الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الثوب البالي الأديب / سامح ادور سعدالله

كان الميدان يعج بالناس ذهابا و إيابا، ِو في الوسط توجد قهوة بلدي,وكانت من أكثر المناطق ازدحاما بالبشر، و بالقرب منها مكتب البريد و الصحة، والمدرسة. صاحب المقهى يقال عنه أنه طيب القلب خدوم, فهو رجل فاضل طويل القامة ذو بطن عريض، أسمر الوجه، حاد العينين يرتدي جلبابا بلديا فاخرا. عينه على الجميع، الداخل و الخارج , فهو يعرف كل سكان الحي. كل يوم يمر كئيبا في فصل الصيف الحار ذي النهار الطويل الممُل تتشابه، الأيام بشكل روتيني، هكذا حال الحي طوال أيام الس
متابعة القراءة
  251 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
251 زيارة
0 تعليقات

أرحل .. / سامح ادور سعدالله

قال لي: أرحل لا تمكث هنا معي . قلت: لماذا الرحيل اليس لي مكان هنا؟ أستظل بجناحيك تحميني أفرد ظلال الحب تغمرني تمد يد العون تساندني أخاف يا أبي . البعد عنك فيه مذلتى قال لي : لا اليوم غير البارحة و الغد أشد القسوة من سابقه أرحل ابني و إِبني حاضرك قد تقسو الأيام و تسعدك و لكن عليك تشد من أزر ساعدك قم إخبر الأيام عن ماضيك و أعلمها كيف يكون مستقبلك لا لا أريد الرحيل إبقيني اليوم عندك و غدًا تجد في الأمر أمور أرحل بنى فهذا المكان ليس لك غب عني عمرًا ع
متابعة القراءة
  219 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
219 زيارة
0 تعليقات

بحيرة الكلمات / سامح ادور سعدالله

هل جفت بحيرة الكلمات ؟ و شح هطول النغم و لم يعد لهما أثر سحب و غيوم و ظلام طمس صفحة السماء ما أختفت أو هربت و لكن من المنابع جفت و أنت يا صاحب القلم صرت صامتًا مثل الصنم جامد المشاعر حجر كنت بالأمس أجول بالداخل عندك صدمتني جمود المشاعر و تعثرت روحى بقفار القلب جحرًا تلو الآخر و ظلمات العالم من حولك و بالداخل برودة تسري عندي رويدًا رويدًا لا تناغم لا سلام قلبًا هنا حائر يتساءل و لا جواب أمن بين الأموات أنت و لكن كيف ؟ أراك تضحك أراك تمشي أراك تغني
متابعة القراءة
  303 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
303 زيارة
0 تعليقات

مطاردة .. / سامح ادور سعدالله

كان لها بريق واضح، ولمعان يأخذ الألباب. رأيت أغلب الناس يعزفون عنها فى الحقيقة, و يتشدقون بها بالباطل, وأجهل السبب؟ رغم أن القليل منهم يحزو حزوها, و حينما كنت غصنًا أخضر كانت رفيقتى دون علمي بها، وعندما اشتد عودي تركتها دونما أدري, والآن بعدما استوعبت الأمور جيداً، وأنا فى الطريق، ومن حقي أن أختار وأتبع ما أشاء، سيد قراري، أنا حر فيما أفعل (هنا أتبع المتبوع ولا أتبع التابع) أراني مفتوناً ومتعلقاً بها كثيراً، لكن فى هذه الأيام أراها لا تجدى نفعاً,
متابعة القراءة
  337 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
337 زيارة
0 تعليقات

عودة / سامح ادور سعدالله

كان يحلم يوماً بالعودة , وظل هذا الحلم يراوده طيلة سنوات الغربة , كيف ينسى و من ينسى أيام الصبا ؟ أصبح أكثر قلقاً في الأيام الأخيرة . داخله حماسة قوية للعودة هناك إلى أرض الوطن . الدار القديمة و الحقول و الأشجار و النخيل , لكن هناك من يرفض عودته لازال هناك موانع كثيرة , حِقد و معارك و مشكلات , لأن الدم مهما أن طال الزمان و أبتعد المكان لا يُنسى أبداً ربما تهب رياح التغيير في كل مكان . هبت قوية في الألفية الجديدة و العولمة , لَكن ربما كان هذا غير
متابعة القراءة
  343 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
343 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : لوحات / سامح ادور سعدالله

صعدت ذات يوم إلى سطح المنزل لأحضر بعض الأشياء لأمي من غرفة الخزين وقد حذرتني أمي من هذه الغرفة ألا أظل فيها طويلا واكتفى بإنجاز المهمة و العودة سريعاً, و لكن لماذا؟ لا أعرف, وكانت للغرفة نافذة تطل على منور البيت الملاصق لبيتنا و هذا البيت لم يكن سكانه موجودين دائما فقلما يأتون وأحضرت الأشياء المطلوبة و عند العودة جذبتني أصوات قادمة من الأسفل و ذهبت لاستطلاع الأمر وجدت تغييرا كاملا وشاملا في كل أرجاء المكان , وجدتها مرتبة ومنظمة و وجدت أيضا لوحة م
متابعة القراءة
  359 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
359 زيارة
0 تعليقات

كانت هنا .. / سامح ادور سعدالله

على حدود الزمان أعرف ملامحها بين سكون الليل أشاهدها أشاهد كيانًا كاملًا متحرك هي كما كانت يصيبها تغيرًا لم أنا لست مغيب العقل! أنا أعرف ملامحها بين ثنايا المكان أراها أراها تجلس تغزل حبات العقد حبات عقدًا قد انفرطت لازالت هناك تضحك وترسم ترسم أبتسامات عتيقة لازال صوتها يطربني تعزف موسيقاها في أذني بيداها قيثارة داود ترنم على أطراف السماء تنشرها نعم انظرها نعم أعرف ملامحها و دليلي في قلبي لازال مسكنها ذهب به النجم يسطع في كورة أخرى و حدود بصرى لاز
متابعة القراءة
  520 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
520 زيارة
0 تعليقات

لمن كانت هذه الإشارات / سامح ادور سعدالله

نشيط الذهن قوي الملاحظة سريع البديهة. هذه كلها كان يمتلكلها هذا الشاب الأنيق الخلوق جالسا فى هدوء ووقار على كرسي طويل بالحديقة. لم يكن يشعر بالملل كثيرا, حيث يقرأ جريدته، و يلعب بجهازه المحمول قليلا حتى تقترب عودة صديقه. كثيرا ما كان يقلب نظرته بين الحين و الأخر على أشكال الأشجارالعتيقة و أغصانها حتى فى وجوه المتنزهين معه فى الحديقة. وربمال يشغل باله أيضا مصير اليمامة التى يطاردها ذلك القط المفترس. تعجب من تلك المشهد؛ فهو لا يأكلها و لا يطلقها و
متابعة القراءة
  437 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
437 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال