الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الإنتخابات العراقية المبكرة.. بين القول والفعل / ثامر الحجامي

حددت الحكومة العراقية موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة في مطلع حزيران عام 2021، وهذا قد يكون مفاجأ ويثير إستغراب كثيرين من متابعي الوضع السياسي، فيما طالبت بعض الكتل السياسية بتقديم هذا التاريخ في موقف أكثر غرابة وإثارة للسخرية! من أهم الشروط التي تم الإتفاق عليها عند تشكيل حكومة الكاظمي هو إجراء الإنتخابات المبكرة، وتهيئة الأرضية والظروف المناسبة لها، وهذا ما أكد عليه بيان مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني بعد لقائه ممثلة الأمم المتحدة بلاسخا
متابعة القراءة
  165 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
165 زيارة
0 تعليقات

أريد عدس / ثامر الحجامي

رغم أن العراق قد حقق الاكتفاء الذاتي في محاصيل الحنطة والذرة الصفراء وكثير من الخضروات والفواكه ولم يعد بحاجة الى إستيرادها، لكن تبقى مادة العدس هي الاشهر بين هذه المواد رغم ندرة زراعتها في العراق، كونها إرتبطت بأحداث سياسية وأصبحت مادة للتندر والتشهير والتسقيط. فما إن أعلن وزير التجارة السابق عن قيام وزارته بتوزيع مادة العدس على المواطنين بمناسبة شهر رمضان.. فضجت وسائل الاعلام بالتندر والإستهزاء وإستشاط الشارع غضبا، منتظرا من الحكومة أن تعطيه ذه
متابعة القراءة
  179 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
179 زيارة
0 تعليقات

الوطنية بين سندان المحاصصة ومطرقة الطائفية / ثامر الحجامي

لا يختلف إثنان أن ما بعد عام 2003 ليس كما قبله، فقد شهد تحولات جذرية سياسية وإجتماعية، أنتجت أجيالا تختلف عما قبلها وأفرزت حركات سياسية ودينية متصارعة فيما بينها وكل لها أنصار ومؤيدون، وظهرت تقسيمات طائفية وقومية نتج عنها تكتلات شيعية وسنية وكردية، تسعى للحصول على مكتسبات طائفية وفئوية، وغاب عنها التفكير في المصلحة العليا لبلد يحوي جميع هذه المكونات. الثابت أن الوضع السياسي في العراق، له تأثيرات كبيرة على المجتمع العراقي، فالخلافات السياسية ولدت
متابعة القراءة
  207 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
207 زيارة
0 تعليقات

إنتخابات جديدة وتحديات قديمة / ثامر الحجامي

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن موعد الإنتخابات المبكرة في مطلع شهر حزيران القادم، وهو أحد نتائج المظاهرات التي أفرزت حكومة جديدة وقانون إنتخابات جديد ومفوضية جديدة، بالإضافة الى تحديد موعد لإنتخابات مبكرة، كما نتطلع الى عقد إجتماعي جديد، يجعل من الدولة العراقية تحمل وجها هو غير الوجه الذي ظهرت عليه في السنين السابقة. ما جرى الى الآن يعد إنجازات كبيرة، لم تكن تحصل لو لا الهزة الكبيرة التي ضربت الساحة السياسية العراقية، لكن هذه القرارات
متابعة القراءة
  191 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
191 زيارة
0 تعليقات

العراق بين صراع المحاور وصراع المناهج / ثامر الحجامي

لا يمكن إنكار أن العراق كان أرضا خصبة لصراع المحاور! فمنذ أن دخل الإنكليز الى العراق إبان الحرب العالمية الأولى عام 2017 إنقسم العراقيون فيما بينهم، فهذا مؤيد لدخول الإنكليز للخلاص من الإحتلال العثماني، وذاك معارض لهم بإعتبار أن الدولة العثمانية دولة إسلامية. إستمر هذا المنهج وهذا التباين في المواقف بإختلاف الحكومات المتعاقبة، ومدى إرتباطها بالقوى الخارجية والمتغيرات السياسية، وأحيانا المزاجيات الشخصية للسلطة الحاكمة في العراق، كان الضحية في ذلك
متابعة القراءة
  266 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
266 زيارة
0 تعليقات

ميزان النجاح والفشل / ثامر الحجامي

ربما نتفق على إن أي إنسان لا يريد الفشل - فهكذا هي الطبيعة البشرية - على الاقل ليس متعمدا.. لكن إسلوبه وطريقة تعامله مع الظروف والأحداث في مراحل حياته المختلفة، هي التي تحدد النتيجة ناجحا كان أو فاشلا، فربما هناك من ينجح في البداية لكنه يفشل في الخاتمة والعكس صحيح، فالأمور مرهونة بخواتيمها، هكذا قال أهل الحكمة. تلك القاعدة عامة تنطبق على جميع أحوال الناس بمهامهم التي يتقلدونها، ومنهم رؤوساء الوزراء في العراق.. فبالتأكيد كلهم كانوا يفكرون في النجا
متابعة القراءة
  251 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
251 زيارة
0 تعليقات

تاريخنا... بين التزييف والسرقة / ثامر الحجامي

يفترض بالتاريخ أن يكون هو الشاهد الحقيقي على حياة الأمم والشعوب وحضاراتها وقيمها وأخلاقها، وسجلا دقيقا يحكي سيرتها، ويظهر للأجيال اللاحقة الحقيقة الناصعة، لتستلهم منه العبر والدروس، ومصباحا يزيل العتمة عن الأحداث السابقة، وينير الطريق للأجيال اللاحقة. منذ نزول أبو البشرية الى الأرض وقتل قابيل لأخيه هابيل، بدأت السطور تدون في صفحات التاريخ الأحداث التي تمر بها البشرية، ومع تنامي الأمم والأقوام أصبح لكل أمة تاريخ خاص بها، فهذا يكتب تاريخه على الجدا
متابعة القراءة
  302 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
302 زيارة
0 تعليقات

شقاوات الإعلام / ثامر الحجامي

كان ( ستار إبن صجمه ) من شقاوات الحلة المعروفين، وكان يبتز التجار والمزارعين وأصحاب المحال، بل وحتى المارة الذين يصادفهم في طريقه. في أحد الايام اعترض ستار طريق شيخ كبير وشخصية محترمة معروفة برجاحة العقل وإحسانها الى كثير من أهالي المدينة، وصار يصرغ بوجهه ويدعي أنه يطلبه مبلغ من المال مضى على موعده إسبوع وأنه يتملص من تسديد دينه! لم يصدق المارة وأصحاب المحلات ادعاءه، لكن الشيخ رد عليه بكل هدوء: كم هو المبلغ الذي تطلبني ؟ فأجابه الشقاوة : بأنه يطل
متابعة القراءة
  258 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
258 زيارة
0 تعليقات

المرأة التي أرادت وطن / ثامر الحجامي

لا أحد يدخلك التاريخ؛ أو تحظى بحرف في سجله، أن لم تقاتل من أجل ذلك.. بل ربما تزل قدمك في منتصف الطريق، فيظهر أسمك بصفحاته السوداء، تنالك ألسن الأجيال وأقلام المؤرخين، لكن كتابة التاريخ الناصع، تحتاج صدقا في النية وتوفيقا في العمل وأثرا على الأرض، وربما تتطلب دماء لتكون حبرا للكتابة، وضياء للاجيال يدلهم على الحقيقة. جسدت الشهيدة أمية الجبارة ذلك وكأنها ولدت لتدخل التاريخ، وليكون لها سطور فيه بأحرف من نور، فمنذ ولادتها عام 1974 وحتى إستشهادها في او
متابعة القراءة
  269 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
269 زيارة
0 تعليقات

الإحتياط أفضل من الأساسي.. أحيانا / ثامر الحجامي

حين تتوقف المياه عن الحركة؛ فإنها تصبح آسنة لا تصلح للشرب والزارعة، وكذلك بعض الاسماك فانها تموت ولا تستطيع التنفس إذا توقفت عن السباحة، والإنسان يعد ميتا سريريا حين تتوقف أعضاءه الحيوية عن العمل. كذلك الأفكار والمشاريع فإنها تولد ميتة، إذا لم يتم تبنيها وتطويرها والعمل على تطبيقها، وإيجاد السبل الكفيلة بإنجاحها، وتهيئة المستلزمات والأدوات التي تديم العمل، وإيجاد أشخاص حريصين على إنجاحها، ممن يمتلكون المؤهلات اللازمة للنهوض بالواجبات الموكلة إليه
متابعة القراءة
  311 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
311 زيارة
0 تعليقات

أكلة عراقية / ثامر الحجامي

رغم أن الأجواء الرمضانية تختلف هذه السنة، عما تعود عليه العراقيون، بسبب تفشي وباء كورونا، لكن مطبخ العائلة العراقية ما زال هو نفسه، غنيا بالاكلات الدسمة والمتنوعة، بعد أن استغلت النسوة فترة الحظر الصحي لعمل نوعيات متعددة، سببت السمنة لكثير من الجالسين في منازلهم. المطبخ السياسي العراقي يختلف عن مطبخ العوائل العراقية، فيختفي منظر الاطعمة الطيبة والمقبلات الشهية والروائح الزكية، لنشاهد أكلات أصابها العفن قد إمتلأت منها بطون الساسة، وروائح كريهة تزك
متابعة القراءة
  399 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
399 زيارة
0 تعليقات

الحكومة الخامسة والتكليف الرابع / ثامر الحجامي

لا يمكن لأحد إنكار هشاشة العملية السياسية في العراق، وهذا ربما يعود لأسباب كثيرة منها، حداثة التجربة وغياب الارضية الصلبة التي تستند عليها، والخلاف السياسي الذي أدى الى صراعات طائفية وإجتماعية.. وهذه كانت أبرز سمات المرحلة المنصرمة، وبدل أن نشهد إنحسار هذه الأسباب في الحكومة الجديدة وتراجعها، بدأت عوامل صراع أخرى بالظهور بعد عام 2018. لم تغير الإنتخابات العراقية السابقة والتي جرى بعضها في ظروف ملتهبة، شكل العملية السياسية المبنية على التوافق وتوز
متابعة القراءة
  424 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
424 زيارة
0 تعليقات

أوهن البيوت / ثامر الحجامي

وصف القران الكريم " بيت العنكبوت " بأوهن البيوت، رغم إن أبحاثا علمية أثبتت أن خيوط شبكة العنكبوت هي من أقوى الحبال على وجه الأرض.. لكن طبيعة العلاقة الأسرية لهذه الحشرات تختلف عن غيرها، فالأنثى تقوم بأفتراس الذكر بعد أن ينتهي من تلقيحها، وعندما يفقس البيض يقوم بالتغذى على أضعفها، وما أن يقوى حتى يقوم بإلتهام الأم ! لتنتهي عندها السلسلة الوراثية بين الآباء والأبناء.  على العكس من ذلك طور البشر علاقاتهم الأسرية والإجتماعية، لتكون مثالا للترابط والتلاحم، المعبر عن سمو
متابعة القراءة
  448 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
448 زيارة
0 تعليقات

جريمة لا يعاقب عليها القانون !/ ثامر الحجامي

يقول جورج أورويل : " إن قدرة المرء على رؤية ماهو أمام أنفه تماما بحاجة الى نضال مستمر " .  على ذلك فإن الفساد المستشري في كافة مفاصل الدولة العراقية، والفشل الإداري وعدم القدرة على قيادة البلاد، والصراعات الحزبية والطائفية التي تسببت بضياع ثروات البلاد المادية، وإحتراق طاقاته البشرية، وعدم توفر فرص العمل، وغياب الخدمات ومشاريع البنى التحتية، هي موجودة أمام أنوفنا منذ سنين، لكننا إنشغلنا بمشاهد أخرى.  فالصراعات الطائفية أثارت غبارا كثيفا أصاب العيون بالعمى، والتنافس الحزبي جعل سمائنا ملبدة
متابعة القراءة
  504 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
504 زيارة
0 تعليقات

الأهم من قانون الإنتخابات / ثامر الحجامي

بعد أحداث دراماتيكية وجدل سياسي ولغط شعبي، وضغط التظاهرات الجماهيرية  وتأجيل جلسات البرلمان لأكثر من مرة، وإختلافات بين الكتل السياسي التي تريد أن تكون فقرات القانون في صالحها، تم إقرار قانون الإنتخابات العراقي الجديد.    ورغم أن الطموح كان بأن يكون الإنتخاب وفق دوائر متعددة، بحسب عدد نواب كل محافظة وليس بحسب عدد الأقضية، وأن يحصل الفائز على اكثر من 50 % من أصوات الدائرة الإنتخابية، وليس أعلى الأصوات كما أقره القانون، ولكن يبدو أن الإرادة السياسية ما زالت تقاوم رغبة الجماهير،
متابعة القراءة
  428 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
428 زيارة
0 تعليقات

شجرة الاصلاح تورق في موسم الخريف / ثامر الحجامي

مع بداية موسم الأمطار في العراق، كان الجميع يأمل بامطار غزيرة على غرار الموسم الماضي، تجنب البلاد مشاكل شحة المياه، ولكن الى الان لم تتلبد السماء بالسحب التي تحمل الأمطار، وإنما كان هناك احداث آخرى أنست العراقيين حاجتهم الى الماء!  فقد شهدت البلاد أمواجا بشريا ملأت شوارع المدن العراقية، أخذت تضرب حواجز المنطقة الخضراء، مهددة إياها بسيل جارف، وأصبحت دبكات الشباب في ساحة التحرير، تهز تلك الكراسي التي لم ير العراقيون منها خيرا، وصرخات الجموع المطالبة بالتغيير، مزقت آذان قوم كانوا
متابعة القراءة
  374 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
374 زيارة
0 تعليقات

المرجعية والأمة والممسكون بالسلطة / ثامر الحجامي

مرة أخرى.. وكما هي عادتها دوما في الدفاع عن المصالح العليا للأمة، تنبري المرجعية الدينية العليا وتعلن موقفها الصريح من الاحتجاجات الراهنة المطالبة بالإصلاح، فالمتابع لخطبها خلال الأسابيع الماضية، يتيقن أن المرجع الأعلى لو تهيأت له الظروف، لرأيناه في ساحة التحرير حاضرا مع المتظاهرين.ليس غريبا على المرجعية الدينية ذلك.. وهي طالما تصدت للمخاطر الكبيرة التي تهدد كيان الدولة ووجودها، فهي لم تقبل بدستور مستورد تفرضه قوات الإحتلال وإنما دعت الى كتابة الدستور العراقي بأيد عراقيه والإستفتاء عليه من قبل الشعب العراقي
متابعة القراءة
  465 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
465 زيارة
0 تعليقات

على من نطلق النار ؟ / ثامر الحجامي

واجهت التجربة العراقية بعد عام 2003 مخاطر وعراقيل كثيرة، كادت أن تودي بها أكثر من مرة.    بين تهديدات الخلافات السياسية بين مكوناته الثلاثة الكبيرة، الى إشتعال نيران الحرب الطائفية، ليليها دخول التنظيمات الإرهابية تعيث فيه قتلا وتخريبا، وصولا الى دخول داعش ومحاصرتها لبغداد، وجريان أنهار الدماء في حرب إستمرت ثلاث سنوات.    طوال تلك المدة؛ كانت إنعكاسات الأحداث الماضية تتراكم تحت الرماد، تظهر تارة تخفت أخرى.. ومسببات فشل الاداء السياسي والإداري تتجمع بإنتظار الإنفجار الكبير، وأجيال ما قبل عام 2003 ملت نزيف
متابعة القراءة
  518 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
518 زيارة
0 تعليقات

فاسيلي في بغداد ! / ثامر الحجامي

فاسيلي زايتسيف؛ أو ( الأرنب البري في اللغة الروسية )، ذلك القناص الأسطوري للجيش الأحمر الروسي، والذي نسجت حوله كثير من الأساطير، تناقلتها النسوة والأمهات الروسيات لرفع معنويات السوفييت،  والعنوان الكبير لمعركة ستالينغراد، التي قتل فيها 225 ضابطا وجنديا ألمانيا.  كُرِم النقيب فاسيلي بشارة " لينين " وحصل على لقب " بطل الإتحاد السوفيتي " وخلدت بطولاته في الفلم الشهير " العدو على الأبواب " الذي عرض قصة فاسيلي وصراعه مع القناص الألماني حول محطة القطارات الرئيسية  في ستالينغراد، وما زالت
متابعة القراءة
  550 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
550 زيارة
0 تعليقات

القانون فوق الفقراء / ثامر الحجامي

من أولى واجبات الدولة؛ صياغة القوانين التي تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع من جهة، وبينهم وبين الدولة من جهة أخرى، والحرص على تطبيقها دون تمييز، توفر الحياة الكريمة وتحقق العدالة والمساواة بين شرائح المجتمع كافة.  الأهم من صياغة القوانين هو الحرص على تطبيقها، وإيجاد الآليات التي تساعد على ذلك، وتوفير الظروف الملائمة لإشعار المواطن بأن هذه القوانين لخدمته، وليس ليعيش تحت ظروف قاهرة تسلب منه حريته وكرامته، فلا معنى لحرمان المواطن من الظروف التي تساعده للحصول على لقمة العيش، وقطع يده
متابعة القراءة
  562 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
562 زيارة
0 تعليقات

الهجرة الى كوكب الصين / ثامر الحجامي

منذ عقود أسست بعض الدول المتقدمة مراكزا للبحوث الفضائية، وأخذت تتسابق في السيطرة على مساحات مهمة في الفضاء الخارجي، وبالتأكيد ليست النية محصورة في الأبحاث العلمية أو الجوانب الإنسانية فقط، إنما الأهم في الموضوع هو الجانب العسكري ومحاولة التفوق فيه على الآخرين.  بينما راحت بعض الوكالات تروج لرحلات الى القمر أو بيع أراض على سطحه، وبعض المركبات وصلت الى سطح المريخ، للبحث عن موطن جديد للبشرية! أو الحصول على ثروات طبيعية تساعد سكان الارض على ديمومة بقائهم! وهم الذين يفرطون بخيراتهم
متابعة القراءة
  533 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
533 زيارة
0 تعليقات

مرة أخرى.. قابيل يريد قتل هابيل / ثامر الحجامي

حين نقلب صفحات التاريخ.. ونقف عند جريمة قتل قابيل لآخاه هابيل ونبحث في الأسباب التي أدت الى ذلك، لربما تصبينا الدهشة! فلا ذنب لهابيل من عدم تقبل نذور قابيل، سوى إنه كان صالحا تقيا نقي السريرة، لكنه قوبل بالظلم والحسد من أخيه فأقدم على قتله.  تلك الجريمة أصبحت أساسا في الصراع البشري، ورمزا  للصراع بين الفضيلة والرذيلة، بين الحق والباطل، فكان على إثر ذلك الصراع الدائم بين البشرية، الذي ذهب ضحيته الملايين من الضحايا على مر التاريخ، وإتخذ طرقا عديدة تطورت
متابعة القراءة
  424 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
424 زيارة
0 تعليقات

المعارضة تتكلم نيابة عن الحكومة! / ثامر الحجامي

لا يفسر السكوت دوما على إنه خوف وخنوع، بل غالبا يكون عن حكمة وتواضع، فلكل مقام مقال وإلا كان ثرثرة جوفاء، لأن الكلام الكثير يكشف مواطن الضعف ومكامن الخلل، فقد قال الإمام علي " عليه السلام " : ( مازلت أهاب الرجل حتى يتكلم ).    هذا لا يعني إلتزام الصمت، وغض الطرف عن أي حدث مهم، والوقوف موقف المتفرج الذي لا يقدم ولا يؤخر، خاصة إذا كان هذا الأمر من صلب عمل الإنسان ووظيفته المكلف بها، وإلا عد فاشلا خانعا، غير
متابعة القراءة
  431 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
431 زيارة
0 تعليقات

خصم شريف خير من صديق مخادع / ثامر الحجامي

بدأت قصة نبي الله موسى " عليه السلام " مع صاحبه الخضر، عندما أرادوا أن يعبروا البحر فركبوا السفينة، ولما أبحرت في عمق البحر، عمد الخضر الى إعطابها، فجعل فيها ثقبا ووضع فيه وتدا! مما أثار غضب موسى وقال له بأنهم سيكونون أول الهالكين لأنه أراد إغراق السفينة.  بعد نهاية الرحلة؛ وعندما حان موعد الفراق بين موسى والخضر، لأن موسى لم يستطع الصبر على تصرفات الخضر الغريبة، أخبره الخضر أن السفينة لأناس فقراء يعملون في البحر، وكان هناك ملك ظالم يصادر
متابعة القراءة
  424 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
424 زيارة
0 تعليقات

الخطاب المعارض للحكومة / ثامر الحجامي

رفعت الرايات، وتعالت الأصوات، وجعجعت الأحزاب بأسلحتها، ترمي يمينا وشمالا كل معارض، وإشتد غبار المعركة، حتى إختلط الحابل بالنابل، وصعد القادة على المنابر، يرددون الشعارات الرنانة، ويعيدون على آذان الحاضرين كلمات مستهلكة بلحن جديد.   إنجلى غبار المعركة، ونزل الفرسان من سفح الجبل، وحان وقت تقاسم المغانم، والتكالب على المناصب، وتشكلت حكومة توافقية، شعارها المهنية وباطنها الحزبية، مخالفة لأبرز فقرة دستورية، فأضاعت تسمية الكتلة الأكبر البرلمانية، تحت قاعدة الضرورات تبيح المحظورات، فأنتجت لنا حكومة فاقدة الشرعية، وإياك أن تقول ذلك! فربما
متابعة القراءة
  447 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
447 زيارة
0 تعليقات

سانت ليغو قانون أم لعبة ؟ / ثامر الحجامي

رغم إن طريقة سانت ليغو أبتكرت عام 1910، إلا أن العراقيين لم يعرفوا هذا الإسم إلا حين مارسوا الإنتخابات، وأجريت عليه تعديلات كثيرة،عند كل عملية إنتخابية، مما إثار جدلا واسعا في الشارع السياسي العراقي بين مؤيد ورافض.  ففي عام 2014 أعتمدت صورة معدلة لقانون سانت ليغو، بقاسم إنتخابي 1.4 بعد إن كان 1.7 في الإنتخابات التي سبقتها، ثم أصبح 1.9 في إنتخابات عام 2018، مما أضاع على القوائم والكتل الصغيرة فرصة الوصول الى البرلمان والمشاركة في العملية السياسية، حيث كان وجودها
متابعة القراءة
  467 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
467 زيارة
0 تعليقات

مخدرات في مدينتي / ثامر الحجامي

أعيش في مدينة نائية، يكاد يكون سكانها المائة ألف من عائلة واحدة، بسبب الإرتباطات العشائرية المتداخلة والعلاقات الإجتماعية المتوارثة من الأجداد الى الأبناء، وأن كل ما يجمع سكان هذه المدينة سوق صغير لا تدخله النساء! ومجموعة مقاه على جنبات الشارع الذي يقسمها الى نصفين.    كان من الغريب أن تشاهد في هذه المدينة تصرفات خارجة عن المألوف، فالمعلم إبن المحلة سيلتقي بوالدك عصرا ليخبره بأدق التفاصيل عنك في المدرسة، وإذا غاب والدك بإمكان والدتك أن تنادي على جارهم ليقصم ظهرك حين ترتكب
متابعة القراءة
  563 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
563 زيارة
0 تعليقات

قوانين مسكوت عنها! / ثامر الحجامي

دأبت جميع المجتمعات على تشريع القوانين التي تنظم الحياة البشرية والعلاقة بين أفراد المجتمع، وتكون ميزانا لحقوق الناس وتمنع إنتهاكها، مستندة الى تشريعات دينية أو مبادئ دستورية ثابتة، تشتق منها تلك القوانين.   لكن الغريب أن نرى إصرارا على قوانين في ظاهرها براق، ولكن عند تطبيقها نراها قد خالفت التشريعات السماوية، المنطلق الإساس لأغلب القوانين وتجاوزت المبادئ والتشريعات الدستورية، التي جعلها الشارع مقدسة يتعرض للعقوبة من يخالفها! بل إن هذه القوانين أخذت تساهم تدريجيا في هدم المجتمع، لأنها تهدم أهم أركانه
متابعة القراءة
  579 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
579 زيارة
0 تعليقات

الحكومة العراقية وتحدي المعارضة / ثامر الحجامي

بنيت العملية السياسية في العراق بعد عام 2003، على مبدأ الشراكة في النجاح والمعارضة في الفشل! لذلك أختلط الحابل بالنابل، ولم نعرف رأس الهرم ومركز القيادة في إدارة الحكم في العراق، لإن الذي يملك كتلة كبيرة في البرلمان ولديه وزارات في الحكومة، نراه يهتف ضدها في ساحة التحرير!   ولد مبدأ ما يعبر عنه " التوافقية " في إدارة الدولة، مشاكل كبيرة لم تتخلص منها العملية السياسية الى يومنا هذا، ولعلها كانت سبب الأزمات التي مر بها العراق، والفشل في أغلب
متابعة القراءة
  469 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
469 زيارة
0 تعليقات

أجراس تقرع وآذان صماء / ثامر الحجامي

قبل خمسة أعوام كانت الأرض تحترق، والجثث تنتشر في الطرقات، ومياه دجلة أصبحت بلون الدماء، والسماء غطتها سحب سوداء، ورسل الموت صارت تطرق الأبواب، وبلغت القلوب الحناجر خوفا وهلعا، ورايات سوداء ترفرف، تتوعد بالويل والثبور، وظن الجميع أنهم غرقى في بحر متلاطم الأمواج. تركت أحداث عام 2014 بصمتها في تاريخ العراق وحياة العراقيين وذكرياتهم، وما زالت الأسباب التي أدت الى تلك الأحداث، تمثل هاجسا ومبعثا للقلق لدى الكثير، على الرغم إن نتائج وتداعيات ما حصل لم تنته الى الان، ونحن نعيش ذكرى
متابعة القراءة
  571 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
571 زيارة
0 تعليقات

العراق.. وقمة العرب / ثامر الحجامي

وسط أجواء مشحونة، تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، لاسيما منطقة الخليج الغنية بالنفط، وتزايد حدة الصراع بين الأقطاب الدولية للتحكم بهذه المنطقة.. وسط كل هذه الأجواء العاصفة، كان العرب وكعادتهم متأثرين لا مؤثرين، ولإيجاد دور لهم حتى وإن كان صوريا، عقدت ثلاث قمم في آن واحد!  الدول العربية في حالة يرثى لها، وغير قادرة على التأثير في مجريات الأحداث التي تجري في المنطقة، بسبب موجات الإرهاب المدعومة من بعض الدول العربية ذاتها التي تدعو الى محاربته! والأزمات التي تعصف بأهم دولها
متابعة القراءة
  496 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
496 زيارة
0 تعليقات

دولة العتبات اللمقدسة / ثامر الحجامي

  أن تكون هناك دولة؛ ليس بتوفر العناصر الأساسية لوجودها، الأرض والشعب والحكومة فحسب، فهذه العناصر يمكن أن توجد في قبيلة! ولكن أن تتوفر المقومات اللازمة لبقائها، خليط إجتماعي مستقر، ظروف أمنية طبيعية، أوضاع إقتصادية توفر حياة كريمة، وذلك لا يتحقق إلا بإدارة ناجحة تجعل الإنجاز في متناول اليد، وتوفر الظروف الملائمة على الإبداع.  الحكومات العراقية المتعاقبة بميزانياتها الإنفجارية، ورؤوساء حكوماتها ووزارئها ببدلاتهم الرسمية وأربطتهم الأنيقة، والحكومات المحلية بمحافظيها ومجالس محافظاتها، بسياراتهم الفارهة ورواتبهم الكبيرة، مع كل ما متوفر من مؤسسات
متابعة القراءة
  521 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
521 زيارة
0 تعليقات

العراق ودوره في لعبة المحاور/ ثامر الحجامي

ينشغل العالم بأحداث متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، التي تعيش حالة من التدافع ولي الأذرع بين الأقطاب الدولية جعلت الصراع يصل فيها الى حافة الهاوية، وبينما حددت معظم الدول في المنطقة محاورها، يحاول العراق الذي يقع في قلب هذا الصراع، أن يكون متوازنا بين أطرافه.   بلا شك إن العراق سيتأثر كثيرا في الصراع الدائر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بل سيكون ساحة ملتهبة لها إذا ما إشتعلت شرارتها، بسبب تشابك أدوات الصراع في العراق، فهناك من هو مؤيد لإيران وملتزم
متابعة القراءة
  534 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
534 زيارة
0 تعليقات

دولة علم دار / ثامر الحجامي

كثيرة هي التحديات التي واجهت الدولة العراقية وهددت وجودها، منها ما هو خارجي ومنها الداخلي، وتنوعت الأسباب التي أوجدت تلك التحديات، كان على رأسها التدخلات الخارجية والصراعات الطائفية والسياسية، وبلا شك كان أخطر تلك التحديات ما يضرب الدولة في عمقها الداخلي، ويحاول أن ينهكها من داخل المنظومة الحاكمة نفسها.   الصراع بين مؤسسات الدولة وأذرعها المختلفة ظهر واضحا في المسلسل التركي " وادي الذئاب " وأحداثه التي كان بطلها " مراد علم دار " ورفاقه، ربما أعطت صورة مقاربة لما يجري
متابعة القراءة
  572 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
572 زيارة
0 تعليقات

النزول من الجبل / ثامر الحجامي

تتسابق الكتل السياسية العراقية في مراثونات إنتخابية، للفوز بالأغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة، لكننا الى اليوم لم نر أن الحكومات العراقية تكونت على أساس الأغلبية والمعارضة، وإنما كانت الأغلبية عبارة فضفاضة تغيرت على مدى الدورات المتعاقبة. فمرة تتشكل الحكومة من الكتلة الفائزة الأكبر ومرة من الكتلة البرلمانية الأكبر، أما الدورة الحالية فلا هذه ولا تلك، وإنما خرجت الحكومة حصيلة إتفاقات سياسية بين كتل تختلف في برنامجها وطرحها السياسي، لكنها أرادت إقتسام السلطة فيما بينها، فرأينا اليوم أقصى اليمين يتحالف مع
متابعة القراءة
  1691 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1691 زيارة
0 تعليقات

أعمى يدله كلب / ثامر الحجامي

إعتذرت صحيفة " نيويورك تايمز " عن نشر كاريكاتير يصور الرئيس الامريكي " ترامب " أعمي، على رأسه القلنسوة اليهودية، ممسكا بطوق على شكل نجمة داود، يطوق رقبة كلب مرشد على صورة نتنياهو، لإعتبار كثيرين له إن الرسم معاد للسامية، لكنه صور الحقيقة الواضحة، وهي إن أمريكا تسير عمياء خلف إسرائيل.  على الجانب الآخر؛ وخلاف للأعراف الدوبلوماسية المتعارفة، وبإساءة واضحة لمشاعر ملايين المسلمين، تتجاوز السفارة الأمريكية في بغداد، على السيد علي الخامنائي الذي يمثل مرجعا ورمزا لملايين الشيعة في العالم، بإفتراءات
متابعة القراءة
  1585 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1585 زيارة
0 تعليقات

متظاهرون في قصر الرئيس / ثامر الحجامي

لم يكن غريبا ما حدث في السودان، من إطاحة بحكم البشير الذي إستمر ثلاثين عاما، فهذا ما جرت عليه أحداث ما يسمى " الربيع العربي " ودخول المتظاهرين الى قصره كانت اللقطة الأخيرة، لمشهد سقوط حاكم آخر من حكام العرب، اللذين إنتهت صلاحية إستخدامهم، فلم يعودوا قابلين للإستهلاك، وتناولهم يصيب بالمرض. لا يعني سقوط البشير نهاية النظام في السودان، فالبشير كان كبش الفداء الذي تم التضحية به، بعد تدخل الجيش السوداني، وعدم وجود قوى سياسية معارضة قادرة على إستلام زمام المبادرة،
متابعة القراءة
  586 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
586 زيارة
0 تعليقات

موسم الحج الى العراق / ثامر الحجامي

من يصدق.. أن العراق الذي حكم بالحديد والنار طيلة 35 عاما، وتعرض الى حصار إقتصادي دولي خانق لعشرة أعوام، وأحتله " العم سام " وجنوده، مغيرا طبيعته السياسية والإجتماعية، وإجتيح ثلث أراضيه بين ليلة وضحاها، من " أبرهة العربي " وفيلته، مشردين أهله ومحرقين مدنه، لم يسلم منهم بشر ولا حجر، أصبح البلد الأبرز في المنطقة، ومحطة إلتقاء المتخاصمين والمختلفين؟! منتصف العام 2014 توقع العالم نهاية دولة إسمها العراق.. فقد كانت خفافيش الظلام تحوم حول أسوار بغداد، بإنتظار ساعة الصفر لدخول
متابعة القراءة
  466 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
466 زيارة
0 تعليقات

صور أبلغ من الكلام / ثامر الحجامي

الرئيس الإيراني في العراق .. تلك الصورة الكبيرة لهذا الإسبوع، فهي جاءت بعد أحداث كبيرة مر بها العراق والمنطقة، أبرزها إنتهاء صفحة الإرهاب، والإنتخابات العراقية التي إنتجت صبغة سياسية جديدة، وتطور المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وإصرار العراق أن لا يكون جزءا منها. صورة ملفتة سبقت الزيارة، هي تكريم القائد في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، من المرشد الأعلى السيد الخامنائي، وهي لها مداليل كثيرة، ربما منها إنتهاء دور الجنرال سليماني في المنطقة، بعد إنتهاء الحرب مع داعش، وحاجة إيران الى
متابعة القراءة
  576 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
576 زيارة
0 تعليقات

وقفوهم إنهم برلمانيون / ثامر الحجامي

النظام النيابي سيد الأنظمة السياسية، وقمة الهرم في الممارسات الديمقراطية، التي وصل اليها العالم المتحضر، فالبرلماني يكون ممثلا للإرادة الشعبية من خلال ممارسته السلطة التشريعية، ومراقبة الاداء الحكومي، نيابة عن الجماهير التي إختارت ممثليها لمدة معينة. منح الدستور العراقي صلاحيات واسعة لمجلس النواب، أغلبها نصت عليها المادة 61 منه، إضافة الى مواد أخرى، جعلت البرلمان العراقي مسيطرا على كل صغيرة وكبيرة، في أداء الدولة العراقية، وممثلا حقيقيا عن الحاكمية الشعبية، وبالتالي يجب أن يكون معبرا عن تطلعات الجماهير ورغباتها، ومتفاعلا مع
متابعة القراءة
  602 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
602 زيارة
0 تعليقات

إرهاب من نوع آخر / امر الحجامي

يواجه العراق إرهابا جديدا، يفوق في خطره العصابات الإرهابية والمواجهات المسلحة، راح ضحيته آلاف المواطنين، دون أن نرى أي تحركات ملموسة لمواجهة هذا الخطر، الغائب عن بال الجميع حكومة وشعبا. خمسة آلاف ضحية لقيت مصرعها و18 ألف أصيبوا، جراء الحوادث المرورية في عام 2018 وحده.. وهو رقم كبير وخطير، يفرض على الدولة وضع الحلول المناسبة للحد من هذه الأرقام.إحصائيات تدل على فوضى كبيرة، وعدم إكتراث بحياة المواطنين وسلامتهم، وعجز الأجهزة المختصة عن تطبيق القوانين والتشريعات، التي توقف نزيف الأرواح. تعددت الأسباب
متابعة القراءة
  651 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
651 زيارة
0 تعليقات

دولة أم برج مراقبة ؟! / ثامر الحجامي

أغلبنا يجهل تفاصيل معاهدة " صوفا " التي وقعتها الحكومة العراقية عام 2008 مع قوات الاحتلال الامريكي ! وماهي بنودها، وعديد القوات الأجنبية التي ستبقى وصلاحياتها داخل الأراضي العراقية، وفي كل مرة تكثر فيها التساؤلات، يكون الرد بأن الدواعي الأمنية تمنع البوح بذلك. لذلك فإن كذبة جلاء القوات الأمريكية من العراق عام 2011 هو مجرد دعاية إعلامية، إنطلت على البسطاء فقط، الذين صدقوا أن هناك حكام لهم من الإستقلالية والخبرة، ما يمكنهم من عقد إتفاقيات تراعي المصلحة العراقية أولا، وتجبر المحتل
متابعة القراءة
  736 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
736 زيارة
0 تعليقات

العمالة الأجنبية والبطالة العراقية / ثامر الحجامي

صار معتادا عند ذهابنا إلى المولات والأسواق العراقية، أن ترى عمالا أجانب من دول مختلفة، لا سيما من جنوب شرق آسيا، يستقبلونك بإبتسامة عريضة، ولهجة تثير الضحك، يقومون بالعمل في هذه الأسواق، ناهيك عن المطاعم والفنادق، إضافة الى نسبتهم الكبيرة في الشركات الأجنبية العاملة في العراق. تؤكد المصادر الرسمية العراقية، أن هناك مايزيد على 250 الف عامل أجنبي في العراق، فقط ثمانية آلاف عامل منهم حاصل على رخصة العمل، أما البقية فلا يملكون رخصة عمل رسمية، رغم أن بعضهم دخل العراق
متابعة القراءة
  765 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
765 زيارة
0 تعليقات

حكومات الفوضى ../ ثامر الحجامي

حكومة قوية؛ هكذا تعودت أغلب الأنظمة الدكتاتورية أن تمسك بالسلطة، ومعنى القوة أن تمسك بدفة الحكم بقبضة من حديد، تبطش بجميع المعارضين، فلا نسمع إلا التمجيد والتبجيل للحاكم، ولا نرى إلا دماء تسيل عند معارضة الحكم الرشيد !. إنتقل العراق من الحكم الدموي الى مفهوم الحكم الديمقراطي بعد عام 2003، أنتج حكومة تعاملت وفق أضلاع ثلاثة، هي التحالف الشيعي ذو الأغلبية الشعبية والسياسية، والتحالف السني الرافض للعملية السياسية الجديدة التي جعلته أقلية، إضافة الى تحالف الكردي سعى الى تكوين دولة آخرى
متابعة القراءة
  711 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
711 زيارة
0 تعليقات

عودة مسيلمة الكذاب / ثامر الحجامي

من الظواهر الإجتماعية الخطيرة التي تهدد المنظومة الأخلاقية هي ظاهرة التسقيط السياسي والإجتماعي، التي تلقي بتداعايتها على التعايش الإجتماعي بين المكونات المختلفة، وأصبحت تستهدف شرائح إجتماعية مختلفة، وشخصيات سياسية أو دينية لها مكانة إعتبارية أو رمزية، ومحل إحترام أو تقدير لدى الآخرين. مع إنتشار وسائل التواصل الإجتماعي أخذت هذه الظاهرة بالانتشار وتكونت " جيوش ألكترونية " مدعومة بالمال السياسي، يقودها أحزاب جندت المدونين وبعض الكتاب، ممن رهنوا أنفسهم وباعوا ضمائرهم بأبخس الأثمان، من أجل نشر الكذب والإفتراءات، وإختلاق أساليب من البدع
متابعة القراءة
  649 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
649 زيارة
0 تعليقات

مابين الضاحية والجادرية .. نفس الحكاية / ثامر الحجامي

إرتفع ضغطي، وضاقت أنفاسي، وأغمضت عينيً ! حين حلقت طائرة " الشرق الأوسط " متجهة بي الى بيروت، في رحلة سياحية، لم أتصور يوما أني سأقوم بها.. فكيف لذلك الفتى الصحراوي، أن يضع أقدامه في مطار "رفيق الحريري" ويتجول في شوارع بيروت، ملتقطا صورا تذكارية أمام صخرة " الروشة "، يركض دون خجل على رمال شاطئها، محتضنا مياه البحر الذي يراه أول مرة. كان يملؤني الشغف أن أزور مدينة الشمس " بعلبك "، وأتجول في قلعتها القديمة، فهي من أهم المعالم
متابعة القراءة
  628 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
628 زيارة
0 تعليقات

رياضة وسياسة .. / ثامر الحجامي

تحولت لعبة العراق ضد إيران في بطولة أمم آسيا، الى مناسبة لتبادل السجالات السياسية والطائفية، وأستحضرت الأحداث التأريخية وصولا الى حرب القادسية ! رغم إنها لا تعدو أن تكون دربي أسيوي بكرة القدم، ربما يتكرر في السنة أكثر من مرة إلا إن البعض أرادها أن تتخذ طابعا سياسيا، بعيدا عن الطابع الرياضي. تحظى كرة القدم بشعبية واسعة لدى جميع العراقيين، صغارا وكبارا، رجالا ونساء، وأصبح لها تأثير يشبه السحر في مشاعر العراقيين وعواطفهم، فكانت عامل فرح وسعادة وتوحد للمجتمع العراقي، الذي
متابعة القراءة
  720 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
720 زيارة
0 تعليقات

الجيش المظلوم ! / ثامر الحجامي

لم يظلم جيش في التاريخ؛ كما حصل مع الجيش العراقي .. ليس لكثرة المعارك التي خاضها، قياسا بجيوش الدول المجاورة، وإنما بتوظيفه سياسيا لصالح الأنظمة الحاكمة، التي تناوبت على حكم العراق، منذ تأسيسه في السادس من كانون الثاني عام 1921. ظل الجيش العراقي مؤثرا في الحياة السياسية منذ بدء تشكيله، وقاد العديد من الإنقلابات العسكرية، إنتهت بسقوط الحكم الملكي في العراق وقيام الجمهورية العراقية، وإستلام أحد قادة الجيش وهو الراحل عبد الكريم قاسم قيادة الحكومة عام 1958، بعدها كان للصراعات السياسية
متابعة القراءة
  605 زيارة
  0 تعليقات
605 زيارة
0 تعليقات

بعد الداخلية.. البناء يسقط في التربية / ثامر الحجامي

لا أحد يعرف المعايير التي تم على أساسها إختيار الوزراء في الحكومة العراقية الجديدة، فالأحزاب إبتعدت عن المعايير الطائفية في تحالفاتها هذه المرة، رغم إن التقسيم المكوناتي حاضر فيها، ولا هي رشحت من الذين يعبر عنهم " بالتكنوقراط "، ولدى الأحزاب والمكونات السياسية العراقية كثير منهم، ولا هم من رموز العملية السياسية، التي أفرزت شخصيات كثيرة، بعضها كان فاشلا والبعض الآخر كان متميزا. يبدو أن عدم معرفة الكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة، وتقاسم السلطة بين كتلة البناء وكتلة الإصلاح اللتان تتوليان
متابعة القراءة
  676 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
676 زيارة
0 تعليقات

النوايا الطيبة وحدها لا تكفي / ثامر الحجامي

جاء أعرابي الى رسول الله ( صلوات الله عليه وآله ) معلنا إسلامه، معاهدا إياه على الطاعة والنصرة، طالبا أن يسمح له بالخروج للقتال والجهاد معه، وبعد الإنتصار في غزوة خيبر تقاسم المسلمون الغنائم، فرفض هذا الأعرابي أخذ نصيبه مِنها، وعندما سأله الرسول عن السبب أجاب بأنه لم يخرج من أجل الغنائم وإنما طلبا للشهادة. رد النبي عليه قائلا : " إن تصدق مع الله يصدقك الله "، أي إن كنت صادقا مع ربك فيما تتمنى، وإتبعت أمنياتك بعمل يثبت ذلك،
متابعة القراءة
  662 زيارة
  0 تعليقات
662 زيارة
0 تعليقات

أنقذوا البصرة من الغرق ! / ثامر الحجامي

يحكي لنا التاريخ عن مدينة إسطورية تدعى " أتلانتس "، يحكمها الملك الأغريقي " نبتون " وزوجته "كليتو"، الذي أنجب منها عشرة أبناء متقاربين في السن، ومن يحمل إسم أتلانتس من هؤلاء الأبناء العشرة، يصبح ملك الجزيرة الموجودة في المنتصف، بينما الأخوة التسعة؛ يكونون حكاما على الجزر التسعة الأخرى، التي تحيط بالجزيرة على شكل دائرة. كان ملوك أتلانتس وشعبها من سلالة واحدة، يعيشون في مملكة غنية ورائعة، لكن دوام الحال من المحال، فالسعادة والرخاء بدأت تتحول الى بؤس وشقاء، بسبب حدوث
متابعة القراءة
  628 زيارة
  0 تعليقات
628 زيارة
0 تعليقات

هولاكو لم يدخل بغداد / ثامر الحجامي

   رب ضارة نافعة، رغم أن ثمنها فادح، والدين صعب تسديده، لكن الأمر يستحق، فالحمل لا يقوم به إلا أهله، فالمضحى من جله ليس قطعا من الآجر، مرصوفة في جدار قديم، وليس إسما على خريطة ممزقة، في أطلس الجغرافيا، هو ليس كنية وهمية من السهولة التنازل عنها، ولا قطار خرج من الخدمة، يمكن التحويل الى غيره، إنه وطن .. وإسمه العراق.    وطن تكالبت عليه ذئاب الليل، فراحت تنهش فيه بمخالبها، تتقاسم خيراته مغانما بينها، تتصارع على سلبه إسمه وتاريخه وعنفوانه،
متابعة القراءة
  752 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
752 زيارة
0 تعليقات

أمطار سياسية / ثامر الحجامي

     واضح جدا؛ أن العراق يشهد هذه الأيام أمطارا غزيرة، بعد مواسم جافة، إستبشر بها العراقيون، مع أمطار أخرى أخذت حيزا كبيرا من الإهتمام، تلك هي الأمطار السياسية، التي جاءت مبكرة بعد موسم الصيف الإنتخابي، الذي شهد حرارة لاهبة أحرقت صناديق الانتخابات !.  كانت الأمطار هذه السنة مبكرة على غير العادة؛ بعد سنوات ما كادت تسقط فيها إلا ما ندر، مما ولد حالة من الجفاف في معظم أراضي العراق، نتج عنه مشاكل كبرى في عملية توفير المياه الصالحة للشرب، وصراعات
متابعة القراءة
  964 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
964 زيارة
0 تعليقات

لسنا بحاجة الى فتوى / ثامر الحجامي

إجتاحت سيول الإرهاب أرض العراق، فجرفت خيراته وأغرقت بيوت أهله ودمرت مدنه العامرة، وأمطرت الغيوم السوداء وابلا من رصاص الموت، وحمم القتل والتهجير والتنكيل، وقلعت أعاصير الخوف أشجاره الخضراء، وسالت في أوديته الدماء، وتعالت صرخات الرعب، وسمعت السماء صرخات الأطفال والنساء. جاء صوت هادر من النجف، مزيلا من القلوب الخوف، بعد إن كانت ترتجف، شاحذا الهمم، معلنا النفير العام لإنقاذ الغرقى ولم الشتات، فصحا الجميع من السبات، وإنتبهوا لما حل بهم وما سيجري عليهم، إن لم يتعاونوا على صد السيل القادم
متابعة القراءة
  725 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
725 زيارة
0 تعليقات

عيد من وهم / ثامر الحجامي

 عجزت الحكومات العراقية منذ 15 عاما، عن إيجاد مناسبة للإحتفاء بالطالب العراقي، فبقيت مناسبة إعدام البعثي المنحدر من مدينة الموصل والطالب في كلية الطب " ممتاز قصيرة " الذي أعدم عام 1963، عيدا للطالب العراقي الى يومنا هذا !    لم يكن عيد الطالب العراقي هو الشيء الوحيد الذي لم يتغير في الوضع التعليمي العراقي، فهناك مفارقات كثيرة تقف العقول حائرة عن إيجاد تفسيرات لها، فالمناهج الدراسية تتغير طبعاتها سنويا، ولم تتغير طرق تدريسها، وبقيت تحتوي على كثير من المغالطات التاريخية،
متابعة القراءة
  951 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
951 زيارة
0 تعليقات

الشباب والإصلاح / ثامر الحجامي

سقط نظام دكتاتوري بائس، فإستبشرت الجماهير بنظام جديد، يحقق تطلعاتها وآمالها ويفتح الأبواب المقفلة، بوجه أحلام الأجيال المحرومة، ويتعامل بواقعية مع التركيبة المعقدة في بلاد ما بين النهرين، التي وأن تعددت في طوائفها ومذاهبها، لكنها تلتقي في عوامل مشتركة كثيرة أهمها شبابية المجتمع العراقي، التي تصل الى 65% من تركيبته الإجتماعية. لم يدرك القائمون على إدارة الحكم في بلاد ما بين الرافدين، إن الممسكين بدفة الحكم والمتحكمين في قيادتها، هم رجال شابت قلوبهم قبل رؤوسهم، وتحجرت أفكارهم قبل عقولهم، وأجسادهم بحاجة
متابعة القراءة
  802 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
802 زيارة
0 تعليقات

العامري والفياض .. زواج من نوع آخر / ثامر الحجامي

    تحالفات كثيرة شهدتها الساحة السياسية في العراق، لكنها لم تكن برصانة تحالف العامري مع المالكي، في الفترة التي سبقت إنتخابات عام 2018، والذي وصفه العامري بأنه زواج كاثوليكي لا طلاق فيه !.    تحالف أفقد منظمة بدر؛ ذات الثقل الكبير في الحشد الشعبي، كثيرا من بريقها السياسي وشعبيتها بين صفوف الجماهير، المتأثرة بوهج الإنتصارات المتحققة على داعش، وهو ما إنعكس على نتائجها في الانتخابات الأخيرة،  فلم تصل لعدد مقاعدها في الدورة السابقة، لكن المنظمة بقيت زعيمة لتحالف الفتح، لإعتبارات داخلية وخارجية.   
متابعة القراءة
  1121 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1121 زيارة
0 تعليقات

متى نفرح بالمطر ؟ / ثامر الحجامي

مطر مطر مطربالنعمة إنهمربالعشب والثمرتهللي يا أرضنا السمراءواستقبلي هدية السماءمطر مطر مطر بعد شهور من الجفاف، وعواصف ترابية، وشحة مياه دجلة والفرات، التي سببت أزمات بيئية وسياسية وإنسانية، جاءت أيام الخريف، فجادت على أرض العراق بمطر غزير، على غير العادة منذ سنين، لكن قصة العراقيين مع المطر، أشبه بقصة العشق الممنوع !. الفساد المستشري؛ عطل الكثير من المشاريع الخاصة بشبكات المجاري، في أغلب المحافظات العراقية، ولا نكاد نجد شبكة لتصريف مياه الأمطار في المدن الكبيرة والصغيرة على حد سواء، فالحكومة المركزية
متابعة القراءة
  963 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
963 زيارة
0 تعليقات

أقلام مأجورة تقلب الصورة / ثامر الحجامي

يعيش العراق؛ مخاضات تشكيل الحكومة الجديدة، وتصارع الكتل السياسية فيما بينها للظفر بها، وقيادة البلاد لأربع سنوات قادمة، حيث أخذ هذا الصراع إتجاهات متعددة.    بعض من الكيانات إصطف قوميا كالكتل الكردية، والأخرى مذهبيا كالكتل السنية، بينما الكتل الشيعية إنقسمت الى فريقين، يتصارعان فيما بينهما على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، وأخذ الصراع بينهما طابعا مختلفا عن السنوات السابقة، وصل الى الإستقواء بالخارج، واتهامات بالعمالة والتخوين، وتولت أقلام مأجورة تأجيج الصراع، والتشويش على المواطن العراقي.   هذه الأقلام التي تصدت لبث إشاعات الفرقة
متابعة القراءة
  1211 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1211 زيارة
0 تعليقات

المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية / ثامر الحجامي

تعتبر المجالس الحسينية، التي يذكر فيها ثورة الحسين (صلوات الله عليه وآله)، وما جرى عليه يوم معركة الطف، من أهم الشعائر الحسينية التي سنها أهل البيت عليهم السلام ومارسوها بأنفسهم، لأنها مصداق واضح لقوله تعالى: ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ). لاشك إن إستهداف الحسين بن علي (عليه السلام)، يوم العاشر من محرم، بتلك الطريقة المروعة، مثل جريمة كبرى بحق آل رسول الله صلوات الله عليه واله، فهل من المعقول أن يقتل أبن بنت رسول الله
متابعة القراءة
  1062 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1062 زيارة
0 تعليقات

العرب والصراع الروماني الساساني / ثامر الحجامي

صورة مضحكة مبكية، كأنها كوميديا تراجيدية، مئات السنين مرت، أجيال من البشر ذهبت، وأخرى نشأت، لكن يبدو أن التاريخ مصر، أن يعيد أشرطته البالية وإسطوانته المشروخة، ويرجعنا الى أيامه الغابرة مرة أخرى. عاد عصر الدولة الساسانية،الممتدة من بلاد فارس وعاصمتها المدائن، وصراعها مع الدولة الرومانية التي تسيطر على بلاد الشام، وإتخذت من فلسطين مقرا لها، والعرب قبائل متناحرة، يغزو بعضها بعضا، هذا يستعين بالفرس على قومه، وذاك يتآمر مع الروم على أبناء عمه. لم يعرف العرب الحضارة إلا في منطقتين هناك
متابعة القراءة
  1500 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1500 زيارة
0 تعليقات

ليست إيران فقط / ثامر الحجامي

إنشغل الكثير بتداعيات الحصار الأمريكي على إيران، وتأثيراته السياسية والاقتصادية على المنطقة، وراح البعض يطبل لهذا الحصار لأحقاد طائفية، أو لأسباب سياسية لها علاقة بالصراع الدائر في المنطقة، بينما أخذ البعض موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيه. للمنطقة تجربة مريرة مع الحصار الاقتصادي، عانى منها الشعب العراقي مطلع تسعينيات القرن الماضي، جلبت البؤس والشقاء والويلات والأمراض، ما زالت أجيال كاملة تعاني منها، فيما بقي النظام صامدا لم يتأثر بتلك الأوضاع، ولم يسقط إلا بالتدخل العسكري المباشر. اليوم تعاد الكرة من جديد،
متابعة القراءة
  1133 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1133 زيارة
0 تعليقات

المرأة العراقية والمشاركة في القرار السياسي 2 / ثامر الحجامي

بالرغم من أن المجتمع العراقي يعد عربيا وإسلاميا موروث وتقاليد قبلية، ومر بأحداث مضطربة أثرت على واقعه الاجتماعي، لكنه كان سباقا عن غيره من شعوب المنطقة في منح المرأة جزءا من حقوقها، وإدخالها في سوق العمل وميدان التعلم. رغم الإنتكاسة التي تعرض لها الواقع النسوي في العراق بداية الثمانيات وإستمرت في التسعينات، بسبب دخول العراق في حروب طاحنة فرضها عليه النظام البائد، سببت الكثير من الضحايا والارامل والايتام، وتدهور في الواقع المعاشي والاقتصادي وتفاقم البطالة، جعلت من المرأة حبيسة بيتها غير
متابعة القراءة
  1518 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1518 زيارة
0 تعليقات

إعلاميون نص ردن / ثامر الحجامي

وضعت الإنتخابات البرلمانية العراقية أوزارها، وظهرت نتائجها التي أثارت الجدل في الأوساط السياسية، بين سعيد بما حصل عليه من نتائج، ومصاب بالجنون بسبب الخسارة القاسية، بينما رضي البعض بما أفضت له النتائج الإنتخابية، وتعامل معها كأمر قانوني ودستوري. على إثر هذه الجدل، إنقسم الوضع السياسي في العراق الى فريقين، أحدهما الكتل التي قبلت بنتائج الإنتخابات وشرعت في مفاوضات تشكيل الكتلة الأكبر وملامح الحكومة القادمة، بينما عمل الفريق الخاسر على الطعن في مصداقية هذه النتائج بما يملكه من أدلة، وشرع بإتخاذ الإجراءات
متابعة القراءة
  1027 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1027 زيارة
0 تعليقات

كلام واضح وتسويف فاضح / ثامر الحجامي

في اللحظات الحرجة, وعندما تتأزم الاوضاع وتحتار العقول، وتشخص الابصار نحو ذلك المنبر الخشبي، تنطلق منه تلك الكلمات التي تذهب الحيرة وتجلي الغبرة، وتضع النقاط على الحروف، وترسم المسار الذي تسير عليه الجماهير نحو رسم مستقبلها، وممارسة دورها في عملية البناء الديمقراطي في العراق. إسبوع مر قبل الخطبة وبعض الجماهير تنتظر يوم الجمعة، وأملها أن تأتي الخطبة على هواها، وتسمع كلمات ترتاح لها لتباري بها غيرها، وتدعي أن ما قيل ينطبق عليها، وأن الكتلة أو المرشح الذي يعود لها هو الأحق
متابعة القراءة
  1275 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1275 زيارة
0 تعليقات

موسم الحصاد في العراق / ثامر الحجامي

أشرف موسم الزراعة الشتوي في العراق على نهايته، وشرع الفلاحون بحصاد محاصيلهم بعد جهد وعناء دام أكثر من ستة أشهر، وسط حرب مع داعش ونزوح في شماله، وعدم توفر الدعم الحكومي وشحة المياه في جنوبه. إختلف الإنتاج عند الفلاحين، بإختلاف ظروف الزراعة ونوعية البذور وحجم العناية التي بذلها المزارعون في رعاية محاصيلهم، فمنهم من كانت أرضه خصبة وإستخدم البذور والمبيدات الجيدة، وأولى محصوله عناية فائقة، فكان إنتاجه وفيرا وحقق ما يطمح له، بينما بعض الفلاحين كان متكاسلا وأرضه سبخة وبذوره رديئة،
متابعة القراءة
  1967 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1967 زيارة
0 تعليقات

قررت أن انتخب / ثامر الحجامي

اليوم قررت أن انتخب بعد أن كنت مصرا على مقاطعة الانتخابات، ليأسي من التغيير وأن صوتي الذي سأدلي به، لن يغير الجالس على كرسي السلطة أو الكتل الحاكمة التي ستجتمع في غرف مغلقة، تتقاسم كعكة السلطة فيما بينها، ولكني إذا لم أشارك سأمنح الفرصة لهم أكثر. رحت أتجول في الشوارع التي إمتلأت بصور المرشحين من كل حدب وصوب، بمختلف الألوان والأحجام حتى علت سطوح المنازل والابنية العالية، وأرى الكم الهائل من الدعايات الإنتخابية التي تعددت أشكالها، فبعض إستعان بشاشات عملاقه تجوب
متابعة القراءة
  1583 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1583 زيارة
0 تعليقات

السجين السياسي الأول / ثامر الحجامي

كثيرون هم السجناء السياسيون أو ما يعبر عنهم بسجناء الرأي، الذين خالفوا بآرائهم وأفكارهم السلطات الحاكمة، التي لا تعترف بحرية التعبير عن الرأي أو الاختلاف في الافكار السياسية، أو عارضوا الحكومات الظالمة التي سقت شعوبها كأس الذل والهوان، دون أن يكون لها رادع أو معارض. غالبا ما ينظر الى السجين السياسي على إنه شديد الخطر، يهدد كيان الدولة بحسب مفهوم الحزب الحاكم، ويتم التعامل معه بأشد قسوة وبمختلف أساليب القهر والتعذيب، دون مراعاة للجوانب الانسانية او التزام بالقوانين الموضوعة، وإنما يكون
متابعة القراءة
  1727 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1727 زيارة
0 تعليقات

هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟ / ثامر الحجامي

شرع المرشحون للإنتخابات البرلمانية العراقية لعام 2018 في دعايتهم الإنتخابية، التي تعددت وسائلها وبرامجها وإختلفت أساليب كسب الناخبين فيها، بعد أن إفتقد أغلب المرشحين والكيانات السياسية الى البرنامج الانتخابي، الذي يمكن من خلاله نيل رضا الناخب العراقي. إنتشر المرشحون في أصقاع أرض العراق، يطرقون أبواب البيوت ويجلسون مع الناخبين بعد إن فارقوهم أربع سنين، يسألون عن أحوالهم ويتفقدون أوضاعهم ويسارعون الى قضاء حوائجهم، بعد عجز الحكومة طوال أربع سنين عن تأديتها، فهي لم تضع في حساباتها تقديم الخدمة للمواطن العراقي، الذي
متابعة القراءة
  2289 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2289 زيارة
0 تعليقات

نقطة راس سطر .. نريدها دولة مؤسسات وليست دولة أحزاب / ثامر الحجامي

عانت التجربة السياسية العراقية بعد عام 2003 مشاكل جمة، كان قسم منها نتيجة تراكمات الحقبة الماضية، والقسم الآخر هو بسبب سلطة الإحتلال التي لم تراعي المصلحة العراقية في كثير من القوانين والقرارات التي إتخذتها، إضافة الى الإدارة التي شابها الكثير من الفشل للحكومات المتعاقبة. لعل أهم المشاكل التي عانت منها التجربة الديمقراطية العراقية، هو غياب العمل المؤسساتي في مفاصل الدولة، حيث تقاسمت الكتل والاحزاب السياسية الحاكمة مؤسسات الدولة بحسب تمثيلها الإنتخابي، وراحت تضع فيها رجالاتها والأشخاص الموالين لها دون ضابطة إدارية
متابعة القراءة
  1833 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1833 زيارة
0 تعليقات

نقطة راس سطر .. كونوا وطنيين / ثامر الحجامي

فتحنا عيوننا ونحن نرى لافتات كبيرة، تملأ الشوارع والازقة تدعو الجميع الى ان يكونوا وطنيين، وحفظنا أناشيد وإهزوجات تتغنى بحب الوطن، ودرسنا كتاب الوطنية في مدارسنا، وحفظنا ما فيه من الغلاف الى الى الغلاف. شعارات وعبارات وخطب وطنية رنانة، كان يتشدق بها الحاكم للمتاجرة في الوطن وسلب خيراته، وجعله ضيعة خاصة به والشعب خدام ليس لوطنهم بل لحاكم جبار متغطرس، فضاعت الوطنية بعد أن فقد رغيف الخبز، وكانت السياط تطبع على ظهور ابناء الوطن، ويقتل شعبه وتمزق وحدته وتقسم طوائفه الى
متابعة القراءة
  1900 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1900 زيارة
0 تعليقات

سؤال لم تتم الإجابة عنه / ثامر الحجامي

يوم ليس عاديا في إحداثه الزمانية والمكانية، وتأثيراته على جميع الأصعدة السياسية والمذهبية والوطنية، وآثاره ما زالت شاخصة في أذهان الكثيرين، وما زال باب القبلة عند ضريح الإمام علي ( عليه السلام ) يُذكر الجميع بما حدث، ظهيرة يوم الجمعة الأول من رجب الموافق 29 آب 2003. ما زالت الأسئلة عن مقتل السيد محمد باقر الحكيم، لا تفارق أذهنة الناس في عموم العراق بشيعته وسنته بعربه وكورده، وحتى في الأوساط الإقليمية والدولية، التي لم تكن لها يد في تلك الحادثة، ومن
متابعة القراءة
  1627 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1627 زيارة
0 تعليقات

بضاعة الفاسدين في سوق الانتخابات / ثامر الحجامي

اشتعل التنافس الإنتخابي، بين القوائم المشاركة في الإنتخابات العراقية، ولما تبدأ الدعاية الانتخابية بعد، وبدأ المرشحون يخرجون من بروجهم ومكاتبهم، ليجلسوا مع الجماهير يطلعون على أوضاعهم ويقضون حوائجهم، بعد أن غاب الكثير منهم عن التواصل مع الناس، أربعة سنين كاملة. لاشك إن العراق يشهد عملية ديمقراطية، ربما هي الوحيدة في المنطقة، رغم ما إعتراها من مشاكل وإضطرابات، بسبب تراكمات النظام السابق، وحجم التدخلات الخارجية التي تحاول التأثير في المشهد السياسي العراقي، كون العراق يقع في قلب المنطقة، التي تشهد صراعا دوليا
متابعة القراءة
  1549 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1549 زيارة
0 تعليقات

سأنتخب انجلينا جولي / ثامر الحجامي

مالت الشمس الى الغروب، وصارت أشعتها المصفرة تسلم على الجباه السمراء، التي أعياها كد النهار من اجل لقمة العيش، وتجمع أفراد العائلة الذين تفرقوا بحثا عن قوتهم، وما هي إلا لحظات للغروب، إلا وجاءتهم سيارة مسرعة مدججة بالمسلحين، إقتادتهم الى المركز الإنتخابي في المدينة، ليصوتوا بأيد ترتعش والعيون تحدق بهم، نعم للرئيس. ذلك عصر الموت والخوف، الذي ولى واندثر، لم تعرف الملايين ممن لم تعشه، ماذا يعني أن تقول لا للقائد الأوحد؟، فهو يعني رمي نفسك في حوض للتيزاب، أو الانتحار
متابعة القراءة
  1610 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1610 زيارة
0 تعليقات

هناك قبر في البقيع من يعرف سره؟ / ثامر الحجامي

كثيرة هي الإحداث التاريخية لدى المسلمين، التي غيبت أو أصبحت محل خلاف، حتى صار البحث فيها أو التساؤل عنها يثير حفيظة الكثيرين، لأسباب تاريخية أو لأسباب طائفية، فكان أن غيب المسلمون تاريخهم الحقيقي، وسمحوا للكذابين والوضاعين باختراع قصص وروايات ما أنزل الله بها من سلطان. فمن تلك الأحداث التي أصبحت محل خلاف، رغم أن صورة ما جرى فيها واضحة للكثير ولا تقبل التأويل، هو ما حدث بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) وتركه على فراش الموت،
متابعة القراءة
  2252 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2252 زيارة
0 تعليقات

مؤتمر المانحين .. آمال بحجم الاموال / ثامر الحجامي

إنتهى مؤتمر المانحين في دولة الكويت، وسط فرحة للحكومة العراقية بحجم الأموال التي حصلت عليها، وآمال كبيرة من الشعب العراقي، في أن تغير هذه الأموال من الواقع الذي يعيشه، وسط وضع سياسي واقتصادي يشوبه الكثير من الفساد المالي والإداري، قضى على أضعاف الأموال الممنوحة. واقع الحال والأرقام تقول، إن هذا المؤتمر لم يكن لمنح الأموال للعراق لإعادة أعماره، حيث لم تتجاوز المبالغ الممنوحة 350 مليون دولار، في غالبها منح ومساعدات من منظمات إنسانية، تكاد تكون نقطة في بحر من حاجة العراق
متابعة القراءة
  1938 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1938 زيارة
0 تعليقات

جيوش ألكترونية بديلا عن داعش / ثامر الحجامي

يتفق الجميع على انتهاء صفحة داعش في العراق، وانقشاع الغيوم التي كانت تخيم في سمائه، بعد قتال مرير استمر ثلاث سنين، ابتداء من سقوط الموصل ناهيك عن الفترة التي سبقت ذلك السقوط المدوي، بيد إرهاب اسود أراد تمزيق العراق وتقسيمه، على أسس مذهبية وطائفية. صفحة انتهى معها الإرهاب، بجهود أبناء العراق الذين بذلوا أرواحهم من اجل الدفاع عن بلدهم، توحد فيها الشيعي مع السني والكردي مع العربي، ووقفت جميع الطوائف على سواتر القتال لمواجهة الخطر الذي كان يهدد الجميع، فلم يسلم
متابعة القراءة
  1734 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1734 زيارة
0 تعليقات

سأقاطع الانتخابات لكن ما هو الحل ؟ / ثامر الحجامي

تصاعدت مؤخرا دعوات مقاطعة الانتخابات البرلمانية العراقية، تحت ذرائع شتى، عازية ذلك الى الفشل الحكومي في تحقيق ما تصبوا إليه الجماهير، في الفترة الماضية. تصدر مشهد هذه الدعوات من يدعون بالتيار المدني، الحريص على عدم الإتيان بالفاسدين الى سدة الحكم - بحسب ما يدعون - إضافة الى من بعض الذين يسمون أنفسهم رجال دين، كأمثال الخالصي والمالكي الذين وصل بهم الأمر، الى تحريم الوصول الى المركز الانتخابي، ولا نعلم ما هو المسوغ الشرعي لإطلاق مثل هكذا فتاوى تثير الضحك، إذا نظرنا
متابعة القراءة
  2006 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2006 زيارة
0 تعليقات

بزازين السُفرة / ثامر الحجامي

بداية لابد من تفسير كلمة " البزازين "، فهي مفردة عراقية تعني " القطط"، أما " السُفرة " فهي تعني المائدة المفروشة على الأرض، وهو مثل قديم يطلقه العراقيون على من تكثر خصوماته وشجاره مع الآخرين، تشبيها بحال القطط التي يكثر صراخها وصراعها على المائدة المفروشة، من اجل الحصول على بقايا الطعام. كلما كان الطعام دسما ورائحته زكية، كلما كثر تصارع هذه القطط وصراعها حول المائدة، وستبقى تعبث فيها بين أكل بشراهة أو نقل لبعض البقايا الى مكان فيه خلوة، أو
متابعة القراءة
  1872 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1872 زيارة
0 تعليقات

حاميها حراميها / ثامر الحجامي

يحكى أن لصوصا قاموا بالسطو على مصرف، وسرقة ما فيه من أموال بعملية ناجحة، وأخفوا ما حصلوا عليه بإنتظار أن تهدأ الأوضاع، ويتقاسمون حصصهم من هذه الغنيمة ليحصل كل منهم على نصيبه. في اليوم التالي ذكرت وكالات الأخبار، أن لصوصا سطوا على مصرف وقاموا بسرقة مبلغ قدره عشرة مليون دولار، فرح اللصوص بهذا المبلغ الكبير وسارعوا الى مقرهم، لعد نقودهم وتوزيع حصصهم، لكنهم وجدوا أن ما قاموا بسرقته، لا يتعدى اثنين مليون دولار !. أدرك اللصوص أن مدير المصرف قام باقتناص
متابعة القراءة
  2225 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2225 زيارة
0 تعليقات

إقتراع سري .. على من تضحكون / ثامر الحجامي

يعقد البرلمان العراقي جلسته يوم غد، لمناقشة تحديد موعد الإنتخابات البرلمانية العراقية، التي أعن موعدها مجلس الوزراء موعدا لها ووافقت عليه مفوضية الإنتخابات، في الثاني عشر من أيار من هذا العام، فيما يحاول البعض أن يكون التصويت بالإقتراع السري على موعد الإنتخابات !. تحاول بعض الكتل النيابية، ومنها إتحاد القوى السنية والبعض من القوى الكردية، إضافة الى بعض النواب من القوى الشيعية، تأجيل الانتخابات هذه لمدة سنة واحدة تحت حجج وإعذار واهية، دون الالتفات الى المخالفات القانونية أو إلتزام بالمدد الدستورية،
متابعة القراءة
  2021 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2021 زيارة
0 تعليقات

مفخخات وإنتخابات / ثامر الحجامي

مع بداية الإستقرار؛ الذي شهده العراق وخاصة العاصمة بغداد، والأفراح التي عمت البلاد إبتهاجا بالنصر على داعش والزمر الإرهابية، وإنجلاء السحب السوداء من سماء العراق، وقرب حلول مؤتمر المانحين في دولة الكويت، لأعمار المناطق المحررة من براثن العصابات الإرهابية، وتوجه العراقيين في مشروعهم الجديد لبناء وطنهم، جاء الإرهاب الأعمى المعادي للحياة وخلاياه النائمة محاولا سلب هذه الفرحة. هناك في الكاظمية وفي ساحة الطيران، كان العراقيون على موعد مع التفجيرات الإنتحارية، التي أودت بحياة المدنيين العزل، وراح ضحيتها الأبرياء الذين لاهم لهم
متابعة القراءة
  1858 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1858 زيارة
0 تعليقات

الزواحف ستفوز في الانتخابات القادمة / ثامر الحجامي

تعرف الزواحف؛ على إنها حيوانات رباعية الأرجل، تزحف للتحرك والانتقال من مكان الى آخر، معظمها من الحيوانات التي تبيض ولا تلد، منها ما يأكل اللحم ومنها ما يأكل الأعشاب، أشهرها السحالي والثعابين والسلاحف والتماسيح. لكن العراقيين المعروفين بالنكتة والتشبيهات الطريفة، أدرجوا تسمية " الزواحف " على أولئك المتملقين، من اجل إقامة علاقة مع الجنس الآخر دون سابق معرفة، لاسيما الشباب المراهقين ومحاولتهم التقرب من الفتيات، سيما على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك تطلق على من يحاول التقرب من مسؤول حكومي، من اجل
متابعة القراءة
  2228 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2228 زيارة
0 تعليقات

الجيش العراقي عنقاء تحترق وتعود / ثامر الحجامي

تحل علينا الذكرى السابعة والتسعون لتأسيس الجيش العراقي، التي تصادف في السادس من كانون الثاني عام 1921، ذكرى تأسيس أول نواة للجيش العراقي تحت مسمى فوج الإمام الكاظم ع، وهو في حالة تختلف جذريا عن السنين السابقة. فبعد حرب ضروس، استمرت لأكثر من ثلاث سنوات مع أعتى هجمة بربرية، خاض فيها الجيش العراقي مع بقية التشكيلات الأمنية، معارك طاحنة لم يشهد لها التاريخ مثيلا، فاقت في قوتها وضراوتها، شدة المعارك في الحرب العالمية الثانية بشهادة الخبراء العسكريين، خرج الجيش العراقي منتصرا
متابعة القراءة
  2437 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2437 زيارة
0 تعليقات

أمنيات عراقي في بداية العام الجديد / ثامر الحجامي

وجاء بابا نؤيل بعربته المزركشة، يدور على الأطفال في منتصف الليل حاملا هدايا العيد، محققا أمانيهم مدخلا السرور الى قلوبهم البريئة، راسما البسمة على شفاههم، ناشرا المحبة والسلام في المعمورة، زارعا الأمل بعام جديد وأمنيات جديدة. في العراق؛ كان هذا العام يختلف عن سابقه، فقد إنتهت الحرب مع الإرهاب، مكللة بالنصر والظفر على خفافيش الظلام، وإنجلت الغيمة السوداء من سماء الوطن، وفشلت مؤامرة التقسيم التي إفتعلها رئيس الإقليم مسعود البرزاني، في إقتطاع شمال العراق والإستئثار به، وبدأ النازحون القابعون في الخيام
متابعة القراءة
  2078 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2078 زيارة
0 تعليقات

فرض القانون بين العشائر والدولة / ثامر الحجامي

عويل وآهات؛ وأرامل تنوح ويتامى تصرخ، ودماء تسيل وجنائز تخرج من مشرحة الطب العدلي، ومستشفيات تمتلئ بالجرحى والمصابين، وسيارات مسلحة تجوب الشوارع، ورصاص يتطاير يمينا وشمالا والسبب صراع عشائري. معارك دامية؛ بين العشائر العراقية، راح ضحيتها الكثير من الأبرياء، وفقدت فيها أرواح بريئة طالت حتى الأطفال الرضع، لأسباب صبيانة أحيانا وتافهة أحيانا أخرى، ساعد فيها غياب القانون وتفرج القائمين عليه، دون أن يكون لهم دور في وقف الصراع الدائر، وتوفر الأسلحة بكميات كبيرة ومن مختلف الأنواع حتى الثقيلة منها. المحسوبية والفساد؛
متابعة القراءة
  2852 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2852 زيارة
0 تعليقات

إقليم كردستان بين مطرقة المظاهرات وسندان الفساد/ ثامر الحجامي

من الصعوبة بمكان؛ أن يصل أحد الى القمة، إلا بعد جهد ونضال وعناء لسنين، حتى تتكلل تلك الجهود بالنجاح وتحقيق الهدف المنشود، الذي يسعى له الكثيرون وسعيد من يحقق مبتغاه، لكن يبقى الحفاظ على ذلك الانجاز والتربع على القمة أصعب من الوصول إليها، ولطالما تدحرج الى الهاوية من لم يستطع أن يحافظ على اتزانه، فعاد الى نقطة الشروع. منذ عام 1991؛ وانفصال إقليم كردستان عن العراق بقرار من الأمم المتحدة، صار سكان شمال العراق يعيشون في بحبوحة، يحسدهم عليها سكان العراق
متابعة القراءة
  2376 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2376 زيارة
0 تعليقات

وصفة مشفرة كشفت اللعبة / ثامر الحجامي

ليس هناك مهنة إنسانية مثل مهنة الطب، لعلاقتها بصحة الناس وإنقاذ أرواحهم، ويكاد من يمارسها يكون شبيها بملاك الرحمة، الذي يضع يده على علة المريض، فيداويه ويعطيه العلاج المناسب لينقذ حياته، فكانت هذه المهنة رمزا للإنسانية والرأفة والرحمة، وهذا ما يجب أن يكون عليه من يمارس هذه المهنة. اضطرتني حالتي الصحية المتدهورة، أن أسافر الى مدينة بعيدة لأراجع عند احد الأطباء المشهورين، من أصحاب شهادات البورد والزمالات الدراسية المتعددة، التي خطها على لافتة عريضة وضعت عند مدخل عيادته البائسة، ذات الكراسي
متابعة القراءة
  2375 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2375 زيارة
0 تعليقات

خطاب النصر التاريخي لعراق ما بعد داعش / ثامر الحجامي

بكلمات هي أشبه بكلمات فتوى الجهاد الكفائي، التي أصدرها السيد السيستاني عند اجتياح داعش للعراق، جاء خطاب النصر التاريخي، من على منبر صلاة الجمعة في كربلاء، ليعلن مباركة المرجعية للمقاتلين في القوات الأمنية بكافة صنوفهم، وشكرها لهم على حجم التضحيات التي قدموها، في المعارك التي سطر فيها المقاتلون أسمى صور التضحية والإيثار، ووقف العالم مندهشا أمام بطولاتهم وتضحياتهم. أريد لهذا الخطاب أن يكون نهاية لمرحلة، وبداية لمرحلة جديدة في تاريخ العراق، لذلك توجهت المرجعية بخطابها للمقاتلين الأبطال، الذين مر عليهم أكثر
متابعة القراءة
  2111 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2111 زيارة
0 تعليقات

إكتمل الجهاد الأصغر وبقي الجهاد الأكبر/ ثامر الحجامي

وأخيرا؛ وبعد ملحمة دامت أكثر من ثلاث سنين، جاء إعلان النصر على داعش، وتحرير أراضي العراق من دنس العصابات الإجرامية، التي لوثت ارض الوطن، وانجلاء السحب السوداء التي خيمت في سماءه، وفشل جميع المشاريع التي عولت على هذا الإرهاب، في تحقيق مآربها السياسية والطائفية. معركة سطر خلالها العراقيون بمختلف طوائفهم، أروع معاني البطولة والتضحية شهد بها القاصي والداني، جسدت وقوف العراقيين صفا واحدا، بوجه المشاريع الهادفة الى تقسيم بلدهم وسلبه خيراته وثرواته، فكانت ملحمة تكاتف فيها الشيعي مع السني، والكردي مع
متابعة القراءة
  2432 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2432 زيارة
0 تعليقات

لم يبق للقدس إلا الدوق فليد / ثامر الحجامي

تفتحت عيوننا؛ ونحن نشاهد حلقات المسلسل الكارتوني "مغامرات الفضاء"، وتعلقت قلوبنا بذلك البطل الذي لايهزم "الدوق فليد"، القادم من كوكب فيكا وهو يقود مركبته الفضائية كرندايزر، مدافعا عن الأرض من الغزو الفضائي، الذي حاول احتلالها والسيطرة عليها بقيادة فيكا الكبير. كنا نردد دائما أغنية المسلسل، التي حفظناها عن ظهر قلب : "امض .. تقدم يا دوق فليد، حلق .. حلق يا كريندايزر، البحر والأرض والسماء الزرقاء، والسلام الذي أقسمت بحفظه مع أصحابك، انهض وقاومهم .. بدفاعك الحديدي، حتى لو كانت الأرض
متابعة القراءة
  2343 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2343 زيارة
0 تعليقات

حدث استثنائي في بغداد / ثامر الحجامي

في كل مراحل الحياة وأحداثها، هناك طارئون عليها، يسطع نجمهم ويعلو شأنهم في غفلة من اللحظات التاريخية، مستغلين ظروفه المتغيرة وغير المستقرة، لكنهم سرعان ما يذهبون للأفول ويطويهم التاريخ بصفحاته، ليصبحوا نسيا منسيا. اتضحت هذه السُنة التاريخية، في العملية السياسية في العراق، بعد أحداث عام 2003 وسقوط صنمها، الذي هو الآخر كان حدثا طارئا على العراق، ولم يستوعب ما وصل إليه، فكانت أفعاله الإجرامية والقتل والمقابر الجماعية والفوضى العالمية ابرز صفاته، فخرجت إلينا بعض الشخصيات السياسية التي لا تفقه من عملها
متابعة القراءة
  2744 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2744 زيارة
0 تعليقات

أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش / ثامر الحجامي

أولا : الأولوية الأمنية وانجلت السحب السوداء، وأشرقت الشمس في سماء الوطن، معلنة عهدا جديد،ا بعد سنين من القتل والتهجير والتشريد، والإرهاب الذي عاث في الأرض فسادا، ورد المجرمون الى نحورهم، فقتل من قتل وأسر من أسر وهرب من هرب، لتخيب كل الأماني المزيفة التي كانت تعول على تمزيق الوطن، ولتندحر كل المؤامرات الخائبة، التي أرادت بهذا الشعب سوءا. فلكي نستثمر هذا الانتصار، وعدم العودة الى المربع الأول، على الدولة وضع إستراتيجية أمنية جديدة، ونظرة شاملة للواقع الأمني في العراق، تعالج
متابعة القراءة
  2624 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2624 زيارة
0 تعليقات

أيقونة النصر .. رنا العجيلي / بقلم : ثامر الحجامي

وترجلت من مركبتها العسكرية، لترفع على الرؤوس تطاول العلياء، مصحوبة بنحيب أطفالها اليتامى، ودمعة تحرق عيون الأصدقاء، سار الجميع خلفها بصمت خجلا، فكيف لفارسة مثل رنا أن ترتقي مراتب الشهادة ونحن أحياء، لكن الكرامة تعرف أهلها، وشرف الكرام أن يموتوا مخضبين بالدماء. أم عجنتها السنين تربي أطفالها الخمسة، تعمل على توفير لقمة العيش الرغيد لهم، في زمن صعب شح فيه الحال وعجزت فيه الرجال، لكنها كانت تحرص على إسعادهم وتلبية طلباتهم، تجول فيهم بين الحدائق والأسواق، من اجل أن لايشعروا بضنك
متابعة القراءة
  2649 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2649 زيارة
0 تعليقات

جريمة اغتيال في المدينة المنورة / ثامر الحجامي

في أرض عم فيها القتل والجهل، ولم تعد تسكنها سوى وحوش البيداء، وقبائل مشتتة متصارعة فيما بينها، ساد عليها قوم جهلة، جعلوا الناس رقيق لهم وعبيد عندهم، ومجتمع غارق في الجهالة يعبد آلهة من حجر وخشب وتمر، لا يمنعه سلوكه الحيواني من قتل أخيه والزواج بزوجته، وقتل مولوده إذا كانت بنتا، ظهر بينهم أشرفهم نسبا وأعرقهم حسبا، طاهر المولد طيب النشأة، هو ( الصادق الأمين )، حاملا رسالته السماوية لكل البشرية، هاديا ومبشرا ونذيرا. رسالة جاءت لتحطم الأصنام وتزيح الظلام، الذي
متابعة القراءة
  2526 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2526 زيارة
0 تعليقات

التشخيص الصحيح يمنحنا الحياة / ثامر الحجامي

لم أتصور في داخلي؛ أنني سوف أمر بظروف، كالتي مررت بها في الأيام الماضية، وأنا أدور بوالدتي المريضة، متنقلا بين الطبيب الذي شخص حالتها، على انها مصابة بمرض السرطان، وبين مراكز التحليل والمستشفيات. أرق أقض مضجعي وسهر حرمني من النوم، وأفكار أخذتني من العالم الذي أعيش فيه، الى عالم آخر مظلم وأفكار سوداوية، وحزن لايغادر القلب المفجوع بمرض والدتي، وأي مرض؛ إنه مرض لاشفاء منه، يحتاج الى قلع جزء من جسمها، ومن ثم أعطائها الجرعات الكيمياوية والعلاج الإشعاعي، هكذا كان قرار
متابعة القراءة
  2324 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2324 زيارة
0 تعليقات

الربيع العربي في السعودية / ثامر الحجامي

ما زالت أحداث ثورات الربيع العربي حاضرة في أذهان الجميع، منذ انطلاقتها أواخر عام 2010 في تونس، ثم اتجهت لأكبر الدول العربية فأطاحت بنظام حسني مبارك، الذي تبعه الرئيس الليبي معمر القذافي، ومن ثم عبرت البحر الأحمر ليعلن عبدالله صالح تنحيه عن السلطة في اليمن، واتجهت الى سوريا التي ما زالت المعارك مستمرة فيها الى هذا اليوم. حدثت خلال هذه الثورات، العديد من المتغيرات السياسية والمعارك الدامية، وراح العديد من الضحايا حتى وصل في معارك ليبيا الخمسين ألف قتيل، وفي سوريا
متابعة القراءة
  2653 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2653 زيارة
0 تعليقات

بابل تعلن الثورة / ثامر الحجامي

من اطراف العاصمة بغداد الى حدود النجف، ومن أطراف كربلاء الى حدود واسط والديوانية، خرج أهالي بابل شيبا وشبابا، رجالا ونساء شيوخا وعجائزا معلنين انتفاضتهم، قاطعين الطرق رافعين أعلامهم، يصدحون بأعلى أصواتهم، مهللين ومرحبين بزوار كربلاء. فشبابها انتفضوا الى مواكبهم، التي نصبت على الطرق، يقدمون مهجهم قبل الأطعمة، يقبلون من يمر بهم ويتوسلون الزائرين، أن حلوا ضيوفا علينا.. بناتها ينهضن عند آذان الفجر، مسرعات لإعداد فطور الزائرين، الذي عجن بالمحبة وبصدق المشاعر، وفرحة تقديم الخدمة، لضيوف هم أهل لها .. شيوخ
متابعة القراءة
  2451 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2451 زيارة
0 تعليقات

حقوق الأكراد في العراق .. كلاكيت للمرة العاشرة/ ثامر الحجامي

منذ أن تشكلت الدولة العراقية بشكلها الحالي، بعد الحرب العالمية الأولى وإعلان الملكية فيها عام 1921، بدأت ملامح المشكلة الكوردية العصية ترافق نشوء هذه الدولة الى يومنا هذا، رغم إن العراق الدولة الوحيدة التي تعترف بالقومية الكوردية كمكون رئيسي من شعبها، وجميع الدساتير والتشريعات السابقة واللاحقة ثبتت حقوقها، التي ضمنها العراق بالوثيقة التي قدمها عند طلب الانضمام الى الأمم المتحدة عام 1930. ففي عام 1922 ركب البرزنجي القطار المتجه من كركوك الى بغداد، ليتفاوض مع الملك فيصل الأول حول حقوق الأكراد،
متابعة القراءة
  2553 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2553 زيارة
0 تعليقات

من ينصف زينب ؟ / ثامر الحجامي

كتب عليها أن تأتي الى الدنيا يتيمة الأم، بعد أن توفيت والدتها أثناء الولادة، لتكون الأخت الصغيرة لأربعة أشقاء، مما اضطر والدها أن يتزوج إمرأة أخرى، تعينه في تربية أولاده، فعاشت طفولتها محرومة من حنان الأم، ورعاية الأب المنهمك في عمله، وتسلط أربعة إخوة. أمضت زينب سنين شبابها، وهي تلبي حاجات إخوتها وطلباتهم، وتقوم بإعمال البيت دون ملل أو كسل، تصحو قبلهم، ولا تنام إلا بعد يغط الجميع في نوم عميق، تضع رأسها على وسادتها متعبة منهكة، لا أحد تلجأ اليه
متابعة القراءة
  3127 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3127 زيارة
0 تعليقات

بعد إن كاد سيصبح دولتين هل سنشهد إقليما ثالثا في العراق ؟/ثامر الحجامي

ما إن أوشكت أن تنتهي الحرب مع داعش وحكايته الأسطورية، في رسم معالم شرق أوسط جديد يقوم على التقسيم الطائفي والعرقي، دفع العراقيون خلالها الكثير من الدماء والأموال، حتى جاءت أزمة شمال العراق وإعلان رئيسه (غير الشرعي) مسعود البرزاني، الاستفتاء على الانفصال عن العراق. تصور الداعون الى الانفصال إنهم سيحققون غايتهم، في الضغط على الحكومة الاتحادية وتحقيق ما يطمحون له، من السيطرة على الثروات النفطية، والأراضي التي أضيفت الى الإقليم التي تم السيطرة عليها بعد عام 2014، وإن الأزمة تسير باتجاه
متابعة القراءة
  2780 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2780 زيارة
0 تعليقات

ميسي يفعلها مرة أخرى / ثامر الحجامي

لم تكن ليلة الحادي عشر من أكتوبر ليلة اعتيادية، على ميسي ورفاقه في منتخب الأرجنتين، المهددين بالخروج من تصفيات كأس العالم بخفي حنين، وجعلهم تكاسلهم وعدم انسجامهم في المباريات السابقة، ملزمين بالفوز في اخرمبارة لهم، على الإكوادور صاحبة الأرض والجمهور، وهو أمر لم يحققوه منذ ثماني سنين مضت !. وما إن بدأت المباراة حتى صدم منتخب الأرجنتين وعشاق ميسي، بتسجيل الهدف الأول للإكوادور في الثانية الأربعين !، مما ولد انطباعا أن الأرجنتين لن تصل كاس العالم هذه المرة، وأن عشاق كرة
متابعة القراءة
  2709 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2709 زيارة
0 تعليقات

مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء / ثامر الحجامي

زينب؛ وما أدراك ما زينب !، هي عقيلة بني هاشم، بنت علي بن أبي طالب، بنت فاطمة الزهراء، حفيدة رسول الله، شقيقة الحسن والحسين، هي في العفة والحجاب ليس لها مثيل ، هي في الصبر والثبات ليس لها نظير، جبل شامخ لم تهزه المصائب، ولم تنل منه الأهوال، وإيمان وعقيدة، هزمت إمبراطورية الطغيان. شهدت استشهاد جدها رسول الله (ص)، الذي سماها وهي طفلة، ثم فجعت بأمها فاطمة الزهراء (ع) بعده، وجلست عند رأس أبيها الإمام علي (ع) حين استشهاده، ثم فجعت
متابعة القراءة
  3190 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3190 زيارة
0 تعليقات

الإمام السيستاني سيد المقاومة ومحطم مشاريع التقسيم / ثامر الحجامي

حين جاءت ساعة الصفر، وأريد للعالم أن تتغير موازينه وترسم خرائط جديدة غير معهودة، ويستبدل الطغيان بطغيان جديد وأشد، وتغيير الوجوه الحاكمة بممثلين جدد يؤدون مشاهد جديدة في العمالة والظلم والطاعة لدول الاستكبار، ويكملون ما يريده الاستعمار من تقسيم المقسم وسرقة ثروات الأمة والهيمنة على مقدراتها، وإيهام حركات التحرر والطبقات المظلومة، بان ما يجري هو لمصلحتهم وإنقاذهم مما هم فيه. فكانت البداية من قلب العالم والشرق الأوسط لإسقاط أول حجر في لعبة الدومينو، فكان الهجوم على العراق عام 2003 واحتلاله بصورة
متابعة القراءة
  2580 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2580 زيارة
0 تعليقات

السيدة نرجس تستغيث / ثامر الحجامي

تنادي بأعلى صوتها وتستغيث: إنظروا الى حالي وأنقذوني مما أنا فيه، فليس لي طاقة بعد، على حمل ما كلفتموني به، بعد أن تركتموني جثة هامدة، لم تمدوا يدكم لمساعدتها وجعلها تنهض من جديد، وكأنكم لا ترون حالي ولا تسمعون استغاثتي، وأنا صاحبة الفضل عليكم، فأي قوم انتم ؟!. في صبيحة الأول من تشرين الأول، صحوت باكرا على صوت طفلتي، وهي تجهز نفسها بفرح وسرور والابتسامة تملأ محياها، استعدادا ليومها الأول في عامها الدراسي الجديد، وهي على أعتاب مرحلة جديدة من الدراسة
متابعة القراءة
  2945 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2945 زيارة
0 تعليقات

إقليم كردستان وجنوب السودان / ثامر الحجامي

المتابع لما يحدث في إقليم كردستان، من أحداث سياسية ومشاكل مع المركز، وصلت حد الاستفتاء على الانفصال، يجدها مشابهة لما حدث في جنوب السودان الذي تمخض عن إعلان دولتهم، بل ربما هي نفس الخطوات التي يتم إتباعها من قبل الإقليم، وصولا الى الانفصال وإعلان الدولة الكردية، على الرغم من إن هذا المشروع لا يحظى بقبول دولي، بل حتى جزء كبير من الأكراد أنفسهم . وتكاد الأعذار التي رفعها مسعود البرزاني وأنصاره المطالبين بالانفصال، هي نفس الأعذار التي رفعها جنوب السودان، وأهمها
متابعة القراءة
  2658 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2658 زيارة
0 تعليقات

داعش سيعود ما لم ؟/ ثامر الحجامي

قدم العراقيون بحربهم على الإرهاب، خدمة جليلة لدول المنطقة بل العالم بأسره، فهم من تصدى له في حرب ضروس استمرت أكثر من ثلاث سنين، أنهى العراقيون فيها خرافة داعش، وقدموا خلالها دماءً طاهرة زكية وثروات هائلة . من يعتقد أن الإرهاب سينتهي بنهاية داعش فهو واهم، فالإرهاب لا يتحدد بمسمى أو عنوان مادام، هناك فكر تكفيري متطرف يغذيه، ومدارس تدرس أفكاره المنحرفة وإعلام يروج له، ودول تدعمه بالمال والسلاح محاولة استغلاله لأغراض طائفية ومذهبية، وحرب بالإنابة من اجل فرض أجندات سياسية،
متابعة القراءة
  2832 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2832 زيارة
0 تعليقات

العباس عنوان الحشد / ثامر الحجامي

إن أعظم فضائل العباس ع انه أبو الفضل كله، فالغيرة الهاشمية كانت تفور حرارتها من رأسه، وشجاعته تهز الجبال الصم، وجوده ينضح وفاءً وكبرياءً بدل الماء، فأبى أن يشرب والحسين ع عطشان، فكان الكفيل والقائد وحامل اللواء. كان شامخا لا ينحني إلا لله، لذلك ضربوه بعمود من حديد على رأسه ظنا منهم انه سينحني، فتهشم رأسه وقطع ساعده الأيمن ثم ساعده الأيسر، وسقط على الأرض محتضنا اللواء لكنه بقي لا ينحني إلا لله، فكان قمرا أضاء سماء الطف ومشعلا للكرامة لا
متابعة القراءة
  2727 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2727 زيارة
0 تعليقات

مجزرة على قارعة الطريق / ثامر الحجامي

طالما كان يعبر عن الحوادث الإرهابية التي تحدث في المناطق الآمنة، بأنها من فعل الخلايا النائمة ! فإذا كانت نائمة، وفعلت ما فعلته اليوم على الطريق السريع في مدخل الناصرية، فماذا تفعل إذا استيقظت ؟ . وعلى ما يبدو إن فرحة النصر على داعش وتحرير ارض العراق من رجسه، قد جلبت الاسترخاء الى القوات الأمنية والاستخبارية، فجعلتها تغط في نوم عميق متجاهلة كافة النداءات التي أطلقت بضرورة اليقظة والحذر، من تبعات هزيمة داعش وخسارتها دولتها المزعومة، وان خلاياها التي يعبر عنها
متابعة القراءة
  2669 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2669 زيارة
0 تعليقات

العراق قلب المثلث الذهبي / ثامر الحجامي

تميز العراق عن غيره من البلدان، بمميزات نادرا ما تتوفر لوطن من الأوطان، فقد حباه الله بموقع يتوسط قلب العالم، وثروات اقتصادية هائلة وتنوع في سكانه، والإحداث التاريخية التي شهدها لم تحدث في بلد آخر . فحين هبط ادم فيه كان الموطن الأول للبشرية، ومنه انطلق الحرف الذي علمها الكتابة وفيه سنت أولى القوانين، وشهد إحداثا غيرت مجرى التاريخ البشري، فعلى أرضه هزم المسلمون الإمبراطورية الساسانية وسقط عرش كسرى، فكان موطن الخلافات الإسلامية، وفيه إنهارت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى،
متابعة القراءة
  2989 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2989 زيارة
0 تعليقات

لا ترفعوا الحظر عن البصرة / ثامر الحجامي

منذ عام 1984؛ قرر الاتحاد الدولي لكرة القديم فيفا، حرمان المنتخبات العراقية بكرة القدم من اللعب على أرضها، بسبب الحرب العراقية الإيرانية، على الرغم من المكانة المرموقة لكرة القدم عربيا وآسويا، ولازال الحضر مستمرا منذ 33 عاما . ورغم ذلك استطاع اسود الرافدين، من التأهل الى نهائيات كاس العالم في المكسيك عام 1986، وشارك في ثلاث دورات اولمبية موسكو وسيئول ولوس أنجلس، حصل العراق بعدها على المركز الثالث في اولمبياد أثينا عام 2004، ونال كأس إبطال آسيا عام 2007، والعديد من
متابعة القراءة
  2633 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2633 زيارة
0 تعليقات

استفتاء كردستان وطحين الحصة / ثامر الحجامي

لعل سائل يسأل؛ ما هو الربط بين ما يقوم به رئيس إقليم كردستان العراق غير الشرعي، من محاولات حثيثة لإجراء استفتاء انفصال الإقليم عن العراق رغم معارضة الداخل والخارج، وبين طحين الحصة التموينية، الذي تقوم بتوزيعه وزارة التجارة العراقية ؟ . فوزارة التجارة تقوم ومنذ عدة شهور، بتوزيع مادة الطحين السيال ذي النوعية الرديئة، الذي لا يصلح إلا علفا للحيوانات على المواطنين، دون الالتفات لكافة المناشدات والصيحات التي تصدر من الشعب العراقي المطحون، ولم تحرك ساكنا من اجل تحسين نوعيته، بل
متابعة القراءة
  2577 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2577 زيارة
0 تعليقات

خطاب العيد بلون جديد / ثامر الحجامي

في خطبة العيد؛ للمرة الأولى رئيسا لتيار الحكمة الوطني، وربما تكون الأخيرة وهو رئيس للتحالف الوطني العراقي، بعث السيد عمار الحكيم رسائل مهمة على الصعيد العراقي، الذي يعيش مرحلة ما بعد داعش وقرب الانتخابات البرلمانية، وكذلك على الصعيد الإقليمي الذي يشهد صراعات حساسة ما بين محاور الشرق والغرب، وتأثيرها على الوضع الداخلي العراقي . فالحكيم لم يتطرق للماضي الذي رماه خلف ظهره، وخلافه مع قيادات المجلس الأعلى والأسباب التي دعته لتأسيس تيار الحكمة الوطني، ولم يرد على كثير من اللغط الذي
متابعة القراءة
  2719 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2719 زيارة
0 تعليقات

الحلقة المفقودة / ثامر الحجامي

من دكتاتورية طاغية ممسكة بالحكم بالحديد والنار، ذاق العراقيون خلالها لهيب الظلم وحرارة حبال المشانق وظلمة المقابر الجماعية، الى نظام ديمقراطي تعددي فيدرالي أريد له أن يكون إنموذجا في المنطقة، في تحول سريع جعل هذه الديمقراطية عبارة عن صراع على مقاليد الحكم، من اجل الاستئثار بمغانم السلطة . وهكذا تشكلت أحزاب وكتل سياسية كثيرة كان لها نصيب في المشاركة في العملية السياسية، حمل بعضها عنوانا إسلاميا شيعيا أو سنيا، وبعضها كان عنوانه المدنية والطائفية والقومية، كلها شاركت في إدارة السلطة في
متابعة القراءة
  3063 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3063 زيارة
0 تعليقات

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات/ ثامر الحجامي

دأبت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسجيل الكيانات والأحزاب السياسية، التي ستشارك في الانتخابات البرلمانية والمحلية العراقية، والتي من المؤمل إجرائها في نهاية نيسان عام 2018، حتى وصل عدد الأحزاب والكيانات الى الرقم 100 . ولكن الكيان السياسي صاحب هذا الرقم، يختلف عن بقية الكيانات السياسية العراقية الأخرى، فلا هو من الأحزاب القديمة المشاركة في العملية السياسية منذ 14 سنة، رغم انه لديه تمثيل برلماني وحكومي في الدورة الحالية، ولا هو وليد اللحظة وتشكل لأجل المشاركة في الانتخابات والحصول على مغانم
متابعة القراءة
  2578 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2578 زيارة
0 تعليقات

تلعفر تنتظر / ثامر الحجامي

بعد التقاط الأنفاس من معركة الموصل الكبيرة، التي لم يخض جيش في العالم معركة مثلها، ويحقق النصر فيها بوقت قياسي، حان الوقت للتوجه الى تلعفر وإعلان النصر النهائي . فمعركة الموصل كانت كبيرة قياسا الى حجم هذه المدينة وعدد السكان فيها، وسيطرة داعش الكاملة عليها متسلحا بالأسلحة المتطورة، والإمكانات الهائلة التي كانت متوفرة لديه، كانت تؤهله ليخوض معركة طويلة قد تستغرق سنوات بالحسابات العسكرية، ولكن أبطال قواتنا الأمنية حققوا النصر في معركة إنسانية بالدرجة الأولى، وفي وقت قياسي . ولكن مع
متابعة القراءة
  2654 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2654 زيارة
0 تعليقات

شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن / ثامر الحجامي

إن الشباب هم مستقبل الأمة والمحرك الأساس للتنمية لبناء مجتمعات رصينة، فهم عماد تطورها ونموها وبناة حاضرها وأمل مستقبلها، والمدافعون عنها في الشدة والرخاء، فالأمة الشابة هي القادرة على التطور والنمو، وصناعة مستقبل زاهر يشعر الجميع فيه بالأمان والرفاهية . يصنف الشعب العراقي من الدول الفتية، حيث يكون الشباب نسبة 70 % من عدد سكانه، على الرغم من الحروب والمآسي التي مرت عليه، منذ مطلع ثمانيات القرن الماضي والي يومنا هذا، فقد أخذت الحرب العراقية – الإيرانية الكثير من أرواح شبابه،
متابعة القراءة
  2798 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2798 زيارة
0 تعليقات

الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي / ثامر الحجامي

بعد أن هدأت الزوبعة وأدلى كل بدوله، عن أسباب الانفصال والاختلاف في وجهات النظر، التي أدت الى ترك السيد عمار الحكيم المجلس الأعلى، أعرق الأحزاب الإسلامية وصاحب التاريخ الجهادي الناصع، والمؤثر في الساحة العراقية التي لا تقاس بتمثيله الحكومي، وذهابه الى تأسيس تيار الحكمة الوطني، وفق رؤية جديدة ترتكز على الشباب العراقي الذي التف حوله، ونظرة عصرية للوضع السياسي الذي يعيشه العراق . ورغم إن تأثيرات هذا الانفصال ما زالت حاضرة في الساحة العراقية، وحفزت الجانبين على التحرك على القواعد الجماهيرية
متابعة القراءة
  2692 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2692 زيارة
0 تعليقات

الحكمة خطوة على طريق العراق الحديث/ ثامر الحجامي

لا يخفى على احد؛ إن العراق بعد سقوط النظام فشل في تحديد هويته الوطنية الموحدة، بسبب الصراعات الطائفية والقومية، نتيجة التجاذبات السياسية التي ولدت صراعا مجتمعيا وطائفيا مدعوما من الخارج، أدى الى استباحة أرضه من قبل الإرهاب الداعشي . وبالتالي ضاعت الهوية الوطنية للعراق، وتحول من ينادي بها كأنه يغرد خارج السرب، نتيجة الصراع على الهوية الشيعية والسنية والكردية، والتفكير في المصالح السياسية ومحاولة التمدد على حساب المكونات الأخرى، فالجميع يفكر بتقوية المكون وتحقيق أفضليته حتى ولو كانت على حساب شريكه
متابعة القراءة
  2930 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2930 زيارة
0 تعليقات

سانت ليغو المعدل يعود الى الواجهة مرة أخرى / ثامر الحجامي

سانت ليغو طريقة ابتكرت عام 1910، تقلل من العيوب الناتجة بين عدم التماثل في الأصوات وعدد المقاعد المتحصل عليها، وهو عيب تستفيد منه الأحزاب الكبيرة على حساب الكتل الصغيرة، أما سانت ليغو المعدل فهو صورة معدلة لطريقة سانت ليغو، الغرض منها توزيع المقاعد بطريقة أكثر عدالة . واعتمدت طريقة سانت ليغو المعدلة في توزيع المقاعد النيابية في العراق في انتخابات عام 2014، وكذلك انتخابات مجالس المحافظات للدورة نفسها، وكان من نتائجها أن حصلت القوائم الصغيرة على مقاعد في البرلمان العراقي ومجالس
متابعة القراءة
  2733 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2733 زيارة
0 تعليقات

المرحلة القادمة وضرورة التجديد / ثامر الحجامي

مرت على العراق؛ بعد سقوط النظام الفاشي عام 2003 متغيرات كثيرة، سواء على الحياة الاجتماعية أو الإحداث السياسية، حتى بتنا نشهد متغيرا صبيحة كل يوم، يترك أثره في الوضع العام العراقي، لكن الذي لم يتغير هو الطبقة السياسة الحاكمة، التي تعيد تدوير نفسها وشخوصها مع كل انتخابات، حتى أصاب الجميع اليأس والإحباط، من حدوث تغيير في تلك الوجوه . كان نتيجة هذا الأمر هو أن إستمكنت فئة معينة على مقدرات البلد، وجيرت إمكاناته الاقتصادية والمالية لمصالحها الشخصية، وأصبح الصراع السياسي على
متابعة القراءة
  2534 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2534 زيارة
0 تعليقات

عمار الحكيم يشتري الحكمة / ثامر الحجامي

لم يكن يوم الرابع والعشرين من تموز يوليو، يوما عاديا في تاريخ السياسة العراقية الحديثة، حين أعلن عمار الحكيم تخليه عن رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي اعرق الأحزاب العراقية، والتي تسنمها خلفا لوالده السيد عبد العزيز الحكيم، شقيق المؤسس السيد الشهيد محمد باقر الحكيم . خطوة لم يتخيلها احد من مراقبي الشأن السياسي العراقي، أن يقدم رئيس حزب سياسي على التنازل عن رئاسة حزب اقترن تاريخه باسم عائلته، طوال 45 عاما منذ تأسيسه عام 1982، وشكل ذلك صدمة للجميع، حتى للذين
متابعة القراءة
  2950 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2950 زيارة
0 تعليقات

مرجعية بحجم الإنسانية / ثامر الحجامي

قال رسول الله ( ص ) وهو يوصي جيشه في غزوة مؤته : " أوصيكم بتقوى الله، وبمن معكم من المسلمين خيرا، إغزوا في سبيل الله، وقاتلوا في سبيل الله من كفر، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا أو امرأة، ولا كبيرا فانيا ولا منعزلا بصومعة، ولا تقربوا نخلا وتقطعوا شجرا ولا تهدموا بناءً " . توصيات ومفاهيم جسدها الإمام على (ع ) في حربه ضد الكفار والمشركين، وحتى المسلمين الذين حاربوه في معركة الجمل وصفين، فكان لا يبدأ بقتال
متابعة القراءة
  2516 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2516 زيارة
0 تعليقات

المعركة مازالت مستمرة / ثامر الحجامي

وانتهت معركة الموصل؛ آخر قلاع الكيان الداعشي ومركز انطلاقته الأولى، ليتحول هذا الكيان الى عصابات متناثرة، بعد أن أريد له أن يكون له دولة بدعم من قوى عالمية وإقليمية، هيئت له السلاح والعتاد وجندت له شذاذ الآفاق من كل أصقاع العالم، لتحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد، وإقامة دويلات ضعيفة على أسس طائفية . لم يكن الانتصار على داعش هينا في حرب استمرت ثلاث سنوات، فقد استهلك الكثير من الموارد المالية للعراق، وسط ميزانية خاوية استهلكها الفساد المالي والإداري، وتقاعس الدول التي
متابعة القراءة
  2833 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2833 زيارة
0 تعليقات

دراكولا في بغداد / ثامر الحجامي

لم يعد دراكولا يعيش في الأنفاق المظلمة، ليخرج في الليل يبحث عن ضحية يمتص دمائها، وما عاد يخاف ضوء الشمس، فقد صار يركب سيارات مظللة ومكيفة تجول في شوارع بغداد، ولن يخش الوتد الخشبي أن يغرس في قلبه، فقد أصبح يملك جيوشا تدافع عنه . هكذا أصبحت مافيات الفساد وحوشا، تمتص دماء المجتمع وتعيث فسادا فيه، تلتهم المال العام وتشل حركة أمة كاملة، تنهب خيراتها وتنخر فيها وتلوث قيمها السامية، تمارس فعلها بكل يسر وسهولة، فهي عدو داخلي يخون ويغدر ويطعن
متابعة القراءة
  2855 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2855 زيارة
0 تعليقات

مدينة القاسم المقدسة تحتفل بالنصر / ثامر الحجامي

مدينة القاسم ؛ تلك المدينة ذات القباب الذهبية، التي اكتسبت اسمها من اسم الإمام القاسم بن الإمام جعفر الصادق، شقيق الإمام الإمام الرضا عليهم السلام، القائل في حقه : " من لم يستطع زيارتي فليزر أخي القاسم " . مدينة صغيرة تقع في جنوب محافظة بابل العراقية، ولقداسة المرقد الذي تحويه فقد كانت مركزا لتجمع العشائر العراقية الأصيلة، فكانت منجما للرجال الأشداء والمجاهدين الذين قارعوا الظلم والجور على مر تاريخها, ودفعت ضريبة ذلك أن عانت الظلم والإهمال، طيلة العقود الماضية .
متابعة القراءة
  2827 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2827 زيارة
0 تعليقات

مجاهدون يبحثون عن الإنصاف / ثامر الحجامي

كانوا يعيشون في قرية من قرى الجنوب النائية، بيوتها الطينية كانت مناجم للمجاهدين الأفذاذ، الذين قارعوا نظام الطاغية، فكان منهم الشهيد الذي اعدم، ومنهم الذي بقي تحت الأرض في مقابر جماعية لم يجدوا له أثراً، ومنهم المعتقل في سجون البعث حتى سقوطه . تأملوا خيرا في النظام الجديد، أن تزدهر حياتهم وتتحول تلك الأكواخ الى بيوت عامرة، تحضى بخدمات بسيطة وضرورية، وأهمها طريق القرية الترابي الذي يبعد عن المدينة 5 كم، ويحصلون على مشروع للماء الصالح للشرب، أو مركز صحي ومدرسة
متابعة القراءة
  2836 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2836 زيارة
0 تعليقات

السبية قد تحررت / ثامر الحجامي

في غفلة من الحراس وتعاون جيرانها, هجم المتربصون على دارها واقتادوها سبية يتنازعوها بينهم, وضعوا القيود في يديها وقصوا جدائلها, وجالوا بها في البلاد يتباهون بما ملكت أيمانهم . أيامها التي كانت ربيعا تعطره روائح الزهور, أصبحت خريفا قاسيا, وليالي شتائها صارت طويلة تكاد لا تنتهي, ويإست من رؤية الشمس تشرق عليها, فقد مرت عليها ثلاث سنين عجاف, يتلاقفها الغرباء في سوق النخاسة, يتباهون بكنزهم الثمين الذي حصلوا عليه. ثلاث سنين مرت, وهي تنتظر سماع صوت إخوتها, القادمين لتحريرها وفك أسرها,
متابعة القراءة
  2996 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2996 زيارة
0 تعليقات

عيرتني بعارها / ثامر الحجامي

خرج احد نواب البرلمان العراقي على إحدى القنوات الفضائية, وهو يصرخ ويتوعد الوزير الفلاني بالاستجواب والمحاسبة, مخرجا ورقة من جيبه ويصيح متعاليا إنها دليل قاطع على فساد الوزير, وفي اليوم التالي طالبه زميل له في البرلمان بالاطلاع على هذه الملفات, فكان رده أن ما عرضه هو تذكرة السفر, وانه مسافر غدا في إجازة للخارج ! . هكذا يتم التلاعب بعواطف الجماهير ورمي التهم الباطلة جزافا, من اجل التسقيط السياسي وإتهام الجميع بالفساد دون أدلة أو براهين, وتشويه الصالح ومساواته بالطالح في
متابعة القراءة
  2885 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2885 زيارة
0 تعليقات

وسقطت دولة الخرافة / ثامر الحجامي

في 29 حزيران سنة 2014, أعلن المتحدث بإسم داعش أبو محمد العدناني, عن قيام دولة الشر في العراق والشام, مطالبا بمبايعة البغدادي خليفة لدولتهم المشؤومة, التي اجتاحت الموصل وتكريت والرمادي وصولا الى أسوار بغداد . إرهاب كان مدعوما من حكومات دفعت المليارات, وأرسلت المرتزقة وجندت قنواتها الإعلامية, بدعوى تحرير بغداد من المجوس والروافض, وتحرير بغداد وإسقاط الحكومة الشيعية حسب زعمهم, فانقلب السحر على الساحر, وعاد الإرهاب على المحافظات التي صفقت وطبلت وهللت مدفوعة بأحقاد طائفية, فعاث فيها فسادا وقتلا وتدميرا, لم
متابعة القراءة
  2929 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2929 زيارة
0 تعليقات

إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء / ثامر الحجامي

تمتع إقليم كردستان باستقلالية تامة, بعد اجتياح صدام للكويت سنة 1991, وأصبح دولة شبة مستقلة لها قيادتها ونظامها السياسي, وتتمتع بحماية أممية لحين سقوط نظام البعث في عام 2003, فكان أن أصبح الإقليم بالإضافة لما سبق. شريكا رئيسيا بالحكومة المركزية في بغداد, وصار أشبه ما يكون بدولة مستقلة, تشارك دولة أخرى في خيراتها وحكمها . طوال الفترة الماضية, لم تشهد العلاقة بين بغداد والإقليم استقرارا واضحا, رغم أن الدستور العراقي قد حدد هذه العلاقة, وأعطى للأكراد مميزات كبيرة وصلت الى حد
متابعة القراءة
  2982 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2982 زيارة
0 تعليقات

تأجيل الانتخابات البرلمانية خط أحمر/ ثامر الحجامي

تمضي الأيام حثيثا, نحو الانتخابات البرلمانية العراقية, التي من المؤمل إجرائها في نيسان عام 2018, وسط توقعات بتغيير الخارطة السياسية وعراق خال من داعش, وعودة النازحين الى مناطق سكناهم . لذلك بدأنا نشهد حراكا سياسيا ملحوظا, وخطابات سياسية تناغم الشارع العراقي, هي في محصلتها الإعلان عن بدء الدعاية الانتخابية للأحزاب والكيانات السياسية, التي تهدف للمشاركة في الانتخابات القادمة, على الرغم إن الحرب على الإرهاب لم تضع أوزارها, ومازلنا نشهد معاناة النازحين الذين ينتظرون بفارغ الصبر, العودة الى ديارهم . هذه الظروف
متابعة القراءة
  3209 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3209 زيارة
0 تعليقات

مجلس التعاون الخليجي في خبر كان / ثامر الحجامي

تأسس مجلس التعاون الخليجي في 25 أيار عام 1981, من ست دول خليجية غنية, تجمع بينها تركيبة سكانية واجتماعية متجانسة, وحدود جغرافية مشتركة ووفاق سياسي بين حكامها, سيطر الدافع الأمني على تأسيسه, لمواجهة قيام جمهورية إيران الإسلامية على الجانب الآخر من الخليج, وتداعيات الحرب العراقية -الإيرانية, والحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي (سابقا) والولايات المتحدة الأمريكية . جاء هذا المجلس ليمثل انسلاخا من الجامعة العربية, بعد ما اعتراها من تفرقة بين دولها, وانتقالها للعاصمة التونسية بعد اتفاقية كامب ديفيد, وغياب القرار السياسي
متابعة القراءة
  3441 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3441 زيارة
0 تعليقات

أيام النكسة / ثامر الحجامي

توافق هذه الأيام ذكرى النكسة الكبرى, لسقوط الموصل ثانية مدن العراق, بيد تنظيم داعش الإرهابي في غمضة عين, وكأن الموصل لم يكن فيها 32 ألف شرطي, ولا تحيط بها ثلاث فرق عسكرية, مدعومة بأحدث الأسلحة والمعدات . ثم ما لبثت أن سقطت باقي المدن كقطع الدومينو, واجتاح داعش محافظة صلاح الدين, وأطراف كركوك وديالى والرمادي, وصولا الى حزام بغداد, وسط تهويل وضجيج إعلامي دولي وإقليمي, يتغنى بداعش ويبشر بجند الخلافة, الذين سيسقطون حكم المجوس والروافض . فمناظر الأسلحة والآليات العسكرية, التي
متابعة القراءة
  3104 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3104 زيارة
0 تعليقات

القائد صالح البخاتي .. شاهد وشهيد / ثامر الحجامي

منذ الطفولة رضع حليب الجهاد وفطم عليه, فلم يعد تحلو له أطعمة أخرى تغنيه عنه, وعشق الحرية فلم تقيده سجون الظالمين, وطلق الدنيا ثلاثا فما عادت تلهيه تجارة أو منصب أو مال, فشمر عن ساعده الأسمر دفاعا عن وطن وكرامة شعب, لا يمنعه حر أو برد ولا تحده الحدود, مقارعا الظالمين في كل زمان ومكان, فكان شديدا على البعث حتى تحقق سقوطه, قويا وصلبا في مواجهة الإرهابيين أينما وجدوا, حتى نال الشهادة في الفلوجة, عام 2016 شهيدا صائما . إنه الشهيد
متابعة القراءة
  3452 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3452 زيارة
0 تعليقات

مظلوم بالوراثة / ثامر الحجامي

سخر حياته وسنين عمره من اجل هدف واحد, هو الدفاع عن مظلومية العراقيين ووجودهم, الذي تسلط عليه الظلمة وأحالوا نهارهم الى ظلام دامس, فكان يحمل مشعل الحرية في ارض الغربة, لا يفكر في مصالح شخصية او دنيوية ترفع من شأنه, فما يحمله من ارث تاريخي, يغنيه عن مباهج الدنيا وزخرفها . ترك الدراسة الحوزوية التي وصل فيها الى مراحل متقدمة, وأسس مع مجموعة من المتصدين, حركة المجاهدين العراقيين, ليتصدى للنظام البعثي الفاشي لأكثر من 23 سنة, قضاها في الأهوار والمعسكرات بين
متابعة القراءة
  3450 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3450 زيارة
0 تعليقات

بوق السلطان .. سليم الحسني / ثامر الحجامي

في الأيام الأخيرة, خرج علينا السيد سليم الحسني بمقالات جريئة, هاجم فيها نخبة مختارة من سياسي العراق وكان له فيها مأرب واضحة في ذلك, ولا أدري أأدعوه بالحسني أم أناديه كما فعل الشابندر " بعلي سنبه " ؟, فهل يعقل أن يكون أدعاء السيادة من قبل سليم أو علي كذبا, ورسول الله ص قد لعن الداخل والخارج من نسبه ؟ إجابة ننتظرها من سليم أو علي لا أدري . هاجم السيد سليم في مقالاته شخصيات عدة, منها عزة الشابندر الذي لم
متابعة القراءة
  3612 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3612 زيارة