أفُقِ الطّهارَةِ طِفلَها...فحَنَت علَيه.///ولأنّني مِن بَينِ ألوانِ الخيوطِ اختَرتُأن تَمتَصَّ أعصابي رُؤى الخيطِ المقَدّسِناشِرًا أفقَ السّكينَةِ في ذُرى ماضٍ تَهَدَّمَ كي تعودَ الشّمسُ والأقمارُ ساجَدَةً..وأرفَعَها على عَرشٍ لَكَم عانى الصَّفا توقًا إليه.///ولأنَّني بِيَدَينِ تَتَّسِعانِ
متابعة القراءة
  4159 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4159 زيارات
0 تعليقات

نمنا.. فقومي شهرزاد../ صالح أحمد كناعنة

لا بابَ للمَنفى سوى عَطَشي ...وهذا الملحُ أصغرُ من سُداي..وبَحَثتُ عَن صَمتي، أجابَتني عُيونٌ صارَها بَحرٌ تَجَرَّدَ من عَناصِرِهِ  لِتَختَلِطَ الجِهات.ليسافِرِ العَطشى إلى لُغَةٍ تُعيدُ للَونِهِم..مِلحَ الشِّفاءِ من اختِصارات اللُّغَة.سأعودُ مِن سِحري أضيئُ لخطوتي شفَقًا يُعيدُ لِرحلَتي أثَرًا.. سئِمتُ مِنَ الرّمالِ الزّاحِفاتِ على مَنامي.أنَذا أموتُ ولا أموتُ..يظَلُّ زحفُ البيدِ يَنشَأُ مِن مَقامي..يا بحرُ سلّم لي على من "طَرَّزوا" تلكَ العمائِمَ مِن عِظامي.وانثُر بَقايا شَهقَتي مِلحًا على شَرَفِ التّراشُقِ بالحُطامِ.ربّي السّلامُ...أنا أخافُ على مقامِ الآمِنينَ من الغَرامِ!يا بَحرُ أخبِر مَن تَباكوني... سأولّدُ  مِن مَناقيرِ الغَمامِ...حِجارَةً تُهدي حُطامَكُمُ نَشيدًا مِن مَزاميرِ التّعامي.لا تَركَبوا مَعَنا ...سنولَدُ فوقَ جودِيٍّ بَعيد.ونعيدُ للرّملِ ارتِعاشَتَهُ.. وللجُدرانِ أركانَ القَصيد.يا
متابعة القراءة
  3701 زيارات
  0 تعليقات
3701 زيارات
0 تعليقات