الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اللحاق بالشمس / سهى بطرس قوجا

يأخذنا التفكير بعمق الأمور والأسباب علنْا نصل إلى مكنون النتيجة أو السبب الذي دفعها بهذا الاتجاه المعاكس والمغاير لها ولكن مثلما بدأنا هكذا انتهينا ولم ينتابنا غير الحيرة والضياع والسقوط في دوامة كل ما هو غامض! لا نعرف ..... هل هو القدر أم هو عدم تقدير وتقييم لما لكل ما في الحياة ؟ أم هي لعبة لم يعرف الإنسان إتقانها ولم يدرك قوانينها؟! محيرة هي الحياة والإنسان محتار فيها وهو الآخر محير! منظر غروب الشمس ساحر يعكس ببريقه على وجه الماء ويجعلها تتلون
متابعة القراءة
  324 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
324 زيارة
0 تعليقات

تناغم الرياح / سهى بطرس قوجا

الحياة مقتطفات والانسان مقتطفات راسخة فيها. كل جزء من الكل الذي نقطن فيه. هكذا وجدت الحياة وهكذا لابد من أن تفهم من أجل أن تبدو سهلة بنظرك وتتيسر أمامك وتهب لك ما تتمنى. هي ليست مقايضة أو إبداء شيء مقابل آخر ولكن هو التفاوض العقلاني بينك وبين ذاتك في سبيل الوصول إلى مرحلة التمرد على السلبي الذي يفرض نفسه بشدة في أوقات لا تحبذها ولا تستسيغها.هناك أربعة مواسم تمضي بها شهور السنة الواحدة، وهناك أكثر من موسم يعيشه الانسان في لحظة عابرة واحدة، فتكون ك
متابعة القراءة
  597 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
597 زيارة
0 تعليقات

السلوك ما بين الميل والفعل / سهى بطرس قوجا

ردود الأفعال والضد السلبي من كل شيءٍ وسلوكيات البشر ولا نقول الإنسان كثيرًا ما تستهويني الكتابة عنها والغوص فيها، كوني غالبًا ما أصدم بسماع أو برؤية بشر انتهى عمرهم وهم ما زالوا في طوّر التطور ولم يصلوا إلى مصافي الرقيّ الإنساني والرقيّ بالأفكار وإيجاد الذات! بشر ما زالوا مُتمسكين بقديمهم الباليّ، داخلهم ما زال في جمود وتجردّ وظلام، ما زالوا تائهين عن واقعهم وضميرهم ما زال في غيبوبة ويدهم تلمسّ الشوك قبل الورد! بشر يعيشون حياتهم بصورة مزخرفة بكل زيف أمام
متابعة القراءة
  4849 زيارة
  0 تعليقات
4849 زيارة
0 تعليقات

سبايا وجهلاء \ سهى بطرس قوجا

من يقول بأن عصور الجهل والتخلف قد انتهت، ومن يقول أن كل إنسان قد واكب عصره؟! حسب ما نرى ونسمع اليوم من أحداث ووقائع وممارسات تنتقص من عمر الإنسانية، نقول أن العصور التي كان الجهل والظلم متفشي فيها لم تنتهي بعد، بل ما زال يمارس ما كان فيها على نطاق مسموح فيه من قبل من يبيحون بذلك حسب ما تمليه عليهم عقلياتهم الصغيرة المسيرة من قبل آخرين ساعين لغايات كبيرة! نعم .. ليست كل الأشياء تنتهي أو تتوقف هنالك دوما إعادة
متابعة القراءة
  4665 زيارة
  0 تعليقات
4665 زيارة
0 تعليقات

لكل نهاية بداية / سهى بطرس قوجا

في نهاية كل عام وقبل أن نودعه لنستقبل الجديد ( 2015 )، لنا وقفة قصيرة مع قراء هذه السطور المتواضعة الكرام، نذكرهم بأن الأعوام تمضي وهي مثقلة ومحملة بكل ما مرّ عليها من أشخاص كانوا فيها ورحلوا عنها قبل أن تنتهي وأستقبلت آخرين سيعطون للحياة رونقها بأسلوبهم الخاص، وأحداث برزت وتركت بصمتها وفعلتها باختلافها! هي حياة ماضية وهي أعوام تتسابق لكي ترحل بما أخذت وأعطت بنسب متفاوتة، تاركة الإنسان في الدنيا يستقي من كل شيءٍ وليس لهُ غير أن يتقبل ويقبل
متابعة القراءة
  4762 زيارة
  0 تعليقات
4762 زيارة
0 تعليقات

عطية السلام / سهى بطرس قوجا

وعد الرب شعبه بوعد الخلاص والسير في طريق السلام، أرسل أنبيائه من أجل قطيعه التائه، ولكن لم يتبّ ولم يعرف طريق الصواب ألا بالحمل المذبوح على الصليب. بالطفل يسوع المولود في مغارة صغيرة في أحد أيام الشتاء القارص. طفلٌ ولدّ ليتعلم ويعلم ويكبر على كيفية مواجه تحديات البشر وكيف يكون النصر على إرادات لم تتعلم كيف تخضع للأمور الروحية.أساس حياة البشر وثباتها وسعادتها واستمرارها هو الإيمان بأن لا حياة صالحة وثابتة بدون الرب الذي هو أساس بناء هيكل الإنسان السليم. لكن
متابعة القراءة
  4670 زيارة
  0 تعليقات
4670 زيارة
0 تعليقات

عندما نقتل الآخرين / سهى بطرس قوجا

كانت جالسة في ذاك الركن من الكافيتيريا، تمضي فيهِ وقت استراحتها من العمل ومن ثم تعود. جلست ثم أخذت ترتشف قهوتها وتقرأ في مجلتها بهدوء، وبالصدفة وقع نظرها على شابًا جالسًا على طاولة قريبة منها، ينظر ويتبسم، لمْ تعرهُ أي اهتمام واستمرت برشف قهوتها!بعد دقائق معدودات نظرتْ لذاك الشاب، ورأتهُ ما زال ينظر إليها ويبتسم! فشعرتْ بإرتباك ونرفزة، قائلة مع نفسها:" ما هذه الوقاحة؟!" فأخذها الاندفاع ونهضت من مقعدها وذهبت إليهِ، مُلقية المجلة التي كانت تُطالعها بوجههِ، قائلة:" هذا جزاءك؟!"، وخرجت
متابعة القراءة
  4806 زيارة
  0 تعليقات
4806 زيارة
0 تعليقات

اغتيال الطفولة / سهى بطرس قوجا

تختال الطفولة مرارًا وتكرارًا، مرة من قبل الأهل عندما يغضون النظر عن كل تصرف وسلوك غير سليم يتبادر من أطفالهم في غير محلهِ وأيضًا عندما يهملونهم ولا يحققون مطالبهم واحتياجاتهم وهذه الأخيرة بالتأكيد قد تكون لها أسبابها هي الأخرى. لا ننسىّ المجتمع هو الآخر الذي يتفنن في الأساليب الغير الصحيحة وترويج للمفاهيم المغلوطة للكثير من الحالات الحياتية. ومرة من العالم برمتهِ والحروب التي تقام على أرضهِ، حروب أقل ما نقول عنها أنها ضد الإنسانية بكل ما تحملهُ في جعبتها من قتل
متابعة القراءة
  4913 زيارة
  0 تعليقات
4913 زيارة
0 تعليقات

وطني يؤلمني / سهى بطرس قوجا

الحرمان والشوق يجعلك تسبح في بحر من الأمنيات لأشياء ترغبها .. وأجمل ما يتمناه أي إنسان في هذا الكون هو وطنًا ينعم بكل ما فيه من عيشة كريمة وحياة آمنة ومستقرة وحقوق المواطنة الحقيقية والجادة، تحت مظلة القانون والعدل والمساواة بين الجميع، وطنًا يشعر فيه المواطن بالدفء بين أحضانه وبالأمان بين ربوعه والطمأنينة في أيامه والأمل في أفقه، وطنًا كل ما فيه أرضًا خيرة معطاة وإنسان يقدسها ويصون كرامة الآخر التي هي من كرامته ... ولكن أين هو ذلك الوطن أو
متابعة القراءة
  4836 زيارة
  0 تعليقات
4836 زيارة
0 تعليقات

عراقي يحلم بالمستحيل / سهى بطرس قوجا

أنه يتسأل: كيف سيكون القادم الذي يمطرنا على غير ميعاد؟! طال المغيب وضاعت البشائر، هذا العالم بوسعه ضاق علينا، الهواء خانق واليوم مثل الأمس، نفوس مريضة، قرارات غير مسؤولة، أفكار مترددة وشاردة، لا ثبات ولا رسوخ في الرأي، قتلتنا المبادئ الكاذبة والألسن المزمرة! أفكر بكل هذا وغضب وثورة يطحناني، أريد أن أثور واسمع العالم ضجيجي الذي لا يصمت ... غاضب لأن أصبح اسم العراقي يُخاف منه ... أصبحنا في موضع الشك وفي دائرة الاتهام والفساد! وثورة تجتاحني هي حنينًا وشوقًا وحزنًا
متابعة القراءة
  4649 زيارة
  0 تعليقات
4649 زيارة
0 تعليقات

أمنيات نازحة / سهى بطرس قوجا

أمنيات نازحة وأحلام هاربة وقصص تتكدس في بُودَقَة الزمن من صرخات وطنًا يحيا بصعوبة بين أنقاض يخلفها الطغاة الذين يحاولون النيل منه! وطنًا أصبح على مشارف أن يودع كل الأشياء ويستقبل الخوف والغبار الأسود القادم من عتمة الشرير وضياع الضمير! وطنًا أصبح حلمًا بعيدًا لكل الذين يستبعدون ويلوذون  بالفرار مرغمين ممن فيه ... إلى أين يأخذنا المطاف، وماذا بعد يوجد لم نبصره؟!أعطي لمجموعة أطفال نازحين ورقة وقلم وقيل لكل واحد منهم أن يكتب أمنيته عليها.. فكانت الإجابة بالإجماع تكتب بأنامل صغيرة
متابعة القراءة
  5217 زيارة
  0 تعليقات
5217 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعد الخمود النسبي؟ / سهى بطرس قوجا

صناعة الموت أصبحت اليوم تنتج أنماطا مختلفة من الوحوش البشرية التي تفترس نفسها قبل أن تقدم على فريستها ... أنماط تشكلت من عجينة الإرهاب والإجرام والمصلحة، وهذا وارد في كل بلد تلتهمه الحرب على الدوام  وتسحبه السياسة إلى ملعبها.احترنا في وصف الواقع واحترنا في كل شيء يميل للتعقيد فيه ومجمل حديثنا اصبح عبارة عن تساؤلات واستفسارات لواقع بات كل شيء فيه متوقع وحاصل بسبب الخلافات الظلامية.ففي ظل بلد كالعراق الذي ذاق شعبه شتى أنواع القهر والظلم على مدى سنين متواصلة بسبب
متابعة القراءة
  4530 زيارة
  0 تعليقات
4530 زيارة
0 تعليقات

هل من يسمع نداء الأبرياء؟! / سهى بطرس قوجا

يمرّ العراق منذ سقوطه في 2003 بظروف استثنائية مفاجئة وخطيرة أخطر من التي سبقتها، تظهر على غفلة كلما اقتضت المصالح والخلافات ظهورها، لتلعب لعبتها وتترك ضحايا ومخلفات يصعب مع الزمن إزالتها أو الانفكاك منها. أنها دائرة يدور بها البلد ولا يعرف له مُستقر أو أين سُيرسى به؟فما اصابه مؤخرًا من قبل من يدعون بـ ( الداعش) يفوق التصورات والتخيل، في فترة قياسية تمكنت هذه الجماعات المتطرفة والمهمشة والمرتزقة والمتمثلة بأفراد من جنسيات مختلفة من الدخول وبسط سيطرتها على بعض القرى والبلدات
متابعة القراءة
  4697 زيارة
  0 تعليقات
4697 زيارة
0 تعليقات

تاريخ يُكتب بالقلم الأسود والأحمر / سهى بطرس قوجا

ما زال الصمت يخيم على الضمير والرأي العام العالمي وما زالت الألسنة قد ضيعت الحق رغم كل ما يشهد به العالم من أحداث تحدث على أرض بلد طالما عاش الحروب والأزمات. أنه العراق البلد ذات التاريخ الكبير والعظيم ولكن تلك العظمة اليوم تضمحل ويحل محلها كل ما هو عارّ على التاريخ!حسب ما قرأنا في منهج التاريخ في المدارس ، نجد أن الكتب تحدثنا عن تاريخ عريق وفئات من البشر من مختلف الأديان عاشوا أزمانًا طويلة على أرض واحدة بتآخي وتحترم الآخر
متابعة القراءة
  4884 زيارة
  0 تعليقات
4884 زيارة
0 تعليقات

صدمة بعد صدمة / سهى بطرس قوجا

إنجازات العراق من الناحية المأساوية لا تنتهي، فكل يوم تأتي بحلة جديدة ووجه متجدد! مؤامرات تُحاك ومسلسل لا تنتهي أجزاءه، كانت البداية مُفاجئة ومُتقلبة وباتت النهاية ضائعة وبدون معالم! العالم ساكت لا يحرك ساكنًا غير أنه ينتقد الممارسات ويرفع الشعارات التي لا تأتي بأي نتيجة! يستنكرون ويهبّون للتعويضات التي تدخل جيوبهم أولا، يتاجرون بالاسم المسيحي ويبيعون ويقتلون نفوسًا وبثمنها يجعلون أنفسهم من أهل الخير. ينادون باسم الحقوق ويفعلون من أجل الدين وهم في الهلاك منغمسين وفي المعصية تائهين!  العالم يتغابى على
متابعة القراءة
  4422 زيارة
  0 تعليقات
4422 زيارة
0 تعليقات

رحل ولم يرحل ولن يرحل/ سهى بطرس قوجا

تبقى الحياة تنبض بكل ما فيها، ولكن هل كل ما ينبض عليها باقيٌّ؟! بالتأكيد لكل ما يحيا عليها نهاية تكتب بحروف من الألم وإن أختلفت النهايات وتعددت أسبابها، لكن يبقى أصعبها وأشدها مرارة ما يُكتب على غفلة من الزمن وطيش من القدر! بالأمس كانوا ها هنا واليوم هم في طرقات البُعد راحلين لا عين تبصرهم ولا أذن تسمعهم، فقط قلبًا يحنّ لهم وينشد بأسمهم ويلمحّ شمس الصباح في كل يوم تشرق على جدران مسكنهم وتُحييّ الزهر الذي يستمد الحياة ممن كانوا
متابعة القراءة
  4729 زيارة
  0 تعليقات
4729 زيارة
0 تعليقات

الهجرة وانعكاساتها على الداخل / سهى بطرس قوجا

الأحداث ما زالت في بلدنا مُتأرجحة ومُتقلبة ومن حال إلى آخر أدنى مستوى، بما فيها الهجرة التي ما زالت مستمرة بشكل يثير القلق! هذه الهجرة المتدفقة إلى المجهول تأثيراتها عديدة الجوانب تطال البلد المهاجر منها وإليهِ على السواء، كما وتعتبر المصدر الوحيد للتغيير السكاني الذي بدوره يؤثر على البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.    الهجرة دائمًا نتحدث عنها ونبحث عن أسبابها ولابدّ من هذا لأنها ظاهرة خطيرة تغزو البلاد التي فيها من التشتت والتمزق والتهميش والضياع الكثير، لتزيد من ألم الجراح وتبقيها على
متابعة القراءة
  4504 زيارة
  0 تعليقات
4504 زيارة
0 تعليقات

فرحة الفصح \ سهى بطرس قوجا

كما تنبثق الحياة من بذرة زهرة الأستر Aster الغافية بين ذرات التراب، كذلك كان شعاع نور الحياة ينبثق من موت المسيح الجسدي على الصليب، كان كذلك لتتم النبوءة ويتحقق الرجاء بفرحة العبور إلى الحياة الروحية المانحة البركة والمحبة والوحدة، أنها الحياة الجديدة التي أرادها الربُّ للإنسان، أنها هبة واهبة ولابد من تقبلها وصونها بنفس الدرجة الممنوحة وأكثر.عناية وقوة الربَّ لا حدود لهما، فقد عمل الربُّ منذ أن خلق آدم وحواء على المحافظة على شعبه وإدامته، كل الشر الذي كان يصنعه يحوله
متابعة القراءة
  4760 زيارة
  0 تعليقات
4760 زيارة
0 تعليقات

الشعور بالانتماء \ سهى بطرس قوجا

كما لكل زهرة في الحياة بستانها الخاص الذي تنتمي إليهِ وتحسُ فيها بالأمان، كذلك لكل إنسان انتماء خاص لأرض ما مُرتبط بها روحيًا وفكريًا ولكن قد لا يشعر فيها بالأمان ... كيف!أنت غصن من هذه الشجرة، تنتمي إلى هذه العائلة وتُلقب بها، أنك أيضًا وجدت في أرض تنتمي إليها وتتسمىّ باسمها ويُكتب اسمها في أوراقك أينما حللت وتُعرف بها، فالانتماء شعور غريزي ولدت وتربيت عليه، ومثلما تعرف بأنك تنتمي إلى هذه العائلة فكذلك يكون انتمائك لأرضك وتربتك التي جبلت منها وارتبطت
متابعة القراءة
  5181 زيارة
  0 تعليقات
5181 زيارة
0 تعليقات

فاعلية عمل المرأة في الإعلام / سهى بطرس قوجا

كانت وما تزال المرأة تؤدي دورها بفعالية من أجل ترسيخ وتثبت وجودها والتعريف بكيانها كعنصر فعال يساهم مساهمة جادة وبناءة في نشر الوعي الثقافي والفكري والارتقاء بالمستويات من أجل مواكبة عجلة الحياة والسير معها وتحديثها ومن أجل ترميم مختلف السلبيات التي تظهر بين الحين والأخر نتيجة تراكم فكري قادم من مغالطة الكثير من السلوكيات أو القادم من تحوير الكثير الناتج من الإنسان نفسه، أنه يفتعله ويخلقه ومن ثم يمارسه لينبذه بطريقته!لا ننكر مدى الزامية أن تتواجد المرأة في مختلف مجالات الحياة
متابعة القراءة
  5063 زيارة
  0 تعليقات
5063 زيارة
0 تعليقات

عتمة الأعمى وصراخ الأبكم / سهى بطرس قوجا

أعجبني قول جميل جدا لــ ( جبران خليل جبران) يقول فيه:" أنتَ أعمى وأنا أصم أبكم، إذن ضع يدك بيدي فيدرك أحدنا الآخر". أليس جميلا بكل معانيه ويحمل الكثير من معالم الصرح الإنساني بين معاني حروفه؟! قول يعطيك من أول وهلة لقراءته شعورًا يختلف عن شعور الأعمى في عتمته وشعور الأبكم في صومعة نفسه. أنها علّة تساند علّة فتدرك الواحدة للأخرى الطريق في الحياة، فما بالك بالأصحاء الكثيرين الموجودين اليوم في مجتمعاتنا الساعين لفقع العيون وقطع الألسنة وضياع معالم الحقيقة؟! هؤلاء
متابعة القراءة
  4593 زيارة
  0 تعليقات
4593 زيارة
0 تعليقات

المُتسلقين على الظهور/ سهى بطرس قوجا

سهى بطرس قوجا التسلق رياضة مثلها مثل غيرها من النشاطات الرياضية الكثيرة المُتقنة من قبل الكثيرين ولكن مع الكثير من المخاطر، هي رياضة مُرتبطة بحبّ المُغامرة والمُخاطرة والاكتشاف وعشق الطبيعة وتحدي الذات، هي رياضة تحتاج إلى جهد كبير ولياقة بدنية وفكرية معًا، طبعًا مع مستلزمات مُساعدة تدفع بالمُتسلق إلى الهدف المنشود إليهِ .... وهو الوصول إلى نقطة يهدف إليها. من خلال قدرتهِ وقوة تحملهِ وإصرارهِ وتشبثهِ وتقبلهِ لمُختلف التغيرات مع التركيز والسيطرة الفكرية والذهنية لهُ لكي يستمر بالطريق الصحيح وليس الانحراف
متابعة القراءة
  4662 زيارة
  0 تعليقات
4662 زيارة
0 تعليقات

وهمسّ لها همسةٍ صغيرة في قلبهِ / سهى بطرس قوجا

الهمسات وما أجملها حينما تكون رقيقة وتهمس في أذان أرقّ، يبتسم لها القلب والعين قبل الشفتين ويطرب لها قلب هامسها. نزلت دمعتهِ حينما رحلّ للذكريات وتخطىّ برجلهِ عتبتها، ليقع بصرهِ على جنتهِ التي كانت لهُ في زمانًا ما! دخل ورآها وهي ما زالت طفلة بريئة مثلما عهدها، فرح وتملكتهُ سعادة كادت أن تفجر كيانهِ، شاعرًا برغبة حين يصل إليها أن يطير بها للأعالي كعصفوران في ربيع زاهيّ. تقدم خطوة تلوّ الأخرى إلى حيث كانا يجلسان معًا على نفس المقعد الخشبي بالحديقة ليجلس
متابعة القراءة
  4781 زيارة
  0 تعليقات
4781 زيارة
0 تعليقات

ولمعَّ نجمهُ في السماء / سهى بطرس قوجا

أتى المُتجسد ليخلص الإنسان من قوى الشر والخطيئة ومن الشهوات المُهلكة، أتىّ المسيح صغيرًا فقيرًا ليكبر على الأرض ويحمل خطيئة العالم الكبرى، أتى من أجل أن يكشف عظمة الخالق واهتمامه بخلاص الإنسان."بعدما ولد يسوع في بيت لحم ... جاء إلى أورشليم بعض المجوس القادمين من الشرق، يسألون:" أين هو المولود ملك اليهود؟ فقد رأينا نجمهُ طالعًا في الشرق، فجئنا لنسجد لهُ" ( متى 2 : 1- 2 ). أتوا يسألون ثم " مضوا في طريقهم، وإذا النجمُ، الذي سبق أن رأوهُ
متابعة القراءة
  4785 زيارة
  0 تعليقات
4785 زيارة
0 تعليقات

الاستعداد الدائم

قال يسوع المسيح:" السَّماء والأرُض تزولان، وكلامي لن يزول. فأمَّا ذلك اليومُ وتلكَ السَّاعة، فما من أحدٍ يعلمُهما، لا ملائكةُ السَّمواتِ ولا الابنُ إلا الآبُ وحْده". ( متى 24: 35- 36). كشف ربُّ السموات لأبنهِ عن كل من ما لابدَّ منهُ ليقوم برسالتهِ التبشيرّية الخلاصِّية، ولكنهُ لمْ يكشفَ لهُ الأزمنة والأوقات " ليسَ لكم أن تعرفوا الأزمنةَ والأوقاتَ التي حددَّها الآبُ بذاتِ سُلطانهِ" (أعمال الرسل 1: 7)، لذلك يجب على الناس أجمعين أن يكونوا مُستعدين دائمًا وأبدًا، لأنهُ في " الساعة
متابعة القراءة
  5102 زيارة
  0 تعليقات
5102 زيارة
0 تعليقات

ناقوس الذكرى / سهى بطرس قوجا

فتاة جالسة على كرسي في شرفة غرفتها، ترتشف القهوة وتتأمل في السماء والقمر، شردّ ذهنها إلى أجمل الذكريات، فتقول بآهات عفوية مُلتهبة خرجتْ من أعماقها مُسرعة: كيف السبيل إلى النسيان؟! ذكراهُ تدمرني كلما مرتْ على البال، رحل وتركني وحيدة، رحل بدون أن يُعلمني بأنهُ سيجعلني يتيمة من بعدهِ، عبير ذكراه ما زال يلامس قلبي. آه من ذكراه ما أروعها وما أقساها، تُميتني وتُحييني، وما أحلاه من عذاب!   مرتْ السنين وما زالت تلك الهمسات، مرتْ السنين وذكراه ما زالت حيةٍ منقوشةٌ في القلب وساكنةٍ
متابعة القراءة
  2224 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2224 زيارة
0 تعليقات

ناقوس الذكرى

فتاة جالسة على كرسي في شرفة غرفتها، ترتشف القهوة وتتأمل في السماء والقمر، شردّ ذهنها إلى أجمل الذكريات، فتقول بآهات عفوية مُلتهبة خرجتْ من أعماقها مُسرعة: كيف السبيل إلى النسيان؟! ذكراهُ تدمرني كلما مرتْ على البال، رحل وتركني وحيدة، رحل بدون أن يُعلمني بأنهُ سيجعلني يتيمة من بعدهِ، عبير ذكراه ما زال يلامس قلبي. آه من ذكراه ما أروعها وما أقساها، تُميتني وتُحييني، وما أحلاه من عذاب!   مرتْ السنين وما زالت تلك الهمسات، مرتْ السنين وذكراه ما زالت حيةٍ منقوشةٌ في القلب وساكنةٍ
متابعة القراءة
  5703 زيارة
  0 تعليقات
5703 زيارة
0 تعليقات

الحاضر المغزول بخيوط الماضي

هذا الزمان الذي يحمل الكثير والكثير بين طياتهِ، غالبًا ما نقف فيه مكتوفي الأيدي، سألين أنفسنا: هل نعيش ذكريات الماضي، أم نعيش حاضرنا ولحظتنا، أم نخطط لمستقبلنا في حاضرنا؟  الحياة كما نعرفها عبارة عن ماضي وحاضر نعيشهُ ومستقبل مجهول نسعّى لتحقيقهُ من خلالهما. ونعود ونفتح أوراق كتاب حياتنا ونقرأ فيها كل ما مرّ بها، فنجد فيها ذكرياتنا وما فيها من المؤلم والمُفرح، ومن التشاؤم والتفاؤل، والنجاح والفشل، وطفولتنا البريئة والجميلة التي نتمنى إن نعود إليها. حياتنا بمجملها نستذكرها ونبحث فيها، فنجد
متابعة القراءة
  4755 زيارة
  0 تعليقات
4755 زيارة
0 تعليقات

وكم من طيبات قبعنْ مثلها!

تقول صديقتنا: طيبتي الزائدة عن اللزوم وثقتي العمياء بمنْ حولي هي من جعلتني أنخدع بسهولة بكلامهِ الذي كلهُ مكر وكذب وازدواجية، وأنا لا أعلم! قال لي: أحبك، وهو يضمر لي كل حقدٍ! خدعني بكل سهولة، رسم صورة خيالية لنفسهِ في مُخيلتي وأحاطها ببرواز من ذهب وفضة، أوهمَ نفسهُ وأوهمني معهُ، لم أخذ حيطتي وحذري، لم أفكر أنهُ سيأتي يوم ويتركني فجأة! لم أكنْ أملك من الفطنة بحيث أعرف ما يدور في خبايا فكرهِ المريض! وكيف لي أن أعرف وكل كلامهِ يدل
متابعة القراءة
  5146 زيارة
  0 تعليقات
5146 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال