د. صبحي غندور - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في ذكرى ميلادك يا ناصر / د. صبحي غندور

يعتبر البعض أنّ الكتابة عن ناصر هي مجرد حنين عاطفي لمرحلة ولّت ولن تعود، بينما يُغرق هذا البعض الأمَّة في خلافاتٍ ورواياتٍ وأحاديث عمرها أكثر من 14 قرناً، والهدف منها ليس إعادة نهضة الأمَّة العربية، بل تقسيمها إلى دويلات طائفية ومذهبية تتناسب مع الإصرار الإسرائيلي على تحصيل اعتراف فلسطيني وعربي بالهُويّة اليهودية لدولة إسرائيل، بحيث تكون "الدولة اليهودية" نموذجاً لدويلات دينية ومذهبية منشودة في المنطقة كلّها!. نعم يا جمال عبد الناصر، فنحن نعيش الآن، في ذكرى ميلادك ال101 (15/1/1918)، نتائج "الزمن الإسرائيلي" الذي جرى اعتماده بعد رحيلك المفاجئ عام 1970، ثمّ بعد الانقلاب الذي حدث على "زمن القومية العربية"، والذي كانت
متابعة القراءة
  24 زيارة
  0 تعليقات
24 زيارة
0 تعليقات

لماذا يمحو بولتون كلام ترامب عن سوريا؟! / صبحي غندور

صحيحٌ أنّ الرئيس الأميركي هو الذي يقرّر في النهاية السياسة الخارجية وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلّحة الأميركية، لكن ما هو مهمٌّ إدراكه أنّ الرؤوساء الأميركيين يُخضعون قراراتهم عادة لاستشارة المؤسّسات الأميركية الكبرى المعنيّة في السياستين الخارجية والأمنية. فرغبات أي رئيس أميركي ليست هي بالضرورة التي تُنفّذ خلال صناعة القرارات الإستراتيجية الأميركية. طبعاً، الرئيس دونالد ترامب هو حالة مختلفة عمّن سبقه، خاصّةً في مسألة إعلان القرارات والمواقف عبر تغريداته على "تويتر"، لكن في النتيجة سيعود تنفيذ ما يرغبه ترامب إلى مؤسّسات لها صفة الاستدامة والتأثير الكبير على كل من يسكن في "البيت الأبيض" لفترةٍ محدودة من الزمن!. السلطة القضائية، على سبيل
متابعة القراءة
  53 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
53 زيارة
0 تعليقات

ترامب ومؤسّسات الدولة العميقة / صبحي غندور

مصطلح "الدولة العميقة" الذي انتشر استخدامه مؤخّراً للتعبير عن دور "مراكز القوى" في عدّة بلدان، هو ليس بالضرورة توصيف لحال سيء الآن في الولايات المتحدة الأميركية. فالدولة العميقة في أميركا هي الأجهزة الأمنية المختلفة، وهي مؤسّسة وزارة الدفاع، وهي الخبراء في وزارة الخارجية وفي البنك المركزي وفي السلك القضائي، إضافةً طبعاً إلى بعض معاهد الفكر والأبحاث وقوى الضغط داخل مجلسيْ الكونغرس. ولا تخلو فترة أي رئيس أميركي من مواجهة، ولو محدودة، مع جزء من قوى "الدولة العميقة الأميركية"، لكن ما يحدث مع الرئيس الحالي دونالد ترامب تجاوز الحدود كلّها وشمل معظم مؤسّسات "الدولة العميقة"، وهو أمرٌ يحدث للمرّة الأولى في التاريخ
متابعة القراءة
  51 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
51 زيارة
0 تعليقات

دور للمهاجرين العرب في الإصلاح المنشود / صبحي غندور

توفَّرت للمهاجرين العرب إلى الغرب فرصة العيش المشترك فيما بينهم، بغضِّ النظر عن خصوصياتهم الوطنية، وبالتالي تيسّر إمكان بناء النموذج المطلوب لحالة التفاعل العربي في أكثر من مجال. أيضاً أتاحت لهم الإقامة في الغرب فرص الاحتكاك مع تجارب ديمقراطية متعدّدة من الممكن الاستفادة منها عربياً في الإطارين الفردي والمجتمعي. لذلك فإنّ للمهاجرين العرب خصوصية مميّزة في عملية الإصلاح العربي المنشود، لكن للأسف، فإنّ معظم المهاجرين العرب يعيشون الآن محنة ارتجاج وضعف في هويّتهم العربية وفي هُويّة بلد الهجرة نفسه. فالمهاجرون العرب، أينما وُجِدوا، ينتمون عملياً إلى هويتين: هويّة أوطانهم العربية الأصلية ثمّ هويّة الوطن الجديد الذي هاجروا إليه. وقد تفاعلت في
متابعة القراءة
  32 زيارة
  0 تعليقات
32 زيارة
0 تعليقات

السباحة عكس التيار.. تعني إستقلالية الفكر والقرار / صبحي غندور

قبل 24 سنة، وفي يوم 18 كانون الأول/ديسمبر من العام 1994، بدأت تجربة ثقافية عربية جديدة وفريدة في منطقة العاصمة الأميركية. تجربة استهدفت تعزيز الهوية العربية وتحسين نوعية المشاركة العربية في المجتمع الأميركي من خلال تطوير الفكر والأسلوب لدى المتفاعلين معها، وبحيث يكون ذلك مقدمة لدور عربي أفضل في مختلف المجالات. كان البعض يتساءل في العام 1994: كيف تريد تجربة "الحوار" أن تنجح في عملها وسط جالية منقسمة على نفسها سياسياً، وأحياناً على أساس أصول إقليمية أو مناطقية أو طائفية؟ وكيف تريد "الحوار" حواراً هادئاً مجدياً بين العرب إذا كان الانقسام في المنطقة العربية قد تحوَّل من صراع بين حكوماتٍ إلى
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
58 زيارة
0 تعليقات

هل هي أزمةٌ مفتعَلة بين واشنطن وموسكو؟! / صبحي غندور

ما الذي يريده الرئيس الأميركي ترامب من الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى، المبرَمة عام 1987 بين الرئيس الأميركي رونالد ريغان وزعيم الاتحاد السوفييتي آنذاك ميخائيل غورباتشوف؟ وهل ذلك هو مقدّمة لتصعيد عسكري خطير بين البلدين أم إنّ الأمر هو مجرّد حلقة في سلسلة من الخلافات الحاصلة بين موسكو وواشنطن، والمضبوط سقفها بقرار من القيادتين الروسية والأميركية؟!. إنّ توقيت هذا الإعلان الأميركي ملفتٌ للانتباه، فهو جرى قبل أسبوعين من الانتخابات الأميركية المقرّرة في السادس من شهر نوفمبر، وكأنّ ترامب يريد إيهام الرأي العام الأميركي بأنّه أشدّ صلابة تجاه موسكو من الرؤوساء الأميركيين السابقين، وممّا يخفّف من أثر التحقيقات الجارية حول
متابعة القراءة
  64 زيارة
  0 تعليقات
64 زيارة
0 تعليقات

حتى لا يكون العرب كالعبيد في خدمة اسيادهم! / صبحي غندور

ربما ستنتقل منطقة "الشرق الأوسط" إلى مرحلة فرض "نظام شرق أوسطي جديد" تتحقّق فيه تسويات لأزمات، وتوزيع لحصص إقليمية ودولية، لكن يكون العرب فيه مسيّرين لا مخيّرين في تقرير مستقبلهم وكيفّية توزيع ثرواتهم. فما زال "مشروع الشرق الأوسط الجديد" الذي رافق حقبة التسويات في التسعينات من القرن الماضي، حيّاً ومنشوداً، وما زال كتاب "شيمون بيريز" عنه متوفّراً في أسواق صنع القرارات الدولية. لقد تحدّث بيريز عن أهمية وجود تطبيع عربي/إسرائيلي ينتج شرقاً أوسطياً جديداً يقوم على (التكنولوجيا الإسرائيلية والمال الخليجي والعمالة المصرية)!، فهل ذلك فعلاً ما يبتغيه الإنسان العربي من الخليج إلى المحيط من مستقبل حيث يكون العربي وماله كالعبيد في
متابعة القراءة
  65 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
65 زيارة
0 تعليقات

الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء! / صبحي غندور

في السياق العام لتاريخ المنطقة العربية نجد أنّ "الخارج الأجنبي" يتعامل معها كوحدة متكاملة ومتجانسة، في الوقت نفسه الذي يدفع فيه هذا "الخارج" أبناء الداخل العربي إلى التمزّق والتشرذم. لكنّ سلبيّات الواقع العربي الراهن لا تتوقّف فقط على سوء الأوضاع العربية وعلى المخاطر الناجمة عن المطامع الأجنبية، بل تنسحب أيضاً على كيفيّة رؤية أصحاب الأرض العربية لأنفسهم ولهويّتهم ولأوضاعهم السياسية والاجتماعية. ففي هذا الزمن الرديء الذي تمرّ به المنطقة العربية، تزداد مشاعر اليأس بين العديد من العرب وتصل ببعضهم إلى حدّ البراءة من إعلان انتمائهم العربي، وتحميل هُويتهم العربية مسؤولية تردّي أوضاعهم. وهولاء مخطئون لأنهم لا يميّزون بين هُوية الانتماء وبين
متابعة القراءة
  112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
112 زيارة
0 تعليقات

الفتن الداخلية العربية والصراع العربي..الصهيوني / صبحي غندور

لا يمكن عزل الفتن الداخلية العربية عن الصراع العربي/الصهيوني على مدار مائة عام. إذ لم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ "وعد بلفور" بإنشاء دولة إسرائيل دون تقطيع الجسم العربي والأرض العربية، حيث تزامن الوعد البريطاني/الصهيوني مع الاتفاق البريطاني/الفرنسي المعروف باسم "سايكس- بيكو" والذي أوجد كياناتٍ عربية متصارعة على الحدود، وضامنة للمصالح الغربية، ومسهّلة للنكبة الكبرى في فلسطين. فلا فصل إطلاقاً بين معارك التحرّر الوطني من المستعمر الغربي التي جرت في البلاد العربية وبين الصراع العربي/الصهيوني. ولا فصل أيضاً بين أيِّ سعي لاتّحادٍ أو تكامل عربي، وبين تأثيرات ذلك على الصراع العربي/الصهيوني. ما يحدث اليوم على الأرض العربية، وما قام
متابعة القراءة
  126 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
126 زيارة
0 تعليقات

هُويّات متأزّمة للأميركيين العرب / صبحي غندور

الأميركيون كلّهم هم من أصول إثنية وعرقية تشمل معظم بلدان العالم، ولذلك تسمع عن "الأميركيين الأفارقة" ذوي الأصول الإفريقية، أو "الأميركيين الآسيويين" الذين هاجروا من شرق آسيا، أو "الأميركيين الأيرلنديين" أو "الأميركيين الإيطاليين".. والكثير غيرهم من أصحاب الأصول الأوروبية. أمّا بالنسبة للأميركيين من أصول عربية فعندهم خصوصية الجمع بين هويتين ثقافتين لا تقوم أيٌّ منهما الآن على أساس العنصر أو العرق أو وحدة الدم أو الدين. فالهوية الأميركية تُعبّر الآن عن بلد فيه جماعات بشرية من أصول ثقافية وعرقية ودينية مختلفة، وهي تعني أيضاً الانتماء إلى أمّة أميركية واحدة نعرف الآن بأنّها تتألّف من 50 ولاية لكنّها لم تكن كذلك خلال
متابعة القراءة
  116 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
116 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال