وداد فرحان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أمانة ضميرية / وداد فرحان

‏‎   ما يراد من حرية الرأي والتعبير هو الايمان بالآراء المختلفة، ووضعها على طاولة النقاش أو في أيدي المتلقي، دون الخضوع لسلطة التقييد أو الإذعان الى نظرية الأمر الواقع.  فالحرية هي نقيض الاستعباد وهي الجرأة في الطرح والتعبير عن الكلمة، بل هي الشجاعة التي لا تقيدها أو ترهبها سلطة الفرض.  كلنا نعرف ان الأصل في الحرية ليس منحة تتكرم بها الظروف المحيطة، ولا ترتبط بالظروف المفروضة لممارستها تحت ذريعة المنهج والالتزام بمسار دون غيره، انها الأصل منذ صرخة الحياة الإنسانية الاولى، عليه يتحتم ممارستها بصورة علنية مباشرة دون شرط أو قيد. إن الكلمة الحرة في ميدانها وممارسة التعبير عنها في
متابعة القراءة
  67 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
67 زيارة
0 تعليقات

هل من جديد؟ / وداد فرحان

لابد من رحيل الوقت والأماني التي باتت في رحم المعقول واللامعقول، وككل من كل، تتهيأ السنة لحزم حقائبها وتعلن الرحيل، لكن أي رحيل وأية حقائب التي تكاد لا تحتوي كل همومها واوجاعها وصفحاتها. هل ستُذرف الدموع على ناصية الوداع ومآقينا جففها النحيب؟  هل ستأخذ كل ما جلبته من يوم إطلالتها المنحوس؟ بل، ربما ستبقى في دوامة تدور حول نفسها مرات ومرات، تصيب مرة وتخيب مرات عدة. وربما تتكدس كل احداثها، فلا تتحملها هوادج السير وتنعى أيامها الباقية جراحات الحزن المتلبد بين فكي الحيرة. هل ستأتي السنة القادمة بجديد ومازالت ببراءتها تنوء بما ستنقله لها السنة البالية؟  هل من جديد؟ سنة مضت
متابعة القراءة
  73 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
73 زيارة
0 تعليقات

النصر يقظة / وداد فرحان

‏   يمر عام على إعلان الانتصار على تنظيم داعش، واكثر من عام على تحرير الموصل، وما زالت المأساة شاخصة أمام الجميع بلا حلول، فلا إعادة إعمار ولا عودة للنازحين، ولا بنى تحتية أو خطة مستقبلية لإعادة عروس العراق الى هودجها.  نحتفل بالنصر ومازالت جثامين الضحايا مستلقية تحت أنقاض المدينة تحمل أسرار النكبة، وكأنما أريد لها أن ترقد بعيدا عن كشف حقائق دخول خفافيش الإرهاب مستدلين بأبي رغال لاغتيال زهورها اليانعة. خيانة بيًنة، تستوجب الاعتذار ويقظة ضميرية لإعادة بنائها لتزهر من جديد، وتصبح شوكة في أعين أعداء الوطن. نحتفل بيوم النصر ونحن نتوج من بين عشر أسوأ دول تتصدر قائمة الفساد
متابعة القراءة
  83 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
83 زيارة
0 تعليقات

"مامـا ميركـل" / وداد فرحان

لم تكن مدججة بالسلاح ولا تلوّح بالعصا، امرأة استطاعت ان تخرج من صلادة الازمات بثمرات ناضجة طرية. عاشت طفولتها تحت خيمة النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية، درست علم الفيزياء وابدعت به، وحصلت على شهادة الدكتوراه لتعمل خبيرة في الكيمياء في كلية العلوم. هي امرأة لاتشبه الا نفسها، تجاوزت المألوف وخطت المسار المختلف عن مسارات نساء التاريخ، ورغم زعامتها لألمانيا الموحدة، ودورها في الاتحاد الأوروبي وإعادة صوت ألمانيا القوي الذي بذلت لأجله الغالي والنفيس والوقت الثمين، إلا انها لم تترك هوايتها في الشعر الغنائي ولا في الطبخ ومشاهدة مباريات كرة القدم. هي القائدة التي تركب دراجتها الهوائية بلا ضجيج ولا مواكب من
متابعة القراءة
  202 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
202 زيارة
0 تعليقات

أمانة ضميرية / وداد فرحان

 ما يراد من حرية الرأي والتعبير هو الايمان بالآراء المختلفة، ووضعها على طاولة النقاش أو في أيدي المتلقي، دون الخضوع لسلطة التقييد أو الإذعان الى نظرية الأمر الواقع. فالحرية هي نقيض الاستعباد وهي الجرأة في الطرح والتعبير عن الكلمة، بل هي الشجاعة التي لا تقيدها أو ترهبها سلطة الفرض. كلنا نعرف ان الأصل في الحرية ليس منحة تتكرم بها الظروف المحيطة، ولا ترتبط بالظروف المفروضة لممارستها تحت ذريعة المنهج والالتزام بمسار دون غيره، انها الأصل منذ صرخة الحياة الإنسانية الاولى، عليه يتحتم ممارستها بصورة علنية مباشرة دون شرط أو قيد. إن الكلمة الحرة في ميدانها وممارسة التعبير عنها في وسائلها المتاحة،
متابعة القراءة
  225 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
225 زيارة
0 تعليقات

هل ماتت الأخلاق؟ / وداد فرحان

يعرف الاغتيال على أنه عملية قتل متعمدة، تستهدف أشخاصا ذوي تأثير في المجتمع، وتكون دوافعه عقائدية أو سياسية أو اقتصادية، ولكن الأشهر منها في الوقت الراهن الاغتيالات ذات الدوافع الانتقامية. وقد تحولت الاغتيالات التي أسميها عمليات الغدر، إلى شكل من العنف المحلي، وأصبحت أكثر انتشارًا واتساعا، وأضحت خطرًا يداهم المجتمع في تصاعد وتيرة الاحتقان والترقب. وفي غياب حكمة الدولة وسلطتها وأجهزتها الأمنية، تزايدت عمليات الغدر، وتنوعت أشكال وسائل تنفيذها وأصنافها، من الحقن القاتلة الى كواتم الصوت، بل وتعدتها الى وسائل التواصل الاجتماعي التي من خلالها تتم عمليات الاغتيال الفكري والسياسي والاجتماعي. ومهما تكون نتائجها، فإنها تسهم في توسعة الشرخ وتعميق التناقض
متابعة القراءة
  252 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
252 زيارة
0 تعليقات

بين مزدهر ومستعر / وداد فرحان

 خرجت ومن معي ليلا، خلافا للبرنامج السياحي الذي يحتم علينا البقاء في الفندق، لأخذ الراحة الكافية استعدادا لليوم التالي، حيث كان معدا لزيارة مدينة التأريخ التي تتعشق بالآثار والحضارة العربية، والتي مازالت تمثل شواهد حقب زمنية بين مزدهر ومستعر. لم أتمكن من السكون لأخذ الراحة، بل كنت أسابق الزمن الجامح، وصهيل الخيول عبر التأريخ الذي يناديني صداه من كل مكان. خرجنا نتجول في المدينة، نستكشف أحياءها وأسواقها القديمة النابضة بألوان التراث وحقب أزمانها، وهي توحي بانسجام مجتمعي متعدد الثقافات والعروق والأجناس. غرناطة تأريخ ما بناه بنو الأحمر وبنو العباس وأمية، وامتدادا لمن توالوا على خلافة الأندلس. في ركن يبدأ به أحد
متابعة القراءة
  237 زيارة
  0 تعليقات
237 زيارة
0 تعليقات

لا تختزلوا هوية الإنسان ! / وداد فرحان

نقف مع كل من وضع كفه على خده مستغربا، متفاجئا، متحيرا أمام تلاطم الرؤى واختلاف المفاهيم والافكار والثقافات، تجاه امتزاج المصالح والابتزازات ومظاهر انتشار الأسلحة غير الآمن، الذي يزهق أرواح الابرياء كل لحظة دون تحسب للعقاب. وأمام تكرار عمليات قتل النساء الفاعلات في نشر ثقافة الجمال ومبادئ الانسانية، والناشطات المجتمعيات، يقف الزمن لتتجلى فيه الضحية، كخلق ذاتي له كرامته وحريته، واختياره الاستمرار بالحياة وحق العيش، بما لا ينفي للآخري ن وجودهم ولا يلغي ذواتهم.  من ضبابية فكر الجانب الاخر، يعلو صوت المغالين المبررين استهدافهن، ما يخلق هوة شاسعة بين المواطن والسلطة، ويحرمه حقه في حمل الوعي والفكر المناقض لذلك التعصب. أيها
متابعة القراءة
  197 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
197 زيارة
0 تعليقات

هلهولة للكتلة الأكبر / وداد فرحان

في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروثات بدأت تتلاشى أو يتناقص استخدامها، كالهلهولة (الزغرودة)؛ تعبيرا عن الفرح ونشرا له على المسامع. فقد استخدم العراقيون الهلهولة للنكاية عن الشيء الذي يتحقق بعد عسر أو لم يُتأمل منه تحقيقا، فيقول العراقي مثلا "كلولولوش" أخيرا تم الشيء الفلاني. وبما أن الهلهولة مازالت معروفة على نطاق الوطن، فلنزغرد بقوة لانعقاد جلسة مجلس النواب المنتخب حديثا بعد مده وجزره وشبهات تزوير انتخابه. هلهولة للمجلس الذي جاء مع أمنية الجميع، للخروج بالوطن من تكالب الزمان عليه، متمنين عليه المضي قدما بسن ما يحتاجه الناخبون. لكننا فوجئنا وفي أول
متابعة القراءة
  271 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
271 زيارة
0 تعليقات

عندما يعز الوداع! / وداد فرحان

عاد السماوي من العراق محملا بهمه ومآسيه، ليحل مجددا في أستراليا، ويبقى جليس الفراش بعدما تحول الوطن في أوردته وفؤاده الى علة لم تحتمل. لقد عاد كبير الملحنين ليشد عضده في معركة شجاعة، مع المرض الذي أصابه من هموم زيارته الأخيرة لعراق الألم المتواصل، واليوم تصاب الذكريات بالوجل، وتعتري موسيقاه المأساة على أوتار الألم. الملحن والأب الكبير والمعلم عبد الحسين السماوي، لم يكن لحنا خالدا وأدبا جما فحسب، بل كان رمزا لوحدة الوعي، تخلده تلك الحناجر الصادحة بالفن والذوق الرفيع، وهو يوحد الوطن بالكلمات التي تحتضن الأفئدة صوتا، وتلامس العواطف بأصوات مطربيها الشجية، كان لحنه عراقا متكاملا، لا تحده الحدود ولا
متابعة القراءة
  261 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
261 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال