صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

صَدى وَجَعِ السَّحاب / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ وتَرتَسِمُ العُيون تَرنو إلى أفُقٍ بِلا لَونٍ لَدَيهِ يُؤَمِّلون... أن يُفرَجَ البابُ الذي مِنهُ إلى صُبحٍ بَعيدٍ يَرحلون.. وسَيَسلكون.. حَتمًا طَريقًا فيهَ يُمكِنُ أن يَكون لَونٌ يُعَلِّمُنا مَعاني أن نَكون! وعلى عُيونٍ لَم يَرُعها الرَّوعُ يَصلُبُني السُّؤال: لِمْ نَحنُ مُنذُ البَدءِ – بَدءُ اللَّيلِ- كانَ رَغيفُنا نَزفَ الجَبين؟ الحِلمُ مِلءُ دَمي رُؤاه عَريانُ أنضَحُ وَحدَتي لَيلي تَوَلَّدَ مِن فَمي والدُّلجَةُ العَمياءُ مَثواها دَمي أمسي غَدا عُذري... ويَومي دُلجَتي... خَوفي جَنينٌ قَد نَذَرتُ بِأن أسَمّيهِ الغَدَ عَريانُ ألبِسُ وَحدَتي صَبرًا إلى يَومٍ يَموتُ القَهرُ في طَرَفَيهِ قَهرا اللَّيلُ يُجهِضُ أنَّتي مِن أيِّ لَونٍ في فَضاءِ القَمعِ يُمكِنُ أن يَلوحَ بَريقُ عيد؟
متابعة القراءة
  70 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
70 زيارة
0 تعليقات

أرضي تحدّثُ أخبارَها شعر: صالح أحمد كناعنة

حَدّث حَديثُكَ يا ذا الحُرُّ يُحييني وانفُخ فَروحُكَ ما تَرجو شَراييني . أمطِر جُموعًا وزَلزِل أرضَنا الظَّمأى حُبًا  تَشَقَّقُ عن وَردي ونِسريني . أمطِر... ليَعلَمَ مَن  مِن جوعِنا كَنَزوا أنّا سَئِمنا ائتِمارَ الوَغدِ والدّونِ . أمطِر... فأرضي دُهورًا ظَلَّ يُمطِرُها الباغي وُعودًا فيُضنيها ويُضنيني . أمطِر... فأرضي نزيفَ الحُرِّ تَعشَقُهُ يَمحو جنونَ الهوى غرسَ السَّلاطينِ . أمطِر... ربوعُ بلادي كلُّها ظَمأى والخَيرُ يُنهَبُ من طاغٍ  ومأفونِ . واصرُخ أُخَيَّ فصوتُ الحُرِّ يَسمَعُهُ قَلبُ التُّرابِ فيَحيا بي ويُحييني . زَلزِل عُروشًا يَمَجُّ الدّودُ جيفَتَها تَشقى ضَلالاً وصبري ليسَ يُشقيني . زلزِل لِبيدي وهُزَّ السَّهلَ والجَبَلا تحتَ الأُلى نَهَبوا خُبزَ المَساكينِ . زلزِل
متابعة القراءة
  92 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
92 زيارة
0 تعليقات

بعيدًا عن تضاريس الدّخان / صالح أحمد كناعنة

* كَيفَ حَدَثَ أن جَعلونا شُهودًا على انطِفاءِ النُّجومِ، ولم نَنتَبِه إلى أنّنا حُجِبنا عَنها خَلفَ تَضَخُّماتِ الحُروفِ في لُغةِ السّياسَةِ؛ تلكَ التي جَعَلَتنا نُصدِّقُ أنَّ أكبَرَ صانِعي سِلاحِ الدّمار؛ يُمكِنُ أن يكونَ داعِيَةً للسّلام؟! * لم.. ولن يَتَغيّرَ أولئكَ الذين أصابَهُم هَذَيانُ الحُروب؛ حتى نَكُفَّ عنِ التّصديقِ بأنَّ حَضارةَ الشّوارعِ يُمكِنُ أن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادين، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سوى حَطَبٍ يَتوقُ إلى شَرارَةٍ. *حين يَتَشَظّى الأفقُ، ويتصدّعُ سقفَ التّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ من خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَة، لن يَرمينا الطّريقُ الذي سَلكنا خَلفَ المارِقينَ والمنظِّرينَ والمتسَلّطينَ...
متابعة القراءة
  114 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
114 زيارة
0 تعليقات

قُدسِيَّة شعر/ صالح أحمد كناعنة

يا امرأةَ الأحلامِ السَّكرى، يا عَطَشَ البَرقِ لأغنِيَةِ الغيمِ الشّارِدِ من موسِمِهِ، يا أخلاقَ الصّيفِ السّارِقِ من لَهَبِ الشّفتينِ حرارَةَ أمنِيَةٍ للثّقَةِ الأولى مِن لُغَةِ الحَدّين. أهوى حَدَّ الموتِ، الهدهدةَ الأولى لطفولةِ فجرٍ في حِضنِ التَّعتيمِ الآفلِ عُمرًا ويَدَين. أهوى حدّ الصّمتِ، غموضَ الدّغدَغَةِ الأولى مِن ضِحكةِ عينٍ لمعتُها.. لم تَعرِف بَعدُ حُدودَ "الكَيفَ"، وسرَّ "الأينْ". أوحَت: صومي لُغتي، أهوى لُغَةً هزَّت جذعَ النّخلَةِ، شَقَّت صَدرَ المألوفِ ولم تجزَع لمخاضٍ أعسَر مِن لُغَةٍ ما فازَت يومًا بحنانٍ يَتَدَفَّقُ بِبَهاءِ الزّلزَلَةِ القُصوى لأكُفٍّ صَنَعَت بَرقَين. بَرقُ الرّعشَةِ حينَ يَفيضُ جَنينُ الصّرخَةِ مِن تَنّورِ الجرحِ، وعَرَقِ الأحلامِ الفِضّي.. وبرقُ الهَيبَةِ حينَ تُخَضِّبُ غالِيَةٌ 
متابعة القراءة
  129 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارة
0 تعليقات

في انتظار الزحف الصحراوي / صالح أحمد كناعنة

ويقال كان لي صاحب!! أو ..كأنما كان ليكون...! فإنما خلته كان...فعشت ليكون.... فما قيمة الشيء ..أي شيء- إذا لم نعشه شوقا وانتظارًا حتى يكون؟ ومحبة وتطلعا لما هو صائر حين يكون! *** نحن شعب زيّنا التاريخ ..نعم!! برَّجناه وتفرجنا عليه ردحًا من أيامناوفصولنا وقروننا وقروحنا ..نعم!! جعلناه وشما على جلودنا وجباهنا، ووقفنا نرسم ملامحه فينا بريشة العبث والاقدار ..نعم!! وكم تقنا لنقوده إلينا؛ وقد عجز أن يقودنا إليه، أو يقودنا معه... فما وجدنا إطارًا في زماننا يلائم عجلته، وما وجد هو مقوَدًا يلائم أعناقنا المعوجَّة المنكسرة. لذا.. لا أمل بأن يعود إبراهيم الخليل عليه السلام. بلقل: مستحيل أن يعود... لأنّه لا
متابعة القراءة
  135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
135 زيارة
0 تعليقات

انتِماء .. / شعر: صالح أحمد كناعنة

جَدِّد يقينَكَ بالصّمودِ وأقدِمِ واصنَع ذُراكَ بِصِدقِ جُهدِكَ تُكرَمِ لا يستَحِقُ المجدَ إلا ناهِضًا بالعَزمِ والإخلاصِ.. روحُ المَغنَمِ إنَّ الحياةَ أخي تُنيلُ نَعيمَها للثابِتينَ على الكِفاحِ الأعظَمِ الصانِعينَ بجُهدِهِم ويقينِهِم وبفكرِهِم... صرحَ الشُّموخِ المُحكَمِ القانِعينَ بأنَّ وحدَةَ صَفِّهِم هي عِزُّهُم... والذُّلُّ للمُتَشَرذِمِ المؤمنينَ بأنَّ مجدَ بلادِهِم لا يُرتَجى أبدًّا بِعونِ الأعجَمي فإذا ابتُليتَ بكَبوَةٍ وَكريهَةٍ فاصنَع لنَفسِكَ نورَها واستَعصِمِ واصبِر وكُن مفتاحَ كلِّ كَريمَةٍ بثباتِ روحِكَ واليقينِ المُفعَمِ لا تَتبَعَنْ زيفَ الغريبِ ووَهمِهِ ليسَ الغريبُ إذا عَلاكَ بمُنعِمِ الحرُّ لا يُحييهِ غيرُ كفاحِهِ ولغَيرِ طُهرِ جُذورِهِ لا يَنتَمي ::: صالح أحمد (كناعنة) :::
متابعة القراءة
  265 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
265 زيارة
0 تعليقات

حصار الأحلام الخاوية / صالح أحمد كناعنة

مجرّد حصارٍ للأحلام الخاوية... كفيل بأن يفضح أسرار النّفوس المسكونة بالخوف... والعقول المعطوبة بمجونها... والأصوات التي عاشت تتشرنق بحرير النّبرات المفرغة من أبعادها... والوعود التي عاشت ترسم لليل البائسين قنديلا تعربد على فتيله الرّغبات المشلولة *** كل المدن التي تجمّدت حدودها في لهيب الذّاكرة مهددة بالانتفاض.. حين يغدو اللون الواصل بين عناصر المكان طيورا ضلت الطريق إلى أعشاشها.. ورضيت بان يكون عمرها ريشة انتظارٍ تأخرت عنها الرّيح... وموجة رماها التّيار عابرا نحو خلجانٍ رضخت ليخضَعَ للجنون جنونها *** ألف لون سوف يكتسب الكلام ... حين يكتشف المتشرنقون أنّهم رحلوا بعيدا عن حدود البدايات... وقد قادتهم خطاهم إلى مدن أرهقها شبَحُ العطش..
متابعة القراءة
  219 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
219 زيارة
0 تعليقات

معنى التحام الكلّ في وجعِ الأنا / صالح أحمد كناعنة

في القلب ما في القلب؛ غادِرني، ستَسكُنُ في رُؤاي وجعُ الرّبيعِ قصيدَتي، وعيونُ زَنبقَةِ الرّجوعِ نَدى غِناي وقفَ الصّباحُ على جَبيني، يستظِلُّ بهَجعَتي، ليفيقَ من شَفَقي صَداي وجعي ارتجال الآه في حَلقِ المدى، عُذرا؛ لِيَنساني سُداي لا تبكني يا وَعدُ! لا.. لا تنَسَني ... إني انتظارُ الفجرِ للفجرِ الذي احتَضَنَ اصطِباري، واستًقى عَهدا رَجاي... هي يقظة الأشواق تسبقني إلى عُمرٍ تضمَّخَ من عناقيدي... وما اقترفت غيومٌ تستفيقُ على نِداي في القلب ما في القلب، عاقِرني! ساسقيك ارتعاشاتي؛ ليُنكرَني هَواي... راحت إلى الأفق البعيدِ ملامحي، فسكنتَها؛ لتظَلَّ تذكُرُني يَداي! يا شوقُ علّمني جنونَ الرّيح كي أنسى بأنّ اللّيل يسرِقُ من غدي ويصيرُني
متابعة القراءة
  314 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
314 زيارة
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا! كلُّ النّواحي موصَدَة! والرّيحُ يُشقيها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. يَشُدُّني... أُصيخُ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح.. سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أُفقِنا! القلبُ يَهفو للرّؤى أرضي يُناجيها النّدى الغيمُ جلّاهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابي سأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلال مرحى! وتَغشاهُ الغَرابَة. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاء وَمِن زَمانْ! مَرحى! يُغنّي للهِلالْ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! محبَّةً لصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في
متابعة القراءة
  253 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
253 زيارة
0 تعليقات

أسرار عشق الرّوح / صالح أحمد كناعنة

في المدى عبقٌ مَهيب لا بدءَ حيث تَناهى البدْء ولا نهاية... حيث يَستَحكِمُ الانطلاق.. أيّ شيءٍ قد يمهِلُ الملهوفَ حينَ تستفزّه المخاطر؟ لن يأتيك نورُ الحياةِ ما لم يَغزُ أبوابَها فكرك.. تذوي الرّوح حين يخبو نورُ عطائِها تَقدَّم عاشق الرّوحِ.. لن تمنَحَك الحقيقةُ سرَّها إلا ومهرُها العِشقُ.. امحُ الفراغَ بما هو باقٍ من روحِ عَطائِك. إن كنتَ عاشِقا.. كلُّ المَتاعِ يَتَساقَطُ حَولَك .. هكذا روحُكَ تَرقى آنَ للزّمانِ أن يُدرِكَ أنّنا صَوتُه.. كَذا آنَ لنا أن نُدرِكَ أنّنا صورَةُ الزّمان.. إذا خَلعتَ عنكَ زَمانَك.. فلا صوتًا تكونُ ولا صورة.. تلك هي الحقيقةُ الماكِرَة. مَصعوقون كالمَوتى يَمضي بهِمُ الزّمان.. أولئكَ الذين انقَسموا
متابعة القراءة
  237 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
237 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...

مدونات الكتاب

محمد على طه
29 آب 2017
الإفراط فى المشاعر تجاه اى شيئ قد ينعكس بالسلب على جوانب كثيرة فالافراط فى حب العمل مثلا ي
حمل السلاح وإطلاق الرصاص على أكثر عدد ممكن لايعدو أن يكون خوف من خطرٍ محدق يترصد المُطلق أ
لعل سائل عن أي حرب تقصد، ولازالت اوطاننا لم تضع الحروب أوزارها، ولم تخفت نائرتها، أهي الحر
زودنا بكتاب من المجلس البلدي لقاطع المنصور الى المجلس المحلي للعامريه العدد 146024 بتاريخ
مناف العبيدي
24 نيسان 2016
أفرزت التظاهرات الشعبية السلمية العارمة عن كشف صور وحقائق ووثائق جديدة عن الحملة البشعة&nb
فراقد السعد
18 تشرين2 2016
وفاء السعد وقصيدتها لمن جهلَ الطفوف قراءة انطباعية صالح الطائي غنية جزلة المعاني تلك المفر
الصحفي علي علي
10 آذار 2017
بعد أن أضحى العراق بلدا تستعر فيه حدة التدخلات الخارجية -فضلا عن الداخلية- وتتكالب عليه جه
واثق الجابري
25 أيار 2017
ترامب في عقر ديار المسلمين، بعد أن أشبعهم سباً وإحتقار، وعنصرية دعته لمنعهم من دخول بلاده
سيف الله علي
05 تشرين2 2016
كنا نسمع عنه وعن معارضته للنظام البعثي  الفاشي المجرم وكنا نسمع بان لديه مقاتلين في شمال ا
حسن العاصي
08 أيلول 2017
كان لي عمة صبية تضع رأسي في حجرها كل ليلة قبل أن تأوي للنوم تغني بصوت خاشع حكايات الأولياء

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال