عبد الرازق أحمد الشاعر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من غريب كامو إلى غريب عيسى / عبد الرازق أحمد الشاعر


حين تضعك الظروف فوق تلة بين سهل وصحراء، عليك أن تتعالى فوق انتماء العرق وعصبية القبيلة. وإذا حكمت بين المتخاصمين، فاحكم بما أوتيت من فهم ووعي وحكمة، ولا تكن مجرد أداة طيعة في يد أحدهم حتى لا تصبح فردا من قطيع وإن كان منتصرا. لا ترتد في نفس الاتجاه مهما كانت قوة الدفع أو أبجدية السقوط. فكر قليلا قبل أن تحرك رأسك ذات اليمين وذات الشمال، ولا ترفع ذقنك إلى أعلى ثم تتركها تسقط في بلاهة كدمية شدت من أنفها لتؤدي دورا تافها في مسرحية تافهة. ربما أراد ألبير كامو أن يقول كل هذا في قصته المدهشة "الضيف"، ولعله لم يقصد
متابعة القراءة
  41 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
41 زيارة
0 تعليقات

قرابين ليست للرب / عبد الرازق أحمد الشاعر

أصاب القحط وادي المكسيك في القرن الثاني بعد الميلاد، وشقق الجفاف حلوق خمس سنوات عجاف، قضتها قبائل الأزتيك في هم وكرب ودعاء. واعتقد أهل الوادي الجديب أن الإله غاضب عليهم، وأنه يحتاج لاسترضاء من نوع ما. فأشار الجنرال تلاكال على أخيه الملك مونتيزوما بفكرة لا تخطر لشيطان على بال. اقترح تلاكال أن يسترضى الملك الرب بدماء بشرية، ولا أدري إن كان الرجل أول من شرع هذا الفساد في الأرض، أم أنه كان يتبع سنة غبية توارثها أبناء هابيل (ورثة الدم والخطيئة) عبر الأجيال. الغريب أن الملك السفيه لم بجد غضاضة في الإنصات إلى ترهات أخيه، واتفق معه على شن حرب استعراضية
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارة
0 تعليقات

الوامضون في سماء كابية / عبد الرازق أحمد الشاعر

ذات تحد، جلس هيمنجواي مع رفاق الأدب على طاولة الود، فأسر لهم برغبته في كتابة قصة لا تتجاوز ست كلمات، فضحك جلساؤه ساخرين من شطحته المجنونة. فما كان منه إلا أن أخرج عشرة دولارات من جيبه، وطالبهم جميعا بإخراج ورقات من نفس الفئة ووضعها على الطاولة. كان رفاق الأدب يعلمون قدر الأديب، لكنهم كانوا على ثقة من أن أوراقه النقدية ستوزع عليهم بالتساوي بعض لحظات، ولهذا لم يترددوا في الاستجابة لرهانه الخاسر حتما. أخرج همنجواي من جيبه ورقة وكتب عليها ومضته المدهشة: "معروض للبيع .. حذاء طفل .. لم يلبسه." وتداول الرفاق حروفه واجمين، ليكرر أحدهم تلو الآخر: "فعلها بابا." (هكذا
متابعة القراءة
  81 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
81 زيارة
0 تعليقات

قتيل سفارة آخر / عبد الرازق أحمد الشاعر

أجبرته قسوة الحياة بعد الدراسة على التفكير في السفر إلى أي مرفأ آمن، وكغيره من شباب قريته البائسين قرر أحمد محمد حلمي الصعيدي أن يلقي بأحلامه فوق أي سفينة آيلة للفرار. ونجا أحمد بفضل دعوات الحاجة عايدة من غوارب الأمواج، لتستقر قدماه أخيرا فوق مرفأ فرنسي بارد. وهناك، استطاع أن يوظف مهاراته البدائية وحاجته الملحة للمال والأمن في البقاء فوق التراب الفرنسي أحد عشر عاما ونيف. وأخيرا، قرر أحمد أن يدخل دنيا، لكنه لم يكن يعلم أنه على وشك الخروج منها إلى الأبد. عاد أحمد ليكمل نصف دينه بالزواج من بسنت عاطف الكردواي المقيمة بمدينة سمنود بمحافظة الغربية، وليحملها إلى عش
متابعة القراءة
  98 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
98 زيارة
0 تعليقات

وأخيرا .. هل تنتصر الدماء؟ / عبد الرازق أحمد الشاعر

في عالمنا المغلوب على بؤسه، لم تعد الحقيقة مطلبا، لكنك رغم ذلك تستطيع أن تنال منها ما يناسب احتياجاتك، وقدرتك على الفهم والانحياز. لم تعد الحقيقة ضالة المؤمن أبدا، وإنما أصبحت ضالة عن المؤمنين بمختلف معتقداتهم وانحيازاتهم. لك أن تصدق الذين خططوا في الخفاء، ونفذوا في السر. ويمكنك أن تصدق من أتى بالجند والكاميرات وحاصر وصور. كما يمكنك أن تعصب عينيك وتزكم أنفك وتدعي أن الذين طالبوا بالحقيقة كاملة وفرضوا العقوبات وألغوا تأشيرات الدخول وهددوا بمنع صفقات الأسلحة يحملون فوق رقابهم الملتوية ميزان العدالة الربانية الذي لا يميل ولا يحابي. تستطيع أن تقف مع المملكة حاملا سيفا من خشب لتحارب طواحين
متابعة القراءة
  226 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
226 زيارة
0 تعليقات

ضحايا مع سبق الإصرار / عبد الرازق أحمد الشاعر

حين تجد نفسك وحيدا جدا، تكتب فلا يقرأ أحد، وتعزف فلا تطرب إلا أذنيك، وتغني فلا ينصت لك إلا الفراغ .. تبتهج، فلا يشاركك البسمة صديق، وتحزن فيضم الناس أياديهم ويثنون صدورهم عنك، فاعلم أنك تحتاج إلى مراجعة مسلماتك كلها. فالوحدة في هذا العصر ليست دليل فرادة، وإنما دليل أنانية وإفراط في تضخيم الذات. أعرف أن كلماتي هذه لن تروق لك، وأنك سترفع حاجبك الأيسر وتزم شفتيك استنكارا وإنكارا لما أقول. لكن لا تتعجل أيها الصديق الطيب، فلربما خرجت من مقالي هذا بوجه غير الذي أتيت به. أفلحت التكنولوجيا - لا نختلف، فقد جعلت فضاءنا صغيرا، بحجم غرفة ضيقة. لكنها استطاعت
متابعة القراءة
  230 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
230 زيارة
0 تعليقات

الحلم الترامبي بديلا / عبد الرازق أحمد الشاعر

حين تضع خدك فوق الوسادة، وتستدعي النوم دون جدوى، فتقلب وجهك يمنة ويسرة، وتميط وسادتك القاسية من تحت رأسك لتستبدلها بأخرى ليست أقل خشونة .. حين تهاجمك الذكريات عن يمين والوساوس عن شمال وتتراقص المخاوف بين عينيك، فتضع باطن ذراعك فوق جفنين أرهقهما البحث في وسائل التواصل عن مهرب من واقع تعس، فاعلم أنك لست الوحيد في هذا العالم القلق، وأن فرائس هذا العالم المسخ يقدرون بالملايين وأنهم مثلك يحلمون بغد أكثر دفئا أو أكثر احتمالا. لكن اعلم أن الحالمين مثلك لا يصنعون التاريخ، ولا يغيرون أكثر من أكياس الوسائد تحت أقفيتهم لينعموا بموت أقل شناعة. هون عليك يا صديقي، فليس
متابعة القراءة
  219 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
219 زيارة
0 تعليقات

مواسم البكاء فوق ضفاف حزينة / عبد الرازق أحمد الشاعر

في منطقة أقرب إلينا من شراك حزن، وأبعد عنا من شرايين نهر، اندلعت فاجعة ليست الأولى في تاريخ أحزان المناصير ولن تكون الأخيرة. لكن أجفان الأطفال المسدلة وبطونهم المنتفخة بماء النهر لن تثير من الحكومة السودانية كالعادة إلا الشفقة ومن المسئولين المحليين كالروتين إلا الرثاء. يهتز جوف النهر ألما وتفيض جوانبه حزنا، وتبكي السماء ضحكات تحولت خرسا مقيما وبكما دائما، لكن هكذا أمور معتادة لا تحرك في ذقن مسئول سوداني شعرة، ولا تحثه على تحريك قدميه الغليظتين في أي اتجاه لحل الأزمة. "كبنة" إحدى قرى منطقة المناصير ، والمناصير لمن لا يعرف قبيلة في شمال السودان تم تهجيرها عنوة منذ عشر
متابعة القراءة
  290 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
290 زيارة
0 تعليقات

مسار جديد أو الكارثة / عبد الرازق أحمد الشاعر

من يبدأ بإلقاء الحجر الأول أيها المواطنون التعساء؟ من يستطيع أن يغامر بهذا الملل ليلقي تحية الصباح في وجه ليلنا الكالح؟ كلنا ننتظر المسيح أو المهدي أو غوردو .. لكن غوردو لن يأتي تحت ستار ليل يغط رجاله في أحلام تافهة ولا يخرجون كالرجال لملاقاة الفجر. وأنى للمنتظر المهدي أن ينتصر على كل جيوش الفساد التي تستبيح ديارنا وفضاءاتنا ومخادعنا ليل نهار؟ هل يحارب في سهل هرمجدو وحده فلول الفساد والشرك في حين ننتظره نحن تحت سحابة الخجل في أشد زوايا التاريخ عتمة؟ هل ننتظر سقوط آخر طفل في سوريا وآخر حجر في العراق وآخر راية في مصر حتى نتمرد على
متابعة القراءة
  321 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
321 زيارة
0 تعليقات

الارتزاق وسيلة / عبد الرازق أحمد الشاعر

تخيل أنك تقدمت لمسابقة في التمثيل، وأن المخرج طلب منك أن تحمل في يديك مسدسي صوت لتطارد حفنة من الأشرار في الأزقة الضيقة، فرأيتها فرصة لتفريغ شحنات الكبت التي خلفتها في أعماقك سنوات البطالة والفراغ. فأدرت السلاحين في سبابتيك كآل باتشينو، وانطلقت في الشوارع الزلقة تطلق الرصاص ذات اليمين وذات الشمال. وتصهل كخيل جامح كلما صرخ فار، وتقفز فرحا كلما خر طريد. وبعد أن تنتهي مدة العرض، تضاء الأنوار فتكتشف أن الذخيرة التي كانت تئز من فوهتي مسدسيك كان حية، وأن الدم الساخن لا زال يتدفق عبر الفراغات الضيقة في الجثث الممددة في الشوارع والأزقة. يعبث المخرج في جيبه، ويمد يده
متابعة القراءة
  337 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
337 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال