صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

على أهداب جرح / صالح أحمد كناعنة

إلى رَبيعٍ خُرافيٍّ؛ قد يَقودُك حُلُمٌ يَزخَرُ بِطُرُقٍ بِلا مَعالِم. لكنَّهُ لَن يَنتَشِلَ قَلبَكَ الغَريقَ بِكُلِّ ما يُرهِقُ الذّاكِرَة. *** قابَ خَدٍّ وسُنبُلَة، عِندَ عَينٍ لا تَرى دَمعي.. رأيتُ أن أجعَلَ من حُبِّكَ بُرجًا أُشرِفُ منهُ على غَدي، حينَ صَعَقَتني عَواطِفُنا الهاذِيَةُ على مَوائِدِ الفَراغِ والجهل. *** ليسَ أصعَبُ من تَدافُعِ الأشواقِ في النَّفس وهي لا تَجِدُ أمامَها في دُنيا الخَواءِ سِوى الوُقوفِ على أهدابِ جُرحٍ لا يمنَحُني الحياةَ التي أعشَقُ، ولا يُبقيني بَعيدًا عَن مَعاصي الجُبن. *** ليتَني ما أدرَكتُ سِرَّ رَعشَةِ القَلبِ.. كُنتُ جَنَّبتُ روحِيَ لَوعَةَ الغيابِ الـمُرِّ... كلّما واجَهَتني الحياةُ بِطَيفِ أحِبَّتي الأخضَر. ::: صالح احمد (كناعنة) :::
متابعة القراءة
  105 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
105 زيارة
0 تعليقات

ظلٌّ .. ولا أشجار / شعر: صالح أحمد

الأفق عَهد فتفجّري يا ساعةَ الميلادِ عُذرًا واحبَلي مِن دَفقِ دِجلَةَ ثمَّ طيري نحوَ بابِ المَندِبِ المطعونِ في أفقِ اغتِراب لا بُدَّ أن تقوى قليلًا شمسُ ذاك المَدِّ كي تصحو شُجَيراتٍ تساقَطَ ظلُّها لما تَفَرَّعنا قليلا وانحَرَفنا... لا يسارًا.. لا يمينا... ضاعَتِ الأوقاتُ فينا، ثمَّ ضِعنا، أو نَسينا ما تبقى مِن مناخاتٍ تساقَطَ وُدُّها لما تزَعزَعنا وريحٌ لم تَكُن فينا، ولا .. ما أَلقَحَت منا... تَزَوَّجَتِ النّخيلا سِرنا بلا ظِلٍّ فصارت خَيمَةُ التّرحالِ عُمرًا عتمَةُ الليلاتِ سترًا فالتَزَمنا ظِلَّنا الباقي وقلنا: نَرتَدي أحلامَنا سرًّا لِتُنجِبَنا المدينةُ، أو يُفيقَ زَمانُنا مِنّا كأمنِيَةٍ تَعَشَّقَتِ الرّحيلا... أَوغَلَت فينا، فأَوغَلنا بعيدًا عَن مَسامِعنا فصارَ الأفقُ
متابعة القراءة
  96 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
96 زيارة
0 تعليقات

خزاطر.. / صالح أحمد كناعنة

* لم يستبدَّ بِكَيانِنا القَحطُ الفِكري والشُّعوري... إلا لأَنّنا أَلِفنا الوُرودَ إلى بِئرِ الخرافاتِ السّحيقَة. إنّ سرَّ شَقاءِ الإنسانِ المعاصِرِ أنَّهُ تَخَلّى عَن عَينِ الباطِنِ (البصيرة) حتى ضَمَرَت، واكتَفى بِعَينِ الظّاهِرِ الخادِعَةِ، مما أفقَدَهُ روحَ الجمالِ الحقيقي؛ جمالِ السَّجِيَّةِ التي تُشكِّلُ أحَدَ أصفى عَناصِرِ الرّوحِ، ولهذا غَفِلَ قَلبُهُ عَمّا في الطّبيعَةِ من جَمالٍ، فَراحَ يَستَلهِمُهُ مِنَ الخيالِ. * في شَرقِنا نحن بحاجَةٍ إلى ثورَةٍ تَعُلمَنا كيفَ نتقَبَّلُ الآخَرَ ونتَعايَشُ معه أيًّا كان... وأن نَتَسامى عَنِ الاستعلاءِ والأنانِيةِ بكلِّ أشكالِها. * إذا لم تَستطِع بفِكرِكَ أن تَنفُذَ مِنَ الجُزءِ إلى الكُلِّ، مِنَ المادّةِ إلى الجَوهَر... وأن تُدرِكَ الحقيقَةَ التي فَوقَ الأنا، وفوقَ
متابعة القراءة
  153 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
153 زيارة
0 تعليقات

صَدى وَجَعِ السَّحاب / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ وتَرتَسِمُ العُيون تَرنو إلى أفُقٍ بِلا لَونٍ لَدَيهِ يُؤَمِّلون... أن يُفرَجَ البابُ الذي مِنهُ إلى صُبحٍ بَعيدٍ يَرحلون.. وسَيَسلكون.. حَتمًا طَريقًا فيهَ يُمكِنُ أن يَكون لَونٌ يُعَلِّمُنا مَعاني أن نَكون! وعلى عُيونٍ لَم يَرُعها الرَّوعُ يَصلُبُني السُّؤال: لِمْ نَحنُ مُنذُ البَدءِ – بَدءُ اللَّيلِ- كانَ رَغيفُنا نَزفَ الجَبين؟ الحِلمُ مِلءُ دَمي رُؤاه عَريانُ أنضَحُ وَحدَتي لَيلي تَوَلَّدَ مِن فَمي والدُّلجَةُ العَمياءُ مَثواها دَمي أمسي غَدا عُذري... ويَومي دُلجَتي... خَوفي جَنينٌ قَد نَذَرتُ بِأن أسَمّيهِ الغَدَ عَريانُ ألبِسُ وَحدَتي صَبرًا إلى يَومٍ يَموتُ القَهرُ في طَرَفَيهِ قَهرا اللَّيلُ يُجهِضُ أنَّتي مِن أيِّ لَونٍ في فَضاءِ القَمعِ يُمكِنُ أن يَلوحَ بَريقُ عيد؟
متابعة القراءة
  109 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
109 زيارة
0 تعليقات

أرضي تحدّثُ أخبارَها شعر: صالح أحمد كناعنة

حَدّث حَديثُكَ يا ذا الحُرُّ يُحييني وانفُخ فَروحُكَ ما تَرجو شَراييني . أمطِر جُموعًا وزَلزِل أرضَنا الظَّمأى حُبًا  تَشَقَّقُ عن وَردي ونِسريني . أمطِر... ليَعلَمَ مَن  مِن جوعِنا كَنَزوا أنّا سَئِمنا ائتِمارَ الوَغدِ والدّونِ . أمطِر... فأرضي دُهورًا ظَلَّ يُمطِرُها الباغي وُعودًا فيُضنيها ويُضنيني . أمطِر... فأرضي نزيفَ الحُرِّ تَعشَقُهُ يَمحو جنونَ الهوى غرسَ السَّلاطينِ . أمطِر... ربوعُ بلادي كلُّها ظَمأى والخَيرُ يُنهَبُ من طاغٍ  ومأفونِ . واصرُخ أُخَيَّ فصوتُ الحُرِّ يَسمَعُهُ قَلبُ التُّرابِ فيَحيا بي ويُحييني . زَلزِل عُروشًا يَمَجُّ الدّودُ جيفَتَها تَشقى ضَلالاً وصبري ليسَ يُشقيني . زلزِل لِبيدي وهُزَّ السَّهلَ والجَبَلا تحتَ الأُلى نَهَبوا خُبزَ المَساكينِ . زلزِل
متابعة القراءة
  122 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
122 زيارة
0 تعليقات

بعيدًا عن تضاريس الدّخان / صالح أحمد كناعنة

* كَيفَ حَدَثَ أن جَعلونا شُهودًا على انطِفاءِ النُّجومِ، ولم نَنتَبِه إلى أنّنا حُجِبنا عَنها خَلفَ تَضَخُّماتِ الحُروفِ في لُغةِ السّياسَةِ؛ تلكَ التي جَعَلَتنا نُصدِّقُ أنَّ أكبَرَ صانِعي سِلاحِ الدّمار؛ يُمكِنُ أن يكونَ داعِيَةً للسّلام؟! * لم.. ولن يَتَغيّرَ أولئكَ الذين أصابَهُم هَذَيانُ الحُروب؛ حتى نَكُفَّ عنِ التّصديقِ بأنَّ حَضارةَ الشّوارعِ يُمكِنُ أن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادين، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سوى حَطَبٍ يَتوقُ إلى شَرارَةٍ. *حين يَتَشَظّى الأفقُ، ويتصدّعُ سقفَ التّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ من خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَة، لن يَرمينا الطّريقُ الذي سَلكنا خَلفَ المارِقينَ والمنظِّرينَ والمتسَلّطينَ...
متابعة القراءة
  140 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
140 زيارة
0 تعليقات

قُدسِيَّة شعر/ صالح أحمد كناعنة

يا امرأةَ الأحلامِ السَّكرى، يا عَطَشَ البَرقِ لأغنِيَةِ الغيمِ الشّارِدِ من موسِمِهِ، يا أخلاقَ الصّيفِ السّارِقِ من لَهَبِ الشّفتينِ حرارَةَ أمنِيَةٍ للثّقَةِ الأولى مِن لُغَةِ الحَدّين. أهوى حَدَّ الموتِ، الهدهدةَ الأولى لطفولةِ فجرٍ في حِضنِ التَّعتيمِ الآفلِ عُمرًا ويَدَين. أهوى حدّ الصّمتِ، غموضَ الدّغدَغَةِ الأولى مِن ضِحكةِ عينٍ لمعتُها.. لم تَعرِف بَعدُ حُدودَ "الكَيفَ"، وسرَّ "الأينْ". أوحَت: صومي لُغتي، أهوى لُغَةً هزَّت جذعَ النّخلَةِ، شَقَّت صَدرَ المألوفِ ولم تجزَع لمخاضٍ أعسَر مِن لُغَةٍ ما فازَت يومًا بحنانٍ يَتَدَفَّقُ بِبَهاءِ الزّلزَلَةِ القُصوى لأكُفٍّ صَنَعَت بَرقَين. بَرقُ الرّعشَةِ حينَ يَفيضُ جَنينُ الصّرخَةِ مِن تَنّورِ الجرحِ، وعَرَقِ الأحلامِ الفِضّي.. وبرقُ الهَيبَةِ حينَ تُخَضِّبُ غالِيَةٌ 
متابعة القراءة
  177 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
177 زيارة
0 تعليقات

في انتظار الزحف الصحراوي / صالح أحمد كناعنة

ويقال كان لي صاحب!! أو ..كأنما كان ليكون...! فإنما خلته كان...فعشت ليكون.... فما قيمة الشيء ..أي شيء- إذا لم نعشه شوقا وانتظارًا حتى يكون؟ ومحبة وتطلعا لما هو صائر حين يكون! *** نحن شعب زيّنا التاريخ ..نعم!! برَّجناه وتفرجنا عليه ردحًا من أيامناوفصولنا وقروننا وقروحنا ..نعم!! جعلناه وشما على جلودنا وجباهنا، ووقفنا نرسم ملامحه فينا بريشة العبث والاقدار ..نعم!! وكم تقنا لنقوده إلينا؛ وقد عجز أن يقودنا إليه، أو يقودنا معه... فما وجدنا إطارًا في زماننا يلائم عجلته، وما وجد هو مقوَدًا يلائم أعناقنا المعوجَّة المنكسرة. لذا.. لا أمل بأن يعود إبراهيم الخليل عليه السلام. بلقل: مستحيل أن يعود... لأنّه لا
متابعة القراءة
  164 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
164 زيارة
0 تعليقات

انتِماء .. / شعر: صالح أحمد كناعنة

جَدِّد يقينَكَ بالصّمودِ وأقدِمِ واصنَع ذُراكَ بِصِدقِ جُهدِكَ تُكرَمِ لا يستَحِقُ المجدَ إلا ناهِضًا بالعَزمِ والإخلاصِ.. روحُ المَغنَمِ إنَّ الحياةَ أخي تُنيلُ نَعيمَها للثابِتينَ على الكِفاحِ الأعظَمِ الصانِعينَ بجُهدِهِم ويقينِهِم وبفكرِهِم... صرحَ الشُّموخِ المُحكَمِ القانِعينَ بأنَّ وحدَةَ صَفِّهِم هي عِزُّهُم... والذُّلُّ للمُتَشَرذِمِ المؤمنينَ بأنَّ مجدَ بلادِهِم لا يُرتَجى أبدًّا بِعونِ الأعجَمي فإذا ابتُليتَ بكَبوَةٍ وَكريهَةٍ فاصنَع لنَفسِكَ نورَها واستَعصِمِ واصبِر وكُن مفتاحَ كلِّ كَريمَةٍ بثباتِ روحِكَ واليقينِ المُفعَمِ لا تَتبَعَنْ زيفَ الغريبِ ووَهمِهِ ليسَ الغريبُ إذا عَلاكَ بمُنعِمِ الحرُّ لا يُحييهِ غيرُ كفاحِهِ ولغَيرِ طُهرِ جُذورِهِ لا يَنتَمي ::: صالح أحمد (كناعنة) :::
متابعة القراءة
  305 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
305 زيارة
0 تعليقات

حصار الأحلام الخاوية / صالح أحمد كناعنة

مجرّد حصارٍ للأحلام الخاوية... كفيل بأن يفضح أسرار النّفوس المسكونة بالخوف... والعقول المعطوبة بمجونها... والأصوات التي عاشت تتشرنق بحرير النّبرات المفرغة من أبعادها... والوعود التي عاشت ترسم لليل البائسين قنديلا تعربد على فتيله الرّغبات المشلولة *** كل المدن التي تجمّدت حدودها في لهيب الذّاكرة مهددة بالانتفاض.. حين يغدو اللون الواصل بين عناصر المكان طيورا ضلت الطريق إلى أعشاشها.. ورضيت بان يكون عمرها ريشة انتظارٍ تأخرت عنها الرّيح... وموجة رماها التّيار عابرا نحو خلجانٍ رضخت ليخضَعَ للجنون جنونها *** ألف لون سوف يكتسب الكلام ... حين يكتشف المتشرنقون أنّهم رحلوا بعيدا عن حدود البدايات... وقد قادتهم خطاهم إلى مدن أرهقها شبَحُ العطش..
متابعة القراءة
  255 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
255 زيارة
0 تعليقات

معنى التحام الكلّ في وجعِ الأنا / صالح أحمد كناعنة

في القلب ما في القلب؛ غادِرني، ستَسكُنُ في رُؤاي وجعُ الرّبيعِ قصيدَتي، وعيونُ زَنبقَةِ الرّجوعِ نَدى غِناي وقفَ الصّباحُ على جَبيني، يستظِلُّ بهَجعَتي، ليفيقَ من شَفَقي صَداي وجعي ارتجال الآه في حَلقِ المدى، عُذرا؛ لِيَنساني سُداي لا تبكني يا وَعدُ! لا.. لا تنَسَني ... إني انتظارُ الفجرِ للفجرِ الذي احتَضَنَ اصطِباري، واستًقى عَهدا رَجاي... هي يقظة الأشواق تسبقني إلى عُمرٍ تضمَّخَ من عناقيدي... وما اقترفت غيومٌ تستفيقُ على نِداي في القلب ما في القلب، عاقِرني! ساسقيك ارتعاشاتي؛ ليُنكرَني هَواي... راحت إلى الأفق البعيدِ ملامحي، فسكنتَها؛ لتظَلَّ تذكُرُني يَداي! يا شوقُ علّمني جنونَ الرّيح كي أنسى بأنّ اللّيل يسرِقُ من غدي ويصيرُني
متابعة القراءة
  353 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
353 زيارة
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا! كلُّ النّواحي موصَدَة! والرّيحُ يُشقيها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. يَشُدُّني... أُصيخُ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح.. سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أُفقِنا! القلبُ يَهفو للرّؤى أرضي يُناجيها النّدى الغيمُ جلّاهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابي سأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلال مرحى! وتَغشاهُ الغَرابَة. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاء وَمِن زَمانْ! مَرحى! يُغنّي للهِلالْ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! محبَّةً لصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في
متابعة القراءة
  291 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
291 زيارة
0 تعليقات

أسرار عشق الرّوح / صالح أحمد كناعنة

في المدى عبقٌ مَهيب لا بدءَ حيث تَناهى البدْء ولا نهاية... حيث يَستَحكِمُ الانطلاق.. أيّ شيءٍ قد يمهِلُ الملهوفَ حينَ تستفزّه المخاطر؟ لن يأتيك نورُ الحياةِ ما لم يَغزُ أبوابَها فكرك.. تذوي الرّوح حين يخبو نورُ عطائِها تَقدَّم عاشق الرّوحِ.. لن تمنَحَك الحقيقةُ سرَّها إلا ومهرُها العِشقُ.. امحُ الفراغَ بما هو باقٍ من روحِ عَطائِك. إن كنتَ عاشِقا.. كلُّ المَتاعِ يَتَساقَطُ حَولَك .. هكذا روحُكَ تَرقى آنَ للزّمانِ أن يُدرِكَ أنّنا صَوتُه.. كَذا آنَ لنا أن نُدرِكَ أنّنا صورَةُ الزّمان.. إذا خَلعتَ عنكَ زَمانَك.. فلا صوتًا تكونُ ولا صورة.. تلك هي الحقيقةُ الماكِرَة. مَصعوقون كالمَوتى يَمضي بهِمُ الزّمان.. أولئكَ الذين انقَسموا
متابعة القراءة
  270 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
270 زيارة
0 تعليقات

لك يا منازِلُ .. / صالح أحمد كناعنة

لك يا منازِلُ... أستعيرُ مصارِعَ الأحلامِ كي أمضي إلى وعدٍ أراهُ ويستفيقُ لمقدِمي وأطاعِنُ الشَّفَقَ المُقيمَ على مداخِلِ شهقَتي وأعوذُ من زَمَني بما يَجتاحُ أورِدَتي... ويعبُرُني إلى لُغَةٍ فواصِلُها اجتراءاتُ الأهازيجِ المبيحة للصّدى المكتومِ يرجُمُ سَكرَتي.. وأعودُ.. أنّى للغَدِ المسروقِ من شَفَقي انتظارَ صَبابَتي لتؤوبَ من وعدٍ بطولِ مشاعري ليصيرَ صمتًا راعشًا ويُقاتِلُ.. لك يا منازلُ... أركَبُ الماضي... وأستغشي ضباب الوقتِ واللغةِ السّحيقَةِ في فيافي قرطبة واسيرُ مأخوذا بلونِ الصّدمة الأخرى لتسألَني معاذيري: ألا تصحو على صهلاتِ ذاكَ الوهمِ أعظُمُنا؟ ألا يرتاحُ من خيلِ السّدى غَدُنا؟ ألا يرتاحُ رملُ الوعدِ من سقيا جماجِمِنا؟ ويتركُنا بها نتناسَلُ لك يا منازِلُ... كم توحّدنا
متابعة القراءة
  237 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
237 زيارة
0 تعليقات

خيالات الزمن المرهق / صالح أحمد كناعنة

للخَيالات مَزايا.. لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها. وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع؛ بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق... اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال. *** من مثلنا يتقن غرس الجراح فوق السّطوح؟ ونحن نمنح أعمارنا موتها لتختارنا الطّمأنينة نصرخ بالمدافن: اعشوشبي... نُهديك حالاتنا فالزّمن المرهق يستثير سباتَنا لنصحو من طفولة كم رسمنا على رمالها قصورنا الطّاهرة وما أفلحت حشودُنا من الرّيح والمفاجآت أن توقظ الصّحراء *** ليتَ مَلمَسَ الرّيحِ يكونُ ناعِمًا؛ كلما خَرَجَ الآوونَ إلى أقبِيَةِ الخوف.. ليتيهوا في الأزقة الموحشة.. يَلوكونَ عَناصِرَ الفَراغ. ومشكاةُ زَمانِهِم يَذبُلُ زَيتُها. يتوسّلونَ أن تُدني لهم العتمَةُ أدراجَ عَطفِها. ليتَمَكَّنوا من الاعترافِ لكَيانِهم البائِس؛ أنَّ الشَّعرةَ لم تَعُد تحتَمِلُ
متابعة القراءة
  266 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
266 زيارة
0 تعليقات

لاهِثٌ زحفُ الضّباب / صالح أحمد كناعنة

حين تَقودُنا النُّعوش... وتَنتابُنا الأضرِحَة لن تَعودَ نهاياتُنا واضِحَة كُلٌّ سيمضي ليُغازِلَ كارِثَةَ انطِفائِه وينتَصبُ الطُّموحُ الخائِنُ بلا جُمجُمَة والعمرُ لِهاثٌ يتَصاعَد.. يأوي إلى فراغِ.. الأملِ بالعُبورِ في ظِلِّ انطفاءِ الشّمس كذبةُ النّائِمِ على نَفسِهِ وخدعَةُ الرّمادِ للرّماد حينَ تَضِلُّ الهَزيمَةُ طَريقَها.. ولا تَصِلُ إلى فِراشِ المُلوك ويَتمَسَّكُ القائدُ الفَذُّ بِرَباطَةِ جأشِه.. ولا يتنازَلُ عَن حُلُمِ الخُلود *** لاهِثٌ زَحفُ الضّبابِ الموغِلِ فينا وعصافيرُ الشّوارِعِ تلتَقِطُ البَسمَةَ مِن مَهدِ الرّجاء والزَّمَنُ المُتواري فينا يُضَيِّق عَلينا مَسارِبَ النّورِ.. ومنافِذَ النّدى يَترُكُنا نَزحَفُ نحوَ مَراثينا القادِمَة نُلهِمُها حماسَتَنا... أملًا باستِعادَةِ المَوتى مَواقِعَهم وقد نَهَضوا في فُسحَةِ الغَيمِ.. بَطريقَةٍ فُضوليَّة. يقنعونَ أنثى الصّمتِ بالكَفِّ
متابعة القراءة
  233 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
233 زيارة
0 تعليقات

ذاكرةٌ تَحتَرِفُ الدَّهشَةَ / صالح أحمد

من عَذاباتِ روحْ في أخاديد صَمتْ يتفلّتُ منّا... بل فينا.. عَبَثُ المِشوار ونسيرُ نُؤمّلُ فَيْءَ غروبْ ريحٌ تستبقي خطوَتنا تهتزُّ جذوعٌ طافحَةٌ عبثًا وضياعا لا ينبُتُ للغربَةِ ظلٌّ والنّحلُ يروحُ ولا يَغدو.. مُذْ أعلنت العقمَ الملكات.. كلُّ الطّرُقات سَتَحمِلُنا حَتمًا لبَعيدْ وال –لكِن- صَمتًا تَتَناسَخْ.. للتائهِ أفقٌ يتجَعَّدْ وعيونٌ تسمَعُ بوحَ الدّربْ أتركُ ظلّي يرحَلُ دوني يغطُسُ في نيلٍ يَسكُنُني لا يَتَبلّلُ كَعبُ الخيمَة تتعَلَّقُني في شارعِ عُقمي كلُّ طحالِبِهِ العصريّةْ أخلعُ عني أردِيَة من نَسجِ الغُربَةْ أغطُسُ في نَهرٍ من شَفَقٍ يدهَمُني غضَبي؟ .. أدهَمُهُ؟... لا أتذّكّر! أخبارُ الشّارعِ عاجِلَةٌ والفكرةُ ينقُصُها لونٌ شيءٌ من ذاكرِةِ القهوةْ يحرسُها مفتاحٌ في
متابعة القراءة
  436 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
436 زيارة
0 تعليقات

لاميَّةُ الصَّبر / صالح أحمد كناعنة

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ ويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ . رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ . عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ . شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ . أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ . أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ . أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ . وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ . فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ . فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ . وكانَ
متابعة القراءة
  357 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
357 زيارة
0 تعليقات

سراجُ الشُّروق.. / صالح أحمد كناعنة

بحثًا عَنِ المخبوءِ فينا نقتَفي آثارَ مَن لم تَرتَعِش أجفانُهُم حينَ انطَلَقنا نَرتَجي هاوِيَةَ الموتِ الرّحيمِ... واتّخَذنا ظِلَّنا مُتَّكَاً والظَّنُ كانَ المُنحَنى الآتي... سبَقنا صَمتَنا الموتُ أولى بالتَّصَدي للحكاياتِ التي لا ترتَقي للمُعجِزاتِ المُنجِياتِ مِن بُرودِ النّبضِ مِن نَبشِ المُرَجّى مِن بَياضِ الموجِ حيثُ القلبُ يمضي ناقِضًا عَهدَ التّغاضي عن شُرورِ الحلمِ يُهدي عَتمَةَ التاريخِ عُنوانَ الذينَ هاجَروا لل- لا زَمانِ... عايَشوا معنى انتِصافِ الموجِ مِن غَيمِ التّجافي حينَ صارَ الصّبرُ منفًى للرّؤى فالحلمُ لا يَدنو كَيانًا هَدَّهُ الإغراقُ في سَردِ الحِكاياتِ التي أعيَت صفاءَ الرّوحِ أَن يُحيي مَراثيها مِنَ السّودِ العجافِ... راجِيا عَونَ الغَريقِ للغَريقْ. الليلُ وَكرُ المارِقينَ.. عُد بِنا
متابعة القراءة
  315 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
315 زيارة
0 تعليقات

سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ / صالح أحمد كناعنة

يــا شِـعـرُ صَــدِّق قَتـيـلَ الـشَّــوقِ مـــا كَـتَـبـا تَــنــعـــى الـــحــــروفُ بــريــقًـــا خــــانَــــهُ وخَــــبــــا صَــــمـــــتًـــــا يُــــــــــــــراوِدُ غَـــــــصّـــــــاتٍ تُـــــمَـــــزِّقُـــــهُ عَـــن جُـــرحِ ذاتٍ غَــــدَت أسـفـارُهــا نَـصَـبــا مــــا أصــعَــبَ الــجُـرحَ إن أخـطــا مَـقـاتِـلَـنـا لا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخـاضِ كَبـا يــا شِـعـرُ رَدِّد صـــدى أنّـــاتِ مَـــن سَـكَـنـوا لــيـــلا تَــسَــربَــلَــهُــم لا يَـــحــضُــنُ الــشُّــهُـــبـــا ضــــاقَــــت مَــذاهِــبُــهُــم والــــدَّهــــرُ ذو عِــــلَـــــلٍ والـوَهــمُ يَـخـطِـفُ مَـــن عَــــن ذاتِــــهِ اغـتَـرَبــا مـــا أهـــوَنَ الــمَــرءَ إن صــــارَ الــفُــؤادُ هَــــوا هـل يَـرحَــمُ الــدَّهـرُ مَــن وِجـدانُــهُ ذَهَــبـــا؟ لا تَـبـكِ يــــا شِــعــرُ حَــرفًــا لا يُـعـاقِـرُنــي مـعنًــى ولا نَــغَـمٌ فـــــي الــوَجـدِ مــــا سُــكِــبــا يـــــــا شِـــعــــرُ تـكـتُـبُــنــي الآهـــــــاتُ مُــرتَــحِـــلا الــقــلـــبُ مَـركَــبَــتــي والــبَــحـــرُ قَـــــــد صَــخَـــبـــا الــشَّـــوقُ يَـقـرِضُـنــي ذاتَ الـيَــمــيــنِ هَـــوًى والــصَّــبـــرُ
متابعة القراءة
  436 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
436 زيارة
0 تعليقات

عادات الموج العبثيّة نثرية بقلم/ صالح أحمد كناعنة

يداك مغلولتان إلى عنقك أيها الغصن المنبَتُّ عن جذعه تأتيك زقزقةٌ مشوَّهَةٌ من مناقيرَ خيالِيَّة وانت لائذٌ هناك... خلف جدار الذُّل... حيث يحجبُ صمتُكَ أسرارَ الخديعَة وأنت تتعجَّلُ اشتهاءَ مائِدةَ الكلام ودونها سراديبُ تقود إلى البؤرة السّوداء وصوتُكُ هناك يخنُسُ يخنُسُ يَخنُس... ويستجيب الظّل لنداءِ الهاوية واهِ كم يهونُ اليُتم حين تصبحُ الثّرثرات حارس بوابات الغيث والصّوت المكتوم برائحة النّزوة يخط على جدران الغرف السّرّية شهقات البحر الهائج في ذاكرة الموت.. والموج يمارس عادتَهُ العبثيّة... يتشظّى ملءَ عيونِ اللاشيء يثير نوايا الرّمل الجائع في ظنِّ اللّيل المسترسل يتتبّع مجرى نهر الغيب والعتمة تعطش... تَتَراخى.. تَرِدُ خواء العمر الجاري في أقنية العيب
متابعة القراءة
  326 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
326 زيارة
0 تعليقات

صوت المراسيم الطّريدة / صالح أحمد كناعنة

صَديقي الذي قالَ "لا" شُجونٌ شَجاكْ وكلُّ المحاوِرِ طَوعَ خُطاكْ فَخُضْ في التَّفاني وكُنْ ما تُريدُ ودَع ما أرادوا أقَمتَ ... ارتَحَلتَ ارتُضيتَ... ارتَضَيتَ دَعِ اللّومَ وامسِك زِمامَ رُؤاكْ لَكَ الوَيلُ إن لَم تَصُغْ ما اعتَراكْ! لَكَ الوَيلُ إن لَم يَكُن ما تَبُثُّ بَريقَ صَفاكْ لَكَ الوَيلُ إن عِشتَ رَهنَ الهَوى والتّمنّي... سَيَرميكَ ظِلُّكَ فيما رَماكْ! ويرميكَ قوسُكَ؛ يُعلنُ فيكَ الإيابَ إلى موقِفٍ ما ارتَضاكْ وأنت المُرَجّى سُكونَ الجَوارِحِ؛ قَلبًا تَمَلّكَهُ الاحتمالْ قَتيلا يُراوِدُ شتّى المَقاتِلِ عَن لَمعَةِ البرقِ في ما استَباكْ مَواسِمُ سُنْدُسِنا تَستَفيقُ بِنَبضِ شَذاكْ فَعاقِر بلاءَكَ أنتَ القَتيلْ... وصمتُ الفَيافي سَيَبقى صَداك! وأيُّ المَقاتِلِ لا يَستَحِقُّ التّناسي؟ فَديتُكَ!
متابعة القراءة
  479 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
479 زيارة
0 تعليقات

بثقة ضوء ../ صالح أحمد كناعنة

عاشَت الذكرى تَمُد القلبَ جِسرًا فوقَ هاماتِ الغِياب ونُسَيماتٍ على ثَغرِ الضُّحى النّاهِضِ مِن أحلامِنا تَقرَعُ الأجراسَ في أفقٍ تَناهى ألفَ وَهمٍ قلّدوه فتَوارى خلفَ شمسِ المُبعَدين. لم أعد أبصِرُ منهُ غيرَ صمتي ورجائي أنَّ لي في الأفقِ بابًا *** أيها الأفقُ الذي ما عادَ مِني تائِهُ الروحِ... أعرني بعضَ إحساسٍ وقلبٍ كي أغَنّي كي أجلّي بعضَ أحلامي نشيدًا أو يَدّا... علّي أحَنّي ملمَحَ النَّشوَةِ إذ تَغدو طريقًا... أو صدى نبضٍ تَناءى، صارَ لي أفقًا وبابًا *** يا إلهى! كل ما أرجو وقد بادَت شُموعي: أن أرى قمحًا تَنامى فوقَ جرحي شارِعًا يحمِلُ أوجاعي، وشُبّاكًا يَراني عبرَه الجَوعى وعشاقُ اليُنوع ***
متابعة القراءة
  563 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
563 زيارة
0 تعليقات

مجرد أفكار .. / صالح أحمد كناعنة

* لم أجد لكلام المنظِّرينَ وعشاقِ الصّراخِ والتّهويلِ مِن مَثلٍ سوى عُشبِ الطّريق؛ سرعانَ ما يُداس.. وفي أفضلِ حالاتِه، يصمُدُ حتى تذروهُ الرّياح. * الحرُّ يجدُ حياتَه في معاني الفداء، وفي هذا معنى خلودِ روحه... والعبدُ يجدُ حياته بالتّملقِ والتّزلُّفِ والتّنظيرِ حفاظًا على سلامتِه.. وتحقيقًا لمصالحه.. وفي هذا معنى سقوطِه وفراغِ روحه. * أن تعيشَ أصمَّ أبكَمَ... خيرٌ لك مِن أن تنطِقَ بما يذهَبُ بهيبَتِك. * الأمورُ التي تتغَيّرُ بتغَيُّرِ الزّمانِ والمكانِ؛ لا يمكنُها أن تكونَ حقائق. والطّباعُ التي تغيِّرُها الظّروفُ والحاجاتُ؛ لا يمكنًها أن تكونَ إنسانيّة. * لطالما آمنتُ أنّ الحماسةَ الزّائدةَ، تُنجبُ الخطابَ الأجوف. * كلَّما تأخَّرنا في رَأبِ
متابعة القراءة
  549 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
549 زيارة
0 تعليقات

العصافير ترقى عطشى / صالح أحمد كناعنة

لأرواح عصافيرنا ورياحيننا التي تغتالها أيدي الغدر الفاقدة للإنسانية... لا لشيء.. إلا لأن قسوة القلوب أصبحت هي الحكم في دنيا الظلم والأحقاد... /// العصافير ترقى عطشى شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// لم يذوقوا نشوةَ الحُبِّ... وماتوا! حينَ ماتوا.. لم يكن في الأرضِ مَن يَسمَعُ صوتَ الحبِّ يدعوهم؛ تَعالوا: في مناخاتي لكُم مأوى... فهاموا! أصحَرَ المأوى جُنونًا عَن أمانيهم... وكانَ الحبُّ يحتاجُ أغانيهم... فماتوا! أيُّها الطَّلُّ الذي حَنّى ثَراهُم، أيقِظِ الصّيفَ، كَفى بَردًا! ربيعُ الحُبِّ تُشقيهِ قيودُه. والأراجيحُ التي هامَت بحضنِ الرّيحِ ترتاحُ ابتِعادًا في خريفِ الصّمتِ... فالأزهارُ ماتوا! أنسِيَ الرّقصَ يَمامٌ لم يَعُد يألَفُ أغصانًا تَعَرَّت مِن فنونِ البَوحِ للأنسامِ في
متابعة القراءة
  528 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
528 زيارة
0 تعليقات

اخترتُ صوتي / شعر: صالح أحمد

ما زلتُ أبحَثُ عن جَوابٍ في الجَوابِ والرّوحُ يُسلِمُها الغِيابُ إلى غِيابِ . يستَيقِظُ الزَّمَنُ المُقيمُ بِخاطِري ويَصيرُني لُغَةً على شَفَةِ التّصابي . وأراكَ لونَ الرّوحِ ميلادَ الرُّؤى عيناكَ صوتُ البَدءِ أركانُ الإيابِ . فأمدُّ كَفّي نحوَ خاصِرَةِ المَدى عمّا تناثَرَ من غَدي تاهَت رِكابي . القَيدُ لونُ الصّمتِ في عُنُقِ الصّدى أغرى النّخيلَ إذ ارتَضى لغةَ السّرابِ . مَن للحَنينِ إذا الدّروبُ تَقاطَعَت واستَعمَرَ السِّرُّ الغريبُ نُهى الشِّعابِ . واللّيلُ ضَيَّعَ في الرّكونِ مَلامِحي والبيدُ تَعدو بالعذابِ على عَذابي . الكُلُّ يَحمِلُني على ما لم أكُنْ والأفقُ يحجُبُني ويألَفُني احتِجابي . يستَرشِدُ السّفَرُ العَقيمُ مَرارَتي ويَباتُ يُمطِرُني الهباءُ مدى ارتِقابي
متابعة القراءة
  497 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
497 زيارة
0 تعليقات

هل أعودُ يوما ما أنا! خواطر / صالح أحمد كناعنة

عبثًا أفتِّشُ عن الوقت المحايد؛ لأجدني لاهثا بيني وبين ما تأرجح من فضاء لم يضبطه ضياعي.. والأفق الذي لا يحمل شيئا من ملامحي؛ لا يأتيني سوى بلونٍ لطالما مارستُ سَكبَهُ في داخلي؛ لأدرك أنني أقف في مساحة لا امتداد لها إلى ما كان.. ولا إلى ما عشت أرجو أن يكون... فأشعر أكثر بحاجتي إلى رصيف فيه متّسعٌ من الزّمن يكفي لتستقرّ قدمي.. ... سأعود يوما ما أنا! هكذا همست صورتي التي لم يتبيّن ملامحها أفق امتَصَّ اندفاعتي نحو بقعة لونٍ مسجى خارج الحلم؛ تحول دون التِصاقي بالزّمن... ذاك البياض يمتصّني، ويصبح الوقت عصيًا على حلمي.. ... لا إيقاع لخطوتي... أنام في
متابعة القراءة
  502 زيارة
  0 تعليقات
502 زيارة
0 تعليقات

صدر عن دار الهدى الطبعة الأولى من ديواني بعنوان (إفهموني) وهو مجموعة شعرية للأطفال


تسلمت الطبعة الأولى من ديواني بعنوان (إفهموني) وهو مجموعة شعرية للأطفال.. تضم 13- قصيدة لورودنا وعصافيرنا الصغار.. وكلها تحمل عبق الطفولة... ورسالة للطفل وللأهل معًا.. * الديوان صدر عن دار الهدى ع.زحالقة * مزيّن برسومات الفنانة الأردنية - رنا حتاملة - إنها تجربتي الأولى في هذا المجال.. أرجو ان تروقكم.. وكم يسعدني أن تزودوني بملاحظاتكم وتوجيهاتكم .. ولله الحمد من قبل ومن بعد : * إليكم هذه القصيدة كنموذج مما يتضمنه الديوان: & ما عُدتُ صَغيرًا /// أمّي ... أبي ... كَبِرتُ ما عُدتُ بِالصَّغير وَلي عُيونٌ تُبصِرُ وَلستُ بِالضَّرير وَأُدرِكُ الحَياةَ وَأفْهَمُ المَصير وأحفَظُ التّاريخَ وَأُدرِكُ الحُدود ما كانَ لَن
متابعة القراءة
  506 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
506 زيارة
0 تعليقات

مراقي الحب... / بقلم: صالح أحمد كناعنة

* تِلكُم هيَ الحَياة... ليست أكثرَ من كَونِها الرّغبةَ الحقيقيّةَ الخالِدةَ في ذَواتِنا.. تَدفَعُنا للمضيِّ قدمًا مِن أَجلِ كلِّ شَيء.. وعلى الرّغمِ مِن أيِّ شَيء. # * اللّذّةُ الحقيقيَّةُ ما عرفتُها إلا روحًا تَنطلِقُ من أيّ شَيء صنعتُهُ بِلَمسةٍ جادَّةٍ من يَدي... ونِداءً ينطَلِقُ مِنَ الأعماقِ يهمِسُ لي: ما زالَ في الوجودِ فراغٌ ينتظِرُ مَن يملأه.. وصوتًا يهز وجداني؛ يدفعني لأهتف: أنَذا انطلق... # * لم أدرك معنى الشّعور الصادق إلا حينَ نظرتُ إلى صفحةِ الغديرِ في لحظَةِ صفاء.. لأجد وجه أمي يبسم لي.. فانطلقت روحي بالغناء... فيما كانت الدموع تغسل وجنَتَيّ. # * هذا هو الحب... أن أحفظ روحي شامخة،
متابعة القراءة
  572 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
572 زيارة
0 تعليقات

لمن أراد الحقيقة ... / صالح أحمد كناعنة

- لو كانت العقول متساوية؛ والأفكار متماثلة، لفسدت الحياة... لذا وجب احترام الاختلاف، لأن فيه صلاح الحياة. *** أن تُعادي كلَّ مَن يُخالِفُكَ أو يَنتَقِدُك.... هذا يعني أنّك تعادي تطور الحياة.. *** - العالم والمفكر الحقيقي من يسعى ليتعلم من خصمه ومن يخالفه.. لأن من يماثله.. لا يملك أن يضيف له شيئا جديدا.. *** - أكبر دليل على الجهل والفراغ والهوان... تقديس الأشخاص.. أو الاعتقاد بوجود من لا بديل له... أو من لا يستطيع أحد أن يملأ مكانه... *** - إذا أحسست في نفسك عظمة وبأسًا.. تذكّر: أنّ ذبابة واحدة قادرة على أن تفقدك أعصابك.. وتخرجك عن أطوارك... فتواضع! *** -
متابعة القراءة
  695 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
695 زيارة
0 تعليقات

ماذا نُريدُ مِنَ الظَّلام؟ ! / شعر: صالح أحمد

ريحٌ هناكَ وقَعقَعَة. ماذا تريدُ منَ الظّلامِ سوى السّدى؟ البحرُ يبلَعُ ملحَهُ، والصّمتُ يسكُنُ جُرحَهُ، والرّملُ يطمُرُ قَرحَهُ، والرّيحُ ترسمُ ضَعضَعَة. كلُّ الخَطايا موجِعَة. لا تسألوا الأشباحَ عن عُنوانِها. لا تسألوا الأتراحَ عَن ألوانِها. فِقهُ التّساؤُلِ مَهزَلَة. ويَسوؤُني أني أراكُم توقِظونَ الخَلخَلَة. ووراءَكُم سُحُبُ المَواجِعِ مُقبِلَة. هل في المدى - والرُّزءُ لونُ إزارِهِ- إلا اجتِرارَ المُعضِلَة؟ مَن فَسَّرَ الأوهامَ؟ مَن؟ والسّدى، مَن أوَّله؟ أنَذا كَفَرتُ بِكُلِّ ألوانِ الوَلَه. ولَعَنتُ سِرَّ الآهِ، لُغزَ المسألة. وصَنَعتُ لي أفقًا بلونِ الجُلجُلَة. ووقفتُ أُجمِلُ قِصَّتي، وصَرَختُ... صوتي لَم يَكُنّي! والصّدى ينفي التّلاشي مَنشَأه. عَقَلَ التّقاعُسُ مَقتَلَه. كَم مؤسِفٌ ألا تذودَ القافِلَةْ: عَن باقِياتِ مَسارِها، عَن
متابعة القراءة
  728 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
728 زيارة
0 تعليقات

ليلٌ لأنثى الكلام / صالح أحمد كناعنة

بكَيتُ المَواضي بكاني غَدي صوتَ فجرٍ لتيه ليبكي البكاءُ بنا عاشقيه *** نَعَيتُ الخَوالي فَكُنت اقتِرافَ الزّمانِ جُنوني وكُنتُ القَتيلَ سَبى قاتِليه لأدخُلَ في حاضِرٍ لا يَراني وأهرُبَ من حُلُمٍ أشتَهيه وأزعُمُ أني رَسَمتُ حُدودًا وصِرتُ جُنودًا وخلفَ الزّمانِ تراءى لوهمي فضاءٌ وملكٌ ترامى... تَناهى.. ولا مُلكَ فيه! سآوي إلى البحر قلتُ، فَدوني جبالٌ تَهاوت.. قلاعٌ تَذاوَت.. عروشٌ تَخاوَت... ليعدو السرابُ على تابِعيه سآوي إلى البحرِ أرجوهُ مَدّا.. فما عادَ يُمكِنُ أن أتَوانى عن الخوضِ بين حياتي ومَوتي وهذا صعيدي صَحارى.. رمادٌ تَذارى.. فلا زَحفَ فيه دخانٌ؛ ولا نار جدارٌ؛ ولا جار زمانٌ مضى يستَعيرُ زَمانًا لقبضةِ حاكِمِنا الأزَلي ويَطعَنُ ظنًا
متابعة القراءة
  538 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
538 زيارة
0 تعليقات

حصانة الذات.. وحقيقة الوعي / صالح أحمد كناعنة

علينا أن نتنبه إلى حقيقة إنّ الوعي يتولّد من الذّات، وصحوة الذّات وتهيُّؤها لتوليد واحتضان الوعي مرهونة بتفاعلات الذّات نفسها، وما تتلقى وتختزن وتذوّت وتولِّد من فكر وحس وتجربة ورأي.. يشكل انعكاسا لتفاعلات الذات مع نواميس ومجريات ومستجدات الحياة فكرا وسلوكا ووعيا.. الأمر الذي لا يستقيم مع ما نستقيه من الخارج فقط.. بل يجب أن يتولّد وينبعث من دواخلنا... لنتمكن من التحكم بما نواجه من خارج الذات.. وتخيّر ما يستقيم مع جو هر الذات.. ويلائم طموحاتها وقدراتها... وهذا ما يسمى في علم الاجتماع وعلم الانسان (الإنتربولوجيا) "الحصانة الذاتية" التي مهمتها تحصين الذات من تأثيرات الخارج .. وتمكينها من تمحيص المؤثرات الخارجية
متابعة القراءة
  760 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
760 زيارة
0 تعليقات

أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ نثرية بقلم : صالح أحمد كناعنة

كَهَمسِ قلبي لكم.. لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن... كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط! لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم. كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق. كلُّ الوَشوَشاتِ تبدو حكاياتٍ لمن عَشِقَ السُّدى... أو سكَنهُ الهوى بُرهةً من تَعالٍ آدَمي الجنون. غُرابِيّون أنتم يا نسلَ الضّباب.. يُجَرجِرُكُم الصّدى إلى مساحاتٍ من خَوائِكم.. حيثُ الزّمانُ والمكانُ هياكلُ غادَرَتها القَشعريرة. للخَيالات مَزايا.. لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها. وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق... اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال. لا تملِكُ الخَيبَةُ سوى أن تَرتاعَ مِن صَوتِها، ومِنَ البَقاءِ حينَ يتقزّمُ أمنِيَةً! ألا تغرُبُ الشّمسُ إذا أنكَرْنا الآخَرَ
متابعة القراءة
  635 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
635 زيارة
0 تعليقات

رقصٌ على قيثارَةِ العَدَمِ / صالح أحمد كناعنة

وقفنا نرصدُ الأشواقَ.. والأعماقُ يُشقيها لظى الأعماقْ بنا المقتولُ... والمأمولُ... في ليلٍ منَ الأحداقْ فلا لَونٌ، ولا جِهَةٌ، ولا آفاق.. فما لي في الدّنى إلا... عيونٌ حاصَرَت شَغَفي أنا المَحكومُ من نَسلٍ بلا شَرَفِ، بلا أصلٍ، بلا ميثاق.. نفاني مَغرِبُ الشَّمسِ سَباني مَشرِقُ الدّسِّ أسيرًا في أساطيرٍ بلا أعناقْ سَبِيًّا، والصّدى أسواق! وما أبصَرتُ في القَرنَين سوى آثارِ من ساروا بلا قَدَمِ ومَن رَقَصوا على قيثارَةِ العَدَمِ ومَن غرَسوا ببيدي حَنظَلَ النَّدَمِ ومَن نَصبوا لأمسي خيمَةَ النّسيانْ ومن ناموا! وقد خبَّأتُ عن أحلامِهِم دَمعي قُرُنفُلَةً بلَونِ النّزفِ في لُغَتي نفاها عن ربيع الشَّوقِ كَونٌ ضاقَ عَن رِئَتي وأسلَمَني.. لبَعضِ مواجِعِ الكَلِمَة
متابعة القراءة
  807 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
807 زيارة
0 تعليقات

الحقيقة طفل المحبةخواطر / صالح أحمد كناعنة

- محزنٌ حين نكتشف أن من بين كل ما نملك.. لا نجد شيئا واحدا يحمل بصمة أحدنا.. *** - عجبا لنا! رؤوسنا.. لا تختزن إلا ما ملت سماعه آذاننا.. ولاكته ألسنتنا.. ثم خالفته أعمالنا.. وما زلنا نبحث عن أسباب تخلفنا! *** إذا لم تشعر بقلبك طفلا.. وانت تنظر دمعة أخيك.. فعبثًا تبحث في نفسك عن معاني الإنسانية *** في شرقنا... نحن بحاجة إلى ثورة، تعلمنا كيف نتقبّل الآخر.. ونتعايش معه أيا كان.. وأن نتسامى عن الأنانية بكل أشكالها. *** لن تصبحَ راقيا بفكرك.. مالم تعترف بفكر الآخر.. بل وتقدّره.. *** إذا لم تستطع بفكرك أن تنفذ من الجزء إلى الكل.. من
متابعة القراءة
  602 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
602 زيارة
0 تعليقات

خطوات الزّمن فينا / صالح أحمد كناعنة

تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَة نُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظة نتنفّسُ أزماتِنا الرّاسِخَة جميعُنا يَلتفتُ إلى لا شَيء وكلُّ ما في وجدانِنا المُفارِقِ لإيحاءاتِ النّظرَةِ القاصِدَة يُهَيِّجُ اغتِرابَنا المُمسِكَ بِتَقاليد المَتى والأين!!ُ جُرحُنا جُرحان: خطواتُنا المشدودَةُ إلى طينِ الخُنوع أصواتُنا المبثوثةُ على موجَةِ المُشكّكين وفي الأفقِ شفقٌ لا يحملُ شيئًا من آثارنا سوى ميراثِنا المتصدّعِ بفعلِ انطوائِنا وانقيادِنا طوعًا لسفسطاتِ لصوصِ الحضارات تَمَطِّينا على شُرُفاتِ ليلِ العارفين ومواسمُ الجفافِ تغزو أرواحَنا تقتلُ الضّمير تُبَخِّرُ ما وَرِثنا مِن تَضاريسِ اللغة تفتحُ نافذةً للريحِ؛ تَتَجوّلُ في فَراغاتِ أحلامِنا نَغرقُ في تَياراتِ العَبَث المُجتاحةِ لِظِلالِنا نبحثُ عن طبيعةِ الخطواتِ في غبارِ أولئكَ الذين
متابعة القراءة
  947 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
947 زيارة
0 تعليقات

مواسم مغتصبة .. / صالح أحمد كناعنة

عودي يَدي... تنشّقي عَبَقي يا غُربتي... هذا المَدى عُنُقي هذا الصّدى؛ وجدانُنا الغافي هذي الرّؤى هي لونُنا الشّفَقي كلُّ العصافيرِ التَقَت حُبًا أنا عَصافيري.. ينأى بها غَرَقي. (.......) إضرب هنا يا موج لا قلبَ للقَصَبةْ منذُ استَبَدَّ الموتْ حتى مواسِمُنا يا موجُ مُغتَصَبَةْ. إضرب ولا تحزَنْ هذي مدامِعُنا يا موجُ مُغتَرِبةْ (.......) يغدو الأصيلُ بِنا من وَجدِنا جُنّةْ الحزنُ مِهنَتُنا كالسِّرِّ نسكُنُهُ حينًا ويَسكُنُنا نهوى مسارِبَهُ يهوى تسَيُّبَنا حُبًّا نُعَتِّقُهُ نغدو بهِ ظَنًّا يقتاتُنا ظنُّه (.......) قومي اسكُني قلبي كونيهِ يا مُدُني جُرحي هُنا وَطَنٌ والأرضُ مُتعَبَةٌ أودَعتُها شَجَني (.......) يبقى عَويلُ الرّيح يقتاتُ من فَرَقي الحزنُ هيكَلُنا حُدودُهُ أفُقي الأرضُ
متابعة القراءة
  717 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
717 زيارة
0 تعليقات

خربَشات على الرّصيف / صالح أحمد كناعنة

هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ. *** فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا... أبَينا أن نُكَلِّلَ خَطوَنا بالسِّرِّ؛ فامتَدّت أيادينا إلى خِلٍّ، لأنّ الخِلَّ خالَفَنا ولم يَقبَل.. بأن يبقى لنا ظِلًا، ولم يَسلُك مَهاوينا.. *** ويا رِمشًا بوَجهِ مَدينَةٍ حَنَّت إلى شَرقٍ أوى غَربًا، وسارَ بليلِ مَرتَعِهِ بلا لُغَةٍ يُراوِدُ كلَّ مأساةٍ بدَت عَن حظِّهِ فيها. *** أخافُ على عُيونِ السِّرِّ مِن عَدوى تَوَحُّدِنا وكلُّ عناصِرِ الهِندامِ ديدَنُنا.. وكلُّ مراتِعِ الأحلامِ تَجذِبُنا.. وكلُّ مظاهِرِ الأوهامِ تَفتِنُنا.. ومن كلِّ اللغاتِ قَبَستُ ما يَحتاجُ مفتونٌ ليصرُخَ: "ما أنا
متابعة القراءة
  756 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
756 زيارة
0 تعليقات

الحياة تولد في قلوبنا / صالح أحمد كناعنة

نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ... وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ** ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن تَـتَّــقِـدَ صُدورُنا شَغَفًا وَلَذَّةً.. نظُنُّ أننا سننالُ فَناءً ذَهَبيًّا.. إذا نحنُ مَلَكنا سَريرًا ذَهبيًّا؟! ** ما أعجَبَنا! نظَلُّ نستَعذِبُ الجَمالَ... مادامَ يُراقِصُ نَغَمًا أبدَعَهُ غُرورُنا.. وما من لَحنٍ قد يَكتَمِلُ.. وما مِن نغَمٍ لا يُمَلُّ.. ** إنّ الذينَ لا يَزرَعونَ الحُبَّ في بيوتِهِم... ولا يَرونَ روحَ النّماءِ تسكُنُ صَعيدَهُم.. ولا يَتَنَسَّمونَ عبيرَ الحرِّيَّةِ من فَضاءِ بلادِهِم.. ولا يُدرِكونَ انَّ الحياةَ تولَدُ في قلوبِهِم كما تولَدُ في قلوبِ غيرِهِم.. أولئكَ همُ العاطلونَ عن المَجدِ.
متابعة القراءة
  988 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
988 زيارة
0 تعليقات

خُروقٌ في سياج اللغة / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ هنا... هذا الفَضا غَيهَبُ غضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ! والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا... للمارِقين... ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.. "يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"* صوتي وصوتُكَ دونَنا يَصخَبُ ما قُلْتَ... ما بُحنا... وكُنّا للرّدى نُطلَبُ. نتقَمَّصُ الأشياءَ... نخشى أن تُشابِهَنا... بِنا نُعجَبُ الآهُ والكلماتُ والغيماتُ والأوقاتُ.. في ألواننا تُصلَبُ ليلي هنا لونٌ يُترجِمُني إلى موتٍ... إلى لغةٍ... وتنكرني حروفُ اللّغة! ليلٌ هنا... وحدي على ليلي دليلٌ... عَجَب! والموتُ يَرصُدُني على شبّاكِ آمالي، ويصلُبُني لديها... عَجَب! ليلٌ.. ولونُ الدّربِ ينسِجُ من عَواطِفِنا خَطايانا... ثمّ يَطلُبُنا ويقتُلُنا على شرَفِ المواسِمِ والمزاعِمِ والدّوافِعِ والحَكايا... عجَبْ! ليلٌ.. ولونُ الحلمِ يعكسنا
متابعة القراءة
  1185 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1185 زيارة
0 تعليقات

شرَفُ الرِّجال / شعر: صالح أحمد

دَمي ومَواجِعي وصَدى اللَّيالي وأمنيةٌ تَنوءُ بها ظِلالي شُهودي إذ غَدا جُرحي مُباحًا لتجتَمِعَ الشُّعوبُ على قِتالي تمرَّدَ خافِقي لِيَرومَ مَجدًا وما عَزَّت على الحُرِّ المَعالي وأوقِنُ أنَّ هذا الكونَ قبرٌ لمَن لم يَكتَسِب حُرَّ الخِصالِ وموتُ الحُرِّ أوقَرُ مِن حَياةٍ يعُزُّ بها المُشَرِّفُ مِن مَنالِ وتَشتاقُ القلوبُ لريحِ طُهرٍ وينتَحِبُ الجَلالُ على الجَلالِ ويغدو دونَ أفقٍ كلُّ نَهجٍ تَعَذَّرَ أن يَحيدَ عَنِ المَقالِ يُعَربِدُ في دَياجي العُهرِ وَهمًا ويَنفيهِ الخَيالُ مِنَ الخَيالِ نَذَرتُ دَمي لِيغدو سَهمَ عِزّي وقَد عزَّ النَّصيرُ وساءَ حالي أصوغُ مِنَ اللّيالي دِرعَ صَبري مِنَ الأضلاعِ قَوسي والنِّبالِ تَنَكَّرَ لي الحواضِرُ والبَوادي فما حادَ السَّرابُ عَنِ المَلالِ
متابعة القراءة
  1166 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1166 زيارة
0 تعليقات

حينما ينهَضُ القَتلى منَ القَتلى / شعر : صالح أحمد كناعنة

أمطرينا سُندُسَ الأبعادِ يا زَفرَةَ حُبِ ماتَ في أفقِ التَّناهي في حدودِ المُبهَمِ الموروثِ قسرأً في عُيونٍ صُبحُها صَمتُ الإرادة.. أمسَكَ اللّيلُ بصَوتٍ خافِتٍ يَمضي حَييًّا يكتَسي بَردَ الأماني، وارتِعاشَ الحظَةِ الخَجلى وكانَ الأفقُ أفكارًا مُعادة. مثلَما يَسقُطُ ظلُّ الشَّمسِ عَن كَفي انطَلَقنا نَحوَ ما لا نَستَبين. والأماني غادَرَت ألوانَها ها وَجهُها يصغُرُ كالأفكارِ إذ تُنسى، وكالأيامِ إذ تَغفو، وكالذِّكرى متى ماتَ الحنين.. شاحِبًا يَبحَثُ عَن عُنوانِهِ في لحظَةِ الصَّفوِ مصيرٌ موجُهُ ذِكرى مُسافِر رَمُلُهُ أقدامُ عاثِر صوتُهُ ليلُ المُقامِر عُمرُهُ فجرُ المآذِنْ والدّيوكْ.. وكِتابٌ فيهِ ذِكرٌ لشُعوبٍ في رِياحٍ عانَقَت موتًا... تَراخَوا والجَسَدْ صارَ كالسِّرِّ ضَبابا كَم بَقينا نُشبِعُ البَلوى
متابعة القراءة
  1089 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1089 زيارة
0 تعليقات

أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ نثرية / بقلم: صالح أحمد

عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ... وعلى المدى... يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ بِصَفائِها؛ تَتَجَلّى للنّاظِرِ وهيَ تَدنو.. تَلتَصِقُ في حُدودِ رَجائِنا.. تَتَشامَخُ الرّوحُ في انعِتاقِها. سَلامًا أيُّها المطَرُ الآتي؛ يَقرَعُ قَلبَ الصَّحراءِ الْمُتَمَطّي ضَجَرًا، وَأَرَقا... يَعبُرُ مِثلَ الأَمَلِ... يَرشُقُ جَسَدَ هذا الوُجودِ حَياةً.. تُواتي الرّيحُ.. وتهبِطُ على مَعابِرِها السَّكينَةُ.. تَنْزِعُ الجفافَ عَنِ الشِّفاهِ الظّامِئَةِ.. تَتَحَرَّرُ عَهدًا ودُعاءً تَستَكشِفُ طَعمَ خُصوبَة الآتي وتَعتَنق الخبر. زُرقَةُ السَّماءِ تَدنو، ثم تدنو تُلامِسُ عَطَشَنا بِطَعمِ الإنعتاقِ تُمازِجُ القُلوبَ الْمُتَفَتِّحَةَ للتَّجَلّي. وكَمِثلِ هذا المدى؛ تَصيرُ النَّوافِذُ. مِلءُ قَلبي نورٌ وَعَبَقٌ.. وفي تَجَلّي الرُّؤى
متابعة القراءة
  1661 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1661 زيارة
0 تعليقات

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ / شعر: صالح أحمد

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُ ويظلُّ شوقي أن أرى لِوُجودِهِم = أثرًا.. لِلَهجَتِهِم حسابًا يُحسَبُ هو حاضِرٌ يُبكي اللّبيبَ وذا النُّهى = وغَدٌ على ضوءِ الوقائِعِ غَيهَبُ ويطلُّ ماضينا شَموخًا زاهرًا = بهوانِنا يُنسى يُساءُ يُغَيَّبُ أقصى حدودِ عقولِنا أن تَذكُرُ = والذكرُ لا يُغني.. وليسَ يُطيِّبُ إنّ التّذَكُّرَ لا يُعيدُ كَرامَةً = طُعِنَت.. وأوطانًا تُهانُ وتُنهَبُ يا أيُّها الشّعبُ الذي نَكَباتُهُ = فوقَ الذي يُحصى وما قَد يُكتَبُ كم عُروَةً نَقضَت يَداكَ ولم تَنَل = إلا
متابعة القراءة
  1507 زيارة
  0 تعليقات
1507 زيارة
0 تعليقات

عُرسٌ لزُرقَةِ العينين / صالح أحمد

من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟ مِن أيِّ دَهر؟ هذا رَبيعٌ تلوَ آخرَ قد مضى ما اخضَوضَرَت كَفّي... ولا هَدَلت يَماماتٌ على أفقي.. ولا اهتَزّت أراجيحُ الطفولَةِ في ميادينِ البراءَةِ... واشتَهَيتُ فراشَةً تأتي لتُغري طِفلَةً بالجريِ خَلفَ فتونِها... أو نحلَةً تمضي فأتبَعُها لأدرِكَ زهرَةً تَحيا.. ولكنَّ الرُّبى ما أزهَرَت، واستَوحَشَ الدّورِيُّ مُرتَحِلًا، ونَخلَةُ دارِنا انشَقّت، وألفُ كسيرَةٍ عَذراءَ هَزّتها... ولكن لا رُطَب! يا حارِسَ التاريخِ تسألُني متى سَتَكُفُّ عاشِقَةٌ عَنِ التّرحالِ بحثًا عَن ملامِحِ عُرسِها! والرّيحُ تقرِضُنا يمينًا أو يَسارًا.. والمدى كَهفٌ وفوقَ مدينَتي مَلِكٌ يُتَوَّجُ بالقَذائِفِ... إنَّ أقصى ما أرى في الأفقِ أشجارًا تَساقَطَ
متابعة القراءة
  1311 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1311 زيارة
0 تعليقات

مَراقي التّجَلّي / شعر: صالح أحمد

للحِكاياتِ جراحُ اللّيلِ يُهديها على مَهلٍ... كأمواجٍ تَناءَت مِن جُنونِ الأمنِيات. آهِ يا أوجاعَ غصنٍ لم يَزَل يحيا ارتِعاشاتِ الحَنين والطّيورْ... لم تَؤُب من ضِفَّةِ المنفى... وأنا صمتًا بَقيتُ... كُلّما أرنو إلى أوجاعِ أيامي على هام السّفَر.. وجَعُ التّرحالِ يُهديني صَداهُ القاحلُ النّائي واهَ قلبي! كم يُعاني مِن صَداه! والهوى يأتيهِ مُضنًى مِن مَيادينِ الكِفاح ومَغانيهِ صَداها قَرَّ ما فوقَ المَنال أيُّها الليلُ الذي يجتاحُني؛ يمحو جُنوني.. ثمّ لا يُمحى. إنني أوقنُ أنّ الشّمسَ لا بُدَّ سَتأتي حينَ يجفو مَلِكُ الأشباحِ ظِلَّه ويُناجي وارِفُ الأحلامِ مَرقاهُ ابدَأِ العَزفَ... دَعِ المَكلومَ يَخلَعْ ما اعتَراهْ.. خلِّ نَوحَ الرّيحِ يّذوي في تَراتيلِ الحياةْ.. آنَ
متابعة القراءة
  1204 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1204 زيارة
0 تعليقات

قاتل ما قد يكون؟ !/ صالح أحمد كناعنة

قاتِلٌ ما قَد يَكون … قاتِلٌ حَدَّ الـتَّـسَـلّي! بسمتي دنيا سرابٍ... يشتكي سوءَ التَّجَلّي * رغمَ أنفِ الظُّلمِ حُلْمي يَرتَدي غَيمَ ارتِحالي يُمطِرُ الآفاقَ ظِلّي * * * قُم إلى فَجرِ احتِراقي ... والتَمِسني... شُعلةً أذكَت جَناحي لم أكُنْ مَن أشعَلَ النّارَ... ولكنْ... لفحُها قد صارَ لَوني ... هبَّةٌ تغزو جراحي رحلةٌ مِنّي إليّ تَرتَجيني للتّجَلّي * * * قُمْ إلى فَجرِ احتِدامي .. وارتَسِمني... لم أكُن مَن هَيَّج البَحرَ... ولكِنْ... صِرتُ روحَ الزَّحفِ في أمواجِهِ... رافِضًا عَهدَ التَّجَنّي * * * قاتِلٌ ما قد يَكون قاتل حدَّ التَّحلّي إنَّهُ الصَّوتُ الذي يَسكُنُني يَلفُظُ القَيدَ صَدًى ... يلفُظُني...!! * * *
متابعة القراءة
  1563 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1563 زيارة
0 تعليقات

ليلٌ صاهِلُ الرّغَبات / صالح أحمد كناعنة

لم يَبقَ من لونِ السّدى ما تَشتَهيهِ ظُنونُنا خُذني إلى ظِلّي أيا عُمرًا تَخَطّاني إلى فوضى مَلامِحِهِ... مَضى صَمتًا، وباتَ مُكَفَّنًا بتساؤُلِ المسكونِ بالأوجاعِ، والمَنفِيِّ في عُرفِ التّصَحُّرِ ذاهِلًا.. تتقاذّفُ الأهواءُ غُربَةَ حُلمِهِ، وهشاشَةُ المَنظورِ تَستَولي على فوضى غَرائِزِهِ، ويُلجِمُهُ الرّدى. ... في الصّمتِ مُتَّسَعٌ لدَهرٍ مِن بَوارِقَ مثلَ حدِّ الظُّلمَةِ الصّمّاءِ؛ تَحضُنُ صامِتَ الأشواقِ في دوّامَةِ الوجدِ المُؤَجَّلِ؛ في جُنونِ اللّهفَةِ العَذراءِ في رَحِمِ المَدى.. ... صَمتًا سيَكتُبُنا تلاحُمُنا العصِيُّ رؤى يَمامَة هَدَلت ليُنبِتَ نَرجِسُ الأشواقِ في دَمِنا هيامَه وعلى تَضاريسِ التّأمُّلِ يستَفيقُ الشَّوقُ فينا ويصيحُ: كوني يا صَبابَةُ أضلُعي، أو فاسكُنينا واللّيلُ يأتي صاهِلَ الرّغَباتِ مقروحَ الشِّغاف يأوي إليهِ
متابعة القراءة
  1621 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1621 زيارة
0 تعليقات

الأغنية لا تَجِدُ عازِفا نثرية / صالح أحمد

إلى عتبَةِ اللامَنظور يطير بنا جَناحٌ أثقَلُ منّا  وحيثُ تتلاشى الصّرخات ويصير الحلمُ نافِذَةً على النافِذَةِ ستائرُ بسُمكِ دُهور.. وبقايا صُوَر يُعلنُ النّبضُ المُتَباطِئ: - السّكينَةُ باتَت خيمَة - ليَبدَاَ طَقسُ استِرخاءِ الحَواس التَّفاصيلُ عاشَت لُعبَةَ السّابِلَة ظلَّ ازدِحامُ المَشاعِرِ يُثقِلُ جَناحَ العابِرين ساكتفي بنِصفِ غَيمَة أمطريني ما يَكفي لغَسلِ الجَناحِ مما يُثقِلُه التَحِمي بي... تَستَيقِظُ البذورُ ألوانًا وصور يَتماهاني الطَّقسُ بلا أردِيَة أبَدًا يُدنينا الوقتُ إلى ما هو عمرُ الفَراشاتِ في حقول الحِسِّ أطوَل كوني فَراشَة! لمعَةٌ من بَرقٍ تعبُرُ النافِذَةَ المُثقَلَةَ بسكونِها اجتَرَحني السّؤال: - لماذا غَدَت خُطوتي أحجِيَة؟ البَردُ سيِّدُ المكانِ، ونَبَضَةُ الأمنِيَة الأغنِيَةُ لا تَجِدُ عازِفًا... هكذا
متابعة القراءة
  1562 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1562 زيارة
0 تعليقات

رقصٌ على شَفَةِ العَطَش / شعر: صالح أحمد

بَحثًا عن الصّدرِ الذي أمّلتُ أن يمتَصَّ صمتي؛ عانَقتُ أغنيَةَ الرّبيعِ... وكُنتُ إنسانَ الصّراط. وسكَنتُ لألاءَ النّدى وتَكَتُّمي حِسًا وصَهدا. دهرًا شَهَقتُ بلا صدى، والليلُ يوهِمُني بمطلِعِ بَسمَةٍ. عُمري يَضِجُّ تَشَوُّقًا، أقفو تضاريسَ المدى، وأعانقُ التَّرحالَ سِرًّا. يا للبَهاء! ينمو على صَدري... وما ارتَعَشَت سوى أهدابِ غَيب. يا مَطلَبَ الأشواقِ، يا كينونَةَ الرّعَشاتِ بي، فجري يجيءُ، ولا يَجيء! أحتاجُ أن يَجتاحَني غَيمُ الصّهيل؛ يغتالُ خَوفي مِن نِدا الأعماقِ.. مِن عَبَقِ العَراءْ... مِن رَهبَةِ النّفسِ التي رَقَصَت على شَفَةِ العَطَشْ، وأوَت إلى سِرِّ الليالي القاحِلَة. بَحثًا عَنِ الصّدرِ الذي سيُعيدُني مِن أغنِياتِ البَحثِ عَني لم يَبقَ لي يا حُبُّ إلا أن أكونَ...
متابعة القراءة
  1683 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1683 زيارة
0 تعليقات

بعضُ أحزانٍ وقوت / شعر: صالح أحمد

شَمسُ تشرينَ العَنيدَة وصَدى فَجرٍ على بوّابَةِ الصبر البَعيدة لم يذوقوا دِفأها مَن أوغلوا خلفَ الظّلام... خلفَ تيهٍ وارتعاشاتٍ وقوت! أوغَلوا...  مَن أوهَمَ الأمواتَ أنّ الأمنِياتِ السّودَ في عَتمِ الليالي لا تموت؟! أوغَلوا... يا ضَيعَةَ الماضي إلى ضيقِ الفضاء خائِرًا يمضي إلى بَردِ العراء إهِ حينَ العيشُ أضحى بعضَ أحزانِ وقوت وغَدا ليلُ الحَزانى مَركِبًا ينسابُ في بحرِ الفَناء تَكذِبُ الآثارُ وَعدا زمهريرٌ طَقسُهُم...  يأتي ويَمضي دونَ عُشب. والبقايا أمنِياتٌ يَبِسَت فوقَ الشِّفاه كلُّ ما يُمكِنُ للمَنكوبِ أن يَحكي صَلاة إهِ ما أقسى حياةً في الخيامِ الدّاكِنَة! حيثُ يخشى المرءُ حتى أن تُعاديهِ خُطاه! والمعاني الساكِنَة.. ليسَ في دَمعِ المُواسي أيُّ
متابعة القراءة
  1706 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1706 زيارة
0 تعليقات

صَمتُ المهاجِرِ نثرية / بقلم: صالح أحمد

خُذيني لِفَجرِ الصَّمتِ يا عَينَ الحقيقَةِ . أَمضي... ويَمتَصُّ الحديثُ صَدى خُطايَ السَّحيق. ويمتَصُّني اللّيلُ نَزفًا تَغَشّى شِراعَ الجنون .. وصَوتًا تَقَمَّصَ لَونَ البَريق. ** كَم مَرَّةً سَتموتُ الطُّيورُ بِحِضنِ الظَّلامِ..  لِتُدرِكَ أنَّ سماءَ اللّيالي؛ زَرقاءَ أيضًا ... وأنّ النّجومَ تَغيبُ، لِتَرجِعَ... وأنّ العَتمَ يَذوبُ... يَذوبُ.. إذا صَدَقَتهُ لَظاها العُيون؟! ** فَسيحٌ هذا المدى .. وأوسَعُ مِنهُ فَضاءُ انشغالي، وَصمتُ الْمَهاجِرِ. ** وكم مرّةً سَأَمُدُّ  يَدَي ...     ويَنأى المنال؟! ويَرحَلُ صَوتي بَعيدًا بَعيدًا ...    ويَشقى السُّؤال؟! وأرسمُ صورَةَ بَدءِ الشُّروقِ...     بِلون الظّلال؟! لِترتاحَ روحي... وتهجُرَ عِشقَ ارتكابِ الخيال؟! ** خُذيني عُيونًا تُخَبِّئُ الأفقَ... أُمنِيَةً يُحاذِرُ صَمتي مَداها...
متابعة القراءة
  1687 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1687 زيارة
0 تعليقات

أسطورةُ الدّمِ والسّراب / صالح أحمد كناعنة

مَيتٌ، ويَرشِفُ مِن دَمِ الموتى، ويسألُ: مَن يقودُ غَدي لما لا تَرتَجيهِ يَدي لتَعصِرَ ألفَ حُزنٍ ثمَّ تُلقِحَ غَيمَةَ الآبادِ رَعدَ العابِراتِ السّودِ أجهَضَها السّراب. مَيتٌ، ويَستَسقي هَوامِشَ نَظرَةٍ هَزَّت شُحوبَ غُروبِها، فتَساقَطَت صَدًّا، أَوَت ريحًا على فَرَقٍ ليَسأل عُريَها ظِلًا لرَعشَتِهِ، وللأعذارِ باب. نَسيٌ، وتَسكُنُهُ الخُرافَةُ صَهلَةً شَبَحِيَّةً ما بينَ ذاكِرَتينِ أقرَبَ مِن حدودِ الوَهمِ مُتَّكَاً، وأبعَدَ مِن دَمي لُغَةً، وبينَ البَينَ أسفارُ الغِياب. ألقَت سُداها زَحفَةُ الأبعادِ، في غَدِهِ انتَشى رَملًا ليَغرَقَ في مَواسِمِ حُزنِهِ فَصلُ الإياب. يحتاجُ ما تَحتاجُ أمنِيَةٌ ربيعٌ شابَ في وَطَنِ الخُرافَةِ، باتَ يشتاقُ الخُروجَ على المَعاني كُلِّها... ليَعودَ معلومَ الجَواب. غَدُنا نَزيفُ الآهِ في
متابعة القراءة
  1853 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1853 زيارة
0 تعليقات

للأرضِ أغنّي .. نثرية / بقلم صالح أحمد كناعنة

كيف حدثَ أن قتلني الشّوقُ على أعتابك... وما عدتُ هناك؟!! لا بدّ من شمّك ليتاكد قلبي أنه فيك؛ وانّك فيه... لن أطمع بمائدة من ترابك وأنفاسك، حتى أصل ذلك المرفأ... أو أسمع ذلك الصّهيل المشرق من عينيك... أيتها البعيدة كصوتي... القريبة كاسمك... الأثيرة كقدس ترابك...!! حين يتسنّى لي أن أتنزّهَ خارج حلمي... لا أرى – إن قدّرَ لي أن أرى- سوى وجهك الباسم تحت الرّماد.. من يملِكُ... وأخرجَ من جسدي لحظة لأعيشك! لم أكن فيك حين مارست أزهارك طقس الذّبول... كنت في دوامة هروبي حين مارست أفولها فيّ السّعادة.. وذهبت عيون الماء تمارس عطشها بعيدا عن مرمى سيولي المتخمة بملوحة الكلمات..
متابعة القراءة
  1874 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1874 زيارة
0 تعليقات

أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ نثرية / صالح أحمد كناعنة

كَهَمسِ قلبي لكم.. كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط! لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن... لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم. كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق. كلُّ الوَشوَشاتِ تبدو حكاياتٍ لمن عَشِقَ السُّدى... أو سكَنهُ الهوى بُرهةً من تَعالٍ آدَمي الجنون. غُرابِيّون أنتم يا نسلَ الضّباب.. يُجَرجِرُكُم الصّدى إلى مساحاتٍ من خَوائكم.. حيثُ الزّمانُ والمكانُ هياكلَ غادَرَتها القَشعريرة. للخَيالات مَزايا.. لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها. وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع؛ بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق... اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال. لا تملِكُ الخَيبَةُ سوى أن تَرتاعَ مِن صَوتِها، ومِنَ البَقاءِ حينَ يتقزّمُ أمنِيَةً! ألا تغرُبُ الشّمسُ إذا أنكَرْنا الآخَرَ
متابعة القراءة
  1951 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1951 زيارة
0 تعليقات

مطَرٌ لنيسانٍ وَلود / شعر: صالح أحمد كناعنة

لا شيء يذكرني، ذكرتُ مواجِعي.. فنَما شِراعٌ بينَ أغنِيَتي وأمنِيَتي، وحاصَرَني السُّؤال: هل كانَ للمطعونِ أن يحيا ولم يطعَن عَذابَه؟!   كانَ المَساءُ مطَأطِئًا.. وعيونُهُ اختَزَنَت دهورًا مِن ضَبابٍ... في غَياهِبَ مِن جُمود. كانَ الغروبُ يطيلُ آثارَ الذّهولْ والصَّوتُ بئرٌ تستَقي لُجَجَ الخَفاءْ ياللعطاء! البئرُ أنثى تعصرُ الأحداثُ نهدَيها... وتُهديها أحاديث الحيارى والسُّكارى والبُغاة... يبقى المَساءُ مطَأطِئًا... ولَدَيهِ مِن سَكَراتِهِ ما يَشتَهي عُهرًا فلاسِفَةُ الكَلام. نَسِيَ الزِّمامُ هنا مَحاوِرَهُ، ونام... وسَيَكتُبُ التاريخَ مَقلوبًا، ويعتَذِرُ النِّيام. لَبِسَ الزِّحامُ جُنونَهُ، ومَضى، وكانَ الطَّقسُ أعذارًا مُكَدَّسَةً... وكانَ الحُبُّ يُلقِمُ حُزنَهُ ثديَ الحَنينِ إلى ترابٍ لم يَزَل يحتاجُنا لُغَةً، ونَسقيهِ احتِقانا. مَن يا تُرى نَقَشوا
متابعة القراءة
  1879 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1879 زيارة
0 تعليقات

مواقفنا تُعرّينا / شعر: صالح أحمد

لاهــــونَ مَركِبُنا يَـرنــو لِماضيــنا = عافــون كلُّ الدّنا كانت بأيدينا أرواحُنا ما اهتَدَتْ تَشقى تُعاتِبُنا = ظمأى تُرجّي سَــرابًا في بوادينا ما مِن صَهيلٍ هنا يَحكي تَباسُلَنا = وهمًا جنوحُ الرّؤى يُغري تَرائينا على جنونِ النَّوى نَقضي ويَسكُنُنا = ليــلٌ نَلــوذُ به نَطــويهِ، يَطــويـنا نَسقيهِ ما نَسـتَقي من ظَنّنا شـغَــفًا = نُعيرُ لونَ الرّدى معنى تَعازينا كم لفّنا الصّمتُ في أفياءِ سَكرَتِنا = والصّمتُ روحُ السّدى تُحيي تَشظّينا لا يبزُغُ الفجرُ حتى تنجلي حُلَكٌ = والــنـّورُ يُهدي الرّؤى مَجلى تَصافينا يا ليلُ ويحَ النّهى صَيَّرتَنا شَــفَقًا = كم كُنتَ كفَّ السـدّى تُذكي تَهاوينا باتَت مَواجَعُنا للوهمِ تُســلِمُنا = نشـــكو... مواقِـــفُــنا باتَـت
متابعة القراءة
  2052 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2052 زيارة
0 تعليقات

الأحلام ... ولون الطّريق/ صالح أحمد كناعنة

أصغي لأنّاتِ النّهار زَحَفَ الخَريفُ على مَنابِعِهِ بِهَيكَلِهِ الكَئيب فمَسيرَةُ الألوانِ ما عادَت بَراءَتُها تُغيث تَحكي انحِناءات الطّريق ومسيرة الأمَلِ التي انقَصَفَت مَزاياها على شَرَفِ الشَّهيق: ما كُنتُ مَن رَسَمَ الضّفافَ الشّاحِبَة ما كُنتُ مَن مَنَحَ المباهِجَ زَيفَها غَضَبًا... ليَنتَحِلَ الهوى شَرَفَ البَريق بمَمالِكِ الحرمانِ تَستَلُّ المَنايا عُذرَها تَتَجَرَّدُ الأحلامُ مِن ألوانِها قَسرًا... لينتَصِفَ المَصيرُ مِنَ الضّمير سيَضيعُ بي سرُّ الجراحِ البارِدَة لو أنّني أضحَيتُ مَغناةَ الوَتَر سرَّ ارتِعاشِ الحَرفِ في دِفءِ الخَبَر وتَراقُصَ الأضواءِ عامشدضةَ إلى صَدرِ الأثر والأفقُ صَوت لا لَونَ للأحلامِ إلا ما اكتَسى وَجهُ الطّريق وأعادَنا نُصغي لِهَمسِ الشّمسِ، نعقِلُها عِظاتُ النّيرِ، ننتَزِعُ السُّدى مِن عُمقِنا، والشَّكُّ
متابعة القراءة
  2077 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2077 زيارة
0 تعليقات

مخرزٌ... وألف كف! / صالح أحمد

جَنَّةُ التّاريخ تُسحَقُ فيها الزّهورُ والفراشاتُ... ولا تَحفِلُ بموتِ العَصافير! *** حين تَرَكْنا صَوتَنا يتحَنّطُ في مَدافِنِ الماضي المُتَصَحِّر فينا.. أصبَحَت صورَتُنا أكثرَ غموضًا من ملامِحِ الميِّت حين يضمُّه قبرُه... ولم نَمنَح أنفسَنا سوى مَشاعِرِ اليُتمِ؛ تَتَخَمَّرُ على مَهلٍ على شَرَفِ مَواسِمِنا الشَّحيحَة... وما زلنا نتوسّل وقاحَةَ العُذرِ المُتَجَعّدِ في ظِلِّ نِظامِ الأسلِحَةِ الجّافَّة... بَحثًا عن نَهارٍ يَلتَفِتُ إلى جِراحِنا الهامِسَة.. *** لن تُزهِرَ أيامي لأنّي انتَظَرتُ طَويلا بَرَكَةَ الأمطارِ القادِمَةِ مع غَيمِ الشّفاعَة... ذاكَ؛ كانَ الدّرسُ الوحيدُ الذي أفَدتُ من فَلسَفَةِ اللاجَدوى. *** تَحتَ هَولِ الرّهبَةِ؛ لن نَفهَمَ مَوعِظةَ الموتِ الوَحيدَة... وحينَ نَألفُ زحفَ الحُطامِ فينا؛ نكونُ قد أنجزَنا قانونَ
متابعة القراءة
  2164 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2164 زيارة
0 تعليقات

على شطٍّ بلا بَحرٍ / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

شراعُ سفينَةٍ في الرّيحِ.. قلبُ العاشِقِ المَنفِيِّ عن مَرقى تَلَهُّفِهِ ويسكُبُ عمرَهُ موجًا يَصيرُ أثيرُ حكمَتِهِ حُروفًا في يَقينِ الشَّوق. ويَقضي صَبرَهُ ضَبحًا على أعتابِ عَرشِ اللّوعَةِ الممتَدِّ مِن غَرَقٍ تَغَمَّدَهُ؛ إلى صَحراءَ توغِلُ في شغافِ الحَرفِ.. لا ماءٌ، ولا شجَرٌ.. وحتى الرّيحُ ما عادَت لَواقِحُ في مَدارِجها.. ولَستُ أرى سوى غَضَبي على وَجَعٍ يُعاقِرُها... فلا تَلقَح، ولا تُفصِح.. يروحُ خريفُ أنفاسي لمَخدَعِها فلا تَفزَع.. وإذ تجتاحُ أمطاري أقاصيها؛ وقد لانَت دَوانيها.. لعرسِ جنونِها المُنصاعِ للرّقدَة.. يعودُ دمي بلا زَمَنٍ، يُحاوِرُ ثورَةَ الرّعدَة. بعيدًا عَن صباباتي على شَطٍّ بلا بَحرٍ حمَلتُ الشّمسَ في صَدري وفي زَمَنٍ بلا لُغَةٍ بهِ المقتولُ والقاتِلُ..
متابعة القراءة
  2258 زيارة
  0 تعليقات
2258 زيارة
0 تعليقات

وطَنٌ بلونِ يَدي / شعر : صالح أحمد (كناعنة)

ألَيسَ لغُربَتي حَدٌّ ليُبصِرَني طريقٌ ما... ويأخُذَني إلى ما تَشتَهي لُغَتي؟ وهذا التّيهُ يوغِلُ في دَمي عُذرًا... ويَعصِرُني لتَرثيني يَدي والخطوَةُ العذراءُ، في صَحراءَ لم تَعرِف بها موؤودَةٌ رَحما. على صَدري تَقاطَعَ جَدوَلٌ أعمى، وأغنِيَةٌ بلا وَزنٍ، وأزمانٌ بلا شَمسٍ ولا قَمَرٍ، وأجيالٌ بلا أنثى، وكَهفٌ ملَّتِ الأسفارُ وحشَتَهُ... فمالَت عنهُ، تتبَعُ صوتَ أسطورَة. أليسَ لغُربَتي لغَةٌ يُخاطِبُني بها برقُ الفُجاءَةِ يا... زَمانَ الوَصلِ في صحراءَ لم تَعشَق بها موؤودَةٌ نَجما؟ وَداعًا يا رَبيعَ العُذرِ أرجِعني إلى وَطَنٍ بِلَونِ يَدي إلى صَحراءَ لم تَمضَغ بها مفتونَةٌ كَبِدي تَقاسَمَني جُنونُ الرّملِ صرتُ يدًا بلا كَفٍّ، على أفُقي صَلَبتُ غَدي... ورُحتُ لساعَةِ الميلادِ
متابعة القراءة
  2177 زيارة
  0 تعليقات
2177 زيارة
0 تعليقات

طقسٌ لانتِحار الرّوح / شعر: صالح أحمد

في صدى صَوتِ ربيعٍ لم يَعُد بالمُستَحيل وعلى وَقعِ خُطى الأفواهِ غَنَّت قُبَّرَة خَلفَ أبوابٍ هُنا بِتنا نَرى ما لَم نُحاوِل أن نَرى: يَهبِطُ الغَيمُ ويفشو مثلما تَفشو الخِيام، ويَنام... بعضُنا يصحو لكي يَمشي، ويمشي كي يَنام... كُلُّنا يَخشى بأن يحلُمَ، أو يحلُمَ كي يَخشى، ويَخشى كي يَنام... يا انتِحارَ الرّوحِ في جِسمٍ تَبَرّا مِن مَعانيها؛ ليبكيها.. وغاب.. يا تَضاريسَ اليَباب! يا انتِحارَ الموجِ عِندَ الشّاطِئِ الموعودِ عُرسًا للسّراب! كَم سَنَبقى نَتَّقي ما لا نَرى مِن صوتِ ريحٍ كانَ فينا رَملُها، والرّملُ ذاب؟ تولّدُ الأشياءُ مِن فِكرَتِها... والموتُ يولَدُ مِن عُيونٍ خَوفُها يَفشو كما يَفشو السُّقام... وتَنام! يا انتِحارَ الرّوحِ في
متابعة القراءة
  2440 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2440 زيارة
0 تعليقات

أوجاعُ الغِياب / شعر: صالح أحمد كناعنة

همسُ عَينَيكِ امتِدادُ الأهِ في عُمقِ الغِياب سافري في مدِّ أعصابي وكوني لي امتدادًا... تهدأ الأشواقُ في فصلِ العِتاب. كانتِشارِ الضوءِ في الصُّبحِ المُسَجّى؛ يَحتَويني بَردُ عينَيكِ لأمضي في تَجاعيدِ الحَياة. فَوقَ نَحري تَتَهاوى همَساتُ الشّوقِ مِن صَمتِ الشِّفاه. سافِري في ليلِ إحساسي لعَلّي... أدرِكُ المَخبوءَ من قَهري... وأصحو مِن ترانيم الشَّتات. عَلِّميني: كيفَ يَهوي نَجمُ سَعدي.. وأنا حولي حُشودُ الكَلِمات! أرشديني: كيفَ أستَرجِعُ وَعيي.. كلّما أبحرتُ في عينَيكِ أستَلهِمُ مَوّالًا جَديدا! أو تَناهَيتُ لأهديكِ مُناجاتي إذا ما اختَنَق النّايُ وصارَت.. نَغمَةُ الإحساسِ ظِل! وانتَبَهنا مِن سُدى الحُبِّ البديهيِّ المُعَرّى بالرّجاء. *** هَمسُ عينَيكِ امتِدادُ الأفقِ مِن وَعيي إلى بوّابَةِ الفَجرِ
متابعة القراءة
  2465 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2465 زيارة
0 تعليقات

كل اللّغاتِ على مَصارِعِنا التَقت / شعر: صالح أحمد

عَطَشُ الجُنونِ إلى الجُنونِ حِكايَتي = واللّيلُ يغرَقُ والسّوادُ جَديلَتي لا يَضحَكُ الأفقُ الذي فينا انتهى = لا يهتَدي الشّجَنُ الشّرودُ لوُجهَتي عِشقي التِحاقُ الوَهمِ بالوَهمِ الذي = عَرّى الجِهاتِ، نَبا، وغرَّبَ قِبلَتي لاذَت ليالي الطُّهرِ من فَزَعٍ إلى = فَزَعي، يُراوِدُني السُّدى عن حِكمَتي ناحَت عيونٌ كانَ يعشَقُها الصَّبا = هل لي بروحٍ تَستَجيبُ لدَمعَتي؟ إنّي أذوبُ هُناكَ في وَجَعِ النّوى = من لي بِدَربٍ لا يُضَيِّعُ بَصمَتي ليتَ المَزاميرَ التي احتَفَلَت بنا = سَكَبَت رُؤاها في سُكونِ حِجارَتي كلُّ اللُّغاتِ على مَصارِعِنا التَقَت = رَجَمَت فَواصِلُها ملامِحَ يَقضَتي دَمُنا بكُلِّ خرائِطِ الأرضِ انتَفى = تيهي جراحَ الأرضِ صرتِ شَبيهَتي
متابعة القراءة
  2405 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2405 زيارة
0 تعليقات

دمعُ الطّريق / صالح أحمد كناعنة

لولا الخَبايا كانَت الخُطواتُ أنقى مِن عُيونٍ لا تَرى دَمعَ الطّريق. يا آخرَ النّاجينَ مِن عَبَثِ الرّحيلِ... ومِن خُطى زَمَنٍ غَريق. لا تَقفُ آثارَ الألى هجَعوا ليَنهَضَ موتَهُم مِن كَهفِ غاياتٍ تَضيق.. لا عُمرَ للشَّفَقِ المُطاوِعِ للظّنونِ الرّاحلاتِ إلى المَدى المَخبوءِ خَلفَ نُعومَةِ الموتِ المُخالِلِ للسُّدى.. المَوءودِ في وَجَعِ النّوايا الفاتِرَة. دَعني أُعيرُكَ –دونَ جَدوى- رُزْءَ مَعنى أن يصيرَ غَدي هَواكَ.. وطَعنَةً في الخاصِرَة. مثلي يصافحك الغِيابُ، ليستفيقَ مِنَ اشتِهاءِ عِنايَةٍ تُبقيكَ صَبًّا في انتِظارِ سَحابَةٍ، يبتَلُّ ظِلّكَ مِن صَداها، ثمَّ تَمضي حافِيًا... والريحُ تُغلِقُ مَنفَذَ الشّمسِ الأخير. يمتَدُّ وَجهُكَ مثلَ قارِعَةِ الطَّريقِ؛ ومثلَ أرتالِ البَراءاتِ المقيمَةِ في خَريفٍ قَد أوى...
متابعة القراءة
  2373 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2373 زيارة
0 تعليقات

في مهب الريح والخرافة / صالح أحمد (كناعنة)

مَن لي بفاتِحَةٍ على شَرَفِ التّلاقْ وشهادَةٍ لنُفيقَ مِن عَبقِ السّذاجةِ في الهوى وروايَةٍ ليعودَ يلتَحِمَ العراقُ مَع العراقْ ((( الريحُ خلفَ البابِ طوعَ الصّمتِ صَمتِ يدٍ تُشَلُّ... كَرامَةٍ تُنزَع. الصّمتُ لا يَفزَع! الرّيحُ خلفَ البابِ تَعرى من حروفِ مَقالِها والصّمتُ يحفُرُ في الرّمالِ السّودِ أغنيةً بلا مَطلَع الريحُ لا تَجزَع! الريحُ خلفَ الباب تَلبِسُ أذرُعَ الأزمانِ تمنَحُ ظِلَّها مُدُنَ الخيالاتِ القَتيلة الصّمتُ يَعمُقُ... والرّمالُ السّودُ تكتَنِفُ القبيلَة ماذا تبقى غيرُ لونِ غيابنا ورمالُنا السّوداءُ تعتَنِقُ الخُرافَة ((( الرّيحُ خلفَ البابِ تلبِسُ زُرقَةَ الأحلامِ تُنذِرُ باختِناق... الليلُ يلبِسُني، التَمَستُ صدى خطاهُ... فلا أفَقتُ ولا أفاقْ نمنا ليلتَبِسَ الفراقُ على العِناقِ على
متابعة القراءة
  2479 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2479 زيارة
0 تعليقات

آخرُ القَطَراتِ مِن حُلُمِ النّدى / صالح أحمد كناعنة

عن أيِّ لَونٍ في غُبارِ الدّربِ أسأل واللّونُ أمنيَةٌ تشَظَّت، ثمّ قادَتني إلى شَفَقِ الهُروبِ المُحتَمَل بَينَ الرّجاء، وبَينَ أنفاسِ التَّرَدُّدِ والمَلل الرّيحُ سَيّدةٌ هُنا.. والرَّملُ يَستَلقي احتِضانًا للنَّدى الموؤودِ في سُحُبِ الخَيال في أيّ أَحقابِ التّنَبُّهِ أوغَلَت لُغَةُ الوِلادَة يا أيُّها العُمرُ الذي ما كانَ إلا خُطوَةً؛ راحَت تُسابِقُ في المَدى ثَغَراتِها الحُلمُ يمنَحُ مُقلَتَيكَ شُرودَها وحُقولُ خاصرَتَيكَ تَمضي نَحوَ موسِمها البَعيدِ بِلا وَرَق كَي تَكتَسي لَحنًا يَليقُ بِرَقصَةِ الأمَلِ المُعلّقِ.. بَينَ ما تّذروا الرّياحُ، وماطِراتِ المُستَحيل. يا أيُّها المَقتولُ دونَ نَصيبِكَ المَحمولِ في سُحُبِ المَدى؛ قُم واقتَلِع ماضي سُيوفِكَ مِن طَواحينِ الهَواء يَمَّمتُ مِن إيوانِ كِسرى نحوَ أخبارِ الهَرَم
متابعة القراءة
  2271 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2271 زيارة
0 تعليقات

ليلُ المَزايا القاتِلَة / شعر: صالح أحمد

الليل في صَمتٍ يخالِلُني ويقول لي لم تُهدِها عَبقي لم تُهدِها شوقَ النّدى لغدي والروح ترضَعُ صفوَةَ الألَقِ *** نامَ الدّجى.. لم يدنُ نافِذتي فالنّومُ يخجَلُ أن يُحاوِرَ من تجرّدَ للكمالِ، وقام ولطالما عشنا نخافُ الليل حين تخونَنا الأحلام *** تستيقظُ الأبعادُ فينا .. تستغيثُ الماوراء.. كلُّ المدى المحبوسِ خلف سكوتنا لونُ الهُراء ووراءَ نافِذَةٍ أقمناها ليَحتَجِبَ النّهار كلُّ النّهاياتِ التي تُرجى مَلامحُ لانفِجار *** كلُّ المدارات التي نُفيَت بها الأقمارُ تهجُرها السّكينة الماوراءُ جنوننا... زمَنًا توَرَّطنا بأحجية الجمالِ مضى يُحاورُهُ الألم أبدًا خسائِرُنا تَطولُ لأنّنا عشنا إطارُ مَصيرِنا أسرارُنا *** الفكرةُ العذراءُ كلا.. لن تكونَ صدى الدّماء الفكرةُ العذراءُ ليست
متابعة القراءة
  2341 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2341 زيارة
0 تعليقات

على المِحَكّ / صالح أحمد كناعنة

أبَحَثتَ عن شَـــفَقٍ يؤويكَ في أفُقي = ها صِرتَ في ظَمَأٍ يُدنيـكَ من غَرَقي ما كانَ يَرصُـدُني حتمًا ســأرصُـدُهُ = الــعـمــرُ خطـــوَتُــنــا تاهَــت لمُـفــتَـــرَقِ ما المـوتُ يُقنِعُني أنَّ السُّــدى وطَنٌ = للســـائرين على شَــــوقٍ إلى عَــبَــقِ والفَجرُ يَهمِسُ بي: إنّ الرّدى رَصَدٌ = باللائِــذيــنِ على خــوفٍ إلى غَـسَــقِ عاقَرتُ أمنِيَتي حتى انتَشــى وَجَعي = ما عادَ دينُ الهــوى يا صاحِ مُعْـتَنَقي لَوَّحتُ للطــائِرِ المَيــمــونِ مُعــتَرِفًا = ذا طائِري: جَـدّيَ المَرهـونِ في عُـنُـقي الصّــوتُ صوتي أنا حُـبًا ســأنذُرُهُ = غَــيـثًا بكلِّ مـَـدى يـا أرضُ فـانــعَــتِــقي الجـرحُ عهــدُ الهــوى لَــذّت مَنابِعُهُ = للــقــائِميــنَ على حـدِّ الــسُّـــدى الـــنَّــزَقَ يا أرضُ فارتَضِعي شِـريانَ مَرحَلَتي =
متابعة القراءة
  2411 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2411 زيارة
0 تعليقات

روحي باحلامِها مُثقَلَة / صالح أحمد (كناعنة)

لصوتٍ أطالَ الغِياب وشَمسٍ خَبَت قبلَ وقتِ الظّهيرة لتَسكُنَني تائِهاتُ الأماني ويعلو الضّجيج: بكى الفجرُ شَوقًا لعَينِ الشُّروق لمَن كلُّ هذا الصّدى يا رِياح؟ وقلبُ المَدى مُثقَلٌ بالجِراح وصوتٌ تَهالَكَ خَلفَ الضَّباب؛ تَبَدَّدَ في نَزفِهِ وَعيُنا... وفي أفقِهِ يستَبِدُّ السُّؤال: ألَسنا صدى الشَّهقَةِ القابِلَة؟ ولونَ السُّدى يَعشَقُ السُّنبُلَة؟ وغُربَةَ ليلٍ بعُمرِ الوَلَه؟ وصرخَةَ طفلِ الرّؤى المُجفِلَة؟ وعينًا بأحلامِها مُثقَلَة؛ عَنِ الشَّوقِ، عَن فَجرِهِ غافِلَة؟ أكُنّا صِغارا؟! فمَن بالسُّدى نَبضَنا أثقَلَه.. لِتَخبو بِعُمرِ الضُّحى شَمسُنا.. ويعتَنِقَ الموجُ أسرارَنا... ويغدو المدى غَيمَةً للسّراب... وأعمارُنا شهقَةُ الأزمِنَة؟! فأيُّ الأماكِنِ تحتاجُنا.. وأيُّ الظِّلال.. وأشواقُنا سرُّ ليلِ المُحال؟ بحورُ التّنائي ثِقالٌ... ثِقال. ظلالُ ارتِعاشاتِنا مائِلَة. تضاريسُنا
متابعة القراءة
  2536 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2536 زيارة
0 تعليقات

في انتظار النُّشور.. / صالح أحمد (كناعنه)

لمواسِمِ القَندولِ تصحو أمنياتُ الحبِّ... واللّحنِ المُعَتّقِ من هوى القَصَبِ الغَيورْ... والزَعترُ البَرِّيُّ والزّوفا وألوانُ الحياةِ تُعانِقُ العَبَقَ الوَقور. *** لمواسِمِ الصُّفّيرِ والبَرقوقِ في آذارَ تصحو الشَّمسُ، تمنَحُ عِشقَها قلبَ الحَياةِ.. فكلُّ شيءٍ في نُشور.. *** الحبُّ والصَّبرُ المُعَتَّقُ... والعيونُ المُغمَضاتُ على الصّدى الموجوعِ مِن نَومِ الأحبّةِ خارِجَ الأحلامِ... مِن لَونِ الهوى المَسكونِ جُرحًا بالتَّرَقُّبِ والتَّحَفُّزِ.. لاعتِناقِ الحَرفِ مِن لُغَةٍ تَثور... *** واهٍ على قَومٍ رضوا دونَ الوَرى عيشَ القُشور.. شادوا القُصورَ... قُلوبُهُم ظَلّت قُبور.. في آخر النَّفَقِ المُعَتَّقِ في بلادَةِ حِسِّهِم... تَنمو زعانِفُ أغنِياتٍ لم تَلِدها الرّيحُ، لم تَمخُر أنينَ النّايِ... لم يضحَك لأمواجِ المَدى آذارُها... لم تَرضَعِ العِشقَ الجَسور..
متابعة القراءة
  2473 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2473 زيارة
0 تعليقات

غُربَةُ روح /صالح أحمد (كناعنة)

قلتُ: هذا الوقتُ يجري... والشّجَر أبصروا... أو فاسمَعون! أو دعوني أطعُنُ الوقتَ، وأعميها العيون... واذهَبوا، فاستَكشِفوا: أيُّ السّحاباتِ ستَسقينا، وأيٌّ ظِلُّها يغوي، وأيٌّ ريحُها تَعوي، وأيٌّ طقسُها عَتمٌ وشَرّ... في المَغاني بَعضُ أسرارِ الخَطَر مُت لنَحيا يا ضَجَر شَعَّ بالحُزنِ الوَتَر إنّنا نَنهَضُ في سِرِّ الأثَر *** قلتُ: ما في الوقتِ وَقتٌ فاتبَعون، أو دَعون، أفتَدي نَفسي بما تحتاجُ نفسي كي تَكون... نبتَت للشارعِ الخاوي أنوفٌ.. عطِشَت والبحرُ مَنفاها عُيون. بعضُ آثامِ البَشَر؛ عطَشُ العينِ هوانٌ، أو بَطَر.. *** قلتُ: ما في الموتِ موتٌ إن عَشِقنا روحَنا، إن تَرَكنا كلُّ ما كانَ إلى ما عِزُّنا في أن يَكون.. قد مضى اللّيلُ،
متابعة القراءة
  2530 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2530 زيارة
0 تعليقات

أنا كائِنٌ يا قدس فيـما سيكون/ صالح أحمد (كناعنة)

من مُبلِغُ الأقوامَ أن دِمانا صارَت خِضَمًّا لجَّةً طوفانا من مُبلِغُ الأعرابَ أنّا لم نَزَل نَروي ظَمانا من يَنابيعِ الأمَل من مُبلِغُ الأقوامَ أنّا في خِضَمِّ الموت..ِ نَسعى... لا نخاف ولنا المشانِقُ... والمحارِقُ ... ساقَها الموتُ الزُّعاف . ولنا تضاريسُ التَّجَلُّدِ في الحَنايا ... والشِّغاف . ولنا التِحامُ الرّوحِ في عُمقِ اليَقين .. يهزُّنا للإنتِصاف ولنا الرِّياحُ العاصفاتُ تهزُّنا بِصَفيرِها خَلفَ الجَفاف ولنا الحَنايا تَلتَقي أرواحَنا مُشتاقَةً ، تَبغي الجِنانا ### يا أيها العُمْرُ انتَصِبْ شَبَحًا على طولِ الطَّريق شَرِّق وغرِّب ... لن ترى إلا تضاريسَ الخطر ومَرارةَ الأيام ترسمُ أمنياتٍ من سَراب ! ### يا وَيلَتا... أعَجَزتُ أن أرسمَ ذاتي
متابعة القراءة
  2463 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2463 زيارة
0 تعليقات

كهفُ اللّغاتِ النائِيَة شعر: / صالح أحمد (كناعنة)

سَعيًا إلى فَجرٍ سَيُشرِقُ مِن دَمي... عانَقتُ أُمنِيَتي وكانَت تَستَعيدُ دُخانَها.. وَسَنابِلُ الأبعادِ تولَدُ مُثقَلاتٌ في مَعارِجِها، تُفَجِّرُ زَمزَمَ البَعثِ الحقيقي. ضاقَ المَكانُ هناكَ، واتَّسَعَ الشَّفَق.. ورأيتُ رأيَ الصَّبرِ ناري تَستَقي مَرمى يَدي، وتُحَرِّرُ الأشواقَ مِن زَمَنٍ تقاسَمَني الطُّغاةُ بِبابِهِ... ما بَينَ شَرقٍ يَستَظِلُّ بِكَرمَتي، ويَبيعُني خَمرَ الكلامْ ولهاثُ غَربٍ يقتَفي زَحفَ الرّمالِ ببيدِنا... ويبيعُنا عَطَشًا على عَطَشٍ، ويَصلُبُنا على أفُقِ السّراب. لا الشَّرقُ يُسعِفُ مِن جُنونِ مَخاوِفي.. لا الغَربُ يُنجي مِن جَحيمِ تَذَبذُبي.. ويطولُ بينَهُما الأرَق.. ذاتَ اليمينِ أوِ الشِّمالِ تَقَلُّبي في الكَهفِ موتًا.. والرّصيدُ هوَ الرّصيد. جوعٌ... ونرجو الخبزَ مِن كَفِّ الطُّغاة... مَنِ استَباحوا حَقلَنا! خَوفٌ.. ونَنتَظِرُ السّلامَ مِنَ
متابعة القراءة
  2646 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2646 زيارة
0 تعليقات

ليتَ الصّفا عِظَةٌ / صالح أحمد كناعنة

ليتَ الفضا لُغَةٌ... ليتَ النّجومَ شِفاه! ليتَ المدى ثقَةٌ... كُنا تَعَلّمنا... نمضي للهفَتِنا... حتى تصيرَ حَياة *** يا ليلُ عَلِّمنا: لمّا يصيرُ الدّربْ... يطوي تَشَتُّتَنا.. كيفَ نُعيدُ القلبْ... مرسى لمُنطَلَقٍ.. يُعيدُ لُحمَتَنا.. تغدو الخُطى منجى... لمَن أرادَ هُداهْ. # قُل للسُّدى أقصِر... عادَت مَواسِمُنا... تزهو رُؤًى وجِباه.. *** يا فَجرُ لا تَفزَع... لا تَنأَ عَن حُلُمي كُن للرُّؤى مَطلَع... يَمتَدُّ مِن ألَمي تغدو الخُطى عَزمًا... وصاحِبُ العَزمِ... الدّربُ لونُ خُطاه # قل للألى رَكَنوا لمتاهَةِ الوَهمِ: ما غيرُ غَزمَتِنا يَمحو جنونَ الآه. *** يا صَبرُ خالِلني... كُن لي رَفيقَ خُطاي.. نالَ السّدى مِنّي... عُد بي يَقينَ هُداي.. لأذودَ عَن حُلُمي... مَن
متابعة القراءة
  2853 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2853 زيارة
0 تعليقات

الرّيحُ تَبحَثُ عَن عُنوانِها / صالح أحمد كناعنة

حاملا صمتي.. جئت مقهى احتمالاتكم... أبحث في الزّوايا المنحنيةِ عن دخانٍ لنار قد تكون وقد لفظني ماضيَّ الذي جعلتموه يحتضر.. ورحتم لعفونةِ الألوان في تراكمات المرايا ها إنّ الظهيرة تتثاءب على أبوابكم... فكيف كان يا سادتي نومكم؟ والليالي تدفع غموضها إلى مساحات دخانكم حيث تَحتَجِبُ قدرةُ الصّمتِ على اقترافِ عفويته.. لتصبح مدينتي زوايا تغوص بألوانها... وخطوتي تتنفس غيبوبتي في مساحاتها.. لتهاجمني المساءات المتثاقلة أنا المسكون بتنهيدات غرناطة.. أحس حياتي موجةً تحنو على رملي.. وحلمي خطوة شتّتَها الريح ومدينتي جهةً جَهِلت أنفاسَنا المُتَصدّعة ولليل مخالب... يا ربيع الموت كن لي رئتَي حتى لا يشيخَ الموت دوني.. ويتركَ لي وحدي ارتقابه... تَدمُرُ تتمدّدُ
متابعة القراءة
  2892 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2892 زيارة
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا كلُّ المَداخِلِ موصَدَة! والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. ويَشُدُّني... لأصيخَ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح.. وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أفقِنا القلبُ يَخفِقُ للرّؤى أرضي يراوِدُها النّدى الغيمُ جلّلَهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح... عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا جرحي تُضَمِّدُه رياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنعِشُ بعضَ أعصابي سأُلقي نظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يَرتَسِمُ الهلال فَرَحًا وتَحجُبُهُ الغَرابَة! *** يَمامَةٌ في أفقِنا طِفلي الذي ما عادَ يفرَحُ بالمُجَنَّحِ في الفَضاءِ وَمِن زَمان! عَجَبًا! يُصَفِّقُ للهِلالِ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! بحنانِها باتت تُلَفِعُهُ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في أفقِنا!
متابعة القراءة
  2812 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2812 زيارة
0 تعليقات

مَن لي؟ / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

صمتٌ! وأهرَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، وأبّنَني واللّيلُ يَكتُبُ سيرَتي في حَمأةِ الفِتَنِ *** يَتَقاسَمونَ جِراحَ أغنِيَتي،  وليتَ دَمي بها يَشفَع... أناْ لَستُ لي عَضُدّا! وقَيصَرُ للّذي يَدفَع... أناْ لَستُ لي سَنَدًا! وكِسرى للّذي يَخضَع... ما الشَّرقُ لي أبَدًا، وليسَ الغَربُ لي... مُذ هُنتُ، مُذ ضَيَّعتُ مُنطَلَقي؛ فضَيَّعَني. *** لستُ البِدايَةَ للذي يَجري... ولا خَيطَ النّهاياتِ. ظِلٌّ بِقارِعَةِ الزّمانِ تَفاؤُلي... وتَشاؤُمي فيها غِواياتي. أَسماؤُنا، أَلوانُنا، أَبعادُنا، أشلاؤُنا.. كُلُّ الحِكاياتِ... ضاعَت على جِسرِ انتِصاراتي على ذاتي، وتَشَبُّثي في مَن أتى يَقتاتُ مِن زادي، ويَصفَعُني! *** فَتَّشتُ عَنّي في فَضاءٍ كانَ مِن لَوني... فَوافاني صَدى الغُربَة. ومَضَيتُ أستَجدي الرّؤى صُوَرًا... فهَزّتني رُؤى النّكبَة. كم عالَمٍ
متابعة القراءة
  3147 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3147 زيارة
0 تعليقات

صُعودًا إلى قلب الفجر / صالح أحمد (كناعنة)

لأنّا لَم نُطِق صَمتَ اللّيالي = وأغرَينا الرّؤى تُذكي رُؤانا وأورَثنا حنينَ الرّوحِ نارًا = وَقَد كَفَرَت بِمَن وَرِثوا الدّخانا ولستُ بحالِمٍ بل صِرتُ أمضي = على جِسرٍ تَعَبَّدَ مِن شَقانا صَعَدتُ إلى الضّحى مِن قَلبِ ليلٍ = بما كادوا تَغَشّانا زَمانا ولستُ على جُنونِ الظّنِّ أمضي = خَبِرتُ صَدى الزّمانِ وما اعتَرانا على مُرّينِ عِشنا واختَبَرنا = جنونَ الحالِ كيفَ جرى وكانا ففي المنفى اختَزَنّا كُلَّ صَبرٍ= وقد ضاقَ الفَضاءُ وما احتَوانا وفي أسري اعتَصَرتُ نِياطَ قَلبي = أقاوِمُ غَدرَ مَن سَرَقوا المَكانا زَرَعتُ وَغَرسَتي ستجودُ خيرًا = ويُبهِجُ طَلعُها صَدرَ الحَزانى كأنَّ الأرضَ قد عادَت لِتَحيا = نَدى جُهدٍ
متابعة القراءة
  2996 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2996 زيارة
0 تعليقات

نايُ الفَجرِ المَوعود / شعر: صالح أحمد

تُرى مَن نَحنُ في هذا الزّمانِ وقد فَتَحنا بابَنا للرّيحِ، كَشَّفنا المَرايا... والتَحَفنا صَمتَنا، والطّقسُ مِلحٌ، والزّوايا رَخوَةٌ، والسَّقفُ غَيمٌ، كَم تَمَنَّيناهُ يَهمي، أو يُغادِرُنا لنُبصِرَ أفقَنا، ونُحِسَّ أنّا مُبتَدا ما قد... يكونُ إذا ارتَعَشنا وانتَفَضنا عائِدينَ إلى الأنا الموؤودِ خلفَ ظُنونِنا، ومواسمِ الشُّؤمِ التي تَمتَدُّ مِن إفكِ الوِصايَة. عَرايا نَحنُ، تولَدُ صخرَةُ الأبعادِ مِن دَمِنا نُغالِبُها، تُدَحرِجُنا.. ونَعجَبُ أنّنا كُنا.. ونَضحَكُ أنّنا نَحيا بما صِرنا... ونَمشي، كيفَ قَد نَمشي! وصَخرَتُنا تُعانِدُنا.. وزَحفُ الرّملِ يَسكُنُنا، ولونُ البَحرِ يُلجِمُنا... وصوتُ فُتونِنا مُدُنٌ، وما لِقُلوبِنا سَكَنٌ... وخُطوَتُنا تُسارِعُ صَوبَ فاتِنِها... ونَصرُخُ، تَفزَعُ الخَيماتُ، تُدنينا لماضينا... ونَرجوها لِخَيبَتِنا، ويَبقى جُرحُنا رايَة. *** سُكارى نَحنُ!
متابعة القراءة
  3398 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3398 زيارة
0 تعليقات

شمسُ المَغاني نائِيَة / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُنا ومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةً مِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُيونًا ضاقَ عَنكِ الأفقُ، غيضَ الصّوتُ... باتَ الشّوقُ بابًا للتّأوُّهِ باحتِشام. أتُرى تَغَيَّرَتِ القَواعِدُ يا لَيالي؟ أم تُرى تَعِبَت قلوبٌ من وَميضِ شُجونِها، وَغَدَت مَغانيها تَضيقُ بِلا اتِّزان. أينَ المَفَرُّ؟ وباشِقُ الأحلامِ يجتاحُ الصّحارى، ثمَّ يصرُخُ: جِئتُكُم مِن أرضِ قَومٍ ضَيَّعوا روحَ الرّسالَةِ أيقَظوا الآبادَ نَفخًا بالرّماد. أرَقٌ... ويصطَخِبُ الهُدوءُ بِلَيلِنا والرّيحُ ما فَتِئَت تُشاكِسُنا، فما وَهَنَت، وأعيَت أن يُفارِقَها الجُنون. وَهَبَت أساطيرَ التّشَرُّدِ طَبعَها، وَمَضَت تُعيدُ مَلاحِمَ الأنواءِ في عُرفِ السُّدى عَصفًا.. وساءَ خَريفُ قومٍ مُنذَرين. تِشرينُ صَبرُ الرّاحِلينَ إلى مَجاهيلِ المَدى والرّيحُ تَفتَعِلُ المَعاذيرَ انفِجارا.. أبَدًا
متابعة القراءة
  3561 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3561 زيارة
0 تعليقات

صرخة الحُر / صالح أحمد (كناعنة)

أحكِمِ  الإغلاقَ  لَـوِّح  للـظَّـلامْ  =  لَن يموتَ الحقُّ لَن يَهـوي السّـلامْ يا عَــدُوَّ  الـنّـورِ تَـخشـى  يَقظتي = حُرَّةٌ روحي سَـتحيا  في الأنام أوصِدِ الأبوابَ يا عَبدَ السُّدى = وانصُبِ الجدرانَ لن تَثني الغَمام مَركبي حَـقٌّ  وبَحري  ثَورَةٌ = والمدى فكري وفكري لا يُضام أنصُبِ الجدرانَ حَصِّن للمدى = يا سَـليلَ الرُّعبِ يا نَسـلَ اللِّئام أيّها السّجّانُ جدرانُكَ لا =  لَن تفُتّ العَـزمَ لن تُطفي الضِّرام لن تَصُدَّ النّورَ عن روح سَمَتْ = وضَميرٍ عاشَ يأبى أن يُــسام أحكِمِ الإغـلاقَ ما شئتَ فذا = سِجنُكَ الوَهمُ ودُنياكَ السُّـقام أحكِمِ  الإغلاقَ  شَـدِّد  قبضَةً = أيُّها المفـتونُ في لُغَةِ  اللِّجام حاصِرِ الشَّـيخَ وأحلامَ الشَّـباب
متابعة القراءة
  3375 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3375 زيارة
0 تعليقات

أشرِعَةُ العَراء / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

فتّشتُ عن يَومي فقادَتني المرايا للعيون السّاهِراتِ على الوجَع. لا شَيءَ يُشبِهُني هُنا! لا شَيءَ يُقنِعُني هُناك! كيفَ انزَلَقتُ إلى السّرابِ أنا الذي.. ما زلتُ أبحَثُ عَن حُروفٍ أستَطيعُ... بأن أصوغَ بِها أناشيدَ انطِلاقي كَي أرى... شمسًا بحجم يدي.. وأمنِيَةً بحَجمِ بَراءَتي... والريحُ تَجمَعُني، وأتبَعُها، وتَسحَبُني إلى... أفُقٍ على عَطَشٍ تَغَرَّبَ عن ملامِحِهِ ليبحَثَ عَن غَدٍ؟ ويَصُدُّها عَنّي اختلاطُ الواقِفينَ على نَواصي المَوجِ... ثمَّ يرُدُّني لجُنونِها عطَشٌ، وما في الموجِ مِن نَجوى الزّبَد. كيفَ انزَلَقتُ إلى النّهاياتِ الغَريبَةِ أيُّها الحبُّ الذي... ما زِلتُ أبحَثُ عن خيوطِ شُروقِهِ... ليكونَ لي صَدرًا ومَرفَأ؟ كلُّ المَفارِقِ للغُروبِ تَشُدُّني، وأنا الذي... ما زِلتُ أبحَثُ عَن
متابعة القراءة
  3211 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3211 زيارة
0 تعليقات

همساتٌ من رَحم البَصمَة / صالح أحمد كناعنة

إيهِ أيّها القلب المُثقَلُ بِخطواتِ نَهاره! دَعنا نجعلُ كلَّ شيءٍ عذبًا، حتى لحظاتِ الفُراق! لا تفزَع أيُّها القلبُ، دعِ اللَّيلَ يتغَشّاكَ على مَهلٍ، يستَلهِمُكَ، ويُلهِمُك... هكذا يغدو العتمُ أليفًا، والنّجومُ أوانِس. تَصَعّدي أيّتُها الدّفقَةُ الضّاجَّةُ حياةً وأملا.. وليكُن خِتامُ نهاري رعشَةً في قلبِ ليلي هكذا.. لا يصيرُ الحبُّ ذكرى؛ بل حياةً تستَفيقُ لها الأغنيات. إشراقَةً في الرّوحِ لا يخبو لها أُوار؛ تتخلّلُنا بسكينَةٍ ووقار.. واللّيلُ يمضي واهِنَ القلب، يستثيرُ لمساتِ أصابِعِنا، وخَلَجاتِ معازِفنا. تحتَ الظّلال الهامِسَة! خيالُ هذا العمرِ يمضي على جمرِ الحقيقة... مسرِعًا إلى منفاهُ خارِجَ المَكان، وفوقَ خاصِرَةِ الزّمان! يجيئُنا محتَرِقًا من الغيبِ وإلى الغَيب. ما بينَ الغَيبينِ بحر.
متابعة القراءة
  3375 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3375 زيارة
0 تعليقات

عطش الحروفِ إلى الصّدى / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ...  وأخيِلَةٌ تَنوحُ على صَدايْ والريحُ تعصِفُ في المَدى: -    ما رافِعي إلا هُداي.. -    ما مُنقِذي إلا يَدايْ. كم مَوجَةً رَقَصَت على رَملي الذي ما عادَ لي...  مُذ وافَقَت ريحي سُدايْ؟! كم غَيمَةً عبَرَت ولم يَعبأ بها شَفَقي؟ وكنتُ أخافُ مِن سِحرِ الكلامِ على المَقامْ! عَطشى حُروفي للصّدى .. ويَدي تُكَفكِفُ جُرحَها فينا يَظَل يُزمجِرُ الأبَدُ : يا ظَلَّ هذا الكونِ أينَ غدي؟ عبَثًا بَقيتُ أصارعُ الوَقتَ الذي لم يُبقِ لي إلا فَراغًا يَستَفيقُ المُتخَمونَ بِخَمرِهِ، يَتَقاسمون الجَريَ نَحوَ مَلامِحِ العَثَراتِ في وَهمِ الطّريقْ... صُبّي غُبارَكِ نَخبَنا يا ريحُ؛ أنجبناهُ كي يُسبي إلينا عنفوانُ الذّكرياتِ، ويَصطَفي مِن صَمتِنا ما نَحتَسيهِ
متابعة القراءة
  3371 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3371 زيارة
0 تعليقات

أثَرٌ لظلٍّ غَبَر / صالح أحمد كناعنة

قَمَرٌ وأشباحٌ تَجاذَبَها السَّفَرْ = العُمرُ ظِلٌّ.. ما لِظِلٍّ مِن أَثَرْ خُطُواتُنا في اللّيلِ يَكسِرُها الصّدى = أنفاسُنا لَونٌ، ورَعدَتُنا وَتَرْ العَتمُ يَسكُنُنا ويَهبِطُ مِثلَنا = تيهًا، ويَستَجدي وُجودًا يُنتَظَرْ ما بَينَ ما نَرجو وما يُرجى لَنا = عُمرٌ على هامِ التَّشَظّي يُحتَضَر عَبَثًا نُزاوِجُ بينَ بَحرِ ظُنونِنا = وخُيولِ رَملٍ لا يُعاقِرُهُ المَطَر نَمضي ولا يَمضي بِنا دَربٌ وَهى = مَن ذا يُحَرِّرُ غابِرًا ممّا غَبَر؟ طَقسانِ مُنفَصِلانِ نَحنُ وَعُمرُنا = ريحٌ وظِلٌ ليلُ غُربَتِهِ اندَحَر غَيثٌ يُفَتِّشُ عَن زَمانِ هُطولِهِ = ويَدٌ على جَسَدي تُخَربِشُ ما اندَثَر زَمَنًا جَرَيتُ وراءَ شَيءٍ كُنتُهُ = الدَّربُ أنكَرَني، وكَذَّبَني الضَّجَر ألقَمتُ أعضائي
متابعة القراءة
  3608 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3608 زيارة
0 تعليقات

ما يخدِشُ الحسِّ من لونِ الحكايَة / صالح أحمد كناعنة

لا أحدَ يسمَعُ وقعَ أقدامِ العابِرين خالِيةً مِن أيِّ أثَرٍ تَمُرُّ أنفاسُ اللّاهِثين صفراءَ كَحَبَّةِ عينِ السّراب عَجِزَ الشَّوقُ عَن انتِشالي مِن تَباريحِ الهَواجِس وزُحوفُ الظّلامِ بِجَبَروتِها.. تَسوقُ الأعيُنَ المرمودَةَ إلى أركانِ النُّعاس لا طَعمَ للغُبارِ المَهجورِ في مَدارِجِ بابِل؛ كانَت رسالَةُ الأيامِ للذّاكِرَةِ المُقعَدَة، حينَ راحَت المُدُنُ تَتَّكِئُ على كَتِفِ الوِصايَة والحِكاياتُ تَعزِفُ أنفاسَها. قلبُ الصُّدفَةِ المُفعَمُ بالمَخاوِف يعَلِّقُنا إلى سَحابِ التّرَقُّب هُروبًا مِن مَواسِمِ الذِّكرياتِ البائِنَة تلكَ التي تَخدِشُ الحِسّ وتَفتَحُ أعيُنَ المُطمَئِنّينَ إلى نُعاسِهِم على مَلامِحِهِم المُتآكِلَة وقَد صُمَّت عَن نِداءاتِ المَدى خلفَ الصُّوَرِ الغارِبَة. لا أحَدَ يُبصِرُ ما تَجرَحُ خُطى الفَزِعين مِن أناشيدِ المواكِبِ الصّاهِلَةِ في عُمقِ
متابعة القراءة
  3396 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3396 زيارة
0 تعليقات

ملامِحُ الفجرِ الحَميم / صالح أحمد كناعنة

كُنا... وها عُدنا انتشاءَ الرّوحِ إذ تَرنو إلى فَجرٍ حَميم. عُدنا... وذا غَدُنا: استِفاقَةُ مَوجَةٍ؛ غَسَلَت يَدَيها مِن نَدى حَبَقِ النّوايا. قلبُ المَرايا يَستَقي عُشبَ احتِراقي مَلجَاً للصَّمتِ، أغنيَةً لعينِ الرّوحِ، عُشًا للسَّواقي، خيمَةً في قلبِها مأوى لأحلام الفَراش. البحرُ يغرِسُ صَمتَهُ فينا؛ ليَنطَلِقَ الهَجيعُ إلى لِقاءٍ عَزَّ أن يُنسى... وما كُنّا سوى أصدائِهِ فينا، وقارِعَةٍ على أوتارِ وقت. الرّيحُ أشرِعَةٌ بلونِ الأغنياتِ النّاهِضاتِ مِنَ الوَجَع. فقدَت بكارَتَها المَواني كُلُّها! وأوَت إلى لَيلٍ تَمَطّى خَلفَ وَحشَتِها... وساكَنَها، ليقذِفَ عُمقَهُ فيها... فَلَيتَ عُيونَها قَبَسَت مِنَ الألوانِ لَون. فانحَزتُ للقَلبِ المُضَمَّخِ بالمَدى؛ فخَسِرتُ بَحرًا كانَ بي، ورِبِحتُ قارِعَةً وَغَد... ونَشَقتُ أبعادَ المَدى زادًا
متابعة القراءة
  3417 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3417 زيارة
0 تعليقات

على مرمى خَطَر / صالح أحمد كناعنة

يا لونَ صبرِ الرّوحِ يا فَجرًا تأخّر يا أيّها المَسكونُ بي وأنا المُخَدَّر وكأنَّنا نَغَمٌ تَراجَعَ عَن سُمُوِّ جُنونِهِ، وتَعَلَّقَ الوَتَرَ الذي أهداهُ رجفَتَهُ، فسافَرَ في مَراقي نَزفِهِ.. بَحثًا عَنِ الحَرفِ الذي سيُريهِ مُعجِزَةَ البِدايَة. دَعنا نُمارِسُ حُزنَنا... عِشقًا لتتَّسِعَ المَرايا وَنَطيرَ خلفَ جُنونِنا... ونَكُفَّ عَن جَلدِ النّوايا زَمَنًا صَلَبنا صَوتَنا ونَشيدَنا في ظِلِّ سَكرَتِنا، وكانَ الصّمتُ يُغرينا.. لنَجمَعَ مِن شَظايانا عَناوينَ الشَّفَق. الصَّمتُ صاغَ بدايَةَ الصُّدَفِ التي.. رَسَمَت مَواجِعَنا، وعنوانَ الأرَق. الصَّمتُ كانَ غِوايَةَ الماضينَ خارِجَ غَضبَةِ الأيامِ فينا؛ يَرقُبونَ زَواحِفَ الأحلامِ تَمنَحُهُم سَكينَة. والليلُ يَرقُبُنا ويُلجِمُهُم بما يَمتَدُّ فينا.. مِن فَضا الزَّمَنِ المُبَلَّد. غَيَّرتُ قافِيَتي لكي لا تَستَعيرَ مِنَ
متابعة القراءة
  3678 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3678 زيارة
0 تعليقات

في زمَنٍ بلا لُغَةٍ / صالح أحمد كناعنة

شراعُ سفينةٍ في الرّيحِ... قلبُ العاشِقِ المَنفِيِّ عن مَرمى تَلَهُّفِهِ. ويَسكُبُ عُمرَهُ جَمرًا، يُثيرُ أتونَ رعشَتِهِ، حُروفًا في فَيافي الشَّوق. ويَعدو صبرُهُ ضَبحًا.. على أعتابِ عَرشِ السّكرَةِ المُمتَدِّ مِن غَرَقٍ تَغَمَّدَهُ.. إلى صَحراءَ توغِلُ في جنونِ الصَّيفِ؛ لا ماءٌ ولا شَجَرُ. وحتى الرّيحُ ما عادَت لواقِحَ في معارِجِها. ولستُ أرى سوى وَجَعي على غَضَبٍ يَعاشِرُها؛ فلا تُفصِح! ولا تَلقَح! يروحُ أتونُ أنفاسي لمخدَعِها، فلا تَفزَع! وإذ تَجتاحُ أنفاسي أقاصيها.. وقد لانَت دَوانيها لعُرسِ جنونِها المُنصاعِ للرَّقدَة. بعيدًا عَن صباباتي.. على شَطءٍ بلا بَحرٍ، حملتُ الشَّمسَ في صَدري.. وفي زَمَنٍ بلا لُغَة؛ بهِ المقتولُ والقاتِلُ والمَنفِيُ والنّافي... على حَرفٍ يقابلُهُم جنونُ المنطِقِ
متابعة القراءة
  3385 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3385 زيارة
0 تعليقات

فضاءٌ مِن عُنفُوانِ الرّوح / صالح أحمد كناعنة

ما حاجَتي للحِكمةِ التي لا تُصغي لصَوتِ الجَمال... وتُزري بِهَمسِ النَّفسِ للنَّفسِ... ولا تحتَرِمُ خَيالِيَ المُنفَلِتَ مِن قُيودِ الآنِ والمكان؟ مؤمِنًا عِشتُ بأنَّ الاستِكانَةَ لا تَبني يقينًا. وأنَّ الحُبَّ لا يُدرِكُهُ إلا القَلبُ المُنفَلِتُ مِن قيودِ الأنا؛ والصارخُ في فَضاءٍ مِن عُنفُوان الرّوحِ: يا أخوتي في المَحَبَّة.. إنّي آنَستُ نورًا.. فليأتِ إليَّ كُلُّ مَن عَشِقَ الطَّريق؛ ذلكَ المُمتَدَ مني إليكَ، ومنكَ إليّ.. في ظِلِّ النّشيدِ المُستَفيقِ سَكينَةً في شِعابِ الحَياة. حيثُ لا تَكُفُّ طيورُ الأُنسِ عنِ التّحليقِ.. مَن عاشَ الأنوارَ حُبورًا؛ تَمَكَّنَ مِن سِرِّ المَلَكوتِ المُتَشامِخِ في عِصمَةِ جُرح. يا ألَمي! كُن نَغمَةَ إشراقٍ.. في قلبِ الكَونِ المُتَنابِضِ بِحَصانَةِ حُب. وعُذوبَةِ
متابعة القراءة
  3549 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3549 زيارة
0 تعليقات

حديثُ الأمّةِ السّكرى / صالح أحمد كناعنة

تنامُ الأرض خَجلى مُذْ تَمَلّكَها الأُلى جَهِلوا تَضاريسَ النّدى والصّهدْ ومُذ باتَت وجوهُ شبابِنا تَأبى بِأن تَبدو بلونِ الطّين ومُذ خطواتِنا شَحَّت.. ولم يثبُت لنا أثَرٌ على حَصباءِ واديها وقد بِتنا كَمِلحِ الجرحِ عُنوانَ الشّقا فيها. ويَملأُ أفقَنا صَمتٌ يظلُّ يَلوبُ وهوَ كَظيم وتُنكِرُنا مَواقِفُنا كجلادٍ ينالُ مُرادَهُ منّا.. ويَمضي مُغمَضَ العَينين. بلونِ الآهِ للعالم يروحُ ضميرُنا الأبكم نريدُ لحالِنا الأسلَمْ فهل نرضى؟ وهل نَسلَمْ؟ نظلُّ على المدى خيمَةْ بظَنِّ العالمِ الأعجَم متى نَصحو؟ متى نَفهَم؟ أتمطِرُنا السّما بَرَدًا بلونِ الصّمتِ والعَجَزِ؟ أيَنبُتُ في ملامِحِنا وفي أصلابِنا أثَرٌ بطَعمِ الطّعنِ والغَمزِ.. لكي نفهَم؟ وهل نَفهَم؟ بأنّ الخيرَ لا يدنو من الغافي،
متابعة القراءة
  3782 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3782 زيارة
0 تعليقات

الحبُّ أصلُ الرّؤ / ىشعر: صالح أحمد

بأمّ  وعيي  رأيتُ  الحلمَ  مُنتَحِرا = والآهَ  تُفــرَغُ  حتى  من مَـعــــانيــها والصّمتَ يجزَعُ من صمتي ويترُكُني = لا الرّوحُ روحي ولا طُهري يُدانيها بي رَغــبَـةٌ لا تَـشــي إلا بِمُـعـضِلَــتي = فالخَلطُ يسكُنُ أفكاري  ويُرديها اللّــــــونُ يحكُمُ  آمالي  يُشــــــتِّـــتُــهـا = ينأى الجُمـــودُ بهــا عنّي ويُنئيها راوَدتُ نفسي كثيرًا كي أساكِنَها = وهمُ الكمالِ بها يَشـقى فَــيُشـقيها الحبُّ أصلُ الرّؤى إنسانُ مَرحَمَتي = لوحدَةِ الكونِ إحســاسـًا يُجَــلّـيـها للّـيـــــلِ  تســـكُنُ  آلامي  وتَـتــرُكُني = أحـتـاجُ أمنيتي، شـــوقــا أعــانيها فالليلُ مُنعَطَفُ الآلامِ يحضِنُها = ويدفـعُ  الـرّوحَ  للأشــــــــواقِ  تكويــها فَجري يُغَرِّبُني عن هَجعَتي لأرى = إنسـانَ شَــوقي ذَوى هل كانَني فيها؟ مَعاذَ صَوتِ النُّهى أن يَستَقيهِ غَدي
متابعة القراءة
  3798 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3798 زيارة
0 تعليقات

حميميّة الإنبعاث / بقلم: صالح أحمد

مهلا أيها الرّاحلون وراءَ الخيال! إنّما يَكمُنُ جمالُ الحياةِ في حَقائِقِها البَسيطَةَ؛ وهي تحاولُ أن تُهدينا جَسدا.. تَأوي إليه روحُ المستقبل.                (.......) غبيٌّ من يَستَعبدُه همُّ البقاءِ على قَيدِ الحياة.. ولا يشغَلُهُ أن يجعَلَ للحياةِ قيمة.                (.......) لن نَرى العالَمَ جديدا؛ إلا إذا جعلناهُ يولَدُ في دَواخِلِنا العاريَةِ، وقلوبِنا المُفعَمةِ بِروحِ الحقيقة؛ تُضيءُ مصابيحَ هُداها... وتَمضي؛ لِتَشهَدَ حَميمِيّةَ الانبِعاثِ.                (.......) لَكَمْ نَحن بحاجةٍ إلى إحساسِنا؛ إلى الجُزءِ الحَيِّ فينا؛ إنَّهُ يُشعِرُنا بأنّنا آمنونَ؛ ونحن نَرى أنّ أقوالَنا وأعمالَنا ... أصبَحَت أكثرَ نُبلا ؛ لأنها نَبَعَتْ مِنه. هكذا نَعودُ لنَمتلئَ بالحَياة؛ بحبٍّ ووَعيٍ نؤَدّي أدوارَنا.               (.......) حينَ تَغدو
متابعة القراءة
  3747 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3747 زيارة
0 تعليقات

ظلٌّ هنا... وروحٌ هناك / صالح أحمد كناعنة

هي الحياة... لا شيءَ فيها يُشبِهُها، إنها على دَرَجَةٍ مِنَ الوُضوحِ بِحيثُ أنّها لا تَقسو لِتَلين.. ولا تَلينُ لِتَقسو... هي لا تَقصِدُ اختِيارَ ضَحاياها... كما هُم يفعَلون! *** لطالَما تَمَنَّيتُ لي بيتًا مَفتوحًا... كُلُّ شيءٍ فيهِ يَتَداخَلُ في أيِّ شيء.. بِتَمازُجٍ عَشوائِيٍّ يَبعَثُ على الألفَةِ والدِّفءِ... لا أطيقُ الجُدرانَ... تَجعَلُني أبدو ظِلًّا هُنا وجَسَدًا هُناك.. حيثُ لا يَبقى للرّوحِ مَكانٌ... والنَّفسُ تُمارِسُ انشِطارَها بينَ هُنا الذي تَجِدُ، وهُناكَ الذي تَشتاقُ... والحَدُّ أنا! *** كَم مِن خَيطٍ أبيَضَ تَسَلَّلَ عَبرَ سَوادِ غَفلَتِنا الذي ألِفناهُ مُنذُ أصبَحَ الوَقتُ مَلهاتَنا.. إذ لَم يَعُدِ لِروحِنا مَوطِئًا فيهِ.. وبِتنا ذاهِلينَ عَن حالِنا، نَبحَثُ عَن لَيلٍ لَهُ
متابعة القراءة
  3955 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3955 زيارة
0 تعليقات

برقٌ على هام الصّهيل / صالح أحمد كناعنة

من وحي أحداث "أم الحيران" (القرية التي هدمها الجيش الاسرائيلي) في الأرضِ مُتَّسَعٌ هنا.. لكِنَّ أخلاقَ الطّغاةِ تَضيق في الأرضِ مُتَّسَعٌ لنا.. لكنَّ مَن رَضِعَ الظّلامَ ببحرِ غُربَتِهِ غَريق لا سِرَّ يُعجِزُ رأيَنا.. السّوءُ في مَن ينشُرُ الأحقادَ في الدّنيا يَحيق. يا أيّها الماضي على حَدِّ الرّدى أفَلا تَعي؟ أفَلا تُفيق؟ *** صَحراءُ يا صَدرًا على صَدري يَميل حيرانُ... كوني قِبلَتي، كوني الدّليل في فَجرِ أُغنِيَتي غَدَوتُ وكُنتِ لي وَتَري وهادِلَتي.. وما هانَ الهَديل وبَسَطتُ كَفّي أَستَدِرُّ بِكِ النّدى ونَداكِ وافاني بِتَشماخِ النّخيل نَيرونُ مَخدوعٌ يُحاوِرُ صَرخَتي وأنا شَمَختُ لِيَستَقي صَوتي الجَليل حيرانُ! عَدلُ النّذلِ ميراثُ السُّدى الحُرُّ يَربَاُ عَن مُحاوَرَةِ
متابعة القراءة
  3993 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3993 زيارة
0 تعليقات

الخُطوَةُ اللُّغز .. / صالح أحمد (كناعنة)

زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛ نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ، يتنَفَّسُ أقنِعَةَ الآتي، يثمَلُ، تَتَراقَصُ أضلُعُهُ، وَيُطيلُ العَتمُ مَواويلُه.. والنّغمَةُ بَحرٌ هَدّارٌ، البَحرُ زَمان! وزِمانُ الرّهبَةِ مَخنوقٌ بِغُيومِ الصّمت... الرّهبَةُ مَوت! الرّعدَةُ تَقتُلُ صاحِبَها في حَضرَةِ زَمَنٍ محكومٍ بطقوسِ الموت! والكَلِمَةُ تقتُلُ مَن لا يُتقِنُ فنَّ "اللُعبَة" فَنَّ الدّورانِ على نَفسِه! والسّيرِ الأعمى بينَ نِقاطٍ الكَفُّ المُطلَقُ سَطَّرَها في رَحِمِ الدّيجور. تَتَماهى فيها الأشكالُ، الألوانُ، الأحجام... تَتَناهى! يَنتَصَبُ الحَرفُ المُستَحضَرُ؛ ويَموتُ الصّمت! وأروحُ بلَهفَةِ أعماقي لجديلَةِ سِحر واللَّهفَةُ سِرٌّ يَحتَرِقُ على شَفَةِ اللَّيل، تَتَفَيّاُ ذاكِرَةً تَخشى أن تَكشِفَ ما احتَضَنَتهُ العَين! وتُسافِرُ للحُلُمِ المُمتَدِّ إلى المَجهول، لِبِلادِ المَوّالِ الغافي في
متابعة القراءة
  3819 زيارة
  0 تعليقات
3819 زيارة
0 تعليقات

في متاهاتِ الصُّدَف / صالح أحمد (كناعنة)

  عَمّا قَريبٍ تهبطُ الأحلامُ، هَل... تَأتي مَعَ الشَّطَحاتِ أَمواجُ السّكينَةْ؟ واللّيلُ يحمِلُنا إلى ما فاتَ مِن عُمرِ الزّنابِقْ لا... لا تَغاري يا حَساسينَ الصّدى مِن سَكرَةِ الغافينَ في خِيَمِ الرُّجوعِ إلى مَتاهاتِ الصُّدَف والرّملُ يَكفيهِم عَويلاً وارتِجالا والسِّرُ جاوَزَهُم... أيَعتَرِفُ المُعانِقُ بالمُعانِق؟! صارَ الكلامُ غِوايَتي... فَرَقًا من الصّمتِ الذي قَد يَعتَري عَيني إذا.. طَلَعَ النّهار! قَد يَترُكُ الأحلامَ عارِيَةً وفي.. أُفُقِ الصّحارى ألفُ حاسِرَةِ وباب الوَعدُ بَردٌ، والمَساحاتُ اضطِراب وبِنا يُهاجِرُ وَقتُنا والرّيحُ تَدعونا لنَكتَشِفَ المَواقِفَ في شَرايينِ المَهاجِرِ، وارتِعاشاتِ المَدى. الرّيحُ تُخطِئُ دائِمًا.. تَذرو مَراسيلَ الرُّجوعْ، تَجتَثُّ أغصاني الطّرايا. الرّيحُ تبطِشُ دائِمًا.. تُردي التّساؤُلَ بالتّغافُل، تستَنسِخُ المَوهومَ مِن عَبَثِ
متابعة القراءة
  3972 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3972 زيارة
0 تعليقات

غيومٌ لربيعٍ مولود / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

كُنّا اقتُلِعنا مِن زَمانٍ لم يَكُن منذُ انتَحَبنا، غيرَ أمنِيَةٍ تَصالَبَتِ المَطامِعُ عِندَ غُرَّتِها، وقادَتنا لأمسٍ فاتَنا، وَغَدٍ نأى في ليلِ غُربَتِنا، انسَحَب. ويَداكِ يا أمّي تذودانِ الأذى عَن ثَغرِنا وصفاءُ شهدِكِ شاهِدٌ: ما كانَ هذا الثّديُ إلا واحِدًا يُعطي لتبقى الرّوحُ واحِدَةً، ونبضُ القلبُ واحِد. هل تُدرِكينَ الآنَ يا أمّي لماذا ضَمَّني عِشقٌ، وفي الآفاقِ عينٌ تَستَفِزُّ بَراءَتي، ويَدٌ إلى بوّابَةِ الأرواحِ تأخُذُني، وتترُكُني على هامِ الهوى أنعى إلى الأحياءِ بالموتى، وبالأمواتِ للأحياءِ إنساني. حملقتُ! كم حملقتُ في الأزمانِ أبحَثُ عن ملامِحَ لي! ذَوَت؟ أم كُنتُ أخفيها، وأخفي غُربَتي عَنّي؟ منذا يَسومُ ومَن يسامُ الآنَ بي؟ دَمعي؟ أم الضّوضاءُ تفتَعِلُ
متابعة القراءة
  3800 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3800 زيارة
0 تعليقات

اختر موتك / صالح أحمد كناعنة

هذا زمنُ الموتِ ولكن.. يَنسى الموتى لُذ بالموتِ الحقِّ صَديقي فعسى أن يَختارَك.. لُذ بالموتِ لتحيا! تحيا الحكمةُ.. تحيا.. حُكمُ الموتى يَنْشُدُ نَعيا.. فاختَر مَوتَكَ تأتي النّشأةُ والزّلزَلَةُ تحيا روحُكَ فيما أنتَ من أضلاعِكَ ينبُعُ نَهرٌ يولَدُ دَفقٌ مَدُّ لا يُنكِرُ ما كُنتَ صوتٌ لا يَجهَلُ ما أنتَ ماءً كانَ البدءُ، ونيلًا سوفَ تكونُ النّشأة هذا ما همَسَت لي أرضي.. أرضي الحُبلى زادَت: قم، وتَهَجَّ الواقِع خُطواتُ الماضينَ لصَدري في طيني مَن ماتَ سَيَحيا وأنا حُبلى ومخاضي نهرٌ دونَ مصَب ومساري يبقى الرّقمَ الصّعب مَن يجهلُهُ يجهلُ سرَّ الحيّةِ تسعى يجهل سرَّ البَرزَخ.. بينَ الرّوحِ وبينَ الومضَة نارٌ والتّنورُ يفورُ والأرضُ
متابعة القراءة
  4109 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4109 زيارة
0 تعليقات

نداء الحق في ذكرى مولد النبي الهادي محمد ص / أحمد (كناعنة)

ســـــــــعــيًا إلى  فَـجــــرِ الحَــياةِ  نَبيلا  = واسـتلهِموا صَفوَ النُّفوسِ سَبيلا لا  فَـجــــــرَ  إلا  بـانــتِــصارِ  مَـــحــبّــــةٍ = رانَـت  على شَــــرَفِ الحياةِ  قُبـــولا وسَــــــدادِ  رأي  واجتماعِ  مَــبادِئٍ = ورشـــــــــادِ  فـكـرٍ  يَســتَــثيرُ  عُــقــــولا وإبـــاءِ  نـَفـــــسٍ  وادِّخــارِ  عَــزيــمَــــةٍ = تــــأبـى  إذا مـالَ  الـــزّمانُ  خُـمـــولا هَـــيّا  فـما  الأحلامُ  تَــنــفَـعُـــنا  ولا = عَـــونُ  الـغَــريبِ  يُـنيلنا الــمَـأمــولا مـا  بـالـعــــويلِ  نعــيـــدُ  فينا  عِـــزَّة = سُــــلـبـت  فصرنا خائِـــفًا  وكســــولا قـــومـــــوا  كـأني  بالـــزّمان  يَـــــهُـــــزُّنا = وبـكـلِّ  ســـــــانِـحَــةٍ  يَــــدُقُّ  طُـبــــولا مـا بـالُكم رانَ السّــكونُ بأرضِكُم = جَـرَّ الـهَـــوانُ  على الرّبــوعِ ذُيـــولا وغَـــدا  الـسّـــــفيهُ  بأمرِكم  مُتَحَكِّما = وقـد  اســــتَباحَ الحــقَّ والمعقـولا صـوتُ  الغِـوايَةِ  قد تجرّأ  وانـتَشى = والـقـلـبُ أمــــسى مُـغْـلَـفًا مَـقـفولا والـبـيتُ  أضــحى 
متابعة القراءة
  3994 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3994 زيارة
0 تعليقات

يا بلال بن رباح / صالح أحمد (كناعنة)

أذّن وكبِّر يا بلالَ بن رباح واشرَح رُؤاكَ عَنِ الضَّميرِ المُستَباح لا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى بالصّمتِ يومًا، أو أراح لا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى بالذُّلِّ يومًا، أو أراح أذِّن وكَبِّر للصّلاةِ وللفَلاح واشرَح طريقَ الحقِّ أذِّن للكِفاح سكَتَ الكلامُ اليومَ... هل يجدي النّواح؟ ما انهَدَّ صرحُ الحقِّ من هوجِ الرّياح هذا أوانُ الجَدِّ... هل تحنو السّياطُ على الجِراحْ؟ *** أذِّن وكبِّر يا بلالُ.. بحَقِّ صابِرَةٍ وصابِر أذِّن وكبِّر في ضمائِرِنا فأنتَ هناكَ حاضِر! لا.. لم يُغَيِّركَ الزَّمانُ، ولم تُغَيِّبكَ المَقابِر أذِّن! أذانُك قد يَهُزُّ بِنا الضَّمائِرَ والمَشاعِر *** هيَ موجَةُ التَّدجيلِ قد عادَت فقُم أذِّن... وأذِّن ثمَّ قُم أذِّن... وحاذِر
متابعة القراءة
  3780 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3780 زيارة
0 تعليقات

فجرٌ بلا رِئَة / شعر صالح أحمد

مهلا! أبات عليّ أن أحكي لكلِّ الكونِ كيفَ يؤثِّرُ الصَّمتُ المرَصَّنُ للزّمانِ على تَضاريسِ اللُّغَة؟ /// وإذًا... فَتِلكَ الرّايةُ البَيضاءُ ما كانت ولا ارتعَشَت بها كَفٌ، ولا مالَت بِنا حالٌ، ولا عَصفَت بِنا ريحٌ... لِنُصبحَ لَعنَةَ الأسبابِ في عمرِ المَغاني المفرَغَة. /// زمَنًا رأيتُ اللّمحَةَ الصّفراءَ من فجرٍ بلا رِئَةٍ سَرى؛ ما كانَت انتَسبَت إلى عُمري، وعُمري ما تَقَمّصَ زَحفَ دالِيَةٍ على طَرَف المُخَيّمِ أبدَعَت لغَةَ التّشَبُّثِ، حبّتي عرَقٍ لأرمَلَةً رأت في بُرعُمٍ يسمو إلى أفُقِ الطّهارَةِ طِفلَها... فحَنَت علَيه. /// ولأنّني مِن بَينِ ألوانِ الخيوطِ اختَرتُ أن تَمتَصَّ أعصابي رُؤى الخيطِ المقَدّسِ ناشِرًا أفقَ السّكينَةِ في ذُرى ماضٍ تَهَدَّمَ كي
متابعة القراءة
  4112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4112 زيارة
0 تعليقات

نمنا.. فقومي شهرزاد../ صالح أحمد كناعنة

لا بابَ للمَنفى سوى عَطَشي ... وهذا الملحُ أصغرُ من سُداي.. وبَحَثتُ عَن صَمتي، أجابَتني عُيونٌ صارَها بَحرٌ تَجَرَّدَ من عَناصِرِهِ  لِتَختَلِطَ الجِهات. ليسافِرِ العَطشى إلى لُغَةٍ تُعيدُ للَونِهِم.. مِلحَ الشِّفاءِ من اختِصارات اللُّغَة. سأعودُ مِن سِحري أضيئُ لخطوتي شفَقًا يُعيدُ لِرحلَتي أثَرًا.. سئِمتُ مِنَ الرّمالِ الزّاحِفاتِ على مَنامي. أنَذا أموتُ ولا أموتُ.. يظَلُّ زحفُ البيدِ يَنشَأُ مِن مَقامي.. يا بحرُ سلّم لي على من "طَرَّزوا" تلكَ العمائِمَ مِن عِظامي. وانثُر بَقايا شَهقَتي مِلحًا على شَرَفِ التّراشُقِ بالحُطامِ. ربّي السّلامُ... أنا أخافُ على مقامِ الآمِنينَ من الغَرامِ! يا بَحرُ أخبِر مَن تَباكوني... سأولّدُ  مِن مَناقيرِ الغَمامِ... حِجارَةً تُهدي حُطامَكُمُ نَشيدًا مِن
متابعة القراءة
  3680 زيارة
  0 تعليقات
3680 زيارة
0 تعليقات

اشتعل القلبُ صبرا / صالح أحمد (كناعنه)

تعالَ يا عازِفَ الوَتَرِ تطاوَلَ اللّيلُ على الخائفين تعالَ امنَح ليلَهُم رَغيفًا لعلَّ صباحَهُم ياتي بأثر.. *** اشتعَلَ القلبُ صَبرًا قم بنا يا ليلُ نختَر نجمة تحلو لروح الصَّبر علَّ في نَجواكَ تقدامُ السّحَر *** كم مرّة تحاوِلُ الوقوف؟ تحلُمُ كعادَتِكَ: أن يَصدُقَ الخَبَر ويورِقُ الحلمُ تماما كالصُّوَر.. أوَ يعذُبُ النّشيد.. حينَ لا يَعودُ في قلبِ الفَضا نبضٌ يعي معنى الخَطَر *** كانَ يحرِصُ أن يموت! هذا ما أعلَنَهُ قاتلي حينَ رأى ظلّي .. مُضَرَّجًا بما يُشبِهُ الموت وكانَ موتي قَد غَبَر *** عفوَكَ لا تَسَل -لطفًا بنا يا جُرح- ما طَعمُ هذا الملح؟ وتوجِع الدّموع. *** لا وَقتَ للأسى.. سطَّرَها
متابعة القراءة
  3929 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3929 زيارة
0 تعليقات

ذاكِرَةٌ لربيعٍ أعمى شعر/ صالح أحمد كناعنة

تَتَثاقَلُ أنفاسُ الفجر المثنبَثِقَةِ مِن عَينِ الرَّقدَة تَتَلاقَحُ مِن صوتِ النَّجدَة تَتَعاقَبُ فينا صاخِبَةً... تَتَعابَثُ والموسِمُ شِدَّة. تَتمَلمَلُ يا جيلَ الرّعدَة أتُراكَ أضعتَ مَعاييرَك.. وأقمتَ دُويلَةَ أحلامك في ذاكِرَةِ الوَجَعِ الحُبلى؟ أبقيتَ الدّارَ مُشَرَّعَةً لجنونِ العاطِفَةِ العَجفا... يستَمطِرُها غَدُكَ المَسبيُّ بذاكِرَةِ الغَدَقِ الأعمى؟ ينتَصِبُ ربيعُ الأمنِيَةِ غُثاءً أحوى وحقيبَةَ أسماءٍ تتقادَمُ في ليلِ الأحقاب تتناسَلُ والموعودُ يَباب مَن يَسقي ذاكِرَةَ الزّيتونِ إذا ما انتَحَرَ بريقُ أصابِعِنا وَغَدت أصداءُ مَرابِعِنا في لَيلِ الكَينونَةِ شَبَقَ الصّوتِ الأعوَج؟ وتنافَرَ في زَخَمِ الصُّدفَةِ عَبَقُ الأخيِلَةِ المُندَثِرَة وذيولٌ جَرَّت هَيبَتَها في هامِشِ صَوت.. يَتَكَوَّرُ طِفلُ بَراءَتِنا في ليلِ الأُلفَةِ مَنبوذاً.. يبحَثُ عَن ضوء. والوحدَةُ غانِيَةٌ سَكَنَت
متابعة القراءة
  4137 زيارة
  0 تعليقات
4137 زيارة
0 تعليقات

كَسَرتُ مَعازِفي / صالح أحمد كناعنه

في مَوسِمٍ ما عَلَّمَ الوَقتَ الرّجوعَ ليَحتَفي أعلَنتُ صمتي حارِسًا للصَّمتِ كي لا يَختَفي وَلَبِستُ قُبّعَةَ الرِّياحِ، وقلتُ لا بأسَ اعصِفي أنصَفتُكُم يا كُلَّ ألوانِ السُّدى، مَن مُنصِفي؟ والعمرُ أُمنِيَةٌ تَهاوَت كي يكونَ تَخَوُّفي صَدِّق، ولا! اَلأرضُ أضيَقُ من بَراءَةِ مَوقِفي ما اختَرتُ عمري، اختَرتُ إنساني، فضَجّت أحرُفي من ألفِ عامٍ أحرَقَ المَوجُ الرّؤى وتَفَلسُفي وأوَت فراشاتُ الخَريفِ؛ تَشَرنَقَت في مَعطَفي صحراءُ ما فَقِهَ السُّدى رقصًا، كَسَرتُ المَعزَفِ ومَنَحتُ آثارَ الخريفِ على الذُّبولِ تَلَطُّفي ومحَبوتُ إنسانَ الرّؤى وَردي، وما هوَ مُسعِفي أسمو بروح الوُدِّ... أبغي رِفعَةً بتَعَفُّفي ويظلُّ إنسانُ الخديعة بالرّدى مُستَهدِفي وأنا الذي أوليتُهُ وُدّي؛ طَعَنتُ تَكَلُّفي طَعَنَ الجميعُ براءَتي،
متابعة القراءة
  4870 زيارة
  0 تعليقات
4870 زيارة
0 تعليقات

أغنية مِن مُدُنِ الغيب / صالح أحمد كناعنة

لا اكتمالَ للبَدرِ في ليلِ المُرَوَّع والمغَرَّبِ عن أحاسيسِهِ؛ في مدائِنِ الرّملِ والسّراب.. وحيث تختَلِطُ الجهاتُ؛ فلا سِمتَ للرَّأسِ، كما لا مَوطِئَ للأقدام... وحيثُ يَتَناهى إشراقُ اللّهفَةِ بجُنونِ العَتم، فالقمَرُ غُربَةٌ، والضّياءُ مَحضُ خيالاتٍ بعيدَة... والأجواءُ صُوَرٌ عارِيَةٌ كالرّيحِ المَنفِيَّةِ عَن مُدُنِ الحِسِّ، لابَتْ في الأفقِ المَحمومِ، حتّى سَكَنَت فَرعَ اللّيلْ. القَمَرُ هنالِكَ طِفلُ البَحر؛ بلَّلَ صَدغَيهِ نزيفُ مَشاعِرَ أورَدَها نَبضَ الأشواقِ سَحيقُ العمر... العمرُ دُموعٌ، وبقايا عُذر! عطَشُ الصَّحراءِ إلى رَملٍ مَلَّ التَّرحالَ، إلى ريحٍ لا تَرضَعُ ثديَ الأطلالِ، إلى خُطواتٍ لا تُلقِمُ ثَغرَ الحرِّيَّةِ عَناقيدَ الدّم! *** مَن يَعشَقُ قمَرًا مَشقوقًا ما بينَ السِّرِّ وبينَ البَحر؟! مَن يَسكُنُ مُدُنًا
متابعة القراءة
  4588 زيارة
  0 تعليقات
4588 زيارة
0 تعليقات

مضى زَمَنُ الأماني / صالح احمد كناعنه

للَيلٍ  يســتَـفيقُ  على شُـــجوني = وعُــمــرٍ   يســــــتَـظِـلُّ   بــأمــنِــيـاتي وصبرٍ  لا يُطيــقُ  الصّبرَ  مِثـلي = وعُـــذرٍ  يَكتَــســـي  ألــــوانَ  ذاتي أبُــثُّ   مَـــرارَتي   والـــــبَـــثُّ   داءٌ = بِعُمــرِ  مَــواجِعي  يَرمي  صِفــاتي ويُبقيني  إلى تَشـــــتاتِ  عُــمــري = وهامِــشِ  عالَمي  يحلـو  التِـفاتي فلا  صَــوتي  تَــفَـتَّــقَ  عن يَـقينٍ = ولا خَطــوي  تَــوَلَّــدَ  عَن  ثَــبــاتِ ولا جُرحي سَـــقاني  بَردَ  عُذري = ولا دَمعـي  شَــــفيـعـي  في لِـداتي ولا صَمــتي كَســـــاني غيرَ  ذُلٍ = دُخانَ اليأسِ صِرتُ لدى الحُواةِ على نَحري وَقَفتُ شِفارَ سَيفي = فـأنكَرَني  الــقَـتـيــلُ  مَــعَ  الجُـنــاةِ على أفـقي  نَثَرتُ  رمادَ  عُمــري = نُبِذتُ مِنَ التُّـقاةِ، منَ العُـصاةِ   قَرَعتُ الباب بابَ العَطفِ عُذرًا = طُرِدتُ منَ الرُّؤى ماضٍ
متابعة القراءة
  4584 زيارة
  0 تعليقات
4584 زيارة
0 تعليقات

قَبَساتٌ مِن خريفِ الأغنِيَة / شعر: صالح أحمد

نَفسُ رحماكِ أعيدي لي تَضاريسَ السّكينَة حُبِّيَ المذبوحُ جَهرًا؛ لم يَعَد يَحلُمُ إلا بالنّهاياتِ السّقيمَة وانحَنى عمري ليَستَلهِمَ أسرارَ الخُطى بينما راتحت تَضاريسُ الهوى فينا.. تُعرّي الأرصِفَة والخُرافاتُ التي استَولَت على إحساسِنا أسلَمَت رُمحَ سُداها لخواءِ الأزمِنَة؛ فانتَشى فينا خَريفُ الأغنِيَة. أيُّها الصّوفِيُّ! ما أنتَ أنا لم يَعُد للشِّعرِ إنسانٌ بِنا الغماماتُ التي استَمطَرَها وِجدانُنا؛ غَرَبَت... لم تَعُد تَحضُنُ سِحرَ الكَلِمَة كَصَبِيٍّ راعَهُ سِرُّ الرّؤى حَضَنَ الحُبُّ صَفاهُ، وانطَلَق.. فانطَفَت فينا مَصابيحُ الأَنَسْ أعقَبَت شَمسَ النّقا فينا خَيالاتٌ عَقيمَة قَطَراتٌ مِن عيونٍ صادِقاتٍ؛ يَرتَجي نَعشُ الصّباحِ؛ كَي يَؤوب. ويُفيقَ النّبضُ في جسمِ الطّريق. اسقِني كَأسَ التّحَلّي يا صَديق وليَكُن صِنوَ الهَوى
متابعة القراءة
  4203 زيارة
  0 تعليقات
4203 زيارة
0 تعليقات

أسرار العشق / صالح احمد كناعنه

في المدى عَبَقٌ مَهيب لا بدءَ حيثَ تَناهى البَدأُ.. ولا نهايةَ حيثُ يَستَحكِمُ الانطِلاق.. أيّ شيءٍ قد يُمهِلُ الملهوفَ حينَ تَسفِزُّهُ المَخاطر؟ لن يأتيكَ نورُ الحياةِ ما لم يَغزُ أبوابَها نورُك.. تَذوي الرّوحُ حين يخبو نورُ عَطائِها تَقدَّم عاشقَ الرّوحِ.. لن تمنَحَك الحقيقةُ سرَّها إلا ومَهرُها العِشقُ.. امحُ الفراغَ بما هو باقٍ من روحِ عَطائِك. إن كنتَ عاشِقًا.. كلُّ المَتاعِ يَتَساقَطُ حَولَك، هكذا روحُكَ تَرقى. آنَ للزّمانِ أن يُدرِكَ أنّنا صَوتُه. كَذا آنَ لنا أن نُدرِكَ أنّنا صورَةُ الإرادَة. إذا خَلعتَ عنكَ زَمانَك.. فلا صوتًا تكونُ ولا صورة! تلك هي الحقيقةُ الماكِرَة. مَصعوقون كالمَوتى يَمضي بهِمُ الزّمان.. أولئكَ الذينَ انقَسموا ما
متابعة القراءة
  4491 زيارة
  0 تعليقات
4491 زيارة
0 تعليقات

فجر التُّقى / شعر: صالح احمد كناعنه

محزونَةُ القلبِ في عينيكِ يغترِبُ = شوقٌ وَيَشقى على أعتابِكِ التّعَبُ أضناكِ صدٌّ منَ الأهلينَ فارتَحَلت = عيونُ فجرِكِ، ما ضاقت بها الحِقَبُ! قُدساهُ يا وَجَعَ التاريخِ يا لُغَةً = ما أنصَفَ الشِّعرُ رايَتَها ولا الخُطَبُ أنتِ الشُّموخُ وفي عينيكِ لي أثَرٌ = أبقى انتظارَكِ للوجدانِ ينتَصِبُ والرّيحُ تعزِفُ في اللّيلاتِ بعضَ صدى = صوتِ اصطِبارِكِ والأركانُ تُغتَصَبُ قدساهُ صوتُكِ يُشعِلُني وقد سَكَتَت = عنكِ المواجِعُ، والأشواقُ تضطَرِبُ أنتِ ازدِحامُ الرّؤى في الروحِ نابِضَةً = والوعدُ يَحيا بنا، ما شَفَّهُ الوَصَبُ عيناكِ هذا المدى المسفوحِ في دَمِنا = نُسقاهُ، يصحو بنا الإحساسُ والغَضَبُ يا ليلُ طالَ النّوى عن صَدرِها فَهَفَت =
متابعة القراءة
  4201 زيارة
  0 تعليقات
4201 زيارة
0 تعليقات

ما بينَ أمنيَةٍ ولَيل / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

لا صمتَ في اللّيل المُعَشِّشِ في عيونِ أحبتي... لا لَيل وَتَمُرُّ في خَلَدي المَلامِحُ،       مثلَ أغنِيَةٍ تَناءت عن شفاهِ العاشِقين وأنا الموَزَّعُ بينَ أحبابي وأعصابي، وبارِقَةٍ تَلوحُ لغيمَةٍ حُبلى ستَمنَحُ للرُّؤى عبَثًا، وللأهواءِ خَيلْ غافَلتُ حُرّاسَ المَلامِحِ كي أصوغَ مِنَ النّدى لغَةً لآذارٍ سَيَأتي مِن نوى شَوقٍ وَمَيلْ ستقولُ لي المُدُنُ الكسولَةُ: كيفَ تترُكُني بلا مَطَرٍ وَظِلْ وتقولُ لي الطُرُقُ العَقيمَةُ: كُن حِكاياتي لنَذهَبَ -حينَ نَذهَبُ- في صَهيلِ الوَقتِ ممتَدّاً إلى شَفَتينِ يابِسَتَينِ في شَفَقٍ يُطِلُّ على مصارِعِ فَجرِنا –لمّا يُطِلْ- سيموتُ هَمسٌ لم يَجِد روحًا تُعانِقُهُ، وتَذوي لَهفَةٌ عاشَت مُوَزَّعَةَ الرُّؤى.. ما بينَ نافِذَةٍ ووَيلْ. تأتي ولا تأتي إلى
متابعة القراءة
  3885 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3885 زيارة
0 تعليقات

هو العيدُ / صالح احمد كناعنه

هو العيد يا صاحبي ؛  قم بنا نخلع الحزن ؛ نعتمر الغيم في أفـــق ما نعيش هـــو العيد .. فالبس مزايا الأمنيات الشّريدة.. وانتظر زَهـوَ العشيّات. هو العيد .. فانتصب في قالب الذّكرى صبيًا؛  من مواعيد شقية  وامتيازٍ من خيالٍ وعبق ... هـــو العيد .. فارحل على جناح فراشةٍ ما عاد للريح خروج من مخاوفها ؛ وذاكرة الأرق .. هـــو العيد .. فالبس حلم طفولةٍ تتسلّق الآتي لترجم فيَّ لون المستحيل هـــو العيد .. فاشرب دمع ساقية ؛ وهزّ إليك أوجاع النّخيل .. تُرى .. ماذا وراء تهاليلنا ؛ والفجر يوغل في الرحيل إلى محاريب البداية ؟ أيظل يمضي للجفاف نشيدنا
متابعة القراءة
  4518 زيارة
  0 تعليقات
4518 زيارة
0 تعليقات

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُ ويظلُّ شوقي أن أرى لِوُجودِهِم = أثرًا.. لِلَهجَتِهِم حسابًا يُحسَبُ هو حاضِرٌ يُبكي اللّبيبَ وذو النُّهى = وغَدٌ على ضوءِ الوقائِعِ غَيهَبُ ويطلُّ ماضينا شَموخًا زاهرًا = بهوانِنا يُنسى يُساءُ يُغَيَّبُ أقصى حدودِ عقولِنا أن تَذكُرُ = والذكرُ لا يُغني.. وليسَ يُطيِّبُ إنّ التّذَكُّرَ لا يُعيدُ كَرامَةً = طُعِنَت.. وأوطانًا تُهانُ وتُنهَبُ يا أيُّها الشّعبُ الذي نَكَباتُهُ = فوقَ الذي يُحصى وما قَد يُكتَبُ كم عُروَةً نَقضَت يَداكَ ولم تَنَل = إلا
متابعة القراءة
  4075 زيارة
  0 تعليقات
4075 زيارة
0 تعليقات

خارطة الرّحيل / شعر: صالح أحمد كناعنة

رمَضانُ هذا العامُ ليسَ ككُلِّ عام فلقد أطلّ من الزّحامِ بلا زحام ما أكثرَ الجوعى لَديه ، وما أقلَّهُمُ الصّيام! *** رمضانُ هذا العام موّالُّ الحكاية خرَجت تَضاريسُ الوِصايَةِ من دَهاليزِ الوِصاية كلُّ الجِهاتِ تَداخَلَت.. كلُّ الصّوَر.. والأزمِنَة.. والباقياتُ المُفتِنَة! رمضانُ هذا العامُ -والأعمال بالنّيات- لن تَنوي الصيامَ جراحُنا لن يقرَبَ الصّومَ التّرابُ بشامنا وبِمِصرِنا.... فتَنٌ... شعوبُ الأرضِ تعشقُ نَزفَنا؟ أم نحنُ ما عُدنا لنا؟ وصدورُنا... فيها تموتُ سيوفُنا وديارُنا.. مُذْ أصبحَت فيها المَجوسُ شُيوخَنا والرّومُ أهلُ رباطِنا والغانياتُ تَقودُنا... وقيودُنا.. ليست بأيدينا! ولكِنّا .. يَشُلُّ عقولَنا القيدُ! *** الموتُ هذا العامُ يمتَدُّ مَدًى... صِرنا بهِ القَيدُ والليلُ يشتَدُّ ما للسدّى
متابعة القراءة
  4430 زيارة
  0 تعليقات
4430 زيارة
0 تعليقات

رمضان أهلاً / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

رمضانُ أهلاً... أمَّتي نامَت .. وتصحو أنتَ مِن وسطِ اللَّهيبْ . رمضانُ أهلاً ... ما شَكا جرحي.. ولكني أغارُ على النَّحيبِ مِنَ النَّحيبْ . رمضانُ اهلاً... طفلتي اُعتَصَمَت بِصَدري ... واُتَّكا طِفلي على قَلبي ... وجافاني الوَجيبْ . وصَحَوتَ أنتَ .. وعِشتَ فيَّ ... ولن تَغيبْ . رمضانُ أهلاً... أمَّتي نامَت ... وما نامَت حجارَةُ قُدسنا ... تستصرِخُ الدَّهرَ الأصَمَّ ... ولا مجيبْ ! غُصِبَت شآمي ... واستُبيحت مصرُ ... فانتَصَبَ اللِّئام ْ . هاجَ الخِضَمُّ على الخِضَمِّ... اليومَ يُختبرُ العِظامْ . ماج الزحامُ على النِّيامْ ... وأنا رَكِبتُ الموجَ للموتِ الزُّؤامْ . الليلُ والبيداءُ ما عادت لِتَعرفَني.. وأنكرني السّكارى والنِّيامْ
متابعة القراءة
  4237 زيارة
  0 تعليقات
4237 زيارة
0 تعليقات

عذارى الصّهيل / بقلم: صالح احمد كناعنه

أيُّها الماضي... وأثناءَ المنامِ الطّويلِ الثَّقيل.. خَلفَ مَلامِحي لَمَستُ عِطرَك.. كُنتُ وأيّامِيَ التّائِهَة.. نَبحَثُ عن آثارِنا في غُبارِكَ الغارِب نَبحَثُ عَن أسمائِنا بَينَ احتياجِ أمِّنا للخُبزِ.. واغتِرابِنا عَن شُموخِ النّخيل.. بِلا سُروجٍ هُنا تَمُرُّ خُيولُ الغَرام.. أقوامٌ مِنّا.. لا يَفهَمونَ لُغَةَ الخَواطِرِ العُذرِيَّةِ.. ناموا .. وها هُم يحلُمون.. مَواسِمُ مِن فَرَحٍ لا تَنمو سِوى في صُدورِهم خارجَ الصُّدورِ عَذارى يحلُمنَ بانزِياحِ الخريف.. يَنثُرنَ أَدعِيَةً مَلغوزَة.. تَتَحَرَّشُ بِنِدَفِ الغَيمِ البَعيد.. يَرقُدُ خَلفَ انقِباضِ القُلوب هُناكَ في غَيهَبِ الفَيافي الزّاحِفَة أحلامٌ صَرعى... تَنِزُّ عَطَشًا مُبهَمًا.. لا تَكُفُّ عَن الامتِدادِ خُيوطُ الحلُم.. تَمتَدُّ.. تَمتَدُّ حتى شَفَةِ الموتِ الرَّطب.. في الحلُمِ لا أحَدَ يَموتُ بِلا
متابعة القراءة
  4228 زيارة
  0 تعليقات
4228 زيارة
0 تعليقات

فجري نشيد يدي / شعر: صالح أحمد (كناعنه)

الليلُ ملهاةُ من عاشوا بلا جِهَةٍ تحتاجُ نهضتَهُم، أو تَستَفيقُ على أضواءِ خُطوَتَهِم.. واللّيلُ يرتَحِلُ.. ما في الصّدى خَلَلُ... هذا نشيدُ يَدي... الفَجرُ لم يَلِدِ.. آنَستُ نارًا، ولكن لم أجد قَبَسا يا ليلُ ما للهوى ما رّقَّ إلا قَسى؟ كالرّوحِ ضاقَت وقد خَلّت مَعارِجَها.. حَنّت، ولكن أبى قاعٌ بِهِ هَبطَت.. لانت وَقَد أدرَكَت أنّ اتّباعَ الهوى بوّابَةُ الفِتَنِ... مالَت لتَترُكَني.. عالَجتُ قَهري أنا أمثولَةُ الجَلَدِ قَد باتَ صبري صَدى، ضَيَّعتُ مُلتَحَدي هل في النّشيدِ نَشيدٌ لم يَكن وَطَنًا للأمنِياتِ، يَدًا للحادِثاتِ، صدًى للروحِ، عمرًا لترحالٍ بلا أفُقٍ، ريحًا بلا جِهَةٍ، ليلًا بلا شَجَنِ... آوي، ويَحضُنُني... لو عُدتُ يومًا إلى صوتي؛ سَيُنكِرُني
متابعة القراءة
  4283 زيارة
  0 تعليقات
4283 زيارة
0 تعليقات

بلا أثَر- شعر/ صالح أحمد (كناعنه)

هم يكتبونَ الأمرْ لا يَعبرونَ النّهـرْ مَن يُهد روحي غِمرْ   مِن بارِقاتِ الصَّبرْ أمنَحهُ سِرَّ السِّرْ     سِرًا وعُذرَ العُذرْ لا صبرَ لا مَوّالْ /// لن يعشَقَ الأطفالْ /// يومًا سلالَ الجوعْ وإذًا.. فإنّ اللّيلَةَ الشّمطاءَ لم تَرحَل، ولم تَحبَل غيومُ الصّمت بالمأمولِ مِن صَيفٍ يُشارِكُنا ظَمانا... فاكتَسَينا خِبرَةَ الأحوالِ، والتّجوالِ في صَمتِ السّرايا والقَرايا.. فالعيونُ السّودُ لم تُكرِم سِوانا حينَما كانَ الحَديثُ عنِ المَذابِحِ في القَمَر.. *** هم يَنثُرونَ الزّهرْ كي يَستَحي السّهَرُ لو لم أكُن في البِئر هل زارَني القَمَرُ؟ عُذرًا قميصَ